ديسمبر 18


تسربت أكثر من مرة المعلومات حول هاتف سوني القوي الذي تعتزم إطلاقه العام القادم، والذي يحمل الإسم الرمزي Sony Yuga ورقم الطراز C660X. وقد نشرنا سابقًا عدة صور ومواصفات مسربة حول الجهاز الذي يُعتبر الهاتف الذي ستنافس فيه سوني في مجال الشاشات عالية التحديد بدقة 1080p العام القادم 2013.
لكن موقع Moible-Review الروسي، تمكن من وضع يديه على أحد النسخ التجريبية من الهاتف والقيام بمراجعة شاملة، فيما يبدو أنه أحد أكبر التسريبات التي تشهدها سوني. كما زودنا الموقع بمجموعة من الصور التي تُظهر الهاتف من زوايا عدة، رغم أنها ليست بالصور بالغة الوضوح.

بالنسبة للمواصفات، يحمل الهاتف شاشة بقياس 5 إنش وبدقة 1080p ومعالج Qualcomm Snapdragon S4 رباعي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز مع المعالج الرسومي Adreno 320. الذاكرة العشوائية 2 غيغابايت ومساحة التخزين الداخلية 16 غيغابايت مع وجود دعم لبطاقات microSD، ودعم لاتصال شبكات الجيل الرابع LTE وكاميرا بدقة 13 ميغابيكسل. وكان الجهاز الذي تسرب يحمل نسخة أندرويد 4.1.2.
أما بالنسبة للكاميرا، فقال الموقع أنها تستخدم حساس Exmor RS الجديد من سوني، وتتضمن إمكانية التصوير بتقنية HDR بالنسبة للصور والفيديو، كما تتضمن وضعية التقاط الصور المتتالية burs mode وغير ذلك من الميزات.

ويبدو الهاتف نحيفًا ومربع الزوايا، وبحسب الموقع فهو مصنوع بجودة عالية جدًا، ويتضمن منافذ microSD و microUSB و microSIM ومنفذًا للسماعات. كما يتضمن من جانبه نقاط تماس تصلح لربط الهاتف بقاعدة ارتكاز Dock.
أما بالنسبة للشاشة بكثافة 440 بيكسل في الإنش فهي رائعة بحسب الموقع، ويستحيل أن تلاحظ فيها أي بيكسل بالعين المجردة. لكن من جهة أخرى فهي ليست كاملة، إذ أن زوايا الرؤية فيها ضيقة نسبيًا، كما أن إضاءتها الخلفية تبقى مرئية عند استعراض الألوان الداكنة، بمعنى أنها لا تقدم ألوانًا سوداء فعلية.
بالنسبة للمعالج فهو قوي جدًا وكافٍ لتشغيل الهاتف بأفضل شغل ممكن، وكذلك الأمر بالنسبة للألعاب والرسوميات، لكنه يستهلك البطارية بشكل كبير ويتسبب بارتفاع حرارة الجهاز، حتى أن الموقع قال بأن إمساك الجهاز يصبح صعبًا بسبب سخونته العالية. لكننا لا نستطيع الأخذ بهذا الكلام على أنه نهائي، فالجهاز هو نسخة تجريبية وليست منتجًا نهائيًا بعد.

من المتوقع أن تكشف سوني عن الجهاز خلال معرض CES الشهر القادم. هل أنت متحمس للجهاز وتنتظر الكشف عنه؟ ما رأيك بشكله وتصميمه؟
[Xperia Blog]

ديسمبر 18


وعدت سامسونج أكثر من مرة أنها ستقوم بتحديث جهازي Galaxy S II و Galaxy Note إلى نسخة أندرويد 4.1.2 قبل نهاية العام، وكانت شركة سامسونج في السويد قد ذكرت على فيسبوك بأن التحديث سيصل في تشرين الثاني/نوفمبر، ثم عادت وتحدثت عن تأجيل التحديث إلى كانون الأول/ديسمبر الحالي.
ومما أشار إلى اقتراب وصول التحديث، هو تسرب النسخة غير الرسمية منه لهاتف Galaxy S II و لجهاز Galaxy Note. لكن لم يصل شيء حتى الآن.
لكن موقع SamMobile أشار اليوم إلى أنه حصل على معلومات تفيد بأن سامسونج قد أجلت إرسال التحديث إلى العام القادم 2013، دون تحديد شهر معين، لكن الأمر لن يتجاوز الشهر الأول أو الثاني على أبعد تقدير نظرًا لأن النسخة الأوروبية من التحديث أصبحت جاهزة تقريبًا.
لكن أحد الأسباب التي أخرت التحديث -بحسب الموقع- هو الثغرة التي تم اكتشافها في بعض هواتف سامسونج التي تحمل معالجات Exynos، حيث فضلت الشركة إغلاق الثغرة وإرسال التحديث مرة واحدة، عوضًا عن إرسال تحديثين متتالين. بالإضافة إلى ذلك ترغب سامسونج هذه المرة بإرسال التحديث لجميع أو معظم الدول مرة واحدة، عوضًا عن إرساله تدريجيًا لدولة تلو الأخرى كما تفعل عادةً، وبالتالي فهي تتحضر لاستراتيجية جديدة في التحديث يحصل بموجبها المستخدمون في جميع الدول على التحديث خلال فترة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين فقط.
إذًا، على أصحاب الجالاكسي إس 2، وجالاكسي نوت الأول الانتظار قليلًا، قبل الحصول على النسخة النهائية التي سوف تحسن من تجربة الاستخدام بشكل كبير.
[SamMobile]

ديسمبر 18

عندما أعلنت HTC في الصين مؤخرًا عن هاتفها HTC Butterfly الذي يدعم موجات GSM القياسية، قالت التقارير الأولية بأن الهاتف سيصل إلى أوروبا قريبًا، وهذا يعني إلى بقية أنحاء العالم لاحقًا، وعزز من هذا قيام موقع Expansys البريطاني بطرح الهاتف للطلب المسبق، وهذا كان خبرًا جيدًا لمن كانوا ينتظرون الهاتف الذي يحمل شاشة ذات دقة هائلة تبلغ 1080×1920 بيكسل والذي تم طرحه في البداية حصريًا في اليابان والولايات المتحدة فقط.
لكن متجر Expansys نفسه أصدر بيانًا اليوم قال فيه بأن HTC أخبرته بأن الجهاز لن يتوفر للأسواق الأوروبية، وبالتالي قام المتجر بسحب الجهاز من الموقع.
إن كنت من مُنتظري هذا الهاتف فلا داعي للقلق، فإذا صحت الإشاعات فإن HTC ستعلن في شباط/فبراير القادم عن هاتف أفضل منه على ما يبدو وهو HTC M7 الذي يقدم شاشة بنفس الدقة بقياس 4.7 إنش، وبطارية أكبر، وبعض الميزات الإضافية الأخرى. ويبدو بأن M7 سيكون خليفة هاتف One X.
[PocketNow]

ديسمبر 18


إن كنت تعتقد بأن شاشة جهاز HTC Butterfly بقياس 5 إنش كبيرة جدًا، لكنك في ذات الوقت أحببت دقتها العالية جدًا التي تبلغ 1080×1920 بيكسل، فقد يكون هاتف HTC M7 الذي يحمل شاشة بقياس 4.7 إنش وبنفس الدقة هو الهاتف المناسب لك إن صدقت الإشاعة.
بحسب الإشاعة، تعتزم الشركة إطلاق هاتف M7 العام القادم بالشاشة المذكورة والتي تقدم كثافة هائلة تبلغ 468 بيكسل في الإنش، مع معالج رباعي النواة بتردد 1.7 غيغاهرتز، و 2 غيغابايت من ذاكرة RAM ومساحة تخزين داخلية تبلغ 32 غيغابايت وكاميرا بدقة 13 ميغابيكسل. لكن التحسين الأكثر أهمية في هذا الهاتف هو البطارية التي تبلغ سعتها 2300 ميلي أمبير، وهي بالتالي أكبر بنسبة جيدة من البطارية بسعة 2020 ميلي أمبير، والتي تعتبر أحد مساوىء HTC Butterfly.
وستعمل HTC على تحسين شريحة الكاميرا الخاصة بها بشكل كبير، فعدا عن رفع جودة الصور ستدعم الكاميرا التصوير بالحركة البطيئة جدًا، وتصوير الفيديو بأسلوب HDR، كما سيقدم الجهاز مكبري صوت ستيريو بتقنية Beats لتقديم تجربة صوتية ممتازة.
لا يوجد أي صور أو معلومات حول موعد طرح الجهاز، قد نراه الشهر القادم في معرض CES، لكن الأرجح أن الشركة ستكشف عنه في شباط/فبراير خلال مؤتمر MWC، وهو الحدث السنوي الذي اعتادت فيه HTC الكشف عن أجهزتها.
[Android and Me]

ديسمبر 17

إن كان لديك أحد هواتف سامسونج التالية: Galaxy S أو Galaxy S II أو Galaxy S III أو الحاسب اللوحي Galaxy Tab 2 بنسختيه 7 و 10.1. وكنت تحب المغامرة والتجريب، بات بإمكانك تحميل النسخة التجريبية المبكرة (النسخة الليلية) من روم CyanogenMOD 10.1 التي ستجلب إلى جهازك نسخة أندرويد الأخيرة 4.2.
بالطبع، هذه النسخة ليست للجميع، لهذا قلنا أنها فقط لهواة المغامرة والتجريب، ولأصحاب الخبرة في تعديل أجهزتهم وتثبيت الرومات المخصصة. النسخة الليلية nightly هي نسخة مبكرة من الروم، يتم يوميًا إصدار تحديث جديد لها، ومن الممكن أن تحتوي على العديد من الأخطاء أو المشاكل.
إن لم ترغب بتحميلها الآن، تستطيع متابعة موقع “سيانوجين” لانتظار النسخة التجريبية الأولى beta على أقل تقدير.
يُذكر أن روم CyanogenMOD 10.1 كانت قد صدرت سابقًا لكل Nexus 7 و Galaxy Nexus و Transformer Pad Infinity و Nexus 4 و Nexus 10.
[Android Police]

ديسمبر 17

حدّثت سوني المواعيد التي كانت قد طرحتها سابقًا حول وصول تحديث أندرويد 4.1 (جيلي بين) إلى هواتفها. وقدمت ضمن جدول المواعيد الجديد معلومات أدق عن الموعد التقريبي لوصول التحديث إلى الأجهزة المختلفة. كما حددت عددًا من الأجهزة منخفضة المواصفات التي لن تحصل على التحديث للأسف.
وقالت سوني بأن أولى الهواتف التي ستحصل على التحديث هي Xperia T و Xperia TX و Xperia V حيث سيبدأ جيلي بين بالوصول خلال شباط/فبراير وآذار/مارس القادمين.
أما هواتف Xperia P و Xperia J و Xperia go فستحصل على التحديث في أواخر آذار/مارس. يليها Xperia S و Xperia SL و Xperia ion و Xperia acro S في الأسابيع اللاحقة.
للأسف، استبعدت سوني هواتف Xperia U و Xperia miro و Xperia tipo و Xperia sola من التحديث، وقالت بأن هذه الأجهزة ستبقى على أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش).
هذه الأخبار جيدة لأصحاب الأجهزة التي ستحصل على التحديث، وإن لم تكن جيدة تمامًا إذ أن فبراير ومارس هي مواعيد متأخرة للحصول على نسخة أندرويد 4.1، في حين أن نسخة أندرويد الأخيرة هي 4.2. لكن الخبر سيء بالتأكيد هو لأصحاب الأجهزة التي تم استبعادها من التحديث.
[Sony]

ديسمبر 17

قالت سامسونج بأنها تتحقق من صحة المعلومات حول وجود ثغرة يمكن أن تكون خطيرة، في النواة kernel الخاصة ببعض أجهزتها. وكان أحد المطورين من موقع XDA قد اكتشف وجود الثغرة وأحاط سامسونج علمًا بها. لكن ماهي هذه الثغرة؟ وما مدى خطورتها؟
الثغرة موجودة في أجهزة سامسونج التي تعمل بمعالجات Exynos 4210 و Exynos 4212، وهذا يشمل عددًا من أشهر أجهزة سامسونج مثل Galaxy S II و Galaxy S III و Galaxy Note و Galaxy Note II والحواسب اللوحية Galaxy Tab 2 و Galaxy Note 10.1 وبعض أجهزة تشغيل الموسيقا من سامسونج والجالاكسي كاميرا.
في البداية يجب أن نوضح هذا الأمر: إن مجرد وجود الثغرة في هاتفك، لا يعني بأن هاتفك قد أُصيب بضرر ما وانتهى الأمر، بل يعني أنه يوجد احتمال بأن تقوم إحدى البرمجيات الضارة بالاستفادة من الثغرة لإلحاق الضرر بهاتفك. وبالتالي كل ما عليك الآن هو الحذر من تثبيت أية تطبيقات مجهولة المصدر.
لكن ما الذي تفعله هذه الثغرة؟ تسمح هذه الثغرة للتطبيق الخبيث (الذي يمكن أن يكون تطبيق مُقرصن قمت بتحميله من أحد المواقع) بمنح نفسه صلاحيات الرووت (صلاحيات مدير النظام) دون أن علمك، والوصول إلى الذاكرة والقراءة منها والكتابة عليها، بمعنى آخر، تصبح للتطبيق الحرية في تنفيذ أية شيفرات برمجية ضارة يمكن لها أن تلحق مجموعة واسعة ومتنوعة من الأضرار، قد تبدأ بسرقة بياناتك وتنتهي بتخريب الهاتف (برمجيًا).
حاليًا التزمت سامسونج الصمت واكتفت بالقول بأنها تتحقق من الموضوع، وبالتالي لا توجد لدينا معلومات أكثر من ذلك. كما أنه لا توجد أية معلومات حول وجود أي تطبيق خبيث يستفيد من هذه الثغرة بشكل عملي. لهذا فالحل الأمثل حاليًا هو تحميل التطبيقات من متجر غوغل بلاي الرسمي، والحذر من تحميل أي تطبيق مجهول المصدر أو الهوية.
للأسف، التطبيق الضار الذي يمكن أن يستفيد من الثغرة، لا يطلب بالضرورة سماحيات معينة عند التثبيت، طالما أنه وبعد التثبيت يستطيع أن يسرح ويمرح بفضل هذه الثغرة والحصول على السماحيات التي يريد، وبالتالي فمراقبة السماحيات التي يطلبها قبل التثبيت ليست بالعملية المجدية في هذه الحالة.
الآن كل ما نستطيع أن نفعله هو انتظار الرد الرسمي من سامسونج لمعرفة ما الذي يمكن للمستخدم أن يفعله من طرفه. على الأغلب ستبادر سامسونج بإصدار تحديث سريع لإصلاح المشكلة، أو هذا ما نتوقعه على الأقل.
مصادر: 1, 2, 3

ديسمبر 17

قدم Dan Cobley، مدير شركة غوغل في المملكة المتحدة وإيرلندا اليوم اعتذارًا شديدًا للمستخدمين في بريطانيا على المشاكل المتعلقة بطلب وشحن هاتف LG Nexus 4. وقال بأنه يعلم مدى المشاكل التي واجهها المستخدمون الذين قاموا بعملية الطلب المسبق على الهاتف، واعترف بتقصير غوغل من ناحية عدم التواصل بالشكل المناسب مع الزبائن وفشلها في المساعدة على حل مشاكلهم في الوقت المناسب.
ورغم أن Cobley اعترف بتقصير غوغل من ناحية تقدم الدعم والمساعدة حيال عمليات الشراء التي قاموا بها، إلا أنه ألقى باللوم أيضًا على إل جي، الشركة المُصنّعة للجهاز، وقال بأن إمدادات الشركة من الهاتف كانت نادرة، وغير منتظمة.
وأضاف بأن أسوأ ما حدث، هو أن بعض المستخدمين الذين قاموا بطلب الهاتف مؤخرًا، حصلوا على نسختهم قبل أولئك الذين قاموا بشرائه في مرحلة مبكرة من طرحه، وقال بأن غوغل عانت كثيرًا بسبب الطلب الكبير على الهاتف، حيث يتم عادةً ببيع أي كمية جديدة تصلها من إل جي خلال أقل من ساعة.
وقال بأن المستخدمين الذين طلبوا الجهاز، وتبلغوا بأنه سيصل إليهم خلال 3 إلى 5 أيام، يمكن أن يتوقعوا وصوله قريبًا جدًا. بينما أولئك الذي تبلغوا بوصول الجهاز قبل عطلة عيد الميلاد فيجب أن يصلهم الهاتف خلال نهاية الأسبوع الحالي. كما قال بأن المستخدمين الذين سيحصلون على هواتفهم في مواعيد متأخرة، سيحصلون على شحن مجاني، حيث ستقوم غوغل بإعادة تكلفة الشحن إليهم كنوع من الاعتذار.
يُذكر أن الهاتف لقي إقبالًا شديدًا من قِبل المستخدمين، حيث تبيعه غوغل بسعر 300 إلى 350 دولار لسعتي 8 و 16 غيغابايت، في حين أنه يقدم بعض أقوى المواصفات الموجودة في السوق حاليًا. إلا أن الشركة لم تنشر بعد الأرقام الرسمية لعدد الأجهزة المباعة.
لا شك أن غوغل كشركة برمجيات، لا تمتلك الخبرة الكافية في بيع الأجهزة، وبالتالي فشلت في أول اختبار حقيقي خضعت له في هذا المجال، رغم أن هذا الفشل يُعتبر نجاحًا أيضًا لجهازها. ومن جهة أخرى، فشلت إل جي في إنتاج الكمية الكافية من الأجهزة في الوقت المناسب. في النهاية إل جي ليست سامسونج وليست آبل، وهذه هي المرة الأولى التي تضطر فيها إلى توفير كميات كبيرة من أحد أجهزتها للبيع خلال فترة قصيرة. في النهاية كان يجدر بكلا الشركتين الاستعداد بشكل أكبر لمثل هذا السيناريو.
[Android Community]

ديسمبر 14


أعلنت شركة Dell الأمريكية، أحد أكبر شركات تصنيع الحاسب الشخصي في العالم، أنها فشلت في دخول سوق الهواتف الذكية، وأعلنت خروجها رسميًا من هذا السوق الذي يتطلب البقاء فيه الكثير من الاستثمار من أجل الصمود فيه، على حد تعبير الشركة.
ويُذكر أن الشركة كانت قد طرحت سلسلة هواتف Dell Streak بنظام أندرويد، وكانت أول من ابتدع فكرة “الهاتف اللوحي” أو الـ Phablet كما يسميه البعض حيث حمل الجهاز شاشة بقياس 5 إنش بدت حينها (قبل أكثر من عامين) أمرًا مبالغًا به ولم يستقبلها السوق بشكل جيد. كما طرحت أيضًا جهاز Venue Pro بنظام ويندوز فون والذي لم يحقق أي نجاح يُذكر.
وقالت الشركة بأنها ستركز الآن لإنتاج الحواسب الشخصية بنظام Windows 8 والحواسب اللوحية بنظام Windows 8 RT.
أعتقد بأن ديل اتخذت الخطوة الصحيحة، فسوق الهواتف الذكية ليس بالسوق السهل، خاصةً بالنسبة لشركة ليست متخصصة أساسًا في هذا المجال، فكما ذكرت الشركة يحتاج هذا المجال إلى الكثير من الاستثمار، في مجالات البحث والتطوير، ودراسات السوق وغير ذلك. بمعنى آخر، لو أرادت ديل دخول هذا السوق حقًا، ستحتاج إلى إنشاء شركة جديدة متكاملة. فحتى بعض اللاعبين الكبار من أمثال HTC و Sony و LG و Nokia يعانون من خسائر، أو تراجعات كبيرة في المبيعات تحت ضغط المنافسة التي لا ترحم من Samsung و Apple اللتان تبتلعان سوق الهواتف الذكية دون منازع حتى الآن.
[Forbes]

ديسمبر 13

ذكر موقع The Korea Times الكوري، بأن الجيل الثالث من جهاز Samsung Galaxy Note والذي ستطرحه الشركة العام القادم 2013، سيقدم شاشة بقياس 6.3 إنش من نوع OLED (بدقة 1080p على الأغلب)، وبذلك سيصبح الجهاز أقرب ما يكون إلى حاسب لوحي منه إلى هاتف.
يُذكر أن جهاز جالاكسي نوت الأول، حمل شاشة بقياس 5.3، وهو القياس الذي اعتبره البعض مبالغًا فيه، لكنه حقق مع هذا القياس نجاحًا ملفتًا، فقامت سامسونج بطرح الجيل الثاني بشاشة أكبر بقياس 5.5 إنش مما شجع الشركات الأخرى على إنتاج هواتف بشاشات مماثلة تقريبًا من حيث الحجم.
ويبدو بشكل عام بأن أحجام الهواتف تميل إلى الازدياد عامًا بعد عام، وهذا يصبح مقبولًا بالنسبة للسوق. على سبيل المثال فمن المتوقع بأن يصبح قياس 5 إنش، هو القياس المعياري لشاشات الأجهزة القوية، حيث تعتزم كل من سامسونج وسوني وإل جي على الأقل إنتاج أقوى هواتفهم من هذا القياس.
لكن أليس 6.3 إنش بالقياس المبالغ فيه حتى بالنسبة لجهاز يجمع مابين إمكانيات الهاتف والحاسب اللوحي مثل جالاكسي نوت؟ أعتقد أنه كذلك، وأميل إلى الاعتقاد بأن الإشاعة خاطئة، وربما يتعلق الخبر أساسًا بإشاعة سابقة تقول بأن سامسونج تعمل على حاسب لوحي من سلسلة نوت بقياس 7 إنش، حينها يصبح الأمر معقولًا أكثر.
هل تعتقد بأن سامسونج يُمكن أن تلجأ إلى طرح هاتف جالاكسي نوت بقياس أكبر من 5.5 إنش؟
[BGR]

أحدث التعليقات