نوفمبر 08
أصبحت الشركات التقنية حول العالم تعمل على إقصاء عدة أطراف من عملية إنتاج الأجهزة الخاصة بها، و قد رأينا الأمر يتكرر على مر السنوات العشر الأخيرة، حيث أن آبل تعتمد على نفسها لإنتاج معالجات A الخاصة بهواتفها الذكية و حاسباتها اللوحية، و الأمر نفسه بالنسبة لسامسونغ التي بدأت بالإستغناء عن كوالكوم و معالجاتها لتعويضها بـ Exynos، و يبدوا أن شركة أخرى ترغب بالقيام بالأمر نفسه.

جوجل، صاحبة النظام الأول الأكثر إستخداما، أصبحت تفكر جديا بالعمل على تصنيع معالجات خاصة بهذا النظام، و ذلك بهدف إقصاء Snapdragon، MediaTek و ربما Exynos أيضا من اللائحة، لكن هذا قد لا يكون بالأمر السهل.
التقارير تأتينا من موقع The Information، الذي حصل على وثائق تؤكد أن جوجل تجري محادثات مع شركات مصنعة من أجل توفير حلول قوية لنظام الأندرويد. إن أخذنا الأمر بعين الإعتبار، فقد يكون ذلك لصالح النظام أولا، حيث أنه من الضروري توفير معالج يعمل بشكل كامل مع برمجيات الأندرويد.. أي تماما ما تقوم به آبل مع نظامها iOS.

ما الذي يعنيه هذا الأمر إذن؟ جوجل قد تكون قادرة على إقناع الشركات بإستخدام معالجها – إن تم صنعه بالفعل – لكن ستكون قادرة على ذلك فقط إن قامت بتقديم حلول مُقنعة، و ذلك عن طريق تخفيض تكلفة مكونات الهواتف مثل المعالج نفسه، الذاكرة العشوائية، رقائق التقنيات اللاسلكية و الكاميرا إلخ.. و مثالا على ذلك هو قائمة مواصفات هواتف الآيفون مقارنة بهواتف الأندرويد، حيث نجد أن نظام iOS يعمل بكفاءة كبيرة و سرعة عالية فقط بإستخدام 1GB من الذاكرة العشوائية، و ذلك بسبب أن النظام متوافق مع معالج A الخاص بآبل، لكن بالنسبة للأندرويد فهو يحتاج لذاكرة أكثر من 2GB في معظم الأحيان لتقديم أداء مشابه و ذلك بسبب آلية عمل النظام نفسه، الأمر الذي يسبب عدة مشاكل في المعالج المستخدم مثل إرتفاع الحرارة الشديد أو إيقاف التطبيقات عن العمل تلقائيا.
الحل إذن قد يكون في متناول جوجل، و قد تكون هذه خطوة كبيرة في الهيمنة بشكل أكبر على النظام و ليس في حدود إجراء تحديثات رسمية فقط كما الحال الآن، فما رأيكم حول الموضوع؟
نوفمبر 08
كنا في السابق قد تحدثنا عن قدوم مجموعة من التحديثات إلى تطبيق لوحة المفاتيح الشهيرة على الأندرويد Swiftkey، و هذه التحديثات تتعلق بإضافة خصائص جديدة، أيقونات و العديد من الإمكانيات التي تجعل من لوحة المفاتيح هذه واحدة من أكثر التطبيقات إستخداما و تحميلا على متجر Play.

كانت هذه التحديثات متاحة فقط لنسبة من المستخدمين و بشكل تجريبي، لكن اليوم أصبحت متاحة للعموم و يمكن تحميلها مباشرة من المتجر، فإن كنت مستخدما لها، فستحصل على مزايا كثيرة حتما.
أول ما ستلاحظه هو تغيير تصميم واجهة الإعدادات الخاصة بالتطبيق، حيث تمت إضافة شريط أدوات جديد في الجزء العلوي يقدم لائحة من الأيقونات و الرموز التعبيرية بغض النظر عن تعديلات على مستوى لوحة التحكم و إعدادات التطبيق التي أصبحت أسهل و أكثر وضوحا. أيضا فقد تم تطوير ميزة التنبؤ بالكلمات أثناء كتابتها، حيث أصبح التطبيق أدق بنسبة كبيرة و ذلك بحسب الكلمات الشائعة التي تستخدمها، و هذا مفيد طبعا لمن يستخدم الرسائل القصيرة أو تطبيقات التواصل الفوري مثل WhatsApp.

من جانب آخر، فقد تمت إتاحة ثيم آخرللوحة المفاتيح و يحمل إسم Carbon Light و الذي يقدم تصميم Material المعروف على نسخة لولي بوب.
الجدير بالذكر أن التطبيق كان و لمدة طويلة مدفوعا، لكن الشركة المطورة قررت جعله مجانيا ما دفع الكثير من المستخدمين لتحميله أزيد من 500 ألف تحميل، و تقييما عاليا يساوي 4.6 على متجر Play، فهل أنت من أحد مستخدمي Swiftkey؟ أم أنك تفضل لوحة المفاتيح الإفتراضية؟
نوفمبر 07
أعلنت موتورولا منذ بضعة أيام عن هاتفها الجديد Moto Droid Turbo الذي جاء ليحمل قائمة مواصفات قوية و تقنية Shatterproof التي تحمي الشاشة و الهاتف بشكل كامل ضد الصدمات.

اليوم، قامت الشركة بإصدار هاتف G Turbo Edition، نسخة مخصصة من سلسلة الهواتف المنخفضة السعر، و يأتي بشاشة قياسها 5 بوصات كاملة الدقة، معالج Snapdragon 410 و ذاكرة عشوائية بحجم 1GB، لكن لمن يرغب بمزيد من الأداء، فتوجد نسخة ثانية من نفس الهاتف بمعالج Snapdragon 615 مع ذاكرة عشوائية بحجم 2GB إضافة إلى مساحة تخزين داخلية بحجم 16GB.
باقي مواصفات الهاتف تتضمن كاميرا خلفية بدقة 13 ميجابيكسل، كاميرا أمامية بدقة 5 ميجابيكسل و طبعا نسخة لولي بوب 5.1.1 خالصة مع بطارية بسعة 2470mAh.
موتورولا خصصت الهاتف كبداية للمكسيك، و لم تفصح عما إذا كانت ستتيحه في بلدان أخرى، خصوصا أن أمريكا اللاتينية أصبحت من أكثر الأسواق الناشئة نموا و معظم الشركات ترغب بالتوسع بشكل أكبر هناك، و الأرقام حاليا تشير إلى أن موتورولا قد بسطت سيطرتها على المكسيك و البرازيل، في منافسة شديدة مع سامسونغ.

أما بالنسبة لهاتف Moto Droid Turbo، فهو آخر هاتف رائد من الشركة بشاشة قياسها 5.4 بوصات تعمل بدقة 1440×2560 تقنية P-OLED و كثافة 540 بيكسل في كل بوصة. معالج Snapdragon 810 مرفوقا مع ذاكرة عشوائية بحجم 3GB هذا مع بطارية سعتها 3760mAh.
نوفمبر 07
شبكة الفيديو الأشهر في العالم، أصبحت الآن تدعم تقنية الواقع الإفتراضي على جميع الفيديوهات. في السابق كان على يوتيوب عزل مقاطع الواقع الإفتراضي التي يقوم بتحميلها أصحاب المحتوى في قسم 360، و هذا النوع يحمل عمقا أكبر بحيث أنه مُصور بإستخدام كاميرات خاصة للواقع الإفتراضي، لكن يوتيوب الآن تقوم بتطبيق العملية على أي فيديو، لكن طبعا دون الكثير من العمق.

التحديث سيمكنك الآن من إستعمال نظارات الواقع الإفتراضي للإستمتاع بأي مقطع فيديو تشاهده، أو فقط من خلال تحريك هاتفك يمينا و يسارا، و حاليا فالتحديث مقتصر على الأندرويد فقط.
جوجل طبعا تنصح بإستخدام Cardboard الخاصة بها للحصول على أفضل تجربة، و ستجد خيارا جديدا في قائمة الإعدادات الخاصة بمشاهدة الفيديو يحمل إسم Cardboard، و هو الذي يقوم بتفعيل الواقع الإفتراضي على أي مقطع.
يوتيوب لا يزال يستحوذ على أكبر نسبة من مشاركة الفيديو، و قد أعلن في الآونة الأخيرة عن عدة تغييرات تتضمن نسخة RED الخالية من الإعلانات، الأمر الذي خلق بعض المشاكل خصوصا أن نسبة كبيرة من صناع المحتوى يعتمدون على الإعلانات من أجل كسب رزقهم و هذه النسخة قد تسبب إنخفاضا كبيرا في أرباح القنوات التي لا تعتمد على شركاء و عروض حصرية، هذا أيضا بالإضافة إلى Youtube Gaming، تطبيق بث الألعاب مباشرة و المنافس لـ Twitch.
نوفمبر 07
شايومي، واحدة من الشركات الصينية التي إستطاعت الصعود في سلم المنافسة بسرعة قياسية منذ إنشائها سنة 2011، حيث أصبحت واحدة من أكبر مصنعي الهواتف الذكية في الصين و العالم. إستطاعت تقديم سلسلة من الأجهزة الراقية ذات التصميم الجميل و السعر المنخفض، بل و تمكنت من تحقيق أرقام كبيرة مقارنة بالأسواق التي تستهدفها.

حيث أنه في الربع الثالث لوحده، إستطاعت شايومي بيع أزيد من مليون هاتف لها في الهند. هذا الرقم تخطى توقعات المحللين، و رفع نسبة نمو الشركة في الهند إلى 45 في المئة، لكن في نفس الوقت فقد أدلت الشركة بتصريح سابقا أشار إلى أن المبيعات تعاني من بطئ شديد في الهند، عكس الأسواق الأخرى مثل الصين و البرازيل.
من جهة أخرى، تحدثنا سابقا عن كون سامسونغ المسيطرة الأولى على السوق الهندية و ذلك بنسبة فاقت 27 في المئة، لكن هذا لا يعني أن الأمر قد يبقى على هذه الحال، فقد توقع المحللون أن تنخفض هذه النسبة بشكل تدريجي في السنوات الخمس القادمة لصالح هواوي و شايومي على حد سواء، خصوصا أن الأخيرتين تقدمان منتجات قوية و بأسعار منخفضة عكس سامسونغ أو آبل.

شايومي أيضا تركز على الشرق الأوسط كسوق ناشئة، حيث أنها أتاحت مجموعة من هواتفها في مختلف الأسواق العربية، و قد نرى المزيد من ذلك في السنة المقبلة أيضا.
نوفمبر 07
مرت سنة تقريبا منذ إصدار جوجل لنسخة لولي بوب، و قد قدمت مجموعة من التحديثات المتعلقة بالخصائص و الأهم من ذلك كله لغة التصميم Material Design التي جعلت الجميع يرغب بالحصول على التحديث.
اليوم تنشر جوجل إحصائيات عن أداء لولي بوب، حيث إستطاع الإرتفاع من 23 إلى 25 في المئة، و مرة أخرى يبقى كيتكات متصدرا للقائمة بنسبة 37 في المئة، في حين أن النسخة الجديدة مارشمالو قد إستحوذت على 0.3 في المئة و تعود ربما إلى أجهزة نيكسوس الأخيرة.

الإرتفاع الملحوظ لنسخة لولي بوب يعود بشكل كبير إلى عدد الهواتف الذي تم إصداره هذه السنة خصوصا من طرف الشركات الصينية، حيث تابعنا قائمة طويلة من الهواتف من شركات مثل هواوي، شايومي و ميزو وصولا إلى ون بلس.
من المتوقع أن تنموا نسبة لولي بوب بشكل مضاعف في الأشهر القادمة لتتجاوز بذلك نسخة كيتكات، لكن مارشمالو قد يشهد إستقرارا خصوصا أن الأمر سيتطلب بعض الوقت لتقوم كافة الشركات بتحديث هواتفها بهذه النسخة.
أما بالنسبة لباقي النسخ، جيلي بين لا تزال تمتلك أزيد من 20 في المئة تليها آيس كريم ساندويش، في حين أن النسخة الأولى من النظام ستزول قريبا مع إمتلاكها نسبة 0.2 في المئة فقط.
ماذا عنك، هل هاتفك يدعم نسخة لولي بوب؟
نوفمبر 07

كشفت إل جي سبتمبر الماضي عن هاتفها المعدني LG Class في كوريا الجنوبية، وهو الهاتف الذي أطلقته الآن في أوروبا لكن مع إسم مختلف وهو LG Zero، حيث ظهر الهاتف في أيطاليا تمهيداً لظهوره في باقي دول أوروبا.
ويأتي هاتف LG Class أو LG Zero بجسم مصنوع من الألومنيوم بشكل كامل، ومن حيث المواصفات فيأتي الهاتف بشاشة بحجم 5 إنش بدقة 720p، ومعالج Qualcomm Snapdragon 410، ورامات بمساحة 1.5 جيجا، وذاكرة داخلية بسعة 16 جيجا مع إمكانية توسيعها حتى 2 تيرا من خلال منفذ كروت microSD خارجية.

ومن حيث الكاميرا فيأتي الهاتف بكاميرا خلفية بدقة 13 ميجابيكسل وأخرى أمامية بدقة 8 ميجابيكسل بنفس مستشعر الكاميرا الموجود في هاتف LG G4، كما يأتي الهاتف مع بطارية بسعة 2050 ميللي أمبير، ونسخة Android 5.1 Lollipop.
ومن حيث السعر فقد تم طرح هاتف LG Zero في ايطاليا بسعر 320 دولار فقط.

نوفمبر 07

حصلت عائلة هواوي متوسطة المواصفات على عضو جديد اليوم وذلك بعد كشف الشركة الصينية عن هاتفها الجديد Huawei G7 Plus، والذي يأتي بمثابة الجيل الجديد من هاتف LG Ascend G7 والذي تم إطلاقه العام الماضي.
وجاء Huawei G7 Plus بشاشة بحجم 5.5 إنش ودقة 1080p مع طبقة زجاج Gorilla Glass، وكاميرا خلفية بدقة 13 ميجابيكسل مع فلاش LED ثنائي وكاميرا أمامية بدقة 5 ميجابيكسل، وبمعالج Qualcomm Snapdragon 615 ثماني النواة بسرعة 1.5 جيجاهرتز، ورامات بمساحة 3 جيجا، وذاكرة داخلية بسعة 32 جيجا، ودعم شرحتين، وبتقنية الإتصال بإستخدام الجيل الرابع، مع بطارية بسعة 3000 ميللي أمبير.
كما يأتي G7 Plus مع نسخة Android 5.1 Lollipop وواجهة استخدام Huawei EMUI 3.1، وبشكل مصنوع من المعدن بنسبة 90% مع جانبين من البلاستيك فقط، كما يأتي الهاتف مع حساس لقراءة بصمة الاصبع في خلفيته.
وسيحصل الهاتف على تحديث المارشميلو فبراير المقبل، وتم طرحه بسعر 330 دولار فقط.
نوفمبر 07

يبدو أن إتش تي سي تستعد قريباً للكشف عن هاتف جديد مشتق من HTC One A9 في الصين، حيث أظهرت وثائق موقع TENAA ظهور هاتف جديد بإسم HTC One A9w بعد حصوله على شهادة التوثيق من الوكالة.
الغريب هو أن مواصفات هاتف HTC One A9w تأتي بشكل متشابه مع مواصفات هاتف One A9، حيث سيأتي الهاتف بشاشة AMOLED بحجم 5 إنش بدقة 1080×1920 بيكسل، وعلى الرغم من عدم ظهور نوع المعالج إلا أنه سيأتي بشكل ثماني النواة وبسرعة 1.5 جيجاهرتز -التكهنات تشير إلى معالج Qualcomm Snapragon 617-.

وسيأتي الهاتف أيضاً برامات بمساحة 2 جيجا، وذاكرة داخلية بسعة 16 جيجا، وغير معروف إذا ما كانت HTC ستطلق نسخة ثانية برامات 3 جيجا وذاكرة 32 جيجا أم لا، ومن حيث الكاميرا فسيأتي One A9w بكاميرا خلفية بدقة 13 ميجابيكسل وأخرى أمامية بدقة 4 ميجابيكسل وبتقنية UltraPixel، مع دعم تقنية الإتصال بالجيل الرابع بالطبع.
ولعل الإختلاف الوحيد بين A9 و A9w هو قدوم الأول مع منفذ كروت microSD حتى 2 تيرا، بينما يوفر الثاني إمكانية إستخدام كروت حتى مساحة 128 جيجا فقط.
أسابيع قليلة ونرى ماذا ستفعل إتش تي سي..
نوفمبر 07

ظهرت مواصفات جديدة لهاتف سامسونج المرتقب SM-A9000 والذي سيأتي باسم Samsung Galaxy A9، الهاتف والذي كشفت تسريبات سابقة عن قدومه بشاشة بحجم 5.5 إنش ظهر على موقع الشحن الهندي Zauba لكن بشاشة بحجم 6 إنش، وقد قامت سامسونج بشحن الهاتف للهند قبل أيام من أجل اختباره.
وبحسب التسريبات السابقة فسيأتي هاتف Samsung Galaxy A9 بشاشة بدقة 1080×1920 بيكسل، وبمعالج Qualcomm Snapdragon 620 ثماني النواة بسرعة 1.8 جيجاهرتز، ورامات بمساحة 3 جيجا، وذاكرة داخلية بسعة 32 جيجا غير قابلة للزيادة، مع نسخة Android 5.1.1 Lollipop.
وبخصوص السعر فمن المتوقع أن يأتي Galaxy A9 بسعر 500 دولار بشكل منافس لهواتف سامسونج الرائدة الأخرى. تابعونا الأسابيع القليلة القادمة لمعرفة المزيد عن هاتف سامسونج المرتقب.

أحدث التعليقات