أكتوبر 25
تستعد موتورولا للإعلان عن هاتفين جديدين و هما Droid Turbo 2 و Maxx 2، جهازين يحملان مواصفات مختلفة و موجهين لأسواق مختلفة، لكن يبدوا أنه تم تسريب صور صحفية لكليهما قبل أيام قليلة من الإعلان الرسمي.

تأتينا هذه التسريبات من Evleaks الذي قام بنشر الصور على حسابه في تويتر، حيث يمكننا رؤية كافة تفاصيل الهاتفين و مدى تشابههما خارجيا، كلاهما أيضا يقدم مكبرات صوت أمامية لكن فيما يتعلق بالمواصفات الأخرى فكل شيء مختلف.
هاتف Droid Turbo 2 يقدم معالج Snapdragon 810 مع شاشة بقياس 5.4 بوصات بدقة QHD، ذاكرة عشوائية بحجم 3GB و مساحة تخزينية تبدأ من 32GB و سعة بطارية تصل إلى 3760mAh.
الجدير بالذكر أن نفس الهاتف سيحمل ميزة هي الأولى من نوعها و تحمل إسم Shatterproof، حيث أنها تقدم صلابة مضاعفة على الهاتف، لكن حاليا نحن لا نعلم الكثير عنها أو عن طريقة إعتماد موتورولا عليها.
الشركة ستعلن عن الهاتفين في يوم 27 أكتوبر، على أمل أن تتم إتاحتهم للشراء في وقت لاحق من شهر نوفمبر القادم.
أكتوبر 24
سوني من عمالقة التكنولوجيا في العالم، لكن لا أحد ينكر عجزها عن المنافسة في سوق الهواتف الذكية، فحتى مع وجود سلسلة Xperia منذ أكثر من 5 سنوات، إلا أن سوني لم تجد التركيبة السرية بعد لقلب الموازين لصالحها كما فعلت سامسونغ سابقا و هواوي حاليا. توقع الكثيرون أن سوني ستنسحب من السوق قريبا لتركز على القطاعات الأخرى التي تبرع فيها مثل أجهزة الألعاب و التلفزيون، لكنها تعود اليوم لتذكرنا أنها لم تستسلم بعد، بل و تعدنا بهواتف أفضل من السابق!

مر بعض الوقت منذ إعلان الشركة اليابانية عن هواتفها الجديدة Z5، Z5 Compact و Z5 Premium، حيث أن كل واحد فيهم يقدم قائمة من المواصفات المختلفة بل و حتى شاشة 4K فائقة الوضوح من أجل جذب إنتباه المستهلكين إليها من جديد، و مع أننا لم نحصل على أية أرقام حول أداء مبيعات هذه الأجهزة بعد، إلا أن الشركة حصلت على شكاوي كثيرة بخصوص أداءها فيما يتعلق بالشاشات و عمر البطارية و مشاكل أخرى.
الشركة أكدت أنه لا توجد خطط للإنسحاب من السوق حاليا، بل و أنها ستعمل على تصنيع أجهزة جديدة للسوق لتكون أفضل من السابق، لكن يبدوا أن ما لا تفهمه سوني – و معظم الشركات التي تتخبط في السوق الآن – هو عقلية المستهلك و ما الذي يرغب به.

قد يكون الجواب التقليدي هو ‘الأفضلة للأسبقية’ و قد يكون هذا صحيحا في حالة سامسونغ، لكنه ليس كذلك بالنسبة لشركة إتش تي سي، أو ربما ون بلس الصينية، و عموما لا يوجد دليل أو كُتيب تتبعه الشركات لتنجح في هذه الصناعة، سوى أن تقوم بتغيير فلسفتها التي لم تنجح على مدار السنوات، و تتعلم من أخطاء منافسيها و الإستماع أكثر إلى مجتمع المستهلكين الذين يستخدمون منتجاتها.. يجب على سوني أن تتوقف عن العمل على توفير شيء ثوري، و تقديم شيء يستحق الشراء، سواء من خلال توفير تصميم أكثر أناقة و صلابة، وصولا إلى تقديم مزايا خاصة بها على هواتفها تجعل من المستخدم يرغب بالحصول على الجهاز.
سيكون من الأفضل لو ركزت من جديد على أجهزة الألعاب و شبكة PSN الخاصة بها، حيث يمكن تضمين بعض الخصائص الحصرية لهذه الأنظمة مباشرة على هواتف Xperia لتشكل عامل جذب لملايين اللاعبين حول العالم، لكن عموما سنتابع سوني و نرى ما إذا كانت ستقدم شيئا جديدا كليا.
أكتوبر 24
تشتهر شركة أسوس في سوق الهواتف الذكية بسلسلة Zenfone و التي قدمت قائمة مواصفات قوية و بأسعار في متناول الجميع خصوصا أنها تركز على الأسواق الناشئة بشكل أكبر من غيرها.

قدمت لنا أسوس في بداية هذا العام النسخة الثانية من الهاتف، Zenfone 2، و الذي يقدم شاشة بقياس 5.5 بوصات تعمل بتقنية IPS الفائقة الوضوح، معالج Intel Atom Z3580 و ذاكرة عشوائية بحجم 4GB مع كاميرا خلفية بدقة 13 ميجابيكسل قادرة على تصوير مقاطع كاملة الدقة. و مع أننا لم نحصل على أية معلومات حول النسخة القادمة من الهاتف، إلا أن المدير التنفيذي للشركة قد أكد على أن Zenfone 3 سيأتي بمنفذ USB C الذي يقدم مزايا إضافية أهمها سرعة نقل البيانات.
منفذ USB C أصبح رائجا بين شركات الهواتف الذكية، حيث قامت ون بلس بتضمينه أولا على هاتفها الرائد OnePlus 2 لتليها شايومي و غيرهما من الشركات الكبيرة.
عموما، سنبقى متابعين للموضوع على أمل الحصول على معلومات أو تسريبات جديدة متعلقة بالهاتف الجديد، و قد يكون حتما ناجحا كسابقيه!
أكتوبر 23

كشفت سامسونج اليوم عن هاتفيها الجديدَين من الفئة المُنخفضة Galaxy On7 و Galaxy On5 في الصين. وقد تمت صناعة الهاتفين من البلاستيك بشكل كامل، لكن بتصميم ذي مظهر معدني يُشبه تصميم سلسلة هواتف Galaxy A.
يتميز الهاتفان أنهما نحيفان نسبةً لفئتهما، ونبدأ من Galaxy On7 بسماكة 8.2 ميليمتر ويحمل شاشة بقياس 5.5 إنش بدقة 720p ويعمل بمعالج رباعي النواة بتردد 1.2 غيغاهرتز مع 1.5 غيغابايت من الذاكرة العشوائية. ويمتلك الهاتف في جهته الخلفية كاميرا بدقة 13 ميغابيكسل وأمامية بدقة 5 ميغابيكسل ويُقدم 8 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية القابلة للزيادة عبر microSD، كما يدعم اتصال الجيل الرابع بتقنية LTE.

يُشغّل الهاتف بطارية بسعة 3,000 ميلي أمبير ونظام أندرويد 5.1 ويتوفر باللونين الأبيض والذهبي، ومن المتوقع بيعه في الصين وأسواق شرق آسيا بسعر يعادل حوالي 200 دولار.

الهاتف الثاني Galaxy On5 يحمل شاشة بقياس 5 إنش بدقة 720p ومُعالج Exynos 3475 مع 1.5 غيغابايت من الذاكرة العشوائية وكاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل وأمامية بدقة 5 ميغابيكسل و 8 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية القابلة للزيادة عبر microSD ودعم اتصال LTE.
يعمل On5 أيضًا بنسخة أندرويد 5.1 مع بطارية بسعة 2600 ميلي أمبير وسيُباع بسعر يُعادل حوالي 150 دولار أمريكي. ولا معلومات حول فيما إذا كانت سامسونج تعتزم طرح الهاتفين خارج أسواق شرق آسيا.
المصدر
أكتوبر 22
تمكنت شركة هواوي Huawei للمرة الأولى من انتزاع الترتيب الأوّل من شركة شياومي Xiaomi، المُسيطرة على سوق الهواتف الذكية في الصين منذ سنوات.
وذكرت شركة Canalyst المتخصصة بدراسات السوق بأن هواوي شهدت ارتفاعًا ضخمًا في شحنات هواتفها وصل إلى 81% مقارنةً بالعام الماضي، مع تراجع في مبيعات شياومي.
من المثير للاهتمام الصعود الكبير الذي حققته هواوي خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد أن أصبحت علامتها التجارية أكثر شهرة عالميًا بفضل جودة أجهزتها وأسعارها المتوسّطة. حتى أن جوجل لجأت إلى هواوي لصناعة هاتفها الأخير Nexus 6P الذي نال استحسان النُقّاد.
ويُنظر إلى شياومي على أنها كانت سببًا في تدهور الحصة السوقية لشركات كبيرة مثل سامسونج وسوني في أسواق شرق آسيا، مما أدى إلى تراجع كبير في أرباح الشركات المذكورة.
بالنسبة للتقرير الأخير فقد خص السوق الصينية فقط، وسنحتاج إلى انتظار المزيد من الدراسات لمعرفة مدى الصعود الذي حققته هواوي على مستوى الأسواق العالمية عامةً.
أكتوبر 22

رغم أن الطلب المُسبق قد بدأ على هاتف BlackBerry PRIV قبل أيام في بريطانيا، إلّا أن الحصول عليه محصور بعقد شهري مع شركات الاتصالات البريطانية، أي أن سعر النسخة المفتوحة منه ما زال غير معروف بعد.
إلا أن الشركة أطلقت عن طريق الخطأ على ما يبدو صفحة الطلب المُسبق على الهاتف في الولايات المتحدة وكندا قبل أن تُسارع بسحبها، إلّا أن الفترة القصيرة التي توفرت بها الصفحة كانت كافية للكشف عن سعر النسخة المفتوحة وموعد التوفر.
لو صح السعر فهو 750 دولار أمريكي، وهو سعر مُرتفع يضعه في مستوى الأجهزة المُنافسة من سامسونج وآبل، بل هو أغلى من هاتف سامسونج الأخير Note 5، ولا ندري إن كان سعرًا مُناسبًا لأوّل هاتف بنظام أندرويد من بلاك بيري التي تأمل بالخروج من الخسائر إلى الأرباح من خلاله.
للتذكير، يحمل الهاتف المواصفات التالية:
- شاشة بقياس 5.4 إنش بدقة QHD
- مُعالج Snapdragon 808
- الذاكرة العشوائية 3 غيغابايت مع 32 غيغابايت من التخزين الداخلي
- دعم بطاقات microSD
- كاميرا خلفية بدقة 18 ميغابيكسل قادرة على تصوير الفيديو بدقة 4K مع التثبيت البصري OIS
- كاميرا أمامية بدقة 2 ميغابيكسل
- بطارية بسعة 3410 ميلي أمبير مع ميزة الشحن السريع
- NFC
- أندرويد 5.1.1
- لوحة مفاتيح صلبة مُنزلقة من الخلف
بحسب ما ورد في الصفحة، سيتوفر الهاتف للطلب المسبق في الولايات المتحدة وكندا بدءًا من 16 تشرين الثاني/نوفبمر.
ما رأيك بسعر الهاتف؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
المصدر
أكتوبر 22

في خطوة مُفاجئة، ورغم أن الشركة بدت مُتهاوية عندما ألمحت إلى إمكانية دراسة كل الاحتمالات الممكنة للعام 2016 في حال لم تتمكن من تحقيق الأرباح في قطاع الهواتف الذكية، فيما رآه البعض تلميحًا لبيع القطاع والخروج من السوق، أعلنت سوني اليوم وبشكل مُعاكس أنها ستفتتح مصنعًا خاصًا بها للهواتف الذكية، بعد أن كانت تستعين بشركات أُخرى لتصنيع هواتفها خلال السنوات الفائتة.
وستستثمر سوني مبلغًا يصل إلى عدة مليارات من الين الياباني في افتتاح المصنع الجديد في تايلاند، والذي سيبدأ الإنتاج خلال العام 2016، وذلك بعد أن أغلقت مصنعها في بكين منذ العام 1995.
وسيُشكل المصنع الجديد خط إنتاج كامل لهواتف سوني الذكية، في حين أن عمليات تطوير الهواتف وحساسات الكاميرات ستبقى في مقرها الرئيسي باليابان.
ويُذكر أن سوني صرّحت عن خسائر وصلت إلى 220 مليار ين (حوالي 1.82 مليار دولار) لسنتها المالية المُنتهية في آذار/مارس الفائت، ويرى محللون بأن أحد الأسباب الرئيسية لخسائر سوني هي مُنافسة الشركات الصينية التي تطرح هواتف قوية بأسعار مُنخفضة نسبيًا، وهو نفس سبب تراجع الأرباح الذي عانت منه سامسونج بحسب تصريحاتها الأخيرة.
وتأمل سوني أن تنتقل من الخسائر إلى الأرباح بحلول آذار/مارس 2017 حيث من المُفترض أن يُساعدها المصنع الجديد في ترشيد الكثير من التكاليف التي كانت تدفعها لأطراف ثالثة.
المصدر
أكتوبر 22

أعلنت إتش تي سي قبل أيّام عن هاتفها الجديد One A9 الذي تلقّى العديد من الانتقادات، خاصةً بالنسبة لمن رأى أن الهاتف بمواصفاته المتوسّطة لكن يكون بالهاتف الذي يُمكن أن يُنقذ الشركة من محنتها المالية.
لكن من بين الانتقادات الأُخرى التي واجهها الهاتف هي شبهه الشديد بهواتف آبل الأخيرة، وهو ما نفته إتش تي سي بشدّة على لسان رئيس الشركة في شمال آسيا Jack Tong الذي قال خلال حفل إطلاق الهاتف في تايوان بأن شركته لم تُقلّد تصميم الآيفون، بل إن آبل هي من قلّدت إتش تي سي.
وأضاف Tong بأن إتش تي سي هي أوّل من صنع هاتفًا من قطعة معدنية واحدة بتصميم الهوائيات الأفقية في الجهة الخلفية، وذلك منذ العام 2013، كي تأتي آبل بعد ذلك بتصميم مُشابه.
بالتأكيد فإن رئيس الشركة مُحق، إذ كانت إتش تي سي أوّل من طرح هذه الفكرة بهاتف One M7، لكن المُعترضين يُجادلون بأن آبل ورغم أنها اعتمدت نفس الفكرة إلّا أن هواتفها لم تحمل تصميمًا مُطابقًا لتصميم هواتف إتش تي سي بل حافظت على تميّز شكل أجهزتها، في حين أن هاتف A9 يبدو مُطابقًا بشكل كبير لهواتف آبل الأخيرة.
يُذكر أن الشركتين كانتا قد وقعتا اتفاقية قبل عدة سنوات تقضي بتبادل براءات الاختراع، لكن تفاصيلها لم تُنشر، ولا ندري إن كانت هذه الاتفاقية قد تضمّنت إعطاء إتش تي سي لآبل الضوء الأخضر لاستخدام نفس فكرة التصميم التي تم اتباعها منذ iPhone 5.
ما رأيك بشكل هاتف One A9 وهل تعتقد أن إتش تي سي قلّدت آبل رغم كل شيء؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
المصدر
أكتوبر 22
أعلنت بلاكبيري عن هاتفها الجديد Priv منذ أيام، الجهاز الذي يأتي بمواصفات قوية، سيأتي بسعر يصل إلى 897 دولار أمريكي!

يبدوا أن المواصفات القوية و التصميم الجميل لن يكونا متاحين للجميع بفضل هذا السعر المرتفع جدا، حيث أن بعض متاجر البيع بالتجزئة ستتيح الجهاز بسعر يبدأ من 780 دولار أمريكي، و حاليا فنحن لا نعلم ما إذا كانت الشركة الكندية تعتزم الإبقاء على هذا السعر أم أنها ستعتمد أسعارا أقل من منافسيها.
مواصفات Priv تتضمن شاشة بقياس 5.4 بوصات بدقة 1440×2560 بيكسل بتقنية AMOLED، معالج Snapdragon 808 و ذاكرة عشوائية بحجم 3GB بالإضافة إلى سعة تخزين بحجم 32GB قابلة للتوسيع إلى 200GB بإستعمال بطاقة ذاكرة خارجية.

بالنسبة للكاميرا الخلفية فهي بدقة 18 ميجابيكسل تحمل حساس ثبات للصورة OIS بالإضافة إلى إمكانية تصوير مقاطع فيديو بـ 60 إطار في الثانية، أما بالنسبة للكاميرا الأمامية فهي بدقة 2 ميجابيكسل. الهاتف أيضا يدعم مزايا أخرى متعلقة بالأمان حيث أن بلاكبيري قامت بتضمين مجموعة من التطويرات الخاصة بها إلى الأندرويد.

الهاتف حصل على تقييم عالي و الكل كان متحمسا له خصوصا بفضل سمعة بلاكبيري في إنتاج هواتف قوية، لكن يبدوا أن السعر سيكون محطما للصفقة بحكم إمكانية إيجاد هواتف بنفس المواصفات و بأسعار أرخص بكثير.
أكتوبر 20
أعلنت شركة إتش تي سي قبل قليل عن هاتفها الجديد A9 الذي يُمكن الاطّلاع على تفاصيله من خبرنا السّابق. ومن المُثير للاهتمام في الهاتف الجديد هو أنّه أوّل هاتف بعد هواتف جوجل الرسمية يعمل بنسخة أندرويد 6.0 الأخيرة Marshmallow.
لكن هذا ليس كُل شيء، إذ ذكرت الشركة عبر حسابها على تويتر بأن هاتف HTC One A9 سيحصل على تحديثات أندرويد الجديدة بعد 15 يومًا فقط من إصدارها لهواتف Nexus. وهذه هي المرّة الأولى التي تلتزم فيها شركة بإطلاق التحديثات بمثل هذه السرعة.
رغم أن هذه ميزة رائعة، نتمنّى أن تتوفّر في جميع هواتف الشركة وليس في هاتف واحد فقط (في الحقيقة نتمنى توفرها في جميع الهواتف)، لكن لا نعلم إن كان هذا سيكفي لجذب الجمهور بشكلٍ كافٍ نحو الشّركة مرّةً أُخرى ونقلها من الخسائر إلى الأرباح.
The post إتش تي سي تعد بتحديث هاتف A9 بعد 15 يومًا من تحديثات هواتف Nexus appeared first on أردرويد.
أحدث التعليقات