أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُعلن عن Google Lens للبحث الذكي باستخدام كاميرا الهاتف [I/O 2017] مغلقة
كشفت جوجل اليوم خلال افتتاحية مؤتمرها السنوي Google I/O عن خدمتها الجديدة Google Lens والتي ستعمل قريبًا كجزء من المساعد الذكي Google Assistant حيث تستفيد الخدمة من التطور الذي وصلت جوجل إليه في مجالي الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية كي تتيح للمستخدم التعرف على الأشياء والحصول على المزيد من المعلومات عنها من خلال التصوير بكاميرا الهاتف.
With Google Lens, your smartphone camera won’t just see what you see, but will also understand what you see to help you take action. #io17pic.twitter.com/viOmWFjqk1
تتنوع الأشياء التي تستطيع Google Lens تمييزها بشكلٍ كبير، حيث يمكن تصوير النباتات للتعرف على نوعها، أو الاتصال بالشبكة اللاسلكية Wi-Fi بمجرد تصوير اللصاقة الموجودة على الراوتر، أو الحصول على المزيد من المعلومات حول متجر أو مبنى معين.
وقد استعرضت جوجل خلال المؤتمر عدة أمثلة على كيفية الاستفادة من الخدمة، على سبيل المثال أظهرت كيف يمكن توجيه الكاميرا نحو إعلان في الشارع لإحدى الحفلات، حيث يقوم Google Assistant بتمييز الصورة وإظهار أنواع التذاكر وأسعارها أو خيار إضافة موعد الحفلة إلى تقويم جوجل.
كما يمكن لـ Google Lens تحسين الصور التي يلتطقها المستخدم من خلال إزالة العناصر غير المرغوبة من الصورة دون تشويهها. على سبيل المثال لو التقطت لشخص وظهر شخص آخر من المارّة في الخلفية، يمكن للخدمة اقتراح حذف الشخص وتعديل الصورة بشكل ذكي.
يبدو هذا تطورًا طبيعيًا لخدمة Google Assistant التي كانت صوتية فقط وأصبحت الآن مرئية كذلك، إضافةً إلى إعلان الشركة بأن الخدمة ستصبح نصية كي يتمكن المستخدم من الدردشة معها مباشرةً كما يتم بالفعل حاليًا لكن ضمن تطبيق Allo.
لم تذكر الشركة موعدًا محددًا لإطلاق الميزة عدا عن قولها بأنها قادمة “قريبًا”. كما لم توضح فيما إذا كانت الميزة ستتوفر بشكل تطبيق مُنفصل يندمج مع مُساعد جوجل أو أنها ستتوفر كميزة ضمن المُساعد فقط.
أخبار أندرويدالتعليقات على شاهد الصور الكاملة لهاتف إتش تي سي الجديد HTC U11 مغلقة
كشفت إتش تي سي اليوم عن هاتف HTC U11 الذي يمثل أيقونتها للعام الحاليّ، ويتمتع الهاتف بمواصفاتٍ عتادية قوية ومتقدمة مع طرح بعض الابتكارات الفريدة فيه مثل تقنية Edge Sense. أبرز الأمور هي التصميم والشكل الخاص بالهاتف، حيث غيرت إتش تي سي من المنحى التصميميّ الخاص بها بدءًا من هاتف U Ultra مع اعتماد الزجاج والمعدن بدلًا من الهيكل المعدنيّ بالكامل كما كان الوضع سابقًا.
بهذا الخصوص، يجب التوقف قليلًا عند شكل الهاتف وألوانه المختلفة، وعلى الرغم من أن الشكل والتصميم هي مسألة ذوق بالنسبة للمستخدمين، إلا أنه ونظرًا لسلوك الشركات فيما يتعلق بالشكل، يمكن القول أن اعتماد الزجاج كمادةٍ أساسية في الهيكل هو أمرٌ محبب لدى المستخدمين ويكسب الهاتف جماليةً أكثر، ولو أني شخصيًا أفضل الهواتف المعدنية نظرًا للصلابة والمتانة الكبيرتين التي تتمتع بها.
حواف الهاتف تأتي بشكلٍ منحني قليلًا على الأطراف مع بروزٍ طفيف للكاميرا الخلفية
بعيدًا عن الشرح، أترككم مع الصور الرسمية للهاتف الجديد والتي ستساعدكم أكثر بقرار شرائه بالحكم على شكله وأبعاده.
أخبار أندرويدالتعليقات على متفوقًا على Galaxy S8 وجوجل بيكسل: هاتف HTC U11 يمتلك أفضل كاميرا بحسب DxOMark مغلقة
كشفت اليوم شركة إتش تي سي التايوانية عن هاتفها الرائد الجديد HTC U11 والذي يحمل الكثير من الميزات الجديدة والمبتكرة، مثل تقنية Edge Sense أو ميزات تسجيل الصوت 3D Audio. على الرغم من ذلك، فإن الهاتف نجح في خطف الاهتمام عبر كاميرته الخلفية وحصوله على المركز الأول وفقًا لمؤشر DxOMark الشهير.
لم تشتهر هواتف إتش تي سي بأداء الكاميرا الخاصة بها، وحاولت الشركة كثيرًا أن تقدم أفكارًا وتقنياتٍ جديدة من شأنها تعزيز أداء وجودة التصوير، ولكن أيًا منها لم تفلح بإقناع المستخدمين، حتى العام الماضي مع هاتف HTC 10 الذي تم فيه تحسين جودة التصوير بشكلٍ كبير وملحوظ، والذي تم تصنيفه أيضًا كأحد أفضل الهواتف من حيث أداء الكاميرا، مع تقييمٍ قدره 88 نقطة بالتساوي مع Galaxy S7 من سامسونج، وبفارق نقطة واحدة عن جوجل بيكسل الذي احتل المركز الأول بتقييمٍ قدره 89 نقطة.
الآن يبدو أن إتش تي سي قد عملت فعلًا على تطوير كاميرا الهاتف بشكلٍ كبير، عبر تعزيزه بتقنياتٍ متنوعة وتحسين فتحة العدسة لتصبح f/1.7 مع مثبتٍ بصريّ ميكانيكيّ OIS وآخر إلكترونيّ EIS وحساس صورة بحجم بيكسل قدره 1.4 ميكرون.
بشيءٍ من التفاصيل، حصل الهاتف على تقييمٍ قدره 90 نقطة في مجال الصور الثابتة وعلى تقييمٍ قدره 89 نقطة بمجال تصوير الفيديو. أبرز النقاط الإيجابية الخاصة به كانت الأداء المتميز لتقنية التركيز التلقائيّ فضلًا عن التباين وإظهار التفاصيل وعزل الضجيج، وذلك بالنسبة للصور الثابتة وتصوير الفيديو على حد سواء.
في الواقع، ولو أردنا الإنصاف، فإن هاتف U Ultra وعلى الرغم من عدم تقديمه لأي شيءٍ متميز للمستخدمين، إلا أنه قد حصل على إشادةٍ كبيرة فيما يتعلق بجودة التصوير عبره، وأشار الكثير من المراجعين إلى أن الهاتف يمتلك بالفعل أحد أفضل الكاميرات المتوفرة في السوق. هذا يعني أن الشركة التايوانية تبذل جهدًا كبيرًا لتطوير أداء هواتفها من حيث جودة التصوير، وإذا حكمنا على هذه الناحية بدءًا من هاتف HTC 10 وحتى اليوم، يمكن القول وبثقةٍ كبيرة أن هنالك تحسنٌ كبير ومستمر، والذي أوصلنا إلى الوقت الذي أصبحت فيه هواتف الشركة تعتلي صدارة تصنيف DxOMark.
يجدر بالذكر أن هاتف HTC U11 يأتي بشاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة QHD مع شريحة معالجة Snapdargon 835 وذاكرة عشوائية بسعة 4 أو 6 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية قدرها 64 أو 128 غيغابايت، بالإضافة لكاميرا خلفية بدقة 12 ميغابيكسل وأخرى أمامية بدقة 16 ميغابيكسل، مع تزويده بتقنية Edge Sense الجديدة التي تتيح فتح التطبيقات وتنفيذ مهامٍ مختلفة بحسب شدة الضغط على الحواف. الهاتف متوفر للطلب المسبق من إتش تي سي بشكلٍ مباشر بسعرٍ يبدأ من 649 دولار.
أخبار أندرويدالتعليقات على إتش تي سي تكشف عن هاتفها الرائد HTC U11 مغلقة
أعلنت اليوم شركة إتش تي سي التايوانية عن هاتفها الرائد الجديد HTC U11 الذي ينتظره محبو الشركة ومستخدمو هواتفها، وذلك بعد خيبة الأمل الكبيرة في هاتف U Ultra الذي سبق وأن تم الكشف عنه بداية هذا العام.
بشكلٍ عام، يحمل الهاتف كل المواصفات التقنية التي يرغب بها مستخدمو الهواتف الذكية هذا العام، سواء كانت عتادية أو برمجية، مع بعض الإضافات المتميزة التي قد تجعل من الهاتف ابتكارًا فريدًا يجذب الكثير من المستخدمين. الشكل والتصميم يجمع الهيكل الزجاجيّ الخاص بهاتف U Ultra وشكل هاتف HTC 10 من العام الماضي، مع جعل سماكة الهاتف أقل والاستفادة أكثر من المساحات المتوفرة وتقليل سماكة حواف الشاشة.
الهاتف يتمتع بالمواصفات التالية:
شاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل (QHD) مصنوعة بتقنية Super LCD 5 محمية بطبقةٍ زجاجية من نوع Gorilla Glass 5
شريحة المعالجة Snapdragon 835 من كوالكوم بثمانية أنوية وترددٍ قدره 2.45 غيغاهرتز مع وحدة المعالجة الرسومية Adreno 540
ذاكرة عشوائية بسعة 4 أو 6 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية قدرها 64 أو 128 غيغابايت قابلة للتوسعة عبر منفذ microSD
كاميرا خلفية بدقة 12 ميغابيكسل بفتحة عدسة f/1.7 مع تقنية UltraPixel 3 الجديدة من إتش تي سي بحجم بيكسل قدره 1.4 ميكرون، وهي معززة بمثبتٍ بصريّ OIS مع مثبت صورة إلكترونيّ EIS، مع تقنية التركيز التلقائيّ السريعة UltraSpeed AF والقدرة على تصوير الفيديو بدقة 4K حتى كثافة إطارات قدرها 30 إطار/ثانية، مع القدرة أيضًا على تصوير الفيديو بصوتٍ نقيّ بفضل تقنية Hi-Fi Audio بدقة 24-بت. الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميغابيكسل.
هيكل الهاتف مقاوم للماء والغبار بمعيار IP67 مع دعمه بتقنية Edge Sense التي توفر للمستخدمين إمكانية تشغيل تطبيقاتٍ مختلفة وتنفيذ مهامٍ متنوعة بحسب شدة الضغط على أطراف الهاتف. اللوحة الخلفية للجهاز محمية أيضًا بطبقة زجاجية من نوع Gorilla Glass 5
يتضمن الهيكل مجموعة ميكروفونات متوضعة ضمنه لتوفير تسجيل صوت بتقنية 360 درجة، ما ينعكس بشكلٍ كبير على جودة التقاط الصوت أثناء تصوير الفيديو.
مكبرين صوتيين يعملان بتقنية HTC BoomSound الأول على الواجهة الأمامية والثاني أسفل الهاتف، بحيث يعمل أحدهما على إصدار الأصوات ذات الترددات المرتفعة والآخر للترددات المنخفضة. المكبرات الصوتية تدعم إخراج الصوت بتقنية Hi-Fi Audio وبدقة 24-بت.
حساس بصمة على اللوحة الأمامية للهاتف مع منفذ USB Type-C يدعم تقنية عزل الضجيج عند استخدام السماعات.
دعم للمساعد الصوتيّ الجديد Sense Companion من إتش تي سي، مع توفير الدعم مستقبلًا للمساعد الذكيّ Amazon Alexa من أمازون
يدعم الاتصال عبر شريحتين
يدعم الاتصال اللاسلكيّ بمعايير: 4G LTE (Cat. 16), Wi-Fi 802.11 ac, Bluetooth 4.2,
نظام التشغيل أندرويد 7.1.1 نوجا مع واجهة Sense UI
البطارية بسعة 3000 ميللي آمبير/ساعي تدعم الشحن السريع
الأبعاد: 153.9×75.9×7.9 ميللي متر وبوزنٍ قدره 169 غرام
الألوان: الأسود، الأزرق، الأبيض، الفضيّ، الأحمر
بهذه الصورة، رفعت إتش تي سي من مواصفات هاتفها لأقصى حد، ووفرت معه ميزة جديدة كليًا هي Edge Sense وتسجيل الصوت بتقنية 3D Audio عند تصوير الفيديو، والتي من شأنها تركيز الانتباه على نقطةٍ ما وتسجيل الصوت القادم منها وإهمال الصوت المحيط فضلًا عن توفير تسجيل الصوت بتقنية 360 درجة. أيضًا، قدمت الشركة مقاومة الماء والغبار بعد انتظارٍ طويل، فضلًا عن العتاد القويّ التمثل بشريحة المعالجة الجديدة والذاكرة العشوائية الكبيرة.
السلبيات بحسب المواصفات هي البطارية التي لا يبدو أنها تمتلك سعة كافية (هذا يتطلب القليل من الانتظار) بالإضافة لإزالة منفذ السماعات 3.5 ميللي متر، ولو أن الشركة وفرت محول ضمن صندوق الهاتف يتيح استخدام السماعات القديمة معه. كان بالإمكان أيضًا دعم الهاتف بالشحن اللاسلكيّ طالما أن هيكله زجاجيّ.
أخيرًا، سيتوفر الهاتف بشكلٍ رسميّ في الأسواق بدءًا من شهر أيار/مايو الحاليّ (لم يتم تحديد التاريخ) مع طرحه بسعرٍ يبدأ من 649 دولار أمريكيّ. الهاتف متوفر حاليًا للطلب المسبق بشكلٍ مباشر من إتش تي سي.
أخبار أندرويدالتعليقات على قبل الإطلاق: فيديو عالي الدقة يكشف عن شكل هاتف HTC U 11 وأبرز ميزاته مغلقة
تستعد شركة إتش تي سي التايوانية للكشف عن هاتفها الرائد المقبل HTC U 11 المنتظر أن يكون أيقونة الشركة للعام الحاليّ، خصوصًا بعد فشل هاتفها السابق U Ultra في تحقيق أي تقييماتٍ إيجابية. وفي حين أننا نعلم مسبقًا معظم مواصفات الهاتف وشكله المفترض، يأتي اليوم فيديو جديد عالي الدقة، يتضمن إظهارًا لأهم الميزات المرتقبة ضمنه.
بشكل عام، يمكن القول أن الفيديو هو عبارة عن دليلٍ ملموس لصحة التسريبات السابقة حول الهاتف، من ناحية شكله المعتمد على المعدن والزجاج، أو الاعتماد على نفس المنحى التصميميّ الذي بدأته الشركة عبر هاتف U Ultra، وأخيرًا – وبكل أسف – الإصرار على إزالة منفذ السماعات 3.5 ميللي متر.
بالإضافة إلى ذلك، يؤكد الفيديو أبرز المواصفات العتادية التي سيحملها الهاتف، أي الاعتماد على معالج Snapdragon 835 من كوالكوم مع ذاكرة عشوائية قدرها 4 غيغابايت مع طرح نسخة بذاكرة عشوائية 6 غيغابايت مخصصة للسوق الصينية.
أبرز ما يظهره الفيديو هو ميزة Edge Sense التي يفترض أن تكون أبرز نقاط قوة الهاتف، حيث سيكون بإمكان المستخدمين استخدام حواف الهاتف لتنفيذ مهامٍ مختلفة مثل فتح التطبيقات أو إجراء المكالمات أو التقاط صورة عبر الكاميرا، وذلك بدون أي حاجة للمس الشاشة. بالتوازي مع ذلك، تم عرض الإعدادات الخاصة بهذه الميزة، حيث سيكون بإمكان المستخدمين التحكم بمدى حساسية الحواف لشدة الضغط، وضبطها لتتوافق مع ما يناسبهم.
بهذه الصورة، لم يعد هنالك أي شيء يمكن قوله عن الهاتف، سوى انتظار الكشف الرسميّ ومعلومات توفره وسعره، وأي مواصفاتٍ أخرى لم تصل للمسربين – ولو أنه لا يبدو أن الوضع كذلك.
مصدر الخبر موقع Android Police، حيث تمت الإشارة إلى أنه تم الحصول على هذه المعلومة من مصدرٍ “موثوق” داخل جوجل، بدون توضيح المزيد من التفاصيل حول الآلية التي سيعمل بها المساعد ضمن هواتف أيفون.
في الوقت الحاليّ، يمكن لمستخدمي هواتف أيفون ونظام iOS استخدام المساعد الذكيّ عبر تطبيق Google Allo الذي يتضمن بشكلٍ افتراضيّ تكاملًا مع Google Assistant، ولكن يبدو أن جوجل تنوي تعزيز حضور مساعدها على ثاني أكبر نظام تشغيل للهواتف الذكية في العالم، عبر جعله متوفرًا بشكلٍ أسهل للاستخدام.
بكل تأكيد، لن يتم تحقيق تكامل بين مساعد جوجل ونظام iOS كما هو الحال في هواتف أندرويد، وذلك بسبب عدة عوامل أبرزها تواجد المساعد سيري الخاص بهواتف أيفون، وما قد تقوم به جوجل هو توفير تطبيقٍ منفصل يمكن عبره استخدام المساعد الذكيّ، كما تقوم مايكروسوفت مع المساعد الرقميّ الخاص بها “كورتانا”.
بكل الأحوال، ونظرًا لأن مؤتمر مطوري جوجل Google I/O 2017 سيكون بعد يومين فقط، فإنه من المنتظر أن يتم الكشف عن هذه الميزة بشكلٍ رسميّ ضمن المؤتمر، ووقتها سنعرف على وجه اليقين ما هي خطة جوجل لتوفير مساعدها ضمن هواتف أيفون.
أخبار أندرويدالتعليقات على تسريب: سامسونج ستزود هاتف Note 8 المقبل بكاميرتين خلفيتين مغلقة
على الرغم من أن الكشف عن هواتف Galaxy S8 و S8 Plus شكل أمرًا إيجابيًا لمحبي شركة سامسونج ومستخدمي هواتفها، من ناحية المواصفات القوية والمتميزة التي تتمتع بها هذه الهواتف، إلا أن شريحةً أخرى من المستخدمين لا تزال تنتظر شيئًا آخر، وهو الهاتف الجديد من عائلة نوت الشهيرة، وذلك بعد أن خابت آمالهم العام الماضي بعد مشكلة احتراق بطارية هواتف نوت 7 (والذي سيعود قريبًا للأسواق عبر نسخٍ معاد تصنيعها). لم يعد من الضروريّ النقاش حول نية سامسونج طرح هاتف Galaxy Note 8 لأن ذلك سيتم بتأكيدٍ من الشركة نفسها، ولكن ما يهم هو ما سيتم طرحه من مواصفاتٍ في الهاتف المقبل.
أيضًا، وفي ميزةٍ ينتظرها أيضًا الكثير من محبي هواتف سامسونج، كشف التسريب أن الشركة الكورية ستزود هاتفها الرائد المقبل بكاميرتين خلفيتين بدلًا من واحدة (وهو ما تم الإشارة سابقًا عبر صورةٍ مسربة) بدون الإشارة لكيفية عمل هذه الكاميرات، فقد تكون أحدها مخصصة لتقديم تكبيرٍ بصريّ إضافيّ بينما تعمل الأخرى على التقاط الصور، أو قد تعمل الكاميرتين سويةً لالتقاط الصور ويتم الحصول على الصورة عبر دمج عملهما سويةً (كما في هواتف Huawei P10). بكل الأحوال، تمتلك سامسونج سمعةً ممتازة بمجال جودة التصوير في هواتفها، وسيكون من الرائع أن تأخذ الشركة هذا المجال خطوةً إضافية للأمام.
فيما عدا عن ذلك، فإنه لا يوجد أية تفاصيل أخرى حول عتاد الهاتف أو أية مواصفات أخرى متميزة قد يتضمنها.
غير مصنفالتعليقات على هاتف Galaxy S8 لم يتفوق على كاميرا Pixel مغلقة
يتربع هاتف Pixel من جوجل منذ العام الماضي على رأس قائمة أفضل كاميرات الهواتف الذكية، وذلك بحسب شركة DXOMARK التي تقوم بإجراء اختبارات مكثفة على الكاميرات وتصنيفها.
من الطبيعي أن الهواتف الحاملة لهذا اللقلب لا تحتفظ فيه طويلًا في العادة حيث تتطور تقنيات التصوير في الهواتف بشكل متسارع جدًا بسبب التنافس الكبير بين الشركات على تطوير الكاميرا في الهاتف، والتي تُعتبر واحدةً من أبرز ما يتطلّع إليه المُستخدم في أي هاتف جديد.
لكن أحد أبرز عمالقة الهواتف في 2017 ومحط أنظار الجميع: هاتف سامسونج Galaxy S8، لم يتمكن من التفوق على هاتف Google Pixel من حيث الكاميرا، حيث نشرت DXOMARK نتائج اختباراتها للهاتف الذي حصل على 88 نقطة ما يضعه في مستوى كل من HTC 10 و Galaxy S7 Edge و Sony Xperia X Performance. في حين ما زال Pixel على رأس القائمة بـ 89 نقطة.
الفارق هو نقطة واحدة بالطبع، وهذا يعني أن S8 ما زال يمتلك واحدة من أفضل كاميرات الهواتف الذكية الموجودة حاليًا في السوق. لكن يبقى السؤال هو: من الهاتف الذي سيأتي بكاميرا أفضل من Pixel؟ هل هو HTC 11؟ iPhone 8؟ Pixel 2؟ أو غير ذلك؟
غير مصنفالتعليقات على لينوفو تعلن عن هاتفي Moto C و Moto C Plus من الفئة الاقتصادية مغلقة
أعلنت شركة لينوفو عن هاتفين جديدين من الفئة الاقتصادية وهما Moto C و Moto C Plus، واللذان يقدمان مواصفات تقنية منخفضة في سبيل طرحهما بسعر منخفض كذلك.
يحمل الهاتفان شكلًا ومواصفات متقاربة، مع تفوق لـ Moto C Plus في بعض الميزات.
Moto C
يأتي الهاتف بشاشة قياس 5 إنش وبدقة 480×854 بيكسل. الكاميرا الخلفية بدقة 5 ميغابيكسل مع فلاش والأمامية بدقة 2 ميغابيكسل. يعمل الهاتف بمعالج MediaTek MT6737M رباعي النواة بتردد 1.1 غيغاهرتز مع 1 غيغابايت من الذاكرة العشوائية و 8 أو 16 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية، ويُشغل الجهاز بطارية سعة 2,350 ميلي أمبير قابلة للتبديل ونظام أندرويد 7.0 (نوجا).
بحسب الشركة سيتوفر الهاتف هذا الربيع بدءًا من 89 يورو (حوالي 97 دولار).
Moto C Plus
للوهلة الأولى يبدو Moto C Plus مشابهًا لأخيه. ورغم أنه يمتلك نفس القياس (5 إنش) لكن الشاشة أعلى دقة (720p) أما الكاميرا الخلفية فهي بدقة 8 ميغابيكسل والمعالج MT6737 رباعي النواة بتردد 1.3 غيغاهرتز مع 1 أو 2 غيغابايت من الذاكرة العشوائية و 16 غيغابايت من التخزين الداخلي.
حجم البطارية 4,000 ميلي أمبير ساعي، وهو حجم ضخم نسبةً لمواصفات الهاتف ما يضمن أداءً ممتازًا للبطارية.
يبدأ سعر الهاتف من 119 يورو (حوالي 130 دولار) لنسخة 1 غيغابايت من الذاكرة العشوائية وسيتوفر أيضًا هذا الربيع.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُعلن عن Project Treble: لتسريع وصول التحديثات إلى هواتف أندرويد مغلقة
قد تكون القضية الأكثر بروزًا لدى الحديث عن أندرويد، وخاصةً لدى مقارنته مع iOS، هي مسألة تأخر وصول التحديثات. في حال عدم امتلاك المستخدم لأحد هواتف جوجل (Nexus أو Pixel) فهو يحتاج الانتظار لفترة قد تترواح من 6 أشهر أو حتى عام كامل في بعض الأحيان قبل الحصول على النسخة الأخيرة من نظام التشغيل.
في خطوة مُفاجئة (ومطلوبة بشدة)، أعلنت جوجل أخيرًا عن مشروع جديد أطلقت عليه اسم Project Treble، تقول الشركة أنه يسعى إلى حل مشكلة تأخر وصول التحديثات إلى الملايين من مستخدمي أندرويد حول العالم. وقد كشفت جوجل أن البنية البرمجية للمشروع متوفرة حاليًا في النسخة التجريبية لنظام Android O، وبأن الهواتف القادمة العاملة بـ Android O ستكون مدعومة.
لكن ما هو Project Treble؟
لفهم الغرض من المشروع يجب أن نفهم أولًا سبب تأخر وصول التحديثات للمستخدمين كما شرحته جوجل، حيث ذكرت الشركة أن كل تحديث رئيسي جديد لأندرويد يمر بخمس مراحل قبل الوصول إلى المستخدم:
تُصدر جوجل الشيفرة المصدرية للتحديث الأخير بحيث يصبح بإمكان الشركات الحصول عليه
شركات تصنيع الشرائح الإلكترونية (المعالجات، شرائح الاتصال، … الخ) مثل كوالكوم، إنتل، سامسونج، أو غيرها تقوم الآن بتعديل الشيفرة المصدرية عبر إضافة الشيفرات اللازمة كي تعمل الشرائح بشكل صحيح على النسخة الجديدة من نظام التشغيل. للتأكد مثلًا بأن اتصال البلوتوث أو الـ LTE الذي تدعمه الشريحة، متوافق مع النسخة الجديدة من نظام التشغيل.
تقوم شركات الشرائح بتمرير النسخة المُعدّلة من نظام التشغيل إلى شركات تصنيع الهواتف (سامسونج، إتش تي سي، إل جي، … الخ). حيث تقوم كل شركة باختبار التحديث على هواتفها، وتعديله بما يتناسب مع واجهاتها وتطبيقاتها الخاصة.
شركات الهواتف تقوم بدورها بتمرير النسخة النهائية إلى شركات تشغيل خدمة الجوال لعمل جولة أخرى من الاختبارات.
ما يقوم به مشروع Project Treble هو عزل نظام التشغيل نفسه عن الإضافات المطلوبة من مُصنّعي الشرائح عبر إضافة طبقة وسيطة أسمتها جوجل Vendor Interface أو VTS. لم توضح جوجل التفاصيل التقنية لهذا الأسلوب الجديد وقالت أنها ستنشرها لاحقًا، لكنها ذكرت أن هذه الطريقة تضمن التوافق المُستقبلي forward compatibility ما بين العتاد والنسخ القادمة من نظام التشغيل. كما شبّهت هذه التقنية بالواجهات البرمجية APIs التي يقدمها أندرويد والتي تتيح للمبرمجين برمجة تطبيق وضمان أنه سيعمل على جميع هواتف أندرويد على اختلافها.
هذا يعني أن شركات الهواتف بات بإمكانها أخذ النسخة المصدرية للتحديث فور صدوره، وتركيبها على الهاتف بشكل فوري وسيعمل التحديث مباشرةً دون مشاكل تتعلق بالتوافق العتادي.
لكن هل سيُنهي هذا المشروع مشكلة تأخر وصول التحديثات بشكل كامل؟
لا شك أن هذا المشروع سيختصر جزءًا كبيرًا من الوقت الذي يتطلبه اختبار التحديث قبل صدوره، لكن في النهاية ما زالت معظم شركات الهواتف تريد تعديل واجهات أندرويد الافتراضية وإضافة واجهاتها وتطبيقاتها الخاصة. وهذا سيبقى جزءًا من الأجزاء التي تؤدي إلى تأخير صدور التحديث.
من جهةٍ أخرى فإن السياسة التي بدأت جوجل باتباعها مؤخرًا، وهي إصدار النسخ التجريبية من الإصدارات القادمة بشكل مُبكر (قبل 6 أو 7 أشهر من الإصدار الرسمي)، لا شك أنها ستساعد الشركات على اختبار واجهاتها الخاصة مُبكرًا على الإصدارات الجديدة من نظام التشغيل، ما قد يعني بأن الواجهة يجب أن تكون جاهزة أو شبه جاهزة للإطلاق النهائي بمجرد إطلاق تحديث أندرويد الرسمي ودون أي انتظار لموافقة شركات تصنيع الشرائح. أو هذا ما نأمله على الأقل.
يُذكر أن مؤتمر Google I/O 2017 سينطلق بعد أيام قليلة في 17 أيار/مايو وننتظر أن نعرف من جوجل المزيد من التفاصيل حول Project Treble.
أحدث التعليقات