أكتوبر 02

أشارت تقارير أخيرة صادرة من كوريا الجنوبية، بأن كلًا من سامسونج وإل جي ستكونان أول من يطرح هواتفًا بشاشات مرنة، وذلك خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وذكر تقرير أخير نشرته صحيفة DDaily الكورية بأن هاتف Galaxy Note 3 Active والمتوقع الكشف عنه خلال الأسبوع القادم سيكون أول هذه الهواتف، في حين أكدت إل جي في تصريح لموقع ZDNet أنها ستطلق هاتفها LG Z والذي سيحمل شاشة مشابهة خلال الشهر الحالي كذلك.
وكانت سامسونج قد أكدت قبل أيام أنها تستعد للكشف عن أول هاتف بشاشة مرنة من إنتاجها، وذكرت بأن الشاشة الجديدة المصنوعة من البلاستيك والكريستال السائل قوية بما فيه الكفاية بحيث أنها غير قابلة للكسر لدى وقوع الهاتف على الأرض، كما أنها لا تحتاج إلى إطار محيط بها لحمايتها، ويمكن استخدامها لإنتاج هواتف ذات تصاميم فريدة.
أما إل جي فقد كانت قد كشفت مؤخرًا كذلك عن شاشتها المرنة الخاصة، ويبدو بحسب التقارير أنها ستطلق أول هاتف بهذه التقنية بعد إطلاق سامسونج لهاتفها بفترة قصيرة، مما يعني بأن الشركتين ما زالتا في أوج مرحلة التنافس الشديد فيما بينهما، وبأنهما أثبتتا أنهما من أبرز شركات تصنيع الشاشات في العالم بالفعل.
لكن هل ستكون هذه الشاشات المرنة ذات فائدة عملية؟ وكيف سيتم توظيفها؟ هذا السؤال مطروح حاليًا للنقاش ضمن حلقة نقاشنا الأسبوعي (حوار الجمعة: الشاشات المرنة “صرعة” أم تقنية المستقبل؟!) حيث تستطيع إبداء رأيك في الموضوع ومتابعة آراء متابعي الموقع. وعلى أية حال لا يبدو أننا سننتظر كثيرًا قبل أن نشاهد أول توظيف عملي للشاشات المرنة من الشركتين.
[Ddaily], [ZDNet]

أكتوبر 02


شاهدنا مؤخرًا بعض الصور المسربة لهاتف غوغل القادم Nexus 5، والذي أشارت الشائعات بأن الكشف الرسمي عنه سيكون بتاريخ 14 تشرين الأول/أكتوبر. اليوم تسربت صورة جديدة للهاتف لا تكشف الكثير، إلا أنها تعطينا لمحة أقرب ريثما نتمكن من مشاهدته رسميًا.
الصورة الجديدة قادمة عن طريق منتديات MacRumors الخاصة بأجهزة آبل، إلا أن أحد أعضاء هذا المنتدى تمكن من قضاء بعض الوقت مع هاتف Nexus 5، وأشار بأن الجهاز يقدم شعورًا جميلًا أثناء حمله في اليد، وبأنه أصغر من هاتف LG G2؛ والذي يُعتقد أن Neuxs 5 سيعتمد عليه كونه سيكون من إنتاج نفس الشركة.
لا مزيد مع المعلومات سوى أن معظم صور الهاتف حتى الآن متشابهة، وبالتالي احتمالية أن تكون الصور المسربة صحيحة عالية. هذا وكانت التسريبات السابقة أشارت بأن الهاتف يقدم شاشة بقياس 4.96 إنش بدقة 1080p ومعالج Snapdragon 800 رباعي النواة بتردد 2.3 غيغاهرتز وذاكرة عشوائية سعة 2 غيغابايت وبطارية بسعة 2300 ميلي أمبير، وسيعمل بنسخة أندرويد 4.4 (كيت كات).
[MacRumors]

