مارس 02

يبدو بأن رهان سامسونج التي توقعت بأن يحظى هاتفها الجديد Galaxy S7 ونسخته ذات الشاشة المنحنية S7 Edge بإقبال يفوق الإقبال على S6 العام الماضي كان رهانًا صحيحًا لو صحت التقارير الأخيرة.
وفقًا لتقارير صحفية غير رسمية، فإن هاتفا Galaxy S7 و S7 Edge قد سجلا طلباتٍ مسبقة أعلى من أي هاتف سابق من سامسونج، لكن التقارير لم تتحدث عن أية أرقام، عدا الحديث بأن 64% من الطلبات المُسبقة كانت على هاتف S7 Edge.
يُذكر أن الهاتفان جاءا بتحسينات عديدة من أبرزها دعم زيادة المساحة التخزينية عبر microSD، ومقاومة الماء، وتحسينًا في حجم البطارية والتصميم.
المصدر
مارس 01

أعلنت شركة Vivo الصينية عن إطلاق هاتفها الجديد ذو المواصفات الفائقة Vivo Xplay 5. يُقدم الهاتف الجديد أعلى ذاكرة عشوائية على الإطلاق متوفرة في الهواتف الذكية بحجم 6 غيغابايت! كما يحمل أقوى معالج متوفر حاليًا وهو Snapdragon 820. وإن كان هذا ليس كافيًا، فهو يمتلك أيضًا أفضل شاشة في عالم الهواتف الذكية وهي شاشة Samsung Super AMOLED المنحنية بدقة QHD، نفس المتوفرة في هاتف Galaxy S7 Edge.
الهاتف يدعم شريحتي اتصال وهو يتوفر بنسختين، الأولى تحمل اسم Flagship Edition وهي التي تقدم 6 غيغابايت من الذاكرة العشوائية ومعالج Snapdragon 820 و 128 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية والصوت عالي الجودة بتقنية HiFi 3.0.
كما يتوفر من الهاتف نسخة “عادية” تعمل بمعالج Snapdragon 652 مع 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية و 128 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية.

كلتا النسختين تحملان شاشة منحنية بقياس 5.43 إنش من نوع Super AMOLED بدقة QHD مع قارئ للبصمة وكاميرا خلفية بدقة 16 ميغابيكسل بحساس سوني Sony IMX298 وكاميرا أمامية بدقة 8 ميغابيكسل. ويعمل الهاتفان ببطارية سعة 3600 ميلي أمبير بتقنية الشحن السريع، لكن يغيب عن الهاتف دعم NFC أو USB Type-C كما أنه يعمل بنسخة أندرويد 5.1 وليس نسخة أندرويد 6.0 الأخيرة.
بالنسبة لنسخة Flagship Edition فلم يتم الإعلان عن موعد طرحها، لكنها ستكلف حوالي 650 دولار، أما بالنسبة للنسخة “المتوسطة” فهي متوفرة الآن للطلب المُسبق في الصين بسعر 560 دولار.
ما رأيك بالهاتف ومواصفاته وسعره؟ هل يُمكن أن يجذبك للحصول على نسخة الـ 650 دولار بسبب الـ 6 غيغابايت من الذاكرة العشوائية؟
المصدر
فبراير 29

بعد أن أعلنت شركة سامسونج عن إطلاق هاتفها الجديد Galaxy S7 خلال معرض الهواتف العالميّ MWC 2016، تم إثارة الجدل بشكلٍ كبير حول إحدى المُواصفات التي غابت عن الجهاز الجديد: منفذ USB Type-C. ما هي الأسباب التي دفعت سامسونج لإجراء هذه الخطوة؟ ولماذا أصرت على اعتماد منفذ microUSB ؟

