غير مصنفالتعليقات على فيسبوك تطلق نسخة خاصة بالأطفال من تطبيق الدردشة “مسنجر” مغلقة
بعد السيطرة على الكبار، مع “مسنجر كيدز” الأطفال هم الهدف التالي لشركة فيسبوك لزيادة عدد مستخدمي تطبيق الدردشة الخاص بها.
مع أن شبكة فيسبوك الاجتماعية تشترط أن يكون عمر المستخدم أكبر من 13 عامًا، يبدو أن الشركة تدرك أن الكثير من الأطفال يستخدمون شبكتها وتطبيق التراسل الفوري خاصتها “مسنجر” Messenger، لذا فقد قررت الشركة تقديم حل وسط يرضي كلًا من الأطفال وأولياء الأمور الذين يخشون على أطفالهم في مجتمع رقمي يعج بالمخاطر.
أعلنت فيسبوك اليوم الاثنين عن إطلاق “مسنجر كيدز” Messenger Kids، وهي نسخة خاصة بالأطفال من تطبيق التراسل الفوري، قالت إنه يسهل على الأطفال الدردشة مرئيًا والتراسل مع العائلة والأصدقاء على نحو آمن.
ولإقناع أولياء الأمور، أكدت الشركة على أن التطبيق الجديد ثمرة تعاون استمر شهورًا بينها وبين آباء وخبراء طالبوا بتطبيق تراسل يتيح للأطفال التواصل مع الآخرين، وفي ذات الوقت يكون لذويهم القدرة على التحكم به.
وأوضحت فيسبوك في منشور على مدونتها أنه يمكن لأولياء الأمور التحكم بتطبيق “مسنجر كيدز”، الذي يُثبت على هواتف وحواسب الأطفال اللوحية، من حساب فيسبوك الرئيسي الخاص بهم.
ويمتاز التطبيق الجديد بأنه يركز على تقديم مزايا خاصة بالأطفال، إذ يسمح لهم بإجراء محادثات فردية وجماعية وتبادل الصور مقاطع الفيديو مع الجهات الاتصال التي وافق عليها ذووهم فقط، والذين يظهرون على الشاشة الرئيسية للتطبيق مع آخر ظهور لهم.
ولإضفاء لمسة طفولية إلى التطبيق، قالت الشركة إن “مسنجر كيدز” يوفر أقنعة ورموزًا تعبيرية ومؤثرات صوتية مصممة خصيصًا للأطفال، إضافة إلى صور متحركة GIF وإطارات وملصقات تناسب أعمارهم.
وأكدت فيسبوك أن تطبيقها الجديد لا يتطلب أن يكون لدى الطفل أي رقم هاتف لتسجيل الدخول، إذ سيكون بالإمكان إنشاء حساب من خلال استخدام حسابات أبويه دون أن يكون لدى الطفل القدرة على الوصول إلى حسابيهما.
ولطمأنة أولياء الأمور، قالت الشركة إن التطبيق لا يعرض أي إعلانات ولا يستخدم معلومات الطفل للإعلانات، وهو مجاني ولا يحتوي على أي عمليات شراء داخله.
أخيرًا، يذكر أن التطبيق لا يزال في طور المعاينة وهو متاح فقط في الولايات المتحدة لمستخدمي هواتف آيفون وحواسب آيباد اللوحية، مع وجود خطة لجلبه إلى أجهزة أندرويد وأمازون خلال الأشهر القادمة.
غير مصنفالتعليقات على هواوي تكشف رسميًا عن Nova 2S بتاريخ 7 ديسمبر مغلقة
حصل هاتف Nova 2S من هواوي على العديد من التسريبات والشائعات، وتستعد الشركة لكشف النقاب عنه رسميًا بتاريخ 7 ديسمبر.
في شهر مايو من هذا العام أطلقت شركة هواوي هاتفي Nova 2 وNova 2 Plus، وهي هواتف ذكية من الفئة المتوسطة تتضمن مواصفات عتادية جيدة بالمقارنة مع السعر، وبعد مرور 6 أشهر تستعد الشركة الآن لتحديث هاتف Nova 2 عبر إطلاقه بشكل مجدد وتحت الاسم Nova 2S.
وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية ظهرت العديد من التسريبات حول الجهاز، لكن دون تحديد موعد رسمي لكشف النقاب عنه، وهو ما تغير الآن مع بدء الشركة إرسال الدعوات الصحفية لحدث الإطلاق الرسمي المنعقد بتاريخ 7 ديسمبر في الصين.
مع Nova 2S فإن هواوي تهدف إلى توفير عتاد أقوى ضمن هواتفها من الفئة المتوسطة، مع الافتراض بأن الهاتف ما يزال محافظًا على سعره التنافسي بشكل يشابه النماذج السابقة.
الشائعات تشير إلى أن الهاتف سوف يحتوي على شاشة عرض من قياس 6 إنش وبدقة 2160×1080 بيكسل مع نسبة عرض إلى ارتفاع 18:9، مع معالج العام الماضي HiSilicon Kirin 960 ثماني الأنوية، مع 6 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
ومن ناحية الكاميرات فإن الهاتف سوف يحتوي على كاميرا خلفية مزدوجة العدسة بدقة 20+16 ميغابيكسل، مع كاميرا أمامية مزدوجة بدقة 20+20 ميغابيكسل، ويعمل بواسطة نظام أندرويد Android 8.0 Oreo مع واجهة المستخدم الخاصة بشركة هواوي EMUI 8.0.
غير مصنفالتعليقات على شاومي تستعرض هاتفي Redmi 5 وRedmi 5 Plus مغلقة
تمثل سلسلة هواتف Redmi عنصرًا هامًا لشركة شاومي في سلسلتها التسويقية بعد أن ساعدتها في اللحاق بشركة سامسونج والحصول على لقب العلامة التجارية رقم واحد للهواتف الذكية في الهند.
من المقرر أن تطلق شركة شاومي هواتفها الجديدة Redmi 5 وRedmi 5 Plus في الصين يوم الخميس، لكن قبيل الإعلان الرسمي عن الهواتف شارك مدير إدارة المنتجات لدى الشركة دونوفان سونغ أربع صور للهواتف الذكية عبر حسابه على تويتر، مما يتيح للمهتمين القيام بمعاينة مسبقة للهواتف.
ولا يتوفر في الوقت الحالي أي تفاصيل عن التسعير أو المواصفات العتادية، لكن الصور تظهر امتلاك الهواتف لحواف جانبية ضئيلة وشاشات بنسبة عرض إلى ارتفاع 18:9، وذلك تماشياً مع العديد من الأجهزة الرائدة الصادرة هذا العام.
كما يبدو بأنه لا توجد أزرار سعوية، وبأن قارئ بصمات الأصابع موجود في الجهة الخلفية، وقال سونغ في التغريدة المنشورة “هل الجمع مستعدون لجهاز Redmi 5 وRedmi 5 Plus ؟ نحن مستعدون لإطلاق هذه الأجهزة الجديدة في الصين يوم الخميس 7 ديسمبر”.
الصور المنشورة تظهر الهواتف من جميع الزوايا، لكن يبدو بأنه لا توجد فروق واضحة في التصاميم بين الأجهزة، وبدلًا من ذلك يمكن توقع وجود اختلافات في المواصفات العتادية، ويتوقع بأن تتوفر هذه الهواتف بأسعار رخيصة.
ورغم أن هواتف سلسلة Redmi لا تعتبر من الأجهزة الرائدة بالنسبة للشركة، لكنها مهمة جداً لشاومي، وخاصة في السوق الهندية، حيث تعتبر هواتف Redmi 4 وRedmi Note 4 الأجهزة الأكثر شعبية في البلاد وفقاً لأرقام شركة أبحاث السوق IDC.
Is everyone ready for the all-new Redmi 5 and Redmi 5 Plus? We're launching these two new devices in China on Thursday Dec 7. Giving everyone a sneak preview! #Xiaomipic.twitter.com/ESbaejpTJV
غير مصنفالتعليقات على سامسونج W2018 هاتف قابل للطي بكاميرا مزدوجة الفتحة مغلقة
Samsung W2018 هاتف سامسونج القابل للطي المطور بالتعاون مع شركة الاتصالات الصينية China Telecom والذي تم الإعلان عنه في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الشركة.
على الرغم من انتظار العديد من جمهور شركة سامسونج وصول هاتفها الرائد القادم Galaxy S9 لكنهم يتطلعون أيضاً لوصول الهاتف القابل للطي، الذي انتشرت قبل بضعة أسابيع بعض الصور له على موقع التدوين الصيني ويبو Weibo، ويبدو بأن معظم الصور والمعلومات المتعلقة بالهاتف المنشورة قد تحولت إلى واقع.
وكان العديد من المهتمين يعلمون بأن الأمر هو مسألة وقت فقط قبل أن تعلن عملاقة التكنولوجيا الكورية الجنوبية عن الهاتف الجديد بشكل رسمي، ويبدو بأن الوقت قد حان لكشف النقاب في الصين عن هاتف W2018، وبشكل يشابه النماذج السابقة فإن الهاتف الحالي يضم شاشة عرض مزدوجة وكاميرا مزدوجة الفتحة.
إن الإعلان ليس مجرد إعلان عن هاتف قابل للطي بميزات أساسية ولكنه يمثل هاتف ذكي حقيقي، ويعتبر الجهاز بمثابة هاتف راقي مما يعني بأن على المستهلك التفكير مرتين قبل الحديث عن تكلفة الهاتف، وذلك على الرغم من أنه ليس من سلسلة هواتف فئة Galaxy S.
شاشة العرض الخارجية لهاتف Samsung W2018 بقياس 4.2 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل، في حين يتواجد داخليًا نفس شاشة العرض ولكن من نوع Super AMOLED، ومحمية بطبقة من زجاج Gorilla Glass 5.
وعندما يتعلق الأمر بالتصوير فإن هاتف W2018 يوفر تأثير جميل من خلال الكاميرا مزدوجة الفتحة، لاحظ بأنها ذات فتحة مزدوجة وليس كاميرا مزدوجة، حيث تمتلك الكاميرا الخلفية البالغة دقتها 12 ميغابيكسل مزيج من فتحات العدسة هي f/1.5 وf/2.4، وتتكامل هذه الميزة مع ميزة مثبت الصورة البصري.
وتشمل المواصفات والميزات الرئيسية للهاتف معالج Snapdragon 835 من كوالكوم، مع 64/128 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية، ومنفذ USB-C، و6 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، وبطارية بسعة 2300 ميلي أمبير، مع زر للمساعد الصوتي بيكسبي، ومستشعر لبصمات الأصابع في الجهة الخلفية.
الهاتف الجديد هو خليفة هاتف W2017 الذي تم كشف النقاب عنه في العام الماضي، ويقتصر توافر الهاتف في الوقت الحالي على السوق الصينية دون توافر معلومات حول السعر الرسمي للجهاز.
غير مصنفالتعليقات على كاميرا هاتف رايزر تحصل على تحسينات في الأداء مغلقة
أحد أكبر عيوب هاتف شركة رايزر Razer هو الكاميرا، وهو ما تعمل الشركة على تغييره من خلال إضافة تحسينات لأداء تطبيق الكاميرا.
عند الحديث عن هاتف رايزر Razer الجديد فإنه بالإمكان القول بأنه يمتلك الكثير من نقاط القوة لكن أصبح من الواضح بأن الكاميرا تعاني من مشاكل جمة، بشكل يؤثر على التجربة العامة للهاتف مع افتقارها وانخفاض مستواها في كل مجال تقريبًا، وهو ما دفع الشركة الآن لإصدار أول دفعة من التحديثات لتطبيق الكاميرا.
وعلى الرغم من ذلك فإننا لا ننصح بالتحمس بشكل كبير حول هذا الأمر، تبعاً لكون هذا التحديث يجلب معه تعزيزًا للأداء وإصلاحًا للأخطاء فقط دون وجود ميزات جديدة مضافة.
ومن المتوقع بشكل أكيد أن يوفر هذا التحديث أداء أفضل للكاميرا بالمقارنة مع السابق، ولكن هناك شيء واحد ما زال غريباً من ناحية الأداء وهو ميزة التكبير السلس باستعمال العدسة المقربة، حيث لا تزال هذه الميزة تتصرف بشكل غريب ولم تحصل على تحسين يذكر بأي شكل من الأشكال.
ويعد من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان هناك أي تحسن ملحوظ في الصور الناتجة، ويفضل لمستخدمي الهاتف الدخول إلى المتجر والحصول على تطبيق الكاميرا المحدث وتجربته لعدة أيام لمعرفة نتائج التحسينات.
وكان Min-Liang Tan المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة قد أشار سابقاً إلى أن هذه التحديثات قد تعمل على تغيير الكثير من الأحاديث المتعلقة بالكاميرا، والتي تشمل زيادة سرعة مصراع الكاميرا وقدرة التصوير في الإضاءة المنخفضة وغيرها من التحسينات الأخرى.
غير مصنفالتعليقات على إصدار حرب النجوم من هاتف OnePlus 5T مغلقة
نسخة محدودة من هاتف OnePlus 5T بإصدار حرب النجوم سوف تتوفر في الهند لأول مرة في وقت لاحق من هذا الشهر.
كشفت شركة ون بلس الصينية قبل نحو ثلاثة أسابيع عن هاتفها الرائد الجديد OnePlus 5T، وفي أواخر الشهر الماضي أضافت خيار لوني جديد في السوق الصينية تمثل باللون الأحمر، والآن تُدخل الشركة نسخة محدودة من الإصدار الجديد لكسب ولاء محبي سلسلة “حرب النجوم” Star Wars.
النسخة المحدودة من هاتف OnePlus 5T بإصدار حرب النجوم سوف تتوفر في الهند لأول مرة يوم 14 ديسمبر، أي قبل يوم واحد من الإصدار المسرحي لفيلم الخيال العلمي Star Wars: The Last Jedi.
هذا الإصدار من الهاتف يتميز باللون الأبيض مع وجود شعار Star Wars باللون الأحمر محفور في الجهة الخلفية من الجهاز، مع زر التنبيه المنزلق باللون الأحمر وأزرار تحكم بالصوت باللون الأسود، ويبدو بأن شركة ون بلس سوف تعمل على تضمين تعديلات برمجية لاستكمال نظام الألوان المخصصة.
وقد ألمحت ون بلس الهند في وقت سابق من هذا العام إلى التعاون المحتمل مع امتياز حرب النجوم، حيث نشرت الشركة المصنعة بتاريخ 4 مايو صورة لنسخة باللون الأسود والذهبي (تمثل الجانبين المظلم والمضيء للقوة) من هاتف OnePlus 3T.
ون بلس اختارت المكان المناسب لتقديم الإعلان، حيث تمتلك الهند قاعدة جماهيرية ضخمة لسلسلة حرب النجوم، ومن خلال الكشف عن الجهاز في حدث بينغالورو كوميك كون Bengaluru Comic Con في عطلة نهاية الأسبوع تأكدت الشركة من أن مشجعي حرب النجوم الذين سوف يحضرون هذا الحدث سوف يكونون أول من يعرف عن الجهاز القادم.
غير مصنفالتعليقات على هواتف سامسونج القادمة قد تُجيد قراءة الكف مغلقة
سامسونج تريد قراءة كفك، لكن لأسباب لا علاقة لها بقرائة الطالع.
دائماً ما نواجه مشاكل تتعلق بنسيان كلمات المرور ونرغب باستعادتها عن طريق التلمحيات، لكن فكرة الاعتماد على التلميحات قد لا تكون موثوقة، وقد يتمكن المتطفلون في كثير من الأحيان من تخمين الأسئلة الأمنية، ويبدو أن شركة سامسونج تفكر في وسيلة جديدة تساعد المستخدمين على تذكر كلمة المرور الخاصة بهم.
الفكرة التي يعتمد عليها النظام الجديد تدور حول قراءة الكف، لكن لأسباب لا علاقة لها بقرائة الطالع، بل بتذكر كلمة المرور، حيث يظهر طلب براءة الاختراع الذي نشر مؤخراً تمكن سامسونج من اكتشاف نظام جديد يعتمد على قراءة خطوط فريدة من نوعها موجودة ضمن راحة يد المستخدم.
وتستخدم تلك الخطوط لعرض التلميحات على شكل محارف غير مكتملة، مما يساعد المستخدم في التفكير بشكل صحيح حول كلمة السر المنسية، لكنها في الوقت نفسه لا توفر شيء واضح للمتطفلين يعتمدون عليه من أجل تخمين كلمة المرور أو الأسئلة الأمنية حتى لو كان بإمكانهم استعمال راحة يد المستخدم.
ويظهر المثال الوارد في براءة الاختراع شخصًا يقوم بأخذ صورة لراحة يده من أجل استعادة كلمة المرور المنسية، ولكن بدلًا من ظهور كلمة المرور بشكل واضح على الشاشة فإن الهاتف يخفي الحروف ضمن أنماط فريدة من نوعها موجودة في راحة اليد، بحيث تعطي المحارف غير المكتملة للمستخدم ما يكفي من التلميح لتخمين وتذكر كلمة المرور.
النظام الجديد ما زال في مراحله الأولى ولم يتعدّ بعد كونه براءة اختراع حصلت عليها الشركة، مما يعني عدم وجود تأكيدات حول إمكانية رؤيته قريباً ضمن جهاز Galaxy S9 أو أي هاتف من شركة سامسونج في المستقبل، ومن غير المعروف بعد ما إذا كانت الفكرة سوف تترجم إلى منتج نهائي.
غير مصنفالتعليقات على تقنية HDR قادمة إلى نسخة كروم على أندرويد مغلقة
تمثل تقنية HDR أفضل ما توصلت إليه تقنيات التصوير، حيث بإمكان العين البشرية تمييز طيف واسع من تباين السطوع لا تستطيع عدسات الكاميرات مجاراته، وهو ما تحاول تقنية HDR تعويضه.
يومًا بعد يوم يزداد انتشار الفيديوهات المعتمدة على تقنية المجال الديناميكي العالي HDR، والتي تعمل على تحسين جودة الفيديو بشكل كبير من خلال توسيع المساحة اللونية مما يؤدي إلى وجود المزيد من التباين والدقة اللونية.
وقد وفرت شركة جوجل منذ إطلاقها نسخة أندرويد 7.0 Nougat الدعم بشكل رسمي لتشغيل فيديوهات HDR ضمن أندرويد، وتركت تقدير مسألة دعم تنسيق الألوان للأجهزة الفردية والتطبيقات من أجل دعم استخراج بيانات HDR الوصفية من مقاطع الفيديوهات.
ويتطلب تشغيل مثل هذه الفيديوهات أيضاً وجود شاشة عرض متوافقة قادرة على إنتاح المساحة اللونية الأوسع، وهناك في الوقت الحالي العديد من الأجهزة الرائدة القادرة على تشغيل محتوى HDR، إلا أن المشكلة تكمن في قلة المحتوى المتعلق بفيديوهات HDR المتاحة للعرض.
وهناك كمية قليلة من محتوى فيديوهات HDR الموجود ضمن مكتبات العديد من الخدمات مثل Google Play Movies وGoogle Play TV وNetflix، إلا أنها تدعم تشغيل مثل هذا المحتوى على عدد قليل من الأجهزة.
ومؤخراً بدأت منصة مشاركة الفيديو يوتيوب بتوفير إمكانية تشغيل مثل هذه الفيديوهات، ويبدو بأن نسخة متصفح جوجل كروم لنظام أندرويد سوف تنضم قريباً إلى قائمة التطبيقات القادرة على تشغيل فيديوهات HDR.
ويتفرض بأن تتمكن نسخة متصفح جوجل كروم لنظام أندرويد من استخراج بيانات HDR الوصفية من الفيديوهات وتمريرها إلى فئة MediaCodec، الأمر الذي يسمح لفيديوهات HDR المرمزة بترميز الفيديو VP9 10bit بالعمل على جهاز معتمد.
نتائج هذه التحسينات على متصفح جوجل كروم سوف تظهر بشكل واضح من خلال تجربه عرض فيديوهات عاليه الجودة مستقبلًا، ونظراً لوجود عدد محدود من المحتوى المتاح فإن معظم المستخدمين لن يتمكنوا في الوقت الحالي من تقدير التحسينات التي توفرها تقنية HDR، ويحتاج الأمر إلى الانتظار لبضع سنوات.
وتحتاج عملية بث مثل هذه المحتوى الفيدوي بالمقارنة مع غيره من الفيديوهات غير الداعمة للتقنية إلى المزيد من عرض النطاق الترددي، وذلك لوجود كمية أكبر من البيانات التي يتم ترمزيها ضمن فيديوهات HDR، مما يعني بأن سرعات البيانات المتوفرة حالياً لا تزال تشكل عائقًا في العديد من مناطق العالم.
في حال امتلاكك لجهاز قادر على تشغيل محتوى HDR فإن الاطلاع على مقطع الفيديو أدناه يوفر فكرة واضحة حول ما تجلبه هذه التقنية لتجربة مشاهدة الفيديوهات مستقبلًا.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُضيّق الخناق على تطبيقات جمع المعلومات مغلقة
تحاول شركة جوجل حماية مستخدمي نظامها التشغيلي بشتى الطرق الممكنة، حيث تعمل عملاقة التقنية بشكل مستمر على تغيير وتطوير السياسات المتبعة.
تجري شركة جوجل عددًا من التغييرات المصممة لحماية مستخدمي نظامها التشغيلي أندرويد، حيث ظهر في وقت سابق من هذا الأسبوع معلومات حول وجود قواعد جديدة لحظر عملية عرض الإعلانات على شاشة القفل من قبل التطبيقات.
وتؤدي عملية عرض الإعلانات على شاشة القفل إلى خداع المستخدمين و تنزيل برمجيات غير مرغوب فيها أو مشاركة البيانات التي لا يريدونها، واتجهت جوجل الآن إلى تعطيل التطبيقات التي تعمل على مشاركة المعلومات التي لا ينبغي لها مشاركتها.
ويضع فريق التصفح الآمن قيود جديدة حول كيفية جمع التطبيقات لبيانات المستخدم، وبموجب السياسة الجديدة يجب على التطبيقات توفير سياسة خصوصية والحصول على إذن المستخدمين لمشاركة بياناتهم، وينطبق هذا على كل شيء ابتداءً برقم هاتف المستخدم وصولاً إلى قائمة التطبيقات المثبتة على الهاتف.
ويفترض أن تعمل التطبيقات التي تقوم بجمع ونقل البيانات الشخصية غير اللازمة لعمله بإخبار المستخدمين حول الكيفية التي سوف يتم من خلالها استعمال تلك البيانات.
وينبغي على التطبيق في حال كان يجمع وينقل البيانات الشخصية التي لا علاقة لها بوظائفه تسليط الضوء بشكل بارز حول الكيفية التي سوف يجري من خلالها استعمال بيانات المستخدم، وذلك قبيل قيامه بجمع ونقل تلك البيانات، كما ينبغي حصوله على موافقة المستخدم حول استعمال البيانات.
ويجري تطبيق المتطلبات الجديدة على جميع وظائف التطبيق، وعلى سبيل المثال إذا كان أحد التطبيقات يريد إرسال تحليلات أو تقارير عن الأعطال فإنه لا يمكن له نقل قائمة التطبيقات والحزم المثبتة التي لا علاقة لها بالتطبيق إلا إذا كان قد كشف عن ذلك وحصل على إذن مباشر من المستخدم.
ويعتبر من المثير للاهتمام أن التطبيقات التي يتم تنزيلها من خارج متجر جوجل بلاي سوف تخضع لهذه السياسية أيضاً، بحيث لا يهم من أين تم الحصول عليه، بل يجب على التطبيق اتباع سياسة الشركة وإلا فإن نظام الحماية Google Play Protect سوف يعرض تحذير كلما حاول جمع بيانات خاصة دون إخبار المستخدم.
وتتجه الشركة إلى عرض مربعات التحذير الحمراء المألوفة للمستخدمين عند محاولة المستخدم زيارة موقع ويب ينشر تطبيق مخالف لسياستها، وأعطلت جوجل مطوري التطبيقات ومشرفي المواقع مدة 60 يوماً لتنفيذ التغييرات قبل أن تبدأ بتطبيق سياستها.
غير مصنفالتعليقات على مراجعة Pixel 2 XL: الهاتف الكامل؟ مغلقة
يُمثّل Pixel 2 XL أفضل ما توصّلت إليه جوجل بعد حوالي العشر سنوات من التجارب العتادية في سوق الهواتف الذكية. فهل تمكّنت أخيرًا من طرح “الهاتف الكامل”؟
مُقدمة
لمجموعة من الأسباب، لم أكن شديد الحماس للجيل الثاني من هواتف Pixel رغم إعجابي بما طرحته جوجل عندما أعلنت عن هاتفي Piel 2 و Pixel 2 XL في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. لكن كوني استخدمت الجيل الأول من Pixel (نسخة 5.0 إنش) فأنا بالفعل أستخدم واحدًا من أفضل الهواتف في السوق ولم أشعر أن الترقية هي أمر ضروري، كما أن الترقية لن تقدم لي بالتأكيد فارقًا شاسعًا في تجربة الاستخدام.
لكني في النهاية قررت الذهاب مع Pixel 2 XL ليس لمجرد كونه هاتفًا أحدث، بل الهدف الأبرز كان رغبتي بالترقية إلى شاشة أكبر. بعد سنوات طويلة من تفضيلي للشاشات الصغيرة (5.0 إنش) لسهولة الحمل والاستخدام، بدأت أشعر أن الجيل الجديد من الهواتف يستحق التجربة، حيث أصبحت الشاشات أكبر دون أن يؤثر ذلك على ضخامة الحجم الإجمالي للهاتف بفضل حواف الشاشة التي أصبحت ضيقة جدًا.
من أجل الشاشة فقط حصلت على Pixel 2 XL، لكني اكتشفت أن الهاتف الجديد رائع حقًا ليس بفضل الشاشة فحسب، بل لاسباب أخرى سأذكرها في هذه المراجعة.
الشكل والتصميم
على عادتها تحاول جوجل تقديم تصاميم تختلف بها عن الآخرين، ودون شك فإن هاتفي Pixel 2 و Pixel 2 XL يقدمان جودة تصنيع عالية جدًا، والفارق الوحيد من حيث الشكل الخارجي هو أن النسخة الأصغر من Pixel 2 تأتي بشاشة (تقليدية) ذات حواف عريضة، في حين يأتي Pixel 2 XL بشاشة (حديثة) ذات حواف ضيقة وإن كانت أعرض مما تجده في حواف شاشات سامسونج الحديثة.
لدى حمل الهاتف ستجد أنه أثقل بشكل ملحوظ مقارنةً بالجيل الأول منه Pixel XL أو حتى LG V30 الذي يقدم شاشةً بنفس القياس والمواصفات. هذا لا يعني أن الهاتف ثقيل (وزنه 175 غرام، قريب من وزن Galaxy Note8)، لكنك ستشعر بوزنه خاصةً لو كانت جميع الهواتف التي استخدمتها سابقًا أصغر وذات وزن أخف. على أية حال وجدت أن هذا الوزن الذي تشعر به باليد، يمنح الجهاز مزيدًا من الإحساس بالفخامة.
الجهاز مصنوع من الألمنيوم لكن على عكس الجيل الأول منه فإنك في الجيل الثاني لم تشعر بملمس الألمنيوم كونه مُغلف بطبقة لا أدري تركيبتها بالضبط، قد يكون هدفها إضافة المزيد من الحماية وتحسين استقبال الإشارة لكن بالمُحصلة فهي لا تؤثر سلبًا بأي شكل من الأشكال على ملمس أو فخامة الهاتف، لكنها بحسب الاختبارات أكثر عُرضةً للخدش مقارنةً بالألمنيوم، لهذا يجب أن تكون حريصًا على عدم وضع الهاتف في جيبة تحتوي على القطع النقدية أو المفاتيح مالم تستخدم غطاءً للحماية.
بشكلٍ عام فإن تصميم الهاتف جميل فعلًا ومميز، وخاصةً نسخة (الباندا) باللونين الأبيض والأسود. الزجاج في الخلف أصبح أضيق من الجيل الأول ووجوده هنا ليس لأسباب تجميلية فقط بل لأنه يُخفي تحته هوائيات الإشارة اللاسلكية ما سمح لجوجل باستخدام الألمنيوم والحصول في ذات الوقت على إشارة ممتازة دون الاضطرار إلى التحوّل لاستخدام الزجاج بشكل كامل فقط من أجل الإشارة كما فعلت كل من سامسونج وآبل.
الشاشة ليست منحنية لكنها ذات حواف مدوّرة وهي تتكامل بشكل لطيف مع التصميم، وأجمل مافي نسخة (الباندا) هو زر التشغيل البرتقالي الغريب والمميز في ذات الوقت. تحته يقع زر التحكم بالصوت وهو أبيض اللون من الخارج بحواف حافظت على لون الألمنيوم الأصلي الذي صُنِعَ منه الزر. بشكلٍ عام فإن الأزرار عالية الجودة كأي شيء آخر في الهاتف.
يتوفر Pixel 2 XL بلون آخر هو الأسود بالكامل، أما حساس البصمة فهو يقطع تحت الطبقة الزجاجية الخلفية وليس ضمنها كما كان الحال العام الماضي، الوصول إلى الحساس ولمسه سهل جدًا حتى لمن يمتلك يدًا متوسطة أو صغيرة.
بشكلٍ عام وكمُستخدم اعتاد على الهواتف الصغيرة، لم أجد صعوبة في استخدام Pixel 2 XL حتى ولو بيد واحدة. الجهاز غير مُزعج على الإطلاق في جيبة البنطال وخاصةً مع حوافه المدوّرة الناعمة.
الشاشة
انسَ كل ما قرأته من مقالات وأخبار سابقة عن “مشاكل” شاشة Pixel 2 XL: شاشة الهاتف رائعة بكل معنى الكلمة. معظم ما قيل سابقًا عن مشاكل في الشاشة هي إمّا مشاكل محدودة حصلت لعدد قليل جدًا من المُستخدمين، وتُغطيها الكفالة بالطبع (جوجل مددت كفالة الجهاز إلى ثلاث سنوات كاملة لإظهار ثقتها بالهاتف)، أو أنها ليست مشاكل حقًا. خذ مثلًا ما قيل عن ظهور ظل أزرق اللون لدى إمالة الشاشة بزاوية معينة وهو ما يظهر بشكل خاص لدى قراءة صفحات الويب ذات الخلفية البيضاء. هذا الأمر موجود فعلًا لكني لم أنتبه إليه إلّا بالصدفة ولولا أني قرأت عنه سابقًا لما لاحظته أساسًا. هذا التأثير لا يظهر أصلًا إلّا لدى إمالة الجهاز بزاوية غير منطقية لا يمكن معها القراءة أو استخدام الهاتف أساسًا! وهناك من تحدث أيضًا عن مشاكل حرق الشاشة بعد أيام قليلة من الاستخدام. لم ألحظ أي مشكلة من هذا القبيل بعد حوالي ثلاثة أسابيع من استخدام الهاتف، هذه على ما يبدو من المشاكل التي حصلت لفئة قليلة جدًا من المستخدمين.
أما بالنسبة للشكاوى حول عدم وجود إشباع كافٍ في ألوان الشاشة، فقد حلّت جوجل هذا بالفعل، حيث وبمجرد تشغيل الهاتف للمرة الأولى ستحصل على تحديث هوائي يُضيف خيارًا ضمن إعدادات الشاشة يتيح لك اختيار المُعايرة المُشبعة Saturated للألوان.
شاشة الهاتف هي من صنع إل جي ومصنوعة بتقنية POLED، تحدثنا سابقًا عن الفارق بين هذه الشاشة وشاشة AMOLED من سامسونج وقلنا أنه عمليًا لا يوجد فرق. ويمكنني التأكيد بأن شاشة Pixel 2 XL لن تختلف عن شاشة هاتف مثل Note 8 من حيث الجودة والألوان، خاصةً بعد تفعيل إشباع الألوان من الإعدادات.
باختصار، فإن الشاشة رائعة وممتعة للاستخدام. ورغم أن حوافها من الأعلى والأسفل أعرض مما تجده في هواتف سامسونج، لكن جوجل فضّلت تعريض الحواف قليلًا لوضع مُكبري صوت بتقنية ستيريو أعلى واسفل الشاشة، وهما بالمُناسبة يُقدمان صوتًا ممتازًا. لكن كشخص لا يُشغل الكثير من الموسيقا أو الفيديو عبر الهاتف إلا من خلال سماعات الرأس، كنت أُفضل لو جعلت جوجل الحواف أضيق ونقلت مُكبرات الصوت إلى الحافة السُفلى. لكن هذا تفضيلي الشخصي فقط، ويبدو أن جوجل قررت إرضاء من يحب وجود تجربة صوتية مميزة بمُكبري صوت أعلى واسفل الشاشة، وفي ذات الوقت تمكنت من المحافظة على حواف ما زالت تُعتبر ضيقة نسبيًا.
البطارية
باختصار شديد، يقدم الهاتف أداءً ممتازًا للبطارية فاق توقعاتي. هذا يعود في جزء منه إلى حجم البطارية الذي يبلغ 3520 ميلي أمبير ساعي، وهي أكبر من بطارية الجيل الأول من الهاتف (3450 ميلي أمبير ساعي)، وأكبر من بطاريتي Galaxy Note8 و LG V30 اللتان يبلغ حجم كل منهما 3300 ميلي أمبير ساعي.
أضف إلى الحجم الكبير للبطارية التحسينات الكبيرة في توفير الطاقة التي توفرها نسخة أندرويد الخام، وخاصة إصدار أندرويد 8.0 (أوريو) الذي يأتي به الهاتف. منذ فترة طويلة، لم أستخدم هاتفًا لا أشعر معه بالقلق من انخفاض شحن البطارية مع اقتراب ساعات المساء. هذا هاتف مُريح جدًا من حيث البطارية.
وجدتُ بحسب التجربة بأن شحن البطارية ينقص بنسبة 1% كل حوالي 35 دقيقة من القراءة المتواصلة. وبعد استخدام الهاتف لأكثر من 16 ساعة تتضمن 3 ساعات من وقت تشغيل الشاشة، وساعة من بث الموسيقا عبر البلوتوث من خلال اتصال LTE وقليل من استخدام Google Maps وتصفح الويب، يصل شحن البطارية إلى 45%، وتُشير شاشة الإعدادات بأني أستطيع المتابعة لأكثر من 7 ساعات ونصف أُخرى لو بقي الاستخدام بنفس النمط.
في تجربة أخرى، وبعد حوالي 13 ساعة من آخر شحن للهاتف تتضمن 4 ساعات وعشرين دقيقة من وقت تشغيل الشاشة حافظت البطارية ونحن نقترب من منتصف الليل على 37% من طاقتها. مع الملاحظة بأن سطوع الشاشة في جميع هذه التجارب كان على 52% مع تفعيل السطوع التلقائي Adaptive brightness. مع العلم بأني لم أضع السطوع على هذه الدرجة بهدف توفير الطاقة، بل لأن سطوع الشاشة عالٍ جدًا، وأعلى من ذلك تُصبح إضاءة الشاشة مُزعجة بالنسبة لي. لكن استخدامي للهاتف داخلي في معظم الوقت، ولا يوجد شمس تقريبًا في هذه الفترة من العام حيث أعيش لكني متأكد أن استخدام الشاشة تحت أشعة الشمس سيكون مريحًا مع درجة سطوع 100%.
حاولت خلال الفترة الماضية إنهاء شحن البطارية مُتعمّدًا لاختبارها لكن الوقت لم يسمح لي بالاستخدام المُكثف للهاتف إلى درجة إفراغ البطارية، أقصى ما تمكنت فعله هو 4:20 دقيقة من استخدام الشاشة دون أي محاولات توفير للطاقة (على سبيل المثال لم أستخدم وضعية القراءة الليلية في التطبيقات التي تدعمها). لكن هذا بحد ذاته رائع. لم أجرب الهاتف مع الألعاب بعد، لكن ما جربته حتى الآن يضمن أنه ومع الاستخدام المتوسط يمكن أن تكفي البطارية لمدة 24 ساعة. ولو تعمّدت التوفير يمكن للبطارية أن تكفي حتى 48 ساعة.
باختصار، أفضل ما فعلته جوجل في هذا الهاتف هو البطارية، فهذا عنصر هام جدًا يُساهم في حصول الهاتف على لقب (الهاتف المتكامل).
مقارنةً مع كاميرا الجيل الأول من Pixel، والتي تم تصنيفها الأولى العام الماضي أيضًا، لم أجد هذا الفرق الكبير بين الكاميرتين بشكلٍ عام. قد يكون الفارق الأبرز هو إضافة وضعية Portrait ضمن تطبيق الكاميرا التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي (بدل تزويد الهاتف بكاميرتين من الخلف) لتقدير عمق الصورة وفصل المُقدمة عن الخلفية لتقديم ما يُسميه المصورون بتأثير بوكيه Bokeh effect لتمويه الخلفية وإبراز المقدمة. فيما يلي صورتان قمت بتصويرهما مع استخدام التأثير. (اضغط لمشاهدة الصورة بالحجم الكامل، حجم الصورة الواحدة يصل إلى 4 ميغابايت):
الميزة تعمل بشكل ممتاز بشكلٍ عام، لكنها ليست مثالية دائمًا حيث يتم أحيانًا عن طريق الخطأ تمويه جزء من حافة الجسم في المُقدّمة حيث قد تعتقد الخوارزمية أنه جزء من الخلفية. لكن هذا لا يحدث دائمًا كما أنه سيتطوّر ويتحسّن بالتدريج عبر التحديثات البرمجية القادمة، وخاصةً مع تفعيل شريحة Visual Core عبر تحديث أندرويد 8.1.
من الأشياء الجديدة هي التصوير بتقنية HDR+ enhanced والتي تأتي إضافةً إلى خيار +HDR الذي طرحته جوجل العام الماضي والذي ساهم بإعطاء الهاتف لقب الكاميرا الأفضل. لم ألحظ أية فوارق ملموسة يقدمها الخيار المُحسّن لكن جوجل تقول بأن الفارق الذي يقدمه HDR+ enhanced لا يظهر دائمًا بل فقط في ظروف تصوير مُعينة. بشكلٍ عام، هذا مثال عن صور تم تصويرها بوضعية HDR+ enhanced. (اضغط لمشاهدة الصورة بالحجم الكامل، حجم الصورة الواحدة يصل إلى 6 ميغابايت):
لا شك أن كاميرا الهاتف تستحق لقب الأفضل في العالم. لكني وجدتُ عيبًا يتمثل بدرجة ضجيج عالية في ظروف الإضاءة المنخفضة، يظهر هذا الضجيج غالبًا في البقع الداكنة أو السوداء من الصورة. معظم الصور التي التقطتها ليلًا تُعاني من هذا الضجيج. جوجل علّقت على هذا بالقول أنها اختارت مُعايرة الكاميرا برمجيًا لاستيعاب كمية كبيرة من الضوء عند التصوير الليلي بهدف إظهار المزيد من تفاصيل الصورة بدل إظهارها مُعتمة وغير واضحة المعالم، ويُعتبر الضجيج نتيجةً طبيعيةً لذلك. لكن برأيي أنه يتوجب على جوجل عبر تحديث قادم تقليص نسبة الضوء التي يلتقطها الحساس حتى لو كان ذلك يعني إضعاف التفاصيل قليلًا. لا بد أن توجد درجة موازنة تحقق كلا الأمرين قدر الإمكان.
لم أُجرّب تصوير الفيديو بشكلٍ كافٍ بعد، لكن بعض التجارب السريعة أكدت خاصية الثبات المُذهل للصورة التي يقدمها الهاتف من خلال مانع الاهتزاز الموجود ضمن الكاميرا، وكذلك خوارزميات الذكاء الاصطناعي. الفيديو التالي يعرض لك ما أعنيه بالضبط حول ثبات الفيديو في الهاتف:
برمجيًا
من المعروف لأي متابع بأن تجربة أندرويد الخام تتميز دائمًا بالسلاسة العالية والسرعة. يرى البعض أن واجهات جوجل الرسمية (مملة) لكني أرى الواجهات الأخرى مزدحمة بالألوان والميزات. برأيي أن توليفة أندرويد 8.0 (أوريو) و Pixel Launcher الجديد هي أفضل تجربة استخدام يمكن الحصول عليها في أي هاتف ذكي. ولا يوجد مكان مثالي للاستمتاع بها أكثر من هواتف جوجل الرسمية. لن أكرر الكلام المعروف حول الواجهات السريعة والاستخدام الخالي من المشاكل. ويمكنك الاطلاع على مقالنا السابق إن كنت ترغب بالاطلاع على ميزات أندرويد 8.0.
عند الحديث عن Pixel 2 XL من الناحية البرمجية، هنا يجب أن نتحدث عن Google Assistant حيث يبدو أن تركيز جوجل الآن بات مُنصبًا بشكلٍ كبير على تحسين مُساعدها الذكي، وعلى جعله في محور هواتفها وخدماتها. وإضافةً إلى الضغط المطوّل على الزر الرئيسي Home للهاتف، أو مُناداة المساعد عبر OK Google، يقدم هاتف Pixel 2 XL حوافًا حساسة للضغط تتيح لك (عصر) الهاتف من حافتيه لتشغيل المُساعد، وهي طريقة مفيدة حقًا وسهلة لتشغيله في حال كنت من مُستخدميه الدائمين.
المُساعد حصل أيضًا على ميزة Google Lens التي تتيح البحث عبر الكاميرا، وسنقدم لها مراجعة كاملة قريبًا. ومن المفترض أن يحصل الجهاز على تحديث أندرويد 8.1 في وقت لاحق من هذا الشهر.
الخلاصة
لم تتمكن جوجل في أي من هواتفها السابقة من الإحاطة بجميع الجوانب التي تجعل من الهاتف قابلًا للمقارنة بشكل كامل مع منافسيه من الهواتف الرائدة من نفس الجيل. ومهما حاولت الشركة جهدها فقد كانت تترك دائمًا شيئًا إضافيًا ينتظره المُستخدم ولا يعثر عليه. في هواتف Nexus مثلًا كان هنالك دائمًا عيب أو مشكلة ما، سواء في البطارية، الكاميرا، جودة الشاشة … الخ. كان صاحب هواتف Nexus يشعر دائمًا أنه وبشكل من الأشكال يُعايش تجربة هي أقل بدرجة مما يُعايشه صاحب الهواتف الأخيرة الرائدة من HTC أو Samsung.
جوجل بدأت تسعى في الأعوام القليلة الماضية إلى ردم هذه الفجوة، حيث عملت على تحسين الكاميرا السيئة في أجيال هواتف Nexus الأولى حتى جعلت منها أفضل كاميرا على الإطلاق في هواتف Pixel. بعد ذلك انتقلت من شاشات LCD إلى AMOLED ثم POLED، ورفعت جودة التصنيع بشكلٍ ملحوظ. وشيئًا فشيئًا بدأ يتم ردم الهوّة العتادية ولم تعد هواتف جوجل متأخرة كثيرًا عن المنافسين حتى الوصول إلى الجيل الأول من Pixel والذي كان يعيبه فقط أن الشاشة كانت ذات حواف عريضة جدًا مقارنةً بالمُنافسين، كما أن تجربة الصوت لم تكن مثالية.
في Pixel 2 XL قامت جوجل بحل جميع هذه المشاكل، وأرفقتها ببطارية ممتازة وتجربة برمجية هي الأفضل. هل تُريد كاميرا ممتازة؟ هذا موجود. شاشة ممتازة؟ موجود، صوت ممتاز بتقنية الستيريو؟ موجود، بطارية ممتازة؟ موجود، جودة تصنيع؟ موجود، تحديثات مستمرة مُباشرةً من جوجل؟ طبعًا موجود. حتى أغلفة الحماية القماشية التي طرحتها جوجل للهاتف رائعة وممتازة إلى حد غير معقول!
في مراجعاتنا السابقة لهواتف جوجل كنا دائمًا نقول: “الهاتف ممتاز ولكن …”. للمرة الأولى ومع هاتف Pixel 2 XL لم أعثر على هذه الـ “لكن”. هناك بعض التفاصيل الصغيرة مثل عدم وجود منفذ سماعات 3.5 ملم، أو (وهو تفضيل يختلف من شخص لآخر) تضييق الحواف بشكل أكبر وإلغاء مكبرات الصوت من الأمام. لكن كل هذه التفاصيل لا تصل إلى درجة وضعها بعد جملة “ممتاز ولكن …”.
أحدث التعليقات