أخبار أندرويدالتعليقات على هاتف HTC U11 سيحصل على الإصدار الجديد من تقنية بلوتوث عبر تحديثٍ مُستقبليّ مغلقة
حقق هاتف HTC U11 سمعةً جيدة لشركة إتش تي سي التايوانية بفضل التقييمات الإيجابية التي تحصل عليها، وعلى الرغم من عدم استخدام شاشةٍ تغطي معظم الواجهة الأمامية – كما في هواتف LG G6 أو Galaxy S8 – إلا أن الهاتف نجح في احتلال المركز الأول من حيث جودة أداء الكاميرا أو حتى أداء المعالج، فضلًا عن ميزاته الحصرية مثل الأطراف المتحسسة للضغط Edge Sense أو دعمه للمساعد الصوتيّ أمازون أليكسا.
تأتي هذه المعلومات اعتمادًا على وثائق مسربة يظهر فيها طلب رسميّ تقدمت به إتش تي سي لهيئة الاتصالات الفدرالية FCC والذي يتضمن الموافقة على إطلاق تحديثٍ هوائيّ يؤدي لترقية تقنية البلوتوث في الهاتف إلى الإصدار 5.0، حيث يمتلك الهاتف حاليًا الإصدار 4.2.
بحسب الوثائق، فإن إتش تي سي تريد القيام بذلك بشكلٍ برمجيّ بدون أي تغييراتٍ في عتاد الهاتف نفسه، وهذا يتطلب أن يكون الهاتف مزودًا بالفعل بعتادٍ يتيح القيام بذلك. إن صح ذلك، فسيكون ذلك أمرًا ممتازًا بالنسبة للمستخدمين الذين سيكونون قادرين على استخدام هذه الميزة الرائعة، خصوصًا أن الإصدار 5.0 من تقنية بلوتوث يتيح مجال تغطية أكبر بأربع مرات مع ضعف سرعة تبادل البيانات، فضلًا عن استهلاك طاقة أقل مقياسًا بالأجيال الأقدم.
لا يوجد حاليًا أي معلوماتٍ أكيدة حول موعد طرح التحديث، كما أن الشركة نفسها لم تقم بإدلاء أي تصريحٍ رسميّ بخصوص هذا الأمر.
غير مصنفالتعليقات على تطبيق ساعة جوجل Clock يحصل على ثيم داكن جديد ودعم Android O في تحديث رئيسي جديد مغلقة
أصدرت جوجل تحديثًا جديدًا لتطبيق الساعة الخاص بها Clock والذي يتوفر عادةً بشكلٍ افتراضي ضمن أجهزتها الرسمية والأجهزة العاملة بنسخة أندرويد الخام. كما يستطيع أصحاب الهواتف الأخرى تنزيله مجانًا عبر متجر جوجل بلاي.
التحديث الرئيسي الجديد الذي يحمل رقم الإصدار 5.1 هو في الواقع نفس التطبيق الذي يتوفّر ضمن نسخة المطوّرين التجريبية من Android O، لكنه أصبح الآن متوفرًا بشكل رسمي لجميع مستخدمي أندرويد عبر المتجر.
ما الجديد في التطبيق؟ في الواقع لا توجد أية تغييرات كبيرة لكن يوجد تحسين صغير وهام جدًا في رأيي، وهو الاستغناء عن لون الخلفية الذي يتراوح بين الأرجواني الداكن والأزرق الداكن واستخدام لون أغمق أقرب إلى الأسود. كمُستخدِم للتطبيق أرى بأن هذا اللون أكثر راحة للعين لدى استخدام التطبيق لتعيين مُنبّه للاستيقاظ، أو إيقاف صوت التنبيه في الظلام، وخاصةً بالنسبة للأجهزة ذات شاشات AMOLED.
التغيير الآخر الذي ذكرته جوجل هو دعم Android O، ما يعني أنه تم اختباره بشكلٍ نهائي وأصبح جاهزًا للعمل مع تحديث Android O المتوقع إصداره خلال الفترة القريبة القادمة.
أخبار أندرويدالتعليقات على أندرويد سيتيح قريبًا إمكانية معرفة مستوى البطارية للأجهزة المتصلة عبر البلوتوث مغلقة
لو كنت قد استخدمت هاتف آيفون، أو بعض هواتف سامسونج وإل جي، ثم انتقلت بعد ذلك إلى هاتف يعمل بنسخة أندرويد الخام أو نسخة قريبة من الخام، كهواتف نيكسوس، بيكسل، أو غيرها، فلا بد أنك قد افتقدت لواحدة من أبرز الميزات في حال كنت من مستخدمي ملحقات البلوتوث (كالسماعات) مع هاتفك.
الميزة التي نتحدث عنها هي إمكانية معرفة مستوى شحن البطارية للسماعة (أو أي جهاز آخر يعمل بالبلوتوث) وذلك من خلال شريط التنبيهات ضمن الهاتف نفسه. رغم بساطة هذه الميزة إلا أنها ولسببٍ ما، مفقودة من نسخة أندرويد مفتوحة المصدر. ورغم أن بعض الشركات قد أضافت هذه الميزة إلى واجهاتها إلّا أنها ليست ميزة قياسية تراها في جميع هواتف أندرويد.
مثال يُظهر مستوى بطارية جهاز البلوتوث ضمن هاتف ون بلس
ورغم أن جوجل لم تطرح هذه الميزة كإحدى ميزات تحديث Android O القادم خلال فترة قريبة، لكن يبدو أن الشركة تخطط لتوفيرها في تحديثٍ لاحق كما تُبيّن بعض التغييرات التي تمّت إضافتها إلى نسخة أندرويد مفتوحة المصدر AOSP.
لا توجد فكرة عن موعد طرح هذه الميزة لكن من المتوقع أنها لن تكون ضمن ميزات Android O (أندرويد 8.0) لأن جوجل ذكرت سابقًا أنه ومع إطلاق النسخة التجريبية الأخيرة من التحديث تكون ميزاتها قد اكتملت. هذا يعني أننا قد نحصل على الميزة ضمن تحديث أندرويد 8.1 الذي قد لا نراه قبل أواخر 2017 أو بدايات 2018.
من الجدير بالذكر وجود العديد من التطبيقات ضمن متجر جوجل بلاي التي توفر هذه الميزة لكن هذه التطبيقات لا تعمل بشكلٍ جيد دائمًا كما أنها تدعم عددًا محدودًا من ملحقات البلوتوث.
أخبار أندرويدالتعليقات على واتساب سيحصل قريبًا على ميزة اختصارات التطبيقات لمزيدٍ من خيارات التخصيص مغلقة
قدمت جوجل عبر إصدار أندرويد 7.1.1 نوجا ميزة اختصارات التطبيقات App Shortcuts التي تتيح للمستخدمين إمكانية الوصول السريع لبعض الوظائف ضمن التطبيقات عبر النقر مطولًا على الأيقونة الخاصة بها ومن ثم اختيار الأمر المراد تنفيذه من قائمةٍ منسدلة. في حين أن بعض تطبيقات اللانشر (مثل نوفا لانشر و Action Launcher) وفرت بدائل للمستخدمين الذين لم يتمكنوا من الحصول على أحدث إصدارات نظام أندرويد، يبدو أن الفريق المطور لتطبيق المحادثة والاتصال واتساب WhatsApp قد قرروا أيضًا توفير الميزة بشكلٍ افتراضيّ في التطبيق.
الآن وعبر الإصدار التجريبيّ الجديد من التطبيق، أصبح بإمكان المستخدمين النقر مطولًا على أيقونة التطبيق بما يساهم بظهور قائمةٍ جديدة تتيح لهم الوصول السريع لثلاثة أمور:
الكاميرا الخاصة بالتطبيق
بدء محادثة جديدة
الوصول للرسائل المحفوظة Starred Messages
قد يبدو الأمر للوهلة الأولى أنه ميزة هامة وفريدة، خصوصًا للمستخدمين الذين لا يمتلكون نسخة أندرويد 7.1.1 نوجا، ولكن لو نظرنا للخيارات المتوفرة حاليًا، فإنه لا يبدو أن هنالك أي فائدة بتخصيص اختصار يتيح بدء محادثة جديدة أو الوصول للرسائل المحفوظة، بينما يبدو أن تخصيص اختصارٍ للكاميرا هو جزء من خطةٍ لدفع المستخدمين للاعتماد أكثر وأكثر على ميزة “الحالة” الجديدة المشابهة لميزة القصص في إنستاغرام وسنابشات.
بكل الأحوال تبقى هذه النسخة تجريبية، وقد تختلف الأمور عند توفرها بشكلٍ رسميّ وربما يتم تعديل الاختصارات المتاحة للمستخدمين أو ربما قد يكون هنالك إمكانية إنشاء الاختصارات المناسبة، وهو أفضل سيناريو ممكن باعتقادي الشخصيّ.
بكل الأحوال، فإنه سيكون بإمكانكم تجريب الميزة الجديدة بأنفسكم عبر تسجيل الاشتراك بالنسخة التجريبية من التطبيق: اضغط هنا. يمكنكم أيضًا تحميل ملف apk الخاص بالنسخة التجريبية الأخيرة بشكلٍ خارجيّ من موقع APK Mirror: اضغط هنا.
أخبار أندرويدالتعليقات على تقرير: إل جي تُسجّل خسائر بقطاع الهواتف بسبب تدّني مبيعات LG G6! مغلقة
كشفت شركة إل جي الكورية عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2017، وفي حين أنها أشارت إلى تزايدٍ في المدخول بنسبة 4% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، إلا أن نظرةً أكثر دقة على قطاعات الشركة تكشف عن استمرارٍ ببعض المشاكل.
تمتلك إل جي أربعة قطاعات تقنية أساسية: قسم التطبيقات المنزلية Home Applications، قسم الأجهزة المحمولة LG Mobile، قسم الترفيه المنزليّ Home Entertainment وأخيرًا قسم المركبات Vehicle Components. تمكنت الشركة من تسجيل تزايدٍ في المدخول والأرباح عبر كافة قطاعاتها التقنية باستثناء الأجهزة المحمولة الذي لا يزال عاجزًا عن تحقيق أي ربحٍ في المدخول.
خلال نفس الفترة من العام الماضي، كشفت الشركة أنها خسرت 132 مليون دولار خلال الربع الثاني وكان السبب الأساسيّ يعود لضعف مبيعات هاتف LG G5، والذي على الرغم من امتلاكه لأداءٍ قويّ وإطلاقه بتصميمٍ مبتكر وفريد، إلا أنه لم يتمكن من جذب المستخدمين الذين لم يجدوا به أي شيءٍ فريد أو ضروريّ (خصوصًا من ناحية فكرة القطع التركيبية). فيما يتعلق بهذا العام، سجل قطاع الأجهزة المحمولة مدخولًا قدره 2.39 مليار دولار أمريكيّ، بدون تحقيق أي ربح مع تسجيل خسائر قدرها 120 مليون دولار أمريكيّ.
تقول إل جي في تقريرها أن السبب الأساسيّ في خسائر قطاع الأجهزة المحمولة يعود للمبيعات الضعيفة لهاتف LG G6 بالإضافة لارتفاع ثمن المكونات والقطع الخاصة ببناء وتركيب الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الذكية. لماذا لم يتمكن الهاتف من تحقيق المبيعات المطلوبة منه كما يجب؟
تعلمت إل جي من دروس العام الماضي، وقدمت هذا العام هاتفًا يلبي بالفعل احتياجات المستخدمين، حيث أتى هاتف LG G6 كأول هاتفٍ ذكيّ يمتلك شاشة بنسبة أبعاد 18:9 تغطي معظم واجهته الأمامية ويدعم الإظهار بتقنية HDR، فضلًا عن كاميرتين خلفيتين توفر إحداهما التصوير بزاويةٍ عريضة 135 درجة.
وفي حين أن الهاتف بالمجمل أثبت أن الشركة قادرة على تقديم منتجٍ منافس ويلبي رغبات المستخدم، إلا أن إل جي عادت لارتكاب بعض الأخطاء التي ساهمت بفشل هاتفها الرائد – مرةً أخرى – من جذب الاهتمام كما يجب: عدم اعتماد أحدث شريحة معالجة متوفرة في السوق، حيث تم استخدام شريحة Snapdragon 821 من العام الماضي بدلًا من شريحة Snapdragon 835، حيث كان السبب الأساسيّ وراء هذه الخطوة هو أخذ السبق بطرح الهاتف قبل قيام سامسونج بالكشف عن هواتفها الرائدة، وعلى الرغم من أن الكشف عن الهاتف سبق هواتف سامسونج بأكثر من شهر، إلا أن توفره الرسميّ في الأسواق لم يكن كذلك على الإطلاق، وسبق هواتف سامسونج الجديدة بحوالي أسبوعٍ فقط في بعض الأسواق، ومع الفارق الكبير بميزانية التسويق بين الشركتين، تمكنت سامسونج وبسرعةٍ كبيرة من الاستحواذ على الحصة السوقية الأكبر خصوصًا في أسواق أوروبا وأمريكا.
بهذه الصورة، لم تتمكن إل جي من تحقيق أي أرباحٍ جديدة في قطاع الهواتف الذكية، ولا يزال هذا القسم يرزح تحت الخسائر المتتالية، وقد تكون الخطوات الأخيرة التي قامت بها الشركة – مثل إطلاق هواتف LG Q أو هاتف LG G6 Plus – جيدة إلى حدٍ ما لإنعاش هذا القطاع عبر توفير عدة خياراتٍ للمستخدمين. بكل الأحوال، يبدو أن الشركة ستعوّل في الوقت الحاليّ على الهاتف المنتظر LG V30 بعد النجاحات التي حققتها هواتف LG V10 و LG V20.
أخبار أندرويدالتعليقات على [تسريب]: هاتف Galaxy Note 8 قادم مع ذاكرة رام 6 غيغابايت ومساحة تخزين هائلة 256 غيغابايت! مغلقة
ما الجديد الذي ستقدمه سامسونج في هاتف Galaxy Note 8 المقبل؟ ما نعلمه حاليًا هو أنه سيكون الأول من سامسونج الذي يمتلك كاميرتين خلفيتين، بالإضافة لاعتماده على نفس الشاشة المتميزة التي قدمتها الشركة الكورية في هواتف Galaxy S8 و S8 Plus. الآن بدأت الإشاعات تأخذ منحى جديدًا وتكشف عن تفاصيل أكثر دقة فيما يتعلق بعتاد الهاتف نفسه.
وفقًا لتسريبٍ جديد مصدره شبكة Weibo الصينية، ستقوم سامسونج بتوفير الهاتف الجديد بنسخةٍ خاصة ستدعى “نسخة الامبراطور Emperor Edition”، حيث ستأتي هذه النسخة مع ذاكرةٍ عشوائية أكبر من المعتاد بسعة 6 غيغابايت بالإضافة لمساحة تخزين داخلية هائلة قدرها 256 غيغابايت. المعلومات الحالية تشير إلى أن هذه النسخة ستتوفر بشكلٍ رئيسيّ في سوق كوريا الجنوبية بالإضافة لسوق الصين.
إن صحت هذه التسريبات، فإن هذا يعني توقع عدة نماذج من الهاتف، حيث من المفترض أن تأتي النسخة القياسية منه مع ذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت ومساحة تخزين داخلية قدرها 64 غيغابايت، أو ذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية قدرها 128 غيغابايت.
بهذه الصورة، فإننا سنكون على موعدٍ مع هاتف يمتلك شاشة بقياس 6.3 إنش من نوع Infinity Display الخاصة بسامسونج التي تغطي معظم الواجهة الأمامية، مع امتلاكه لشريحة Snapdragon 835 أو شريحة Exynos 8895، فضلًا عن كاميرتين خلفيتين وقلم من نوع S-Pen مع توضع حساس البصمة على اللوحة الخلفية بالإضافة لحساس خاص بقزحية العين على الواجهة الأمامية للهاتف. ستقوم سامسونج بالكشف عن الهاتف بتاريخ 23 أغسطس/آب المقبل ضمن حدثٍ خاص بها بمدينة نيويورك الأمريكية.
لا تتوقف الأرقام الضخمة عند هذا الحد، حيث أشار الفريق المطور عبر الإعلان أن وسطي عدد الرسائل التي يتم تبادلها عبر التطبيق يبلغ 55 مليار رسالة يوميًا، مع أكثر من 4.5 مليون صورة يتم مشاركتها يوميًا وأكثر من 1 مليار فيديو يتم مشاركته يوميًا عبر التطبيق.
على الرغم من الانتشار الواسع لتطبيق واتساب، إلا أنه لا يعتبر الأكثر تميزًا بالخدمات والخصائص التي يقدمها للمستخدمين، وعلى الرغم من ذلك، فإنه لا يزال المنصة الأكثر شعبيةً حول العالم لكافة خدمات الدردشة والاتصال.
يذكر أن الفريق المطور للتطبيق قد قام مؤخرًا بإضافة دعم كبير لتبادل الملفات بمختلف أنواعها، كما أنه من المنتظر إضافة ميزة “صورة-ضمن-صورة” التي تسمح للمستخدمين تشغيل محادثات الفيديو الخاصة بتطبيق واتساب أثناء استخدام تطبيقاتٍ أخرى.
أخبار أندرويدالتعليقات على بدون الحاجة للربط مع الحاسوب: إتش تي سي تكشف عن نظارتها الجديد للواقع الافتراضيّ مغلقة
أعلنت اليوم شركة إتش تي سي التايوانية عن نظارتها الجديدة الخاصة بتطبيقات الواقع الافتراضيّ HTC Vive Standalone VR والتي تعمل بشكلٍ مستقل بدون الحاجة لربطها مع أي منصةٍ أخرى مثل الحاسوب الشخصيّ أو الهاتف الذكيّ.
قد يعتقد البعض للوهلة الأولى أن هذه النظارة هي نفسها التي ستقوم إتش تي سي بتصميمها بالتعاون مع جوجل (للمزيد من التفاصيل: اضغط هنا)، ولكنها ليست كذلك، حيث قامت الشركة التايوانية بتخصيص هذه النظارة للسوق الصينية، والتي لا يمكن للمستخدمين فيها استخدام خدمات جوجل، وهذا يعني أن كافة التطبيقات والخدمات الخاصة بمنصة DayDream VR التي تملكها جوجل، لن تكون متاحة للمستخدمين في السوق الصينية، وذلك سيكون بإمكان المستخدمين هناك تحميل التطبيقات وتشغيلها عبر منصة Viveport الخاصة بإتش تي سي.
لم يتم الكشف عن الكثير من التفاصيل فيما يتعلق بالمواصفات التقنية للنظارة الجديدة، وما نعلمه هو أنها تعتمد على شريحة Snapdragon 835 الجديدة من كوالكوم، كما أنها تعتمد على كافة التقنيات المعززة للواقع الافتراضيّ والتي توفرها شركة كوالكوم الأمريكية. بكل الأحوال، ستمثل هذه النظارة قفزةً جديدة بعالم الواقع الافتراضيّ، خصوصًا أن معظم المنصات التي تقدم أداءً ممتازًا (مثل HTC Vive أو PlayStation VR) تعتمد على استخدام حاسوبٍ بمواصفاتٍ عتادية قوية ومتقدمة، بينما لا توفر النظارات التي تعتمد على عتاد الهاتف الذكيّ (مثل Gear VR من سامسونج) نفس الدرجة من الأداء القويّ والمتميز.
في حين أن هذه النظارة ستكون مخصصة للمستخدمين في السوق الصينية فقط، فإنه من المرجح وبشكلٍ كبير أن تكون النظارة التي يتم تصنيعها بالتعاون مع جوجل ضمن مشروع DayDream VR ستمتلك نفس الشكل وربما المواصفات، مع اختلافٍ بالدعم البرمجيّ والمجالات التي يمكن عبرها استثمار واستخدام النظارة.
لم تحدد إتش تي سي موعد طرح النظارة في السوق أو حتى سعرها، وسنعمل على توفير هذه التفاصيل فور صدورها.
أخبار أندرويدالتعليقات على مايزو تكشف عن هواتفها الجديدة Pro 7 و Pro 7 Plus مع شاشةٍ خلفية ومعالج بعشرة أنوية! مغلقة
كشفت شركة مايزو Meizu الصينية عن هواتفها الذكية الجديدة Pro 7 و Pro 7 Plus بعد الكثير من التسريبات والإشاعات المرتبطة بها، حيث تأتي هذه الهواتف مع ابتكارٍ جديد يتمثل بوضع شاشةٍ خلفية تجعل بإمكان المستخدمين التقاط صور السيلفي باستخدام الكاميرات الخلفية ذات الدقة العالية.
يمتلك الهاتفان تصميمًا متشابهًا، حيث تم اعتماد هيكلٍ معدنيّ بالكامل مع حساس بصمة على الواجهة الأمامية للهاتف، بينما تم تزويد الواجهة الخلفية بكاميرتين كل منها بدقة 12 ميغابيكسل مع شاشةٍ إضافية تتيح للمستخدمين القيام ببعض الوظائف مثل معرفة التنبيهات والوقت بالإضافة لالتقاط الصور الشخصية.
الاختلافات الأساسية بين الهاتفين تتركز بقياس الشاشة ودقتها، فضلًا عن العتاد الداخليّ، حيث ينتمي هاتف Pro 7 لفئة الهواتف المتوسطة بينما يمتلك هاتف Pro 7 Plus كافة المواصفات العتادية التي تجعله ينتمي للفئة الرائدة، سواء كان من ناحية نوعية شريحة المعالجة المستخدمة أو الذواكر.
مواصفات هاتف Pro 7 Plus
شاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل (Full HD) مصنوعة بتقنية Super AMOLED بكثافة بيكسلات قدرها 424 بيكسل/إنش. تم تزويد الهاتف بشاشةٍ على الواجهة الخلفية بقياس 2 إنش مصنوعة أيضًا بتقنية Super AMOLED يمكن عبرها معرفة التنبيهات والإشعارات وكذلك استخدامها لمشاهدة ما يتم تصويره عبر الكاميرات الخلفية، ما يتيح للمستخدمين التقاط صور السيلفي من الكاميرات الخلفية بدلًا من الأمامية.
شريحة المعالجة Helio P25 من ميدياتيك بثمانية أنوية معالجة وترددٍ قدره 2.6 غيغاهرتز مع وحدة المعالجة الرسومية Mali-T880 MP2
الذاكرة العشوائية بسعة 4 غيغابايت من نوع LPDDR4X مع مساحة تخزين داخلية قدرها 64 غيغابايت من نوع eMMC 5.1
كاميرتين خلفيتين بدقة 12 ميغابيكسل مع حساس صورة من سوني IMX398 وفتحة عدسة f/2.0، تعمل الأولى على التقاط الألوان المختلفة بينما تقوم الثانية بالتقاط الصور الرمادية (اللونين الأبيض والأسود). تم تعزيز الكاميرات بمصباحيّ إضاءة من نوع LED Dual Tone مع تقنية تتبع الطور PDAF. الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميغابيكسل.
نظام التشغيل أندرويد 7.0 نوجا مع واجهة FlymeOS 6.0 من مايزو
دعم إظهار الصوت بتقنية Hi-Fi Audio بفضل معالجٍ صوتيّ يعمل بدقة 32-بت
حساس بصمة على اللوحة الأمامية للهاتف، مع منفذ USB Type-C ومنفذ سماعات تقليديّ 3.5 ميللي متر
البطارية بسعة 3000 ميللي آمبير/ساعي مدعومة بتقنية الشحن السريع mCharge من مايزو باستطاعة 20 واط
مواصفات هاتف Pro 7 Plus
شاشة بقياس 5.7 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل (QHD) مصنوعة بتقنية Super AMOLED. تم تزويد الهاتف بشاشةٍ على الواجهة الخلفية بقياس 2 إنش مصنوعة أيضًا بتقنية Super AMOLED يمكن عبرها معرفة التنبيهات والإشعارات وكذلك استخدامها لمشاهدة ما يتم تصويره عبر الكاميرات الخلفية، ما يتيح للمستخدمين التقاط صور السيلفي من الكاميرات الخلفية بدلًا من الأمامية.
شريحة المعالجة Helio X30 من ميدياتيك بعشر أنوية مُعالجة وترددٍ قدره 2.6 غيغاهرتز مع وحدة المعالجة الرسومية IMG PowerVR 7XTP-MT4 التي تعمل عند ترددٍ قدره 850 ميغاهرتز.
الذاكرة العشوائية بسعة 6 غيغابايت من نوع LPDDR4X مع مساحة تخزين داخلية قدرها 64 غيغابايت أو 128 غيغابايت من نوع UFS 2.1
كاميرتين خلفيتين بدقة 12 ميغابيكسل مع حساس صورة من سوني IMX398 وفتحة عدسة f/2.0، تعمل الأولى على التقاط الألوان المختلفة بينما تقوم الثانية بالتقاط الصور الرمادية (اللونين الأبيض والأسود). تم تعزيز الكاميرات بمصباحيّ إضاءة من نوع LED Dual Tone مع تقنية تتبع الطور PDAF. الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميغابيكسل.
نظام التشغيل أندرويد 7.0 نوجا مع واجهة FlymeOS 6.0 من مايزو
دعم إظهار الصوت بتقنية Hi-Fi Audio بفضل معالجٍ صوتيّ يعمل بدقة 32-بت
حساس بصمة على اللوحة الأمامية للهاتف، مع منفذ USB Type-C ومنفذ سماعات تقليديّ 3.5 ميللي متر
البطارية بسعة 3500 ميللي آمبير/ساعي مدعومة بتقنية الشحن السريع mCharge من مايزو باستطاعة 20 واط
مقابل هذه المواصفات، سيتوفر هاتف Pro 7 بسعرٍ يبدأ من 430 دولار أمريكيّ في السوق الصينية، بينما سيتوفر هاتف Pro 7 Plus بسعرٍ قدره 530 دولار أمريكيّ في السوق الصينية وذلك بدءًا من تاريخ 5 أغسطس/آب المقبل.
غير مصنفالتعليقات على الصور الأكثر دقّة حتى الآن تؤكد عدم امتلاك Pixel 2 منفذ السماعات 3.5 ملم مغلقة
شاهدنا سابقًا الكثير من الصور المُسرّبة لهاتف جوجل القادم Pixel 2، والذي يمتلك تصميمًا لا يبتعد كثيرًا عن الخط العام لتصميم الجيل الأول من الهاتف مع فارق امتلاكه لشاشة أكبر وتحتل حيزًا أوسع من الشاشة، إضافةً إلى أن (النافذة) الزجاجية في الخلف أصبحت أضيق.
بعض المعلومات المسربة السابقة كانت قد أشارت إلى غياب منفذ السماعات التقليدي 3.5 ملم عن الجيل الثاني من هواتف Pixel. وقد نشر حساب OnLeaks@ على تويتر المعروف بتسريباته الدقيقة صورًا تؤكد الشكل المتوقع للجهاز بما في ذلك عدم وجود منفذ للسماعات.
والصور المسربة تم عملها بناءً على تصاميم CAD، والتي تُمثل التفاصيل الدقيقة للأبعاد، حيث تحصل عليها شركات تصنيع المُلحقات بشكلٍ مُسبق. ويُعد تسريب هذه التصاميم من أدق الأساليب للتعرف على الشكل المتوقع وأبعاد الهاتف قبل الإعلان عنه.
يُذكر أن جوجل كانت قد أشارت إلى منفذ 3.5 ملم كأحد أبرز ميزات الجيل الأول من Pixel وذلك خلال حدث الإعلان عنه العام الماضي، في تلميحٍ منها إلى آبل التي تخلّت عن المنفذ في هواتف آيفون وهي خطوة أثارت استياء الكثير من المستخدمين لأنها تعني عدم تمكّن المُستخدم من استخدام سماعاته القديمة إلّا عبر محوّل خاص، وهو أمر مُزعج خاصةً بالنسبة لمن يمتلك سماعات 3.5 ملم فخمة ومُرتفعة الثمن. كما يعني هذا أن المستخدم لن يستطيع الاستماع للموسيقا عبر السماعات أثناء شحن الهاتف عبر المنفذ الوحيد من نوع USB Type-C.
لكن في المحصلة كنّا نعلم مسبقًا بأن تقنية 3.5 ملم في طريقها للزوال تدريجيًا، ويبدو أن جوجل رأت بأنها انتظرت فترة كافية كي تبدأ هي بدورها الاستغناء عن هذه الميزة.
أحدث التعليقات