يُمكننا أن نتناقش طويلًا ونطرح الأسباب من وجهة نظرنا الشخصية، ولكن من المُفيد ببعض الأحيان أن نحصل على جوابٍ من مسؤولي الشركة الكورية. وفقًا لموقع Android Headlines، قام مدير تسويق منتجات شركة سامسونج، شونيل كولهاتكار، بالإفصاح عن الأسباب الأساسية التي جعلت الشركة تتخلى عن تضمين هاتفها الجديد بمنفذ USB Type-C. ما هي هذه الأسباب؟
السبب الأول: نظارة الواقع الافتراضي Gear VR

أطلقت سامسونج العام الماضي نظارة الواقع الافتراضي الخاصة بها Gear VR، والتي يمكن ربطها مع الأجهزة الأخرى من الشركة عبر منفذ microUSB. إن قامت سامسونج بعدم تضمين هاتفها الجديد بهذا المنفذ واستبداله بمنفذ USB Type-C، فإنها ستتسبب بخيبة أمل كبيرة بالنسبة للمستخدمين الذي أحبوا نظارتها من جهة، والذين يودون ربطها واستخدامها مع الهاتف الجديد من جهةٍ أخرى.
السبب الثاني: الوقت لا زال مُبكّرًا
على الرغم من بدء انتشار المنافذ والوصلات التي تدعم معيار USB Type-C في الأسواق، إلا أن المنفذ الأكثر انتشارًا لا يزال هو منفذ microUSB، ولا تزال العديد من القطع والإكسسوارات القابلة للربط مع الهواتف الذكية تعتمد أيضًا على منفذ microUSB، وبالتالي فإن عدم اعتماده كمنفذٍ أساسيّ سيؤدي لخسارة إمكانية الربط مع تقنياتٍ أخرى متواجدة في السوق.
السبب الثالث: تواجد أهم ميزات USB Type-C في هاتف سامسونج الجديد
أحد أهم الميزات التي يتمتع بها المنفذ الجديد هي سرعة الشحن العالية التي يستطيع تأمينها لبطارية الجهاز. سامسونج أطلقت هاتفها الجديد مع معالجٍ يدعم الشحن السريع اعتمادًا على منفذ microUSB، ما يعني أن إضافة منفذ USB Type-C للجهاز فقط من أجل الحصول على ميزة الشحن السريع سيؤدي لكلفةٍ إضافية لميزةٍ موجودة أصلًا.

هذه هي الأسباب الأساسية التي أعلن عنها أحد المسؤولين في شركة سامسونج، والتي لا يمكن أن تعتبر تصريحًا رسميًا من الشركة (كونها لم تصدر ببيانٍ رسميّ)، ولكنها تبدو معقولة ومنطقية لحدٍ كبير. هنالك سبب آخر أعتقد أنه سببٌ هام، وهو عدم “نضج” التقنية، بمعنى أن المشاكل المُصاحبة لوصلات منفذ USB Type-C الجديد لا تزال تظهر بشكلٍ مُتكررٍ هنا وهنالك، وعملية الانتقال من المنافذ المُعتمدة على معيار microUSB إلى المنفذ الجديد تتطلب المزيد من الوقت لضمان الحصول على أداءٍ خاليّ من المشاكل، وتوفر كافة القطع والوصلات بسهولة ووثوقيةٍ عالية.
بكل تأكيد، المستقبل هو لمنفذ USB Type-C، ولكني لا أعتقد أن سامسونج أخطأت بعدم تضمينه بهاتفها الجديد، وعلى الرّغم من أننا سنشاهده بكثرةٍ ضمن العديد من الهواتف الذكية في العام الحاليّ، إلا أن الشركات الكبرى تأخذ الوقت والحذر الكافيين قبل تقديم أي منتجٍ جديد للمستخدمين، لأن أي خطأ ولو بسيط قد يكلفها الكثير ويضر بسمعتها بشكلٍ سيء.
ما رأيكم بالأسباب التي طرحها مدير التسويق في سامسونج لعدم اعتماد المنفذ الجديد؟ هل تتفقون معه؟ أم أن وجود المنفذ الجديد أصبح ضرورةً لا بد منها في الهواتف الذكية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
فبراير 29

أعلنت شركة شياومي الصينية عن وصول عدد الطلبات المسبقة الخاصة بهاتفها الجديد Xiaomi Mi5 إلى أكثر من 16 مليون طلب مسبق، وذلك قبل يومٍ واحد من بدء التوفر الرسميّ للهاتف في الأسواق الصينية.

بهذه الصورة، يبدو أن الهاتف الجديد قادم للالتهام سوق الهواتف الذكية بما تحمله الكلمة من معنى. الطلبات المُسبقة التي تم تسجيلها حتى الآن هي فقط في الصين، حيث سيتم طرح الهاتف للمرة الأولى. أكدت شياومي أيضًا أنها ستقوم بإطلاق الهاتف الجديد في عددٍ من البلدان العالمية لاحقًا.

للتذكير، أعلنت شياومي عن هاتفها الجديد بتاريخ 24 فبراير/شباط الماضي ضمن فعاليات معرض الهواتف العالميّ MWC 2016. يمتلك الهاتف معالج Snapdragon 820 مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 3 أو 4 غيغابايت ومساحة تخزين داخلية قدرها 32 أو 64 أو 128 غيغابايت، مع شاشة بقياس 5.1 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل. الكاميرا الخلفية بدقة 16 ميغابيكسل مع حساس صورة من سوني SONY IMX298 ومُثبت بصريّ رباعيّ المحاور يُطرح للمرة الأولى ضمن الهواتف الذكية. يتضمن الهاتف أيضًا منفذ microSD ومنفذ USB Type-C، مع هيكلٍ معدنيّ بالكامل وحساس بصمة.
مقابل هذه المواصفات، طرحت شياومي هاتفها الجديد بسعرٍ يبدأ من 306 دولار أمريكيّ وصولًا حتى 413 دولار أمريكيّ لنموذج Xiaomi Mi5 Pro الذي يمتلك أعلى المواصفات: 4 غيغابايت للذاكرة العشوائية مع 128 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية بالإضافة لهيكلٍ معدنيّ مدعوم بالسيراميك.
حتى الآن، يعتبر هاتف شياومي الجديد أفضل صفقة بمجال الهواتف الذكية من ناحية المواصفات العالية والسعر المنخفض، وإن بينت الأيام المقبلة أن الهاتف ذو جودة تصنيع عالية وأداءٍ ممتاز، قد نشاهد شياومي تعتلي صدارة مبيعات الهواتف الذكية خلال فترةٍ قريبة جدًا.
المصدر
فبراير 27
في تصريحٍ لموقع TechCrunch، صرحت شركة إتش تي سي عن أنها ستقوم قريبًا بالإعلان عن هاتفٍ ينتمي لهواتف الفئة العليا، ما يعني تأكيدًا آخر لقرب الإعلان عن هاتف HTC One M10 المنتظر.
جاء الإعلان الجديد على لسان درو بامفورد، نائب رئيس لمختبرات التطوير الخاصة بشركة إتش تي سي. لا تأتي أهمية الإعلان الجديد من تأكيد قدوم هاتفٍ ينتمي للفئة العليا، حيث أكدت الشركة بشكلٍ غير مباشر قدوم هاتفها الجديد. أهمية التصريح تنبع من التلميحات التي تضمنها، والتي تشير إلى أن الهاتف المقبل قد يتضمن بعض المواصفات المتميزة.
جاء في التصريح :” في هذه الأيام، هنالك قدرات كبيرة بكيفية جعل منتجاتٍ منفصلة تعمل كنظامٍ واحد…هنالك فرصة لتنفيذ هذا الأمر مع هواتف الفئة العليا، الأجهزة قابلة للارتداء ومنصات الواقع الافتراضي. تخيل كيف يمكن لهذه المنتجات والتصنيفات أن تعمل مع بعضها البعض”. بالإضافة لذلك، تضمن التصريح إشارةً إلى أن الشركة ستقوم بطرح منتجاتٍ “رائعة” في السوق، عبر الاستمرار بطرح هواتف سلسلة One M وهواتف الفئة المتوسطة عبر سلسلة Desire.
ما الذي يعنيه هذا التصريح؟ هل نتوقع أن تقوم الشركة بتضمين هاتفها المقبل بميزاتٍ تدعم الواقع الافتراضي، كإطلاق نظارةٍ متوافقة مع الجهاز الجديد؟ أو ربما جعله متوافقًا مع نظارة HTC Vive، مثلًا؟ قد تكون الشركة تعمل بالفعل على جعل هاتفها الجديد ذو ميزاتٍ تدعم تطبيقات الواقع الافتراضي، خصوصًا أن الرئيسة التنفيذية للشركة صرحت سابقًا أن مجال الواقع الافتراضي أكثر أهمية حاليًا بالنسبة للشركة من مجال الهواتف الذكية.
بكل الأحوال، فإن أغلب الشائعات التي تناولت هاتف HTC One M10 تحدثت عن شاشةٍ بقياس 5.2 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل مع اعتماده على معالج Snapdragon 820 من كوالكوم وذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت ومساحة تخزين داخلية بسعة 32 غيغابايت أو 64 غيغابايت. ركزت الشائعات كثيرًا على تصميم الهاتف المقبل الذي يبدو أنه سيكون مشابهًا لتصميم هاتف HTC One A9 أو لنقل نسخةً مطورة عنه. أشارت بعض الشائعات أيضًا إلى أن الهاتف قد يتضمن حساس بصمة مدمج ضمن شاشة الجهاز، وهي أهم ميزة تناولتها الشائعات حتى الآن.
المصدر
فبراير 27
أعلنت شركة سامسونج عن إطلاق التحديثات الأمنية لشهر فبراير/شباط 2016 لكافة هواتفها الرائدة والتي تنتمي لهواتف الفئة العليا. يتضمن التحديث كافة التحديثات الأمنية الجديدة من جوجل لشهر فبراير، بالإضافة للتحسينات الخاصة من سامسونج.
المشكلة الأساسية بالتحديث هي أن سامسونج لم توضح ما هي الهواتف “الرائدة” التي سيتضمنها التحديث الجديد، خصوصًا أنه غير محدد بالهواتف التي صدرت خلال فترةٍ زمنية معينة. هل يمكن أن يشمل التحديث هاتف Galaxy S4 على سبيل المثال؟ أم أنه قد أصبح قديمًا نوعًا ما ليصله التحديث؟
بكل الأحوال، إن كنتم ممن يمتلكون هاتفًا من سلسلة Galaxy S أو من سلسلة Galaxy Note عليكم أن تتوقعوا التحديث الجديد، حيث سيصل إلى هواتفكم وعليكم تفقد إعدادات النظام للتأكد من وصول التحديث والقيام بتحميله وتنصيبه. إن كنتم من مالكي هواتف Galaxy S5 و Galaxy S6 و Galaxy Note 4 و Galaxy Note 5، يمكن القول بثقةٍ كبيرة جدًا أن التحديث سيصل لهواتفكم، ولذلك عليكم تفقدها إن لم يصلكم إشعار خاص بالتحديث.
المصدر
فبراير 27

