ديسمبر 19

أعلنت شركة ZTE الصينية عن إطلاقها لهاتف Axon MAX الذي ينتمي لعائلة Axon الخاصة بها. تم إطلاق الهاتف ليكون متوفرًا بالسوق المحلية في الصين مع نهاية الشهر الحالي، ولا يوجد حاليًا أي إشارة لموعد التوفر العالمي للهاتف.

ماذا عن المواصفات الفنية والتقنية؟ لنتابعها سويةً:
- يمتلك الهاتف شاشة بحجم 6 إنش من نوع Super AMOLED وبدقة 1080*1920.
- المعالج من شركة كوالكوم، وهو المعالج Snapdragon 617 ثماني الأنوية بتردد 1.5 غيغاهرتز مع وحدة المعالجة الرسومية Adreno 405.
- ذاكرة الوصول العشوائي بسعة 3 غيغابايت، مع 32 غيغابايت من سعة التخزين الداخلي وهي قابلة للتوسعة عبر بطاقة microSD حتى 128 غيغابايت.
- نظام التشغيل هو أندرويد 5.1
- حساس بصمة
- الكاميرا الخلفية للجهاز بدقة 16 ميغابيكسل ومزودة بتقنية الكشف التلقائي للوجوه. الكاميرا الأمامية بدقة 13 ميغابيكسل.
- البطارية من نوع شوارد الليثيوم Li-Ion بطاقةٍ كهربائية قدرها 4140 ميللي آمبير/ساعي. تدعم البطارية معيار الشحن السريع الخاص بشركة كوالكوم Qualcomm’s Quick Charge 2.0 وبحسب الشركة فهي تشحن من 0 – 60% خلال 30 دقيقة.
- الجهاز مزود بمنفذ USB-Type C لتأمين شحن البطارية وخدمات الاتصال، كما أنه مزود بمنفذين لشريحة SIM.
- الاتصال: 4G LTE, Wi-Fi 802.11 a/b/g/n, Bluetooth 4.0, GPS
سيكون الهاتف متوفرًا للبيع بسعر 431 دولار أمريكي في الأسواق الصينية، مع محدودية اختيار الألوان، إذ وفرته الشركة فقط باللون الذهبيّ.
ديسمبر 19

سيطرت شركة سامسونج على مبيعات الهواتف الذكية خلال الربع الثالث من عام 2015، وذلك وفقًا لتقريرٍ منشور عبر Digitimes Research. الشركة الكورية الجنوبية احتلت المركز الأول بأكبر حصة سوقية حيث استحوذت على 25.6% من مجمل مبيعات الهواتف الذكية، بينما جاءت شركة آبل الأمريكية بالمركز الثاني بحصةٍ سوقية بلغت 14.5%.
في المراكز التالية جاءت شركات: هواوي بحصةٍ قدرها 7.4% ومن ثم لينوفو بحصةٍ قدرها 4.8% ومن ثم إل جي بحصةٍ قدرها 4.5%، ومن ثم شياومي بحصةٍ قدرها 3.8%، في حين تأخرت ترتيب شركة سوني لتحتل المركز 11 بحصةٍ قدرها 2% ومايكروسوفت احتلت المركز 12 بحصةٍ قدرها 1.7%.
الدراسة المنشورة شملت أكبر 15 شركة مصنعة للهواتف الذكية من حيث حصة مبيعاتها في السوق، وقد تضمنت القائمة 9 شركات صينية، شركتين من الولايات المتحدة، شركتين من كوريا الجنوبية، وشركة من اليابان وشركة تايوانية.
بشكلٍ عام، تم بيع 331.9 مليون هاتف ذكي خلال الربع الثالث من عام 2015، وهو ما يمثل زيادة قدرها 7.7% عن نفس الفترة من عام 2014، وزيادة قدرها 10.5% عن الربع الثاني من عام 2015. تشير الدراسة أيضًا أنه من المتوقع أن يسجل الربع الرابع من عام 2015 مبيعاتٍ تصل إلى 396.8 مليون هاتف ذكي، ليكون إجمالي الهواتف الذكية المباعة خلال العام هو 1.326 مليار هاتف ذكي، بزيادةٍ سنوية قدرها 10.1% عن 2014.
المصدر
ديسمبر 19

ستقوم شركة أسوس Asus التايوانية ولأول مرة بتبني تقنية حساسات التعرف باستخدام البصمة في هواتفها الذكية، وذلك ضمن هاتفها المقبل ZenFone 3 المتوقع إطلاقه بحلول شهر أيار/مايو المقبل، وفقًا لتسريباتٍ نشرها موقع Digitimes.
في الواقع، فإن موضوع تضمين الهاتف المقبل بحساس بصمة ليس بجديد، فقد أعلن المدير التنفيذي للشركة جيري شين بشهر آذار/مارس الماضي عن أن الشركة تنوي تضمين التقنية ضمن هواتفها المقبلة، بدون توضيح المزيد من التفاصيل. التسريبات الجديدة تعود لتؤكد التصريحات السابقة لمدير الشركة، مع معلوماتٍ إضافية حول موعد إطلاق الهاتف المرتقب.
بكل الأحوال، فإن تقنية التعرف على المستخدم عبر البصمة قد بدأت بالتزايد ضمن مجال الهواتف الذكية، وفي حين أننا لم نكن نراها إلا بهواتف الفئة العليا، فإننا قد بدأنا نشاهدها مع بعض هواتف الفئة المتوسطة الحديثة، مثل هاتف HTC One A9. من المتوقع أن يتزايد تواجد حساسات البصمة في الهواتف الذكية خلال العام المقبل حتى تصل لحدود 50%، مقارنةً مع نسبة تواجدها الحالية بقيمة 30%.
بالنسبة للشركة التايوانية، فإنها تسعى لتطوير هواتفها وزيادة حصتها السوقية خلال العام المقبل. تشير التقديرات إلى أن الشركة قد تمكنت من بيع 20 مليون جهاز في 2015، وهي تسعى لبيع 30 مليون جهاز في العام المقبل، وهي تسعى لتحقيق ذلك عبر إنشاء أسواق جديدة في آسيا وافريقيا، وذلك بعد تحقيقها لنجاحٍ جيد في تايوان، الهند، البرازيل، وجنوب آسيا. لن يكون تحقيق هذا الهدف سهلًا على الإطلاق، بوجود الشركات الصينية القوية التي تعتمد أيضًا على استراتيجية دخول أسواق البلدان الناشئة، مثل هواوي وشياومي ولينوفو و OnePlus وغيرها.
هل ستكون Asus قادرة على النجاح وتحقيق هدفها من المبيعات في العام المقبل؟ أم أن الشركات الصينية سبق وأن أخذت الأفضلية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
ديسمبر 19
أعلنت شركة هواوي الصينية عن تحقيقها لمبيعاتٍ تجاوزت 100 مليون هاتف ذكي خلال عام 2015، لتنضم بذلك إلى نادي الكبار الذي يضم سامسونج وآبل، والخاص بالشركات التي باعت أكثر من 100 مليون جهاز خلال العام الماضي.
تأتي هذه الأرقام لتؤكد قوة الشركة وتطورها الكبير مؤخرًا، فهي تمكنت من انتزاع المركز الأول من منافستها شياومي كأكثر شركة تُحقّق مبيعات للهواتف الذكية في الصين، كما أنها ثالث أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم، فضلًا عن كونها ثاني أفضل علامة تجارية خاصة بالأندرويد مبيعًا في أوروبا. من ناحيةٍ أخرى، فإن هذا الإعلان يؤكد تفوق الشركة على منافسها المحليّ الأولي شياومي، والتي أشارت الإحصاءات مؤخرًا تحقيقها مبيعاتٍ تقدر بحوالي 73 مليون جهاز مع نهاية عام 2015.
قامت الشركة مؤخرًا بالإعلان عن هاتفها الذكي Huawei Mate 8 في الصين، ويبدو أنه يُحقق مبيعاتٍ جيدة بالأسواق المحلية، وقد يكون الجهاز الجديد أحد مُقومات نجاح الشركة في العام المقبل، إذ من المخطط البدء ببيعه في أسواق الولايات المتحدة خلال الربع الأول من العام المقبل. لن يقتصر الموضوع فقط على هاتف Mate 8، بل من المتوقع أيضًا أن يتم إطلاق هاتف Honor 5X في أسواق الولايات المتحدة بحلول العام القادم.
حتى الآن، فإن خط الشركة البيانيّ بتصاعدٍ مذهل، وقد تمكنت من استحواذ ثقة المُستخدمين في الأسواق المحلية والأسواق الأوروبية بشكلٍ كبير، ويبدو أنها تتجه أيضًا لاكتساح الأسواق العربية مع خططها لافتتاح أول مصنعٍ لها في مصر. إن استمر الوضع على نفس الوتيرة، فقد نشهد عملاقًا جديدًا يطيح بالأسماء التقليدية، وربما يتفوق على شركاتٍ لطالما تسيدت مبيعات الهواتف الذكية، مثل آبل وسامسونج.
المصدر
ديسمبر 18
أعلنت شركة سامسونج اليوم عن إطلاقها لنسخةٍ جديدة من هاتفها الذكي Galaxy Note 5 مزودة بذاكرةٍ داخلية بسعة 128 غيغابايت. يأتي هذا الإعلان ليؤكد العديد من الإشاعات التي سبقت الإطلاق الرسمي للهاتف والتي تحدثت عن تزويده بذاكرة بسعة 128 غيغابايت.
سيتوافر الإصدار الجديد للهاتف باللونين الذهبي والفضي، إلا أن الأمر السلبي أنه سيكون موجودًا في سوق كوريا الجنوبية، وبسعرٍ قدره 845 دولار أمريكي تقريبًا.
لا يوجد حاليًا أي مؤشر حول نية سامسونج لإطلاق النسخة الجديدة من الهاتف في أسواقٍ أخرى، وبالتالي إن لم تكن راضيًا عن نسخة 64 غيغابايت من هاتف Galaxy Note 5، فربما عليك أن تقوم بتغيير هاتفك بدلًا من الانتظار، الذي قد يكون بدون نتيجة.
الجدير بالذكر أيضًا أن إعلان سامسونج ترافق مع العديد من الصفقات المخصصة لفترة الأعياد، والتي عروضًا خاصة لنماذج هاتف Galaxy S6 Edge، شواحن لاسلكية، أغطية بطاريات، بالإضافة لنظارة الواقع الافتراضي Gear VR والساعة الذكية Gear S2.
المصدر
ديسمبر 18

كان العام 2015 المُشارف الآن على نهايته حافلًا بالكثير من الهواتف المتنوّعة، ورغم أننا نستطيع أن نقول نفس الأمر عن كُل عام من الأعوام الماضية، إلّا أن 2015 شهد بعض التغييرات الجديدة عمّا ألفناه سابقًا، حيث صعدت ما عُرِفَت بأجهزة (أعلى الفئة المتوسّطة) كي تُحقق رواجًا كبيرًا بين المُستخدمين بمواصفاتها وجودتها الممتازة وسعرها المتوسّط، كما انتشرت الهواتف الرخيصة وخاصةً تلك الصادرة من الصين انتشار النار في الهشيم.
الانتشار الواسع لهواتف أعلى الفئة المتوسّطة، والهواتف الرخيصة أثّر وفقًا لدراسات السّوق بشكلٍ كبير على أجهزة الفئة العُليا التي كانت تُعتبر الفئة الرائدة ومحط الأنظار في السابق، مما أدّى إلى تراجع كبير في الأرباح تحدّثت عنه جميع الدراسات عانت منه الشركات التي تعتمد في دخلها بشكلٍ كبيرٍ على مبيعاتها من أجهزة الفئة العالية، ومن أبرزها التراجع الذي عانت منه سامسونج.
ما حدث في هذا العام أن فارق المواصفات لم يعد هائلًا بين أجهزة الفئة العُليا، وأجهزة أعلى الفئة المتوسّطة، فقد بات الكثير من المُستخدمين يُفضّلون شراء هاتف بشاشة من دقة 1080p مع 3 غيغابايت من الذاكرة العشوائية (وبهيكل معدني أحيانًا) بحوالي 300 دولار (أو أقل)، على دفع ما يُعادل 600 دولار من أجل الحصول على هاتف بشاشة من دقة QHD مع 3 او حتى 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية.
لكن هل هذا كافٍ كي يُغيّر المفهوم حول ما يعتبره المُستخدمون (أفضل) هاتف؟
سامسونج، الشركة الأكبر في سوق هواتف الأندرويد طرحت هواتفها الجديدة لهذا العام من سلسلة S6 و Note 5 بتصميم جديد كُليًا. إل جي استمرّت بنفس لُغة التصميم مع تحسين في الميّزات وهذا ما يتجلّى واضحًا في هاتف LG G4 ثم عادت الشركة وأطلقت LG V10 كأوّل هاتف من نوعه من إنتاج الشركة. سوني أيضًا قدّمت شيئًا متوقعًا في سلسلتها Xperia لكنها كانت أول شركة تطرح هاتفًا بشاشة من دقة 4K وهو Xperia Z5 Premium. وهواوي قدّمت هاتف Mate S المعدني ذو التصميم المميز والسّعر المُنافس، كما قدّمت هاتف جوجل الرسمي Nexus 6p الذي يُعتبر قفزةً نوعيةً لو قارنّاه بهواتف جوجل في السنوات السابقة.
وبالحديث عن أعلى الفئة المتوسّطة لا يُمكننا أن نتجاهل OnePlus 2 كما لا يُمكن أن نتجاهل HTC One A9 الذي طرحته الشركة التايوانية لتفادي السقطة التي عانت منها بعد One M9، ويجدر بنا كذلك الحديث عن هواتف شركة Xiaomi المتنوعة التي تم تقديمها بمواصفات عالية وأسعار متوسّطة وأجهزة موتورولا مثل الجيل الثاني من Moto X و Moto X Play.
بالتأكيد لا يتّسع المجال هُنا لذكر جميع ما تم طرحه هذا العام، لهذا علينا الآن توجيه السّؤال للقُرّاء: برأيك ما هو أفضل هاتف أندرويد تم إصداره هذا العام ولماذا؟
ديسمبر 18

وفقًا لتسريباتٍ جديدة، فإن شركتي سامسونج و إل جي لن تقوما بتزويد هواتفها الذكية بشاشات تدعم تقنية 4K خلال العام المقبل، وسيتم الاكتفاء بتقنية 2K أو المعروفة بـ QHD والتي تدعم دقة حتى 2560*1440.
قد يقول البعض عن هذه الخطوة أنها غبية، وقد يشعر محبو الشركتين بالإحباط بعض الشيء، نظرًا لانتظار العديدين لوصول هذه التقنية لشاشات الهواتف الذكية، بعد أن قامت سوني بأخذ الأسبقية وتضمينها ضمن هاتف Xperia Z5 Premium.
قبل إطلاق أي حكم، فإن التسريبات تقول أن السبب الأساسي لهذه الخطوة هو قلة المحتوى الموجود والمتمتع بتقنية 4K. بمعنى آخر، فإن كل من الشركتين قد وضعت نفسها بموضع المراقب الذي قد يسأل: ما الفائدة من شاشات بدقة 4K طالما أن الغالبية الساحقة من المحتوى لم يصل بعد لهذه الدقة؟ قد تبدو الأمور الآن منطقية نوعًا ما.
من ناحيةٍ أخرى، فإن دعم تقنية الإظهار فائقة الدقة يتطلب المزيد من الطاقة، ما يعني إيجاد طريقة فعالة لتأمين طاقة الجهاز، بما يكفل أفضل أداء ممكن للتطبيقات والإظهار ونظام الأندرويد نفسه. ربما أصبحت الأمور الآن أكثر منطقية.
بكل الأحوال، يعتقد العديد من المحللين التقنيين أن الانتشار الفعلي لتقنية 4K سيكون بالتزامن مع بدء الاستخدام الفعلي لتقنية الاتصالات بالجيل الخامس 5G الذي من المتوقع أن يبدأ بحلول عام 2018. شخصيًا أميل جدًا لهذه الفكرة، لأننا عندما نتحدث عن فيديو بدقة 4K فإننا نريد منصة تقنية فعالة قادرة على تأمين سرعة نقل ممتازة، سواءً لأغراض التصفح، إرسال الملفات ومشاركتها، تحميل الملفات وغيرها. زيادة دقة الفيديو تعني زيادة مساحته، وزيادة مساحته تعني الحاجة لمعيار اتصالات أفضل، وهو ما قد يحدث مع قدوم تقنية الاتصالات المعتمدة على معيار الجيل الخامس 5G.
