أغسطس 29


قبل أقل من ساعتين على كشف سامسونج عن جهازها المنتظر Galaxy Note II، تسربت لنا أخيراً الصور الحقيقية والمواصفات الخاصة بالجهاز، ويمكننا أن نقول بألا شيء مفاجىء تقريباً، فالتصميم مماثل لتصميم هاتف Galaxy S III والمواصفات أيضاَ مشابهة لما رأيناه في التسريبات السابقة وهي:
- معالج رباعي النواة بتردد 1.6 غيغاهرتز من نوع Exynos 4412
- 2 غيغابايت ذاكرة RAM
- شاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة 720×1280 بيكسل
- بطارية بسعة 3100 ميلي أمبير
- سماكة 9.4 ميليمتر
- متوفر بالسعات 16، 32، و64 غيغابايت
- يتوفر بنسختين تدعمان شبكات الجيل الثالث والرابع
- متوفر باللونين الأزرق والأبيض (نفس ألوان Galaxy S III الأصلية)
- أندرويد 4.1
- كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل وأمامية بدقة 1.9 ميغابيكسل
بالطبع، سنقدم لكم تقريراً أكثر تفصيلاً عند الكشف رسمياً عن الجهاز اليوم، لكن يبدو بأن أهم ما نريد معرفته قد تسرب بالفعل.
[PocketNow]

أغسطس 29


بعد أن كشفت LG عن أقوى هواتفها وربما أقوى هاتف على الإطلاق من حيث المواصفات Optimus G، كشفت اليوم عن هاتف جديد من الفئة المتوسطة Optimus L9 وهو امتداد لفئة هواتفها المتوسطة من سلسلة L لكنه يُعتبر أقواها وربما أيضاً من أقوى الهواتف التي تنتمي إلى الفئة المتوسطة إذ يقدم معالجاً ثنائي النواة بتردد 1 غيغاهرتز مع شاشة بقياس 4.7 إنش بتقنية IPS و1 غيغابايت من ذاكرة RAM و4 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية مع نسخة أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش).
بالإضافة إلى المواصفات العتادية يقدم الهاتف عدداً من الميزات البرمجية مثل تطبيق QTranslator الذي يستطيع ترجمة النصوص عبر تصويرها ويدعم 44 لغة (نفس الميزة توفرت في التحديث الأخير لتطبيق Google Translate)، كما يقدم لوحة مفاتيح تستطيع تسهيل الكتابة بإصبعين عند إمساك الجهاز بالوضعية الأفقية.

يُذكر أن الشركة لم توفر أية معلومات حول موعد توفر الجهاز أو السعر المتوقع.
[Mashable]

أغسطس 29


بعد أن كشفت LG عن أقوى هواتفها وربما أقوى هاتف على الإطلاق من حيث المواصفات Optimus G، كشفت اليوم عن هاتف جديد من الفئة المتوسطة Optimus L9 وهو امتداد لفئة هواتفها المتوسطة من سلسلة L لكنه يُعتبر أقواها وربما أيضاً من أقوى الهواتف التي تنتمي إلى الفئة المتوسطة إذ يقدم معالجاً ثنائي النواة بتردد 1 غيغاهرتز مع شاشة بقياس 4.7 إنش بتقنية IPS و1 غيغابايت من ذاكرة RAM و4 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية مع نسخة أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش).
بالإضافة إلى المواصفات العتادية يقدم الهاتف عدداً من الميزات البرمجية مثل تطبيق QTranslator الذي يستطيع ترجمة النصوص عبر تصويرها ويدعم 44 لغة (نفس الميزة توفرت في التحديث الأخير لتطبيق Google Translate)، كما يقدم لوحة مفاتيح تستطيع تسهيل الكتابة بإصبعين عند إمساك الجهاز بالوضعية الأفقية.