أعلنت شركة موتورولا عن توفر نسخة المصنع Factory Image الخاصة بنظام أندرويد 6.0 لهواتف Moto X Pure 2015 ، حيث يمكن للمُستخدمين الآن تحميل النسخة وتنصيبها على أجهزتهم بشكلٍ يدويّ.
تحمل النسخة التي توفرها موتورولا الرقم MPH24.49-18_18 وهي نفس النسخة التي وصلت للهواتف أثناء تحديثها هوائيًا للنظام الجديد. يتوجب على المستخدمين الدخول على الموقع الرسميّ لموتورولا وتزويد بعض المعلومات وستقوم الشركة بإرسال نسخة المصنع لهم.

أهمية الحصول على نسخة المصنع هي من أجل المستخدمين الذين (ولسببٍ ما) يعانون من مشكلةٍ معينة مع نظام تشغيل جهازهم (ربما تنصيب رومة غير رسمية ما سبب مشاكل بالجهاز). تتطلب عملية تنصيب النسخة المصنعية الرسمية من موتورولا فك قفل مُحمّل الإقلاع Bootloader والذي يتطلب كودًا رسميًا من موتورلا للقيام بذلك.
إذا كنتم من مُستخدمي هاتف Moto X Pure 2015 وتريدون الحصول على النسخة المصنعية وتحميلها، يجب أن تمتلكوا حسابًا رسميًا لدى موتورولا أو جوجل، ومن ثم إرسال طلب للحصول على صلاحية الولوج لمجلدٍ خاص على جوجل درايف والذي يتضمن النسخة المصنعية. قد تنتظرون مدةً زمنية بين عدة ساعات إلى عدة أيام لوصول الموافقة من موتورولا. بكل الأحوال، عليكم التسجيل عبر الرابط التالي: اضغط هنا.
فبراير 27
في وقتٍ من الأوقات قبل عدة سنوات برزت أسوس كشركة تتبنى تجربة أندرويد أقرب إلى الخام في أجهزتها، وتقوم أيضًا بتحديثها بسرعةٍ كبيرة نسبيًا مُقارنةً بالشركات الأُخرى.
لا ندري ما الذي حدث بعدها وكيف حدث، لكن فجأةً بدأت واجهات هواتف الشركة بالتغيّر، وبدأت تحديثاتها تتأخر في الوصول. إن كنت من أصحاب أحد هواتف أسوس فقد يكون عليك الانتظار حتى حزيران/يونيو للحصول على تحديث أندرويد 6.0 (مارشميلو).
الشركة أعلنت عبر منتدياتها عن أجهزتها التي ستحصل على التحديث خلال الربع الثاني من العام وهي كالتالي (اسم الهاتف، ورقم أو ارقام الطرازات):
- PadFone S – PF500KL
- ZenFone 2 – ZE550ML , ZE551ML
- ZenFone 2 Deluxe – ZE551ML
- ZenFone 2 Deluxe Special Edition – ZE551ML
- ZenFone 2 Laser – ZE500KG, ZE500KL, ZE550KL, ZE551KL, ZE600KL, ZE601KL
- ZenFone Selfie – ZD551KL
- ZenFone Max – ZC550KL
- ZenFone Zoom – ZX551ML
يُذكر أن أسوس ليست هي الشركة الوحيدة التي تتأخر في إرسال التحديثات، إلّا أن مُعظم الشركات الرئيسية قد بدأت إرسال التحديث خلال إلى هواتفها قبل فترة.
فبراير 27