المصدر
ديسمبر 18
تخطط شركة سوني اليابانية لتقديم نمط جديد من البطاريات بحلول عام 2020، وهي بطاريات كبريت الليثيوم Lithium-Sulfur، كبديل عن بطاريات شوارد الليثيوم Lithium-Ion المعتمدة حاليًا في الأجهزة والهواتف الذكية. بناءً على خطط الشركة، فإن البطاريات الجديدة ستكون قادرة على تقديم عمر أفضل بـ 40% من البطاريات الحالية.
لطالما كان موضوع استهلاك الطاقة أحد أكبر المشاغل فيما يتعلق بالهواتف الذكية. تشغيل ميزات الهواتف الذكية المتنوعة سيتطلب قدرًا جيدًا من الطاقة الكهربائية، والبطاريات الحالية تستطيع أن تشغل الهاتف بشكلٍ جيد لمدة 24 ساعة بشكلٍ وسطيّ. على الرغم من أن بعض الأجهزة تتميز ببطارياتٍ أقوى من غيرها، إلا أن المشكلة الأساسية هي بنوع البطاريات المستخدمة حاليًا، وهي بطاريات شوارد الليثيوم، والتي يبدو أنها لن تكون قادرة على تقديم حلولٍ فعالة تتناسب مع تطور الأجهزة الذكية والميزات التي تتمتع بها. الحل سيكون عبر تطوير تقنيةٍ جديدة، ويبدو أن أفضل شركة للتصدي لهذه المهمة هي سوني.
لماذا سوني؟
حسنًا، لنعد للبدايات: سوني هي من أول من أطلق البطاريات المُعتمدة على شوارد الليثيوم، وذلك في عام 1991، لتكون ثورة حقيقية بمجال البطاريات والطاقة الكهربائية. حاليًا، وعلى الرغم من الأداء الممتاز لبطاريات سوني، إلا أن الشركة لا تستحوذ إلا على 8% من إجمالي سوق بطاريات الأجهزة الذكية، في حين تمتلك سامسونج (عبر فرعها Samsung SDI المتخصص بالبطاريات) حصةً سوقية تبلغ 20%، وكذلك الأمر بالنسبة لـ LG. بمثل هكذا خطوة، ستستطيع سوني العودة وبقوة لاحتلال حصة سوقية في مجالٍ تسيّدته يومًا، وكانت – ولا تزال – أحد أبرز المُطوّرين فيه.
سامسونج بدورها تعمل أيضًا على تطوير نمطٍ جديد من البطاريات، ولكنها اتجهت نحو الاعتماد على التقانة النانوية والتطوير بمادة الجرافين، وعلى الرغم من الخصائص الفائقة لهذه المادة، إلا أنه لا يبدو أنه هنالك أمل برؤيتها ضمن تطبيقاتٍ تجارية ضمن المدى المنظور، فهي لا تزال قيد الاختبار والبحث. حلول سوني تبدو واقعية أكثر وأقرب للتطبيق والتسويق التجاري.
لماذا بطاريات كبريت الليثيوم؟
تعتمد تقنية بطاريات شوارد الليثيوم الحالية على شحن/تفريغ شوارد الليثيوم بين أقطاب البطارية. قدرة البطارية وقوتها الأساسية تعود لقدرتها على تخزين كميات أكبر من الشوارد الكهربائية، ما يعني طاقة كهربائية أكبر، بالإضافة لزمن الشحن/التفريغ الذي تستطيع أن تقدمه. بطاريات كبريت الليثيوم تستطيع أن تقدم طاقة كهربائية تعادل 500 واط/ساعي لكل كغ، بينما تتراوح قدرة بطاريات شوارد الليثيوم ما بين 150-200 واط/ساعي لكل كغ. بمعنى آخر، تمتلك بطاريات كبريت الليثيوم قدرة تخزين طاقة كهربائية أفضل Higher Power Density.
ما هو المميز ببطاريات سوني؟
بحسب الشركة، فإن بطاريات كبريت الليثيوم الجديدة والمقبلة منها، ستكون قادرة على تقديم عمر أطول للبطارية أفضل بنسبة 40% من البطاريات الحالية، وذلك ضمن نفس الحجم. هذا يعني أنه يمكن استغلال البطاريات ضمن التصاميم الحالية للهواتف الذكية بما يجعلها أكثر قدرة على العمل، وبنفس الوقت، ستستطيع هذه البطاريات أن توفر للمصنعين الوسيلة الممتازة لجعل الهواتف أقل سماكة، كون البطارية تشغل المساحة الأكبر من سماكة الجهاز.
بكل الأحوال، فإن هذا الإعلان هو عن خطة حتى عام 2020، وهذا يعني أن المشاكل التقليدية المتعلقة ببطاريات الهواتف ستبقى موجودة بالوقت الحالي، ما لم تأخذ شركة أخرى الأسبقية وتعلن عن تطويرٍ جذريّ بمجال البطاريات.
المصدر
ديسمبر 17

أعلنت شركة جوجل عن تخفيضٍ لأسعار هواتف Nexus 6P و Nexus 5X على متجرها Google Store. التخفيض سيكون بقيمة 50 دولار أمريكي لكل من الجهازين وبمختلف المتواصفات المتوفرة.
هذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها جهاز Nexus 5X على تخفيضٍ بالسعر، ولكنها المرة الأولى التي يحصل فيها جهاز Nexus 6P على هذا التخفيض. هذا يعني أن لائحة الأسعار بعد التخفيض ستكون على الشكل التالي:
- سعر جهاز Nexus 5X سيكون 329 دولار بالنسبة لنموذج 16 غيغابايت و379 دولار بالنسبة لنموذج 32 غيغابايت.
- سعر جهاز Nexus 6P سيكون 449 دولار بالنسبة لنموذج 32 غيغابايت و499 دولار بالنسبة لنموذج 64 غيغابايت، و599 دولار بالنسبة لنموذج 128 غيغابايت.
العرض الجديد من جوجل يتضمن التوصيل المجاني لأي من الأجهزة، مع إمكانية إعادة الجهاز خلال الفترة الممتدة من 25 ديسبمر/كانون الأول وحتى 22 يناير/كانون الثاني. التخفضيات على الأسعار ستبقى سارية حتى يوم 30 ديسمبر/كانون الأول من العام الحالي.
المصدر
ديسمبر 17

في تسريبٍ جديد حول تفاصيل هاتف Galaxy S7 المقبل من شركة سامسونج، تم نشر تفصيل يتعلق بأن الهاتف سيكون الوحيد الذي يعتمد على شريحة Snapdragon 820 خلال الربع الأول من عام 2016.
تأتي هذه الأخبار بالترافق مع بعض الأخبار المميزة الخاصة بالمعالج نفسه: حقق المعالج أداءً مذهلًا على تطبيق AnTuTu مسجلًا 131 ألف نقطة بمجمل اختبارات الأداء، ومتفوقًا على أي معالجٍ آخر متوفر بالسوق بالوقت الحالي. من ناحيةٍ أخرى، ازدادت الأخبار المتعلقة باعتمادية الشركات على المعالج في هواتفها المقبل: سوني قد تطلق هاتفين ذكيين يعتمدان على المعالج الجديد، وهاتف نيكسوس المقبل والمصنع من قبل هواوي قد يعتمد أيضًا على المعالج الجديد.
إن صحت الإشاعات، فإننا لن نتمكن من معرفة أداء المعالج الجبار إلا عبر هاتف سامسونج المقبل. قد تكون هذه الأخبار سيئة بالنسبة لشركة شياومي أيضًا، التي تشير التسريبات أيضًا إلى أن هاتفها المقبل Xiaomi Mi5 سيعتمد أيضًا على شريحة Snapdragon 820. هل هذا يعني أن الهاتف لن يتم إطلاقه خلال الربع الأول من العام المقبل؟
تأتي هذه الإشاعات الجديدة بعد التسريبات الخاصة بهاتف Galaxy S7 وامتلاكه لشاشة متحسسة للضغط توفر تجربة فريدة من نوعها ومشابهة لتقنية 3D Touch المتوافرة في أجهزة iPhone 6S و iPhone 6S Plus.
هل ستكون سامسونج بالفعل قادرة على امتلاك الحق الحصري بامتلاك المعالج خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام المقبل؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
أحدث التعليقات