مُستقبل الاتصالات: كل ما تريد معرفته عن شريحة الاتصال المُدمجة eSIM

غير مصنف التعليقات على مُستقبل الاتصالات: كل ما تريد معرفته عن شريحة الاتصال المُدمجة eSIM مغلقة

لعبت شريحة الاتصال SIM-Card دورًا هامًا في تطور تقنيات الاتصال المحمولة، التي تنتمي إليها الهواتف الذكية، وعلى الرّغم من ذلك، حافظت البطاقة على معظم خواصها ومواصفاتها منذ أن تم إطلاقها للمرة الأولى إلى اليوم. لن يستمر هذا الوضع على حاله، فبعد أكثر من 27 سنة بالخدمة، يبدو أن شريحة الاتصال بشكلها التقليديّ إلى زوال، وذلك بفضل تطوير شريحة الاتصال المدمجة eSIM التي بدأت تشق طريقها للهواتف الذكية والأجهزة المحمولة.

فما هي شريحة الاتصال المدمجة؟ وما أهميتها؟ ومتى سنشاهدها في هواتفنا؟ هذا ما سنستعرضه عبر هذا المقال.

حول شريحة الاتصال SIM-Card

تعتبر شريحة SIM البوابة التي تتيح للمستخدم إجراء المكالمات الهاتفية بفضل معايير اتصال GSM وكذلك ربط هاتفه مع شبكة الإنترنت بفضل معايير اتصال الجيل الثالث والرابع 3G and 4G LTE وقريبًا الجيل الخامس. بدون هذه الشريحة، سيفقد الهاتف الذكيّ جزءًا كبيرًا من قيمته كأداةٍ تساعدنا على تنفيذ مختلف مهام حياتنا اليومية.

ترمز كلمة SIM إلى Subscriber Identification Module، وهي تعني بطاقة التعرّف على المشترك، وبدون الدخول في بنية الشريحة ومكوّناتها، فإن ما يهمنا معرفته هو أنها تتضمن كافة المعلومات الضرورية التي تتيح للمستخدم ربط هاتفه مع شبكات الاتصالات، وأهم هذه المعلومات هي:

  • IMSI: رمز التعرّف الدوليّ على المشترك
  • ICCID: رمز التعرّف على الدارة المتكاملة ضمن البطاقة
  • Ki: رمز المصادقة Authentication Key
  • LAI: رمز التعرّف المحليّ
  • SPN: اسم مُشغل الشبكة (أو مزوّد الخدمة)
  • PIN: رمز التعرّف الشخصيّ

بدون المعلومات السابقة، لن يكون الهاتف قادرًا على استقبال إشارة الاتصال الخلويّ من مزود الخدمة، ولذلك يحتاج لشريحة SIM كي يكون قادرًا على ربط هاتفه بشبكة الاتصالات المحلية والدولية (في حال تفعيل خاصية التجوّال Roaming).

من ناحيةٍ أخرى، ومع تطور الأجهزة المحمولة (مثل الحواسيب اللوحية والهواتف الذكية)، تطور حجم شريحة الاتصال، وذلك بدءًا من جيلها الأول عام 1991 حتى اليوم، حيث أصبحنا نميّز بين الأنواع التالية من البطاقات:

  • بطاقة الاتصال ذات الحجم الكامل Full Size SIM-Card
  • بطاقة الاتصال الصغرية Mini SIM-Card
  • بطاقة الاتصال الميكروية Micro SIM
  • بطاقة الاتصال النانوية Nano SIM
مصدر الصورة: GSM Alliance

على الرّغم من أن شريحة الاتصال النانوية Nano-SIM تمتلك أبعادًا صغيرة تصل حتى 12.3×8.8 ميللي متر، إلا أنها لا تزال تشغل حجمًا كبير نسبيًا بالنسبة لبعض الأجهزة مثل الساعات الذكية، التي سيكون من الصعب وضع شريحة اتصال تقليدية لما تتطلبه من حجمٍ ومساحة ومتطلباتٍ تقنية أخرى، ولو أن هذه الخاصية ستوّفر الحاجة لربطها مع الهاتف الذكيّ ويجعل استخدامها أكثر سهولة وأريحية من ذي قبل. للتوضيح أكثر، فإن ضرورات الحجم لا تأتي من شريحة الاتصال نفسها فقط، بل من المساحة التي يجب تخصيصها لمنفذ البطاقة SIM Card Tray الذي يجب أن يكون قابلًا للإزالة.

