يناير 26
إل جي معروفة ببعض من أرقى الهواتف في السوق حاليا، لكن و مع ذلك فقد شهدت بعض المشاكل المالية أيضا في تحقيق أي أرباح مقارنة بمنافساتها. سبق للشركة الإعلان عن G4 الذي يقدم مواصفات قوية مع تصميم فريد يغطيه جلد أصلي من الجهة الخلفية، و مؤخرا أيضا أعلنت عن نيتها إطلاق هاتفين جديدين لهذه السنة بعد V10 الذي حقق نجاحا لا بأس به في أسواق عالمية مثل الولايات المتحدة.

الشركة أدلت ببعض الأرقام في تقريرها الأخير و الذي يشير إلى بيعها أزيد من 60 مليون هاتف في سنة 2015، حيث شكل الربع الأخير منها ما يصل إلى 15.3 مليون جهاز، ما يعني مستوى أكبر بقليل عن سنة 2014. معظم الهواتف التي تم بيعها من طرف إل جي في الربع الأخير تدعم شبكات 4G، حيث شكلت 10 ملايين جهاز و هذا يعود إلى إهتمام الأسواق الناشئة بهذه التقنية و رغبة منهم بالإعتماد عليها بشكل أكبر من باقي أشكال الإتصال اللاسلكي.
العوائد الإجمالية وصلت إلى 3.26 مليار دولار في الربع الرابع من 2015، و هو أعلى بـ 12 في المئة من الربع الثالث و ذلك بفضل هاتف V10 الذي إستطاعت من خلاله إل جي إستعادة أرقامها المالية لبعض الوقت.
حاليا لا نعلم ما إذا كانت إل جي قادرة على الرفع من مبيعاتها و أرباحها، إلا أن الوتيرة الحالية قد لا تكون لصالح الشركة في هذه السنة خصوصا مع تقدم هواوي و سامسونغ في أسواق أجنبية جديدة ما يضاعف من أرباحها السنوية.
يناير 26

أعلنت شركة لينوفو الصينية عن إطلاق هاتفها الجديد Lenovo K5 Note في السوق الصينية. يأتي إطلاق الهاتف الجديد بعد فترةٍ قصيرة جدًا على إطلاق هاتفها Lenovo K4 Note في السوق الهندية، ما يطرح تساؤلاتٍ كبيرة حول هدف الشركة من هذه الخطوات.

بكل الأحوال، علينا أن نتعرف على التفاصيل التقنية التي يتمتع بها الهاتف الجديد:
- شريحة المعالجة هي MediaTek Helio P10 ثمانية الأنوية وبترددٍ قدره 1.8غيغاهرتز مع وحدة المعالجة الرسومية Mali-T860.
- الذواكر: ذاكرة وصول عشوائي بسعة 2 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية قدرها 16 غيغابايت قابلة للتوسعة حتى 128 غيغابايت عبر منفذ microSD.
- الشاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل مع كثافة صورة بصرية قدرها 401 بيكسل/إنش.
- الكاميرا الخلفية بدقة 13 ميغابيكسل مع تقنية التركيز التلقائي وتصوير الفيديو حتى دقة 1080p. الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميغابيكسل.
- الأبعاد: 152×75.7×8.49 ميللي متر.
- يدعم الاتصال عبر شريحتي SIM.
- حساس بصمة في الخلف مع مكبراتٍ صوتية أمامية باستطاعة 1.5 واط وبتقنية Dolby Atmos.
- البطارية: بسعة 3500 ميللي آمبير/ساعي.
- نظام التشغيل: أندرويد 5.1.



مقابل هذه المواصفات، سيكلف الهاتف قرابة 167 دولار أمريكيّ في السوق الصينية، وهو مُتوّفرٌ الآن للطلب المُسبق، مع بدء توفره الرسميّ في المتاجر ببداية شهر فبراير/شباط المقبل.
الآن، نعود للفكرة الأساسية: لماذا أطلقت لينوفو هاتفين من نفس العائلة خلال فترةٍ زمنية قصيرة وفي أسواقٍ مختلفة؟ لو استرجعنا مواصفات هاتف Lenovo K4 Note الذي أطلقته الشركة قبل حوالي أسبوعين في السوق الهندية، لوجدنا تشابهًا كبيرًا بالمواصفات وبقياس الشاشة وبدقة الكاميرا، مع أفضليةٍ لهاتف K5 Note من حيث تردد المعالج، وسعة البطارية، ومُكّبراته الصوتية الأمامية. مع ذلك، فإن هاتف K4 Note طرح بسعرٍ أعلى قليلًا في السوق الهندية، حيث يبلغ سعره 180 دولار أمريكيّ.
بكل تأكيد، هنالك هدفٌ واضح وهو تحقيق سيطرة أكبر بمجال الهواتف مُتوسطة المُوّاصفات والكلفة، بمُواجهة الشركات الصينية الأخرى المنافسة بنفس المجال ونفس الأسواق. هواتف لينوفو تمتلك مُواصفاتٍ جيدة جدًا وبأسعارٍ منافسة، ولكن هذا ليس أمرًا مستغربًا، فهذه هي حال معظم الشركات الصينية الأخرى، ولذلك، ألم يكن من الأفضل إطلاق هاتفٍ واحد بنماذج مختلفة بحسب السوق، بدلًا من إطلاق هاتفين منفصلين بمواصفاتٍ متشابهة جدًا؟
ما رأيكم بهاتف لينوفو الجديد، هل تجدونه أنه سيساهم بتحقيق مكاسب إضافية لها بسوق الهواتف المتوسطة؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
يناير 26

نشر موقع Mobipicker صورةً مُسرّبة تُظهر المواعيد الخاصة بتحديث عددٍ كبير من أجهزة سامسونج لنظام أندرويد 6.0 وذلك بعد انتظارٍ طويل، خصوصًا مع قيام شركاتٍ منافسة مثل إتش تي سي وإل جي بتحديث عددٍ من أجهزتها للنظام الجديد.
يُظهر التّسريب المواعيد التقديرية لتحديث عددٍ من الأجهزة التي تنتمي لهواتف الفئة العُليا، حيث تتراوح الفترات الزمنية لوصول التّحديث ما بين شهر فبراير/شباط وحتى شهر أبريل/نيسان المقبل. قائمة الهواتف التي ستحصل على التحديث (وفقًا للتسريب) مع أوقاتها الزمنية هي:

لم يتم ذكر التفاصيل الخاصة بالتّحديث لنسخة أندرويد 6.0.1. بكل الأحوال، فإنه من المُتوّقع أن تحصل هذه الهواتف على التحديث بعد وقتٍ قريب من انتهاء التحديث الهوائيّ لنسخة أندرويد 6.0، فالتحديث الأضخم والأكبر هو تحديث أندرويد 6.0.
على الرّغم من تأخر سامسونج نوعًا ما بإطلاق تحديث النسخة الأخيرة من نظام أندرويد لهواتفها مُقارنةٍ بالشركات المُنافسة، إلا أن الأمر ليس بتلك السهولة. يجب على الشركة أن تتأكد من أن التحديث للنّظام الجديد لن يُسبب أي مشاكل تقنية مُعيّنة ومن توافقه الكامل مع الهواتف التي سيصدر لها التحديث، ومن توافقه أيضًا مع واجهة TouchWiz الخاصة بسامسونج. على الرّغم من أن سامسونج قد وعدت سابقًا بوصول التحديث لمُستخدميها خلال شهر يناير/كانون الثاني الحاليّ، إلا أن تأخير موعد وصول التّحديث يعني أن المُستخدمين سيحصلوا على تحديثٍ خالٍ من أي عيب أو مُشكلة تقنية، على الأقل هذا ما نأمل به.
المصدر
يناير 25

ما زالت مُعظم التوقعات المتعلقة بهاتف سامسونج القادم Galaxy S7 تتحدث عن مؤتمر MWC 2016 في شباط/فبراير القادم في مدينة برشلونة موعدًا للكشف عن الهاتف. ورغم أنه أصبحت لدينا فكرة لا بأس بها عن المواصفات المتوقّعة نظرًا للتسريبات السابقة، فإن معلوماتٍ جديدة تظهر بشكلٍ شبه يومي تُقدم شيئًا جديدًا أو تؤكد ما نعرفه.
صحيفة Naver الكورية نشرت اليوم تسريبًا قالت أنها حصلت عليه من أحد موظفي سامسونج الذي كشف لها عن بعض تفاصيل الهاتف القادم. ورغم أننا لا نستطيع التأكد بشكلٍ قاطع من صحة هذه المعلومات إلا أنها تتقاطع مع العديد من التسريبات السابقة.
بحسب المعلومات، فإن جميع نسخ Galaxy S7 القادمة ستُقدم (هيكلًا أسود اللون) لإعطاء الهاتف (مظهرًا ممتازًا). لكن هذا التوصيف وما الذي يعنيه تحديدًا غير واضح، فمن غير المعقول أن يكون الإطار الجانبي للهاتف من المعدن أسود اللون بغض النظر عن لوني الجهتين الخلفية والأمامية للهاتف.
لكن الأهم من المظهر هو الكاميرا، حيث يؤكد التسريب معلوماتٍ سابقة قالت بأن سامسونج لن تلهث في هاتفها القادم خلف (حرب البيكسلات)، وستلجأ إلى تحسين نوعية الصورة بشكل كبير بدل السعي إلى زيادة عدد بيكسلات حساس الكاميرا. ووفقًا للموظف الغامض الذي قام بالتسريب، سيحتوي الهاتف على كاميرا بدقة 12 ميغابيكسل (وليس 16 ميغابيكسل كما هو الحال في S6)، لكن الكاميرا الجديدة ستُقدم حساسًا أكبر حجمًا وتحسينات على العدسة، والأهم من ذلك فتحة aperture بقياس f/1.7. كما يتضمن الأمر تحسينًا على الشكل الخارجي للكاميرا الخلفية حيث لن تكون بارزة إلى الخارج.
من المعلومات الأُخرى المنشورة هي أن الهاتف سيكون مقاومًا للماء والغبار وسيحتوي على منفذ microSD ويتوفر بالأسود والأبيض والفضي والذهبي، ومن المتوقع توفره في الأسواق بدءًا من بدايات آذار/مارس.
ما رأيك بهذه المواصفات؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
المصدر
يناير 25

نشر موقع Droid-Life مجموعة من الصور الحية لهاتفٍ ذكيّ، يُعتقد أنه هاتف إل جي المقبل LG G5 والمُنتظر إطلاقه الرسميّ في معرض الهواتف العالمي MWC 2016. الصور تُظهر الهاتف من كافة جوانبه، كما يظهر بشكلٍ واضح مُحاولاتٍ لإخفاء هوية الهاتف والشركة المُصنّعة.


بالنظر للصور، سنُشاهد تطابقًا مع بعض التسريبات السابقة: هيكل معدنيّ بالكامل، وشاشة صغيرة بأعلى الجانب الأمامي تُؤكد ميزة الشاشة الثنائية الأمامية التي ذكرتها التّسريبات السابقة. الجانب الخلفي من الهاتف يظهر وجود كاميرتين خلفيتين، حيث يعتقد أن أحدها ستكون بدقة 16 ميغابيكسل والثانية بدقة 8 ميغابيكسل. من ناحيةٍ أخرى، يظهر الجانب الخلفيّ للهاتف أيضًا وجود ماسح بصمة، بما يتطابق أيضًا مع التسريبات السابقة.