بدأت شركة إتش تي سي بحملة التشويق لهاتفها المقبل HTC One M10 على ما يبدو، خصوصًا أن الضجة المصاحبة لإطلاق هواتف LG G5 و Galaxy S7 (وبدرجةٍ أقل Xiaomi Mi5) قد بدأت تخف.
على هامش فعاليات معرض الهواتف العالميّ MWC 2016 قام موقع cnet بإجراء حوارٍ صحفيّ مع المدير الماليّ للشركة التايوانية. لم يتضمن الحوار الكثير من التفاصيل، إلا أن أبرز ما جاء فيه هو فيما يتعلق بكاميرا الهاتف المقبل، حيث قال المدير الماليّ :” نستطيع أن نؤكد الهاتف المقبل سيمتلك كاميرا مقنعة جدًا جدًا. نحن نقول هذا التصريح بثقة بعد أن شاهدنا ماذا يوجد في السوق”.
هذا تصريحٌ مهم، خصوصًا أنه يأتي بعد أن قامت كبرى الشركات (إل جي، سامسونج، سوني، شياومي) بالإعلان عن هواتفها الرائدة الجديدة لعام 2016، ما يعني أن إتش تي سي قد امتلكت صورة واضحة عن المنافسين، ما قد يساعدها على تحسين هاتفها الجديد، سواء تسويقيًا أو عتاديًا.
من ناحيةٍ أخرى، بدأت إتش تي سي أيضًا بلفت الانتباه والتشويق للهاتف الجديد عبر تغريدةٍ جديدة على موقع تويتر تشير فيها إلى هاتفها الجديد القادم مع وسم #powerof10 في إشارةٍ واضحة لاسم الهاتف المقبل. التغريدة لم تحمل الكثير من التفاصيل، إلا أنها توضح شيئًا من اللوحة الخلفية للجهاز التي يبدو أنها ستأتي بخطوطٍ منحنية بالقرب من الأطراف.
مع انتهاء معرض الهواتف العالميّ MWC 2016، ومع إعلان كبرى الشركات عن هواتفها الرائدة، وتأكيد سوني أنه لن يكون هنالك Xperia Z6، أصبحت الكرة بملعب إتش تي سي بالكامل، وهذه فرصة ذهبية كي تستغلها الشركة التايوانية كي تسوق لهاتفها المقبل بأفضل شكلٍ ممكن، فضلًا عن تقديم هاتفٍ يمتلك من المواصفات والأداء ما يجعل رفضه صعبًا. لن تكون العملية سهلة بالطبع، فمع عرض إل جي المذهل عبر هاتف LG G5، وعبر التحسين الرائع الذي قدمته سامسونج عبر هاتف Galaxy S7، ومع السعر المغري جدًا والمواصفات العالية لهاتف Xiaomi Mi5، سيكون طرح هاتف ذكي جديد للمنافسة في الأسواق تحديًا كبيرًا لإتش تي سي.
في ظل انخفاض نسب نمو مبيعات الهواتف الذكية وتزايد حصص الشركات الصينية وطرح المزيد من الهواتف متوسطة المواصفات ومنخفضة الكلفة، ستكون هذه هي آخر فرصة لإتش تي سي للعودة لمكانتها بين كبار المصنعين، وإن لم يحقق One M10 المبيعات المأمولة منه، فقد نشهد هذا العام الإعلان الرسميّ عن نهاية إتش تي سي، أو على الأقل إيقافها لمجال تصنيع الهواتف الذكية وتحولها لمجال الواقع الافتراضي والأجهزة الذكية.
المصدر
فبراير 27

أعلنت هيئة GSMA المُنّظِمة لمعرض الهواتف العالميّ MWC 2016 عن جوائزها السنوية التي يتم الإعلان عنها بختام فعاليات المعرض، حيث تم الإعلان عن هاتف LG G5 كأفضل هاتفٍ ذكيّ تم عرضه خلال المعرض.
الجوائز التي يتم الإعلان عنها لا تقتصر فقط على أفضل هاتفٍ ذكيّ. في الواقع قائمة الجوائز كبيرة جدًا، وهي تتضمن العديد من التّصنيفات المُتعلقة بتقنيات الاتصالات وخدمة المُستهلكين والأفكار التّقنية الإبداعية، بالإضافة للجوائز الخاصة بأفضل الأجهزة الذكية مثل الهواتف والحواسيب اللوحية وصولًا للجوائز المُتعلقة بالتطبيقات الخاصة بالهواتف الذكية.
لائحة الجوائز كبيرة نوعًا ما، ولائحة مجالات تصنيف الجوائز أيضًا كبيرة، ولذلك سأقوم بعرض أهم الجوائز التي تم الإعلان عنها بختام المَعرض:
بكل تأكيد، قد لا يقتنع العديد من المتابعين بهذه النتائج. البعض قد يجد هاتف سامسونج Galaxy S7 هو الأفضل بالمعرض الجديد، وقد يجد البعض أن هاتف Nexus 6P هو أفضل هاتف ذكي لعام 2015 وليس Galaxy S6 Edge.
بالنسبة لكم، ما رأيكم بالنتائج التي تم الإعلان عنها بنهاية المعرض؟ هل تتفقون معها أم تجدون أن هنالك هواتف وتقنيات أخرى تستحق هذه الجوائز؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر 1، المصدر 2
أحدث التعليقات