غير مصنفالتعليقات على سوني تعلن عن أحدث أجهزة تلفاز 4K HDR الداعمة لمساعد جوجل مغلقة
سوني تعلن عن أجهزة تلفاز جديدة بتقنية Bravia OLED و LCD داعمة لمساعد جوجل الذكي.
خلال الأيام القليلة الماضية كانت سوني مشغولة بالإعلان عن منتجاتها الجديدة مثل سماعات أذن لاسلكية ومكبرات صوت منزلية ذكية ونظام صوتي لأندرويد أوتو Android Auto، جنبًا إلى جنب مع كشفها النقاب عن ثلاثة هواتف جديدة من الفئة المتوسطة.
والآن تعلن الشركة اليابانية عبر معرض الإلكترونيات الإستهلاكية CES 2018 عن أحدث أجهزة التلفاز الذكية الجديدة، والتي تُشكل تكنولوجيا العرض الاختلاف الرئيسي فيما بينها، إلا أنها تتفق في دعمها لمساعد جوجل الذكي.
وبالحديث عن الأجهزة فإن السلسلة الأولى A8F تتميز بشاشات Bravia OLED بقياس 55 و65 إنش، مع تكنولوجيا صوتية تطلق عليها سوني اسم “Acoustic Surface”، والتي تبث الصوت مباشرة من الشاشة نفسها، جنبًا إلى جنب مع معالجها الجديد X1 Extreme الذي يوفر دقة 4K HDR، و Dolby Vision.
في حين تتضمن السلسلة الثانية X900F أجهزة تلفاز بشاشات LED يصل قياسها إلى 85 إنش مع خيارات أخرى مثل 49 و 55 و 65 و 75 إنش، كما أنها تتضمن معالج X1 Extreme لتوفير محتوى بدقة 4K HDR، جنبًا إلى جنب مع وجود Dolby Vision المصممة للتكامل مع مكبرات الصوت Dolby Atmos من سوني.
وفيما يتعلق بمساعد جوجل، فقد قامت سوني قبل بضعة أشهر بتحديث جميع تلفزيونات 4K HDR السابقة لدعم Google Assistant، وهذا الأمر ينطبق على أجهزة X900F و A8F، إذ تدعم أجهزة التلفاز الجديدة المساعد الذكي.
ويمكن للمستخدم الضغط على زر الميكروفون ضمن جهاز التحكم عن بعد والتحدث إلى المساعد لطلب البحث عن محتوى فيديوي أو تشغيل موسيقا أو التحكم بالأجهزة المنزلية الذكية الأخرى، كما يمكن التحكم بتلفزيونات سوني الجديدة باستعمال جهاز Google Home.
تجدر الإشارة إلى أن سوني لم تعلن بعد عن التفاصيل المتعلقة بالتسعير وموعد التوافر.
غير مصنفالتعليقات على جوجل تحقق في مشكلة التمرير التي تواجه مستخدمي أجهزتها مغلقة
أجهزة Pixel و Nexus تعاني من مشكلة في عملية التمرير وجوجل على دراية بهذه المشكلة وتحاول حلها بشكل سريع.
في وقت سابق بدأت جوجل في إرسال تحديث أندرويد أوريو 8.1 لأصحاب هواتف Pixel و Nexus، ويبدو أن عددًا كبيرًا من مستخدمي هذه الأجهزة غير راضين عما حدث لهواتفهم بعد حصولهم على التحديث الذي جلب معه مشاكل تعاني منها هذه الأجهزة.
وبالحديث بشكل أكبر عن هذه المشكلات، فإن إحداها تتعلق بعملية التمرير، مما يجعل من الصعب على المستخدمين القيام بأشياء أساسية مثل فتح الهواتف أو الرد على المكالمات.
والآن تؤكد جوجل أنها تحقق في هذه المشكلة وتحاول حلها بأسرع وقت، ويأتي هذا التوضيح عبر أحد موظفي الشركة الذي أشار إلى أن الفريق على دراية بالمشكلة وأنه سوف يتواصل مع المستخدمين المتضررين للحصول على تقارير الأخطاء.
وأشار العديد من المستخدمين المتضررين إلى أن عملية التمرير لإظهار شاشة القفل أو لتجاهل الإشعارات التي تظهر ضمن شاشة القفل أو للرد أو رفض المكالمات أصبحت تتطلب العديد من المحاولات.
هذه المشكلة قد يتطلب حلها تحديث برمجي، ويمكن للمستخدمين المتضررين الإبلاغ عن وجودها لديهم من خلال الانتقال إلى الإعدادات ومن ثم النظام من ثم حول الهاتف ومن ثم اختيار إرسال تعليقات.
غير مصنفالتعليقات على سامسونج تؤكد الموعد الرسمي للكشف عن Galaxy S9 مغلقة
من المرجح أن تكون أجهزة Galaxy S9 أول هواتف ذكية توفرها الشركة بسعة تخزينية تصل إلى 512 غيغابايت.
في 29 مارس 2017 كشفت شركة سامسونج عن هواتف Galaxy S8 وGalaxy S8+ ضمن حدث أقامته في نيويورك، ولم تكشف النقاب عن الهواتف كما كان متوقعًا خلال فعاليات المؤتمر العالمي للجوال MWC 2017.
وخلال الفترة الماضية ظهرت العديد من التسريبات المتعلقة بهواتف Galaxy S9، والتي أشارت إلى أن سامسونج قد لا تلجأ إلى تكرار الأمر مع هذه الهواتف، وأنها قد تكشف النقاب عنها خلال MWC 2018.
والآن تؤكد سامسونج رسميًا صحة المعلومات الواردة ضمن تلك التقارير، حيث أشار رئيس قسم الهواتف المحمولة في الشركة DJ Koh إلى أن الإعلان عن الهواتف سيتم خلال MWC 2018 المزمع عقده في الفترة بين 26 فبراير والأول من مارس في مدينة برشلونة الإسبانية.
وأوضح DJ Koh خلال مؤتمر صحفي في CES 2018 أن أول هاتف ذكي رائد لهذا العام سيتم الإعلان عنه في المؤتمر العالمي للجوال MWC 2018 المزمع عقده في شهر فبراير، جنبًا إلى جنب مع الإعلان أيضًا عن تاريخ بيع الهواتف.
كما تحدث رئيس قسم الهواتف المحمولة في سامسونج عن أنها تخطط لإطلاق هاتفها القابل للطي في وقت ما من العام القادم، وأن إطلاق الجيل الثاني من بيكسبي Bixby 2.0 سيتم خلال هذا العام، وأوضح أن جميع أجهزة سامسونج سوف تدعم هذا المساعد الذكي بحلول 2020.
ومن خلال هذه التصريحات تنتفي سلسلة الشائعات السابقة التي تحدثت عن إمكانية كشف النقاب عن الهواتف خلال معرض الإلكترونيات الإستهلاكية CES 2018 المنعقد حاليًا.
يُذكر أن سامسونج قد تحدثت سابقًا عن خططها لإضافة إمكانيات الذكاء الاصطناعي لجميع الأجهزة المنزلية الخاصة بها بحلول عام 2020.
غير مصنفالتعليقات على كل ما تريد معرفته عن الكاميرات المزدوجة في الهواتف الذكية مغلقة
لم يعد بالإمكان اليوم الحديث عن الهواتف الذكية بدون الحديث عن الكاميرات الخاصة بها: أصبحت الكاميرا أحد العوامل الحاسمة التي تحدد جودة الهاتف نفسه، هذا ما يهمنا أن نعرفه. بناءً على ذلك، ومع تنامي المنحي التقنيّ الرامي لاعتماد كاميرتين خلفيتين في الهاتف بدلًا من كاميرا واحدة، فإنه يتوّجب علينا أن نسلّط الضوء على هذا الأمر لتوضيحه بشكلٍ جيد.
عبر هذا المقال سنقوم باستعراض فكرة الكاميرات المزدوجة في الهواتف الذكية، وما الذي تقدّمه، مع ذكر لأبرز الاختلافات فيما بينها، محاولين الإجابة على أهم الأسئلة التي قد تطرأ على بال المستخدم.
الكاميرات المزدوجة: بداية القصة
قد تبدو فكرة تضمين الهاتف بكاميرتين خلفيتين أمرًا جديدًا بالنسبة لمعظم المستخدمين، ولكنها في الواقع قديمة بعض الشيء، وتحديدًا تعود لعام 2011 عندما قامت إل جي بطرح هاتف LG Optimus 3D وتبعتها إتش تي سي بطرح هاتف HTC Evo 3D.
هاتف LG Optimus 3D
كانت “الصرعة” آنذاك هي تقنية التصوير المجسم ثلاثي الأبعاد 3D، ولذلك سارعت كل من إل جي وإتش تي سي لطرح هواتف تمتلك كاميرتين خلفيتين مخصصتين لالتقاط الصور والفيديوهات بهذه التقنية. بكل الأحوال، لم توّفر الهواتف تجربةً فريدة ولم تستمر “الصرعة” لوقتٍ طويل، ولذلك اختفت فكرة الكاميرات المزدوجة وقتها بنفس سرعة ظهورها.
بعد ذلك بعدة سنوات، وتحديدًا في 2014، عاودت إتش تي سي طرح ميزة الكاميرات المزدوجة ولكن هذه المرة بشكلٍ أكثر ذكاء في هاتفها الرائد HTC One M8، حيث خصصت الشركة التايوانية إحدى الكاميرتين لتكون الكاميرا الأساسية، بينما تم تخصيص الثانية لتعمل كحساس يلتقط معلومات العمق، وهذا الأمر سيساعد على إضافة تأثيرات متنوعة أثناء التصوير، مثل عزل الخلفية أو ما يعرف بتأثير “بوكيه Bokeh Effect”.
على الرّغم من الإبداع التقنيّ الذي قدمته إتش تي سي بكاميرات هاتف One M8، إلا أنها عانت من مشكلةٍ أساسية: ضعف أداء الكاميرا الأمامية التي كانت وقتها بدقة 4 ميغابيكسل، حيث لم تتمكن من تزويد صورٍ بدقةٍ عالية مقارنةً مع الهواتف الرائدة المنافسة من الشركات الأخرى، وهذا ما دعا لهذه الخاصية للاختفاء من السوق مرّة أخرى.
أخيرًا وفي عام 2016 عادت الكاميرات المزدوجة للظهور مرةً أخرى في عالم الهواتف الذكية ولكن لتبقى بشكلٍ دائم، حيث تبنت هواوي هذه الخاصية وتعاونت مع شركة لايكا Leica الألمانية لتزويد هاتفها الرائد Huawei P9 بكاميرتين خلفيتين، كما قامت إل جي بإجراء نفس الأمر مع هاتفها الرّائد LG G5الذي تم تزويده أيضًا بكاميرتين بدلًا من واحدة.
اليوم وفي عام 2018، أصبح امتلاك الهاتف لكاميرتين خلفيتين من الأمور المألوقة بسبب التزايد الكبير في عدد هذه الهواتف. المشكلة أن الشركات قامت بتنفيذ هذه الفكرة بطرقٍ مختلفة، حيث قد يظن البعض أن كافة الهواتف التي تحمل كاميرتين ستمتلك نفس خصائص التصوير أو أن وجود كاميرتين يعني الحصول على صورٍ أفضل – وهو أمرٌ غير صحيح على الإطلاق.
ما سنقوم به الآن هو استعراض الفكرة الأساسية من الكاميرات المزدوجة، ومن ثم استعراض أنواعها وذكر أبرز الهواتف المتوّفرة في السوق والخاصة بكل نمطٍ منها.
لماذا الكاميرات المزدوجة؟
الفكرة الأساسية من استخدام كاميرا ثانية ضمن الهاتف الذكيّ هو ببساطة توفير صور وفيديوهات بجودةٍ أعلى، وعندما نقول “جودة” فإننا نعني:
دقة وتباين الألوان
دقة وتباين التفاصيل
مجال ديناميكيّ واسع (طيف لوني واسع)
صور خالية من الضجيج والمؤثرات الصنعية
فيديوهات باستقرار جيد
يمكن الحصول على الخواص السابقة بشكلٍ سهل عند استعمال الكاميرات الاحترافية من نوع DSLR، ولكن بحالة الهواتف الذكية الموضوع مختلف، حيث يجب تصغير حساس الكاميرا والعدسات ونظام التصوير بالكامل ليصبح صغيرًا بما يكفي لوضعه ضمن الهاتف الذكيّ، وهذا التصغير سيؤدي إلى محدودياتٍ في الأداء بالمقارنة مع الكاميرات الاحترافية.
لهذا السبب، فإن إضافة كاميرا ثانية للكاميرا الأساسية سيؤدي لتحسين الجودة الكلية، لأن الصورة (أو الفيديو) ستنتج عن نظامين بصريين بدلًا من واحد. نظريًا يمكن القول أن هذا الكلام صحيح، ولكن هل هو صحيح عمليًا؟ في الواقع كلا، وكما سنشاهد لاحقًا، لم تثبت خاصية استخدام الكاميرات المزدوجة أنها فعالة في كل الحالات.
الكاميرات المزدوجة: ما هو الفرق بينها؟
هنا نأتي للنقطة الهامة، ألا وهي الفروقات بين الكاميرات المزدوجة في الهواتف الذكية، حيث عملت كل شركة على اتباع أسلوبها الخاص في تنفيذ هذه التقنية وتضمينها ضمن هواتفها.
كاميرا لونية وأخرى رمادية
عملت العديد من الشركات على جعل الكاميرتين تعملان بشكلٍ منسجم، ما يعني أن الصورة النهائية ستكون آتية فعليًا من كاميرتين وليس كاميرا واحدة، وذلك عبر تخصيص حساس الكاميرا الأولى ليلتقط معلومات الألوان RGB بينما يتم تخصيص حساس الكاميرا الثانية ليلتقط اللونين الأبيض والأسود فقط Monochrome، أو ما يعرف بـ “الصور الرمادية Gray Scale Images”.
كان هاتف P9 من هواوي أول الهواتف الذكية المعتمدة على كاميرتين الأولى للألوان والثانية للونين الأبيض والأسود فقط
اعتمادًا على المراجعات التقنية المختلفة، لم تتمكن هذه الهواتف من تقديم صورٍ بجودةٍ متقدمة بالمقارنة مع كاميرات الهواتف المنافسة الأخرى. بمعنى آخر، لا يبدو أن الكاميرا التي تلتقط اللونين الأبيض والأسود قد ساهمت بالفعل في توفير معلوماتٍ تحسّن من جودة الصورة ككل.
كاميرا أساسية وأخرى بزاوية تصوير عريضة
الأسلوب الثاني المتبع في استخدام الكاميرات الثنائية هو ما قامت به شركة إل جي في هواتفها الرائد طوال العامين الماضيين، حيث اعتمدت الشركة الكورية على تخصيص كاميرا لتكون أساسية قادرة على التقاط صور وفيديوهات عالية الدقة، بينما يتم تخصيص الثانية لتلقط صورة لنفس المشهد ولكن بزاويةٍ عريضة، ما يساهم بجعل الصورة تشتمل على أشياءٍ أكثر.
يمتلك هاتف LG G5 كاميرتين إحداهما قادرة على التقاط صور بزاويةٍ عريضة
الصورة التوضيحية التالية تظهر أثر استخدام كاميرا ذات زاوية تصوير عريضة، حيث ستقوم الكاميرا الأساسية (التي تمتلك زاوية تصوير 75 درجة) بإظهار الجزء المحاط باللون الأزرق من كامل المشهد، بينما ستتمكن الكاميرا التي تمتلك زاوية تصوير عريضة 135 درجة من التقاط كامل المنطقة المحاطة باللون الأصفر.
كاميرا أساسية وأخرى لإضافة تأثيرات مختلفة
بدلًا من دمج صورتين ضمن صورة واحدة أو تخصيص كاميرا للتصوير بزاويةٍ عريضة، قامت العديد من الشركات باتباع فكرةٍ أخرى مغايرة كليًا: تخصيص كاميرا لتكون أساسية بينما تعمل الثانية على “تحسين” الصور والفيديوهات المتلقطة عبر الكاميرا الأساسية.
كمثال، يمكن للكاميرا الثانية أن تؤمن تكبيرًا بصريًا حقيقيًا، أو أن تعمل على التقاط معلومات العمق، أو أن توّفر الأمرين معًا. هذا النمط من الكاميرات الخلفية هو الأكثر انتشارًا في الوقت الحاليّ وقد تبنته الكثير من الشركات وأشهرها:
تمكنت سامسونج من تقديم تجربة تصوير فريدة ومتميزة عبر هاتف نوت8 وكاميرتيه الخلفيتين
أكثر التطبيقات انتشارًا لهذا النمط من الكاميرات المزدوجة هو بإضافة تأثير “بوكيه Bokeh Effect” أو ما يعرف أيضًا بنمط التصوير بوضعية Portrait. الفكرة الأساسية من هذا النمط هو عزل الخلفية وجعلها باهتة ومبهمة التفاصيل بالمقارنة مع الغرض أو الشيء الموجود في الجانب الأماميّ من الصورة. الآن ومن أجل إنتاج صورٍ بهذه الخاصية، سيحتاج معالج التصوير لمعرفة ما هي الأمور التي تمثّل “الخلفية” أي التي يجب عزلها وما هو الغرض (أو الأغراض) التي لا يجب عزلها. هنا يأتي دور الكاميرا الثانية التي تعمل على توفير هذه المعلومات، وعند إضافتها للمعلومات الآتية من الكاميرا الأساسية سيكون معالج التصوير قادرًا على إنتاج هذه التأثيرات.
نمط Portrait في التصوير والذي يساهم بعزل الخلفية وجعلها باهتة
هل كاميرتين أفضل من كاميرا واحدة؟
الجواب على السؤال السابق ليس بالأمر السهل. نظريًا، فإن استخدام كاميرتين سيؤدي لجودة أعلى في التصوير. عمليًا، الأمر ليس هكذا على الدوام.
السبب في أن استخدام كاميرتين خلفيتين لن يؤدي دومًا لتحسين تجربة التصوير هو العديد من الأمور:
جودة حساس الصورة المستخدم في الهاتف
جودة نظام التصوير والعدسات المستخدمة في الهاتف
جودة برمجيات معالجة الصورة المطوّرة من قبل الشركة المصنعة للهاتف
النقطة الأخيرة تحديدًا هي ما أصبح مؤخرًا يلعب الدور الأكبر في جودة الكاميرات الخاصة بالهواتف الذكية، وهو ما شاهدناه بشكلٍ بارز وملفت في هواتف Pixel 2 الجديدة من جوجل التي قدمت أداء تصوير مذهل، والأهم أنها تمكنت من التقاط صور بنمط Portrait وبعزلٍ ممتاز للخلفية باستخدام كاميرا واحدة فقط، حتى أن أداء هواتف بيكسل بهذا المجال تفوّق على أداء الهواتف التي تمتلك كاميرتين.
بالرّغم من وجود كاميرا واحدة، تمكنت جوجل من تقديم إحدى أفضل تجارب التصوير بعالم الهواتف الذكية وذلك في هواتف بيكسل 2 الجديدة
هل هذا يعني أن استخدام كاميرتين خلفيتين هو أمر غير هام ومجرّد “صرعة”؟ قطعًا لا، فالحصول على خاصية مثل تكبير بصري حقيقي Optical Zoom هو أمرُ يتطلب وجود عدسة أخرى، كما أن الحصول على صور ذات زاوية تصوير عريضة هو أيضًا أمرٌ رائع سيوّفر صورًا بتفاصيل رائعة وغنية. المقصود من الكلام السابق هو أن وجود الكاميرتين الخلفيتين لا يعني بالضرورة الحصول على صورٍ وفيديوهاتٍ بجودةٍ عالية.
ما هي أفضل أساليب استخدام الكاميرات الخلفية؟
أعتقد أن ما قامت به سامسونج وون بلس هو أفضل طرق استثمار الكاميرات الخلفية، فوجود الكاميرا الثانية التي تعمل كحساسٍ للعمق سيؤمن للمستخدم خيارات تصوير متنوعة وإمكانية إضافة تأثيرات رائعة على الصور، فضلًا عن تكبيرٍ بصريّ حقيقيّ حتى مقدار الضعف (حتى الآن).
بكل الأحوال هذا يبقى رأيي الشخصي، وسيكون من الرائع لو تشاركونا رأيكم وتجربتكم فيما يتعلق بالكاميرات المزدوجة في الهواتف الذكية.
غير مصنفالتعليقات على شبكات الاتصال اللاسلكية تحصل على تعزيزٍ للحماية عبر معيار WPA3 الجديد مغلقة
تنتشر اليوم شبكات الاتصال اللاسلكية العاملة بتقنية Wi-Fi في كل مكان، وهي توّفر للمستخدمين وسيلةً ممتازة للولوج لشبكة الإنترنت، وعلى الرّغم من توّفر طرق وآليات للحماية، إلا أنها غير كافية لصد هجمات المخترقين المتزايدة خلال السنتين الأخيرتين بشكلٍ كبير. هذه الأمور استدعت إطلاق معيار الحماية الجديد WPA3 والذي يهدف لتوفير مستوى أعلى من الحماية وضمان خصوصية المستخدمين عند الاتصال بالإنترنت عبر شبكات Wi-Fi.
تعتمد شبكات الاتصال اللاسلكية اليوم على معياريين أساسيين في مجال الحماية: WPA و WPA2، حيث ترمز الأحرف إلى Wireless Protected Access، وعلى الرّغم توفير قناة اتصال مشفرة بين المستخدم وشبكة الإنترنت باستخدام هذين المعيارين، إلا أن المخترقين لطالما تمكنوا من إيجاد ثغرات تمكنهم من الوصول لأجهزة المستخدمين، خصوصًا عند استخدام شبكات الاتصال العامة (المفتوحة Public Wi-Fi).
اليوم، وبعد حوالي 14 عام من إطلاق معيار WPA2، قامت رابطة Wi-Fi Alliance بالكشف عن معيار الحماية الجديد WPA3 والذي يتميز باحتوائه على وسائل وطرق تعزز من مستوى الحماية عند استخدام شبكات Wi-Fi، وذلك بدءًا من تشفيرٍ متقدم للبيانات عند استخدام شبكات الاتصال المفتوحة، بالإضافة إلى تعزيز الحماية ضد سرقة المعلومات الشخصية حتى لو لم يقم المستخدم باختيار كلمة سر معقدة، بالإضافة لتبني حزمة الحماية بدقة 192-بت.
من ناحيةٍ أخرى، وعلى الرّغم من أهمية طرح معيار حماية وتشفير جديد، إلا أنه من المتوقع ألا نشاهده قريبًا، حيث يتطلب تنفيذه توافقًا من قبل أجهزة المستخدمين، سواء كانت هواتف ذكية أو حواسيب شخصية أو موّجهات إشارة Routers. بكل الأحوال، أكّد الإعلان أن طرح هذه الأجهزة سيبدأ خلال العام الحاليّ.
غير مصنفالتعليقات على سوني تعلن عن سماعات أذن تدعم Google Assistant وهو في طريقه إلى المزيد مغلقة
أعلنت شركة سوني عن سماعات أذن لاسلكية جديدة، كما أعلنت عن عزمها جلب مساعد جوجل الرقمي إلى كافة سماعات إلغاء الضجيج.
يبدو أن مساعد جوجل الرقمي Google Assistant بدأ يغزو مختلف أنواع الأجهزة الذكية وأجهزة إنترنت الأشياء، ما يعني أن جوجل لن تتوانى قبل أن تتفوق على أمازون ومساعدها الرقمي Alexa، خاصةً أنها متفوقة عليها في مجال الذكاء الاصطناعي.
ولكن قبل أن نتكلم عن سوني، نُذكر أن جوجل أعلنت اليوم أيضًا عن جلب مساعدها الرقمي إلى نظام Android Auto وإلى المزيد من مكبرات الصوت، إضافة إلى الإعلان عن “شاشات ذكية” Smart Display من أربع شركات، هي: لينوفو، وإل جي، وسوني، وJBL، إذ سيكون الهدف الأول لتلك الشاشات منافسة Echo Show من أمازون.
أما سوني فقد أعلنت عن سماعة الأذن اللاسلكية WF-SP700N التي توفر إمكانية الوصول إلى Google Assistant، وهي إلى جانب ذلك، تمتاز بأنها مقاومة للماء وفق معيار IPX4، كما تدعم ميزة إلغاء الضجيج، وتدعم تقنية NFC.
WF-SP700N
وتعتزم سوني طرح سماعة الأذن اللاسلكية الجديدة بسعر 180 دولارًا أمريكيًا اعتبارًا من شهر حزيران/يونيو القادم.
هذا ليس كل شيء، إذ قامت سوني أيضًا بالإعلان عن سماعات أذن أخرى، مثل WI-SP500 و WI-SP600N. وتختلف هاتان السماعتان عن WF-SP700N بوجود سلك يربط بين السماعتين، أما الأخيرة فهي لاسلكية تمامًا، على غرار سماعة AirPods من آبل.
وتمتاز السماعات الجديدة أيضًا بدعم إلغاء الضجيج النشط التي تسمح بسماع الأصوات المحيطة دون التأثير على تجربة الاستماع، كما تدعم مقاومة الماء أو التعرق وفق معيار IPX4.
وتعتزم سوني طرح سماعتي WI-SP500 و WI-SP600N بسعر 80 و 150 دولارًا أمريكيًا، على التوالي، وذلك خلال ربيع 2018.
وأعلنت سوني أيضًا أن جميع سماعات الأذن التابعة لها والتي تدعم ميزة إلغاء الضجيج سوف تحصل مستقبلًا على تحديث برمجي يجلب إليها مساعد جوجل الرقمي Google Assistant.
ما رأيك بفكرة دعم مساعد جوجل الرقمي في سماعات الأذن؟
غير مصنفالتعليقات على أوكولوس تعلن أن شاومي ستتولى صناعة نظارة الواقع الافتراضي المستقلة Oculus Go مغلقة
بعد الإعلان عن نظارة Oculus Go قبل 3 أشهر، كشفت أوكولوس اليوم أن شركة شاومي هي من سيتولى صناعتها.
بعد أن قدمت شركات الواقع الافتراضي وغيرها من شركات التقنية المهتمة بهذا المجال الجيل الأول من نظاراتها خلال السنوات السابقة، بدأت منذ العام الماضي جولة جديدة من التنافس بينها من خلال تقديم نظارات مستقلة، وهي نظارات قوية بما يكفي لكي لا تحتاج إلى ربطها بحاسب شخصي كما الجيل الأول.
واليوم أعلن هوجو بارا، المسؤول عن جهود الواقع الافتراضي لدى فيسبوك، خلال حدث خاص أقامته شركة كوالكوم في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2018 أن أول نظارة مستقلة من أوكولوس باسم Oculus Go ستكون من صناعة شركة شاومي الصينية.
ومن جانبها، أعلنت شركة شاومي عن نظارة مستقلة للواقع الافتراضي باسم Mi VR Standalone، وهي تعتزم طرحها في الصين حصريًا في وقت لاحق من العام الحالي.
ولأن النظارتين من صنع شركة واحدة، فلا بد أن تظن حين تراهما للوهلة الأولى أنهما نظارة واحدة، إذ لا فرق بينهما سوى في شعار الشركة واللون الرمادي في نظارة Oculus Go أغمق.
تجدر الإشارة إلى أن أوكولوس كانت أعلنت عن Oculus Go، التي يبلغ سعرها 199 دولارًا أمريكيًا، أول مرة في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي وقالت حينئذ إنها تأتي مع مواصفات قوية تجعلها قادرة على العمل بدون الحاجة لربطها مع حاسب أو هاتف ذكي.
وحين الكشف عن النظارة لم تكشف أكولوس عن كافة المواصفات التقنية، أما الآن فإننا أصبحنا نعرف أن النظارة تضم معالجًا من نوع كوالكوم سنابدراجون 821. أما بالنسبة لنظارة Mi VR Standalone تقدم ذات المواصفات.
غير مصنفالتعليقات على “واتساب بزنس” يدعم الردود السريعة مع تحديث جديد مغلقة
أطلقت واتساب تحديثًا جديدًا للنسخة الخاصة بالمؤسسات التجارية من تطبيقها.
في العام الماضي، أطلقت واتساب نسخة خاصة بالمؤسسات التجارية من خدمة التراسل الفوري التابعة لها تحت اسم “واتساب بزنس” WhatsApp Business، وهي تمتاز عن النسخة الأساسية ببعض المزايا.
ومن المزايا التي تتفرد بها “واتساب بزنس”: دعم أرقام الهواتف الثابتة، إلى جانب إمكانية الحصول على إحصائيات خاصة بالرسائل، إضافة إلى أشياء أخرى.
والآن بدأت واتساب توفير مزايا جديدة للخدمة، مثل دعم الردود السريعة.
تجدر الإشارة إلى أنه ليس كل أحد يمكنه استخدام تطبيق “واتساب بزنس”، الذي يوفر للمؤسسات التجارية ملفات خاصة تتضمن المعلومات ذات القيمة التي ترغب في أن يعرفها العملاء، مثل الموقع الإلكتروني، والعنوان، ومعلومات الاتصال الأخرى.
ويمكن تنزيل التحديث الجديد من متجر جوجل بلاي، كما يمكن تثبيته يدويًا من الرابط.
أخبار أندرويدالتعليقات على شركة Vivo تكشف عن مستشعر البصمة الذي طال انتظاره [CES 2018] مغلقة
خلال عام 2017 الماضي، تم إضافة الكثير من التطويرات في مجال الهواتف الذكية، والتي كان أبرزها الشاشات ضيقة الحواف وتغيير نسبة أبعادها وتزايد الاعتمادية على الكاميرات المزدوجة. على الرّغم من ذلك، لم نتمكن من مشاهدة إحدى أكثر التقنيات طلبًا وانتظارًا: مستشعر البصمة المدمج ضمن الشاشة. الآن وضمن معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2018، تحمل شركة Vivo الصينية أخبارًا رائعة للمستخدمين: الكشف عن أول هاتفٍ يعمل بمستشعر بصمة تحت الشاشة.
القصة ليست جديدة، إذ سبق وأن تم الإعلان سابقًا عن تعاونٍ بين Vivo وشركة “سينابتيكس Synaptics” لاستثمار المستشعر ودمجه ضمن هاتفٍ ذكيّ، وما يحصل الآن هو العرض الفعليّ للهاتف وللمرة الأولى.
قبل أن نتحمس كثيرًا، يجب أن نشير إلى أن الهاتف لا يزال نموذجًا تجريبيًا، حيث لم يتم الكشف عن هاتفٍ “فعليّ” يعتمد على هذه التقنية، ولكن الهام هو إظهار أن التقنية فعالة وقابلة للاستخدام ضمن الهواتف الذكية بشكلٍ آمنٍ وموثوق، خصوصًا أننا نتذكر العام الماضي المسلسل الطويل بين سامسونج وسينابتيكس والذي انتهى بعدم تضمين هاتف Galaxy S8 بمستشعر بصمة تحت الشاشة، نظرًا لانخفاض أداء التقنية آنذاك والمشاكل المتعددة التي واجهت سامسونج أثناء محاولة تضمين الحساس ضمن الهواتف.
فيما يتعلق بالمستشعر نفسه، فهو يتوضع بين طبقة الحماية الزجاجية وطبقة الإصدار الضوئيّ الخاصة بالشاشة، بينما تتوضع الشريحة الإلكترونية الخاصة به تحت الشاشة بالكامل، والتي تتولى معالجة المعلومات الآتية من المستشعر، حيث يتم مسح البصمة ضوئيًا وليس اعتمادًا على المسح ثلاثيّ الأبعاد بالأمواج فوق الصوتية.
بالنسبة لشركة Vivo، فإن هذه الشركة تمثل أمرًا ممتازًا يساعدها على المنافسة بشكلٍ أكبر في سوق الهواتف الذكية، خصوصًا أن الشركات الكبيرة مثل سامسونج وآبل تستعد لتبني هذه التقنية في هواتفها المقبلة، وبالتالي فإن الشركة الصينية تنوي التركيز على أسبقية طرح المنتج لتحقيق مبيعاتٍ عالية بهذا المجال. الجدير بالذكر هنا أن Vivo سبق وأن تعاونت مع شركة كوالكوم التي عملت بدورها على تطوير مستشعرها الخاص بمسح البصمةوالقابل للدمج ضمن شاشة الهاتف الذكيّ.
لم توّفر شركة Vivo أي معلوماتٍ أكيدة حول تاريخ طرح أول هاتفٍ ذكيّ يعتمد على هذه التقنية للمستخدمين، وما تم تأكيده أن ذلك “سيتم خلال وقتٍ قريب”.
أخبار أندرويدالتعليقات على سامسونج تطلق إصدار 2018 من هاتف Galaxy J2 Pro .. إليك المواصفات مغلقة
أطلقت شركة سامسونج إصدار عام 2018 من هاتفها الذكي منخفض المواصفات Samsung Galaxy J2 Pro.
تعد سلسلة هواتف سامسونج Galaxy J من أكثرها طلبًا خاصةً بين ذوي الدخل المحدود، لما تقدمه من مواصفات مقبولة بسعر معقول، واليوم ينضم هاتف جديد إلى السلسلة، وهو Samsung Galaxy J2 Pro إصدار 2018.
ظهر الهاتف الجديد على موقع سامسونج في فيتنام، وهو يقدم مواصفات منخفضة، تشمل معالجًا رباعي النوى، ودعمًا لبطاقات الذاكرة الخارجية microSD، إضافة إلى شاشة بدقة 960×540 بكسلًا من نوع Super AMOLED.
المواصفات التقنية لهاتف Samsung Galaxy J2 Pro إصدار 2018:
شاشة من نوع Super AMOLED بقياس 5 بوصات وبدقة 960×540 بكسلًا
معالج رباعي النوى لم تحدد الشركة نوعه ولكنه بسرعة 1.4 جيجاهرتز
كاميرا أمامية بدقة 5 ميجابكسلات مع فلاش، وكاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسلات مع القدرة على التصوير بدقة 1080p
ذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 1.5 جيجابايت، ومساحة تخزين الداخلية بسعة 16 جيجابايتًا مع دعم التوسعة حتى 256 جيجابايتًا عن طريق بطاقات microSD
دعم شريحتي اتصال SIM ودعم شبكات الجيل الرابع 4G LTE
أبعاده: 143.8×72.3×8.4 ميليمترات ووزن 153 جرامًا
بطارية بسعة 2,600 ميلي أمبير/ساعة
أندرويد 7 “نوجا”
مقابل هذه المواصفات، سوف يتوفر هاتف Galaxy J2 Pro الجديد بسعر يعادل 145 دولارًا أمريكيًا وبثلاثة ألوان، هي: الأسود، والأخضر، والذهبي.
أحدث التعليقات