يُذكر أن الشركة لم توفر أية معلومات حول موعد توفر الجهاز أو السعر المتوقع.
[Mashable]

أغسطس 28


لم يستغرق الأمر كثيراً بعد التسريبات الأخيرة حول هاتف LG Optimus G الخارق حتى أعلنت الشركة عنه رسمياً تزامناً مع الاستعداد للانطلاق الرسمي لمعرض IFA 2012 في برلين الذي يبدأ رسمياً في الواحد والثلاثين من الشهر الحالي إلا أنه من المتوقع أن نرى عدداً من الإعلانات حول الأجهزة الجديدة بدءاً من اليوم.
مواصفات الجهاز لم تختلف عما تم نشره سابقاً وهي:
- شاشة بقياس 4.7 إنش عالية التحديد بدقة 1280×768 بيكسل
- معالج رباعي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز من نوع Snapdragon S4
- 2 غيغابايت من ذاكرة RAM
- كاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل وأمامية بدقة 1.3 ميغابيكسل
- بطارية بسعة 2100 ميلي أمبير
- أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش)
وقالت إل جي بأن هاتفها الذي يعتبر حالياً الأقوى في العالم من حيث المواصفات سيتوفر الشهر القادم بنسخة LTE في كوريا الجنوبية. على أن يتم إطلاقه عالمياً قبل نهاية العام الحالي.
ما رأيك بهذا الجهاز؟
[LG]

أغسطس 28


لم يستغرق الأمر كثيراً بعد التسريبات الأخيرة حول هاتف LG Optimus G الخارق حتى أعلنت الشركة عنه رسمياً تزامناً مع الاستعداد للانطلاق الرسمي لمعرض IFA 2012 في برلين الذي يبدأ رسمياً في الواحد والثلاثين من الشهر الحالي إلا أنه من المتوقع أن نرى عدداً من الإعلانات حول الأجهزة الجديدة بدءاً من اليوم.
مواصفات الجهاز لم تختلف عما تم نشره سابقاً وهي:
- شاشة بقياس 4.7 إنش عالية التحديد بدقة 1280×768 بيكسل
- معالج رباعي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز من نوع Snapdragon S4
- 2 غيغابايت من ذاكرة RAM
- كاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل وأمامية بدقة 1.3 ميغابيكسل
- بطارية بسعة 2100 ميلي أمبير
- أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش)
وقالت إل جي بأن هاتفها الذي يعتبر حالياً الأقوى في العالم من حيث المواصفات سيتوفر الشهر القادم بنسخة LTE في كوريا الجنوبية. على أن يتم إطلاقه عالمياً قبل نهاية العام الحالي.
ما رأيك بهذا الجهاز؟
[LG]

أغسطس 27


أكدت LG اليوم، التسريبات والتقارير التي ظهرت مؤخراً والتي تتحدث عن عزمها إطلاق أحدث أجهزتها وذلك خلال معرض IFA في برلين الذي سيبدأ في التاسع والعشرين من آب/أغسطس. يمكن أن نعتبر بأن الهاتف LG Optimus G هو أقوى هاتف يظهر حتى الآن على الإطلاق وذلك بسبب مواصفاته العتادية المتطورة والمميزة بالفعل.
إن أبرز ما يميز Optimus G هو أنه أول هاتف يحمل شريحة رباعية النواة من نوع Qualcomm Snapdragon S4 Pro بتردد 1.5 غيغاهرتز. وقد أظهرت الاختبارات بأن معالج Snapdragon S4 بنواتين قد تفوق على معالج NVIDIA Tegra 3 بأربع أنوية. السبب هو أن S4 يعمل على معمارية ARM Cortex A15 الأحدث والأقوى بينما يعمل معالج Tegra 3 على شرائح بمعمارية A9. إذاً لك أن تتخيل كيف سيكون أداء S4 على أربع أنوية.
نقطة القوة الثانية في جهاز LG هي الشاشة بقياس 4.7 إنش وبدقة 768×1280 بكثافة 320 بيكسل في الإنش بالتمام والكمال، وبتقنية +True HD IPS، كما أكدت إل جي بأن الشاشة مصممة بحيث تم إلغاء المسافة مابين الزجاج الخارجي وشاشة LCD، أي أن هذا الفراغ البسيط الملاحظ بين الطبقتين والذي يمكن أن نراه في هواتف مثل Galaxy Nexus أو Galaxy S III لن يكون موجوداً. أي أن الشاشة تتفوق بسهولة على شاشات سامسونج الأخيرة وستكون أقرب إلى شاشة HTC One X أو أفضل.
بالطبع يحمل الجهاز 2 غيغابايت من ذاكرة RAM، لكن الأهم هو استخدام LG لتقنية جديدة في بطارية الجهاز تعطي المستخدم فعالية أعلى بنسبة 60 بالمئة مقارنةً بالبطاريات الأخرى بنفس السعة، وذلك بحسب ما تقول الشركة.
لا ننسى أن نذكر أيضاً بأن الجهاز يحمل كاميرا بدقة 13 ميغابيكسل. مما يجعل الجهاز من أقوى الأجهزة بالفعل من حيث المواصفات، وفيه كل ما يمكن أن يتمناه المستخدم في هاتف يمكن أن يحصل عليه في النصف الثاني من العام 2012. حالياً لا توجد صورة للهاتف عدا الصورة المسربة أعلاه. لكن يومين فقط يفصلاننا عن موعد الكشف الرسمي المتوقع للجهاز.
تمتلك LG سجلاً حافلاً بإنجازات فريدة من نوعها في عالم الهواتف المحمولة، فقد كانت أول شركة تطلق هاتفاً ثنائي النواة في العالم، وأول شركة تطلق هاتفاً بشاشة ثلاثية الأبعاد، بل وأول شركة تستخدم شاشات بتقنية Super IPS، لكنها رغم ذلك لم تنجح في تحقيق مبيعات عالية ولم تتمكن بعد من اقتطاع نسبة جيدة من حصة السوق. فهل سيكون هذا الجهاز نقطة التحول الفارقة في تاريخ LG؟
[DroidDog]

أغسطس 27


أكدت LG اليوم، التسريبات والتقارير التي ظهرت مؤخراً والتي تتحدث عن عزمها إطلاق أحدث أجهزتها وذلك خلال معرض IFA في برلين الذي سيبدأ في التاسع والعشرين من آب/أغسطس. يمكن أن نعتبر بأن الهاتف LG Optimus G هو أقوى هاتف يظهر حتى الآن على الإطلاق وذلك بسبب مواصفاته العتادية المتطورة والمميزة بالفعل.
إن أبرز ما يميز Optimus G هو أنه أول هاتف يحمل شريحة رباعية النواة من نوع Qualcomm Snapdragon S4 Pro بتردد 1.5 غيغاهرتز. وقد أظهرت الاختبارات بأن معالج Snapdragon S4 بنواتين قد تفوق على معالج NVIDIA Tegra 3 بأربع أنوية. السبب هو أن S4 يعمل على معمارية ARM Cortex A15 الأحدث والأقوى بينما يعمل معالج Tegra 3 على شرائح بمعمارية A9. إذاً لك أن تتخيل كيف سيكون أداء S4 على أربع أنوية.
نقطة القوة الثانية في جهاز LG هي الشاشة بقياس 4.7 إنش وبدقة 768×1280 بكثافة 320 بيكسل في الإنش بالتمام والكمال، وبتقنية +True HD IPS، كما أكدت إل جي بأن الشاشة مصممة بحيث تم إلغاء المسافة مابين الزجاج الخارجي وشاشة LCD، أي أن هذا الفراغ البسيط الملاحظ بين الطبقتين والذي يمكن أن نراه في هواتف مثل Galaxy Nexus أو Galaxy S III لن يكون موجوداً. أي أن الشاشة تتفوق بسهولة على شاشات سامسونج الأخيرة وستكون أقرب إلى شاشة HTC One X أو أفضل.
بالطبع يحمل الجهاز 2 غيغابايت من ذاكرة RAM، لكن الأهم هو استخدام LG لتقنية جديدة في بطارية الجهاز تعطي المستخدم فعالية أعلى بنسبة 60 بالمئة مقارنةً بالبطاريات الأخرى بنفس السعة، وذلك بحسب ما تقول الشركة.
لا ننسى أن نذكر أيضاً بأن الجهاز يحمل كاميرا بدقة 13 ميغابيكسل. مما يجعل الجهاز من أقوى الأجهزة بالفعل من حيث المواصفات، وفيه كل ما يمكن أن يتمناه المستخدم في هاتف يمكن أن يحصل عليه في النصف الثاني من العام 2012. حالياً لا توجد صورة للهاتف عدا الصورة المسربة أعلاه. لكن يومين فقط يفصلاننا عن موعد الكشف الرسمي المتوقع للجهاز.
تمتلك LG سجلاً حافلاً بإنجازات فريدة من نوعها في عالم الهواتف المحمولة، فقد كانت أول شركة تطلق هاتفاً ثنائي النواة في العالم، وأول شركة تطلق هاتفاً بشاشة ثلاثية الأبعاد، بل وأول شركة تستخدم شاشات بتقنية Super IPS، لكنها رغم ذلك لم تنجح في تحقيق مبيعات عالية ولم تتمكن بعد من اقتطاع نسبة جيدة من حصة السوق. فهل سيكون هذا الجهاز نقطة التحول الفارقة في تاريخ LG؟
[DroidDog]

أغسطس 26
صورة تخيلية
أيام قليلة تفصلنا عن معرض IFA في برلين حيث ستكشف سامسونج عن هاتفها Galaxy Note II والذي يعد ثاني أبرز هواتفها لهذا العام بعد Galaxy S III. كثيرٌ منا ينتظر الجيل الثاني من هذا الجهاز الذي يجمع مابين الهاتف والحاسب اللوحي بأسلوب فريد من نوعه.
كنا في السابق قد نشرنا العديد من المعلومات التي تسربت على الانترنت، خاصةً فيما يتعلق بشكله الشبيه بشكل هاتف Galaxy S III، كما أشارت المعلومات المسربة مسبقاً إلى شاشة بقياس 5.5 إنش ومعالج رباعي النواة مع 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
لكننا اليوم سنقدم لكم بعض المعلومات الحصرية بموقعنا ومعظمها لم يتم نشره مسبقاً على الانترنت، وكالعادة مصادرنا موثوقة، إلا أن بعض الأشياء وخاصة البرمجية منها قد تتغير عند طرح النسخة النهائية من الجهاز:
- واجهة الجهاز تبدو مطابقة تماماً لواجهة Nature UX التي رأيناها في النسخة الأخيرة من TouchWiz على هاتف Galaxy S III
- عند تمرير قلم S Pen فوق الشاشة يظهر مؤشر تحت موضع القلم بشكل مشابه لأسلوب الحاسب اللوحي Galaxy Note 10.1
- قياس الشاشة 5.5 إنش وبنفس دقة الجيل الأول من الجهاز 1280×800 بيكسل، إلا أنها تبدو أكثر سطوعاً وأكثر حيوية من شاشة الجيل الاول، لكنه ليس بذلك الفارق الكبير
- يحمل الجهاز نسخة أندرويد 4.0.4 (آيس كريم ساندوتش)، لكن لا ندري إن كان سيحمل أندرويد 4.1 (جيلي بين) عند طرحه الرسمي في السوق
- يوجد تطبيق جديد إسمه S baro يتطلب اتصالاً بالانترنت وهو عبارة عن مقياس للضغط الجوي
- أيضاً تطبيق جديد آخر إسمه S suggest يقدم للمستخدم الاقتراحات حول التطبيقات الموصى بها، من متجر تطبيقات سامسونج، ومن متجر غوغل بلاي أيضاً، كما يسمح له بمشاهدة التطبيقات التي يستخدمها أصدقائه (يحتاج إلى تسجيل دخول)
- توجد ميزة Pop Up Play الموجودة في Galaxy S III والتي تسمح بتشغيل الفيديو في نافذة منبثقة منفصلة
- ميزة جديدة كلياً تشبه ميزة Pop Up Play لكنها للمتصفح. عند قيامك بالضغط على أي رابط، يتم سؤالك فيما إذا كنت ترغب بفتح الرابط ضمن أحد المتصفحات الموجودة لديك، أو ضمن نافذة منبثقة تسمح لك بالاطلاع على محتوى الرابط دون مغادرة التطبيق المفتوح (تويتر أو فيسبوك مثلاً). لكن بحسب مصدرنا فالميزة لم تكن تعمل بشكل جيد وتبدو غير منتهية بعد، وبالتالي قد لا نراها مباشرةً عند طرح الجهاز.
باختصار، وبحسب المصدر، يبدو الجهاز جميلاً ولطيفاً، لكن لا يمكن أن نعتبر بأنه يقدم شيئاً جديداً أو مختلفاً.
هل تفكر بالحصول على Galaxy Note II عند طرحه؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

أغسطس 26
صورة تخيلية
أيام قليلة تفصلنا عن معرض IFA في برلين حيث ستكشف سامسونج عن هاتفها Galaxy Note II والذي يعد ثاني أبرز هواتفها لهذا العام بعد Galaxy S III. كثيرٌ منا ينتظر الجيل الثاني من هذا الجهاز الذي يجمع مابين الهاتف والحاسب اللوحي بأسلوب فريد من نوعه.
كنا في السابق قد نشرنا العديد من المعلومات التي تسربت على الانترنت، خاصةً فيما يتعلق بشكله الشبيه بشكل هاتف Galaxy S III، كما أشارت المعلومات المسربة مسبقاً إلى شاشة بقياس 5.5 إنش ومعالج رباعي النواة مع 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
لكننا اليوم سنقدم لكم بعض المعلومات الحصرية بموقعنا ومعظمها لم يتم نشره مسبقاً على الانترنت، وكالعادة مصادرنا موثوقة، إلا أن بعض الأشياء وخاصة البرمجية منها قد تتغير عند طرح النسخة النهائية من الجهاز:
- واجهة الجهاز تبدو مطابقة تماماً لواجهة Nature UX التي رأيناها في النسخة الأخيرة من TouchWiz على هاتف Galaxy S III
- عند تمرير قلم S Pen فوق الشاشة يظهر مؤشر تحت موضع القلم بشكل مشابه لأسلوب الحاسب اللوحي Galaxy Note 10.1
- قياس الشاشة 5.5 إنش وبنفس دقة الجيل الأول من الجهاز 1280×800 بيكسل، إلا أنها تبدو أكثر سطوعاً وأكثر حيوية من شاشة الجيل الاول، لكنه ليس بذلك الفارق الكبير
- يحمل الجهاز نسخة أندرويد 4.0.4 (آيس كريم ساندوتش)، لكن لا ندري إن كان سيحمل أندرويد 4.1 (جيلي بين) عند طرحه الرسمي في السوق
- يوجد تطبيق جديد إسمه S baro يتطلب اتصالاً بالانترنت وهو عبارة عن مقياس للضغط الجوي
- أيضاً تطبيق جديد آخر إسمه S suggest يقدم للمستخدم الاقتراحات حول التطبيقات الموصى بها، من متجر تطبيقات سامسونج، ومن متجر غوغل بلاي أيضاً، كما يسمح له بمشاهدة التطبيقات التي يستخدمها أصدقائه (يحتاج إلى تسجيل دخول)
- توجد ميزة Pop Up Play الموجودة في Galaxy S III والتي تسمح بتشغيل الفيديو في نافذة منبثقة منفصلة
- ميزة جديدة كلياً تشبه ميزة Pop Up Play لكنها للمتصفح. عند قيامك بالضغط على أي رابط، يتم سؤالك فيما إذا كنت ترغب بفتح الرابط ضمن أحد المتصفحات الموجودة لديك، أو ضمن نافذة منبثقة تسمح لك بالاطلاع على محتوى الرابط دون مغادرة التطبيق المفتوح (تويتر أو فيسبوك مثلاً). لكن بحسب مصدرنا فالميزة لم تكن تعمل بشكل جيد وتبدو غير منتهية بعد، وبالتالي قد لا نراها مباشرةً عند طرح الجهاز.
باختصار، وبحسب المصدر، يبدو الجهاز جميلاً ولطيفاً، لكن لا يمكن أن نعتبر بأنه يقدم شيئاً جديداً أو مختلفاً.
هل تفكر بالحصول على Galaxy Note II عند طرحه؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

أغسطس 24

القمر الصناعي PhoneSat 1 أثناء اختباره على منطاد مرتفع المدار
رغم أن مسبار Curiosity الذي حط على المريخ قبل أيام وبلغت كلفته مليارات الدولارات قد خطف الأضواء مؤخراً، إلا أنه ليس مشروع ناسا الوحيد. إذ إن وكالة الفضاء الأمريكية تفكر أيضاً بحلول أخرى أقل تكلفة لاستكشاف الفضاء بحيث تكون قادرة على أداء مهام معينة بتكاليف بسيطة. أحد هذه الحلول التي تختبرها ناسا الآن هي فكرة ما يُعرف بالأقمار الصناعية المُصغّرة miniature satellites أو ما تعرف أيضاً باسم PhoneSat.
وتقوم فكرة هذه الأقمار الصناعية على استخدام الأجهزة الالكترونية المتوفرة لجميع المستهلكين، ومن ضمنها الهواتف الذكية، في تشغيل هذه الأقمار الصناعية. وقد قامت ناسا ببناء طرازين من الأقمار الصناعية المصغّرة سيتم إطلاقهما في أوقات مختلفة. الطراز الأول PhoneSat 1.0 محدود الإمكانيات والهدف منه هو فقط اختبار قدرته على تنفيذ مهمته القصيرة في الفضاء دون مشاكل. وسيتضمن هذا القمر الصناعي هاتف Nexus One لتشغيله بالإضافة إلى بطاريات خارجية وهوائياً خارجياً لموجات الراديو ودارة مراقبة تقوم بمراقبة النظام وإعادة تشغيل الهاتف عند الضرورة. في حال نجاح التجربة الأولى، ستطلق ناسا الطراز الثاني PhoneSat 2.0 الذي يتم تشغيله عن طريق هاتف أحدث وهو Nexus S كما يتضمن راديو بموجة S-band ذات اتجاهين، وألواح شمسية، ومُستقبل GPS. ويستخدم الراديو لإعطاء الأوامر للقمر الصناعي من الأرض، بينما ستمكنه الألواح الشمسية من تنفيذ المهام ذات المدة الأطول كما يتضمن عجلات تحفيزية للتحكم باتجاه تحركه في الفضاء.
ومن المفترض أن يتم إطلاق الوحدتين PhoneSat 1.0 و PhoneSat 2.0 قبل نهاية العام الحالي. وسيتم إطلاق كل وحدة بشكل مكعب مساحته 10×10 سنتيمتر فقط وسيحمله صاروخ من نوع Antares إلى مدار منخفض.
ويُذكر بأن هذه ليست المرة الأولى التي تكشف فيها ناسا عن نيتها استخدام هواتف أندرويد في مهام لاستكشاف الفضاء، إذ أجرت سابقاً عدة اختبارات. حيث أطلقت في تموز/يوليو 2010 هاتفي Nexus One مثبتين على صاروخين بهدف اختبار قدرتها على التعامل مع السرعة والارتفاع العاليين. وحينها تحطم أحد الصاروخين وتسبب بتدمير الهاتف، بينما انطلق الصاروخ الثاني ثم عاد وحط على الأرض بنجاح كبير ودون أية أضرار تذكر في الهاتف.
وتهدف ناسا من وراء هذه الاختبارات إلى إطلاق الأقمار الصناعية الأقل من حيث التكلفة والأسهل من حيث البناء. حيث يكلف كل قمر صناعي من نوع PhoneSat حوالي 3500 دولار فقط لبنائه، إذ أن جميع القطع المستخدمة فيه هي من الأدوات المتوفرة في الأسواق لجميع المستخدمين التي تم استخدامها دون أية تعديلات ودون تطوير أية تقنيات خاصة جديدة. التعديلات الموجودة هي فقط عبارة برمجيات أندرويد تم تطويرها خصيصاً للمساهمة في جمع المعلومات من الحساسات المختلفة الموجودة في الهاتف أو في الأجهزة الملحقة به وإرسالها إلى الأرض.
وتخطط ناسا لاستخدام الأقمار الصناعية المصغرة في مهام مستقبلية تتضمن استكشاف القمر، ومراقبة الأرض، واستكشاف تقنيات جديدة واختبار معدات جديدة للتحليق في الفضاء وكل ذلك بتكاليف بسيطة.
لا شك أن هواتفنا الذكية التي نستخدمها اليوم أصبحت متطورة بشكل قد لا يقدّره معظمنا حق قدره، فهي تحتوي على عدة أنواع من أجهزة الاستشعار ذات الدقة العالية أضف إلى ذلك طبيعة أندرويد المرنة مفتوحة المصدر التي تسمح للعلماء بتوسيع قدراته بحسب الحاجة، كل ذلك يجعل من الفكرة قابلة للتنفيذ بالفعل وستساعد ناسا في تأدية مجموعة معينة من المهام بتكاليف لا تُذكر.
[PCWorld], [NASA]

أحدث التعليقات