بالنظر للجانب السفليّ من الهاتف، سنشاهد منفذ USB Type-C الذي ارتبط أيضًا بالهاتف المقبل، بالإضافة طبعًا لمنفذ صوت ومنافذ شريحة SIM وبطاقة microSD.
بشكلٍ عام، إن كانت الصور بالفعل تعود لهاتف LG G5، فهي تؤكد التسريبات الخاصة به بشكلٍ كبير. بالطبع، لن تفيد التسريبات الخاصة بشكل وتصميم الهاتف بمعرفة تفاصيله التقنية، كما أنها لا تستطيع أن تعطينا فكرة عن طبيعة المنفذ السحريّ الجديد الذي سيتضمنه الهاتف. أشارت التسريبات أيضًا أن الهاتف سيتضمن شريحة Snapdragon 820 من كوالكوم مع شاشة بقياس 5.6 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل.
ما رأيكم بمواصفات وشكل الهاتف المقبل من إل جي إن كانت التسريبات صحيحة؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
يناير 25
أعلنت شركة Oppo الصينية عن إجماليّ مبيعاتها للهواتف الذكية في عام 2015، حيث قالت الشركة أنها باعت أكثر من 50 مليون هاتف ذكي في العام الماضي، لتكون أحد أنجح الشركات الصينية على مستوى المبيعات.
نشأت شركة Oppo عام 2001 كشركةٍ مُختصة بمجال الأجهزة الإلكترونية، ودخلت سوق الهواتف الذكية عام 2008. لم تحصل الشركة على نجاحٍ يُذكر في سنواتها الأولى، إلا أنها تمكّنت مُؤخرًا من نيل رضى شريحة جيدة من المُستخدمين، بسبب التّصاميم الجميلة التي تُقدّمها في هواتفها الذكية. عملت الشركة أيضًا على توسيع سوق مبيعاتها الذي لم يَقتصر على السوق الصينية، بل امتد أيضًا ليشمل السوق الأوروبية.
بالنسبة للعام الماضي، فقد كان مُميزًا بشكلٍ كبير بالنسبة للشركة التي تطمح للمزيد من النجاح. ارتبط نجاح الشركة بهواتف Oppo R7, Oppo R7s, Oppo R7 Plus التي باعت الشركة منها قُرابة 15 مليون هاتف. أيضًا، ذكر تصريح الشركة أن أفضل مبيعاتها قد تحقق بفضل الهواتف التي يتراوح أسعارها ما بين 2000 – 3000 يوان صيني، أي ما يعادل 303 – 455 دولار أمريكيّ.
بهذه الصورة، تحتل الشركة مكانةً جيدة بين الشركات الصينية الأخرى، حيث تُشير الإحصاءات إلى أن هواوي (الأولى على مستوى الصين) قد باعت أكثر من 100 مليون هاتف العام الماضي، وشياومي (الثانية على مستوى الصين) باعت قرابة 72 مليون هاتف ذكي العام الماضي، بينما تمكنت Meizu من بيع 20 مليون هاتف ذكي، وأخيرًا Letv باعت قرابة 4 مليون هاتف ذكي.
ما رأيكم بهواتف Oppo؟ هل تمكنت من تجربة أحد هواتفها؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
يناير 24

أطلقت سامسونج مع بداية هذا العام هاتفها الذكيّ الجديد Samsung Galaxy A9 والذي يُمثّل أقوى هاتف ضمن سلسلة هواتف Galaxy A. يبدو أن سامسونج تنوي أيضًا أن تقوم بإطلاق هاتفٍ آخر أكثر قوة من هاتفها الأخير، حيث تشير التسريبات إلى نيةٍ من سامسونج لإطلاق هاتف Galaxy A9 Pro.
وفقًا لموقع SamMobile، فإن سامسونج قد بدأت فعليًا بتصنيع الهاتف الجديد، الذي من المُرّجح أن يكون هاتف Galaxy A9 Pro، حيث تنوي الشركة الكورية إطلاقه أيضًا في السوق الصينية، مثلما قامت مع هاتف Galaxy A9. لم يُقدّم التسريب مَعلوماتٍ حول تفاصيل الهاتف المُقبل، مثل قياس الشاشة ونوع شريحة المُعالجة ودقة الكاميرا، إلا أنه من المفترض أن يتضمن مواصفاتٍ أقوى من هاتف Galaxy A9 إن كانت الشركة تنوي بالفعل إطلاق نسخةٍ مُحسّنة منه.

ما هي المواصفات المُحتملة التي قد يتضمنها الهاتف المقبل؟ في الواقع هذا أمرٌ مُحيّر، خصوصًا أن مواصفات هاتف Galaxy A9 قوية ومنافسة جدًا: الهاتف يتضمن شاشة ضخمة بقياس 6 إنش وبدقة 1080 بيكسل، مع شريحة Snapdragon 652 ثمانية الأنوية وذاكرة وصول عشوائي بسعة 3 غيغابايت وكاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل مع كاميرا أمامية بدقة 8 ميغابيكسل مع حساس بصمة ومساحة تخزين داخلية قدرها 32 غيغابايت. مقابل هذه المواصفات، يُكّلف الهاتف حاليًا قرابة 490 دولار أمريكيّ في الصين.
سنضع احتمال أن تكون التسريبات صحيحة، وسنحاول رسم الصورة المُمكنة للهاتف المقبل: من المستبعد أن تقوم سامسونج بإطلاق النّسخة الأقوى بشاشةٍ أكبر، فشاشة بقياس 6 إنش تُعتبر أساسًا ضخمة حتى أنها قد تكون كبيرة جدًا بالنسبة للعديد من المستخدمين وتسبب لهم عدم أريحية بالتعامل مع الهاتف. بدلًا من ذلك، أعتقد أن الشركة ستعمل على تحسين دقة الشاشة، وإطلاق الهاتف بشاشةٍ مع دقة قدرها 1440*2560 بيكسل. بالنسبة لشريحة المُعالجة، فعلى الأرجح ألا تقوم الشركة بتغييرها، لأن ذلك سيعني الانتقال إلى شريحة مُعالجة مُخصصة لهواتف الفئة العليا. قد تقوم الشركة بتضمين الهاتف بشريحة Exynos 7420 ثمانية الأنوية وبترددٍ قدره 2.1 غيغاهرتز. بالنسبة لباقي المواصفات، أعتقد أن الشركة ستطلق الهاتف بنموذجين للذواكر: 3 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائي مع 32 لمساحة التخزين الداخلية، أو 4 غيغابايت مع 64 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية. بالنسبة للكاميرا، فخيار الانتقال إلى كاميرا ذات دقةٍ أعلى هو أمرٌ مستبعد، وإن تم بالفعل فلا أعتقد أنها ستتجاوز 16 ميغابيكسل.
بكل الأحوال، أستبعد شخصيًا أن تقوم سامسونج بإطلاق نسخةٍ أقوى من هاتف Galaxy A9، لأن ذلك يعني إطلاق هاتفٍ رائد بسعرٍ أعلى، نظرًا لأن مواصفات هاتف Galaxy A9 قوّية ومنافسة وتُمثّل أفضل ما يُمكن تقديمه بمجال الهواتف المُتوّسطة، وبالتالي فإن أي تحسين أو إضافة ستعني الانتقال كليًا بفئة الهاتف وإطلاق هاتفٍ ينتمي لهواتف الفئة العليا.
إن كانت سامسونج بالفعل تنوي تعزيز مبيعاتها بمجال سوق الهواتف متوسطة الكلفة، فربما يجب عليها تعزيز دعمها البرمجيّ للهواتف، فمن غير المنطقيّ أن يحمل هاتف بمواصفات Galaxy A9 نسخة أندرويد 5.1، على الأقل يجب أن تقوم الشركة بتحديثه إلى نسخة أندرويد 6.0 خلال وقتٍ قريب.
هل تعتقدون أن سامسونج قد تُطلق نسخةً من هاتف Galaxy A9 بمواصفاتٍ أقوى وبسعرٍ أعلى؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
يناير 23

قامت شركة أسوس التايوانية بإطلاق هاتف Asus ZenFone Zoom بشكلٍ رسميّ في الهند ضمن الموعد المُحدد، بعد أن كان مُتوّفرًا فقط في الأسواق التايوانية. يذكر أن الهاتف الجديد هو “أنحف هاتف” يتمتع بميزة تقريب بصري حتى ثلاثة أضعاف 3x Optical Zoom.

يتمتع الهاتف الجديد بمعالج Atom Z3590 رباعيّ الأنوية من إنتل بترددٍ قدره 2.5 غيغاهرتز، مع 4 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائي ومساحة تخزين داخلية قدرها 128 غيغابايت. الشاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة 1080*1920 بيكسل مع كثافة صورة بصرية قدرها 403 بيكسل/إنش وطبقة حماية من نوع Gorilla Glass 4. نسبة مساحة الشاشة إلى مساحة الجهاز 72%.
بالنسبة للكاميرا الخلفية – الميزة الأقوى بالهاتف – فهي بدقة 13 ميغابيكسل مع ميزة التقريب البصري حتى ثلاثة أضعاف، وتقنية التركيز التلقائي المدعوم بالليزر، وأخيرًا تقنية تحسين استقرار الصورة البصرية OIS ومصباحي إضاءة من نوع Flash LED. الكاميرا الأمامية بدقة 5 ميغابيكسل. يعتمد الجهاز على نظام أندرويد 5.0 مع واجهة Zen UI 2.0 من أسوس. (تنويه: يتوفر الهاتف بنسخةٍ تحمل مواصفات أقل، حيث تتضمن معالج Atom Z3580 من إنتل الذي يعمل بترددٍ قدره 2.3 غيغاهرتز، مع مساحة تخزين داخلية قدرها 64 غيغابايت).

سيتوفر الهاتف في الهند بسعرٍ قدره 562 دولار أمريكيّ تقريبًا، كما أن الهاتف مُتوّفر الآن للطلب المسبق في سوق الولايات المتحدة مع بدء توّفره الرسميّ في الأسواق ابتداءً من 1 فبراير/شباط المقبل. من المتوقع أن ينتقل الجهاز للتوفر التجاري في الأسواق الأخرى خلال الشهرين المقبلين.
ما رأيكم بهاتف أسوس الجديد؟ هل تعتقدون أنه صفقة ممتازة من حيث المواصفات والسعر؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
يناير 23
يبدو أنه لن يمر يوم بدون نشر خبر أو تسريبٍ جديد لهاتف Galaxy S7 المُقبل من سامسونج، فبعد تقرير البارحة حول اعتماد أحد نماذج الهاتف المقبل على معالج Exynos 8890، تأتي اليوم عدة أخبار مختلفة تتحدث عن تسريباتٍ لقياس ودقة شاشة الهاتف المقبل، وأخيرًا موعد إطلاقه الرسميّ.
سنبدأ مع الأخبار الخاصة بأبعاد وحجم الهاتف المقبل، حيث ذكر موقع Zuaba الهنديّ معلوماتٍ حول أبعاد هواتف سامسونج المقبلة، حيث وبحسب البيانات المنشورة على الموقع، ستحمل نسخة Galaxy S7 شاشةً بقياس 5.1 إنش، وستحمل نسخة Galaxy S7 Edge شاشةً بقياس 5.5 إنش، مع اعتماد الهاتفين على تقنية Super AMOLED ودقةٍ تبلغ 1440*2560 بيكسل.
بالنسبة لموعد الإطلاق، ومع تأكيد معظم التسريبات أن موعد إطلاق هاتف Galaxy S7 سيكون بتاريخ 21 فبراير/شباط المقبل، نشر المسرب الشهير EvLeaks تسريبًا جديدًا لموعد التوفر الرسميّ للهاتف في سوق الولايات المتحدة، حيث حدد تاريخ 11 مارس/آذار المقبل كموعد توفر الهاتف في سوق الولايات المتحدة. تتوافق هذه المعلومة مع التسريبات الخاصة بموعد إطلاق الهاتف لأول مرة.
فيما يتعلق بباقي التفاصيل، لا تزال التسريبات تتحدث عن عدد النماذج المحتملة للهاتف، والتي تقول بعض التسريبات أنها ستكون نموذجين، إلا أن معظم التسريبات ترجح إطلاق أربعة نماذج من الهاتف المقبل. بالنسبة لشريحة المعالجة، ووفقًا لبيانات مؤشر AnTuTu، فإن الهاتف سيعتمد على شريحة Snapdragon 820 بأحد نماذجه، بينما سنشاهد شريحة Exynos 8890 في نماذج أخرى. تضاف هذه التسريبات أيضًا للأخبار الخاصة بتضمين الهاتف لشاشةٍ متحسسة للضغط.
حتى الآن هذه هي آخر الأخبار المتعلقة بهاتف سامسونج المقبل، ومن المرجح أيضًا استمرار التسريبات والأخبار الخاصة به مع اقتراب الموعد المرتقب لإطلاقه.
المصدر 1، 2
يناير 23

بعد انتظارٍ طويل، وبعد العديد من التسريبات، أعلنت شركة شياومي عن الموعد الرسميّ لإطلاق هاتفها الجديد Xiaomi Mi 5 بتاريخ 24 فبراير/شباط المقبل، وذلك بعد أن أكدت الشركة سابقًا أن الإعلان الرسميّ عن الهاتف سيكون بشهر فبراير المقبل، بدون تحديد التاريخ.

الإعلان سيتم ضمن مؤتمرٍ صحفيّ خاص بالشركة، ومن المُتوّقع أن يتضمن أيضًا الإعلان أيضًا عن هواتف أخرى. بكل الأحوال، فإن هاتف الشركة الصينية كان محط العديد من الإشاعات والتسريبات، نظرًا لتأخر الشركة بإطلاقه عن النسخة السابقة Xiaomi Mi 4 والتي تم إطلاقها بشهر يوليو/تموز من عام 2014. قد يكون السبب الأساسي بتأخر الشركة هو انتظارها لتوّفر معالج Snapdragon 820 بشكلٍ تجاريّ، حيث أكدت شياومي أيضًا اعتماد هاتفها المُقبل على شريحة كوالكوم الجديدة.


فيما يتعلق ببقية التفاصيل، تؤكد التّسريبات أن الهاتف سيتضمن شاشةً بقياس 5.2 إنش وبدقة 1440*2560 بيكسل مع كاميرا خلفية بدقة 16 ميغابيكسل وكاميرا أمامية قوية بدقة 13 ميغابيكسل. بالنسبة للذواكر، أشارت التسريبات إلى وجود عدة نماذج، حيث سيتوّفر الهاتف بنموذجٍ يحمل 3 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع مساحة تخزين داخلية قدرها 32 غيغابايت، أو 4 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع مساحة تخزين داخلية قدرها 64 غيغابايت. تضاربت الأنباء المتعلقة بالبطارية، حيث ذكرت بعض التسريبات أن البطارية ستكون بسعة 3600 ميللي آمبير/ساعي بينما ذكرت بعض التسريبات الأخرى أن البطارية ستكون بسعة 3030 ميللي آمبير/ساعي. أخيرًا، من المفترض أن يكون سعر الهاتف عند إطلاقه بالسوق الصينية 390 دولار أمريكيّ.
ما رأيكم بهواتف شياومي؟ وهل تنتظرون إطلاق هاتفها الجديد الذي طال انتظاره؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
أحدث التعليقات