أكتوبر 02


عندما أعلنت سوني بداية الشهر الماضي عن هاتفها الأكثر تطورًا Xperia Z1، أثارت الكاميرا خاصته اهتمام الكثيرين، كونها تقدم دقة عالية (20.7 ميغابيكسل) والتي تأتي مع مستشعر الصور Exmor RS CMOS ومحرك معالجة الصور BIONZ، وعدسات من فئة G Lens الخاصة بالشركة.
ورغم جودة الكاميرا التي قدمتها سوني في هذا الهاتف، إلا أن هناك هاتف ذكي آخر (من خارج عائلة أندرويد) كانت نوكيا قد كشفت عنه سابقًا، وهو Lumia 1020، والذي يملك كاميرا بدقة 41 ميغابيكسل، وهي ضعف الدقة التي قدمتها سوني.
هنا أشار البعض إلى أن كاميرا سوني في هاتف Xperia Z1 ليست الأفضل على الإطلاق، ولكن سوني وخبرتها في إنتاج الكاميرات قد تُغير المعادلة، فكما نعلم؛ الميغابيكسل ليس كل شيء في عالم التصوير.
لحسن الحظ هناك من قام بعمل مقارنة بين كاميرتي الهاتفين، والصور هي المعادلة الفصل، لنتابع الصور التالية ومن ثم نتحدث قليلًا عنها:
Sony Xperia Z1
Nokia Lumia 1020
Sony Xperia Z1
Nokia Lumia 1020
Sony Xperia Z1
Nokia Lumia 1020
Sony Xperia Z1
Nokia Lumia 1020
Sony Xperia Z1
Nokia Lumia 1020
Sony Xperia Z1
Nokia Lumia 1020
Sony Xperia Z1
Nokia Lumia 1020
من الواضح بعد مشاهدة الصور أن الصور الخاصة بكاميرا Lumia 1020 تتمتع بإشباع لوني عالي أكثر من تلك الملتقطة عن طريق Xperia Z1، حيث تبدو الصور في الأخير باهتة بعض الشيء، ولكن بتعديل بسيط عن طريق تطبيقات الكاميرا وتعديل الصور يمكن إعطائها هذا الإشباع اللوني.
وقد تكون الألوان الواقعية هي تلك التي تقدمها كاميرا هاتف سوني، حيث تبدو؛ وخاصةً في صورة الوردة صفراء اللون، بأن ألوانها واقعية أكثر من الصورة الملتقطة بهاتف نوكيا، فهناك الألوان فاقعة لدرجة لا تبدو واقعية جدًا، إلا أن الدقة في التفاصيل الخاصة بصور هاتف Lumia 1020 أفضل كذلك.
على أي حال، قد لا يكون هاتف سوني هو المتفوق في هذه المقارنة، ولكن لا يزال متميزًا وقويًا من حيث المواصفات، وقد يكون الأفضل في الكاميرا مقارنةً بالهواتف العاملة بنظام أندرويد. ما هو رأيك في هذه الصور وهذه المقارنة؟ هل تعتقد أن نوكيا تفوقت في كاميرا Lumia 1020؟ دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
لمشاهدة الصور بحجمها الكامل والمزيد من الصور تابع المصدر: All About Windows Phone.

أكتوبر 01


تقترب سامسونج من إطلاق تحديث أندرويد 4.3 لعدد من هواتفها، وفي مقدمتها Galaxy S4 المتوقع أن يحصل على التحديث خلال الشهر الحالي. وفي تأكيد على اقتراب وصول التحديث بالفعل، تسربت اليوم إحدى النسخ التجريبية من تحديث أندرويد 4.3 للهاتف، والتي تحمل رقم البناء I9505XXUEMI8 وهي خاصة بالطراز GT-I9505 من الهاتف.
وبحسب موقع SamMobile الذي نشر التحديث المسرب، فإن معظم التحسينات هي ما وراء الكواليس، ومن أبرزها التحسين الملحوظ في الأداء، وهو ما بدا بارزًا في هذه النسخة رغم كونها تجريبية وليست نهائية بعد. كما يجلب التحديث معه تطبيق Samsung Knox الذي يضيف العديد من الميزات الأمنية، وتطبيق Samsung Wallet لتخزين التذاكر والبطاقات الإلكترونية، الذي تمت إضافته بشكل افتراضي إلا أنه لم يكن يعمل ضمن هذه النسخة.
ومن الإضافات الملاحظة هو متصفح سامسونج الذي أصبح يفتح بوضعية ملىء الشاشة بشكل افتراضي، وكذلك بعض التحسينات والإضافات الصغيرة على لوحة المفاتيح. كما تمت إضافة وضعية قراءة جديدة Reading Mode إلى قائمة الإعدادات السريعة، والتي تحسن من القراءة ضمن عدد من التطبيقات. وحسن التحديث من طريقة توليد الشاشة للألوان بحيث يبدو تبدو النصوص أكثر حدة، وتبدو الألوان أجمل من ذي قبل.
النسخة متوفرة الآن للتثبيت على أجهزة Galaxy S4 من الطراز GT-I9505، لكنها نسخة تجريبية غير نهائية، لهذا من الافضل انتظار وصول التحديث الرسمي التلقائي من سامسونج إلى هاتفك. لكن بالنسبة للمستخدمين المحترفين الذين يرغبون بتثبيت النسخة، فطريقة التثبيت موجودة ضمن رابط المصدر.
[SamMobile]

