الذكاء = إصطناعي (1): ما الذي يعنيه إعلان جوجل بأنها أصبحت شركة  AI-First؟

غير مصنف التعليقات على الذكاء = إصطناعي (1): ما الذي يعنيه إعلان جوجل بأنها أصبحت شركة  AI-First؟ مغلقة

الذكاء = إصطناعي، هي سلسلة من المقالات التي سأقوم من خلالها بكتابة بعض التحليلات والآراء المتعلقة بالنقلة الكبيرة التي نشهدها اليوم نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي Artificial Intellegence. لا تمتلك هذه المقالات ترتيبًا معينًا، وهي ليست سلسلة لشرح مبادئ هذه التقنية (لكن قد نتطرق إلى هذا بشكل مختصر لاحقًا). هذه المقالات هدفها رصد هذا التحوّل الذي لم يلحظ البعض أهميته حتى الآن، ومتابعة تطوّراته على الساحة التقنية سواء من خلال جوجل أو غيرها من الشركات.

بالنسبة لاسم السلسلة الغريب، فلم أجد أفضل منه. لهذا من الأفضل أن نعتاد عليه!

الذكاء = إصطناعي

في مؤتمر جوجل للمطوّرين I/O 2017 الذي انعقد في أيار/مايو الماضي، قال “سوندار بيتشاي” المدير التنفيذي للشركة بأن جوجل قد أصبحت شركة “AI-First”، وهو نفس المُصطلح الذي كرره مرة أخرى قبل أيام قليلة في المؤتمر الذي تم الكشف فيه عن هاتفي Pixel 2 ومجموعة من الأجهزة الأخرى.

لكن ما الذي يعنيه هذا بالضبط؟ وكيف سيُغير هذا من مُستقبل الشركة؟

AI-First؟

هل جوجل هو محرك بحث؟ شركة برمجيات؟ شركة تُنتج أنظمة التشغيل؟ شركة تصنع الهواتف المحمولة؟ أم ماذا بالضبط؟

في الحقيقة جوجل هي كل ذلك معًا، لكنها في ذات الوقت هي أكثر من ذلك بكثير، حيث يُعتبر جمع البيانات، الربط بينها، تحليلها، واستخراج نتائج مفيدة منها لتطويرها بشكل ذكي ومستمر هو ما ساعدها على التفوق وميزها عن المنافسين.

قبل سنوات وعندما أصبح من الواضح أن المُستقبل هو للأجهزة المحمولة، وعندما تجاوزت نسبة تصفح الإنترنت عبر الهواتف الذكية مثيلتها على أجهزة الكمبيوتر الشخصي، أعلنت جوجل أنها أصبحت شركة  Mobile-First، وهو يعني أن جميع خدماتها ومنتجاتها أصبحت تُدرَس ويتم تطويرها لتقديم أفضل تجربة ممكنة على الهواتف المحمولة. وعند تفكير الشركة بطرح مُنتج جديد فإن طرحه يبدأ على الهاتف أولًا قبل أن يتم طرح نسخه منه على سطح المكتب، أو دون أن يتم حتى طرحه على سطح المكتب أساسًا.

لكن كان من الواضح في ذات الوقت تركيز الشركة الكبير على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence، ومع التطور المتسارع للتقنية لم تعد الهواتف الذكية وحدها في المشهد، بل ظهرت لنا أجهزة (إنترنت الأشياء) Internet of Things وبدأنا نرى أجهزة متنوعة مُتّصلة كأجهزة التلفاز، السيارات، المصابيح، الغسالات، وتقريبًا كل جهاز آخر يمكن أن تتخيله.

تراجُع أهمية التطوّر العتادي

انتهى الزمن الذي كانت المنافسة فيه تدور حول من يستطيع صنع عتاد أكثر تقدمًا، حتى أن (المعارك) القديمة حول (من الأفضل: أندرويد أو iOS) لم تعد ذات قيمة فعلية حيث أن 80% من المستخدمين يستخدمون أنظمة التشغيل هذه كمنصات أو وسائل لتشغيل فيسبوك وواتساب وإنستاغرام وبريد جيميل وخرائط جوجل، وهناك من يستخدم شيئًا يُدعى Snapchat ما زلت لا أفهم ما الغرض منه بالضبط. لكن على أية حال الفكرة الرئيسية أن غالبية المستخدمين لا يهتمون فعلًا للفروقات الفعلية بين أنظمة التشغيل بحد ذاتها.

ومن الناحية العتادية فقد تقلصت الفوارق بين الأجهزة المختلفة بشكل كبير. الفارق بين الهواتف متوسطة المواصفات وأجهزة الفئة العُليا أصبح أقل مما مضى بكثير. حيّز المنافسة على تطور المواصفات العتادية ما بين أجهزة الفئة العليا أصبح صغيرًا جدًا.

بشكلٍ من الأشكال قل الاهتمام بالبحث عن أقوى المواصفات العتادية في الهواتف الذكية. على سبيل المثال يمكنني أن أتخيل بسهولة أن أتخلى عن هاتف Google Pixel لاستخدام هاتف متوسط من لينوفو دون أن أُلاحظ أي فارق (مُزعج) أو أي تغيير كبير. لقد أصبحنا نتحدث غالبًا عن الفارق بين 3 أو 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية، أو الفارق بين شاشة بدقة Full HD أو QHD.

شركات الهواتف أدركت بالطبع أن السوق قد وصل إلى مرحلة الإشباع، وبأن المنافسة لم تعد حول من يصنع الهاتف (الأقوى)، بس من يصنع الهاتف الأكثر فائدة، والأكثر تكاملًا من حيث العتاد والبرمجيات والخدمات الأخرى المُحيطة بها.

الذكاء الاصطناعي داخل الأجهزة، أهم من الأجهزة نفسها

لم يكن من الغريب في مؤتمر جوجل الأخير أنها أجلت الإعلان عن هاتفي Pixel 2 و Pixel 2 XL حتى نهاية المؤتمر رغم أن الكل كان يعتقد أنهما هدف المؤتمر وموضوعه الرئيسي. لكن اتضح أن الموضوع الرئيسي هو الذكاء الاصطناعي حيث بدأت الشركة بالكشف عن منتجاتها الذكية الأخرى من مكبرات صوت  Google Home وسماعات Pixel Buds وغيرها من المنتجات التي تدعم مُساعد جوجل الذكي Google Assistant.

ما لفت نظري هو مُكبر الصوت Google Home Max، دعك من الخاصية المتوقعة وهي امتلاكه لمساعد جوجل بشكل مُدمج في داخله. ما كان مُلفتًا هو تضمينه ببعض الميزات الذكية الأخرى مثل قيامه بتعديل طريقة صدور الصوت وتعديل درجة ارتفاعه بحسب نوعية المحتوى الذي يستمع له المستخدم (برنامج إذاعي، موسيقى، مكالمة هاتفية، .. الخ)، كما يستطيع مكبر الصوت رفع وتخفيض الصوت تلقائيًا بحسب درجة الضجيج في المنزل، أو بحسب مكان تموضعه داخل الغرفة. مثل هذه الميزات، وجميعها تعتمد على الذكاء الاصطناعي تشير بأن الكلمة الأولى ستكون للشركات التي تمتلك الخبرة اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ودمجها في الأجهزة المختلفة.

أيضًا لا يمكن أن ننسى سماعات Pixel Buds التي تستطيع ترجمة الحوار بشكل فوري بين لغتين مختلفتين بسرعة عالية ودقة مُدهشة يتم تحسينها باستمرار.

بالمُختصر، يمكن القول أنه وفي الفترة القادمة فإن جودة وفائدة الأجهزة ستُقاس بالميزات الذكية التي تقدمها، وليس بمواصفاتها العتادية، ونحن هنا لا نتحدث عن الهواتف، بل عن السماعات والغسالات والبرادات ومكبرات الصوت وكاميرات المراقبة وغيرها.

شركة تضع الذكاء الاصطناعي أولًا AI-First كمُنطلق لها فيما تقدمه من برمجيات وأجهزة، هي شركة تُدرك ما تفعله جيدًا. وإن عجز الشركات المُصنّعة للأجهزة الإلكترونية المختلفة عن تبنّي هذا المفهوم في ما تصنعه قد يعني إما خروجها من السوق في المُستقبل، أو تبنّيها للتقنيات التي تقدمها شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى (جوجل، آمازون، … الخ) ودمجها في أجهزتها وهو ما بدأ يحدث بالفعل.

المصدر: الذكاء = إصطناعي (1): ما الذي يعنيه إعلان جوجل بأنها أصبحت شركة  AI-First؟

أبرز “5” مزايا في هواتف بيكسل 2 الجديدة من جوجل

غير مصنف التعليقات على أبرز “5” مزايا في هواتف بيكسل 2 الجديدة من جوجل مغلقة

بعد الكثير من التسريبات والتشويقات المختلفة، قامت جوجل وأخيرًا بالكشف عن الجيل الثاني من هواتفها الرائدة: Pixel 2 و Pixel 2 XL التي حملت تغييراتٍ وتعديلاتٍ متنوعة بالمقارنة مع الجيل الأول الذي صدر العام الماضي. عبر هذا المقال سنستعرض أبرز الإيجابيات التي قامت جوجل بتضمينها في هواتفها الجديدة.

أفضل تجربة أندرويد

من وجهة نظر جوجل، يتخلص هدف هواتف بيكسل بتوفير “نموذج” لما يجب أن تكون عليه تجربة استخدام أندرويد، وقد نجحت الشركة بهذا إلى حدٍ بعيد مع الجيل الأول الذي حصل على تقييماتٍ ممتازة من ناحية سلاسة الأداء وسهولة الاستخدام مع تخصيصٍ بسيط عبر تبني اللانشر الشهير “بيكسل لانشر Pixel Launcher” الذي يوّفر لهواتف بيكسل ميزاتٍ حصرية لا تتوّفر بأي هواتف أخرى.

هذا الأمر سيستمر مع هواتف بيكسل 2 التي تعتمد على نسخة أندرويد 8.0 أوريو وبتحديثٍ لواجهة بيكسل لانشر التي أصبح فيها شريط البحث أسفل الشاشة (بدلًا من أعلاها) مع ميزاتٍ برمجية حصرية لا توجد بأي هاتفٍ آخر.

أخيرًا، وبحكم أن الهواتف من تصنيع جوجل فهذا يعني دعمًا مباشرًا للتحديثات ووصولها بشكلٍ فوريّ بعد الإعلان عنها، والخبر الرائع هنا أن جوجل ستدعم هواتف بيكسل 2 بتحديثات نظام أندرويد لفترةٍ تصل حتى ثلاث سنوات، بدلًا من فترة السنتين التقليدية. لا ننسى طبعًا التحديثات الأمنية الشهرية التي سيستمر دعمها أيضًا لفترة ثلاث سنوات.

الكاميرا: ريادة مستمرة في التصوير

تمكنت جوجل العام الماضي من لفت الانتباه بشكلٍ كبير للجيل الأول من هواتف بيكسل عبر الأداء الرائع الذي وفرته ضمن الكاميرات الخاصة بها، وفي حين أنها قررت الإبقاء على كاميرا واحدة وعدم تبني كاميرتين خلفيتين (كما هو الحال مع بعض الهواتف الرائدة الأخرى) إلا أن التقييمات الأولية تشير إلى أن وجود كاميرا واحدة لن يشكل عائقًا أمام امتلاك أفضل تجربة تصوير.

النتائج الأولية لأداء الكاميرا أتت من مؤشر التقييم الشهير DxOMark الذي أعطى هواتف بيكسل 2 علامةً قدرها 98 لتحتل المركز الأول مع التفوّق على هاتف جالكسي نوت 8 (الذي يمتلك كاميرتين خلفيتين)، حيث قامت جوجل هذا العام بتعزيز الكاميرا الخلفية عبر تزويدها بمثبتٍ بصريّ OIS بالإضافة لمثبت الصورة الإلكترونيّ EIS وتقنية التركيز التلقائيّ ثنائيّ البيكسل Dual-Pixel Autofocus.

من أجل الحصول على فكرةٍ أوضح حول أداء الكاميرا الخلفية في هواتف بيكسل 2، يمكنكم مشاهدة الصور التي قامت جوجل بنشرها والملتقطة باستخدام كاميرا هاتفها الجديد: اضغط هنا.

الشريحة الإلكترونية eSIM

بشكلٍ مفاجئ وبدون أي سابق إنذار، كشفت جوجل أن هواتفها الذكية ستدعم الاتصال عبر تقنية الشريحة الإلكترونية eSIM التي لا تزال بطورها المبكر ومراحلها الأولى.

تتيح هذه التقنية الفريدة للمستخدمين من تغيير مزود الخدمة بدون الحاجة لتبديل شريحة الاتصال SIM-Card، حيث تتضمن الهواتف الداعمة لهذه التقنية شريحةً مدمجة يمكن تعديل المعلومات المتواجدة عليها بدون الحاجة لإزالتها من الهاتف وإعادة إدخالها.

على الرّغم من أن هذه الخاصية لا تزال حصرية بالمشتركين بخدمة Project-Fi في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه من المتوقع زيادة تبنيها من قبل مزودات الخدمة عالميًا خلال وقتٍ قصير، ما يجعل أصحاب هاتف بيكسل 2 من أوائل المستفيدين منها فضلًا عن عدم حاجتهم لتبديل الهاتف أو اقتناء آخر جديد يدعم هذه الخاصية.

ميزات برمجية حصرية

على الرّغم من أن هواتف بيكسل هي الأيقونة الرسمية لتجربة استخدام أندرويد الخام إلا أن هذا لم يمنع جوجل من تمييز هواتفها ببعض الميزات البرمجية الحصرية التي لن يحصل عليها أي مستخدمٍ آخر حتى لو قام بتثبيت نسخة أندرويد 8.0 أوريو الصافية.

أبرز هذه الخصائص هي ميّزة التعرف الدائم على الأغاني Now Playing والتي سيتم عبرها التعرف على الأغاني والمقطوعات الموسيقية بشكلٍ ودائم ومستمر حتى لو كانت شاشة الهاتف بحالة قفل. بعد أن يتم التعرف على الأغنية أو المقطوعة الموسيقية سيظهر بطاقة على الشاشة تتضمن المعلومات الخاصة وروابط الاستماع إليها أو تحميلها.

أيضًا، وبمجال الميّزات التي تعمل بشكلٍ تلقائيّ، ستتمتع الهواتف الجديدة بالقدرة على الدخول بوضعية “عدم الإزعاج Do Not Disturb” وذلك أثناء قيادته للسيارة، وهو ما سيؤمن راحةً وهدوءًا لكثيرٍ من الأشخاص الذين لا يفضلون القيادة الهادئة.

أخيرًا، سيكون بإمكان مستخدمي هواتف بيكسل 2 التمتع بخاصية التعرّف الذكيّ Google Lens والتي أعلنت عنها جوجل خلال مؤتمر المطورين Google I/O 2017، حيث تتيح هذه الميزة التعرف المباشر على الأشياء والأغراض عند تصويرها باستخدام الكاميرا، وذلك عبر تحديد مستوى المشهد ومن ثم البحث عن النتائج المطابقة له. ستكون ميزة Google Lens حصريةً بهواتف بيكسل 2 في الفترة الأولى، وسيتم طرحها لاحقًا لباقي هواتف أندرويد التي تمتلك نسخة أوريو 8.0.

ميزات عتادية فريدة

بخلاف الجيل الأول من هواتف بيكسل التي أتت بدون أي خاصيةٍ حصرية (من الناحية العتادية)، عملت جوجل على إضافة تفرّدٍ للجيل الثاني من هواتفها الرائدة عبر ميزتين عتاديتين فريدتين:

  • اعتماد مكبرات صوتية أمامية
  • اعتماد أطراف متحسسة للضغط عبر خاصية Active Edge

بحالة المكبرات الصوتية الأمامية، أعتقد أنه لن يكون هنالك أي جدل حول الفائدة التي ستوّفرها هذه الخاصية، خصوصًا أن هذه الميزة أخذت بالانقراض (لسببٍ غير مفهوم) من الهواتف الذكية، في حين أن إتش تي سي (أول من قام باعتمادها) عدلت من طريقة تنفيذها عبر جعل استخدام السماعة الأمامية كمكبرٍ صوتيّ أول ووضع مكبرٍ ثاني أسفل الهاتف، وعلى الرّغم من كونها لا تزال BoomSound إلا أنها لن تعطي نفس الأداء الذي سيتم الحصول عليه عند وضع المكبرين على الواجهة الأمامية.

فيما يتعلق بخاصية الأطراف المتحسسة للضغط، وعلى الرّغم من أن البعض قد يجادل بأنها خاصية غير ضرورية، إلا أنها تبقى ميزةً فريدة تستحق الذكر قد يجد فيها البعض إضافةً تثري تجربة الاستخدام. السلبية الفعلية المرتبطة حاليًا بهذه الخاصية هي المحدودية، فضغط أطراف الهاتف سيؤدي لفتح المساعد Google Assistant، ونأمل أن تقوم جوجل بتوسيع هذه الخاصية لتشمل مهامٍ وتطبيقاتٍ أخرى، كما قامت إتش تي سي في هاتف U11 عبر إمكانية تخصيص ميزة Edge Sense بشكلٍ كبير.

وكي لا ننسى: خصائص أخرى تستحق الذكر

قامت جوجل بتعزيز هواتفها ببعض الخصائص المحببة والمطلوبة من قبل المستخدمين، مثل تضمينها بمقاومة الماء والغبار وفقًا لمعيار IP67 أو دعمها بالتوافق مع تقنية بلوتوث 5.0 فضلًا عن الاعتماد على شاشات OLED التي تعطي تباينًا أعلى بالألوان وسطوعًا أكبر بالمقارنة مع شاشات LCD ما يجعل من مشاهدة محتوى الشاشة أسهل خلال وقت النهار وأثناء الإضاءة المرتفعة. بكل الأحوال، تبقى هذه الخصائص مشتركة وعامة – إلى حدٍ ما – بين كافة الهواتف الرائدة الخاصة بعام 2017، ولذلك لم نقم بذكرها بين قائمة أفضل وأبرز 5 ميزّات في هواتف بيكسل 2.

بالنسبة لكم، هل تجدون خصائص وميزات هواتف بيكسل 2 كافية لإقناعكم بشرائها ودفع ثمنها المرتفع؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

 

المصدر: أبرز “5” مزايا في هواتف بيكسل 2 الجديدة من جوجل

نوفا لانشر يتجاوز 50 مليون تحميل على متجر بلاي

أخبار أندرويد التعليقات على نوفا لانشر يتجاوز 50 مليون تحميل على متجر بلاي مغلقة

في عالم تطبيقات التخصيص على هواتف أندرويد، تبرز العديد من الأسماء المميزة لتطبيقاتٍ قادرة على توفير تجربة استخدام مختلفة للمستخدمين، ومن بين هذه الأسماء يمكن القول أن نوفا لانشر هو أشهرها على الإطلاق، والذي وصل إلى عتبةٍ جديدة من النجاح تمثلت بتجاوز عتبة 50 مليون تحميل على متجر بلاي.

لمن قد يجد اسم “نوفا لانشر Nova Launcher” غريبًا أو غير مألوفًا، إليكم لمحة سريعة: هذا التطبيق يتيح إمكانية تعديل وتخصيص واجهة الاستخدام الخاصة بهواتف أندرويد بشكلٍ كبير ومتنوع مع تبني أحدث الخصائص التي تتيحها جوجل في واجهة النسخ الحديثة من نظام أندرويد. يمتلك التطبيق حاليًا توافقًا مع خدمة البحث الرائعة من جوجل Google Feed كما أنه يوّفر مزايا حصرية ومبتكرة مثل Sesame Shortcuts.

بالمقارنة مع تطبيقات اللانشر الأخرى (مثل Action Launcher أو Microsoft Launcher أو Apex Launcher) فإن ما يميّز نوفا هو تبني تصميم قريب جدًا من أندرويد الخام مع توّفره على أطنان من إمكانيات التخصيص، فضلًا عن كون نسخته المجانيّة ممتازة وغنية بالإمكانات بخلاف بعض اللانشرات الأخرى التي لن توّفر تجربة استخدام جيدة إلا عبر شراء النسخة المدفوعة.

شخصيًا، استخدمت نوفا لانشر لفترةٍ طويلة ولا أجد أي غرابة بتجاوزه عتبة الـ 50 مليون تحميل من متجر بلاي. في الواقع، أعتقد أنه يجب أن يمتلك عددًا أكبر من مرّات التحميل كونه يوّفر لمستخدمي هواتف أندرويد المعتمدين على نسخٍ غير حديثة الكثير من الميزات المتقدمة والتي قد يكون بعضها لا يزال تجريبيًا بأحدث نسخ أندرويد.

بكل الأحوال، أنصح من لم يجرّب التطبيق أن يعطيه فرصةً عبر تحميل نسخته المجانية من رابطه على متجر بلاي: اضغط هنا، أو عبر تحميل ملف apk الخاص بآخر نسخة بشكلٍ خارجيّ من موقع APK Mirror: اضغط هنا.

ما رأيكم بتطبيق نوفا لانشر؟ هل قمتم باستخدامه أم تفضلون واجهات استخدام أخرى؟ شاركونا وخبرتكم ضمن التعليقات.

 

المصدر: نوفا لانشر يتجاوز 50 مليون تحميل على متجر بلاي

جوجل ستجعل المُساعد Google Assistant قادرًا على التعرّف على الأغاني

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل ستجعل المُساعد Google Assistant قادرًا على التعرّف على الأغاني مغلقة

قدمت جوجل عبر مساعدها الذكيّ Google Assistant تحفةً تقنية من ناحية امتلاكه لقدرةٍ رائعة على فهم سياق الحديث والإجابة على الأسئلة المتتالية المرتبطة ببعضها البعض، فضلًا عن ميزات التحكم الصوتيّ الأخرى التي يتيحها للمستخدم، وعلى الرّغم من ذلك، لا تزال هنالك ميزة غير موجودة على الرّغم من أهميتها الكبيرة: التعرف على الأغاني والمقطوعات الموسيقية!

لم يمتلك المساعد سابقًا القدرة على التعرّف على الأغاني عبر الأوامر الصوتية (أو حتى الأوامر المكتوبة) حيث كان سيؤدي استخدام أوامر مثل “What is this song” أو “identify this song please” إلى الحصول على نفس الإجابة من المساعد، وهي أنه لا يستطيع في الوقت الجاليّ التعرف على الأغاني: “I can’t identify songs yet” على الرّغم من قابلية تنفيذ نفس المهمة باستخدام تطبيق جوجل الافتراضيّ (أو إن أحببتم عبر تطبيقات الطرف الثالث مثل Shazam).

ولكن ومع الإطلاق الجديد لهواتف بيكسل 2، يبدو أن ذلك قد بدأ بالتغيير، حيث رصد فريق موقع Android Police إمكانية استخدام الأوامر الصوتية مع المساعد الذكيّ من أجل مهام التعرّف على الأغاني حيث ستكون النتيجة هي إظهار بطاقة تتضمن كافة معلومات الأغنية مع روابط للاستماع إليها من أشهر المنصات الموسيقية مثل Spotify أو Google Play Music أو يوتيوب.

ما نعلمه حاليًا هو أن هذه الميزة تعمل ضمن المساعد على هواتف بيكسل 2 الجديدة، وقد تكون مرتبطة بخاصية التعرف الدائم على الموسيقى التي وفرتها جوجل بشكلٍ حصريّ لهواتفها الجديدة.

لا يستطيع أحد حاليًا تأكيد احتمال طرح هذه الخاصية لباقي هواتف أندرويد، ولكن لنأمل أن جوجل ستقوم بذلك ولن تبقيها حصرية لهواتف بيكسل الخاصة بها.

المصدر 

المصدر: جوجل ستجعل المُساعد Google Assistant قادرًا على التعرّف على الأغاني

من الأسرع: جالكسي نوت 8 أو ون بلس 5 أو جالكسي اس 8 بلس؟

غير مصنف التعليقات على من الأسرع: جالكسي نوت 8 أو ون بلس 5 أو جالكسي اس 8 بلس؟ مغلقة

بعد أن شاهدنا سابقًا تفوّق هاتف جالكسي نوت 8 من سامسونج على أيفون 8 بلس ضمن اختبار السرعة الشهير، كان لابد من طرح السؤال: كيف سيكون أدائه عند وضعه إلى جانب ون بلس 5، أسرع هواتف أندرويد؟ هذا ما تم الإجابة عليه ضمن اختبار سرعة موّجه لمعرفة أفضل الهواتف من حيث سرعة الأداء وفتح التطبيقات.

تمتلك هواتف ون بلس سمعةً طيبة عندما يتعلق الأمر بسرعة الأداء وسلاسة فتح التطبيقات، وهذا يعود لعدة أسباب: اعتماد ذاكرة عشوائية كبيرة (وصلت إلى 8 غيغابايت بنسخة ون بلس 5) مع واجهة استخدام خفيفة وقريبة جدًا من أندرويد الخام بالإضافة لعدم تعقيد الانتقالات Animations والشاشة التي تأتي بدقة 1080×1920 بيكسل مقياسًا مع هواتف أندرويد الرائدة الأخرى التي تكون شاشتها بدقة 1440×2560 بيكسل على الأقل. الآن كيف ستكون النتائج عند وضعه مع أقوى هواتف سامسونج حتى الآن؟ هذا ما سيتم الإجابة باختبار السرعة.

يتألف الاختبار من مرحلتين: الأولى مخصصة لفتح عددٍ محدد من التطبيقات على كافة الهواتف بدون أن يتم إغلاقها، بينما يتم في المرحلة الثانية إعادة فتح نفس التطبيقات وذلك لمعرفة قدرة الذاكرة العشوائية على الاحتفاظ بها.

خلال المرحلة الأولى، تمكن هاتف ون بلس 5 من التصدّر بفارقٍ ضئيل عن جالكسي نوت 8 وبفارقٍ أكبر قليلًا عن جالكسي اس 8 بلس الذي عانى قليلًا مع بعض الألعاب، حيث أنهى ون بلس 5 هذه المرحلة خلال زمنٍ قدره دقيقة و 23 ثانية، بينما أنهاها نوت 8 خلال دقيقةٍ واحدة و 30 ثانية وأخيرًا بالنسبة لهاتف اس 8 بلس، تم إنهاء الجولة خلال زمنٍ قدره دقيقة واحدة و 37 ثانية.

حافظ ون بلس 5 على صدارته خلال المرحلة الثانية مع قدرته على الاحتفاظ بكافة التطبيقات بحالة عمل في الخلفية وتم استرجاعها بدون أي مشاكل، وكذلك الأمر بالنسبة لجالكسي نوت 8، إلا أن التفوق الذي حققه ون بلس 5 خلال المرحلة الأولى ساهم بإنهائه للاختبار بالمركز الأول خلال زمنٍ قدره دقيقة واحدة و 48 ثانية بينما تمكن هاتف نوت 8 من إنهائه خلال زمنٍ قدره دقيقتين وثانية واحدة، أما بالنسبة لهاتف اس 8 بلس، فهنا ظهرت أهمية امتلاك ذاكرة عشوائية تزيد عن 4 غيغابايت، حيث فشل الهاتف بالحفاظ على كل التطبيقات بحالة عمل في الخلفية ما سبب تأخرًا كبيرًا لينهي الاختبار خلال زمنٍ قدره دقيقتين و 30 ثانية.

كنتيجةٍ لهذا الاختبار فإن ما يمكن قوله هو أن هاتف ون بلس 5 سيبقى الخيار الأمثل لمن يبحث عن أسرع أداءٍ متوّفر حاليًا في الهواتف الذكية، ومع ذلك وعلى الرّغم من عدم امتلاك نفس الذاكرة العشوائية أو تردد المعالج فضلًا عن الشاشة الأكبر ذات الكثافة الأعلى، تمكن جالكسي نوت 8 من تحقيق أداءٍ متميّز وقريبٍ جدًا من ون بلس 5، وبالتالي فإن قرار شراء الهاتف اعتمادًا على أدائه وقوته سيكون صائبًا وصحيحًا.

 

المصدر: من الأسرع: جالكسي نوت 8 أو ون بلس 5 أو جالكسي اس 8 بلس؟

تطبيق Action Launcher يحصل على إحدى ميزات واجهة استخدام هواتف بيكسل 2

أخبار أندرويد التعليقات على تطبيق Action Launcher يحصل على إحدى ميزات واجهة استخدام هواتف بيكسل 2 مغلقة

أعلن كريس لايسي، مطوّر اللانشر الشهير Action Launcher عن إطلاق تحديثٍ جديد للتطبيق والذي يحمل رقم النسخة v29.0 بحيث يضيف واحدة من الميزات الخاصة بواجهة بيكسل لانشر التي أطلقتها جوجل في هواتف بيكسل 2.

قامت جوجل منذ العام الماضي بتخصيص بعض الأمور لهواتف بيكسل وبشكلٍ حصريّ، وأحدها واجهة الاستخدام الشهيرة “بيكسل لانشر Pixel Launcher” والتي حصدت على شعبيةٍ كبيرة نظرًا للبساطة وسهولة الاستخدام التي توّفرها، وفي حين أنها غير متوّفرة بشكلٍ رسميّ لهواتف أندرويد، تم العمل على تأمين العديد من خواصها ضمن تطبيقات اللانشر مثل نوفا و Action، أو عبر تطبيقاتٍ منفصلة يمكن تحميلها خارج متجر بلاي (للمزيد من التفاصيل: اضغط هنا، وهنا).

فيما يتعلق بتطبيق Action Launcher، فإنه يجب الإشادة بالعمل الكبير الذي يبذله مطوّره لجعله متوافقًا مع أحدث الميزات التي تقوم جوجل بإطلاقها مع تضمينه بميزات تخصيص متنوعة ومتعددة. تبقى السلبية الأبرز للتطبيق هي جعل أبرز وأهم الميزات مدفوعة، ما يجعل النسخة المجانية منه غير جذابة.

فيما يتعلق بالتحديث الجديد، فهو يضيف للتطبيق إمكانية جعل شريط البحث Search box متوضعًا بأسفل شاشة الواجهة الأمامية للهاتف بدلًا من أن تكون أعلاها، وذلك انسجامًا مع التعديل الذي قامت جوجل بإجرائه في واجهة اللانشر الخاص بهواتف بيكسل 2.

وكما هو الحال مع تطبيقات اللانشر، لم ينسَ المطوّر إضافة قدرات تخصيصٍ إضافية لهذه الميزة، مثل اختيار شكل شريط البحث وشكل وألوان أيقونة جوجل بالإضافة لاختيار الألوان المناسبة للمستخدم.


بهذه الصورة، وباستثناء نوفا لانشر، يمكن القول أن تطبيق Action هو الأسرع من حيث تبني الخصائص الجديدة لواجهة الاستخدام الخاصة بهواتف جوجل، وقد سبق وأن تم إضافة ميّزات جديدة من نسخة أندرويد 8.0 أوريو مثل الأيقونات التكيفية Adaptive Icons، اختصارات التطبيقات ونقاط التنبيهات Notification Dots والتكامل مع خدمة البحث الرائعة Google Feed وغيرها.

إن كنتم من مستخدمي التطبيق، سيكون بإمكانكم الحصول على شريط البحث بشكلٍ الجديد عبر تحديث التطبيق من رابطه على متجر بلاي: اضغط هنا، أو عبر تحميل ملف apk الخاص بآخر نسخة بشكلٍ خارجيّ من موقع APK Mirror: اضغط هنا.

المصدر

المصدر: تطبيق Action Launcher يحصل على إحدى ميزات واجهة استخدام هواتف بيكسل 2

هواتف بيكسل 2 قادرة على تفعيل نمط عدم الإزعاج بشكلٍ تلقائيّ عند قيادة السيارة!

أخبار أندرويد التعليقات على هواتف بيكسل 2 قادرة على تفعيل نمط عدم الإزعاج بشكلٍ تلقائيّ عند قيادة السيارة! مغلقة

لسببٍ ما، لم تقم جوجل بالكشف عن كافة الميزات التي تمتلكها هواتف بيكسل 2 والتي قامت بإطلاقها مؤخرًا، حيث لا يبدو أن بعض هذه الخصائص تتطلب بحثًا إضافيًا لنكون قادرين على معرفتها، وهذا هو الحال مع إمكانية التفعيل التلقائيّ لوضعية عدم الإزعاج، والتي تم اكتشافها عبر أحد الخدمات في متجر بلاي!

من بين الميّزات التي كشفت عنها جوجل برزت خاصية Always-On Music ID والتي يمكن عبرها التعرف على المقطوعات الموسيقية والأغاني المختلفة بكل الأوقات حتى لو كانت شاشة الهاتف مقفولة، حيث سيتم عرض اسم الأغنية على الشاشة مع معلوماتٍ وروابط حول كيفية الاستماع إليها.

ما تبيّن الآن أن هنالك ميزةً أخرى مخفية ضمن الهاتف ومرتبطة بخاصية التعرف الدائم على الأغاني، وذلك عبر خدمة Pixel Ambient Service الجديدة والتي قامت جوجل بتوفيرها على متجر بلاي (اضغط هنا) بدون أن تكشف عنها بشكلٍ رسميّ.

الآن وعبر قراءة الوصف الذي أتاحته جوجل لهذه الخدمة ضمن الصور المرفقة برابطها على متجر بلاي، سنجد أنها تتحدث عن خاصية التعرّف الدائم على الموسيقى بالإضافة لإمكانية تفعيل وضعية Do Not Disturb بشكلٍ تلقائيّ عندما يكون المستخدم في السيارة.

في حين أن هذه الخاصية ستكون ممتازة لمن يحب قيادة سيارته بهدوء وبدون أي إزعاج، فإن المشكلة حاليًا هي بعدم معرفة أدائها: كيف سيتم التمييز فعليًا بين الظروف المختلفة، بمعنى قد يكون المستخدم بسيارةٍ أخرى أو ربما في الحافلة، وبالتالي وعبر اعتماد تقنية رصد تغيرات الحركة فإن الهاتف قد يدخل بوضعية عدم الإزعاج خلال أوقاتٍ قد لا يرغب بها المستخدم..صحيح؟ بكل الأحوال فإن الخبر الجيد أن تفعيل هذه الخاصية هو أمرٌ يعود للمستخدم نفسه وفي حال تبين أن الميزة غير دقيقة كما يجب سيكون بالإمكان إلغاء تفعيلها.

 

المصدر: هواتف بيكسل 2 قادرة على تفعيل نمط عدم الإزعاج بشكلٍ تلقائيّ عند قيادة السيارة!

جوجل توّفر خاصية “صورة-ضمن-صورة” لتطبيق الاتصال Duo

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل توّفر خاصية “صورة-ضمن-صورة” لتطبيق الاتصال Duo مغلقة

حصل تطبيق الاتصال Duo من جوجل على تحديثٍ جديد يضيف له إحدى ميزات أندرويد 8.0 أوريو: وضعية “صورة-ضمن-صورة”، وذلك بعد تأكيدٍ من مدير التطوير الخاص بالتطبيق جاستن أوبرتي ضمن تغريدةٍ نشرها مؤخرًا على موقع تويتر.

قامت جوجل بإطلاق خاصية “صورة-ضمن-صورة Picture-in-Picture” ضمن نسخة أندرويد 8.0 أوريو الجديدة والتي تتيح للمستخدمين مزيدًا من قدرات تعدد المهام، وذلك عبر جعل الاتصال المرئيّ (الفيديو) يظهر على شكل نافذةٍ صغيرة يمكن تحريكها كما يشاء المستخدم مع إمكانية استخدام تطبيقٍ آخر بنفس الوقت.

على الرّغم من أن نسخة أندرويد الجديدة تحمل دعمًا افتراضيًا لهذه الخاصية، إلا أن عملها بشكلٍ جيد يتطلب تحديث التطبيقات لتكون متوافقةً معها، وهذا ما تم حاليًا بالنسبة لتطبيق Duo الذي سيضيف مزيدًا من قدرات المحادثة المتقدمة للمستخدمين.

مع الأسف الشديد، فإن هذه الحصرية ستكون حصرية لمستخدمي التطبيق على نظام أندرويد 8.0 أوريو، والذين تبلغ نسبتهم حاليًا 0.2% من إجماليّ مستخدمي هواتف أندرويد في الوقت الحاليّ بحسب آخر إحصاءات جوجل بهذا الخصوص. لا نعلم لماذا لا تقوم جوجل بتوفير هذه الخاصية لنسخ أندرويد الأقدم، خصوصًا أن تطبيق المحادثة والاتصال سكايب يمتلكها بشكلٍ افتراضيّ ومنذ زمنٍ طويل. نتمنى أن تقوم جوجل بذلك في المستقبل القريب.

إن كنتم تمتلكون هاتفًا يعمل على نسخة أندرويد 8.0 أوريو، سيكون بإمكانكم التمتع بالميّزة الجديدة عبر تحديث تطبيق Duo لآخر نسخة من رابطه على متجر بلاي: اضغط هنا، أو عبر تحميل ملف apk الخاص بآخر نسخة من موقع APK Mirror: اضغط هنا.

 

المصدر: جوجل توّفر خاصية “صورة-ضمن-صورة” لتطبيق الاتصال Duo

سيكون بإمكانكم نشر القصص Stories على فيسبوك بشكلٍ مباشر من إنستاغرام

أخبار أندرويد التعليقات على سيكون بإمكانكم نشر القصص Stories على فيسبوك بشكلٍ مباشر من إنستاغرام مغلقة

تعتبر ميزة القصص Stories من الميزات المحببة لدى مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعيّ إنستاغرام Instagram مع أكثر من 250 مليون مستخدم نشط يوميًا، وذلك على الرّغم من أن الميّزة قد بدأت فعليًا على خدمة سنابشات.

وبفضل النجاح الكبير الذي حصدته هذه الخاصية، عملت فيسبوك (المالكة لإنستاغرام) على إضافتها لكافة الخدمات والتطبيقات التي تمتلكها، حيث أصبح بإمكان المستخدمين نشر القصص على شبكة فيسبوك بالإضافة لتغيير طريقة إضافة الحالة في تطبيق واتساب لتصبح مماثلة لميزة القصص في إنستاغرام.

لم تلقَ هذه الإجراءات من فيسبوك الاستجابة المتوقعة من المستخدمين، ففي حالة واتساب، سرعان ما تم إرسال تحديث يعيد للمستخدمين الطريقة التقليدية بكتابة الحالة Status بعد شكاوي كثيرة ومتنوعة، أما بحالة شبكة فيسبوك نفسها فإنه الخاصية لا تزال حتى الآن محدودة الانتشار، على الرّغم من أن عدد المستخدمين أكبر بكثير من إنستاغرام.

الآن وفي خطوةٍ يبدو أنها تهدف لتعزيز حضور هذه الميزة، أكد موقع TechCrunch أن تحديثًا جديدًا لتطبيق إنستاغرام قد بدأ بالوصول للمستخدمين والذي يضيف إمكانية نشر القصص على شبكة فيسبوك بشكلٍ مباشر من إنستاغرام وذلك في حال كان المستخدم قد قام بتفعيل التزامن بين حساباته على الخدمتين.

بحسب التقرير، فإن التحديث قد بدأ بالفعل بالوصول لبعض المستخدمين وسيتم طرحه تدريجيًا حتى يصل للجميع حول العالم، وفي حين أنه سيكون بإمكان الأصدقاء على فيسبوك مشاهدة القصص التي تنشرونها من إنستاغرام، فإن العكس لن يحصل: لن يكون بالإمكان نشر قصص من فيسبوك بشكلٍ مباشر على إنستاغرام.

إن كنتم من مستخدمي إنستاغرام فإنه سيكون من الجيد التأكد من امتلاككم لآخر نسخة من التطبيق عبر تحديثه من رابطه على متجر بلاي: اضغط هنا، أو عبر تحميل ملف apk الخاص بآخر نسخة من موقع APK Mirror: اضغط هنا.

هل وصلكم التحديث الجديد؟ ما رأيكم بهذه الخاصية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

المصدر

المصدر: سيكون بإمكانكم نشر القصص Stories على فيسبوك بشكلٍ مباشر من إنستاغرام

تحديثات مايكروسوفت: وداعًا Arrow Launcher، أهلًا Microsoft Launcher

أخبار أندرويد التعليقات على تحديثات مايكروسوفت: وداعًا Arrow Launcher، أهلًا Microsoft Launcher مغلقة

كشفت شركة مايكروسوفت مؤخرًا عن حدثين هامين على صعيد تطبيقات الهواتف الذكية: الأول هو البدء بالبرنامج الهادف لجلب متصفح إيدج لهواتف أندرويد وأيفون، والثاني هو إعادة تصميم اللانشر الشهير Arrow Launcher وإطلاقه باسمٍ جديد هو Microsoft Launcher.

برز تطبيق Arrow Launcher بشكلٍ لافت بمجال تطبيقات اللانشر التي توّفر واجهة استخدام ذات قدرات تخصيص عالية للمستخدمين، وذلك بفضل تصميمه المختلف والفريد عن باقي اللانشرات الشهيرة الأخرى مثل نوفا لانشر أو Action Launcher.

وبعد نجاحٍ في عالم هواتف أندرويد، قررت مايكروسوفت أن تذهب أبعد بتطبيق اللانشر الشهير الخاص بها وتعيد إطلاقه باسمٍ جديد هو Microsoft Launcher، مع المحافظة على نفس الخصائص الشهيرة التي تم توفيرها ضمن Arrow Launcher.



قمت بتجربةٍ سريعة للتطبيق، وأهم الأمور والخصائص التي لاحظتها هي:

  • درج التطبيقات المختلف الذي يمكن من خلاله استعراض التطبيقات بشكلٍ شاقوليّ، أفقيّ، الأكثر استخدامًا، المستخدمة مؤخرًا
  • إمكانية سحب الجزء السفليّ للواجهة الأساسية بما يؤدي لفتح نافذة تتضمن قائمة تحكم وصول سريع لإعدادات مثل تشغيل أو إطفاء الإنترنت، نمط الطيران، مصباح الإضاءة..الخ

  • التوافق مع خاصية اختصارات التطبيقات App Shortcuts، حيث يمكن الضغط مطولًا على أيقونة أي تطبيق للحصول على قائمةٍ جديدة تتضمن خياراتٍ إضافية

  • إمكانية تخصيص صفحات جديدة لتكون خاصة بأحداث المقوّمة، أو لعرض التنبيهات أو الملاحظات وجهات الاتصال أو خدمة Arrow Hub التي تتيح إرسال ملفاتٍ من الهاتف الذكيّ لأجهزةٍ أخرى

  • قابلية تخصيص شريط البحث كي يستخدم محرك جوجل أو Bing
  • صفحة القوائم التي تعرض آخر الصور والفيديوهات والمحادثات التي تم إجراؤها، بالإضافة لآخر التطبيقات التي تم فتحها مع قسمٍ خاص بالأخبار التي تهم المستخدم

بشكلٍ عام، وخلال هذه التجربة السريعة، فإن أبرز ما يمكن قوله أن التطبيق سيوّفر تجربة استخدام مختلفة عن المعتاد مع التركيز بشكلٍ كبير على كيفية ترتيب وتنظيم ما يقوم به المستخدم ضمن القوائم والصفحات المختلفة. يجب الإشارة إلى أن هذا الإصدار لا يزال تجريبيًا ولم تقم مايكروسوفت بإطلاق النسخة المستقرة منه، وشخصيًا لاحظت بعض المشاكل الطفيفة خصوصًا عند استخدام الواجهة العربية، إلا أنها أمور هامشية لم تؤثر إطلاقًا على تنفيذ الوظائف الهامة مثل التصفح والتنقل بين القوائم وفتح التطبيقات وغيرها.

إن كنتم تريدون تجربة تطبيق Microsoft Launcher، فسيكون بإمكانكم ذلك عبر رابطه من متجر بلاي: اضغط هنا.

المصدر

المصدر: تحديثات مايكروسوفت: وداعًا Arrow Launcher، أهلًا Microsoft Launcher

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول