[تسريب]: هاتف Nokia 9 يظهر لأول مرة عبر صورةٍ حقيقية

أخبار أندرويد التعليقات على [تسريب]: هاتف Nokia 9 يظهر لأول مرة عبر صورةٍ حقيقية مغلقة

بدأت الشائعات الخاصة بهاتف Nokia 9 تأخذ طابعًا أكثر دقة وأكثر تفصيلًا، حيث شاهدنا سابقًا عددًا من الصور الافتراضية التي تم نشرها حول الهاتف لتؤكد الكثير من التفاصيل الخاصة بشكله وتصميمه، والآن تأتي صورةٌ حقيقية تُثبت ما تم تداوله سابقًا.

تم نشر الصورة على شبكة Baidu الصينية وهي خاصة بالغطاء الخلفيّ للهاتف، وعلى الرّغم من دقتها المُنخفضة إلا أنها تكشف عن الكثير من المعلومات: حساس البصمة سيتوضع على الواجهة الخلفية للهاتف مع تضمينه بكاميرتين خلفيتين (نظرًا لترك مكانٍ آخر لمصابيح الإضاءة).

تمثّل هذه الصور تأكيدًا جديدًا على أن الهاتف الجديد سيحمل شاشةً كبيرة تغطي معظم واجهته الأمامية بخلاف التصميم الذي انتهجته نوكيا مع Nokia 8 عبر اعتماد شاشةٍ ذات نسبة أبعاد 16:9 ما أدى لوجود حوافٍ عريضة أعلى وأسفل الشاشة. لو قمنا بمقارنة هذه الصورة مع صورٍ مسرّبة سابقًا للهاتف لواجهته الامامية والخلفية سنجد تطابقًا كبيرًا ما يؤكد بالفعل المعلومات الخاصة بشكله وتصميمه:

فيما يتعلق بالمواصفات، من المفترض أن يأتي الهاتف مع شريحة Snapdragon 835 من كوالكوم بالإضافة لذاكرة عشوائية 6 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية 64 أو 128 غيغابايت بالإضافة لكاميرتين خلفيتين ونظام تشغيل أندرويد 8.0 أوريو. لا يوجد حاليًا أي معلوماتٍ حول الموعد المحتمل لإطلاق الهاتف، ومن المرّجح ألا يتم ذلك قبل شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

يذكر أن نوكيا قامت مؤخرًا بالكشف عن هاتف Nokia 7 الذي ينتمي لأعلى الفئة المتوسطة مع مواصفاتٍ قوية ومتقدمة وبسعرٍ يبدأ من 377 دولار.

المصدر

المصدر: [تسريب]: هاتف Nokia 9 يظهر لأول مرة عبر صورةٍ حقيقية

جملة “Ok Google” لن تكون الوحيدة التي يمكن عبرها إيقاظ المساعد Google Assistant

أخبار أندرويد التعليقات على جملة “Ok Google” لن تكون الوحيدة التي يمكن عبرها إيقاظ المساعد Google Assistant مغلقة

من أجل بدء حديثٍ أو إرسال أوامر صوتية إلى المساعد الرقميّ الذكيّ Google Assistant يمكن استخدام الجملة الشهيرة Ok Google والتي ستتيح فتح واجهة الاستخدام الخاصة به ومن ثم استقبال الأوامر المختلفة. هذا ما كان عليه الحال حتى الآن، حيث يبدو أن جوجل قررت توسعة خيارات المستخدمين.

الحديث هنا هو حول جملة Hey Google التي يمكن استخدامها لتفعيل المساعد على الجهاز المنزليّ الذكيّ Google Home، حيث أفادت العديد من التقارير أن تحديثًا جديدًا بدأ بالوصول لبعض مستخدمي هواتف أندرويد والذي يتيح لهم إيقاظ Google Assistant عبر جملة Hey Google، بدلًا من Ok Google.

بحسب المعلومات المتوّفرة حاليًا، سيصلكم تنبيه على هاتفكم الذكيّ عند استقبالكم للتحديث الذي يجلب هذه الخاصية، وذلك من أجل تدريب المساعد على الجملة الجديدة.

من المرّجح أن يكون السبب بهذا التحديث هو نيّة جوجل عدم تشتيت المستخدمين بين الأجهزة المختلفة، فبوجود المساعد Assistant على الهاتف الذكيّ وجهاز Google Home، سيكون من الجيد امتلاك طريقة موحدة لإيقاظ المساعد على مختلف الأجهزة، بدلًا من اعتماد طرق منفصلة لإجراء ذلك.

هل وصلكم التحديث الجديد؟ هل بدأتم باستخدام جملة Hey Google على هاتفكم الذكيّ؟ شاركونا خبرتكم ضمن التعليقات.

المصدر

المصدر: جملة “Ok Google” لن تكون الوحيدة التي يمكن عبرها إيقاظ المساعد Google Assistant

اختبار الانحناء – يبدو أن جوجل لم تهتم بخصائص الصلابة والمتانة بهواتف Pixel 2

غير مصنف التعليقات على اختبار الانحناء – يبدو أن جوجل لم تهتم بخصائص الصلابة والمتانة بهواتف Pixel 2 مغلقة

على الرّغم من عدم تجربتنا لهواتف Pixel 2 الجديدة من جوجل (حتى الآن)، إلا أنه يمكن أن نؤكد وإلى حدٍ بعيد أنها ستقدم بالفعل إحدى أفضل تجارب الاستخدام بعالم الهواتف الذكية، فضلًا عن العناية الفائقة التي سخرتها جوجل لأداء التصوير والكاميرا. هذه أمورٌ ممتازة، وستكون رائعة عندما تضاف لقدرة الهاتف على الخدمة لفترةٍ زمنية طويلة، وهو محور اختبار الانحناء الشهير، الذي أشارت نتائجه إلى أن بعض الحقائق المخيبة للأمل.

يتسائل الكثير من الأشخاص عن جدوى نشرنا لمقالاتٍ تتحدث عن اختبار الانحناء أو الاختبارات التي تركز على صلابة ومتانة الهواتف بشكلٍ عام، حيث يجدها البعض بلا معنى أو فائدة، ولذلك يتوّجب علينا التوضيح: يظهر هذا الاختبار قدرة الهاتف على تحمل مختلف ظروف الاستخدام ومدى المتانة والصلابة التي يحملها، وهنا نعني جودة المواد التي تم تصنيعه منها وكيفية تأثرها بالظروف المختلفة. لماذا هذه الأمور هامة؟ لأننا نتحدث عن هامش سعر بحدود 700 دولار للهواتف الرّائدة هذا العام (بعضها يصل لحدود 1000 دولار) وهو رقمٌ كبير لأي شخص مهما كان مدخوله، وعندما تريدون دفع مبلغٍ مماثل ثمنًا لشيءٍ مثل هاتفٍ ذكيّ مخصص لخدمتكم ولفترةٍ طويلة، من حقكم التأكد أنكم تدفعون لقاء ما تتوقعون الحصول عليه. لا أعلم كيف تقومون بترتيب أولوياتكم عند شراء هاتفٍ ذكيّ، ولكن أعتقد أن جودة المواد المستخدمة وصلابة هيكل الهاتف ككل هي من الأمور التي يجب أن تضعوها بعين الاعتبار.

بالعودة لاختبار الانحناء الخاص بهاتف Pixel 2، فهو يبدأ دومًا مع خدش الشاشة باستخدام قلمٍ ذو رؤوسٍ مدببة تمتلك درجات قساوة مختلفة مرتبة من 1-9 بحيث تعبّر كل درجة عن قيمة القساوة الخاصة بمادةٍ ما والتي تتصاعد من المواد منخفضة القساوة (الدرجات 1-2-3) حتى أقسى مادة معروفة وهي الألماس عند الدرجة رقم 9. بالنسبة لهاتف Pixel 2، بدأت الخدوش بالظهور بشكلٍ خفيف عند الدرجة السادسة وبشكلٍ أوضح عند الدرجة السابعة، وهو ما يتوافق مع معظم الهواتف الرائدة التي تمتلك طبقة حماية زجاجية من نوع Gorilla Glass. يذكر هنا أن هاتف U Ultra من إتش تي سي بنسخة الياقوت هو صاحب أفضل أداء فيما يتعلق بقدرة الشاشة على تحمل الخدوش والاحتكاكات.

بالاستمرار مع اختبار الخدش، بدا من الواضح أن المكبرات الصوتية الأمامية مغطاة بطبقة عزل معدنية كما أن الكاميرا الأمامية محمية بنفس الطبقة الزجاجية المتوضعة على الشاشة ما يعني عدم تأثرها بالخدوش. بدأت المشاكل عند الانتقال لخدش هيكل الهاتف: الهاتف لا يمتلك هيكلًا “معدنيًا بالكامل” كما تقول جوجل بموقعها الرسميّ، بل هنالك طبقة معدنية أولية مغطاة بطبقةٍ مصنوعة من موادٍ مختلفة. يذكرنا هذا الموقف بما قامت به إل جي العام الماضي مع هاتف LG G5، وعلى الرّغم من تلقي إل جي انتقاداتٍ شديدة ذلك الوقت، قررت جوجل ولسببٍ ما تكرار نفس الغلط. أخيرًا، وبشكلٍ غريب، قامت جوجل بتخصيص زر تشغيل الهاتف ليكون مصنوعًا من البلاستيك بينما تم تخصيص زر التحكم بالصوت ليكون مصنوعًا من المعدن!

فيما يتعلق باختبار حرق الشاشة، تمكنت شاشة الهاتف من تحمّل اللهب لمدة 15 ثانية قبل أن تبدأ البقع البيضاء الشهيرة بالظهور، والتي تشير إلى أن الشاشة مصنوعة بتقنية AMOLED، مع عدم زوال البقعة البيضاء بزوال مصدر اللهب، ولو أن الشاشة استرجعت قدرتها على العمل بشكلٍ كامل.

آخر الاختبارات هو الانحناء، الذي يتم عبره تعريض الهاتف لضغطٍ من طرفيه بهدف تحديد قدرته على مقاومة ظروف الاستخدام المختلف: تمكّن الهاتف من الصمود بدون أن ينكسر بشكلٍ كامل، ولكنه انحنى بشكلٍ واضح مع تشوه هيكله عند نقطة اتصال الهوائي، وهذا كله يشير إلى ضعفٍ إجماليّ في الهيكل وقدرة منخفضة على تحمل الضغط، وهو ما يمكن تفسيره إلى حدٍ كبير بقرار جوجل عدم استخدام المعدن بشكلٍ كامل.

أعتقد شخصيًا أن نتائج هذا الاختبار مخيبة للأمل، فعندما تريد جوجل أن تقدّم “نموذجًا” عن أفضل هاتف أندرويد عبر هواتف بيكسل، يجب عليها أن تحرص على إتقان كافة خصائص الهاتف، بدءًا من نظام التشغيل والأداء انتهاءً بالهيكل والصلابة. المؤسف أكثر أن الهاتف ليس منخفض الثمن بل هو من الأغلى في السوق (نفس سعر هواتف أيفون بالضبط). من المرّجح أن تقوم جوجل لاحقًا بإطلاق تصريح تؤكد فيه جودة المواد المستخدمة بصناعة هواتف بيكسل 2، ولكن هذا لن يغيّر حقيقة أن الهاتف ليس صلبًا أو متينًا، على الأقل مقارنةً بالهواتف الرائدة في 2017.

بكل الأحوال، تبقى النصيحة الهامة بهذا المجال هي باقتناء غلاف حماية جيد ومتين في حال قررتم شراء الهاتف.

المصدر: اختبار الانحناء – يبدو أن جوجل لم تهتم بخصائص الصلابة والمتانة بهواتف Pixel 2

هاتف U11 Plus يظهر من جديد عبر صوّرٍ مسرّبة، مع تأكيد امتلاكه لشاشةٍ كبيرة

أخبار أندرويد التعليقات على هاتف U11 Plus يظهر من جديد عبر صوّرٍ مسرّبة، مع تأكيد امتلاكه لشاشةٍ كبيرة مغلقة

لم يعد هنالك أي حاجة للبحث والاستفسار: إتش تي سي ستطلق هاتفًا رائدًا جديد يحمل اسم U11 Plus مع اعتماده على تصميمٍ جديد مختلف عن باقي هواتفها السابقة. هذا ما أكدته لنا وثائق هيئة مطابقة المواصفات الصينية TENAA والتي ظهرت فيها صور حقيقية للهاتف ولأول مرة.

انتشرت سابقًا عدة صور افتراضية عن الشكل الذي قد يمتلكه الهاتف، مع تأكيد جميع التسريبات السابقة أنه سيحمل شاشةً كبيرة بقياس 6 إنش تغطي معظم واجهته الأمامية بفضل نسبة الأبعاد المميزة 18:9 والتي طرحتها إل جي أول مرة عبر هاتف LG G6 أوائل العام الحاليّ.

على الرّغم من الصور المرفقة ليست عالية الدقة، إلا أنها تؤكد بالفعل طرح الهاتف مع شاشةٍ كبيرة ستغطي كافة واجهته باستثناء الحافة العليا التي ستتضمن الكاميرا الأمامية مع المكبر الصوتيّ الأمامي وبعض الحساسات الأخرى، فيما سيتم نقل حساس البصمة للواجهة الخلفية.




فيما يتعلق بالعتاد، فإنه من المفترض أن يأتي الهاتف مع شريحة معالجة Snapdragon 835 من كوالكوم معززة بذاكرة عشوائية 4 أو 6 غيغابايت (غالبًا حسب السوق) مع مساحة تخزين داخلية 64 أو 128 غيغابايت وكاميرا خلفية واحدة بدقة 12 ميغابيكسل مع نظام أندرويد 8.0 أوريو مع بطاريةٍ ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير/ساعي.

من المنتظر أن يتم الكشف عن الهاتف بتاريخ 2 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل إلى جانب HTC U11 Life المتوقع طرحه ضمن برنامج أندرويد ون.

المصدر

المصدر: هاتف U11 Plus يظهر من جديد عبر صوّرٍ مسرّبة، مع تأكيد امتلاكه لشاشةٍ كبيرة

هواوي تُطلق ساعتها الذكية الجديدة Watch 2 Pro بدعمٍ لشريحة الاتصال الإلكترونية eSIM

أخبار أندرويد التعليقات على هواوي تُطلق ساعتها الذكية الجديدة Watch 2 Pro بدعمٍ لشريحة الاتصال الإلكترونية eSIM مغلقة

أعلنت شركة هواوي الصينية اليوم عن إطلاق ساعتها الذكية الجديدة Watch 2 Pro والتي تأتي كترقيةٍ على نسخة Huawei Watch 2، حيث تتضمن النسخة الجديدة إحدى الخصائص المتقدمة والرائعة: دعم لشريحة الاتصال الإلكترونية eSIM.

كنا قد أشرنا سابقًا خاصية الشريحة الإلكترونية عندما تحدثنا عن امتلاك هواتف Pixel 2 لدعمٍ لها، وهي تعني ببساطة أنه لن يكون هنالك داعي لإدخال شريحة الاتصال ضمن الهاتف (أو الساعة بهذه الحالة) وإنما سيتضمن شريحة قابلة للضبط من قبل المستخدم، ما يعني إمكانية الانتقال من مزود خدمة إلى آخر بدون الحاجة لإخراج وإدخال الشريحة بكل مرة.

بالنسبة للساعة الجديدة، فإن الكشف عنها جاء ضمن حدث إطلاق هواتف Mate 10 و Mate 10 Pro في الصين، ولسببٍ غريب قررت هواوي ألا تكشف عنها ضمن حدث الإطلاق العالميّ الذي تم الأسبوع الماضي بمدينة ميونخ. قد يكون هذا مؤشرًا على أنها لن تتوّفر إلا في السوق الصينية، وربما يتم طرح نسخة معدلة منها لاحقًا للأسواق العالمية.

فيما يتعلق بالمواصفات والخصائص، تأتي الساعة الجديدة مع شاشةٍ بقياس 1.2 إنش وبدقة 390×390 بيكسل مصنوعة بتقنية AMOLED مع الاعتماد على نظام تشغيل أندرويد وير 2.0 بالإضافة لشريحة معالجة Snapdragon 2100 معززة بذاكرة عشوائية 768 ميغابايت ومساحة تخزين داخلية 4 غيغابايت.

يدعم هيكل الساعة مقاومة الماء والغبار بمعيار IP68 مع بطاريةٍ بسعة 420 ميللي آمبير/ساعي ودعمٍ لتقنية الاتصال NFC، وتبقى أحد سلبياتها عدم توفر دعمٍ لحزمة خدمات جوجل Google Play Services، ولكن هذا أمرٌ خاص بالسوق الصينية وفي حال تم إطلاق نسخة عالمية منها فإنها ستشتمل بكل تأكيد على خدمات جوجل.

ستتوّفر الساعة الجديدة في السوق الصينية بسعرٍ يعادل 390 دولار أمريكيّ تقريبًا، ولا يوجد أي معلوماتٍ حاليًا حول احتمال طرحها لاحقًا بالأسواق العالمية.

المصدر1، المصدر2

المصدر: هواوي تُطلق ساعتها الذكية الجديدة Watch 2 Pro بدعمٍ لشريحة الاتصال الإلكترونية eSIM

سامسونج توّفر نسخة شهر أكتوبر من التحديثات الأمنية لهواتف Galaxy S8 و S8 Plus

أخبار أندرويد التعليقات على سامسونج توّفر نسخة شهر أكتوبر من التحديثات الأمنية لهواتف Galaxy S8 و S8 Plus مغلقة

بدأت شركة سامسونج الكورية طرح تحديثٍ هوائيّ جديد لهواتفها الرائدة Galaxy S8 و S8 Plus والذي يجلب معه نسخة شهر أكتوبر/تشرين الأول من التحديثات الأمنية التي تطلقها جوجل بشكلٍ دوريّ.

يحمل التحديث الجديد رقم النسخة G955FXXU1AQI9 ويبلغ حجمه 479 ميغابايت، وهو مخصص لجعل الهواتف متوافقةً مع آخر حزمة من اللصاقات الأمنية التي تطلقها جوجل لنظام أندرويد، بالإضافة لجلب تعزيزاتٍ إضافية لواجهة التشغيل ولخصائص ربط الهاتف مع منصة DeX.

تم تأكيد وصول التحديث للمستخدمين في أوروبا وتحديدًا هولندا، وهذا يعني أن سامسونج ستقوم بطرحه بشكلٍ تدريجيّ لكل المستخدمين وبالتالي فإنه قد يتطلب بعض الوقت ليصل إليكم.

إن كنتم من مستخدمي هواتف S8 و S8 Plus، سيكون من الجيد تفقد تطبيق الإعدادات لديكم للتأكد من توفر التحديث.

المصدر

المصدر: سامسونج توّفر نسخة شهر أكتوبر من التحديثات الأمنية لهواتف Galaxy S8 و S8 Plus

إتش تي سي تؤكد: سيتم إطلاق هاتف جديد من عائلة “U” بتاريخ 2 نوفمبر

أخبار أندرويد التعليقات على إتش تي سي تؤكد: سيتم إطلاق هاتف جديد من عائلة “U” بتاريخ 2 نوفمبر مغلقة

ترتبط شركة إتش تي سي التايوانية في الوقت الحاليّ بكثيرٍ من الشائعات والتسريبات حول عددٍ من الهواتف التي قد تقوم بإطلاقها، وقد شاهدنا سابقًا صورةً مسربة لدعوةٍ بدأت الشركة بإرسالها لحدثٍ ستستضيفه أول شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لتعود إتش تي سي نفسها وتؤكد الحدث بشكلٍ رسميّ وعلنيّ.

لم تكشف الشركة عن الكثير من التفاصيل، ولكنها أكدت أنه سيتضمن الكشف عن هاتفٍ جديد من عائلة U التي بدأتها هذا العام مع هواتف U Ultra و U Play ثم أتبعتها بالهاتف الرائد U11.

تشير معظم الترّجيحات في الوقت الحاليّ إلى أن الحدث سيكون مخصصًا للكشف عن هاتف HTC U11 Life المخصص للفئة المتوسطة مع مواصفاتٍ قوية ومتقدمة وطرحه ضمن برنامج أندرويد ون ما يعني اعتماده على واجهة أندرويد الخام وحصوله على التحديثات بشكلٍ سريع جدًا. بشكلٍ أقل، يتم الحديث حول الهاتف الرّائد HTC U11 Plus الذي من المفترض أن يأتي ليمثل أقوى هواتف الشركة هذا العام مع شاشةٍ كبيرة تغطي معظم واجهته الأمامية والإبقاء على كافة الخصائص المبتكرة التي تم تزويد هاتف HTC U11 بها وأخيرًا دعمه ببطاريةٍ ضخمة بسعة 4000 ميللي آمبير/ساعي.

بالنسبة لهاتف U11 Life، فإن ما نعلمه حاليًا أنه سيأتي بتصميمٍ غير مبتكر ومكرر من إتش تي سي، مع شاشةٍ بقياس 5.2 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل (Full HD) مع الاعتماد على شريحة Snapdragon 630 الحديثة من كوالكوم بالإضافة لذاكرة عشوائية بسعة 3 أو 4 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية 32/64 غيغابايت. سيمتلك الهاتف كاميرا خلفية واحدة بدقة 16 ميغابيكسل وأخرى أمامية بنفس الدقة مع دعمه بخاصية مقاومة الماء والغبار بمعيار IP67 وتوافقٍ مع معيار Bluetooth 5.0، ومن المفترض أن يحمل نسخة أندرويد 8.0 أوريو بشكلٍ افتراضيّ، مع طرحه بسعرٍ قريبٍ من 400 يورو في السوق الأوروبية.

المصدر

المصدر: إتش تي سي تؤكد: سيتم إطلاق هاتف جديد من عائلة “U” بتاريخ 2 نوفمبر

جوجل تُعلن عن برنامج المكافآت الجديد المخصص لاكتشاف الثغرات داخل تطبيقات المطورين

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل تُعلن عن برنامج المكافآت الجديد المخصص لاكتشاف الثغرات داخل تطبيقات المطورين مغلقة

مما لا شك فيه أن موضوع الحماية والأمان هو أحد الأمور التي تعمل عليها جوجل بشكلٍ دؤوبٍ ومتواصل، خصوصًا مع تزايد هجمات الاختراق والبرمجيات الخبيثة على الإنترنت، والآن تبدأ جوجل برنامجًا جديدًا يضاف لقائمة مشاريعها المختلفة الموجهة لتعزيز الحماية ضمن مختلف الخدمات التي تقدمها.

عادةً ما كانت جوجل تنتهج أسلوب تشجيع المطورين أو الشركات المختصة بمجال الحماية على اكتشاف الثغرات بأحد خدماتها مقابل جائزةٍ مالية، والآن تأخذ جوجل هذا النهج خطوةً إضافية عبر توسعته لجعله يشمل تطبيقات مطوري الطرف الثالث عبر برنامج Google Play Security Reward Program، حيث يُقصد بتطبيقات الطرف الثالث Third-Party Apps تلك التي لا تتبع لجوجل بشكلٍ مباشر.

السبب في ذلك هو نية جوجل ليس فقط تعزيز الحماية في نظام أندرويد ومتجر بلاي فقط، بل أيضًا التطبيقات الشهيرة والمستخدمة بكثرة على متجر بلاي، فقد تكون المشكلة ثغرة برمجية ضمن التطبيق وليس نظام التشغيل، وهذا ما تريد جوجل أن تساهم بإيجاد حلٍ له.

تم إعداد البرنامج الجديد بالتعاون مع منصة HackerOne حيث سيكون بإمكان الباحثين دراسة وفحص أحد التطبيقات، وفي حال تم تشخيصها على أنها تمتلك ثغرة ما ومن ثم تم التأكد بالفعل من خطورتها، سيكون بإمكان مكتشف الثغرة إرسال تقرير لإدارة البرنامج لاستلام مكافآته المالية.

تقول جوجل أن البرمانج سيكون محدودًا في الوقت الحاليّ على عددٍ قليلٍ من التطبيقات بغرض جمع المعلومات من المطورين، كما أن التركيز سينصب بشكلٍ كبير على الثغرات التي يمكن عبرها تنفيذ هجمات التحكم عن بعد Remote-Control.

إن كنتم مهتمين بالبرنامج، يمكنكم الاطلاع على كافة تفاصيله من رابطه الرّسمي على منصة HakcerOne: اضغط هنا.

المصدر

المصدر: جوجل تُعلن عن برنامج المكافآت الجديد المخصص لاكتشاف الثغرات داخل تطبيقات المطورين

[Instant Apps]: جوجل تبدأ بتوفير إمكانية استخدام التطبيقات بدون تحميلها

أخبار أندرويد التعليقات على [Instant Apps]: جوجل تبدأ بتوفير إمكانية استخدام التطبيقات بدون تحميلها مغلقة

خلال مؤتمر المطورين Google I/O 2016 قامت جوجل بالكشف عن خاصيةٍ رائعة وفريدة، وهي “التطبيقات الآنية Instant Apps” والتي ستتيح للمستخدمين إمكانية استخدام التطبيقات بدون الحاجة لتحميلها وتنصيبها على الهاتف. على الرّغم من أهمية هذه الخاصية، إلا أن طرحها الكامل قد تأخر بشكلٍ كبير ولا تزال توّفرها يقتصر على عددٍ قليلٍ جدًا من التطبيقات.

لن تكون الخاصية متاحة لكل التطبيقات بشكلٍ افتراضيّ، حيث يتوّجب على المطوّرين أن يقوموا بتحديث تطبيقاتهم لتصبح متوافقةً مع هذه الخاصية، وهو ما سيساهم باختصار الوقت والمساحة على المستخدمين.

ما قامت به جوجل وبحسب عدة تقارير هو إطلاق تحديث جديد يجلب زر جديد لصفحة التطبيق على متجر بلاي، حيث سيظهر خيارٌ جديد إلى جانب خيار التحميل وهو “تجريب Try” والذي سيؤدي النقر عليه إلى استخدام التطبيق وتجريبه بشكلٍ كامل بدون أن يتم تنصيبه على الهاتف.


فيما يتعلق بالتحديث نفسه، يبدو أن جوجل بدأت بطرحه بشكلٍ تدريجيّ حيث تم تأكيد وصوله عبر عددٍ قليلٍ من المستخدمين، ومن الصعب في الوقت الحاليّ تأكيد فيما إذا كان سيتم طرحه على نطاقٍ واسع أم لا. شخصيًا لم يصلني التحديث، حيث تأكدت من ذلك عبر الولوج لقائمة التطبيقات المتوافقة مع الخاصية (اضغط هنا) ولم يظهر لدى زر “تجريب”.

هل وصلكم التحديث الخاص بخيار تجريب التطبيقات قبل تحميلها؟ شاركونا خبرتكم ضمن التعليقات.

المصدر

المصدر: [Instant Apps]: جوجل تبدأ بتوفير إمكانية استخدام التطبيقات بدون تحميلها

هل يُعاني Pixel 2 فعلًا من مشاكل في الشاشة؟

غير مصنف التعليقات على هل يُعاني Pixel 2 فعلًا من مشاكل في الشاشة؟ مغلقة

من الواضح لكل من تابع المراجعات الأولى التي بدأت بالظهور لهاتفي Pixel 2 و Pixel 2 XL أن الهاتفين رائعان بكل المقاييس. وعلى عكس الأجيال السابقة من هواتف جوجل (سلسلة Nexus والجيل الأول من Pixel) والتي كانت تنقصها بعض الميزات العتادية المُنافسة، جاء Pixel 2 كي يسد جميع الثغرات فلدينا هنا مُكبرات صوت أكثر من ممتازة، هيكل معدني فخم في الوقت الذي عادت فيه سامسونج وآبل إلى الزجاج، أفضل كاميرا على الإطلاق، وشاشة عريضة في حالة Pixel 2 XL وهو ما افتقدناه في الجيل الأول من الهاتف. ولا ننسَ أن جوجل ستضمن تحديث الجهاز بإصدارات أندرويد الرئيسية لثلاث سنوات قادمة وليس سنتين كما جرت العادة.

لكن في ذات الوقت أشارت العديد من المراجعات إلى وجود “مشاكل” في الشاشة. بشكل أكثر تحديدًا فنحن نتحدث عن ألوان “باهتة”، وعن ظهور تأثير “رملي” لدى التمرير نحو الأسفل أثناء استعراض صفحات الويب ذات الخلفية البيضاء، وعند درجة إضاءة معينة. فما حقيقة هذا الأمر وهل هذه هي مشاكل فعلًا؟ وكيف علقت جوجل على الموضوع؟

في البداية دعنا نتحدث عن الشاشة. شاشة Pixel 2 هي من نوع P-OLED وهي من صنع إل جي. وعلى غرار شاشات AMOLED من سامسونج تعتمد الشاشة على تقنية OLED التي تقدم لونًا أسود حقيقيًا يؤدي إلى درجة تباين عالية جدًا. يرى الخبراء أن شاشات سامسونج ما زالت تسبق شاشات إل جي بخطوة من الناحية التقنية وهذا صحيح إلى حد ما. لكن هذا ليس السبب في ظهور الألوان بشكل “باهت” على شاشة Pixel 2.

السبب هو أن جوجل اختارت مُعايرة الشاشة كي تُغطي 100% من النموذج اللوني DCI-P3 في Pixel 2 XL و 95% من النموذج في Pixel 2. النموذج الذي يُعرف اختصارًا بـ P3 هو المعيار المستخدم لتجميع الألوان الأساسية لتوليد طيف كبير من الألوان وعرضها على شاشات الأجهزة الإلكترونية. هذا يعني أن الشاشة تستطيع عرض جميع الألوان الممكنة، أي أعلى دقة ممكنة في عرض الألوان.

ما حدث هو أن جوجل كانت تستطيع زيادة إشباع الألوان كما تفعل سامسونج (هاتف Galaxy S8 يُغطي أيضًا كامل الطيف اللوني لـ P3 لكن سامسونج ترفع درجة الإشباع اللوني بشكل كبير نسبيًا). في حالة جوجل فقد فضلت المحافظة على الدقة اللونية وترك الألوان دون تعديلها. لكنها أضافت أيضًا خيارًا في إعدادات الهاتف باسم Vivd mode يقوم بزيادة الإشباع بنسبة 10% لمن يرغب، وهي نسبة إشباع ما زالت أقل مما تراه في شاشات الهواتف الأخرى ويقول من جربها بأنها لم تساهم في تحسين الوضع بشكلٍ ملحوظ.

في الحقيقة فإن زيادة الإشباع اللوني بشكل مُبالغ فيه سواء في شاشات الهواتف أو شاشات التلفاز هو أمر لجأت إليه جميع الشركات تقريبًا لأنه يخطف أبصار الزبون المحتمل ويوحي بأن الألوان أجمل وأكثر غنىً حتى تمّت في النهاية (برمجة) عقل المُستخدم بأن الألوان فائقة الإشباع هي ما يجب ان تكون عليه أي شاشة، وما دون ذلك هو ألوان (باهتة).

لو كانت لديك شاشة تلفاز وأردت معايرتها للحصول على أفضل صورة وقمت بالبحث عن أفضل الإعدادات لشاشتك، سترى أن آراء الخبراء تنصح بدرجة إشباع قليلة، وإضاءة منخفضة نسبيًا للشاشة. يقول الخبراء أنك لو طبقت الإعدادات المنصوح بها ستعتقد بالبداية أنها إعدادات سيئة إذ ستبدو لك الصورة شاحبة، لكنهم سيؤكدون لك بأن تترك الإعدادات كما هي لمدة يومين وتسمح لعقلك (المعتاد على الإشباع اللوني العالي) أن يعتاد على الألوان الجديدة لأنها أكثر دقة في الواقع.

إذًا ما فعلته جوجل هو أنها سبحت عكس تيار الإشباع اللوني وفضلت عليها الدقة. وبالفعل فقد بينت معظم المراجعات أنك على الأغلب لن تلاحظ “المشكلة” إلا لو وضعت شاشة Pixel 2 أمام شاشة هاتف آخر وقمت بالمقارنة، حينها ستبدو ألوان شاشة Pixel 2 أكثر شحوبًا بالفعل.

في تصريح لموقع CNET قالت جوجل تعليقًا على هذا بأنها تُفكر بإضافة المزيد من “خيارات الألوان” في تحديثات قادمة في حال رأت الكثير من الطلب على هذه الإمكانية. هذا يؤكد أن الموضوع ليس مشكلة عتادية في الشاشة بل هو موضوع معايرة للألوان. أتوقع أن تقوم الشركة بإضافة خيار لرفع درجة الإشباع اللوني بشكل أعلى ضمن الإعدادات خلال تحديثٍ قادم.

أما بالنسبة لما يُقال عن ظهور تأثير يُشبه حبات الرمل لدى تمرير الشاشة فهذا التأثير لم يظهر لدى البعض حتى لدى محاولة (إظهاره) عمدًا، في حين ظهر لآخرين ضمن ظروف إضاءة معينة وهو لا يبدو أنه مشكلة فعلية على أية حال.

سنقوم نحن بتجربة الهاتف وتقديم مراجعتنا والتطرق لهذه النقطة بمجرد وصول نسختنا الخاصة من الهاتف. لكن بشكلٍ عام لا يبدو أنه توجد مشكلة فعلية في الشاشة قد تمنعك من الحصول عليه.

المصدر: هل يُعاني Pixel 2 فعلًا من مشاكل في الشاشة؟

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول