آخر هذه التسريبات هي نتائج تقييم أحد هواتف نوكيا على مؤشر GeekBench، حيث ظهر الهاتف الذي يحمل الاسم الرمزيّ Nokia Pixel على المؤشر، مع معالجٍ ثنائيّ النواة من كوالكوم وبتردد عملٍ قدره 1.19 غيغاهرتز، مع تضمينه بنسخة أندرويد 7.0 نوجا.
بالنظر للمواصفات، يبدو أن نوكيا ستقوم بإطلاق هواتف تنتمي للفئة الاقتصادية، ولن تعمل فقط على إطلاق هواتفٍ تنتمي للفئة الرائدة أو أعلى الفئة المتوسطة.
فيما عدا ذلك، فإن معظم التسريبات الأخرى تتحدث عن نية نوكيا إطلاقٍ هاتفٍ رائد يحمل قياس شاشة 5.2 أو 5.5 إنش مع دقة 1440×2560 بيكسل، مع الاعتماد على شريحة Snapdragon 821 من كوالكوم و 4 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائيّ. حتى الآن، فإن أغلب الأخبار تشير إلى أن أول هاتف من نوكيا سيصدر خلال معرض الهواتف العالميّ المقبل MWC 2017.
غير مصنفالتعليقات على تقرير: هاتف Galaxy S7 Edge هو أكثر الهواتف أمانًا، و iPhone 7 من بين الأسوأ مغلقة
وفقًا لتقريرٍ جديد، احتل هاتف Galaxy S7 Edge المركز الأول من حيث الأمان، فيما يتعلق بالانبعاثات الكهرومغناطيسية الصادرة عن الهواتف الذكية، وذلك في خبرٍ يبدو مفاجئًا بهذا الوقت، بعد الفضيحة الكبيرة الخاصة بانفجار بطاريات هاتف Galaxy Note 7.
التقرير من إعداد الموقع الفرنسيّ PhoneAndroid بناءً على معلومات هيئة الاتصالات الفدرالية FCC وهو يتحدث عن أكثر الهواتف الذكية وثوقيةً من ناحية انبعاث الأمواج الكهرومغناطيسية، حيث وضعت هيئة الاتصالات الفدرالية FCC حدًا أعلى للانبعاثات المسموح بها كي يكون الهاتف صالحًا للاستخدام التجاريّ، ويتم تحديد هذه الانبعاثات بواحدة “معدل الامتصاص النوعيّ Specific Absorption Rate” أو اختصارًا SAR. تم وضع حد أعلى لهذه الانبعاثات وتقديره ليكون 1.6w/Kg SAR، وبالتالي فإن أي هاتف ذكي يمتلك قيمة أعلى من القيمة الحدية سيمثل مصدر انبعاثاتٍ خطر على الإنسان، ولن يسمح باستخدامه بشكلٍ تجاريّ.
بالنسبة للهواتف نفسها، فإن التقرير يظهر امتلاك هاتف Galaxy S7 Edge أفضل قيمة انبعاثات (كلما انخفضت القيمة كلما كان الهاتف أكثر أمنًا، والعكس صحيح) حيث سجل الهاتف قيمةً قدرها 0.264، بينما سجلت هواتف iPhone 7 و iPhone 7 Plus نتائج سلبيةً حيث امتلكت قيمةً مرتفعة للانبعاثات بلغت 1.38 لهاتف iPhone 7 و 1.24 لهاتف iPhone 7 Plus.
القائمة الكاملة لأفضل 10 هواتف ذكية من حيث الانبعاثات الكهرومغناطيسية، بدءًا من المركز الأول:
Galaxy S7 Edge مع قيمة بلغت 0.264
Asus ZenFone 3 مع قيمة بلغت 0.278
Galaxy A5 2016 مع قيمة بلغت 0.290
Lenovo Moto Z مع قيمة بلغت 0.304
OnePlus 3 مع قيمةٍ بلغت 0.394
Galaxy S7 مع قيمةٍ بلغت 0.406
HTC 10 مع قيمةٍ بلغت 0.417
Sony Xperia XA مع قيمةٍ بلغت 0.473
Honor 5X مع قيمةٍ بلغت 0.506
Galaxy A3 2016 مع قيمةٍ بلغت 0.621
بالنسبة للهواتف التي امتلكت قيمٍ سيئة لنسبة الانبعاثات، تم إعداد قائمة النتائج المُسجلة من بين الهواتف الأكثر شعبيةً وهي:
Honor 8 مع قيمةٍ بلغت 1.5
Huawei P9 مع قيمةٍ بلغت 1.43
iPhone 7 مع قيمةٍ بلغت 1.38
iPhone 7 Plus مع قيمةٍ بلغت 1.24
Honor 5C مع قيمةٍ بلغت 1.14
Sony Xperia X Compact مع قيمةٍ بلغت 1.08
Sony Xperia XZ مع قيمةٍ بلغت 0.807
LG G5 مع قيمةٍ بلغت 0.737
بالنسبة للمخاطر المتعلقة بالتعرض لانبعاثات الهواتف الذكية، فهي تأتي من حقيقة أنها تتعامل مع الأمواج الراديوية Radio Waves أحد أنماط الأمواج الكهرومغناطيسية عالية الطاقة. بشكلٍ عام، لا يوجد خطر مباشر من استخدام الهاتف الذكيّ، ولكن استخدامه بشكلٍ مطول بالقرب من جسم الإنسان، أو ووضعه على سماعة الأذن لفترةٍ طويلة قد يؤدي لضررٍ على بعض الأعضاء الحساسة مثل دماغ الإنسان. لا يزال هنالك جدلٌ كبير حول ضرر الهواتف الذكية، إلا أنه من المفيد دومًا استخدام سماعات الأذنين بدلًا من وضع الهاتف بشكلٍ مباشر على الأذن أثناء المحادثة، وإبقاء الهاتف بعيدًا نوعًا عن المستخدم أثناء فترات الاستخدام.
ما هي الاحتياطات التي تقومون بها لحماية أنفسكم من مخاطر الانبعاثات من الهواتف؟ أم أنكم لا تعتقدون أنه يوجد ضررٌ فعليّ من استخدام الهواتف؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
غير مصنفالتعليقات على تطبيق Intel ARK: كل ما تريد معرفته عن معالجات وخدمات شركة إنتل مغلقة
شركة إنتل Intel هي أكبر مصنع لمعالجات وشرائح الحواسيب الشخصية، سواء كانت حواسيب محمولة أو حواسيب مكتبية أو حواسيب لوحية، فضلًا عن تصنيعها لمعالجات المخدمات Servers والعديد من الشرائح التطويرية Development Boards التي يمكن لمطوري العتاديات استخدامها في مشاريعهم المختلفة. لتسهيل عملية الوصول للمنتج المناسب (سواء كان معالج لحاسوبٍ شخصيّ أو شريحة تطويرية أو غيرها) توفر إنتل خدمة Intel ARK التي يمكن مشاهدتها من أي متصفح إنترنت: اضغط هنا، أو يمكنكم ببساطة تحميل التطبيق الخاص على الهواتف الذكية، وهو موضوع هذه المراجعة البسيطة.
ما هو تطبيق Intel ARK
التطبيق هو منصة على الهواتف الذكية يستطيع عبرها المستخدمون الاطلاع على كافة خدمات شركة إنتل، سواء كانت معالجات أو مخدمات أو حتى برمجيات.
التطبيق موجه بشكلٍ أساسيّ لمساعدة المستخدمين (على مختلف أنواعهم) لمعرفة مواصفات معالجٍ معين، أو للبحث عن معالجٍ محدد يناسب حاجاتهم. أهم مثال هو حالة شراء حاسوب شخصيّ جديد، حيث سيلاحظ المستخدم وجود اختلافاتٍ كبيرة بالأسعار بين الحواسيب، والتي يلعب نوع المعالج دورًا رئيسيًا فيها. قد يعتقد المستخدم مثلًا أن أي معالج من عائلة i5 سيكون أفضل من أي معالج من عائلة i3، وهو أمرٌ خاطئٌ تمامًا، فهنالك عدة عوامل يجب معرفتها: جيل المعالج (هنالك 7 أجيال لمعالجات إنتل من عائلة Core i)، عدد الأنوية، تردد عمل المعالج، حجم ذاكرة كاش، التقنيات المعززة (مثل Turbo Boost و Hyper Threading)، استهلاك الطاقة…الخ.
لأجل ذلك، فإن وجود تطبيق مثل Intel ARK سيكون أمرًا ممتازًا لمعرفة خصائص كل معالج وميزاته، وتحديد فيما إذا كان مناسبًا للاحتياجات الشخصية أم لا.
واجهة التطبيق
التطبيق يمتلك واجهة بسيطة جدًا تناسب الغرض الذي صمم من أجله. عند فتح التطبيق ستظهر الصفحة الرئيسية التي تضم التقسيمات الأساسية، وعند النقر على خيار “معالجات Processors”، ستظهر قائمة فرعية تطلب تحديد نوع المعالج المراد البحث عنه، فهل هو معالج لحاسوبٍ مكتبيّ Desktop، أو معالجٍ موجه للأجهزة المحمولة Mobile، أو معالجٍ موجه للاستخدام ضمن المخدمات Servers، أو معالجٍ موجه للاستخدام ضمن الأنظمة المضمنة Embedded.
هذه الخاصية تنطبق على كل الأقسام الأخرى، فعندما يتم النقر على أي قسم من الأسام الأساسية سيكون هنالك قائمة فرعية تساعد المستخدمين في تخصيص اختياره بشكلٍ أفضل.
واجهة التطبيق تتضمن الأقسام التالية:
المعالجات Processors
الشرائح المخصصة Chipsets
اللوحات التطويرية Boards and Kits
المخدمات Servers
أقراص تخزين الحالة الصلبة Solid State Drives
الشبكات ووحدات الدخل/خرج Networking and I/O
البرمجيات Software
البحث عن منتج بحسب الاسم الرمزيّ Code Name
بالنسبة للنقطة الأخيرة، فهي تمثل أمرًا مساعدًا بشكلٍ كبير للمستخدمين، حيث يتم تسمية كل جيل من أجيال المنتجات باسمٍ رمزيّ. على سبيال المثال، الجيل السابع والأخير من معالجات عائلة Core i تم تسميته Kaby Lake، وببعض الأحيان يصبح الاسم الرمزيّ أكثر انتشارًا من الاسم الرسميّ للعائلة نفسها، ولذلك قدمت إنتل هذه الخاصية كي تساعد المستخدمين للبحث عن المنتجات حتى لو لم يكونوا يعرفون اسمها التجاريّ الدقيق.
صفحة المنتج Product Page
بعد أن تم اختيار أحد المنتجات من أجل تصفحها، ستظهر صفحة أولية تعرض خيارات العرض الخاصة بكل منتج. برأس الصفحة سيوجد المعلومات العامة حول المنتج نفسه، فإذا كان أحد المعالجات – على سبيل المثال – ستظهر المعلومات الخاصة باسمه وتردد العمل وحجم ذاكرة كاش.
تتوفر هذه الصفحة أيضًا على خيار “خصائص Specifications” الذي يتم عبره إظهار كافة المواصفات التقنية للمنتج، ويوجد خيار “منتجات متوافقة Compatible Products” الذي يمكن عبره معرفة المنتجات الأخرى التي يمكن استخدامها بدون أي مشكلة. بالإضافة للخيارين السابقين، يتوفر خيارات أخرى تختلف بحسب المنتج نفسه، مثل إمكانية الطلب والشراء، أو خيارات أخرى تتعلق بالميزات التقنية.
أسفل الصفحة يتوضع ثلاثة الرموز، وهي من اليسار لليمين: أيقونة مشاركة الصفحة عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ، أيقونة استعراض المنتج ضمن المتصفح وتحميل النشرة الفنية DataSheet الخاصة به، وآخر رمز هو الرمز الخاص باختيار المنتج للمقارنة، وهو ما سنأتي عليه في الفقرة التالية.
خاصية المقارنة Compare
أحد أهم الأمور التي يوفرها التطبيق هي إمكانية مقارنة المنتجات المختلفة، والتي ستوفر للمستخدم معلوماتٍ متخصصة أكثر تساعد في اختيار المنتج بشكلٍ أفضل.
من أجل إجراء المقارنة، سيتوجب النقر على إشارة “+” الموجودة على يمين اسم المنتج، ومن أجل إضافة أي منتج آخر، يتوجب النقر على نفس الإشارة. أخيرًا، ومن أجل عرض نتائج المقارنة، يتوجب النقر على رمز المقارنة الصغير المتوضع بجانب أيقونة البحث، في الجانب اليمينيّ العلويّ من واجهة التطبيق. أخيرًا، ستظهر صفحة تظهر كافة المنتجات التي اختارها المستخدم، ويمكنه عبرها إما مقارنتها كلها، أو تحديد عدد معين من المنتجات لمقارنتها.
بالنسبة لصفحة النتائج الخاصة بالمقارنة، فهي ستظهر على شكل جدول، يتم فيه مقارنة كل خاصية بشكلٍ منفرد. في تماثل الصفات بين المنتجين، فهي ستذكر لمرة واحدة، بينما الصفات والخصائص المختلفة ستكتب بشكلٍ منفصل وبجانب بعضها البعض.
أمور أخرى
في حال قررتم استخدام التطبيق، يتوجب عليكم معرفة أن تحديث التطبيق مهم جدًا، حيث يتم إضافة معلومات جديدة تتعلق بمنتجات وخدمات شركة إنتل. لا تقوم إنتل بتحديث التطبيقات من مخدماتها، بل ترسل التحديثات للمستخدمين ليقوموا بتحميلها وتنصيبها.
يجب ذكر أحد سلبيات التطبيق وهي عدم توفر أسعار المنتجات، فعلى الرغم من ذكر كل المعلومات المتعلقة بالمنتج، يبقى السعر – ربما أهم معلومة – غير موجود. بكل الأحوال، يمكن معرفة الأسعار عبر فتح خدمة Intel ARK من المتصفح.
التطبيق مجانيّ بالطبع، ويمكنكم تحميله من متجر بلاي: اضغط هنا. يتطلب التطبيق أن تكون نسخة أندرويد هي 4.1 وما فوق.
غير مصنفالتعليقات على مراجعة هاتف Google Pixel مغلقة
قبل أيامٍ قليلة من مؤتمر جوجل الذي كشفت فيه عن هاتفي Pixel و Pixel XL في تشرين الأول/أكتوبر 2016، قالت الشركة بأن مؤتمرها سيُشكّل علامةً فارقةً في تاريخها، وبأن أهمية ذاك المؤتمر تحديدًا تُشابه أهمية إعلانها عن أندرويد نفسه قبل ثماني سنوات.
يأتي سبب أهمية المؤتمر بالنسبة لجوجل كونها أعلنت فيه عن تحوّلها رسميًا من شركة تصنع البرمجيات إلى شركة تصنع البرمجيات والعتاد معًا، ما يضعها الآن جنبًا إلى جنب مع العمالقة على غرار سامسونج، آبل، هواوي، إل جي، وغيرها من الشركات.
جوجل التي نأت بنفسها طويلًا عن دخول سوق التصنيع، واكتفت بكونها مطوّرًا للبرامج وأنظمة التشغيل، وجدت لاحقًا بأن لا مفر بالنسبة لها من صناعة أجهزتها بنفسها لو أرادت تقديم نظرتها الخاصة لما يجب أن تكون عليه الهواتف الذكية، الحواسب المحمولة، أو أجهزة المنزل الذكي.
جوجل أعلنت خلال المؤتمر عن مجموعة من الأجهزة الجديدة من إنتاجها، مثل جهاز المنزل الذكي Google Home وجهاز تقوية الإشارة اللاسلكية Google WiFi وجهاز بث الوسائط المتعددة Chromecast Ultra. لكن من دون شك فإن هاتفي Pixel و Pixel XL هما أبرز ما أعلنت عنه وأكثر ما أثار اهتمام المتابعين.
أنا متأكد أن كل من يهتم بهواتف جوجل، أو هواتف أندرويد بشكلٍ عام قد قرأ بالفعل معظم -إن لم يكن جميع- المراجعات التي تم نشرها للهاتف خلال الأيام السابقة. لهذا سأحاول تجنّب تكرار المعلومات العامّة أو المملّة وأقوم بالتركيز على تجربة الاستخدام الفعلية وخاصةً فيما يتعلق بالأشياء الأكثر أهمية للمستخدم مثل الشاشة والبطارية والأداء وتجربة الاستخدام بشكلٍ عام.
هذه المراجعة هي لهاتف Pixel، ذو الشاشة بقياس 5 إنش وبدقة 1080p وليست لهاتف Pixel XL بشاشة من قياس 5.5 إنش ودقة QHD. لكن عدا الاختلاف في قياس ودقة الشاشة وحجم البطارية فالهاتفان متطابقان من حيث بقية المواصفات لهذا فإن كل ما أقوله هنا تقريبًا ينطبق على الهاتفين. لم أقم باستخدام Pixel XL كهاتف يومي لكني قمت بتجربته لهذا سأعلّق أيضًا على شاشته وحجمه، لكن عدا عن ذلك فكل ما سأقوله عن Pixel ينطبق أيضًا على Pixel XL.
Pixel أو Pixel XL؟
سألني البعض عن سبب اختياري لهاتف Pixel الأصغر حجمًا وليس Pixel XL. السبب الوحيد هو أني أُفضّل الأجهزة الأصغر حجمًا. الأمر يعود للتفضيل الشخصي البحت. لكن إن كنت تفضّل هاتفًا كبيرًا فحينها يجب أن يكون Pixel XL هو خيارك بالطبع.
كما قلنا يتشابه الهاتفان بجميع المواصفات تقريبًا، حيث يعملان بمعالج كوالكوم الأخير Snapdragon 821 مع 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية، ويحملان نفس الكاميرتين الخلفية والأمامية ويتوفران بنفس المساحات التخزينية (32 أو 128 غيغابايت غير قابلة للزيادة)، كما يأتي الهاتفان بنسخة أندرويد 7.1 (نوجا).
الاختلاف الأول هو في الشاشة حيث تأتي النسخة الأصغر بشاشة 5.0 إنش بدقة 1080p والأكبر بشاشة قياس 5.5 إنش بدقة QHD. أما الاختلاف الثاني فهو في البطارية حيث تحمل النسخة الأصغر بطارية سعة 2770 ميلي أمبير والنسخة الأكبر بطارية سعة 3450 ميلي أمبير.
الصندوق
يأتي الصندوق مختلفًا عن صناديق هواتف سلسلة Nexus في الأعوام السابقة، فهو يحمل شعار جوجل فقط دون وجود شعار لأية شركة أخرى. ورغم أن الهاتف هو من تصنيع اتش تي سي HTC التايوانية إلّا أن جوجل صممت وطوّرت الجهاز بالكامل وتعاقدت مع اتش تي سي لاستخدام مصانعها فقط، تمامًا كما يغيب شعار شركة Foxconn – التي تصنع هواتف آبل – عن هواتف آيفون.
في الحقيقة، ورغم أن هذه هي رواية جوجل الرسمية، إلا أن تأثير اتش تي سي ما زال واضحًا في تصميم وجودة الهاتفين، ويُعتقد أن جوجل استفادت فعلًا من خبرات اتش تي سي لما هو أكثر من مُجرد (تجميع) الهاتف رغم أن جوجل تمتلك الآن قسمها الخاص لتطوير وتصميم العتاد، لكن الشركتين لم تكشفا عن أية تفاصيل أخرى تتعلق بالتعاون بينهما، لهذا سيكون علينا الالتزام بالرواية الرسمية المُعلَن عنها.
نعود إلى الصندوق الذي يحمل أيضًا شعار خدمات جوجل الأخرى مثل Google Assistant (المزيد عنه بعد قليل) و Google Cast وتقنية الواقع الافتراضي Daydream VR.
بالإضافة إلى سلك الشحن بتقنية USB Type-C والشاحن نفسه، تجد في الصندوق أيضًا وصلة OTG تقوم بالتحويل من منفذ micro USB التقليدي إلى Type-C ويهدف إلى مساعدتك في ربط Pixel بهاتفك القديم لنقل التطبيقات والبيانات بسرعة وسهولة أثناء إعداد الهاتف للمرة الأولى. لكن هذه الطريقة متوفرة بشكلٍ اختياري حيث ما زال بإمكانك نقل البيانات من الهاتف القديم عبر الطرق (التقليدية) مثل NFC و الاتصال اللاسلكي.
لا تُقدم جوجل أية سماعات (مجانية) ضمن الصندوق، لكن لحسن الحظ فإن الهاتف يمتلك منفذ السماعات التقليدي بمعيار 3.5 ميليمتر من الأعلى، وبالتالي يمكنك استخدام أية سماعات موجودة لديك مع الهاتف، حيث قررت جوجل بأن الوقت ما زال مبكرًا للاستغناء عن منفذ 3.5 ميليمتر واعتماد USB Type-C بشكل حصري للسماعات كما فعلت بعض الشركات مثل آبل ولينوفو.
التصميم
تصميم الهاتف هو من أكثر الأشياء إثارةً للجدل. الانطباع الأولي لدى معظم الناس -ومنهم أنا- عند مشاهدة الهاتف في الصور قبل طرحه رسميًا كان كالتالي: “هل يُعقَل ونحن في آخر 2016 أن تطرح جوجل هاتفًا بهذا الشكل؟”. البعض توقّع ربما من جوجل شيئًا مُبدِعًا ومختلفًا تمامًا كنوع من إثبات حضورها القوي عبر هاتفها الرسمي الأول. وهناك من علّق على الحواف العريضة جدًا أعلى وأسفل الشاشة، وكذلك على القطعة الزجاجية (الغريبة) التي قررت جوجل دمجها في النصف الأعلى للجهة الخلفية.
لكن على أرض الواقع اختلفت ردّات الفعل لدى إمساك الهاتف وتجربته فعلًا. عمليًا، فالهاتف أفضل بكثير مما يبدو عليه في الصور. هو ليس فائق الروعة لكنه ليس بشعًا على الإطلاق. في الحقيقة ستعتاد على القطعة الزجاجية في الخلف فورًا بل وستجدها مميزة بعض الشيء. وشخصيًا لم تُزعجني الحواف (وخاصة الحافة السفلى للشاشة) ولم أنتبه لها أو أشعر بها أثناء الاستخدام الفعلي للهاتف. النسخة التي أستخدمها هي سوداء اللون وهذا يُساعد ربما في اندماج الحافة مع لون الشاشة عندما تكون مغلقة. لو كنت تعتقد أن الحافة العريضة بشعة فقد يكون من الأفضل أن تشتري النسخة السوداء من الهاتف لأنها تجعل الحافة أقل ظهورًا. أما إن كنت تريد شراء النسخة البيضاء فأنت تُخاطر بأن يبدو هاتفك شبيهًا بالآيفون أبيض اللون من حيث الواجهة الأمامية وهو أمر قد ترغب بتجنبه. لا يوجد ما هو أسوأ من أن يعتقد الآخرون بأنك مُستخدم آيفون فهذا مُحرجٌ جدًا وقد يؤثر على صورتك أمام الناس، أليس كذلك؟
بالنسبة لبقية تفاصيل الهاتف، فهو مصنوع من ألمنيوم عالي الجودة. صحيح أن العديد من الشركات بدأت تستخدم الألمنيوم في هواتفها الرخيصة أيضًا، لكن الألمنيوم لا يتساوى، وهناك منه السيء والخفيف، أو الفخم والفاخر. كما يمكن أن تتوقع فإن المعدن المستخدم في صناعة هاتفي Pixel هو من النوع الثاني وهو يمتلك ملمسًا مميزًا يختلف حتى عن ملمس الألمنيوم الذي قد تجده في هاتف مثل HTC 10.
عدا عن الملمس الفخم، ستجد بأن الهاتف مبني بجودة عالية وهو مريح جدًا في اليد. ورغم أنه ليس “فائق النحافة” إلّا أني سعيد بأن جوجل لم تُحاول المُنافسة على موضوع النحافة الذي تلهث خلفه بعض الشركات. أنا لا أريد هاتفًا نحيفًا بل مُريحًا للإمساك والاستخدام، وهذا ما تقدمه جوجل في هاتفيها.
المشكلة الوحيدة هي أنه كجميع الهواتف المعدنية فهو ذو قابليّة معيّنة للانزلاق من اليد، كما أنك ستخاف خدش القطعة الزجاجية الخلفية أثناء الاستخدام العادي. حتى الآن لم أقرأ عمّن تعرّض هاتف Pixel الخاص به للخدش أو الكسر بسهولة لهذا يمكن أن نفترض بأن الهاتف قوي بما فيه الكفاية، لكن هذا لا ينفي أنه من الهواتف التي ستحتاج إلى حمايتها بغطاء خاص على جميع الأحوال.
بالمُختصر: هذا الهاتف لا يحاول أن يكون أجمل الهواتف، ولو أضفت له غطاء حماية سيتحوّل إلى هاتف ذو مظهر عادي وتقليدي جدًا، لكن ما يعوّض المظهر هو الأداء الرائع والعملي وهو ما سنتحدث عنه في الفقرة القادمة.
الأداء
لا أريد الإطالة هنا، ويكفي أن أقول بأن هذا أسرع هاتف أندرويد جربته في حياتي. تأخّري في تقديم هذه المراجعة كان مقصودًا بهدف تجربة الهاتف لفترة طويلة نسبيًا ومراقبة فيما إذا كان الأداء سيتغيّر بعد تثبيت الكثير من التطبيقات.
قمت منذ اليوم الأول بنقل جميع التطبيقات التي كنت أستخدمها في الهاتف القديم وهي المزيج الأساسي المُعتاد من تطبيقات البريد الإلكتروني والتواصل الاجتماعي والقراءة والخرائط والتسوق وغيرها. الهاتف ما زال يقدم أداءً لم أشهده من قبل في أي هاتف. الانتقال بين التطبيقات المفتوحة يتم بشكل فوري، وحتى لدى فتح قائمة تعدد المهام والعودة إلى تطبيقات قد تم فتحها قبل فترة طويلة ستجد أن التطبيق سيتابع العمل بشكل فوري ومن المكان الذي توقف عنده، هذا ينطبق على الألعاب أيضًا.
هاتف Pixel يُثبت أن 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية هي أكثر مما يحتاجه أي هاتف في حال لم يتم العبث بالواجهات وتجربة الاستخدام الأساسية لأندرويد، كما يُبيّن مدى التكامل الذي حققته جوجل ما بين الذاكرة والمعالج القوي وأندرويد 7.1.
قمت اليوم على سبيل التجربة بتعطيل المؤثرات الحركية لاختصار زمنها ومراقبة الأداء الفعلي بدون مؤثرات الفتح والإغلاق، فأصبح الانتقال بين النوافذ أو إغلاقها يتم بشكل فوري، بالمعنى الحرفي للكلمة. عند فتح كروم مثلًا، ولدى الضغط على الأيقونة الخاصة به، يتم فتح كروم على الصفحة الأخيرة التي كانت فيه قبل إغلاقه، وفي نفس الموضع، وذلك قبل أن تُدرك أنه قد تم فتح كروم بالفعل! بمعنى آخر، لدى الضغط على أيقونة كروم (مثلًا)، يتم فتح التطبيق بشكل فوري وكامل ودون أي تحميل مُسبق في نفس الجزء من الثانية الذي لمس فيه إصبعك الأيقونة! حسنًا، لا أدري إن كان هذا فعلًا ضمن نفس جزء الثانية لأني لم أقم بأية قياسات زمنية بهذه الدقة بالطبع، لكن الفكرة وصلتك، وهذا ما ستشعر به لدى استخدام الهاتف.
كما ذكرتُ أعلاه، يعمل الهاتف بنسخة أندرويد 7.1 (نوجا) الأخيرة، وهذه إحدى أفضل ميزات الهاتف حيث ستضمن الحصول على جميع تحديثات وتحسينات نظام التشغيل مباشرةً من جوجل. يحتاج نظام التشغيل إلى مراجعة منفصلة، لكن يمكنك الاطلاع على ميزاته من خلال مقالنا السابق: جميع الميزات الجديدة في أندرويد نوجا، كما يمكنك أن تقرأ أيضًا: أفضل 15 ميزة في أندرويد 7.0.
مُساعد جوجل
من أبرز نُقاط القوة التي أرادت جوجل تمييز الهاتف بها، هو مُساعدها الجديد Google Assistant، وهو عبارة عن ثمرة الخبرة الكبيرة التي تمتلكها جوجل في مجال البحث وأرشفة الويب وتقديم المعلومة، مُضافًا إليها مُساعد Google Now الذي طرحته قبل عدة سنوات.
يُمكن أن تعتبر بأن Google Assistant هو التطوّر الجديد لـ Google Now، ويمكن الوصول إليه بالضغط المطوّل على الزر الرئيسي حيث يُصبح المُساعد جاهزًا لتلقّي أسئلتك وطلباتك. تتضمن الخدمات التي يقدمها المُساعد الأشياء الأساسية التي عرفناها في أندرويد سابقًا مثل إمكانية إرسال الرسائل، ضبط المُنبه، طلب العثور على إجابات لمُختلف أنواع الأسئلة، حالة الطقس، نتائج المباريات الرياضية … الخ.
لكن ما يُميز Assistant هو أنه أصبح أكثر تطورًا بحيث يمكنه الاستمرار في الدردشة معك وفهم الأسئلة بشكلٍ أفضل وربطها بسياق الحديث. على سبيل المثال يمكنك أن تسأل: “من هو رئيس الولايات المتحدة”؟ وبعد الحصول على الإجابة يمكنك أن تتابع وتسأل: “متى تنتهي فترة ولايته؟”. سابقًا كانت خدمة Google Now تُعامل كل سؤال على أنه سؤال مُنفصل عمّا قبله أو بعده، وبالتالي فهي لن تفهم سؤالك الثاني لأنها لا تُدرك من “هو” الذي تسأل عن انتهاء فترته. لكن Assistant ستفهم السؤال الثاني من سياق الحديث وتُعطيك الإجابة، ويمكنك أن تتابع وتسأل مثلًا :”ما اسم زوجته؟”، “من هم أولاده” .. الخ.
مُساعد جوجل يستطيع فهم الأوامر بشكل دقيق جدًا ومثير للدهشة حتى لو جربته ضمن مُحيط فيه درجة عالية من الضجيج. لكنه لا يدعم حاليًا إلا الأوامر باللغة الإنجليزية ويجب أن تكون لغة هاتفك هي (الإنجليزية/الولايات المتحدة) كي تتمكن من استخدام الميزة.
لا شك أن مُساعد جوجل هو إبداع تقني فريد من نوعه وهو تقنية من تقنيات المُستقبل جلبتها جوجل لنا بشكلٍ مُبكر. لكنه في ذات الوقت ما زال في بداياته ورغم أنه يسبق عصره إلا أنه بحاجة إلى المزيد من التطوير، ويمكن أن نتوقع أنه سيصبح أفضل بكثير خلال عامين من الآن.
شخصيًا أستخدم المساعد لأشياء مثل ضبط المُنبه أو التذكير بموعد أو طلب إجراء الاتصالات الهاتفية (وكلها أشياء يمكن القيام بها عبر Google Now). استخدمتُ المساعد مرتين أو ثلاثة للبحث عن معلومات محددة. لكن بالنسبة لي فائدته الفعلية والرائعة ستكون الخصائص التي يقدمها فيما يتعلق بتقنيات المنزل الذكي، حيث يمكن للمُساعد بالتعاون مع خدمة IFTTT الارتباط مع أجهزة إنترنت الأشياء لتمكين خصائص مثل تشغيل التلفاز، التحكم بالإضاءة، التحكم بالتدفئة، بل وحتى الطلب من آلة صنع القهوة المتصلة بالإنترنت أن تصنع قهوتك الصباحية، وغير ذلك من الأشياء الرائعة أو المجنونة وكل ذلك عبر الأوامر الصوتية.
تقول جوجل أن مساعدها سيرتبط قريبًا مع الكثير من الخدمات، حيث يمكنك أن تحجز طاولة في مطعم -مثلًا- عبر أمر صوتي بسيط مثل “أحجز لي طاولة لثلاثة أشخاص في مطعم كذا” وسيتكفل المُساعد بالباقي. لكن حاليًا ما زالت مثل هذه الإمكانيات محدودة جدًا أو غير متوفرة. لهذا قلتُ أننا سنحتاج إلى حوالي العامين قبل أن نبدأ بملاحظة كيف يمكن للمُساعد أن يُغير حياتنا.
البطارية
يمتلك هاتف Pixel بطارية سعة 2770 ميلي أمبير و Pixel XL بطارية سعة 3450 ميلي أمبير. كما أسلفتُ سابقًا تجربتي هي لهاتف Pixel ذو البطارية الأصغر، لكن بشكلٍ عام وبحسب معظم المراجعات يبدو أن أداء البطاريتين متقارب بشكلٍ عام. رغم البطارية الأكبر لـ Pixel XL إلا أنه يحمل شاشة ذو دقة أعلى تعني استهلاكًا أعلى للطاقة. هناك من وجد أن الأداء متماثل تقريبًا وهناك من وجد أن بطارية XL ما زالت أفضل قليلًا. إن كنت تفكر بشراء Pixel XL فقط لأجل البطارية الأكبر، فهذا قد لا يُعطيك فارقًا كبيرًا في أداء البطارية.
بالنسبة لتجربتي مع البطارية فيمكن القول بسهولة أن هذا الهاتف يقدم أفضل أداء بطارية يمكن أن تجده مُقارنةً بالهواتف من فئته. لكن رغم ذلك فهو ليس بالأداء المُبهر، ولو استخدمت الهاتف بشكل مُكثف نسبيًا ما زلت ستمر بتلك اللحظة آخر النهار التي تنظر فيها برعب إلى البطارية وقد ظهر فيها الخط الأحمر المشؤوم.
لو كنت تريد هاتفًا ببطارية خارقة مثيرة للإعجاب فحينها سيكون عليك النظر في الحصول على هاتف متوسط ذو بطارية كبيرة، أو -بشكل أكثر تحديدًا- عليك حينها شراء هاتف مثل Moto Z Play الذي يمكن لبطاريته أن تصمد لـ 48 ساعة من الاستخدام فوق المتوسط إلى الكثيف. لكن حتى الآن لا يمكن الوصول إلى مثل هذا الأداء عندما نتحدث عن الهواتف قوية المواصفات ومن بينها Pixel.
بشكلٍ عام، وجدت أن البطارية يمكن أن تصمد حوالي 14 إلى 15 ساعة من الاستخدام المكثف الذي يتضمن أكثر من 4 ساعات من زمن تشغيل الشاشة. صور الشاشة التالية تُبيّن أداء البطارية في اليوم الأول لاستخدام الهاتف حيث قمت بالكثير من التجارب وتثبيت التطبيقات:
هذا مثال آخر تم فيه استخدام الهاتف لمدة 14 ساعة منها حوالي ثلاث ساعات من وقت تشغيل الشاشة. صفحة معلومات البطارية تُظهر أنها ما زالت تحتوي على 23% من الطاقة كافية لتشغيل الهاتف لحوالي 4 ساعات أخرى:
الآن، ما يثير الإعجاب بالفعل هو أداء البطارية لدى الاستخدام غير المُكثف للهاتف، إذ أن استهلاك الطاقة بطيء جدًا عندما تكون الشاشة مغلقة، وذلك بفضل ميزة Doze المُحسنة في أندرويد نوجا والتي تقوم بحد استهلاك التطبيقات للطاقة في الخلفية لدى عدم استخدام الهاتف. يمكن للجهاز أن يعمل نظريًا لأكثر من 24 ساعة بسهولة في حال الاستخدام الخفيف.
في الصورة التالية نرى أن البطارية ما زالت تمتلك 80% من الطاقة بعد 6 ساعات من فصل الجهاز عن الشحن تخللها 40 دقيقة من وقت تشغيل الشاشة. مؤشر البطارية يُعطي أنها ما زالت كافية لتشغيل الهاتف لأكثر من 24 ساعة في حال استمر مُعدّل الاستخدام بنفس الطريقة، هذا مثير للإعجاب فعلًا:
قد يسألني البعض عن مدى أهمية أن يكون أداء البطارية ممتازًا عندما نتحدث عن الاستخدام غير المكثف. في الحقيقة هذا هام جدًا، إذ لا يوجد أسوأ من الهاتف الذي يستهلك البطارية بسرعة عالية حتى لدى عدم استخدامه! على الأقل، ومع هاتف مثل Pixel يمكن أن تطمئن لو كنت مسافرًا أو خارجًا في يوم عمل طويل بأن البطارية لن تخذلك وأنك يمكن أن تضمن استخدامها لفترة طويلة فعلًا في حال تقصّدت التوفير فيها واستخدمت الهاتف للأشياء الضرورية فقط.
من الجدير بالذكر أن كل هذه الاختبارات كان فيها البلوتوث فعالًا مُتصلًا طوال الوقت بساعة Android Wear، إضاءة الشاشة على الوضعية الأوتوماتيكية، الـ GPS فعّال، كما تخلل الاختبارين الأول والثاني أوقات طويلة نسبيًا من استخدام LTE وخرائط جوجل.
في ختام هذه الفقرة، يمكن أن نلخص الأمر بالشكل التالي: بطارية الهاتف أكثر من ممتازة مقارنةً بالهواتف الأخرى من مستواه، لكنها ما زالت غير قادرة على إكمال اليوم لدى الاستخدام المكثف ولا تُقدم حلًا سحريًا لمشكلة استهلاك الطاقة في الهواتف الذكية.
الكاميرا
من الناحية العتادية البحتة، لا تختلف الكاميرا الرئيسية في Pixel عن كاميرا هاتف العام الماضي من جوجل Nexus 6P، فهي تأتي بنفس حساس سوني IMX377 بدقة 12.3 ميغابيكسل وبنفس الحجم الكبير للبيكسل (1.55 ميكرون) والعدسة بفتحة f/2.0، والتركيز بالليزر، كما تنقصها ميزة التثبيت البصري للصورة OIS.
لكن رغم ما قد يبدو لك من عتاد (قديم) ودقة حساس هي ليست الأعلى في الهواتف الذكية، وفتحة عدسة باتت تُعتبر عادية مُقارنةً بالهواتف الرائدة التي أصبحت تُقدم عدسات بفتحات 1.7 و 1.8 f (الرقم الأصغر يعني فتحة أكبر ونتيجة أفضل نظريًا). رغم كل ذلك، تُعتبر كاميرا Pixel أفضل كاميرا في أي هاتف ذكي موجود حاليًا وذلك بحسب مؤشر DxOMark، فكيف استطاعت جوجل عمل ذلك رغم وجود هواتف بكاميرات متفوقة عتاديًا (على الورق)؟
في الحقيقة، لقد وصلت تقنية كاميرات الهواتف الذكية إلى مرحلة من التطوّر بات من الصعب جدًا فيها تطوير كاميرا الهاتف عتاديًا (من حيث العدسات والحساسات) مع المحافظة على النحافة والحجم الصغير. لهذا فالسر في كاميرا Pixel هو المُعالجة البرمجية الذكية للصورة، حيث تُطبّق جوجل مجموعة من الخوارزميات المُعقّدة التي من شأنها تحليل معلومات الصورة وتحسينها لتقديمها بأفضل شكل ممكن.
ما يُميّز الكاميرا هي وضعية +HDR وهي تعمل بالشكل التالي: عندما يقوم المُستخدم بتشغيل تطبيق الكاميرا والاستعداد للتصوير، تبدأ الكاميرا تلقائيًا ودون أن يشعر المستخدم بالتقاط الصور بشكل متتابع وبدرجات مختلفة للتعرُّض للضوء Exposure ، ويتم دائمًا تخزين آخر 9 صور تم التقاطها بشكلٍ مؤقت في الذاكرة العشوائية. عند الضغط فعليًا على زر التقاط الصورة، يقوم التطبيق بدمج آخر 9 صور تم التقاطها في صورة واحدة. هذا الأسلوب يساهم في تخفيض الضجيج وإغناء الألوان.
لو انتقلت إلى Pixel من هاتفٍ ذو كاميرا ممتازة مثل Galaxy S7 أو حتى S6 أو Nexus 6P أو HTC 10، لا يمكن القول بأن كاميرا Pixel ستُبهرك إلى هذه الدرجة، الفرق ليس شاسعًا، لكن بفضل +HDR قد تظهر صورك بألوانٍ أغنى وأكثر دقة وعمقًا، أقول (قد) لأن هذا يعتمد أيضًا على ظروف التصوير ودرجة الإضاءة وغيرها من العوامل. الكاميرا ممتازة بشكلٍ خاص في ظروف الإضاءة المنخفضة حيث تجد معظم الكاميرات الأخرى صعوبةً في إبراز الصور بشكلٍ نقي وواضح.
أما لو انتقلت إلى Pixel من هاتف ذو كاميرا متوسطة فإن الكاميرا ستُبهرك فعلًا مُقارنةً بهاتفك القديم.
أتفق مع اختبار DxOMark الذي صنف كاميرا Pixel كأفضل كاميرا في هاتف ذكي متوفر في الأسواق حتى الآن، ورغم كوني لستُ خبيرًا في التصوير لم يفشل الهاتف في إثارة إعجابي بأي صورة قمت بالتقاطها من خلاله حيث نجح في إظهار صور ممتازة تحت مختلف الظروف. جميع الصور في الأمثلة أدناه تم التقاطها مع وضعية HDR+ Auto حيث يختار التطبيق تفعيل أو تعطيل الميزة وفقًا لما يراه مُناسبًا، يمكنك أيضًا تفعيل الميزة دائمًا HDR+ ON أو تعطيلها يدويًا إن شئت.
تتيح الكاميرا الخلفية التصوير بعدّة دقات مختلفة، من أبرزها الدقة الكاملة 12.3 ميغابيكسل، حيث تظهر الصورة بنسبة طول إلى عرض 4:3، أو بدقة 8.3 ميغابيكسل حيث تظهر الصورة حينها بنسبة طول إلى عرض 16:9 (تظهر بدون حواف سوداء جانبية لدى استعراضها على شاشة عريضة كشاشة الهاتف أو التلفاز).
فيما يلي بعض الصور التي التقطتها بالدقة الكاملة (12.3 ميغابيكسل):
وفيما يلي بعض الصور التي التقطتها بدقة 8.3 ميغابيكسل، وهي الدقة الافتراضية التي أستخدمها لأني أُفضّل مشاهدة الصور بالنسبة العريضة 16:9:
هذا كان عن التصوير العادي؟ لكن ماذا عن الفيديو؟ تستطيع الكاميرا الخلفية التقاط الصور بدقة تصل إلى 4K، وهي -كما الحال في الصور الثابتة- تستطيع التقاط مقاطع فيديو ممتازة بألوان جميلة ودقيقة، وهي كذلك من أفضل ما يمكنك الحصول عليه في كاميرا هاتف ذكي من حيث تصوير الفيديو.
لكن في الحقيقة ليست الألوان وجودة الفيديو هو الأمر الأكثر تميزًا، بل هي ميزة تثبيت الفيديو Video Stabilisation. ورغم أن الكاميرا ينقصها التثبيت البصري OIS، وهي ميزة باتت مُعتادة في الهواتف قوية المواصفات، إلّا أن جوجل عوّضت عنها بتثبيت رقمي ذكي جدًا، يعتمد على (سحر) خوارزميات جوجل الرياضية المُعقّدة، والتي تقوم باحتساب حركة واتجاه الاهتزاز من حسّاسات الهاتف، ثم إلغاؤه برمجيًا.
في الحقيقة فإن إلغاء اهتزاز الفيديو في هاتف Pixel يعمل بشكل مثير للدهشة، حيث يمكنك أن تصوّر أثناء المشي مثلًا مع الكثير من الاهتزاز لكن النتيجة ستكون حركة سينمائية سلسة جدًا. ولو قمت بتثبيت يدك وتصوير مشهد ما سيتم تقريبًا إلغاء جميع حركات الاهتزاز وستظهر النتيجة وكأن الكاميرا كانت مُثبّتة على حامل ثابت وليست محمولة باليد.
فيما يلي مقطعي فيديو قمت بتصويرهما لتجربة الكاميرا، مع العلم بأني -وبشكل متعمد- لم أبذل أي جهد في محاولة التخفيف من اهتزاز يدي أثناء التصوير، وكانت النتيجة التالية:
الشاشة
قلتُ في المراجعة الأولية المُختصرة التي نشرتها قبل بضعة أسابيع بأن شاشة الهاتف هي ليست الأفضل على الإطلاق، لكنها قريبة جدًا من ذلك. الشاشة الوحيدة التي (قد) تتفوق هي شاشة Super AMOLED من سامسونج التي تراها في أجهزتها القوية على غرار Galaxy S7 Edge.
لكن شاشة Pixel ما زالت في النهاية شاشة AMOLED من صنع سامسونج، كما أن جوجل قامت بمعايرة ممتازة للألوان، ويمكن القول دون تردد بأن النظر إلى شاشة الهاتف واستخدامها هو متعة للعين، وهي من أفضل الشاشات الموجودة في أي هاتف ذكي حاليًا، سواء كنا نتحدث عن شاشة Pixel أو عن شاشة Pixel XL.
الشاشة متفوقة من حيث الألوان والوضوح، الأمر الوحيد هو أن رؤيتها قد تكون صعبة تحت أشعة الشمس المباشرة، ووفقًا للاختبارات يبلغ سطوع الشاشة حوالي 433nits مقابل 493nits لشاشة Galaxy S7 Edge. هذا يعني أنها ما زالت قابلة للرؤية بشكل جيد جدًا تحت الضوء القوي، لكنها ليست الأعلى سطوعًا مقارنةً ببعض الهواتف الأخرى.
بشكلٍ عام فالشاشة أكثر من ممتازة وما زالت واحدة من أفضل الشاشات في الأسواق.
الصوت
من الأشياء التي خيبت أمل البعض هي امتلاك الهاتف لمُكبّر صوت وحيد في الحافة السفلى له. إذ أن جوجل طرحت هاتف العام الماضي Nexus 6P بمكبري صوت ستيريو أعلى وأسفل الشاشة، كما أن الهاتف هو من صنع اتش تي سي المعروفة بإنتاجها لأفضل تجربة صوتية يمكن أن تجدها في الهواتف الذكية، أضف إلى ذلك بأن الهاتف هو من أغلى الهواتف ثمنًا في الأسواق، وبالتالي يبدو من المنطقي أن تطرح جوجل الهاتف بتجربة صوتية مميزة، فلماذا يمتلك الهاتف مُكبر صوت واحدًا فقط؟
لا نعرف الإجابة على هذا السؤال، لكن ما نعرفه هو أن الصوت الخارج من هذا المُكبّر الوحيد هو في الحقيقة صوت ممتاز جدًا، وأفضل كثيرًا مما يمكن أن تتوقعه. الصوت قوي ومرتفع بما فيه الكفاية، عالي الوضوح، ويقدم طيفًا واسعًا من الطبقات الصوتية العالية والمنخفضة.
بصراحة، فالصوت الذي يقدمه هاتف Pixel هو أكثر مما تحتاجه في هاتف ذكي، صحيح أنه لا يصل إلى التجربة الصوتية التي يقدمها هاتف مثل HTC 10، ويفقد عامل (الستيريو) الذي تجده في هواتف أخرى، لكنه صوت لن يُخيّب أملك في النهاية حتى لو كنت تتوقع صوتًا أفضل مقارنةً بسعر الهاتف. هناك من يقول بأن سبب الحافة السُفلى العريضة للهاتف هي استيعاب مُكبّر الصوت الكبير نسبيًا لإنتاج هذا الصوت الواضح والقوي. لا أدري إن كان هذا دقيقًا لكنه مُحتمل جدًا.
ما الذي لم يعجبني في Pixel؟
لحسن الحظ، لا يوجد الكثير مما لم يعجبني، وحتى الملاحظات التي سأذكرها الآن هي أشياء ثانوية بالنسبة لي لكنها يجب أن تُذكر.
أولًا، لم يعجبني السعر المرتفع. كنت أتمنى من جوجل أن تطرح الهاتف بسعر أرخص قليلًا كي تُكسبه شعبيةً أعلى لدى الجمهور. صحيح أن الهاتف يُقدم تجربة ممتازة وفخمة، لكن الهواتف المُنافسة التي تُباع بنفس السعر تقريبًا تُقدم للمستخدمين ميزات أفضل مثل المقاومة الكاملة للماء والغبار (المزيد عن هذا بعد قليل)، ومُكبري صوت ستيريو، وميزات أخرى لا أقول أنها ضرورية لكنها موجودة في الهواتف عالية المواصفات كمنفذ الأشعة تحت الحمراء مثلًا.
أتفق بشكلٍ كامل مع من يقول بأن المواصفات (الناقصة) في Pixel هي ليست مواصفات أساسية وقد لا تكون بتلك الأهمية، لكن كل ما أقوله هو أنه كان يجب على جوجل ربما طرح الهاتف بسعرٍ أقل كنوع من التعويض عمّا يراه المُستخدم العادي (نقصًا) في المواصفات.
ورغم أن سعر الهاتف يبدأ في الولايات المتحدة من 649 دولار لأرخص نسخة منه إلا أن سعره خارج الولايات المتحدة مرتفع حقًا، إذ تباع نفس النسخة في أوروبا بسعر 759 يورو (ما يعادل حوالي 800 دولار). وفي حين يصل سعر أغلى نسخة من الهاتف (Pixel XL بسعة 128 غيغابايت) إلى 869 دولار، يبلغ سعر نفس النسخة في أوروبا 1009 يورو (حوالي 1070 دولار تقريبًا).
ثانيًا: عدم توفر مقاومة كاملة للماء والغبار. يقدم الهاتف مقاومة الماء والغبار بمعيار IP53، هذا يعني أنه يستطيع مقاومة رذاذ الماء أو قطرات الأمطار الخفيفة لكن ليس أكثر من ذلك. في المقابل فإن الهواتف المنافسة من آبل وسامسونج تُقدم مقاومة أعلى بمعيار IP68 الذي يتيح غمر الهاتف حتى عمق 3 أمتار لمدة نصف ساعة دون أن يتأثر الهاتف.
بالطبع لا أقول أني أطلب مقاومة أعلى للماء لأني أريد غمر الهاتف! لكن هذا يتعلق بالنقطة الأولى الخاصة بالسعر، إذ أصبحت هذه الميزة موجودة في الهواتف المُنافسة التي تباع بنفس السعر.
ثالثًا: التصميم
تحدثت ما يكفي عن تصميم الهاتف في الأعلى، ورغم أني قلتُ بأن تصميم الهاتف على أرض الواقع هو أفضل من المتوقع مقارنةً بما تراه في الصور، إلّا أني ما زلتُ أرى بأن التصميم عاديًا. خاصة أن جوجل عودتنا على محاولتها تقديم تصاميم مميزة ومختلفة في هواتفها السابقة، لهذا ربما كنا نتوقع شيئًا مختلفًا من Pixel عن النمط السائد في السوق. لكن كل ما فعلته الشركة هو أنها استخدمت تصميمًا معدنيًا عامًا، أصبح مُنتشرًا جدًا، وأضافت له جزءًا زجاجيًا في الخلف كنوع من التمييز.
صحيح أن الأداء والميزات أهم من التصميم بحد ذاته، وأنا أكثر من سعيد بالتجربة الفائقة التي يقدمها الهاتف، لكني كنت أرغب ربما بأن أرى محاولة أكبر من جوجل لعمل شيء مُختلف قليلًا عن السائد في السوق.
الخلاصة
هذا أفضل هاتف قمتُ باستخدامه حتى الآن. ورغم بعض الملاحظات التي ذكرتها في الفقرة السابقة إلّا أن الجهاز يقدم تجربة استخدام متكاملة تجمع ما بين البساطة والفاعلية. هذا الهاتف يستطيع أن يُنجز ما تطلبه منه بشكل فوري وسلس دون أية مشاكل أو انتظار أو تأخير. وهو يقدم تجربة جوجل التي تأخرت ثماني سنوات في تقديمها حتى جاء Pixel بتجربة برمجية ناضجة ومتفوقة تتكامل مع تجربة عتادية ممتازة.
مع هذا الهاتف ستحصل على أفضل تجربة استخدام ممكنة، وضمان الحصول على جميع تحديثات أندرويد أولًا بأول لمدة عامين قادمين على الأقل، وهو من الهواتف التي لن تُفكر بتغييرها إلا بهاتف آخر قادم من نفس السلسلة.
أخبار أندرويدالتعليقات على هاتف Galaxy S8 قد يتضمن ذاكرة عشوائية 6 غيغابايت مع 256 غيغابايت لمساحة التخزين! مغلقة
كيف سيكون هاتف Galaxy S8 المقبل من سامسونج؟ بعد أزمة هاتف نوت 7، اتجهت الأنظار بشكلٍ كبير للشركة الكورية، وتحديدًا على الهواتف المقبلة التي ستقوم بإطلاقها، لأنها أصبحت مطالبة بتقديم الأفضل، ولا شيء سواه! ومع تضاؤل احتمالية إطلاق سامسونج لهاتفٍ رائد خلال الأسابيع المقبلة، يبدو أن الانتظار والترقب سيكون بموعده الطبيعيّ: معرض الهواتف العالميّ MWC 2017 الذي من المفترض أن يشهد الإعلان عن هاتف (أو هواتف) سامسونج المقبل.
وفيما يخص المواصفات المحتملة للهاتف الجديد، فإن آخر الأنباء تحدثت عن أنه سيأتي بذاكرةٍ عشوائية كبيرة تبلغ سعتها 6 غيغابايت، وهي نفس الإشاعة التي ارتبطت طويلًا بهاتف نوت 7 قبل أن يتبين عدم صحتها. الآن أصبح الوضع مختلفًا، فعلى الرغم من أن ذاكرة بسعة 4 غيغابايت أكثر من كافية لأداءٍ ممتاز، إلا أن وجود منافسين في السوق يطرحون ميزاتٍ أعلى وبأسعارٍ أرخص يجعل من تبني ذاكرة عشوائية بهذا الحجم أمرًا ضروريًا، خصوصًا أن سامسونج قد بدأت بإنتاج وحدات الذواكر العشوائية التي تصل سعتها إلى 8 غيغابايت، وبالتالي فإن تضمين ذاكرة عشوائية بسعة 6 غيغابايت لن يكون أمرًا صعبًا بالنسبة للشركة الكورية.
وفي سياق الذواكر أيضًا، تم أشار التسريب الأخير إلى أن سامسونج ستزود الهاتف بمساحة تخزين كبيرة تصل إلى 256 غيغابايت، ما يجعل الهاتف يمتلك أقوى مواصفاتٍ عتادية متوفرة في السوق. هذه النقطة بالذات ليست من أجل مواجهة منافسة الشركات الصينية، بل أعتقد أنها – إن كانت صحيحة – فهي لمواجهة آبل، المنافس الأول لسامسونج، التي تبنت مساحة تخزين 256 غيغابايت في هاتف iPhone 7 Plus.
فيما يتعلق بالمواصفات الأخرى، فإنه من المتوقع أن يعمل الهاتف على معالج Snapdragon 835 من كوالكوم، مع شاشةٍ فائقة الدقة 4K، بالإضافة للإبقاء على ماسح القزحية الذي تم إطلاقه لأول مرة مع هاتف نوت 7.
أخبار أندرويدالتعليقات على تسريبات LG G6: ماسح للقزحية وبطارية قابلة للاستبدال مغلقة
مع قرب انتهاء السنة الحالية من نهايتها، وإعلان الشركات عن كل هواتفها الرائدة – ما لم تحصل أي مفاجأة – بدأت الأخبار المتعلقة بهواتف العام المقبل بالازدياد، وآخرها الأخبار المتعلقة بهاتف إل جي المقبل LG G6 الذي تعول عليه الشركة كثيرًا لتعويض خيبة الأمل الكبيرة المتعلقة بهاتف LG G5.
وفقًا لموقع Korea Herald الكوريّ، فإن إل جي تنوي التركيز على الميزات التي أحبها المستخدمون في هواتفها، وأهمها الإبقاء على البطاريات القابلة للاستبدال، حيث سيتم تزويد هاتف LG G6 ببطاريةٍ قابلة للاستبدال بدون وجود القطع التركيبية التي اعتمدتها إل جي في هاتف LG G5، بل بشكلٍ مشابه للطريقة التقليدية لإزالة البطارية، كما في هاتف LG V20. من ناحيةٍ أخرى، فإن فضيحة هاتف نوت 7 قد تكون مرتبطة نوعًا ما بهذا القرار، حيث تسبب عدم إمكانية استبدال البطارية بقرار سامسونج سحب الهاتف من السوق (مرتين)، فيما أنه لو كان بالإمكان استبدال البطارية فقط، لربما كانت هذه الأزمة ستأخذ منحىً آخر.
على صعيدٍ آخر، تم الإشارة أيضًا إلى نية إل جي تضمين هاتفها المُقبل بماسحٍ للقزحية Iris Scanner يُضيف طبقة حماية وأمان إضافية للهاتف، حيث من المُرّجح أن يتم تضمين تقنية مسح القزحية مع الكاميرا الأمامية للهاتف. أخيرًا، قد يشهد الإعلان عن الهاتف إعلانًا جديدًا من إل جي حول تقنية الدفع الإلكترونيّ الخاصة بها LG Payment والتي كانت أيضًا موضع عدة تسريبات.
من المتوقع أن تقوم شركة إل جي بإطلاق هاتفها المقبل ضمن فعاليات معرض الهواتف العالميّ MWC 2017، إلى جانب هاتف Galaxy S8 المقبل من سامسونج.
هل ستتمكن إل جي من اكتساب حصةٍ سوقية أفضل عبر هاتفها المقبل LG G6؟ ما الذي يجب أن تقوم الشركة به؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على شركة Oppo تُعلن عن هاتفها الجديد A57 مع كاميرا أمامية بدقة 16 ميغابيكسل! مغلقة
أعلنت شركة Oppo الصينية عن هاتفها الذكيّ الجديد Oppo A57 الجديد والذي ينتمي لفئة الهواتف الاقتصادية، مع تركيز الشركة بشكلٍ كبير على تضمينه بكاميرا أمامية بدقةٍ عالية، وهو الأمر الذي عودتنا عليها في كل هواتفها وأحد أسباب شهرتها ونجاحها.
يتمتع الهاتف الجديد بالمواصفات التالية:
شاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة 720×1280 بيكسل مع طبقة حماية من نوع 2.5D Glass.
شريحة المعالجة Snapdragon 435 من كوالكوم بثمانية أنوية معالجة وترددٍ قدره 1.4 غيغاهرتز مع وحدة المعالجة الرسومية Adreno 505.
ذاكرة عشوائية بسعة 3 غيغابايت مع 32 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية قابلة للتوسعة حتى 128 غيغابايت عبر منفذ microSD.
كاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل وبفتحة عدسة f/2.2 مع تقنية تتبع الطور PDAF. الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميغابيكسل وبفتحة عدسة f/2.2.
حساس بصمة على اللوحة الأمامية للهاتف.
يدعم الاتصال بمعايير: 4G LTE+VoLTE, Wi-Fi 802.11 a/b/g/n, Bluetooth 4.1
نظام التشغيل أندرويد مارشميلو 6.0.1 مع واجهة ColorOS 3.0 من Oppo.
البطارية بسعة 2900 ميللي آمبير/ساعي.
الأبعاد: 149.1×72.9×7.65 ميللي متر وبوزنٍ قدره 147 غرام.
سيتوفر الهاتف الجديد باللونين الذهبيّ والورديّ، وبسعرٍ قريبٍ من 230 دولار أمريكيّ بدءًا من 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
هذا التحديث ليس رسميّ ولم تقم سامسونج بتأكيده، ولكن عدة تقارير أظهرت أنه قد وصل لمستخدمي هاتف Note 5 في كوريا الجنوبية. سيكون تأكيد التحديث وإطلاقه لكل المستخدمين خبرًا ممتازًا لمستخدمي هاتف نوت 5، خصوصًا أن أحد المزايا الخاصة بهاتف نوت 7 (aka المرحوم) هي واجهة الاستخدام الخاصة به، والتي تميزت بكونها قريبة من واجهات أندرويد الخام مع الميزات المتنوعة التي تتضمنها سلسلة نوت من سامسونج.
قد يكون من المستبعد الآن أن تقوم سامسونج بإطلاق تحديثٍ يجلب واجهة Grace UX لكل مستخدمي هاتف نوت 5، خصوصًا أن الشركة قد بدأت برنامج تحديث الهاتف لنسخة أندرويد 7.0 نوجا. من المحتمل أن سامسونج تريد تجريب الواجهة حاليًا، وقد تكون مضمنة بشكلٍ افتراضيّ مع تحديث أندرويد 7.0 لهواتف نوت 5، وهو ما سيجعل من التحديث أكثر من رائع بالنسبة للمستخدمين.
هل أنتم من مستخدمي نوت 5؟ هل وصلكم التحديث الذي يجلب واجهة Grace UX؟ شاكونا خبرتكم ضمن التعليقات.
ويبدو أن النسخة النهائية والمستقرة قد أصبحت جاهزة، حيث بدأت مزودات الخدمة بالإعلان عن موعد إطلاق التحديث الجديد لهواتف نيكسوس، حيث قامت شركة فودافون في استراليا بنشر معلوماتٍ حول موعد وصول التحديث وحجمه، وتم تحديده بتاريخ 6 ديسمبر/كانون الأول المقبل، وهو مخصص لنسخة أندرويد 7.1.1 نوجا لهواتف نيكسوس، ويبلغ حجمه 650 ميغابايت.
سيجلب التحديث الجديد عدة ميزات أهمها اختصارات التطبيقات App Shortcuts والتي يمكن عبرها الحصول على خصائص معينة عند النقر مطولًا على أيقونة التطبيق (بشكلٍ مشابه لكيفية عمل تقنية Force Touch على هواتف أيفون) بالإضافة لإمكانية إضافة الصور بشكلٍ مباشر من لوحة المفاتيح Image Keyboard.
الهواتف التي ستحصل على هذا التحديث هي: Nexus 6P, Nexus 5X, Nexus 6, Nexus 9, Nexus Player بالإضافة لحاسب جوجل اللوحيّ Pixel C. بالإضافة لميزات النسخة الجديدة، ستحصل هذه الأجهزة على التحديث الأمني الدوريّ من جوجل والخاص بشهر ديسمبر.
في حال كنتم من مستخدمي هواتف Nexus 6P و Nexus 5X، فلا يزال بإمكانكم الاشتراك بالنسخة التجريبية والحصول على كافة مميزات التحديث الجديد قبل إطلاقه بشكلٍ رسميّ: اضغط هنا.
أخبار أندرويدالتعليقات على عرض اليوم: هاتف Meizu MX6 بمعالج MediaTek Helio X20 و 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية بسعر $249.99 مغلقة
أعلنت شركة Meizu الصينية قبل فترة عن هاتف Meizu MX6، والذي يُعتبر من أرخص الهواتف المعدنية التي تحمل معالجًا قويًا (Helio X20 بعشرة أنوية) و 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية.
يمكنك الآن الحصول على الهاتف خارج الصين حيث يمكن توصيله مجانًا إلى منزلك أينما كنت وذلك بسعر 249.99 دولار فقط، مع العلم أن هذا عرض مؤقت حيث يبلغ سعر الهاتف عادةً حوالي 299 دولار.
تتضمن بقية المواصفات شاشة بقياس 5.5 إنش بدقة 1080p وكاميرا خلفية بدقة 12 ميغابيكسل بحساس IMX386 من سوني وبطارية سعة 3,060 ميلي أمبير ساعي بتقنية الشحن السريع، وهو يعمل بنسخة أندرويد 6.0 (مارشميلو).
أحدث التعليقات