غير مصنفالتعليقات على جوجل تعتزم دعم تخصيص الملصقات وصور GIF ضمن تطبيق التراسل Allo مغلقة
كشف تفكيك شيفرة الإصدار الأخير من تطبيق Allo عن عدد من المزايا، التي تركز على دعم إمكانية تخصيص الصور المتحركة GIF والملصقات.
تعتزم شركة جوجل دعم إمكانية تخصيص الصور المتحركة GIF والملصقات ضمن تطبيق التراسل Allo على نظام أندرويد، وذلك وفق ما أظهر تفكيك شيفرة الإصدار الأخير من التطبيق من قِبل موقع 9to5Google.
ووجد الموقع في الإصدار 26 من تطبيق Allo إشارات إلى ميزة باسم Scene Generation؛ تسمح للمستخدمين بإدخال نص قبل تحويل النص إلى رسم متحرك. ويمكن تفعيل الميزة من شريط الأدوات الرئيس للدردشات، كما يمكن الوصول إليه من لوحة البحث.
وتصف شركة جوجل الميزة الجديدة بأنها تهدف إلى “إنشاء اقتراحات صورية”، ولكن يبدو أنها تعمل أساسًا كأداة لإنشاء الصور المتحركة GIF وتركز على رسوم متحركة خفيفة ومُحسنة إلى أقصى درجة.
وتسمح ذات الميزة للمستخدمين بإنشاء ملصقات مخصصة، ذلك أن الصور المتحركة GIF التي تصنعها يمكن أن تُرفق مع الملصقات الحالية التي يوفر تطبيق Allo، مع أن عملية القيام بذلك مؤتمتة إلى حد كبير ولا تسمح بالعديد من التخصيصات الإضافية.
وتعمل شركة جوجل أيضًا على مُرشِّح للكاميرا “فلتر” باسم “الأخبار العاجلة الصادمة” الذي يبدو أنه سوف يُضاف إلى محفظة التطبيق من مزايا الواقع المعزز.
وتضمنت شيفرة الإصدار الأخير من تطبيق Allo أيضًا إشارةً إلى “رقم تعريف المرسل” Sender ID قابل للتعديل الذي يرتبط حاليًا برقم هاتف المستخدم تلقائيًا ولا يمكن تغييره، إلا أن جوجل قد تسمح بإرفاقه مع عنوان بريد جيميل افتراضيًا مع تحديث لاحق.
نشير هنا إلى أنه مجرد وجود الميزات التي رُصدت حديثًا لا يضمن إدراجها في نسخة مستقبلية من التطبيق ولكن يجعل الأمر مرجحًا، أضف إلى ذلك، قد تقوم جوجل بالتعديل على المزايا قبل طرحها لجميع المستخدمين.
ما رأيك بالمزايا التي كُشف عنها؟ شاركنا رأيك بالتعليقات.
غير مصنفالتعليقات على إشاعة: نوكيا تعمل على تطوير هاتف يتضمن 5 كاميرات خلفية مغلقة
المعلومات تأتي من مصدر مطلع على خطط البحث والتطوير لدى فوكسكون التي تعمل مع HMD Global على تطوير وتصنيع هذا الهاتف.
في العام الماضي رأينا العديد من الشركات المصنعة التي أطلقت هواتف ذكية بأربع كاميرات، وهناك بعض الأمثلة مثل Gionee S11s و Nubia Z17S و Meitu V6 إلى جانب مجموعة من هواتف Honor وهواوي.
والآن، تنتشر شائعات تشير إلى أن شركة HMD Global الفنلندية تعمل على تطوير هاتف رائد جديد يتبع للعلامة التجارية نوكيا Nokia يتضمن كاميرا دائرية الشكل مماثلة لتلك الموجودة على هاتف Lumia 1020، إلا أنها تحتوي على خمس عدسات.
هذه المعلومات تأتي من خلال مصدر مطلع على خطط البحث والتطوير لدى فوكسكون Foxconn التي تعمل مع HMD Global على تطوير وتصنيع هذا الهاتف.
ووفقًا للمصدر، فإن الكاميرا تتضمن سبعة ثقوب مرتبة بشكل دائري، منها خمسة ثقوب لأجهزة الاستشعار وثقبين لفلاش ليد LED، وذلك يعني أننا قد نرى هاتف يتضمن بشكل كلي ست كاميرات عند حساب الكاميرا الأمامية، أو سبع كاميرات في حال كانت الكاميرا الأمامية مزدوجة.
وتضيف المعلومات أن فوكسكون قد تبدأ مرحلة الإنتاج الضخم بحلول شهر أبريل أو مايو، مع إمكانية مشاهدة هذا الهاتف في معرض برلين الدولي IFA 2018 في أواخر شهر أغسطس، أو في وقت لاحق من هذا العام.
وللأسف لا تتوفر في الوقت الحالي تفاصيل حول نوعية هذه العدسات وما هو الغرض منها وكيفية عمل هذه الكاميرا، ولكن في حال صدقت التسريبات فإنه بإمكاننا تصور أن الكاميرا ستكون قوية جدًا، ولن تكون متشابهة مع أي كاميرا أخرى موجودة ضمن أي هاتف ذكي.
يُذكر أن نوكيا قامت قبل حوالي خمس سنوات بكشف النقاب عن هاتف Nokia 808 PureView الذي كان أول هاتف في العالم يتضمن كاميرا بدقة 41 ميغابيكسل.
أخبار أندرويدالتعليقات على أجهزة Pixel 2 تحصل على تحديث هوائي جديد مغلقة
التحديث الأمني لشهر يناير 2018 الذي أطلقته جوجل في وقت سابق يحل 38 مشكلة أمنية.
خلال شهر ديسمبر 2017، أطلقت جوجل تحديث أندرويد أوريو 8.1، وفي وقت سابق في وقت سابق من هذا الشهر بدأت بإرسال التحديث الأمني لشهر يناير 2018 لأجهزة Pixel و Nexus، وذلك في إطار التحديثات الدورية التي تعمل من خلالها عملاقة البرمجيات على سد الثغرات الأمنية المختلفة المكتشفة في نظام أندرويد.
والآن، توضح عدة تقارير حصول مستخدمي أجهزة Pixel 2، التي تلقت سابقًا التصحيحات الأمنية لشهر يناير، على تحديث هوائي جديد لم يتم إدراجه بعد في صفحة صور المصنع الخاصة بجوجل أو الصفحة المخصصة لتنزيل التحديثات الهوائية.
وبحسب أحد مستخدمي موقع Reddit فإن هذا التحديث يأتي بحجم 41.8 ميغابايت ويجلب معه رقم البناء Build Number OPM2.171019.016، وقد يكون موجهًا لإصلاح خلل معين، إذ إن الوصف المرفق معه لا يشير سوى إلى إصلاح بعض الثغرات الهامة وتحسين أداء واستقرار الجهاز.
ويشير أحد المستخدمين إلى أن التحديث قد قام بحل الخلل المتعلق بمساعد جوجل الذكي وإمكانية تشغيله للمسارات بشكل عشوائي من خلال مكتبة الموسيقا، في حين أشار مستخدم آخر إلى أن التحديث يجلب معه حلًا لمشكلة استنزاف البطارية.
تجدر الإشارة إلى أن التحديث الأمني لشهر يناير 2018 الذي أطلقته جوجل في وقت سابق يحل 38 مشكلة أمنية جنبًا إلى جنب مع تصحيح الضعف المرتبط بإطار الوسائط الذي قد يسمح للمهاجم بتنفيذ أوامر تخريبية.
أخبار أندرويدالتعليقات على ون بلس تؤكد حصول خرق أمني أثر على 40 ألف بطاقة ائتمان مغلقة
التحقيقات خلصت إلى تضرر 40 ألف بطاقة ائتمانية، مما يشكل أخبار سيئة للشركة الصينية ولعدد كبير من عملائها.
خلال الأسبوع الماضي، قامت شركة ون بلس الصينية بالتحقيق في احتمالية وجود خرق أمني لديها بعد أن أشار عدد من العملاء إلى حصول عمليات احتيال جرت لبطاقاتهم الائتمانية منذ شراء سلع من موقعها الإلكتروني، وقبل عدة أيام أغلقت نظام الدفع الإلكتروني ببطاقات الائتمان من خلال متجرها لمتابعة التحقيقات.
والآن، تعترف ون بلس بوجود خرق أمني لديها، وتؤكد بشكل رسمي من خلال منتدى الدعم الفني خاصتها على وجود برمجية خبيثة قامت بسرقة معلومات بطاقات الائتمان لما يصل إلى 40 ألف عميل من عملائها.
ووفقًا للتحقيقات الداخلية، فقد ظهر لديها وجود برمجية خبيثة تعمل على أحد الخوادم المخصصة لمعالجة عمليات الدفع الإلكتروني، وتمكنت هذه البرمجية من الحصول على الأرقام الكاملة لبطاقات الائتمان وتواريخ انتهاء الصلاحية ورموز الأمان بشكل مباشر من خلال نافذة متصفح المستخدم.
وبحسب ون بلس فإن العملاء الذي قاموا بعمليات الشراء باستخدام بيانات بطاقات الائتمان المحفوظة وبطاقات الائتمان المرتبطة بحسابات باي بال PayPal وحسابات باي بال لم يتأثروا بهذا الخرق، في حين أن التأثير يقع على المستخدمين الذي قاموا بإدخال بيانات جديدة تابعة لبطاقاتهم الائتمانية منذ منتصف شهر نوفمبر 2017.
من جهتها، تواصل ون بلس التحقيق فيما إذا كان قد تم تحميل البرمجية الخبيثة على خوادمها عن بعد أو إذا كان شخص يمتلك إمكانية الوصول إلى الخادم قد قام بذلك، وفي كلتا الحالتين فإن الشركة قادرة على تحديد عملية الاستغلال، وما تزال في الوقت الراهن لا تقبل بطاقات الائتمان كشكل من أشكال الدفع.
غير مصنفالتعليقات على قريبًا قد لا نشاهد سوى هواتف سامسونج وآبل، وهذه هي الأسباب مغلقة
بدأت ملامح جديدة تتشكل لسوق الهواتف الذكية: هيمنة كبيرة لسامسونج وآبل على المراكز الأولى لا يُعكر صفوها سوى الشركات الصينية التي تمكنت من احتكار سوقها المحليّ، في حين تستمر خسارة شركات مثل إتش تي سي وإل جي وسوني.
ما هي الأسباب التي أدت للوصول لهذه النقطة؟ وهل سنصل لمرحلةٍ لن نشاهد فيها سوى هواتف من سامسونج وآبل؟ هذا ما سنحاول استعراضه والإجابة عليه ضمن هذا المقال.
بداية 2018: نظرة على سوق الهواتف الذكية
وفقًا لإحصاءات المركز العالميّ للبيانات IDC، تعتلي شركة سامسونج الكورية المركز الأول من ناحية الحصة السوقية للهواتف الذكية بنسبةٍ قدرها 22%، تليها آبل بنسبةٍ قدرها 12% تقريبًا، ومن ثم تأتي الشركات الصينية، أي هواوي ومن ثم Oppo ومن ثم Vivo.
هذه الحال لم تكن دومًا كذلك، ولو أخذنا مثلًا نظرة على إحصاءات IDC لترتيب الشركات المصنعة للهواتف الذكية في عام 2011، لوجدناه مختلفًا قليلًا عما هو عليه حاليًا: سامسونج وآبل في المراكز الأولى، ولكن مع تواجدٍ لأسماءٍ أخرى مثل نوكيا وبلاكبيري وإتش تي سي.
لو عدنا بالزمن للوراء أكثر وتحديدًا لعام 2009، لوجدنا ترتيبًا مختلفًا بشكلٍ أكبر: نوكيا في المركز الأول تليها بلاكبيري ومن ثم تأتي آبل وإتش تي سي، بينما قبعت سامسونج في المركز الخامس.
إذًا، وباستعراض البيانات على مدار الأعوام نجد أن سامسونج وآبل قد تمكنت من البقاء في الصدارة، في حين تنافست العديد من الشركات على المراكز الأخرى والتي تهيمن عليها الشركات الصينية في الوقت الحاليّ.
كيف حصل ذلك؟
من أجل معرفة سبب الوضع الحاليّ لسوق الهواتف الذكية يجب أن ننظر للأمر من زاويتين:
كيف حافظت سامسونج وآبل على ريادتها
كيف خسرت الشركات الأخرى القدرة على المنافسة
ريادة سامسونج وآبل
دعونا نبدأ من سامسونج وآبل، حيث تمتلك كلٍ منها نقاط تميز وتفوق خاصة بها، إلا أنها تشترك أيضًا بعدة نقاط مشتركة ساهمت بنجاحها وتحقيقها لريادتها:
نجاح كبير من ناحية كسب ثقة وولاء المستخدمين بفضل الجودة العالية للمنتجات التي يتم تصنيعها
توفير تجربة متميزة من خدمة الزبائن عبر مراكز الخدمة وصالات العرض عالية الجودة المتوفرة حول العالم
أصبحت سامسونج وآبل هي الخيارات المفضلة بالنسبة لشركات الاتصالات من ناحية بيع الهواتف ضمن عقود تقسيط
أخيرًا، أصبح لدى الشركتين رصيد تقني ومالي ضخم يتيح لها الاستمرار بطرح أفكار ومنتجات جديدة ومنافسة، والأهم، القدرة على تسويقها بأفضل شكلٍ ممكن.
توفر آبل تجربة تسوق واستخدام فريدة عبر صالات العرض الخاصة بها المنتشرة حول العالم
هنا يجب أن أتوقف قليلًا عند سامسونج للتدليل على مستوى القوة الذي وصلت إليه: بعد فضيحة هاتف نوت 7، تحدث الكثيرون عن انهيار سامسونج وخسارتها ثقة مستخدميها للأبد، وراهن البعض على أنها لن تعود لما كانت عليه من قبل. ما حصل لاحقًا هو تحقيق الشركات لأفضل مبيعاتٍ في تاريخها بمجال الهواتف الرائدة بفضل هواتف S8 و S8 Plus ومن ثم الإطلاق الناجح للهاتف القويّ Galaxy Note 8 الذي ينظر إليه من قبل الكثيرين على أنه أكثر هاتفٍ ذكيّ متكامل. المغزى من هذه النقطة أن الشركة تمكنت من قلب الطاولة وتحويل الخسائر إلى أرباحٍ هائلة وخلال وقتٍ قياسيّ، وعلينا تذكر أن شركة مثل إتش تي سي خسرت قسمًا كبيرًا بمبيعاتها بسبب مشاكل أقل من تلك بكثير، مثل ارتفاع حرارة هاتف One M9. عندما تتمكن سامسونج من تحقيق هذه العودة وبهذه السرعة فهذا يعني أنها كسبت ثقة المستخدمين بشكلٍ هائل فضلًا عن قدرتها المالية الضخمة التي تتيح لها الإنفاق والتعويض بشكلٍ أفضل من أي شركةٍ أخرى (باستثناء آبل).
على الرّغم من الفضيحة المزلزلة لهاتف نوت 7، تمكنت سامسونج من العودة سريعًا وتعويض الخسائر وتحقيق الأرباح
الآن قد يستغرب البعض من إهمال الشركات الصينية وعدم الحديث ضمن كمنافسٍ قويّ ومحتمل لكل من سامسونج وآبل، والواقع أنه وباستثناء هواوي، لم تقدم الشركات الصينية أي نموذج حقيقي للمنافسة خارج إطار الصين، وتشير كافة المعطيات إلى أن هذه الشركات لا تملك النية أصلًا على طرح منتجاتها خارج أسواق السوق الصينية الضخمة، والسبب في ذلك – كما أعتقد – هو قدرتها على تحقيق أرباح كبيرة من دون الحاجة للإنفاق بشكلٍ كبير على الحملات التسويقية، خصوصًأ أن مقارعة شركات مثل سامسونج وآبل في السوق الأوروبية والأمريكية سيتطلب أكثر من طرح منتجٍ منخفض الثمن.
فيما يتعلق بهواوي، وعلى الرّغم من تقدمها خلال السنوات الأخيرة وطموحها الكبير في الوصول للريادة، إلا أن عيبها الأساسيّ يتمثل بانخفاض مبيعات هواتفها الرائدة واعتمادها حتى اليوم على المبيعات الضخمة لهواتف عائلة Honor منخفضة الثمن، وعلى الرّغم من قيام الشركة تطوير هواتف Mate لتصبح بحق ضمن خانة أفضل الهواتف الرائدة، إلا أن ذلك لا يزال كافيًا لإقناع المستخدمين الذين يريدون شراء هواتف رائدة بالتخلي عن سامسونج أو آبل. لهذا السبب، لا أعتقد أن هواوي ستكون قادرة على إزاحة آبل أو الوصول يومًا للمركز الأول عالميًا بمبيعات الهواتف.
على الرغم من انخفاض مبيعات هواتفها الرائدة، تبقى هواوي أبرز المرشحين لكسر هيمة سامسونج وآبل
تخبط الشركات الأخرى
بالنسبة للشركات الأخرى، مثل نوكيا وإتش تي سي وبلاكبيري وسوني وإل جي وحتى لينوفو وموتورولا، فعلى اختلاف السيناريوهات التي مرّت بها، عانت جميعها من نفس المشكلة: عدم اتخاذ القرار الصحيح بالوقت المناسب، واتخاذ قرار سيء بالوقت الخاطئ.
كمثال، يمكن العودة لقصة نوكيا وعدم تعامل إدارتها بشكلٍ جيد مع المنافسة الصاعدة بشكلٍ كبير من نظامي أندرويد و iOS، حيث تخبطت الشركة فترةً زمنية قبل أن تقرر التوجه لمايكروسوفت وتبني نظام ويندوز فون. هنا تم اتخاذ القرار السيء بالوقت الخاطئ، حيث لم يتم تحليل القدرات التي سيجلبها نظام أندرويد على المدى الطويل، خصوصًا أنه مدعوم من جوجل. كمثال آخر من الوقت القريب، قامت إتش تي سي بإطلاق هاتف U11 Plus أواخر العام الماضي، والذي يحمل مواصفاتٍ رائعة ومبتكرة مع تصميمٍ فريدٍ وجميل. هذا قرار صحيح 100% ولكنه متأخر جدًا وكان يتوجب أن يكون هو أول هاتف رائد يتم طرحه.
قدمت إتش تي سي كل الابتكارات الممكنة بهاتفها الرائد U11 Plus، إلا أن توقيت طرحه كان خاطئًا
يمكن الاستمرار بطرح الأمثلة على القرارات الخاطئة التي وقعت بها الشركات: إل جي وهاتف LG G5 ولاحقًا مع LG G6 وطرحه بمعالجٍ من السنة الفائتة، سوني وتمسكها بنموذجٍ تصميميّ واحد لكل الهواتف، إتش تي سي وتمسكها بأسعارٍ مرتفعة وإصرارها على إهمال قسم التسويق…الخ.
أخيرًا، قد يتم التساؤل عن سبب إهمال جوجل والتي دخلت العام الماضي مجال التصنيع العتاديّ بشكلٍ أكبر من ذي قبل. حسنًا، لا يمكن إهمال جوجل ولكن لا يبدو أن جوجل مهتمة بمنافسة سامسونج وآبل – على الاقل حاليًا – بدليل اعتمادها إلى اليوم على ما تقدمه الشركات الأخرى من تقنيات (مثل إل جي وإتش تي سي).
ماذا عن المستقبل؟
مع تثبيت آبل وسامسونج كأكبر شركتين في مجال الهواتف الذكية، ومع تناقص مجال المنافسة عامًا بعد عام، قد نصل إلى النقطة التي سنضطر فيها إلى اختيار هاتفٍ ما من إحدى الشركتين عندما نريد شراء هاتفٍ ذكيّ.
الآن وبدون حصول تغيرٍ كبير في سوق الهواتف، مثل زيادة هواوي لمبيعات هواتفها الرائدة بشكلٍ كبير، أو البدء الشركات الصينية تسويق هواتفها على المستوى العالميّ، أو حتى تمكن إحدى الشركات التقليدية (إتش تي سي، نوكيا، سوني…الخ) من تحقيق عودة قوية، فإن مصير سوق الهواتف الذكية هو احتكارية شبه مطلقة من قبل سامسونج وآبل، مع تواجدٍ لهواوي ولكن بمجال الأجهزة المتوسطة. لن يكون هذا أمرًا مفيدًا للمستخدم بأي حال، وأتمنى ألا يحصل على الإطلاق.
بالنسبة لكم، هل تعتقدون أن سامسونج وآبل ستستمر بريادتها لسوق الهواتف وتصل لنقطةٍ تحتكره بالكامل؟ أم أن هواوي والشركات الأخرى ستكسر هذه المعادلة ونرى مشهدًا مختلفًا خلال السنوات المقبلة؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على براءة اختراع من إل جي تظهر هاتف قابل للطي مغلقة
براءة الاختراع الجديدة توضح أن إل جي تعمل على عدة تصاميم مختلفة لهواتف ذكية قد تجلب شاشات قابلة للطي.
خلال السنوات القليلة الماضية لاحظنا كيفية ازدياد حجم شاشات الهواتف الذكية بشكل تدريجي، وفي العام الماضي بدأت الشركات بشكل كبير باعتماد سياسة تقليل حجم حواف الجهة الأمامية من الهاتف لكسب المزيد من مساحة العرض.
ويبدو أن الهواتف القابلة للطي ستكون بمثابة الاتجاه المقبل لتصاميم الهواتف خلال الأعوام القادمة، وهو ما تعرفه شركة إل جي وتحاول الاستثمار فيه من خلال براءة الاختراع الجديدة المقدمة في شهر يوليو من العام الماضي إلى المنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO، والتي نشرت قبل عدة أيام عبر قاعدة بيانات المنظمة.
وفيما يتعلق بالتفاصيل فإن براءة الاختراع الجديدة تظهر جهازًا هجينًا يمكن استخدامه كهاتف أو كجهاز حاسب لوحي، مع وصف يشير إلى أن الجهاز هو هاتف محمول مع شاشة مرنة يمكن طيها في المنتصف.
وتشمل البراءة على تصميمين مختلفين، الأول لهاتف قابل للطي يحتوي على كاميرا في الجهة الخلفية، مع شاشة كبيرة لاظهار المحتوى، وعند الطي يمكن عرض المعلومات على الجزء الخلفي من الهاتف.
في حين أن التصميم الثاني يبدو متطابق إلى حد كبير مع التصميم الأول، والفارق الرئيسي هو الجزء الخلفي من الجهاز، بحيث يمكن لقسم من الجزء الخلفي التحرك إلى الجانب لإظهار معلومات مثل الوقت، وتشير براءة الاختراع إلى أن هذا القسم من الجزء الخلفي شفاف.
وبمناسبة الحديث عن الهواتف القابلة للطي فإن إل جي ليست الوحيدة التي تفكر في هذا الاتجاه، إذ سبقتها إلى التفكير في ذلك ذلك سامسونج التي تبذل جهود كبيرة في سبيل طرح هاتفها القابل للطي Galaxy X، وكذلك شركة ZTE التي عرضت في وقت سابق هاتف ZTE Axon M.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التصاميم قد لا تستخدم في أي من هواتف الشركة القادمة، وأن الأمر قد لا يتعدى مرحلة الحصول على براءة اختراع جديدة تضاف إلى سجل إل جي.
أخبار أندرويدالتعليقات على هواتف Galaxy S8 و S8+ و A8+ تحصل على تحديث يناير مغلقة
سامسونج ترسل التحديث الأمني لشهر يناير 2018 إلى هواتف Galaxy S8 و Galaxy S8+ و Galaxy A8+ نسخة 2018.
في شهر ديسمبر 2017، أعلنت شركة سامسونج رسميًا عن نسخة عام 2018 من هاتفي Galaxy A8 و Galaxy A8+، والتي تأتي خلفًا لنسخة عام 2017 من هاتفي Galaxy A5 و Galaxy A7، وتحمل تصميمًا يبدو أقرب إلى تصميم الهواتف الرائدة من فئة Galaxy S، وقبل عدة أيام أعلنت عن طرحها هذه الهواتف في دولة الإمارات العربية المتحدة.
والآن، يحصل هاتف Galaxy A8+ نسخة 2018 على تحديث بحجم 220 ميغابايت ورقم البناء Build Number A730FXXU1ARA6 يجلب معه التصحيح الأمني لشهر يناير 2018، والذي يعالج 6 نقاط ضعف في نظام أندرويد و 13 نقطة ضعف في برنامج سامسونج، بالإضافة إلى عدد قليل من نقاط الضعف التي لم يتم الكشف عنها قبل وصول التحديث إلى جميع الأجهزة لمنع سوء الاستخدام.
كما حصل هاتفي Galaxy S8 و Galaxy S8+ على تحديث يجلب معه تصحيح شهر يناير الأمني، بحيث يصبح رقم البناء Build Number G9500ZCU2AQL2 بالنسبة لهاتف Galaxy S8 نموذج SM-G9500، في حين يحصل جهاز Galaxy S8+ نموذج SM-G9550 على رقم البناء Build Number G9550ZCU2AQL2.
هذا التحديث يوفر إصلاحات لـ 5 نقاط ضعف في نظام أندرويد و 13 نقطة ضعف في برنامج سامسونج، وبالرغم من أن التحديث متاح حاليًا في الصين إلا أنه من المفترض أن يصل إلى أماكن أخرى خلال وقت قليل.
تجدر الإشارة إلى أن سامسونج بدأت في وقت سابق بطرح التحديث الأمني لشهر يناير 2018 لعدد من أجهزة الفئة المتوسطة مثل Galaxy A5 نسخة 2017 وهاتف Galaxy A8 النسخة الأصلية ولأجهزتها الرائدة Galaxy S6 edge و Galaxy S7 و Galaxy S7 edge.
غير مصنفالتعليقات على تسريب المزيد من تفاصيل كاميرا هاتفي Galaxy S9 و S9+ مغلقة
التقرير الجديد يتحدث عن عدد من التفاصيل الدقيقة لكاميرات هاتفي Galaxy S9 و Galaxy S9+، جنبًا إلى جنب مع عرضه لبعض المعلومات الأخرى.
خلال معرض الإلكترونيات الإستهلاكية لهذا العام CES 2018، أكدت سامسونج أنها تعتزم كشف النقاب عن هاتفي Galaxy S9 و Galaxy S9+ خلال المؤتمر العالمي للجوال MWC 2018 المزمع عقده الشهر المقبل، ومع اقتراب الموعد المنشود فإن التسريبات والشائعات يزداد ظهورها في محاولة لكشف المزيد من التفاصيل.
والآن، يتحدث تقرير جديد صادر عن كوريا الجنوبية عن تفاصيل كاميرات هاتفي Galaxy S9 و Galaxy S9+، بحيث أنه يشير إلى أن هاتف Galaxy S9 يأتي بكاميرا خلفية بدقة 12 ميغابيكسل مع مثبت صورة بصري OIS وفتحة عدسة متغيرة f/1.5 و f/2.4 قابلة للتعديل للسماح بدخول ضوء أكثر أو أقل من خلال العدسة.
وتبعًا لإمكانية ضبط فتحة العدسة قبل التقاط الصورة فإن هذه الكاميرا تعمل بشكل مشابه لكاميرات DSLR الاحترافية، وبالرغم من أن هذه التقنية مفيدة جدًا، لكنها ليست جديدة تمامًا، إذ اعتمدتها سامسونج ضمن هاتفها الرائد للعام الماضي W2018 المخصص للسوق الصينية.
بينما يأتي هاتف Galaxy S9+ بكاميرا خلفية مزدوجة بدقة 12+12 ميغابيكسل مع مثبت صورة بصري OIS وفتحة عدسة متغيرة قابلة للتعديل أيضًا f/1.5 و f/2.4، ويمكن لهذا الهاتف استعمال العدستين معًا لالتقاط الصور، جنبًا إلى جنب مع استعمال الكاميرا لخوارزميات معقدة من أجل تحديد إحداثيات البعد والعمق، مما يسمح بالتقاط صور عالية الجودة.
في حين تأتي الكاميرا الأمامية للهاتفين بدقة 8 ميغابيكسل، مع ميزة الضبط التلقائي للصورة، وإمكانية التصوير بوضعية الحركة البطيئة، ويدعي التقرير أنه سيتم دمج مستشعر قارئ قزحية العين ضمن الكاميرا الأمامية لهاتف Galaxy S9، في حين أن جهاز Galaxy S9+ سوف يتضمن جهاز استشعار منفصل لهذه الميزة غير مدمج مع الكاميرا.
وبالإضافة إلى تفاصيل الكاميرات، فإن التقرير يكشف أن حجم شاشة الهاتفين، بحيث يتضمن جهاز Galaxy S9 شاشة بقياس 5.77 إنش، في حين يأتي هاتف Galaxy S9+ بشاشة من قياس 6.22 إنش، مع 4 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية وبطارية بسعة 3000 ميلي أمبير لهاتف Galaxy S9، و 6 غيغابايت من الذاكرة العشوائية وبطارية بسعة 3500 ميلي أمبير لجهاز Galaxy S9+.
أخبار أندرويدالتعليقات على [تسريب]: شركة Vivo ستكشف قريبًا عن أول هاتف بالعالم يملك قارئ بصمة ضمن الشاشة مغلقة
بحسب أحدث التسريبات، ستقوم شركة Vivo الصينية بالكشف عن هاتفٍ رائدٍ جديد سيكون هو الأول في العالم الذي يحمل مستشعر بصمة ضمن الشاشة.
تزايدت خلال الأسابيع الأخيرة الأخبار والتقارير المتعلقة بتقنيةٍ جديدة من شأنها دفع الهواتف الذكية خطوةً للأمام: مستشعرات (أو حساسات) البصمة التي يمكن دمجها داخل شاشة الهاتف الذكيّ، والحديث يدور هنا على وجه الخصوص حول شركة Vivo الصينية التي قدّمت الأسبوع الماضي أول هاتفٍ اختباريّ ضمن معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2018، والذي يمتلك مثل هذه التقنية.
الآن، وبحسب المسرّب زياد عاطف، ستقوم شركة Vivo بالكشف عن الهاتف الجديد بتاريخ 25 يناير/كانون الثاني الحاليّ، أي بعد عدة أيام فقط، كما أن التسريب كشف عن السعر المرتقب للهاتف والذي سيكون بحدود 625 دولار أمريكيّ.
فيما يتعلق بمواصفات الهاتف نفسه، فإنه من المنتظر أن يتم إطلاقه ليكون من هواتف أعلى الفئة المتوسطة مع اعتماده على شاشةٍ تغطي واجهته الأمامية بالكامل بقياس 6.4 إنش مصنوعة بتقنية AMOLED مع الاعتماد على شريحة Snapdragon 660 من كوالكوم وذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية قدرها 128 غيغابايت، فضلًا عن كاميرتين خلفيتين وبطارية بسعة 3800 ميللي آمبير.
ما رأيكم بالهاتف الجديد؟ هل تترقبون لاقتناء هاتفٍ يمتلك تقنية مماثلة؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على واتساب يُضيف إحدى أبرز مزايا نظام أندرويد 8.0 أوريو بتحديثه التجريبيّ الأخير مغلقة
حصل تطبيق المراسلة والاتصال “واتساب WhatsApp” على تحديثٍ جديد لنسخته التجريبية، والذي يضيف للمستخدمين قدراتٍ واسعة من ناحية التّحكم بالإشعارات والتنبيهات، وذلك بفضل إحدى الخصائص الرّائعة التي وفرتها جوجل في نسخة أندرويد 8.0 أوريو: قنوات الإشعارات. يذكر أن شركة فيسبوك المالكة لواتساب كانت قد أطلقت مؤخرًا تطبيقها الجديد المخصص لمجال الأعمال Whatsapp Business.
عملت جوجل بشكلٍ كبير على تحديث قدرات المستخدمين على التحكّم بالتنبيهات والإشعارات التي تصلهم وذلك على مختلف التطبيقات، حيث يتم تصنيف الإشعارات إلى “قنوات” مختلفة يمكن التحكّم بخصائص كل منها.
الآن يحصل تطبيق واتساب على توافقٍ مع هذه الخاصية وذلك عبر نسخته التجريبية، حيث تم تصنيف الإشعارات على تطبيق واتساب إلى عدة 10 قنوات (أقسام) هي:
إشعارات المجموعات Group Notifications
إشعارات الرّسائل Message Notifications
إشعارات النسخ الاحتياطيّ Chat History Backup
إشعارات خاصة بالتحذيرات الحرجة Critical app alerts
إشعارات رسائل الخطأ Failure Notifications
إشعارات تشغيل الوسائط المتعددة Media Playback
فئة غير مصنفة Uncategorized
إشعارات أخرى Other Nitifications
إشعارات إرسال الوسائط المتعددة Sending Media
الإشعارات الصامتة Silent Notifications
الأمر المميز الآن هو أنه المستخدم سيكون قادرًا على التحكم بكل نوع من أنواع الإشعارات السابقة، ولو أخذنا إشعارات الرّسائل كمثال، فإنه سيكون بالإمكان تخصيص درجة أهمية للإشعارات، نغمة رنين خاصة بها، جعلها صامتة، مع اهتزاز أو بدون اهتزاز وغيرها من الأمور. تنطبق هذه الخصائص على كل التّصنيفات الأخرى الخاصة بإشعارات تطبيق واتساب، أو أي تطبيق آخر يدعم هذه الميزة.
من أجل امتلاك لهذه الخاصية على تطبيق واتساب، يجب أن تمتلكوا هاتفًا ذكيًا يعتمد على نسخة أندرويد 8.0 أوريو، وهو أمرٌ مزعج لأن عدد الهواتف المعتمدة على أحدث إصدارات أندرويد لا يزال قليلًا. الأمر الآخر الهام هو امتلاك النسخة التجريبية من التطبيق، وبالنسبة للفئة القليلة من المستخدمين التي تحقق هذه الشروط، فإنه بالإمكان الوصول إلى لوحة التحكم الخاصة بإعدادات التنبيهات والإشعارات كما يلي:
الضغط على تطبيق الإعدادات Settings
الذهاب إلى “الصوت والإخطارات (الإشعارات) Sound and Notification”
الآن ستظهر لكم صفحة جديدة تتضمن كافة التطبيقات الموجودة على الهاتف الذكيّ، والتي يمكنكم من خلالها الولوج لكل تطبيق وتخصيص قنوات الإشعارات الخاصة به بالطريقة المناسبة لكم، في حال كانت هذه الخاصية مدعومة على التطبيق نفسه.
إن كنتم من مستخدمي أندرويد 8.0 أوريو، سيكون بإمكانكم الحصول على هذه الخاصية حاليًا عبر الاشتراك بالنسخة التجريبية من تطبيق واتساب: اضغط هنا، أو عبر تحميل ملف apk الخاص بالنسخة التجريبية من تطبيق APK Mirror: اضغط هنا.
ما رأيكم بخاصية قنوات الإشعارات؟ هل تجدونها إضافة مميزة لقدرات التخصيص على نظام أندرويد؟ شاركونا رأيكم وخبرتكم ضمن التعليقات.
أحدث التعليقات