عصر الشريحة المدمجة eSIM

خلال معرض التقنيات المحمولة العالميّ MWC 2017 السابق، قام توماس هنزيه Thomas Henze، مدير مشروع الشريحة المدمجة في شركة الاتصالات الألمانية Deutsche Telekom، قام بتفعيل شبكة الاتصال الخلوية على هاتفه الذكيّ عبر مسح كود باستخدام كاميرا الهاتف، وبهذه الخطوة فقط، كان قادرًا على استقبال إشارة الاتصال وربط هاتفه مع مزود الخدمة، بدون أن يقوم بإدخال أي شريحة أو بطاقة.

كيف تمكّن من القيام بذلك؟ الجواب هو الشريحة المدمجة Embedded SIM أو اختصارًا eSIM، والتي من المنتظر أن تستبدل شريحة الاتصال التقليدية وتصبح المعيار الأساسيّ لربط هواتفنا (وحتى معظم الأجهزة الذكية المحمولة الأخرى) مع مزودات الخدمة.

حجم الشريحة المدمجة وأبعادها مقارنةً مع شرائح الاتصال التقليدية

ببساطة، الشريحة الإلكترونية المدمجة عبارة عن دارة إلكترونية متكاملة IC-Chip يتم تصنيعها مع الهاتف، بمعنى أنها غير قابلة للإزالة وملحومة على اللوحة الإلكترونية الخاصة بالهاتف الذكيّ نفسه.

وظيفة الشريحة المدمجة هو نفس وظيفة شريحة الاتصال: تمكين الهاتف من الاتصال مع أحد مزودات الخدمة بما يتيح للمستخدم إجراء المكالمات الهاتفية أو الاتصال بالإنترنت عبر معيار 4G LTE. أهم الأمور التي تتميز بها الشريحة المدمجة هي إمكانية إعادة برمجتها، وذلك بخلاف شريحة الاتصال التقليدية التي تعتبر معظم المعلومات ضمنها ثابتة وغير قابلة للتغيير.

بشيءٍ من التفصيل، فإن الاسم التقنيّ الرسميّ للشريحة المدمجة هو eUICC أي Embedded Universal Identity Circuit Card. ما الذي يعنيه هذا؟ حسنًا، بعالم الاتصالات هنالك معيار يدعى UICC والذي يرمز للعتاد الموجود ضمن الأجهزة المحمولة والذي يتيح الولوج لشبكات GSM أو 4G LTE، بمعنى آخر، شريحة الاتصال SIM Card هي جزء من معيار UICC. الآن ومن أجل توصيف شريحة الاتصال المدمجة الجديدة، تم تطوير معيار جديد هو eUICC. أحببت ذكر هذه المعلومة كتوضيحٍ لمن يود البحث أكثر عن تقنية الشرائح المدمجة، حيث تقوم بعض المراجع باستخدام المصطلح التقنيّ الرسميّ فقط eUICC.

المخطط التالي يظهر كيفية ربط الهاتف الذكيّ مع مشغل الشبكة MNO باستخدام الشريحة المدمجة:

ومن أجل تمكين الشريحة المدمجة من العمل بأفضل شكلٍ ممكن، قامت رابطة GSM Alliance بتطوير تقنيةٍ جديدة تعرف باسم “التزويد عن بعد Remote Provisioning” والتي تتيح لمزودات الخدمة إنشاء “هوية اتصال SIM Profile” على الشريحة المدمجة عن بعد، سواء عبر إرسال المعلومات هوائيًا OTA أو عبر مسح كود ما. هذه “الهوية SIM Profile” ستتضمن كافة معلومات الاتصال والمصادقة التي كانت تتضمنها شريحة الاتصال التقليدية.

أخيرًا، وفيما يتعلق بالبنية، يجب الإشارة إلى أن الشريحة المدمجة تمتلك 8 أرجل Pins، وهو نفس عدد التماسات Contacts التي كانت تمتلكها شريحة الاتصال التقليدية.

الشريحة المدمجة: إيجابيات وسلبيات

كأي تقنيةٍ جديدة، تحمل الشريحة المدمجة عددًا كبيرًا من الإيجابيات، كما أنها تنطوي على عددٍ من السلبيات التي قد تجعل البعض يفضل الإبقاء على استخدام الشريحة التقليدية.

إيجابيات الشريحة المدمجة

  • إمكانية تغيير رقم الهاتف ومزود الخدمة بشكلٍ سهل وسلس وبدون الحاجة لإخراج وإدخال أي بطاقة
  • توفير الحجم والمساحة: تشغل الشريحة المدمجة بُعدًا يعادل 5×6 ميللي متر (بعض الشرائح وصلت لبُعدٍ قدره 2×1 ميللي متر)، كما أنها لا تتطلب وجود منفذ إدخال وإخراج SIM-Card Tray. في عصرنا الحاليّ، ومع تسابق الشركات المصنعة للهواتف الذكية على استغلال أي مساحةٍ ممكنة ضمن الهاتف، ستكون هذه الأبعاد الإضافية هامةً جدًا بالنسبة لهم بما يتيح استغلالها في ابتكار تقنياتٍ أخرى أو تحسين التقنيات الحالية.
  • رسوم التجوال Roaming: بما أن الشريحة الإلكترونية قابلة للبرمجة ويمكن تحميل معلومات مزود الخدمة عن بعد، فهذا يعني أنه وعند الانتقال لبلدٍ جديد – كحالة سفر مؤقت – سيكون المستخدم قادرًا على ربط هاتفه بمزودات الخدمة المحلية بشكلٍ مباشر وبدون الحاجة لإدخال أي شريحة، وهذا يعني تسهيل التخلص من رسوم التجوال، والتي دائمًا ما تكون مرتفعة.
  • إنترنت الأشياء IoT: بوجود شريحة الاتصال المدمجة سيصبح ربط الأجهزة الإلكترونية بالإنترنت أسهل من ذي قبل. أحد الأمثلة على هذا الأمر هو مشروع eCall الخاص بحماية السيارات في حالات الحوادث في دول الاتحاد الأوروبيّ. الفكرة من المشروع هي تزويد كل سيارة في الاتحاد الأوروبيّ بشريحة اتصال مدمجة تقوم بربط السيارة بخدمات الطوارئ المحلية بشكلٍ مباشر في حال وقوع حوادث.

سلبيات الشريحة المدمجة

  • تتطلب الشريحة المُدمجة عتادًا خاصًا بها. هذا يعني أن المستخدمين الذين يودون الحصول على هذه الميزة سيتوجب عليهم شراء هواتف مدعومة وقادرة على تشغيلها.
  • من وجهة نظر الصيانة والإصلاح، كلما كان تصميم الأجهزة “تركيبيًا Modular” كلما كان ذلك أفضل، وهذا يعني أن تصميم الشريحة بشكلٍ مدمج غير قابل للإزالة سيجعل من الصيانة أمرًا أصعب. قد لا تبدو هذه النقطة أمرًا هامًا للكثيرين، إلا أنها تبقى سلبية من وجهة نظر تقنية، خصوصًا مع الصعوبات التي يواجهها أصحاب الهواتف التي لا يمكن إزالة بطارياتها.
  • الحماية والأمان: أيضًا وكأي تقنيةٍ جديدة، سيتم طرح أسئلة حول تقنيات الحماية التي تم اتخاذها مع الشريحة المدمجة، بما يضمن عدم سرقة معلومات المستخدمين.

هل بدأ استخدام الشريحة المدمجة؟ 

نعم، ولو أنه على نطاق محدود جدًا جدًا. حتى الآن، لا يوجد سوى هاتف ذكي واحد يدعم هذه الخاصية وهو Pixel 2 الجديد من جوجل (كما أنه يدعم شريحة الاتصال التقليدية)، كما قامت آبل بتضمين ساعتها الذكية الجديدة Apple Watch 3 بهذه التقنية، وهو ما سبق وأن قامت به سامسونج مع ساعتها الذكية الرائدة Gear S3 Frontier LTE، وكانت هواوي آخر الشركات التي تتبنى هذه التقنية عبر إضافتها لساعتها الذكية الجديدة Watch Pro.

Pixel 2 XL
هاتف بيكسل 2 من جوجل أول هاتف يدعم الشريحة المدمجة

بهذه الصورة، ومع تزايد اهتمام مزودات الخدمة بهذه التقنية، من المرّجح أن نشاهدها بشكلٍ أكبرٍ في الهواتف الذكية هذا العام. سيكون من الرائع قيام سامسونج بتوفير دعمٍ لهاتفها الرائد المقبل Galaxy S9 ليشتمل على شريحةٍ مدمجة، وذلك كما قامت جوجل سابقًا مع هاتف بيكسل 2، وكذلك الأمر بالنسبة للشركات الأخرى مثل هواوي وإل جي وسوني وإتش تي سي.

ما رأيكم بتقنية الشريحة المدمجة؟ هل تعتقدون أنها ستقدم الكثير في مجال تطور التقنيات المحمولة والهواتف الذكية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات. 

المصدر1، المصدر2، المصدر3، المصدر4

المصدر: مُستقبل الاتصالات: كل ما تريد معرفته عن شريحة الاتصال المُدمجة eSIM

براءة اختراع من سامسونج تظهر شاشة هاتف ذكي مع نتوء

غير مصنف التعليقات على براءة اختراع من سامسونج تظهر شاشة هاتف ذكي مع نتوء مغلقة

براءة الاختراع الجديدة توضح أن سامسونج تعمل على عدة تصاميم مختلفة للهواتف الذكية قد تجلب معها نتوء في الشاشة لتضمين الكاميرا وأجهزة الاستشعار.

الاتجاه الحالي في صناعة الهواتف الذكية يركز على تصميم شاشة دون حواف مع حصولها على أعلى نسبة ممكنة من الواجهة الأمامية للهاتف، إلا أن هذه اللغة التصميمية تترك حافة صغيرة في الجزء العلوي من الجهاز لأجهزة الاستشعار والكاميرا.

ويبدو أن سامسونج تفكير في كيفية تحسين هذا الأمر ضمن هواتفها القادمة، إذ أشار طلب براءة اختراع جديد مقدم من العملاقة الكورية الجنوبية إلى إمكانية إضافتها لنتوء مشابه للنتوء الموجود في شاشة هاتف iPhone X من آبل من أجل وضع الكاميرا وأجهزة الاستشعار.

هذا الطلب المقدم من قبل سامسونج للمنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO في شهر يوليو 2017، ونشر قبل عدة أيام عبر قاعدة بيانات المنظمة، يوضح وجود عدة تصاميم مختلفة تعمل عليها الشركة لتحقيق أقصى استفادة من واجهة الهاتف.

وبالحديث عن براءة الاختراع فإن الصور المرفقة مع الطلب تظهر هذه التصاميم المختلفة، والتي تتشابه إلى حد كبير مع تصميم هاتف Essential PH-1 والنتوء الخاص به، بحيث تُظهر إحدى تلك الصور تصميمًا لهاتف ذكي مع شاشة من نوع Infinity Display مع تواجد الكاميرا الأمامية في الزاوية اليمنى العليا.

في حين تعرض الصور الأخرى تصاميم مشابهة لتصميم هاتف Xiaomi Mi Mix 2، إلا أن الكاميرا متواجدة في الجزء العلوي بدلًا من وضعها في الجزء السفلي من الشاشة، كما تكشف التصاميم عن وضع جهاز استشعار بصمات الأصابع تحت الشاشة بدلًا من وضعه في الجهة الخلفية من الهاتف.

وفيما يتعلق بباقي المواصفات فإن المعلومات تشير إلى إمكانية أن تكون نسبة العرض 19:9، وذلك تبعًا للتصميم الجديد، في حين أن نسبة العرض الحالية المستخدمة من قبل سامسونج ضمن هاتف Galaxy S8 هي 18.5:9.

تجدر الإشارة إلى أن هذه التصاميم قد لا تستخدم في أي من هواتف الشركة القادمة، وأن الأمر قد لا يتعدى مرحلة الحصول على براءة اختراع جديدة تضاف إلى سجل سامسونج الحافل بطلبات الحصول على براءات اختراع، والتي يتم نسيانها ولا ترى النور.




المصدر

المصدر: براءة اختراع من سامسونج تظهر شاشة هاتف ذكي مع نتوء

[ملف APK]: متصفح مايكروسوفت إيدج يجلب دعم الأيقونات التكيفية

غير مصنف التعليقات على [ملف APK]: متصفح مايكروسوفت إيدج يجلب دعم الأيقونات التكيفية مغلقة

المتصفح متاح حاليًا في أستراليا وكندا والصين وفرنسا والهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، على أن يصل مع مرور الوقت إلى أسواق إضافية.

في شهر أكتوبر من العام الماضي أصدرت مايكروسوفت نسخة المعاينة التجريبية من متصفحها للويب الموجه لهواتف أندرويد Microsoft Edge، وبعد مرور شهر خرج المتصفح من النسخة التجريبية، وسرعان ما تجاوز مليون عملية تنزيل عبر متجر جوجل بلاي.

والآن تصدر الشركة تحديثًا جديدًا للتطبيق يجلب معه تحسينات على تجربة المستخدم، إذ تعد الشركة بالحصول على تجربة جديدة في وضع القراءة، جنبًا إلى جنب مع إمكانية مشاركة الروابط والنصوص من مختلف التطبيقات إلى متصفح مايكروسوفت إيدج، وتؤدي عملية مشاركة النص من تطبيقات أخرى إلى البحث عن هذا النص المحدد باستخدام محرك بحث إيدج.

كما يجلب التحديث تحسينًا للاستقرار والأداء والتوافق مع مواقع الويب إلى جنب الدعم لميزة الأيقونات التكيفية Adaptive Icons، وهي إحدى الميزات الخاصة بأندرويد أوريو 8.0، والتي تتيح ببساطة تعديل الشكل والمظهر العام لكافة الأيقونات بما ينسجم مع واجهة الاستخدام المنصبة على الهاتف.

المتصفح، المتوافق مع نظام التشغيل ويندوز 10، يتضمن العديد من المميزات مثل قائمة القراءة والوضع الداكن المفيد للقراءة في ظل ظروف الإضاءة المنخفضة وميزة “المتابعة على جهاز الحاسب” التي تسمح بتابعة العمل على نسخة الحاسب.

ويمكنكم تجربة النسخة 1.0.0.1552 من التطبيق عبر تنزيله من رابطه على متجر بلاي: اضغط هنا، أو تحميل ملف apk الخاص به من موقع APK Mirror: اضغط هنا.

المصدر

المصدر: [ملف APK]: متصفح مايكروسوفت إيدج يجلب دعم الأيقونات التكيفية

فيسبوك تقرر العودة إلى جذورها كشبكة تواصل مع الأقارب والأصدقاء

أخبار أندرويد التعليقات على فيسبوك تقرر العودة إلى جذورها كشبكة تواصل مع الأقارب والأصدقاء مغلقة

خلال عام 2018 ستبدأ فيسبوك التركيز على عرض المنشورات التي تهم المستخدمين والتقليل من منشورات الصفحات.

حينما انطلقت شبكة فيسبوك الاجتماعية قبل نحو 14 عامًا كانت الغاية الأساسية منها تقديم منصة للتواصل بين الناس. أنت تضيف أقاربك وأصدقاءك، ثم تشاركهم ويشاركونك أخبارهم.

ومنذئذ ظلت فيسبوك أداة للتواصل والتفاعل بين الناس الذين تهتم لأمرهم. ولكن مع مرور السنين، تحولت فيسبوك من مجرد شبكة اجتماعية إلى أكثر من ذلك، خاصةً بعدما دخلت الشركات والمعلنون ووسائل الإعلام والشخصيات العامة على الخط، فتحولت صفحة “آخر الأخبار” من مجرد مساحة للتواصل والتفاعل مع الأقارب والأصدقاء إلى منصة إخبارية وترفيهية وسياسية ودينية.

ولكن مع كل هذه الفوضى، يبدو أن فيسبوك قررت تغيير مظهر صفحة “آخر الأخبار”. ولكن قبل الكلام عن التغيير الذي سيحصل خلال عام 2018، نُذكّر بأن كل منشورٍ يُنشر على فيسبوك يُعطى؛ في ظل النظام الحالي، نتيجة أو علامة. وتلك العلامة تُحدد المكان الذي يجب أن يظهر فيه المنشور ضمن “آخر الأخبار”.

أما بالنسبة للنظام الجديد، فإنه سوف يُقيّم المنشورات، ليُحدد ما يهمّ المستخدم فقط، وبالطبع، سوف يتضمن ذلك منشورات الأقارب والأصدقاء، خاصةً أولئك الذين يثيرون مواضيع للنقاش.

ولأن المساحة المتاحة على “آخر الأخبار” محدودة، فإن النظام الجديد سوف يُقلل من ظهور منشورات الصفحات، ولكن ذلك لن يشمل الصفحات التي يختار المستخدم ظهور منشوراتها أولًا.

وقالت فيسبوك، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم، إن التغيير سوف يشمل أيضًا أصحاب الصفحات والأشخاص الذين يلجأون إلى “طُعم التفاعل”، وهي تقصد بذلك أصحاب المنشورات الذين يتسولون من المستخدمين النقر على زر الإعجاب أو التعليق أو الإشارة إلى أشخاص آخرين في قسم التعليقات من أجل الحصول على رؤية أوسع لمحتواهم.

ولكن كيف سوف تقوم فيسبوك بكل ذلك؟ أوضحت الشركة قبل نحو شهر أنها سوف تُعدّل على خوارزمية عرض المنشورات على صفحة “آخر الأخبار”، على نحو يكون أكثر صرامةً في التعامل مع المنشورات.

أتعتقد أن فيسبوك سترضي كلًا من المستخدمين والمعلنين في آن؟ شاركنا رأيك بالتعليقات.

المصدر

المصدر: فيسبوك تقرر العودة إلى جذورها كشبكة تواصل مع الأقارب والأصدقاء

هواتف هواوي الرائدة قد توفر ميزات مشابهة للموجودة ضمن كاميرات DSLR

غير مصنف التعليقات على هواتف هواوي الرائدة قد توفر ميزات مشابهة للموجودة ضمن كاميرات DSLR مغلقة

هواوي تخطط لإطلاق هواتف ذكية جديدة في الأشهر المقبلة من شأنها تعزيز قدرات الكاميرا مع توفير ميزات مشابهة لميزات كاميرات DSLR.

لم يعد بالإمكان اليوم الحديث عن الهواتف الذكية بدون الحديث عن الكاميرات الخاصة بها، إذ أصبحت الكاميرا أحد العوامل الحاسمة التي تحدد جودة الهاتف نفسه، وهو ما تعرفه شركة هواوي بشكل جيد.

ويبدو أن هواتف الشركة الصينية القادمة سوف توفر تجربة مشابهة لتجربة كاميرات DSLR الاحترافية، وذلك بحسب التصريحات التي أدلى بها Richard Yu الرئيس التنفيذي لقسم المنتجات الاستهلاكية في هواوي لموقع Android Authority خلال فعاليات معرض الإلكترونيات الإستهلاكية CES 2018.

هذه التصريحات أشارت إلى أن الكاميرات وتكنولوجيا التصوير وتكاملها مع الذكاء الاصطناعي تُشكل الآن نقطة التمايز الأساسية بين مصنعي الهواتف الذكية، وأنه يريد جلب ميزات مثل البعد البؤري والتكبير إلى النظام الإيكولوجي لهواتف الشركة المحمولة.

تجدر الإشارة إلى أنه في حال قامت هواوي بجلب مثل هذه الميزات إلى هواتفها الرائدة فإنها لن تكون أول شركة نفذت هذا الأمر، إذا سبقتها إلى ذلك هواتف Panasonic CM1 و Nokia Lumia 1020 التي تضمنت ميزات ركزت بشكل كبير على تجربة التصوير.

المصدر

المصدر: هواتف هواوي الرائدة قد توفر ميزات مشابهة للموجودة ضمن كاميرات DSLR

سوني تنوي استعمال شاشات OLED على هواتفها الرائدة

أخبار أندرويد التعليقات على سوني تنوي استعمال شاشات OLED على هواتفها الرائدة مغلقة

قائمة الوظائف تشير إلى أن سوني تحتاج إلى مهندس للعمل ضمن منتجاتها للهواتف الذكية يمتلك خبرة بتقنية OLED.

عندما يتعلق الأمر بشاشات الهواتف الذكية فإن أول ما قد يخطر على البال هو أن سوني ما تزال إحدى الشركات الكبيرة القلائل المصنعة للأجهزة المحمولة التي ما تزال تستعمل شاشات LCD بدلًا من OLED، ولم تنضم بعد إلى ركب صناع الهواتف الذكية عديمة الحواف.

وفي العام الماضي ظهرت شائعات تشير إلى أن تشكيلة هواتف سوني الذكية لعام 2018 قد تتضمن شاشات OLED، إلا أن هذا الأمر لم يظهر مع إعلانها عن تشكيلة هواتف الفئة المتوسطة Xperia XA2 و Xperia XA2 Ultra و Xperia L2 خلال معرض الإلكترونيات الإستهلاكية CES 2018.

ويبدو أن هذا الاتجاه قد يتغير مع ظهور تلميحات جديدة مصدرها قائمة وظائف سوني المكتشفة مؤخرًا، والتي توضح أنها تطلب مهندسًا متخصصًا بالشاشات، جنبًا إلى جنب مع امتلاكه خبرة بتقنية OLED لقيادة عملية التكامل ما بين شاشات OLED ومنتجاتها للهواتف المحمولة، بما في ذلك عملية التصميم والتحقق والإنتاج.

وبفضل هذه القائمة التي نُشرت في شهر نوفمبر 2017 ومن المقرر أن تنتهي في شهر فبراير 2018، أي قُبيل معرض MWC 2018، فقد أصبحنا الآن أكثر ثقة بأن سوني قد تعلن هذا العام عن هاتف رائد من فئة Xperia مزود بشاشة OLED.

ومن المرجح أن تكشف سوني النقاب عن هذا الهاتف خلال المؤتمر العالمي للجوال MWC 2018 أو خلال معرض برلين الدولي IFA 2018.

المصدر

المصدر: سوني تنوي استعمال شاشات OLED على هواتفها الرائدة

الحواف الحساسة للمس قد تصل قريبًا إلى الساعات الذكية

أخبار أندرويد التعليقات على الحواف الحساسة للمس قد تصل قريبًا إلى الساعات الذكية مغلقة

هواوي تحصل على براءة اختراع تضيف طريقة جديدة للتحكم بالساعات الذكية من خلال الحواف الحساسة للمس.

تتم عملية التحكم بالساعات الذكية بأربع طرق رئيسية هي عن طريق تدوير الحافة أو تدوير وضغط الزر الرئيسي أو من خلال الأزرار الموجودة على الجانب وأيضًا عبر لمس الشاشة، وتتجه بعض الساعات الذكية إلى استعمال مزيج من تلك الطرق للتحكم بالساعة.

ويبدو أن هواوي تخطط لإضافة طريقة جديدة تتعلق بالحواف الحساسة للضغط، إذ كشفت براءة الاختراع التي حصلت عليها الشركة مؤخرًا من قبل المنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO عن الطريقة الجديدة التي يفترض أن تعمل بها الحواف والموضحة في الصور المرفقة مع الطلب.

ووفقًا لبراءة الاختراع فإنه يجري تقسم حافة الساعة إلى 8 أجزاء قادرة على إرسال الأوامر إلى الساعة جنبًا إلى جنب مع وجود منطقتين للأزرار الفعلية في أعلى وأسفل الشاشة الدائرية العاملة باللمس.

ويمكن لكل جزء من هذه الأجزاء تأدية وظيفة واحدة أو الاقتران بجزء آخر لتأدية وظيفة مختلفة، مما يسمح لها بالعمل بمثابة أزرار استجابة سريعة، كما يمكن استخدامها بدلًا من القوائم اللمسية التي تظهر على شاشة الساعة.

كما تكشف براءة الاختراع أيضًا عن أن الحواف سوف تدعم الإيماءات المتعلقة بشدة اللمس والنقرات، جنبًا إلى جنب مع تضمن سوار الساعة على أزرار، ويمكن تطبيق هذه التكنولوجيا على مواد مختلفة مثل الفولاذ والبلاستيك والألومنيوم والسيراميك للحواف، والمطاط أو الجلد للسوار.

يُذكر أن هواوي كشفت خلال فعاليات المؤتمر العالمي للجوال MWC 2017 عن ساعتها الذكية Huawei Watch 2 إلا أنها كانت تفتقر إلى معظم الميزات التي كانت تتواجد في الجيل الأول من ساعتها الذكية.



المصدر

المصدر: الحواف الحساسة للمس قد تصل قريبًا إلى الساعات الذكية

هواوي تجلب أندرويد أوريو 8.0 لعدد من هواتف Honor

غير مصنف التعليقات على هواوي تجلب أندرويد أوريو 8.0 لعدد من هواتف Honor مغلقة

هواوي قررت الانتقال بشكل مباشر من EMUI 5.1 إلى EMUI 8.0 لمنع حدوث أي ارتباك فيما يتعلق بنسخة أندرويد المعتمدة عليها.

معظم الشركات الصينية المصنعة للهواتف الذكية تعمل بشكل مستمر على تحديث واجهة المستخدم الخاصة بها جنبًا إلى جنب مع التحديثات التي تدخلها إلى نسخة أندرويد الأساسية، ولا تختلف هواوي في ذلك عن الباقين.

ومع طرحها للإصدار الأحدث من واجهة المستخدم خاصتها Emotion UI 8.0 المعتمدة على أندرويد أوريو 8.0، فإن هواوي تخطط لتحديث مجموعة من الهواتف هي Honor 8 Pro و Honor 9i و Honor 7X و Honor 8 Lite.

ووفقًا للشركة الصينية فإن النسخة الجديدة من واجهة المستخدم EMUI 8.0، والتي جاءت بعد EMUI 5.1، تتضمن تحسينات كبيرة جنبًا إلى جنب مع تضمنها لإمكانيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يساعد على جعل تجربة الواجهة أكثر ذكاءً وأكثر سرعة.

وبالحديث عن واجهة المستخدم الجديدة فإنها تتضمن ميزات مثل التعرف علي الكائنات والنصائح الذكية وتسريع الترجمة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتخصيص الموارد الذكي والتنبؤ الذكي بسلوك المستخدم.

كما أنها تقلل إلى حد كبير من عدد الخطوات اللازمة للحصول على الوظائف المطلوبة، مع توفيرها إمكانية الوصول إلى 90 في المئة من وظائفها الأساسية من خلال نقرة واحدة فقط.

وبشكل عام فإن هاتف Honor View 10 الذي أطلقته الشركة مؤخرًا يتضمن واجهة المستخدم EMUI 8.0، والتي من المفترض أن تصل قريبًا إلى هواتف Honor 8 Pro و Honor 9i و Honor 7X و Honor 8 Lite جنبًا إلى جنب مع هاتف Honor 9 Lite الذي تستعد هواوي لطرحه في الأسواق قريبًا.

المصدر

المصدر: هواوي تجلب أندرويد أوريو 8.0 لعدد من هواتف Honor

هاتف LG V30 يحصل على أندرويد أوريو

غير مصنف التعليقات على هاتف LG V30 يحصل على أندرويد أوريو مغلقة

كشفت إل جي خلال معرض IFA 2017 في برلين عن هاتفها LG V30، والذي شكل تحولًا هامًا في هواتف إل جي بشكل عام.

في شهر أغسطس من العام الماضي كشفت إل جي عن هاتفها الرائد LG V30، والذي جاء خلفًا لهاتف LG V20، وخلال شهر ديسمبر من نفس العام أعلنت الشركة عن وصول تحديث أندرويد أوريو إلى الهاتف، ولكن في موطنها الأصلي كوريا الجنوبية.

ويبدو أن إل جي تريد توسعة النطاق الآن وإيصال التحديث إلى السوق الأمريكية، وذلك بحسب ما أظهرته لقطات الشاشة المنشورة من قبل أحد مستخدمي هاتف LG V30 غير المقفول (نموذج US998)، والتي تُشير إلى حصول الهاتف على تحديث أندرويد أوريو 8.0.

هذه الصور المنشورة توضح أن التحديث يجلب إصدار البرنامج V18f، وتبعًا إلى أنه غير متوفر من خلال التحديث الهوائي، فإنه من المرجح حصول مصدر الصور على الملفات من خلال وسائل أخرى.

ويبدو أن الشركة تختبر حاليًا التحديث الهوائي US99818f، مع إمكانية طرحه لنموذج US998 قريبًا جدًا، ومن المرجح أن يصل هذا التحديث أيضًا إلى نماذج H930 المتواجدة في السوق الأوروبية.



المصدر

المصدر: هاتف LG V30 يحصل على أندرويد أوريو

نظام Chrome OS قد يحصل قريبًا على ميزة نقاط الإشعارات

أخبار أندرويد التعليقات على نظام Chrome OS قد يحصل قريبًا على ميزة نقاط الإشعارات مغلقة

مع وجود عدد كبير من أجهزة كروم بوك التي تمكنت بالفعل من استخدام تطبيقات أندرويد، فإن مثل هذا القرار قد يكون منطقيًا.

في شهر أغسطس 2017 طرحت جوجل رسميًا النسخة النهائية من نظامها لتشغيل الأجهزة المحمولة أندرويد أوريو 8.0، والتي تضمنت العديد من الميزات الجديدة جنبًا إلى جنب مع حصول الإشعارات على الكثير من التحسينات والميزات.

وتبعًا إلى أنه لم يعد من المستغرب أن نرى وصول ميزات أندرويد إلى نظام التشغيل Chrome OS، فإن تعليقات جديدة ضمن ملفات مشروع Chromium تُشير إلى أن أجهزة كروم بوك قد تحصل قريبًا على ميزة نقاط الإشعارات Notification dots.

هذه الميزة عبارة عن نقاط تظهر على أيقونات التطبيقات لتنبيه المستخدم بوجود إشعارات جديدة، وبالضغط المطول على الأيقونة تظهر نافذة صغيرة أعلاها يستطيع المستخدم من خلالها إلقاء نظرة سريعة على الإشعارات.

وهناك أيضًا ردود وتعليقات أخرى توضح أن ميزة نقاط الإشعارات ضمن Chrome OS سوف تعمل على كل من تطبيقات أندرويد وتطبيقات نظام التشغيل كروم.

وبالنظر إلى ازدياد عدد أجهزة كروم بوك التي تدعم استخدام متجر جوجل بلاي والقادرة على تثبيت تطبيقات أندرويد واستخدامها فإن مثل هذا القرار يعتبر منطقي بالنسبة لجوجل.

ومن غير الواضح بعد متى ستصل ميزة نقاط الإشعارات إلى نظام التشغيل كروم أو إس، ولكن قد يجري إضافتها خلال الأشهر القليلة المقبلة.

المصدر

المصدر: نظام Chrome OS قد يحصل قريبًا على ميزة نقاط الإشعارات

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول