Magic Leap تعلن رسميا إطلاق نظارة للواقع المعزز مع تصميم فريد

غير مصنف التعليقات على Magic Leap تعلن رسميا إطلاق نظارة للواقع المعزز مع تصميم فريد مغلقة

بعد ثلاث سنوات من الانتظار، شركة Magic Leap تعلن عن نظارة الواقع المعزز Magic Leap One.

تعد “ماجيك ليب” Magic Leap من أبرز الأسماء في مجال الواقع المعزز، إذ إنها تختص في تطوير شاشات عرض شبكية افتراضية محمولة على الرأس لعرض صور ثلاثية الأبعاد ضمن العالم الحقيقي، ومنذ ثلاث سنوات يُنتظر أن تطلق الشركة نظارة خاصة بالواقع المعزز، وها هي اليوم تحقق ذلك.

إذ أعلنت الشركة الناشئة الأمريكية، التي تأسست في عام 2010، اليوم الأربعاء عن إطلاق “ماجيك ليب ون” Magic Leap One، وهي نظارة للواقع المعزز تختلف فيما يتعلق بالشكل عن أشهر النظارة في هذا المجال، “هولولنز” HoloLens، من مايكروسوفت.

ولكن النظارة الجديدة ليست للمستهلك العادي، فهي مخصصة للمطورين، حتى أنها تحمل اسم “نسخة المبدعين” Creator Edition، وتقول الشركة عنها: “نضيف بعدًا آخر إلى الحوسبة. حيث الرقمي يحترم المادي. وهما يعملان معًا لجعل الحياة فضلى”.

وتختلف Magic Leap One “Creator Edtion” عن نظارات الواقع المعزز بأنها مؤلفة من ثلاث وحدات: الأولى هي النظارة المحمولة على الرأس باسم “لايت وير” Lightwear بغية التأكيد على أنها؛ بخلاف النظارات الأخرى، خفيفة على الرأس ويمكن ارتداؤها لساعات.

وتقوم النظارة على الجمع بين تقنية Digital Lightfield الخاصة بـ “ماجيك ليب” مع خاصية رسم خريطة للبيئة المحيطة، إضافة إلى تقديم قدرات تتبع وصوت محيطي دقيق لإنتاج تجارب تبدو وكأنها حقيقي، وفق تعبير الشركة.

وفيما يتعلق بالوحدة الثانية، فهي: Lightpack التي تتكون من حاسب دائري الشكل يُحمل على الجيب، ويتضمن جميع وظائف الحوسبة والرسوميات، ويمتاز بوزنه الخفيف. أما بالنسبة للوحدة الثالثة، فهي ذراع التحكم Control التي تمتاز بـ 6 درجات من حرية الحركة.

يُشار إلى أن تقنية Digital Lightfield، وفق ما أوضحت الشركة، تقوم بتوليد ضوء رقمي بأعماق مختلفة لتندمج مع الضوء الطبيعي فيُنتجان أجسامًا رقميةً أقرب للحقيقية وتنسجم معها في العالم الحقيقي.

ووفقًا للشركة: “تسمح هذه التقنية المتقدمة لأدمغتنا بمعالجة الأجسام الرقمية على نحو طبيعي بنفس الطريقة التي تعالج فيها الأشياء في العالم الحقيقي، مما يجعلها مريحة للاستخدام لفترات طويلة من الزمن”.

وأوضحت أن النظارة سوف تُستخدم لجلب الويب إلى العالم الحقيقي، وعرض عدة شاشات افتراضية في الغرفة، إضافة إلى إمكانية تحول الغرفة إلى ساحة لعب مع كائنات افتراضية، وتحويلها إلى مكان اجتماع مع الأصدقاء، على غرار شبكة فيسبوك الاجتماعية الافتراضية “سبيسز” Spaces.

وتعتزم “ماجيك ليب” طرح حزمة تطوير البرمجيات الخاصة بالنظارة والتي أطلقت عليها اسم “بوابة المبدع” Creator Portal مطلع عام 2018 على أن يتم إطلاق النظارة في وقت لاحق من العام.

ألك تجربة سابقة نظارات الواقع المعزز؟ وما رأيك بنظارة Magic Leap One؟ شاركنا ذلك بالتعليقات.

