مايو 24
أعلنت موتورولا موبيليتي اليوم عن إطلاق هاتف Razr Maxx في أسواق الشرق الأوسط. وأبرز ما يميز الجهاز هو بطاريته الضخمة التي تبلغ سعتها 3300 ميلي أمبير وهو ما يوفر بحسب الشركة ما يصل إلى أكثر من 17 ساعة من زمن التحدث. عملياً أظهرت الاختبارات بأن بطارية الهاتف تكفي ليومين متواصلين من الاستخدام المتوسط، وحتى ثلاثة أيام مع بعض الحرص.

الجميل بأن حجم البطارية لا ينعكس سلباً على سماكة الهاتف التي تبلغ فقط 8.99 ميليمتر. وفيما يلي أهم مواصفات الجهاز:
- جسم مصنوع بتقنية Kevlar fiber مُضاد للصدمات
- شاشة Gorilla Glass Corning مُضادة للخدش وجسم مُضاد لرشات الماء
- مُعالج ثنائي النواة بسرعة 1.2 غيغاهرتز و رام بحجم 1 غيغا
- شاشة بحجم 4.3 إنش و بدقة qHD و بتقنية Super Amoled
- كاميرا خلفية 8 ميغابكسل و أمامية بدقة 1.3 ميغابيكسل
- مدخل Micro-Sd , Micro -Usb و Micro-Hdmi
- دعم تقنية Webtop (نفس الموجودة في Atrix )
- الوزن 145 غرام
سيتوفر الجهاز في الإمارات بسعر 2299 درهم. وفيما يلي النص الكاملة للنشرة الصحفية التي أرسلتها الشركة:
دبي، الإمارات العربية المتحدة:أطلقت شركة موتورولا موبيليتي هاتفها الجديد «رازر™ ماكس» الذي يمتاز بتصميمه فائق النحافة ووزنه الخفيف بالإضافة إلى البطارية المميزة التي تتناسب مع أنماط الحياة الأكثر تطلباً. وبدءاً من اليوم، بات بإمكان العملاء في مختلف أنحاء الإمارات العربية البدء بالتحدث والكتابة والتراسل ومشاهدة مقاطع الفيديو وغيرها لفترات أطول بكثير.
ويوفر «رازر™ ماكس» ما يصل إلى 17.6¹ ساعة من زمن التحدث، لذا لن تضطر إلى وضع الهاتف في الشحن طوال اليوم. كما يتميز الهاتف الجديد بالذاكرة التي تبلغ 1 جيجابايت ومعالج ثنائي النواة بسرعة 1.2 غيغاهيرتز ونظام التشغيل أندرويد™ليوفر أفضل تجارب الأداء، ويعمل على تشغيل واجهة المستخدم بسرعة كبيرة، وتوفير الطاقة اللازمة لإجراء عدة مهام في آنٍ معاً وبنحو غير مسبوق. وبالإمكان أيضاً الاستماع إلى مشغل الموسيقى أثناء تفحص البريد الإلكتروني والإطلاع على الصور.
وبالرغم من نحافته الكبيرة التي تبلغ 8.99 ملم، إلا إن هاتف «رازر™ ماكس» يمتاز بالمتانة والصلابة، حيث إنه مقوى بألياف KEVLAR®، في حين يوفر زجاج®كورنينج® غوريلا®”Corning® Gorilla® Glass” لشاشة اللمس المتقدمة والحساسة جداً بقياس 4.3 بوصة حمايةً من الخدوش والصدمات. كما إن كل جزء من هاتف موتورولا «RAZR™ MAXX» محمي بغلاف خارجي يصل حتى اللوحات الكهربائية الداخلية، مما يتيح لك حرية كاملة في التصرف دون أي قلق.
وتدفع ميزة الإجراءات الذكية “Smart Actions” التي توفرها شركة موتورولا موبيليتي حصرياً حدود الابتكار إلى آفاقٍ أبعد من خلال أتمتة المهام اليومية التي تعتمد على عوامل متعددة كالوقت والموقع ومستويات البطارية وغيرها، لذا لا يمكن أن ينسى المستخدم أبداً ضبط هاتفهعلى الوضع الصامت في الاجتماعات، ورفع مستوى الصوت للمكالمات القادمة من مديرك في العمل، أو العمل على توفير الطاقة من خلال تخفيف إضاءة الشاشة وإطفاء الخدمات التي تستهلك الكثير من الطاقة، وفقاً للإعدادات التي يتم ضبطها.
ويضم هاتف «رازر™ ماكس» أيضاً تطبيق «MotoCast™ app²»، الذي يوفر الطاقة اللازمة لتشغيل أو تحميل المحتوى من أي جهاز كمبيوتر في المنزل أو العمل مباشرةً إلى جهاز الهاتف، مما يضمن لك توفر المستندات والصور والموسيقى في أي وقت وفي أي مكان. وإذ لا يتيح الجهاز إمكانية التحميل إلى طرف ثالث فإن هذا يعني عدم هدر الكثير من الوقت أو نسيان تحميل أحد العروض التقديمية المهمة، وحماية كل ما هو موجود على جهاز كمبيوترك.
وفي هذا الصدد، قال رائد حافظ، المدير التنفيذي لشركة موتورولا موبيليتي في الشرق الأوسط وأفريقيا: “لم يغير هاتف رازر™ ماكس القواعد أبداً – ولكنه يبتكر لعبةً جديدة بالكامل. فمن خلال الانطلاق من الإرث المميز لجهاز “موتورولا رازر”، يجمع الهاتف الجديد بين قمة التصميم والأداء والبطارية المميزة مما يجعله مثالي للراغبين بدفع حدود هواتفهم الذكية إلى الإمام. فسواء كنت ترغب بمشاهدة أفلام الفيديو لساعات طويلة، أو عدم القلق حيال شحن الهاتف ما بين الاجتماعات، فإن هذا الهاتف الذكي الحديث من موتورولا يعيد تعريف الحدود ويلغي تنبيه انخفاض مستوى البطارية إلى الأبد”.
إن الهواتف الذكية من موتورولا تتيح بعضاً من أقوى المزايا التي توفرها الشركة في هذه الصناعة، وهاتف موتورلا«رازر™ ماكس» من بينها، بما في ذلك أدوات الإنتاجية والتشفير الحكومي والتي تنافس في إمكانياتها أجهزة الكمبيوتر المكتبية. كما إنها تتشارك في الزمن الحقيقي مع ميزة GoToMeeting® وتنشأ وتحرر الملفات مباشرة على الهاتف من خلال تطبيقQuickOffice®.
أماكن توفره
يتوفر هاتف موتورولا «رازر™ ماكس» في كافة متاجر التجزئة الكبرى بسعر 2,299 درهم إماراتي. لمزيد من المعلومات تجدونها على الموقع www.motorola.com/razmaxx

مايو 23
لم يستمتع المتحمسون لتجريب تطبيق المساعد الصوتي S Voice بشكلٍ كافٍ بالتطبيق بعد تسربه لجميع هواتف أندرويد التي تعمل بأندرويد 4.0، وهو بالطبع من المفترض أن يكون حصرياً لهاتف سامسونج الأحدث: Galaxy S III. إذ قامت الشركة وبسرعة بحجب الوصول إلى التطبيق من أي هاتف آخر.

اليوم اعترفت الشركة بحجب التطبيق عن أصحاب الأجهزة الأخرى، وقالت في بيان رسمي بأن الشركة لا ترغب بأن يحكم الزبائن على نوعية نسخة تجريبية من التطبيق. وأضافت بأنه وعند إطلاق Galaxy S III سيتمكن المستخدمون من تجربة S Voice.
رد دبلوماسي من سامسونج يشير إلى أن التطبيق سيبقى محصوراً بهاتف Galaxy S III وسيبقى محظوراً على بقية الهواتف. بالطبع هذا من حق الشركة ولا أرى ضيراً في ذلك. فالتطبيق تم تصميمه للعمل على هذا الجهاز ورأينا كيف أن النسخة المسربة لم تعمل بشكل صحيح وكامل أساساً.
من يريد أوامر صوتية متقدمة فلينتظر ما ستقدمه غوغل قريباً في أندرويد لجميع المستخدمين. ناهيك عن توفر العديد من تطبيقات الأوامر الصوتية الممتازة مثل Vlingo (الذي يعتمد S Voice عليه بالمناسبة لكنه يضيف العديد من الميزات فوقه).
حالياً، أحد أبرز ما يميز S Voice عن التطبيقات الأخرى هو إمكانية إعطاء الأوامر دون الحاجة لفتح الهاتف ثم تشغيل التطبيق، يكفي أن تتحدث إلى الجهاز قائلاً Hey Galaxy (يمكن تغيير العبارة) وسيستيقظ التطبيق ليسألك عن الأمر الذي ترغب بتنفيذه دون حتى أن تلمس الهاتف. أتوقع بأن شيئاً مثل هذا ستوفره غوغل قريباً فقد لمحت سابقاً لهذا.
[The Verge]

مايو 23

أعلنت سوني اليوم عن إطلاق أحد أحدث هواتفها Xperia Sola في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. وكانت الشركة قد أعلنت لأول مرة عن الهاتف في آذار/مارس الماضي حيث قدمت فيه الشركة ميزة Floating Touch الفريدة من نوعها والتي تسمح بالتصفح دون لمس الشاشة.

ويقدم الهاتف شاشة بقياس 3.7 إنش ودقة 854×480 بيكسل ومعالجاً ثنائي النواة بتردد 1 غيغاهرتز مع 512 ميغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي. أما مساحة التخزين الداخلية فتبلغ 8 غيغابايت (5 غيغابايت منها قابلة للاستخدام) لكنه يوفر منفذ microSD من أجل زيادة السعة التخزينية عن طريق بطاقة خارجية.
يعمل الهاتف بنظام أندرويد 2.3 على أن يتم تحديثه إلى أندرويد 4.0 خلال الربع الثالث من العام، ويُباع بأسواق الإمارات بسعر 1399 درهم. ويتوفر باللونين الأبيض والأسود.
الفيديو التالي فيه نظرة على الهاتف وعلى ميزة Floating Touch في الشاشة. ويليه النشرة الصحفية الكاملة التي أرسلت لنا الشركة نسخة منها:
Click here to view the embedded video.
دبي، 23 مايو 2012: أعلنت “سوني للاتصالات المتنقلة” اليوم عن وصول هاتفها “إكسبيريا سولا” (Xperia sola)، وهو الإضافة الأحدث إلى محفظتها من هواتف إكسبيريا الذكية المزودة بنظام التشغيل أندرويد (Android™)، إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويتمتع هذا الهاتف بالخصائص التكنولوجية المتفوقة من سوني، كما يقدم ميزة التصفح دون لمس الشاشة (floating touch) الترفيهية المتطورة والمبتكرة، بالإضافة إلى تقنية الاتصالات قريبة المدى (NFC) وميزة العلامات الذكية (SmartTags) لهواتف إكسبيريا التي تتيح للمستخدمين تغيير إعدادت وتطبيقات هواتفهم الذكية بشكل فوري.
وقال سبيريدون غوستيس، مدير التسويق في الشرق الأوسط وأفريقيا، سوني للاتصالات المتنقلة: “يسعدنا كثيراً أن نعلن عن توفر أحدث إصداراتنا من هواتف إكسبيريا الذكية. ويقدم هاتف إكسبيريا سولا Xperia sola مزايا فائقة من خلال تقنية التصفح دون لمس الشاشة، مما سيوفر للمستخدمين أسلوباً جديداً وممتعاً للتصفح. كما يأتي الهاتف مع ميزة العلامات الذكية (SmartTags) الخاصة بهواتف إكسبيريا للاتصالات قريبة المدى (NFC). ويعد إكسبيريا سولا مثالياً للمستخدمين الباحثين عن تجربة تواصل فائقة الجودة والمتعة مع أفضل المزايا الترفيهية التي يمكن أن تتوفر في الهواتف الذكية”.
ويدعم هاتف “إكسبيريا سولا” تقنية الاتصالات قريبة المدى (NFC) ليسهل على العملاء الربط مع الهواتف الذكية والتطبيقات والخدمات الأخرى المتوافقة مع هذه التقنية. كما يتميز الهاتف بوضوح ونقاء عالي للشاشة والصوت من خلال تقنية (Reality Display) المدعومة بمحرك برافيا للهواتف النقالة (Mobile BRAVIA® Engine)، ونظام الصوت (xLOUD™)، ونظام الصوت المحيطي ثلاثي الأبعاد ليقدم الجهاز صوتاً نقياً وجهورياً عالياً، كما أن المعالج ثنائي النواة بسرعة 1 جيجاهرتز يضمن أداءً عالي السرعة. وهاتف “إكسبيريا سولا” يأتي مجهزاً بميزة التقاط الصور من وضعية عدم الإستعداد إلى وضعية التصوير وإلتقاط الصورة في ثانية وبضعة أجزاء من الثانية وذلك بواسطة ضغطة بسيطة على زر التصوير.
يتوفر الهاتف لدى محلات الإلكترونيات الكبرى في الإمارات بسعر 1399 درهم وبألوان الأسود والأبيض. ويعمل الهاتف على منصة أندرويد 2.3 (جينجربريد) وسيتم تحديثه إلى منصة أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندويتش) في الربع الثالث من 2012.

مايو 22

إن كنت تستغرب من العلاقة بين ديفيد بيكهام نجم الكرة الإنلكيزية اللامع وجهاز جالاكسي نوت أحد أبرز أجهزة سامسونج على الإطلاق فلا داعي للاستغراب، فسامسونج هي الراعي الرسمي للألعاب الأولمبية التي ستنطلق في لندن خلال فترة قريبة، وكراعية لحدث رياضي بهذه الضخامة، من ستجد أفضل من بيكهام لعمل إعلان عن أحد أفضل أجهزتها؟
في الإعلان التالي يستخدم بيكهام جهاز النوت الخاص به لرسم علامات على الأهداف التي يريد تسديد الكرات إليها، وبعد الانتهاء من التسديد بشكل فني ومتناغم يقوم بمشاركة الصورة على صفحته في فيسبوك، الإعلان جميل ومتقن:
Click here to view the embedded video.
تذكر سامسونج في الإعلان حزمة تطبيقات Premium Suite التي ستصل مع وصول تحديث الآيس كريم ساندوتش إلى الجهاز. حالياً التحديث توفر في عدد محدود من الدول الأوروبية وكانت سامسونج قد وعدت بوصول التحديث إلى جميع الأجهزة خلال الربع الثاني من العام.
ويُذكر أن الشركة أعلنت أمس أيضاً عن نسخة خاصة بالألعاب الأولمبية من الجهاز تحمل غطاءاً خلفياً لامعاً عليه العلم البريطاني، وستطرح النسخة للبيع في بريطانيا قريباً.

[Phandroid]، [Phonearena]

مايو 20

أعلنت سوني اليوم عن توفر هاتف Xperia U في أسواق الشرق الأوسط، ويعتبر الجهاز الأخ الأصغر لهاتف Xperia S الذي تم طرحه سابقاً حيث يوفر تصميماً مشابهاً مع فارق في المواصفات وحجم الشاشة.

يحمل الجهاز شاشة بحجم 3.5 إنش بدقة 854×480 بيكسل بتقنية محرك “برافيا” الخاص بسوني. كما يقدم معالجاً ثنائي النواة بتردد 1 غيغاهرتز مع كاميرتين، خلفية بدقة 5 ميغابيكسل وأمامية بدقة VGA. أما بالنسبة للتخزين فيحمل مساحة تخزين داخلية تبلغ 4 غيغابايت لكنه لا يوفر فتحة microSD لزيادة السعة. كما يحمل 512 ميغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
يعمل الجهاز بنسخة أندرويد 2.3 على أن يتم تحديثه إلى أندرويد 4.0 خلال الربع الثالث من العام. وسيتوفر الهاتف في الإمارات بسعر 1199 درهم باللونين الأبيض والأسود، وهو سعر معقول بالنسبة للمواصفات لكن عدم توفر إمكانية لزيادة سعة التخزين هو أمر يجعل الكثيرين يسقطون الهاتف من حساباتهم.
فيما يلي النص الكامل للنشرة الصحفية التي أرسلت لنا الشركة نسخة منها:
دبي، 20 مايو 2012: أعلنت سوني للاتصالات المتنقلة اليوم عن إطلاق هاتف “إكسبيريا يو” (Xperia U)، وهو الأحدث ضمن الجيل الجديد من هواتفها الذكية.
وتم تجهيز سلسلة هواتف (Xperia NXT) بأحدث التقنيات المتطورة من سوني مع أفضل تجربة ترفيه يمكن أن تتوافر في الهواتف الذكية. وتعتبر هذه السلسلة بمثابة حجر الزاوية في تجربة الاتصال والتواصل التي توفرها العلامة التجارية. وتتيح هذه الهواتف للمستهلكين التمتع بالمحتوى ومشاركته عبر أي شاشة يمكن أن تتوافق بشكل مثالي مع الهواتف الذكية، مثل الكمبيوترات المحمولة واللوحية، والتلفزيون.
وتتبع واجهة المستخدم في هاتف “إكسبيريا يو” مبدأ التصميم نفسه، وهي مصممة لتثري تجربة “أندرويد” (Android™)- حيث توفر تطبيقات ومحتوى غني ضمن تصميم بسيط وأنيق، إلى جانب الوظائف المبتكرة الخاصة بترتيب الألبومات ومقطاع الفيديو والموسيقى والتي تضع بين يدي المستخدم تجربة ترفيه لا مثيل لها.
ويقدم هاتف “إكسبيريا يو” ميزة الشاشة الحقيقية، وهي بحجم 3.5 إنش، والتي يدعمها محرك موبايل برافيا لنقاء صورة فائق، بالإضافة لميزة الالتقاط السريع لنقل الكاميرا من وضع الانتظار إلى وضع التقاط الصورة في نحو ثانية واحدة وبضغطة زر واحدة.
وقال سبيريدون غوستيس، مدير التسويق في الشرق الأوسط وأفريقيا، سوني للاتصالات المتنقلة: “يأتي هاتف إكسبيريا يو بتصميم جديد وأنيق للغاية وهو من أفضل ما يمكن أن تقدمه فلسفة سوني للتصاميم الإبداعية. ويوفر الهاتف الجديد تجربة أقل ما يمكن وصفها بأنها ذكية، بفضل تقنياته ومزاياه المتطورة، مثل (xLoud™) وتقنية الصوت المحيطي من سوني”.
ويمتاز جهاز إكسبيريا يو Xperia U بإطاره الشفاف الذي يضيء بأسلوب يجعله يتماهى مع ألوان الصور الظاهرة في ملف الصور أو الأغاني الجاري تشغيلها. كما يمكن تخصيص الهاتف باستخدام الكاب القابل للتبديل والموضوعات التي تعكس شخصية ومزاج المستخدم.
ويأتي الجهاز مزوداً بمعالج ثنائي النوى بسرعة 1 جيجاهرتز لأداء فائق السرعة. وكاميرا 5 ميجابكسل تتسم بسرعة فائقة في التقاط الصور، وتقنية التسجيل بالدقة العالية HD، إضافة إلى تقنية سوني التي تتيح التقاط صور بانورامية بالأبعاد الثنائية أو الثلاثية.
يتوفر الهاتف لدى محلات الإلكترونيات الكبرى في الإمارات بسعر 1199 درهم وبألوان الأسود والأبيض. ويعمل الهاتف على منصة أندرويد 2.3 (جينجربريد) وسيتم تحديثه إلى منصة أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندويتش) في الربع الثالث من 2012.

مايو 20

تسربت أمس الروم الكاملة لهاتف سامسونج الأخير Galaxy S III وأصبحت قابلة للتحميل بحجمها الذي يبلغ 800 ميغابايت. هذا يعني بأنه أصبح بإمكان المطورين نقل الروم وتعديلها كي تعمل على الأجهزة الأخرى، واستخراج واجهة Nature UI الجديدة كي تعمل على واجهة TouchWiz لهواتف Galaxy S II أو Galaxy Note. كما أصبح من الممكن استخراج التطبيقات الحصرية مثل S-Voice (للأوامر الصوتية) و Pop-up Play (لتشغيل الفيديو فوق التطبيقات الأخرى) و Smart Stay (التي تستخدم الكاميرا الأمامية لمنع إطفاء شاشة الجهاز أثناء القراءة).

الخبر الجيد هو أن S-Voice قد تم استخراجه بالفعل ويمكن تحميله من هنا، لكن تثبيته ليس سهلاً إذ يحتاج إلى توفر صلاحيات الرووت في الجهاز من أجل استخدام تطبيق مثل Root Explorer كي يتم نقله إلى المجلد system/app وتغيير سماحياته بشكل معين كما هو مشروح هنا، بالإضافة إلى ذلك فهو لا يعمل كما يجب حالياً لكن يمكن أن نتوقع نسخ محسنة منه كما ننتظر الحصول على بقية التطبيقات جاهزة للتثبيت بشكل سهل.
يمكن تحميل الروم الكاملة من هنا.
وبانتظار المزيد من الهدايا التي سيقدمها لنا المطورون من داخل الروم وبشكل خاص ميزة Smart Stay.
مصادر: 1, 2, 3

مايو 19
Xperia S أحد أحدث هواتف سوني ومن أفضلها من حيث المواصفات، فبمعالجه ثنائي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز وشاشته عالية التحديد بقياس 4.3 إنش والكاميرا بدقة 12 ميغابيكسل كان من المستغرب طرح سوني للجهاز بنسخة أندرويد 2.3، ورغم أن الشركة وعدت بوصول التحديث إلا أنه لم يصل حتى الآن.
الخبر الجيد هو أن الشركة قالت بأن التحديث سيتوفر في أواخر الشهر الحالي أو في بدايات حزيران/يونيو القادم، أي يمكن أن نتوقع التحديث بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع.
يذكر أن سوني قدمت بعد انفصالها عن إيريكسون مجموعة مثيرة للإعجاب من الأجهزة الممتازة، ويأتي هذا في ظل صدور الأرقام التي كشفت بأن سوني أنهت العام الماضي دون تحقيق أية أرباح من هواتفها. وتأمل الشركة هذا العام أن تحققت مبيعات وأرباح جيدة بعد انفصالها عن Ericsson!

مايو 19


تحدثنا قبل فترة عن هاتف مسرب جديد يُمكن اعتباره الأخ الأصغر لهاتف HTC One X. وكان اسمه في التسريبات Wildfire S إلا أن الشركة كشفت عنه منذ يومين تحت الإسم HTC Desire C. ورغم أن الشركة طرحت هاتف One V سابقاً كخيار منخفض الميزانية لهذا العام، إلا أن Desire C أقل منه من حيث المواصفات وأرخص سعراً ويمثل خياراً مناسباً لمن يبحث عن هاتف يعمل بنسخة أندرويد الأخيرة وبسعر منخفض.
ويقدم HTC Desire C نسخة أندرويد 4.0 الأخيرة مع شاشة بقياس 3.5 إنش بدقة HVGA (أي 480X320 بيكسل)، مع معالج بتردد 600 ميغاهرتز و512 ميغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و4 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية بوجود منفذ microSD.
الكاميرا بدقة 5 ميغابيكسل لكنها لا تمتلك شريحة ImageSense التي تقوم بمعالجة الصور بشكل منفصل عن المعالج والتي نجدها في هواتف HTC One الثلاثة. لكن الجهاز يدعم تقنية Beats Audio لتجربة صوتية مميزة ويحمل بطارية بسعة 1,230 ميلي أمبير ويقدم شريحة NFC وهو أمر من الجيد أن نبدأ برؤيته في الهواتف الرخيصة.
سيتوفر الجهاز في المتاجر بدءاً من حزيران/يونيو بالألوان الأسود والأبيض والأحمر وسيطرح أولاً في بريطانيا بسعر 170 جنيه استرليني أي حوالي 268 دولار أمريكي.

Click here to view the embedded video.
[Android and Me]

مايو 18
عند الإعلان عن هاتف Galaxy S III في بداية الشهر الحالي، تفاوتت الآراء بين من رآه هاتفاً رائعاً بل وربما ثورياً بفضل ميزاته البرمجية التي لا يتوفر معظمها في أي هاتف آخر، ومنهم من رآه مخيباً للآمال، أو -على الأقل- دون المستوى المطلوب. لكن يبدو بأن السوق قال كلمته، ويبدو بأن الضجة الكبيرة التي أثيرت حول الهاتف تأتي بمفعولها بالنسبة لسامسونج إذ ذكرت التقارير بأن سامسونج سجلت حتى الآن تسعة ملايين طلب مسبق على الهاتف.
9 ملايين طلب مسبق رقم كبير خاصة أنه لم يمضِ سوى أيام قليلة على طرح الهاتف للطلب المسبق، وخاصة إذا عرفت بأن سامسونج تفاخرت في شباط/فبراير الماضي بأنها باعت 20 مليون هاتف Galaxy S II بعد عام من إطلاقه. هذا يعني بأنها تقريباً باعت خلال أسبوعين فقط نصف ما باعته في عام كامل من الجيل السابق من مجرد الطلبات المسبقة. إذاً يمكن أن نتوقع مبيعات قياسية لهذا الهاتف عندما يتوفر في المتاجر.
هذه الطلبات المسبقة جاءت من 100 مُشغّل حول العالم، لا تتضمن الولايات المتحدة بعد والتي تعتبر من أكبر الأسواق. وذكر التقرير بأن مصانع سامسونج تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية لتلبية الطلب الكبير على الجهاز الذي ستطرحه بشكل متزامن في جميع أنحاء العالم تقريباً.
يُذكر بأن تقريراً من شركة غارتنر صدر أمس أشار إلى أن سامسونج تمتلك حوالي 40% من حصة هواتف أندرويد في العالم، كما ذكرت دراسات سابقة بأن سامسونج تعد حالياً أكبر مُصنّع للهواتف في العالم وتحصد منفردةً 26% من جميع أرباح الهواتف الذكية في العالم.
[GSMArena]

مايو 17
نقلنا منذ أيام تقريراً نشرته صحيفة الوول ستريت جورنال يتحدث عن معلومات حول اعتزام غوغل إلى توسيع برنامج أجهزة Nexus بحيث تقوم الشركة بإصدار هواتف وحواسب لوحية من سلسلة Nexus تقدم تجربة أندرويد الصافية وتحصل على تحديثات غوغل أولاً بأول ومن خمس شركات مختلفة. بالطبع غوغل لم تؤكد رسمياً هذا الكلام وبالتالي فهو ما يزال في درجة الإشاعة والكلام غير المؤكد. لكن لو صح هذا الكلام -وهو ما أرجّحه- فهذا يعني بأن الشركة قد وجدت حلاً عبقرياً لبعض أبرز مشاكل أندرويد!
دعونا نعود بضعة سنوات إلى الوراء، عندما أعلنت غوغل عن نظام أندرويد مفتوح المصدر، تحمس جميع المهتمين بالتقنية بشدة لهذا النظام الوليد، ليس لأن غوغل هي من تقف خلف أندرويد فحسب بل بسبب مصدره المفتوح الذي يعني مزيداً من التنويع. كون أندرويد مفتوح المصدر فهذا يعني بأن أية شركة تقوم بإنتاج الهواتف المحمولة حول العالم تستطيع تبني النظام وإنتاج هواتفها الخاصة بعتادها الخاص، وهذا يعني بأن المستخدم سيخرج من سجن سيطرة شركة واحدة على النظام، لأن هواتف أندرويد تتوفر بحيث تناسب جميع الأذواق والميزانيات والمتطلبات. كي تستخدم نظاماً قوياً مثل أندرويد، لست مضطراً لشراء هاتف باهظ الثمن، لست مضطراً للحصول على مواصفات عتادية ثابتة من حيث حجم الشاشة أو دقة الكاميرا. المستخدم يعشق التنوع والمرونة وهذا ما وفره أندرويد.
لكن بعد فترة وجيزة، ظهر الجانب السلبي لهذا التنوع وهذه المرونة، وهو أن الشركات المصنّعة للهواتف وسعياً لتمييز أنفسها عن غيرها من الشركات (وهذا من حقها) سعت إلى تطوير واجهاتها المخصصة وتركيبها فوق واجهات أندرويد الأساسية. من حيث المبدأ لا ضير في هذا، فتلك الشركات اجتهدت لتحسين تجربة أندرويد وتقديم أفضل تجربة لمستخدميها، وهناك بالفعل من يفضل واجهات مثل واجهة Sense من HTC أو TouchWiz من Samsung على واجهات أندرويد الأصلية. فكرة الواجهات المخصصة بحد ذاتها ليست فكرة سيئة على الإطلاق بل هي تندرج ضمن مبدأ التنوع وتوفير المزيد من الخيارات للمستخدم. لكن ما حدث هو أن هذه الواجهات أصبحت سبباً في تأخير وصول التحديثات إلى الهواتف. فبعد إصدار كل نسخة جديدة من أندرويد تحتاج الشركات إلى مابين 5 إلى 8 أشهر لدمج واجهاتها مع النسخة الجديدة واختبار التحديث على هواتفها. آخر الإحصائيات أشارت إلى أن 5% فقط من أجهزة أندرويد تعمل بنسخة أندرويد 4.0 الأخيرة بعد حوالي ستة أشهر على إطلاق النسخة.
بالطبع تقوم غوغل كل عام بإصدار هاتف من سلسلة Nexus يحمل آخر نسخة من أندرويد وتكون له أولوية استقبال تحديثات النظام الجديدة. وبالتالي فمن يرغب بالحصول على التحديثات وعلى تجربة واجهات أندرويد الصافية فعليه بشراء هاتف Nexus وانتهت المشكلة؟؟ لا في الحقيقة لم تنتهِ لأن هاتف Nexus قد لا يقدم للمستخدم المواصفات المناسبة له، فالهواتف الأخرى قد توفر شاشات أفضل أو كاميرات أفضل أو جودة صنع أعلى، وغير ذلك.
الأصوات بدأت تتعالى في الفترة الأخيرة بأن غوغل “يجب أن تفعل شيئاً”، أو يجب أن “تضبط” أندرويد بشكل أو بآخر لإنهاء مشكلة التحديثات تلك وللتخفيف من سيطرة الشركات على أندرويد وإعادة شيء من السيطرة إلى غوغل.
الفكرة التي لم يستوعبها البعض، هي أن أندرويد لم يكن ليصبح أندرويد الذي نعرفه لو لم يكن مفتوح المصدر ولو لم يتوفر مجاناً للشركات تصنع به ما تشاء. وقيام غوغل بفرض أية قيود يعني ضرب أندرويد في نقطة قوته الرئيسية. صحيح أن نقطة القوة تلك كان لها آثار سلبية برأي البعض، لكنها تبقة “نقطة القوة” لأندرويد، كما أن فرض أية قيود على الشركات أو على أندرويد ينسف جوهر “المصدر المفتوح” الذي يقوم عليه النظام.
إذاً الوضع معقد جداً، يتوجب على غوغل أن تفرض قيوداً تُنهي مشكلة التحديثات، وتتيح لمزيد من المستخدمين فرصة استخدام أندرويد بنسخته الصافية (والرائعة بالمناسبة!) لكن دون أن تؤدي تلك القيود إلى الإضرار بطبيعة التنوع التي يفرضها أندرويد. باختصار على غوغل أن تجد حلاً مختلفاً يسمح بذلك دون أن يؤدي إلى إزعاج الشركات أو إجبارها على تغيير واجهاتها الخاصة.
الحل العبقري هو توسيع برنامج أجهزة Nexus كي يشمل شركات متعددة وليس شركة واحدة كما جرت العادة، بحسب التقرير فإن غوغل اتفقت حالياً مع خمس شركات، يمكن أن نتوقع أن هذه الشركات هي الشركات الخمس الكبرى: Sony, Samsung, LG, HTC, Motorola. بموجب الاتفاق ستُصدر هذه الشركات في أواخر العام الحالي خمسة هواتف (وربما حواسب لوحية) تحمل نسخة أندرويد القادمة Jelly Bean وتقدم تجربة أندرويد الصافية وتحصل على التحديثات أولاً بأول. وهنا قد يسأل البعض عن جدوى وجود خمسة أجهزة فقط تعمل بنسخة أندرويد الصافية وسط طوفان من مئات الأجهزة الأخرى؟ هنا تكمن عبقرية الحل الذي خرجت به غوغل لأنها وبهذه الخطوة ستضرب عدة عصافير بحجر واحد وهي:
- سيُتاح لمزيد من المستخدمين تجربة واجهات أندرويد الأساسية التي لا تتمكن الغالبية العظمى من المستخدمين من تجربتها، هذه الواجهات التي بذلت غوغل في تصميمها جهداً كبيراً بقيادة النابغة Matias Duarte لا بد أن تتاح تجربتها للمزيد من المستخدمين. بعض المستخدمين حالياً يعتقد بأن واجهات Sense هي المرادف لأندرويد، نفس الأمر بالنسبة لواجهات Samsung مثلاً. انتشار المزيد من الأجهزة بواجهات أندرويد الأصلية سيجعل لها جمهور أكبر من العشاق الذين سيقصدونها عند شراء هاتفهم القادم.
- ستلجأ الشركات الخمس إلى التنافس والتمايز فيما بينها عبر العتاد والمواصفات وليس عبر الواجهات، مما سيرفع سقف نوعية العتاد وجودة صنع الجهاز.
- ستحصل هذه الشركات الخمس (بالضرورة) على وصول مبكرة إلى نسخ أندرويد القادمة. لتوضيح ما الذي يعنيه هذا يجب أن تعلم بأن شركة واحدة فقط كل عام كانت تحصل على أفضلية الحصول على نسخة أندرويد القادمة قبل إطلاقها وهي الشركة التي تعمل معها غوغل لإصدار هاتف Nexus أي سامسونج خلال العامين الفائتين و HTC قبل ذلك. أما بقية الشركات فلم تكن تستطيع المباشرة بتطوير أجهزة تعمل بآخر نسخة من أندرويد قبل إطلاق الكود المصدري للجميع. الآن ستحصل تلك الشركات على الكود بشكل مبكر كي تتمكن من تجربته على هواتفها الجديدة. لكن حصولها على الكود مبكراً له فوائد أخرى، إذ ستتاح لها إمكانية تجربة الكود أيضاً حتى على واجهاتها المخصصة. مما يعني بأن HTC مثلاً ستتمكن من اختبار تحديث أندرويد على واجهة Sense الخاصة بهواتفها القديمة أو بهواتفها الجديدة التي سوف تصدر لاحقاً. مما يعني سرعة الحصول على التحديثات حتى بالنسبة لمستخدمي الهواتف التي تعمل بالواجهات المخصصة لتلك الشركات. أي أن تحديثات أندرويد ستصبح أسرع سواء كنت من مستخدمي أجهزة تعمل بنسخة أندرويد الصافية أو تعمل بواجهات مخصصة.
- هذا المشروع لا يتضمن إجبار الشركات على التوقف عن إنتاج واجهاتها المخصصة، وبالتالي فمن يحب Sense أو TouchWiz ولا يهتم كثيراً بقضية التحديثات سيستطيع الاستمرار باستخدام هواتفه من شركاته وواجهاته المفضلة، بل سيستفيد أيضاً من سرعة أعلى من السابق في الحصول على التحديث.
- الشركات الأخرى التي لم تتفق معها غوغل حالياً (دعنا نقل Huwawei على سبيل المثال). فهي إما ستبادر بالانضمام إلى (الحلف) وهو ما سترحب غوغل به، أو على الأقل ستبدأ بإنتاج هواتف تعمل بنسخة أندرويد الصافية عندما ترى بأن هذه النسخة ستصبح مطلوبة أكثر في السوق وذات أفضلية أعلى من حيث التحديثات.
- في النهاية لن يتأثر تنوع أندرويد وتعدد خياراته سلبياً، سيستمر أندرويد في تزويد المستخدمين بما يحتاجون من الأجهزة المتنوعة، وستتحسن مشكلة التحديثات تدريجياً وبنسبة عالية وفي النهاية دون أن تفرض غوغل على الشركات أية قيود من شأنها المس بمبدأ المصدر المفتوح الذي يقوم عليه أندرويد.
يُذكر بأن برنامج Nexus سيتضمن الحواسب اللوحية أيضاً. قد يكون في جعبة غوغل المزيد لتنظيم أندرويد وتحسينه خلال الفترة القادمة، سننتظر مؤتمر Google I/O الذي سيعقد في أواخر حزيران/يونيو القادم لنرى ما الجديد الذي ستكشفه الشركة.

أحدث التعليقات