أكتوبر 01


إن معظم الأخبار المتعلقة بشركة HTC هذه الأيام تتحدث عن هاتفها اللوحي القادم One Max، والذي يُفترض أن نشاهده بعد أسابيع قليلة من الآن. ولكن شائعات وتسريبات جديدة بدأت تتحدث عن الجيل الثاني من هاتف HTC Butterfly، والذي يعتبر أحد الهواتف المتميزة لهذه الشركة.
وحسب الشائعات، فإن هاتف HTC Butterfly 2 سيتم إطلاقه خلال الربع الأول من العام القادم 2014، وربما خلال شهر كانون الثاني/يناير القادم، بالإضافة إلى الحديث عن كون الهاتف مقاوم للمياه.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الهاتف يحمل شاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة عرض 1920×1080 بيكسل، ويعمل بمعالج Snapdragon 800 رباعي النواة من إنتاج شركة كوالكوم.



هذا وقد نشر موقع C Technology الصيني مجموعة من الصور لما يُقال أنها الواجهة الأمامية للهاتف، وفي حال كانت هذه الصور حقيقية، فإن الهاتف سيتوفر بألوان عديدة حسب ما يبدو، ومنها الأسود والأبيض والأزرق.
وتبدو الواجهة الأمامية مشابهة بعض الشيء لتلك الخاصة بهاتف HTC Butterfly والتي يعلوها شعار الشركة، بالإضافة إلى وجود زري تنقل في الأسفل بدلًا من ثلاثة أزرار، وفي المنتصف ما يُشبه فتحة سماعة الأذن، إلا أنها قد تكون مخصصة للمايكروفون أو مكبر صوت.
هذا ما تسرب حتى الآن عن الجيل الثاني من HTC Butterfly، ونحن في انتظار المزيد من التقارير والتسريبات والتأكيدات التي ستتناول هذا الهاتف، على أمل أن نشاهده قريبًا في الأسواق.
[Android Authority]

سبتمبر 29

تستعد غوغل للكشف قريبًا عن هاتفها الرسمي القادم Nexus 5 مع نسخة أندرويد 4.4 الجديدة (KitKat). وقد أشارت بعض التقارير إلى تاريخ الرابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر موعدًا للإعلان عن كل من الجهاز والنسخة الجديدتين.
صور هاتف Nexus 5 تسربت عدة مرات سابقًا، لكننا ما زلنا لا نعرف الكثير بعد عن ميزات أندرويد 4.4، لكن تسريب اليوم يؤكد لنا ما عرفناه سابقًا حول تغيير لون أيقونات شريط الحالة (الشريط العلوي) من الأزرق إلى الأبيض، بحسب صورة الشاشة الجديدة المسربة اليوم:


وبالتدقيق في شريط الحالة، نلاحظ أيقونة تصحيح الأخطاء debug (وهي الأيقونة التي تظهر لدى تفعيل خيارات المطورين في الهاتف)، ونرى أنها تظهر على شكل فطيرة، وجوارها ما يبدو أنها أيقونات تطبيق Google Authenticator وفوقها شعار البلوتوث، وهي ليست الأيقونة المعتادة لـ Google Authenticator ولابد أن هذا يتعلق بتحديث أو ميزة جديدة على التطبيق.
كما تسربت صور شاشة من ملفات السجل logfiles الخاصة بهاتف Nexus 5 تؤكد بعض مواصفاته، منها ظهور إسم الهاتف الرسمي Nexus 5 ودقة الشاشة 1080×1920 بيكسل. لكن يشار ضمن الملفات إلى اسم النسخة على أنه (فطيرة الليمون) KeyLime Pie وهو الاسم المفترض السابق لنسخة أندرويد القادمة، ولا ورود لاسم KitKat، مما يدل على أن الاسم الأخير بقي سريًا لفترة طويلة حتى داخل غوغل نفسها.

رغم كل شيء، ما زالت معلوماتنا حول أندرويد 4.4 شحيحة، وكل ما ظهر حتى الآن من معلومات هي عبارة عن تسريبات ضعيفة لا أصل لها، ما عدا صور الشاشة هذه التي تظهر تغييرًا في ألوان شريط الحالة.
[Myce]

سبتمبر 29


تابعنا العديد من التسريبات والتقارير التي تحدثت عن هاتف لوحي جديد تعتزم شركة HTC الكشف عنه قبل نهاية العام الحالي، هذا الهاتف هو النسخة الأكبر من HTC One والذي يُفترض أن يحمل اسم HTC One Max حسب معظم التقارير. التقارير الجديدة القادمة عن طريق موقع ePrice التايواني أشارت بأن HTC تنوي الكشف عن الهاتف اللوحي خلال حدثٍ خاص بتاريخ 17 تشرين الأول/أكتوبر القادم.
وأضاف التقرير أن الشركة تعتزم طرح الهاتف في السوق المحلي الخاص بها بسعر يقترب من 809 دولار أمريكي، وبالتالي من الممكن أن يكون One Max واحدًا من أغلى الهواتف الذكية الموجودة في الأسواق حاليًا إن صحت التسريبات.
ومن الفترض أن يتم تزويد الهاتف الجديد بشاشة بدقة Full HD وبقياس 5.9 إنش، كما تشير بعض التسريبات إلى أن الشركة ستزود هاتفها بمعالج Snapdragon 800 رباعي النواة الخاص بشركة كوالكوم، إلا أن بعض نتائج اختبار الأداء أرجحت استخدام معالج Snapdragon 600 وبعض التقارير توقعت أن المعالج المستخدم سيكون Snapdragon S4 Pro، وهذا ما لا يمكن تأكيده حتى الآن.
ويُتوقع أن يأتي الهاتف مع كاميرا بتقنية UltraPixel، وذاكرة وصول عشوائية RAM سعة 2 غيغابايت، بالإضافة إلى بطارية بسعة 3300 ميلي أمبير، كما يتوقع أن يقدم بنسخة أندرويد 4.3 مع واجهات HTC Sense 5.

هذا وقد أشارت تسريبات ظهرت مؤخرًا إلى وجود قارئ بصمات يتوضع على الجهة الخلفية للهاتف، وأكدت أن معدل التعرف على بصمات الأصابع عالي جدًا، ونادرًا ما تحدث أخطاء أثناء استخدام القارئ.
من المفترض أن يتم الإشارة إلى تاريخ الحدث خلال الأيام القليلة القادمة في حال كانت HTC تنوي فعلًا عقده بتاريخ 17 تشرين الأول/أكتوبر القادم، وفي حال لم يكن كذلك فليس علينا إلا الانتظار.
[eprice]

سبتمبر 28


لا تختلف الهواتف المحمولة فيمابينها من حيث المواصفات العتادية والأحجام والتصاميم الخارجية فحسب، بل هناك اختلاف أساسي قد لا يفكر فيه غالبية المستخدمين قبل شراء الهاتف، وهو طريقة تصنيع وبناء الهاتف ومدى قابليته للإصلاح.
القابلية للإصلاح تعني مدى سهولة أو صعوبة فك الهاتف وتبديل أجزائه وصيانته في حال الأعطال، وغالبًا ما تزداد تكلفة الصيانة أو تنقص اعتمادًا على هذا العامل، وفي بعض الحالات قد يصبح من غير الممكن أو غير المجدي إصلاح الهاتف بسبب ارتفاع التكلفة أو حتى عدم توافر التقنيات اللازمة لإصلاحه لدى معظم مراكز الصيانة.
إن كنت متابعًا للمواقع التقنية فلابد أنك سمعت بموقع iFixit المتخصص بتقديم الشروحات حول كيفية صيانة مختلف أنواع الأجهزة الإلكترونية، والذي يقوم كذلك بفتح جميع الهواتف الجديدة فور توفرها في الأسواق وقياس مدى سهولة أو صعوبة صيانتها. وبحسب خبراء الموقع فإن الهاتف سهل الصيانة هو الهاتف الذي يتميز بسهولة فكه والذي يوفر دليلًا للصيانة. وتزداد الصعوبة بازدياد صعوبة فتح الجهاز أو بحسب أنواع البراغي المستخدمة في تثبيت الأجزاء، ومدى تعقيد عملية تبديل أجزائه الرئيسية.
الموقع نشر اليوم قائمة بأبرز المواقع التي قام باختبارها منذ العام 2007 وحتى الآن، والتقييم الذي حصلت عليه من حيث قابليتها للإصلاح من 1 إلى 10. بحيث يشير التقييم 1 إلى الأصعب من حيث القابلية للإصلاح، صعودًا إلى الأسهل.
لم يحصل أي هاتف من الهواتف على درجة 10 من 10 من حيث سهولة الإصلاح، لكن بعض هواتف موتورولا السابقة كانت على رأس القائمة بهاتفي Droid Bionic و Atrix 4G اللذان حققا 9 من 10. لكن من الهواتف الحديثة حصلت هواتف Samsung Galaxy S4 و S III و S II و Note II و Note على 8 من 10 مما يعني بأن هواتف سامسونج تعتبر من أفضل الهواتف من حيث سهولة إصلاحها.
يليها من الهواتف الحديثة كل من Moto X و Nexus 4 و iPhone 5 حيث حصلت على 7 من 10. ثم تتدرج الهواتف من حيث صعوبة الإصلاح نزولًا إلى الهاتف الأصعب HTC One وهو أمر غير مفاجىء نظرًا لجسم الهاتف المصنوع من قطعة واحدة من الألمنيوم، حيث يقول موقع iFixIt بأن هذا يجعل فتح الهاتف مستحيلًا دون إلحاق الأذى بهيكله الخارجي، لكن الموقع يعترف بأن هذا يساهم من جهة أخرى بجعل الهاتف أكثر صلابة ومتانة.
تستطيع الاطلاع على كامل القائمة من هنا.
هل القابلية للفتح وسهولة الإصلاح والصيانة هي من المساءل التي تأخذها بعين الاعتبار قبل شراء الهاتف؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[iFixit]

سبتمبر 27


قبل أيام قليلة، أعلنت شركة HTC على لسان رئيسها في الولايات المتحدة، Jason Mackenzie، بأن تحديث أندرويد الجديد 4.3 سيصل هذا الأسبوع لأصحاب هواتف HTC One بإصدار المطورين، ومن ثم سيصل بعد ذلك لأصحاب النسخ العادية قبل نهاية هذا الشهر.
ويبدو أن HTC لم تخلف بوعدها، حيث أشار العديد من أصحاب هاتف HTC One بأنهم تلقوا تحديثًا جديدًا “عبر الهواء” OTA ينقلهم من نسخة أندرويد 4.2.2 إلى أندرويد 4.3 مع واجهات Sense 5 الخاصة بالشركة، ومعظم من وصلهم التحديث هم من مستخدمي “إصدار المطورين” Dev Edition.

ولا معلومات حتى الآن عن وصول التحديث للنسخة العادية من الهاتف، ولكن من المفترض أن تصل خلال الأيام القليلة القادمة حسب ما أوضحت الشركة. كما أنه من غير المعروف عدد التغييرات التي قدمها التحديث، إلا أنها غالبًا لن تكون تغييرات كبيرة وواضحة.
على أي حال، إن كنت أحد مستخدمي هذا الهاتف وحصلت على التحديث الجديد، أخبرنا ذلك ضمن التعليقات.
[GSM Arena]

سبتمبر 26


أعلنت شركة سامسونج أمس بأن هاتفها الأخير Galaxy Note 3 قد بدأ بالتوفر في 58 دولة حول العالم. هذا خبر جيد لمن كانوا ينتظرون طرح الجهاز. لكن إن كنت تفكر بطلب الجهاز من الخارج لأنك لا تريد انتظار توفره في بلدك أو لأنه أرخص سعرًا، ننصحك بالانتظار قليلًا ريثما تتضح الأمور، حيث يبدو بأنك لو طلبت الجهاز من أوروبا أو الولايات المتحدة، فإن الجهاز قد لا يعمل هنا في الشرق الأوسط أو في أي منطقة أخرى إلا بعد مراجعة الوكيل الرسمي للشركة في بلدك.
هذا الأمر ظهر أمس عندما تم طرح الجهاز للبيع في الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث تبين بأن علبة الجهاز في بريطانيا تحمل ملصقًا يقول بأن هذا الجهاز لن يعمل إلا مع شريحة هاتف تابعة لشركة أوروبية، وكذلك الأمر بالنسبة للنسخة الأمريكية من الجهاز التي تحمل ملصقًا على العلبة يقول بأن الجهاز متوافق فقط مع شرائح الهاتف الأمريكية. هذا يعني بأن أجهزة Galaxy Note 3 مُقفلة بحسب المنطقة (وليس بحسب الدولة). أي أن النسخة المباعة في أي بلد أوروبي يمكن أن تعمل في الدول الأوروبية فقط لكنها لن تعمل في الشرق الأوسط أو في شرق آسيا على سبيل المثال.

للتوضيح، نحن لا نتحدث هنا عن النسخ (المُقفلة) على مُشغل واحد فقط والتي يمكن أن تشتريها مع عقد لمدة عام أو عامين، بل نتحدث عن النسخ العالمية (المفتوحة) والتي من المفترض أن تعمل مع أي شبكة GSM في العالم، لكن لسبب غير واضح قامت سامسونج بقفل هاتفها الأخير على مستوى المنطقة المُباع فيها.
ويبدو بأن هاتف Galaxy Note 3 ليس هو الجهاز الوحيد المقفل بحسب المنطقة، حيث أكدت شركة سامسونج في ألمانيا اليوم بأن أي جهاز تم تصنيعه بعد نهاية شهر تموز/يوليو 2013 من الأجهزة التالية: Galaxy S3 و Galaxy Note II و Galaxy S4 و Galaxy S4 Mini هو جهاز مقفل بحسب المنطقة.
لكن ماذا لو اشتريت هاتفك من الشرق الأوسط وكان الهاتف مُقفلًا على هذه المنطقة وأردت السفر إلى أوروبا؟ حينها لا توجد مشكلة بحسب ما أكدت شركة سامسونج في فرعها بسويسرا، بمعنى أنك لو اشتريت الهاتف من السعودية مثلًا وقمت بتفعيل الجهاز بوضع شريحة سعودية، ثم سافرت إلى أوروبا، ستبقى قادرًا على استخدام الهاتف في أوروبا مع أي شريحة هناك. لكن لو اشتريت الهاتف من أوروبا ولم تستخدمه، ثم عدت به إلى السعودية (أو طلبته عبر آمازون) وقمت بوضع شريحة سعودية، حينها لن يعمل الهاتف، بمعنى أنه لن يكون قادرًا على استقبال وإجراء المكالمات الهاتفية. بمعنى أنك تحتاج إلى تفعيل الهاتف لمرة واحدة فقط بوضع شريحة تابعة للمنطقة التي اشتريت الهاتف منها، حينها يمكن للهاتف أن يعمل في أي منطقة أخرى. لكن استيراد الهاتف من بلد وتفعيله في بلد تابع لمنطقة أخرى يعني أن الهاتف لن يعمل. لكن هذه ليست بالمصيبة، إذ قالت سامسونج أنك تستطيع فتح قفل الهاتف مجانًا بالتوجه إلى أحد مراكز خدمة سامسونج الرسمية في بلدك.
لكن لماذا كل هذا التعقيد؟ لماذا تلجأ سامسونج إلى تعقيد عملية تشغيل هواتفها في حال تم تفعيلها في منطقة غير المنطقة المخصصة لبيعها؟ حتى الآن لا ندري ولا يوجد أي تبرير رسمي من سامسونج. لكن تشير التوقعات بأن سامسونج فعلت ذلك لمنع استغلال أجهزتها فيما يعرف بالسوق الرمادية، وهم التجار الذين يقومون باستيراد الهواتف من منطقة، ثم بيعها في منطقة أخرى والاستفادة من الفروقات بالسعر. لكن طالما ما زال بالإمكان فتح الهاتف مجانًا لدى فروع شركة سامسونج فهذا يعني بأن الشركة لم تمنع السوق الرمادية، لكنها ربما جعلت الأمور أصعب.
على أية حال يبدو على الأغلب بأن فتح قفل الهاتف هو عملية برمجية لا أكثر، ولابد أن يتوصل المطورون إلى أساليب سهلة تتيح لأي كان فتح الهاتف ليعمل في أي منطقة. لكن حتى الآن سننتظر أي تصريح رسمي من سامسونج يشرح سبب اللجوء إلى هذه الاستراتيجية.
[Android Authority]

أحدث التعليقات