المصدر

المصدر: Magic Leap تعلن رسميا إطلاق نظارة للواقع المعزز مع تصميم فريد

أوبرا تعتزم إطلاق تطبيق خاص بالأخبار والفيديو على أندرويد

غير مصنف التعليقات على أوبرا تعتزم إطلاق تطبيق خاص بالأخبار والفيديو على أندرويد مغلقة

تعتزم شركة “أوبرا” النرويجية إطلاق تطبيق خاص بالأخبار والفيديو على أندرويد بعد نجاح خدمتها الإخبارية.

في شهر آب/أغسطس 2016، أطلقت شركة “أوبرا” Opera خدمة إخبارية قائمة على الذكاء الاصطناعي ضمن متصفح الويب التابع لها للحواسب الشخصية؛ في مسعى منها لتعزيز المتصفح بالمزيد من المزايا، ويبدو أن تلك الخدمة حققت نجاحًا شجعها على التفكير في اتخاذ المزيد من الخطوات في ذلك المجال.

فقد أعلنت الشركة النرويجية صاحبة متصفح الويب الشهير Opera والنسخة المخففة منه Opera Mini أمس الثلاثاء أن تلك الخدمة الإخبارية حققت حتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أكثر من 100 مليون مستخدم نشط شهريًا، لذا تعتزم إطلاق تطبيق خاص للأخبار والفيديو قريبًا.

ويقول جان ستاندال، نائب الرئيس لشؤون تسويق المنتجات والاتصالات لدى “أوبرا” في منشور على مدونة الشركة: “الأخبار لم تمت، فما عليك سوى تزويد الناس بالمحتوى الذي يريدونه دون جعلهم يتكلفون مشقة البحث عنه”.

وعزت الشركة نجاح خدمتها الإخبارية إلى تقنية الذكاء الاصطناعي القائمة عليها، والتي تدرس لحظيًا تصرفات المستخدمين أثناء تصفح الأخبار وتتعلم منها بغية تزويدهم بالأخبار التي يبحثون عنها، ما يعني؛ وفقًا للشركة، وصولًا أسرع وأسهل إلى الأخبار والفيديوهات التي تهمهم.

يُشار إلى أن خدمة “أوبرا” الإخبارية ليست متاحة على أجهزة سطح المكتب فقط، فقد وصلت إلى الهواتف الذكية عبر متصفح “أوبرا ميني” في شهر كانون الثاني/يناير الماضي، ومنذئذ حققت الخدمة نموًا بنحو 50 ضعفًا، إذ يقضي المستخدمون نحو 40 دقيقة يوميًا داخل “أوبرا” مع تصفح والتفاعل بين 65 و 81 قصة إخبارية كل يوم.

هذا، ولم تتطرق “أوبرا” إلى موعد إطلاق تطبيقها الجديد، ولكن اكتفت بالقول إن ذلك سيتم في المستقبل القريب.

هل أنت ممن يتابع الأخبار كثيرًا عبر متصفح “أوبرا”؟ شاركنا تجربتك بالتعليقات.

المصدر

المصدر: أوبرا تعتزم إطلاق تطبيق خاص بالأخبار والفيديو على أندرويد

[ملف apk]: مايكروسوفت تكشف عن تطبيق قفل الشاشة Favorites Lock Screen

غير مصنف التعليقات على [ملف apk]: مايكروسوفت تكشف عن تطبيق قفل الشاشة Favorites Lock Screen مغلقة

تواصل شركة مايكروسوفت اهتمامها بنظام أندرويد عبر إطلاق تطبيق جديد لقفل الشاشة.

تمتلك مايكروسوفت قسمًا مبدعًا يدعى Microsoft Garage، والذي يتولى مسؤولية تطوير تطبيقات وخدمات مبتكرة، والتي كان آخرها تطبيق قفل الشاشة Favorites Lock Screen، الذي يستهدف في الوقت الحالي مُستخدمي أجهزة أندرويد في الهند.

التطبيق الجديد هو ثالث تطبيق قفل شاشة من مايكروسوفت بعد إصدارها سابقًا لتطبيقات Next Lock Screen و Picturesque Lock Screen، وتتمثل فكرته بتوفير شاشتين للقفل إحداها لعرض الصور اليومية ذات الدقة العالية مع شريط بحث Bing وأيقونة الكاميرا، بينما توفر شاشة القفل الثانية مجموعة من الأخبار المتعلقة بالمواضيع المفضلة لدى المستخدم.

وبالحديث عن المميزات، فإن عملية التمرير إلى الأسفل ضمن شاشة القفل الأولى تسمح للمستخدم برؤية وتبديل أيقونات التطبيقات المفضلة وجميع التنبيهات، في حين تتيح إعدادات التطبيق اختيار عرض معلومات وأخبار حول مشاهير الفن والرياضة والممثلين والفرق الرياضية والحيوانات الأليفة والسيارات.

ويمكنك تجربة التطبيق عبر تنزيله من رابطه على متجر بلاي: اضغط هنا، وفي حال عدم توفره بشكل رسمي في بلدكم، يمكنكم تحميل ملف apk الخاص به من موقع APK Mirror: اضغط هنا.

Favorites Lock Screen

المصدر

المصدر: [ملف apk]: مايكروسوفت تكشف عن تطبيق قفل الشاشة Favorites Lock Screen

تقرير: جوجل توسع جهودها في الصين للتركيز على تصنيع الأجهزة

أخبار أندرويد التعليقات على تقرير: جوجل توسع جهودها في الصين للتركيز على تصنيع الأجهزة مغلقة

جوجل تسعى للحصول على موطئ قدم في الصين لتعزيز جهودها في مجال تصنيع العديد من الأجهزة.

تسعى شركة جوجل للحصول على موطئ قدم في الصين مع اقتصار تواجدها في الوقت الحالي على مكتب موجود في مركز شنغهاي المالي العالمي، حيث زادت الشركة عدد موظفيها في هذا المركز من 20 موظفًا في العام السابق إلى 150 موظفًا في العام الحالي، ويتمتع أغلب الموظفين الجدد بخبرة في مجال الأجهزة وإدارة سلاسل التوريد.

هذا التوسع السريع في الصين يستهدف بناء فريق جديد من المهندسين للإشراف بشكل أكبر على تصنيع وإنتاج الأجهزة المختلفة. ويضم الفريق حاليًا 5 مدراء يقدمون تقاريرهم مباشرة إلى مكتب جوجل في ماونتن فيو.

وطالت عمليات التوظيف بعضًا من موظفي شركة Jide Technology السابقين، وهي الشركة المصنعة لنظام التشغيل Remix OS وغيره من حواسيب أندرويد، وتبعًا للمعلومات فإن الفريق يعمل على أنواع مختلفة من الأجهزة بما في ذلك الأجهزة القابلة للارتداء ونظارات الواقع الافتراضي وحواسيب Pixelbook المحمولة.

ويبدو بأن جوجل ليست مهتمة في الوقت الراهن ببيع الأجهزة في الصين، لكنها تحاول الاستفادة من شركات التصنيع منخفضة التكلفة لتصنيع منتجاتها المستقبلية بكميات أكبر وبتكلفة أقل لتتمكن من المنافسة عند إطلاق هذه الأجهزة عالميًا.

وبالحديث عن الأجهزة، يتواجد في السوق اليوم العديد من الساعات الذكية العاملة بواسطة نظام التشغيل أندرويد وير، لكن جوجل لم تطلق بعد ساعة ذكية خاصة بها تحمل علامتها التجارية، وهناك تكهنات تشير إلى إمكانية أن يعمل الفريق على تصنيع مثل هذه الساعة التي قد تحمل اسم Pixel Watch.

هذه التحركات قد تساعد على تحسين العلاقة المتوترة بين الشركة والحكومة الصينية في بكين، التي ترحب بالتوسع في التصنيع ولكنها لا تزال تحظر محرك بحث جوجل وتطبيقاتها الأخرى مثل يوتوب ومتجر بلاي منذ عام 2010، وليس هناك شك بأن القيود المفروضة قد أضرت بشكل كبير بالشركة الأمريكية نظرًا إلى أن الصين تعتبر موطنًا لأكثر من مليار مُستخدم للهواتف الذكية.

وفي وقت سابق من هذا العام صدرت عدة تقارير تتحدث عن أن جوجل تعمل على توفير نسخة مخصصة من متجر بلاي للجمهور الصيني من خلال شراكة مع شركة محلية، وبغض النظر عما تخطط له جوجل لكن يبدو بأنها سوف تكون في وضع يسمح لها بإنتاج منتجات مستقبلية متميزة.

المصدر

المصدر: تقرير: جوجل توسع جهودها في الصين للتركيز على تصنيع الأجهزة

تسريب: هاتف Galaxy S9 Plus يسجل أداء ممتاز على مؤشر Geekbench

أخبار أندرويد التعليقات على تسريب: هاتف Galaxy S9 Plus يسجل أداء ممتاز على مؤشر Geekbench مغلقة

تسريب جديد لأداء معالج هاتف Galaxy S9 Plus يظهر بأن الجهاز قد يقدم أداء أفضل بكثير من أي جهاز رائد متاح حاليًا من سامسونج.

حصل هاتف Galaxy S9 Plus المقبل من سامسونج على تسريب جديد يكشف عن تفاصيل أداء المعالج، ويعطينا لمحة حول قوة أداء معالج Snapdragon 845 الأحدث من كوالكوم.

التسريب ظهر على مؤشر Geekbench الخاص بتقييم أداء معالجات الهواتف الذكية، حيث يبدو أن شخصًا ما بحوزته نسخة من الهاتف الذي يحمل رقم النموذج SM-G965 قرر أن يقوم باختبار لمعرفة كيفية أداء المعالج، حيث سجل الهاتف 8351 نقطة باختبار الأنوية المتعددة، و 2422 نقطة باختبار النواة المنفردة.

وأظهر المؤشر الخاص بتقييم أداء معالجات الهواتف الذكية بأن هاتف Galaxy S9+ يعمل بواسطة نسخة أندرويد أوريو 8، ويتضمن 6 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي. وتوضح بيانات GeekBench بأنه لا يوجد هاتف ذكي آخر من سامسونج تمكن من تسجيل رقم أعلى من 1960 نقطة في اختبار النواة المنفردة و6500 نقطة باختبار الأنوية المتعددة.

بكل الأحوال، فإن هذه الاختبارات لا تزال غير رسمية، ومن المحتمل جدًا أن تكون نتائج اختبار الهاتف على أرض الواقع بعد إطلاقه رسميًا مختلفة عن هذه النتائج، ولكن في حال كانت هذه الأرقام دقيقة فإن ذلك يعني بأن Galaxy S9+ سوف يقدم أداء أفضل بكثير من أي جهاز رائد متاح حاليًا من سامسونج.

ويتوقع أن تعلن سامسونج عن هواتفها الذكية الرائدة Galaxy S9 وS9+ بالتزامن مع المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة خلال شهر فبراير 2018.

المصدر

المصدر: تسريب: هاتف Galaxy S9 Plus يسجل أداء ممتاز على مؤشر Geekbench

Loapi برمجية خبيثة قادرة على إيذاء الهاتف المصاب عتاديًا

أخبار أندرويد التعليقات على Loapi برمجية خبيثة قادرة على إيذاء الهاتف المصاب عتاديًا مغلقة

تستهلك برمجية Loapi الخبيثة موارد هاتف الضحية بشكل قد يُلحق ضررًا فعليًا بالأجزاء الإلكترونية للجهاز.

أدى جنون تعدين العملات الرقمية إلى لجوء الكثير من أصحاب مواقع الويب إلى استخدام أساليب غير قانونية بهدف استنزاف موارد أجهزة زوار تلك المواقع لاستخدامها في تعدين العملات، دون أن يوافق أو حتى يشعر المُستخدم بذلك، حيث تتم تلك العمليات غالبًا باستخدام برمجيات جافا سكريبت.

هذا الجنون وصل إلى حد قيام العديد من خدمات بث المحتوى والمواقع الشعبية، بما في ذلك Openload و Streamango و Rapidvideo و OnlineVideoConverter، باستغلال معالجات حواسيب مئات الملايين من زوار تلك المواقع لتعدين عملة مونيرو Monero.

ويبدو بأن جنون تعدين العملات الرقمية لم يتوقف عند هذا الحد حيث أعلنت شركة الحماية Kaspersky Lab عن اكتشافها لسلالة جديدة من البرمجيات الخبيثة يكثر تواجدها ضمن تطبيقات مكافحة الفيروسات الوهمية.

هذه البرمجية تسمى Loapi، وبإمكانها القيام بعدد كبير من الأنشطة ابتداًء بتعدين العملة الرقمية Monero ووصولًا إلى تنفيذ هجمات الحرمان من الخدمة DDos وإعادة توجيه الويب وإرسال الرسائل النصية وتحميل وتثبيت التطبيقات الأخرى.

كما أنها قادرة على استغلال الهاتف إلى أبعد حد، والتسبب بأذى فعلي للجهاز يتمثل بانتفاخ البطارية في غضون يومين فقط من تثبيتها.

Loapi قادرة على إيذاء هاتف أندرويد خلال يومين فقط

عند تحليل برمجية Loapi اكتشفت Kaspersky بأن البرمجية تعمل على تعدين عملة Monero بشكل مكثف لدرجة أدت إلى إيذاء الهاتف المستخدم وانتفاخ بطاريته وتشوه الغطاء الخلفي بعد مرور يومين على الاختبار. كما أنها قادرة على التنكر بهيئة عدد من تطبيقات مكافحة الفيروسات مثل  AVG و Psafe DFNDR و Kaspersky Lab و Norton و Dr. Web و CM Security.

وعند تثبيتها، تُجبر Loapi المستخدم على منحها أُذونات مدير الجهاز عبر عرضها عددًا كبيرًا من النوافذ المنبثقة بشكل متكرر حتى يضغط الضحية على الموافقة، لتحصل على نفس الصلاحيات التي يتمتع بها مدير الجهاز.

ووفقًا للباحثين فإن مجرمي الإنترنت الذين يقفون خلف Loapi هم نفسهم المسؤولين عن إطلاق برمجية أندرويد الخبيثة Podec في عام 2015، حيث يقومون بتوزيع هذه البرمجيات من خلال متاجر تطبيقات الطرف الثالث والإعلانات على الإنترنت.

Loapi تحارب بشراسة لحماية نفسها

هذه البرمجية مستعدة لكي تحارب بشراسة عن مكتسباتها ضد أي محاولة من المستخدم لتجريدها من صلاحياتها، حيث تقوم بقفل الشاشة وإغلاق نوافذ الهاتف لمنع المستخدم من إلغاء تثبيتها.

ومن أجل أداء مهامها ضمن الجهاز المصاب، فإن Loapi تتصل مع خوادم التحكم والسيطرة C&C، بما في ذلك خوادم الإعلانات والرسائل القصيرة SMS وتعدين العملات الرقمية. كما أنها تحدد تطبيقات مكافحة الفيروسات التي تشكل خطرًا عليها، وتُوهم المستخدم بأنها تطبيقات خبيثة، وتحثه على حذفها من خلال عرض نوافذ منبثقة متكررة حتى يُضطر المُستخدم إلى حذف هذه التطبيقات.

وتعد Loapi مثالًا جديرًا بالاهتمام في عالم تطبيقات أندرويد الخبيثة، تبعًا لكونها مزودة بمجموعة متكاملة من التقنيات المخصصة لمهاجمة الأجهزة، وهذه التقنيات قادرة على جعل المستخدم يشترك في خدمات مدفوعة، وإرسال رسائل قصيرة إلى أي رقم، وكسب المال من عرض الإعلانات، وتعدين العملات الرقمية، فضلًا عن تنفيذ مجموعة متنوعة من الإجراءات على شبكة الإنترنت نيابة على المستخدم.

ولحسن الحظ، فإن Loapi فشلت في الوصول إلى متجر جوجل بلاي، مما يعني بأن المستخدمين الذين يستعملون متجر جوجل الرسمي لن يتأثروا بهذه البرمجية الخبيثة.

المصدر

المصدر: Loapi برمجية خبيثة قادرة على إيذاء الهاتف المصاب عتاديًا

جوجل تضع معايير جديدة لتطبيقات أندرويد تهدف إلى تحسين الأمن والأداء

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل تضع معايير جديدة لتطبيقات أندرويد تهدف إلى تحسين الأمن والأداء مغلقة

تدخل التغييرات الجديدة حيز التنفيذ بدءًا من آب/أغسطس القادم وتتضمن الطلب من المطورين دعم معمارية 64 بِت واستهداف أحدث نسخة من واجهات أندرويد البرمجية.

أعلنت جوجل عن عدد من التغييرات الرئيسية التي تتطلب من المطورين أخذها بعين الاعتبار بدءًا من العام القادم. من أبرز هذه التغييرات الطلب من المطوّرين تزويد تطبيقاتهم بدعم معمارية 64 بِت في معالجات الأجهزة المحمولة، إلى جانب دعم معمارية 32 بِت. ويأتي هذا التغيير كنوع من الاستعداد المُسبق للّحظة التي ستأتي مُستقبلًا والتي ستتوقف الهواتف الداعمة لمعمارية 32 بِت عن الصدور. جوجل تُريد التأكد بأن جميع تطبيقات أندرويد جاهزة للتعامل بشكل صحيح مع معمارية 64 بِت.

ابتداءً من شهر أغسطس 2019 سوف يطلب متجر جوجل بلاي من التطبيقات الجديدة، أو التحديثات على التطبيقات القديمة بأن تكون قادرة على العمل على الأجهزة التي لا تدعم معمارية 32 بت. أي سيصبح الأمر إجباريًا بالنسبة للمطورين بعد أن كان اختياريًا حتى هذه اللحظة.

إضافةً إلى ذلك طلبت جوجل من المطورين استهداف أحدث نسخة متوفرة من الواجهات البرمجية APIs في تطبيقاتهم لدى إطلاق تطبيقات جديدة أو حتى لدى تحديث التطبيقات القديمة. على سبيل المثال، لو قام مطوّر بطرح تطبيقه واختباره على إصدار أندرويد 7.0، ثم قام بتحديث التطبيق بعد صدور أندرويد 8.1، ينبغي على المطوّر  تعديل التطبيق لاستهداف النسخة الأخيرة من الواجهات البرمجية (مثلًا API Level 27) واختباره عليها حتى لو لم يستخدم التطبيق فعلًا أي من الميزات الخاصة بالإصدار الأخير.

ويدخل هذا التغيير حيز التنفيذ ابتداًء من شهر أغسطس 2018 للتطبيقات الجديدة وابتداًء من شهر نوفمبر 2018 بالنسبة لتحديثات التطبيقات الحالية، الأمر الذي يضمن بأن التطبيقات قد بنيت بالشكل الأمثل من حيث الأمن والأداء.

في حين يستهدف التغيير الثالث البيانات الوصفية الأمنية، حيث تبدأ الشركة في أوائل عام 2018 بإضافة هذه البيانات إلى بداية ملف APK للتحقق من أن التطبيقات المصرح بها قد تم عرضها بالفعل من خلال متجر بلاي.

ووفقًا لهذه التغييرات فإنه ينبغي على مطوري التطبيقات تعديل تطبيقاتهم كي يضمنوا تواجدها ضمن متجر جوجل بلاي.

المصدر

المصدر: جوجل تضع معايير جديدة لتطبيقات أندرويد تهدف إلى تحسين الأمن والأداء

سامسونج تطور أصغر رقاقة DRAM في العالم

أخبار أندرويد التعليقات على سامسونج تطور أصغر رقاقة DRAM في العالم مغلقة

الرقاقة الجديدة الموجهة نحو مراكز الحوسبة السحابية والأجهزة المحمولة تحسن من كفاءة استعمال الطاقة وتزيد من أداء معالجة البيانات.

يُكرس قسم البحث والتطوير لدى شركة سامسونج هيمنتها على سوق أشباه الموصلات، واليوم توسع الشركة المسافة التي تفصلها عن باقي مُنافسيها مثل توشيبا عبر تمكنها من تطوير أصغر رقاقة ذاكرة وصول عشوائي ديناميكية DRAM في العالم.

هذا الإنجاز سوف يساعد العملاقة الكورية الجنوبية على تحقيق أرباح قياسية مع نهاية عام 2017، وتعتبر هذه الرقاقة الجيل الثاني من رقائق سامسونج، وهي مُصنعة وفق تقنية 10 نانومتر، وتعمل على توفر سعة 8 غيغابت.

وبالحديث عن المزايا فإن الرقاقة تساعد على تحسين كفاءة استعمال الطاقة بنسبة بين 10 و15 في المئة وتزيد من أداء معالجة البيانات بنسبة 30 في المئة، وهي موجهة نحو مراكز الحوسبة السحابية والأجهزة المحمولة وبطاقات الرسوميات عالية السرعة.

ووفقًا لتصريحات الشركة فإنها تنوي خلال عام 2018 التخلي عن طريقة تصنيع رقائق DRAM الحالية والاتجاه نحو إنتاج رقائق مُصنعة وفق تقنية 10 نانومتر، والتي توفر سرعات تصل إلى 3600 ميغابت في الثانية بالمقارنة مع 3200 ميغابت للجيل الأول من الرقائق.

المصدر

المصدر: سامسونج تطور أصغر رقاقة DRAM في العالم

موتورولا تطرح تطبيقًا جديدًا للحصول على إضافات MotoMods

غير مصنف التعليقات على موتورولا تطرح تطبيقًا جديدًا للحصول على إضافات MotoMods مغلقة

موتورولا تطلق تطبيقًا جديدًا لتصفح وشراء إضافات MotoMods لهواتف Moto Z.

تعتبر ميزة MotoMods إحدى أفضل مميزات هواتف فئة Moto Z، لذلك فمن المنطقي أن تعمل موتورولا على محاولة توفيرها لأكبر عدد ممكن من العملاء المحتملين، وذلك عبر إطلاقها تطبيق Moto Z Market.

التطبيق يوفر لك تجربة تسوق سهلة وسريعة لجميع إضافات MotoMods القابلة للتخصيص المناسبة لهاتفك الذكي، جنبًا إلى جنب مع توفيره إمكانية الطلب المُباشر، مما يوفر على المستخدم الوقت والتعب في البحث بين متاجر التجزئة عما يناسبه.

عند فتح التطبيق، يمكنك أن تبحث من خلال الفئات المختلفة للإضافات مثل البطاريات وأجهزة العرض ومكبرات الصوت والكاميرات.

يُذكر أن إمكانية الشراء من التطبيق متاحة في الوقت الحالي لمُستخدمي الأجهزة المتوافقة في الولايات المتحدة فقط.

أما بالنسبة للمُستخدمين الذين لا يعيشون في الولايات المتحدة فإنه بإمكانهم استعمال التطبيق للحصول على المعلومات حول مختلف أنواع الإضافات.

ومن غير الواضح ما إذا كانت موتورولا سوف تسمح لاحقًا لعملائها في الدول الأخرى طلب الإضافات عبر التطبيق.

يمكنك تجربة التطبيق في حال كان لا يتعارض مع الجهاز الخاص بك من خلال تنزيله من متجر جوجل بلاي: اضغط هنا.

المصدر

المصدر: موتورولا تطرح تطبيقًا جديدًا للحصول على إضافات MotoMods

123456 .. لا تزال أكثر كلمات المرور شيوعا على الإنترنت، وماذا أيضا؟

أخبار أندرويد التعليقات على 123456 .. لا تزال أكثر كلمات المرور شيوعا على الإنترنت، وماذا أيضا؟ مغلقة

نشرت شركة البرمجيات SplashData قائمتها السنوية لأكثر كلمات المرور شيوعًا، والتي لم تشهد تغييرًا.

يبدو أن هناك مشكلة مع مستخدمي الإنترنت الذين ما أدركوا حتى الآن مدى أهمية أن تكون كلمات المرور الخاصة بهم قوية وآمنة للحفاظ على معلوماتهم وبياناتهم مُصانة وبعيدة عن التسريب، وهو ما تكشفه القوائم السنوية لأكثر كلمات المرور شيوعًا.

ففي كل عام، تصدر شركة “سبالش داتا” SplashData قائمة لأكثر كلمات المرور شيوعًا استنادًا إلى الملايين من بيانات الدخول المسروقة والمتاحة على الشبكة خلال العام الفائت. ولكن ماذا عن هذه السنة؟ أصبت! لا تغيير، القائمة تقريبًا لم تتغير.

لا بد أنك سمعت أنه في السنوات السابقة كانت كلمة المرور الأكثر شيوعًا على الإنترنت هي: 123456، وأكاد أجزم لو أن المواقع تسمح بكلمة مرور من ثلاث حروف لكانت الكلمة 123. أما في المركز الثاني فقد جاءت: password. وهاتان الكلمتان حافظتا على مركزيهما الأول والثاني، على التوالي دون تغيير مقارنة بقائمة العام الماضي.

أما بالنسبة لقائمة العام، فقد شهدت القائمة كلمات معروفة وأخرى جديدة من قبيل: starwars، و monkey، و iloveyou، و whatever، و freedom. ولعل أغربها، كلمة المرور: letmein، والتي تعني “دعني أدخل”، إضافة إلى كلمة trustno1 وتعني “لا تثق بأحد”.

يُشار إلى أن شركات مثل شركة البرمجيات SplashData تهدف من نشر مثل تلك القوائم إلى توعية المستخدمين بأهمية الحرص على أن تكون كلمات المرور على الإنترنت قوية بغية الحفاظ على البيانات آمنة.

ما رأيك بالقائمة السنوية لأكثر كلمات المرور شيوعًا؟ شاركنا رأيك بالتعليقات.

المصدر

المصدر: 123456 .. لا تزال أكثر كلمات المرور شيوعا على الإنترنت، وماذا أيضا؟

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول