أغسطس 13

إن كان قد خاب أملك بطرح هاتف Samsung Galaxy Note 7 مع 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية، فاستعد لهذه المفاجأة: سيصل أولى الهواتف بـ 8 غيغابايت من الذاكرة العشوائية إلى الأسواق الشهر القادم، وهذا يعني أننا سنشهد إطلاق مجموعة من الهواتف بهذا الحجم الكبير من ذاكرة RAM خلال ما تبقى من العام الحالي.
الهاتف الذي نتحدث عنه هو من الشركة الصينية LeEco ويحمل اسم LeEco Le2S، وهو قد يكون أسوأ اسم على الإطلاق لكنه سيكون في المقابل من أقوى الهواتف على الإطلاق، فعدا عن الذاكرة العشوائية الكبيرة، سيعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 821 وسيمتلك 64 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية.

بحسب المعلومات، من المتوقع الإعلان عن الشهر القادم في الصين. وإن لم تكن قد سمعت بشركة LeEco من قبل فهذا لأنها لا تمتلك شهرة كبيرة عالميًا، لكن اسمها بدأت يتردد مؤخرًا بشكلٍ كبير حتى خارج الصين بفضل هواتفها ذات الجودة الممتازة نسبةً للمواصفات والسعر المنخفض.
هل تعتقد أن 8 غيغابايت هي أمر مبالغ فيه كثيرًا؟ أم أنك تتمنى بالفعل الحصول على هاتف بمثل هذه الذاكرة العشوائية؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
المصدر
المصدر: هذا هو أول هاتف بـ 8 غيغابايت من الذاكرة العشوائية، وسيصل الشهر القادم
أغسطس 13

بدأ مهندسون من جوجل قبل فترةٍ قصيرة، برفع أجزاء من الشيفرة المصدرية لمشروعٍ جديد تعمل عليه الشركة وذلك ضمن موقع استضافة الشيفرة المصدرية Google Code. وبحسب ما توضح أجزاء الشيفرة التي تم الاطّلاع عليها، يبدو أن الشركة تعمل على نظام تشغيل جديد لا يعتمد على نواة لينوكس، وذلك بعكس أنظمة التشغيل الأخرى التي طورتها الشركة سابقًا مثل أندرويد وكروم أو إس.
يحمل نظام التشغيل الجديد اسم فوشيا Fuchsia وهو اسمٌ لزهرة باللونين الوردي والبنفسجي، وهو كذلك اسمٌ للون تم اشتقاقه من لون الزهرة نفسها. لكن بعيدًا عن الاسم، فإن الغرض من نظام التشغيل الجديد هذا غير معروفٍ بعد، كما أن جوجل لم تتحدث عنه بشكلٍ رسمي حتى الآن.
ويبدو أن فوشيا يدعم العمل مع نواتين، الأولى هي LK Kernel واسمها هو اختصار لـ Little Kernel، وهي عبارة عن مشروع مفتوح المصدر مخصص للأجهزة الصغيرة وما يُعرف بالأنظمة المُضمَّنة Embedded Systems. ولا يتجاوز حجم LK أكثر من 20 كيلوبايت، وهو ما يوحي بأن نظام التشغيل الجديد قد يكون مخصصًا للأجهزة الصغيرة، أو بمعنى آخر لأجهزة إنترنت الأشياء IoT.
أما النواة الثانية التي يدعمها نظام التشغيل فهي Magenta وهي بحسب ما يرد في صفحة المشروع تستهدف الهواتف وأجهزة الحاسوب الحديثة ذات المعالجات السريعة. وفي الحقيقة فإن Magenta تعتمد على LK، لكن تم تطويرها للعمل على الأجهزة الأقوى من حيث المواصفات.
بالنسبة لبقية أجزاء نظام التشغيل فهو يعتمد على مشروع Flutter وهو عبارة عن منصة تجريبية تتيح بناء تطبيقات أندرويد و iOS من خلال كتابة شيفرة مصدرية واحدة، وتعتمد على تصميم الواجهات بلغة ماتيريال ديزاين، وعلى لغة البرمجة التي طورتها جوجل Dart.
لكن يبقى السؤال الأساسي: ما الهدف من نظام التشغيل”فوشيا” هذا؟ ولماذا طورته جوجل؟ الإجابة هي أنه لا توجد لدى أي أحد، أية فكرة خلال الفترة الحالية. بحسب الملاحظات التي يمكن استنتاجها مما نعرفه حاليًا، فإن فوشيا هو نظام تشغيل يصلح لكل شيء، للهواتف، للساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، للحواسب المحمولة، وغير ذلك. هذه الديناميكية وقابلية التوسع التي يتمتع بها نظام التشغيل تجعل توقّع الهدف منه صعبًا.
هل هو لاستبدال أندرويد؟ ممكن. هل هو لاستبدال Chrome OS؟ ممكن. هل هو فقط للساعات الذكية والسيارات؟ ممكن. هل هو نظام شامل تعتزم جوجل استخدامه في كل شيء تقوم بإنتاجه؟ أيضًا ممكن.
جميع الاحتمالات مفتوحة، وقد يتبين في النهاية بأنه مخصص لمُنتج محدد تعتزم الشركة إطلاقه، أو بأنه مجرد تجربة قد لا ترى نتائجها النور.
هل لديك توقعات بشأن نظام التشغيل الغامض هذا من جوجل؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
المصدر: جوجل تطوّر نظام تشغيل جديد لا يعتمد على لينوكس باسم “فوشيا” Fuchsia
أغسطس 12

قبل إعلان سامسونج الأخير عن هاتفها الجديد Galaxy Note 7، تمنى البعض أن تُعلن الشركة عن الهاتف مُباشرةً بتحديث أندرويد 7.0 (نوجا)، إلّا أن هذا لم يحدث لأن النسخة النهائية من (نوجا) ليست جاهزة بعد، حيث من المفترض أن تصل إلى الشركات في فترةٍ ما خلال الشهر الحالي.
وفي رد على سؤال يتعلق بالتحديث طرحه الصحفيون على الشركة خلال مؤتمرٍ صحفي لإطلاق الهاتف في كوريا الجنوبية، قالت الشركة أن أندرويد 7.0 (نوجا) سيصل إلى نوت 7 بعد حوالي الشهرين أو الثلاثة. وأوضحت الشركة اهتمامها بإبقاء هواتفها مُحدثة، لكنها قالت أن الأهم بالنسبة له هو الاختبار الجيد للتحديث لضمان نسخة مستقرة لجميع المستخدمين.
في الحقيقة، فإن كلام سامسونج مخيب للآمال نوعًا ما، وذلك لأن ثلاثة أشهر هي فترة أطول مما يمكن أن تتوقعه من هاتف رائد وحديث خاصةً أن جوجل أطلقت النسخة التجريبية من النوجا هذا العام بشكل مبكر عن المعتاد (قبل خمسة أشهر من الآن)، كي تمنح الشركات الوقت الكافي لاختبار التحديث على هواتفهم. كما أن إل جي ستُطلق هاتفها V20 الشهر القادم مباشرةً بنسخة أندرويد 7.0، ما يعني أن سامسونج كان لديها إمكانية تحديث هاتفها بعد شهر مثلًا لو أنها وضعت التحديث أولويةً لها.
وفي حال وصل التحديث إلى نوت 7 بعد ثلاثة أشهر، فهذا يعني فترة أطول لوصول التحديث إلى الأجهزة الأقدم مثل هواتف S7 و S6 و Note 5. باختصار، فإن هذا الكلام يعني عدم وجود أي تغيير إيجابي على ما يبدو بالنسبة لسياسة تحديثات سامسونج.
المصدر
المصدر: سامسونج تتحدث عن موعد وصول أندرويد نوجا إلى Galaxy Note 7
أغسطس 12

لو كنت في السوق بحثًا عن هاتفٍ متوسّط المواصفات بسعرٍ يتناسب مع ميزانيتك المتوسطة، يوجد احتمال أنك ستقع في حيرةٍ من أمرك عندما تبدأ مقارنة بعض الهواتف القديمة نسبيًا، لكنها كانت (ملكة زمانها) في يوم من الأيام، مثل Galaxy S5 أو حتى S4 و HTC M8 أو LG G3 مع الهواتف المتوسطة الحديثة الصادرة هذا العام.
ستجد بأن الهواتف المتوسطة الصادرة هذا العام، تُباع بسعر مقارب لسعر الهواتف القوية الصادرة قبل عامين أو ثلاثة، فهل ستفضل حينها شيئًا مثل Galaxy S5 أم Galaxy J7 على سبيل المثال؟ أم هل تفضل هاتفًا متوسطًا من سلسلة HTC Desire صدر هذا العام على هاتف من سلسلة HTC One صدر قبل عامين؟
من جهة، فإن الهاتف القوي القديم ما زال يمتلك رونقه الخاص حتى لو تقاربت الكثير من مواصفاته العتادية مع الهاتف المتوسط الحالي. وتجد غالبًا عنايةً كبيرةً في تفاصيل الهاتف القديم القوي باعتباره كان يومًا ما الهاتف الرائد لهذه الشركة أو تلك قبل عامين أو ثلاثة، كما أنه في الكثير من الأحيان ما زال يقدم أداءً أفضل من أداء الهاتف المتوسط الحالي الذي يستخدم معالجًا متوسطًا.
لكن من جهةً أخرى، فإن الهاتف المتوسط لديه ميزة الحصول على التحديثات لفترة أطول. كما نعرف تلتزم الشركات بتحديث هواتفها إلى نسخ أندرويد الحديثة حتى 18 شهرًا من توفرها، وبالتالي فإن الهاتف القوي القديم سيبقى على نسخة أندرويد أقدم نسبيًا من تلك التي سيحصل عليها الهاتف المتوسط الحديث، ما لم يقم المستخدم بتحديث هاتفه القديم بشكلٍ غير رسمي عن طريق الرومات المخصصة.
هناك أيضًا العامل النفسي الذي قد يجعلك تفضل الهاتف الأحدث، حتى لو توفر هاتف أقدم بمواصفات قد تكون أقوى وبنفس السعر.
هل تفضّل شراء هاتف قوي لكن قديم، أم تفضل الذهاب نحو هاتفٍ متوسط حديث؟ هل تقوم بمقارنة المواصفات وتذهب إلى الأقدم في حال كانت مواصفاته العتادية أقوى؟ أم أن العامل النفسي يلعب دورًا هنا حيث تُفضل التوجه نحو الهاتف المتوسط الحديث دون أن تُتعب نفسك بالمقارنة مع هواتف قديمة حتى لو كانت قوية؟
دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
المصدر: حوار الجمعة: أيهما تفضل؟ هاتف قوي قديم أم متوسّط حديث؟
أغسطس 11

أعلن متجر GearBest الصيني عن حملة جديدة من التخفيضات التي تطال مجموعة متنوعة من الأجهزة الإلكترونية، كالهواتف والحواسب اللوحية وغيرها من الملحقات، حيث تصل هذه التخفيضات حتى 50% على السعر الأصلي للأجهزة المشمولة بالعرض.

التخفيض الأبرز هنا هو على هاتف Xiaomi Mi 5 بمعالج Snapdragon 820 مع 3 غيغابايت من الذاكرة العشوائية، ويباع بسعر يبلغ حوالي 333 دولار فقط متضمنًا تكلفة الشحن المجاني إلى جميع دول العالم.
هناك أيضًا تخفيض كبير على الحاسب اللوحي Chuwi Hi12 بنظامي أندرويد وويندوز 10 وشاشة عالية الدقة مع 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية ويباع بسعر $234.99 خلال العرض.
يتضمن العرض أيضًا مجموعة كبيرة من الهواتف المتنوعة والحواسب اللوحية والساعات الذكية ونظارات الواقع الافتراضي وغير من المنتجات. إضغط هنا للاطلاع على صفحة العروض.
(إعلان)
المصدر: عرض الأولمبياد: تخفيضات تصل إلى 50% على الإلكترونيات في متجر GearBest الصيني
أغسطس 11

أكد Koh Dong-jin رئيس قسم الهواتف في شركة سامسونج، خلال مؤتمرٍ صحفي لإطلاق هاتف Galaxy Note 7 في كوريا الجنوبية اليوم، بأن الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام عن اعتزام الشركة طرح نسخة (أقوى) خاصة بالسوق الصينية من الهاتف هي أخبار صحيحة.
وكانت التسريبات قد تحدثت عن وجود نسخة مخصصة للسوق الصينية من الهاتف تحمل 6 غيغابايت من الذاكرة العشوائية و 128 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية، في حين أن النسخة العالمية القياسية للهاتف جاءت بـ 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية مع 64 غيغابايت من التخزين الداخلي.
وفي تبريره للسبب، قال Dong-jin ما توقعه الجميع سابقًا، وهو أن الشركات الصينية تعتمد في تسويق هواتفها بشكلٍ كبير على حجم الذاكرة المتوفرة في الهاتف، وبالتالي وجدت سامسونج أن عليها المنافسة بنفس الطريقة عبر زيادة الذاكرتين الداخلية والعشوائية لهاتفها في الصين.
لا توجد معلومات مؤكدة عن سعر الهاتف في الصين لكن التسريبات تتحدث عن سعر يتجاوز الـ 900 دولار.
هل تعتقد أنه كان على سامسونج طرح الهاتف بمثل هذه المواصفات لجميع الأسواق العالمية منذ البداية حتى لو كان ذلك على حساب السعر؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
المصدر
المصدر: سامسونج تؤكد طرح نسخة أقوى من جالكسي نوت 7 في الصين، وتُبرر السبب
أغسطس 11

أعلنت سامسونج اليوم عن طرحها تطبيقي Game Launcher و Game Tools لهواتفها الصادرة العام الماضي، وذلك بعد أن كان التطبيقان متوفران بشكلٍ حصري لهاتفي Galaxy S7 و S7 Edge.
وقد أصبح التطبيقان متوفران الآن للتنزيل على كل من Galaxy S6 و S6 Edge و S6 Edge Plus و Note 5، حيث يجب أولًا تنزيل Game Launcher من متجر تطبيقات سامسونج Galaxy Apps ومن ثم تنزيل Game Tools من داخل Game Launcher نفسه.
وكما هو واضح من اسم التطبيقين فهما يهدفان إلى تقديم تجربة أفضل للألعاب، حيث يضع Game Launcher جميع الألعاب الموجودة في الهاتف في مكانٍ واحد لتسهيل الوصول إليها، في حين يضيف Game Tools بعض الميزات الأخرى مثل قفل الأزرار اللمسية أثناء اللعب وتسجيل اللعب بشكل فيديو وتعطيل جميع التنبيهات عند اللعب.
المصدر
المصدر: سامسونج توفّر تطبيقي Game Launcher و Game Tools لهواتف Galaxy S6 و Note 5
أغسطس 10

عندما طرحت سامسونج العام الماضي هاتف S6 بنسخة ثانية ذات شاشة مسطحة S6 Edge، قامت بتصنيع كميات أكبر من S6 مقارنةً بـ S6 Edge لكنها تفاجأت بنسبة طلب عالية على هذا الأخير، لدرجة أن سرعة عمل مصانعها لم تكفِ لتلبية طلب السوق فتكدّس S6 في الأسواق في حين نفد S6 Edge من السوق بسرعة عالية.
مع S7 هذا العام تعلمت سامسونج الدرس، وقامت منذ البداية بطرح S7 Edge بكميات ملائمة، وكان الطلب عاليًا عليه كما توقعت الشركة.
ومع قدوم Galaxy Note 7 قررت الشركة إطلاق الهاتف بنسخة واحدة فقط ذات شاشة منحنية، إذ يبدو أن معظم المستخدمين فضلوا الشاشة المنحنية على الشاشة التقليدية المسطحة، فقررت سامسونج مجاراة طلب السوق.
لكن تقريرًا جديدًا نشره موقع صحيفة Korea Herald أفاد بأن سامسونج تفكر جديًا بالتوقف عن تصنيع الهواتف القوية ذات بشاشات مسطحة، وقد نرى Galaxy S8 بشاشة منحنية فقط حتى لو توفر منه نسخة ثانية بشاشة ذات قياس أكبر، وبالتالي فقد يُصبح إنتاج سلسلتي S و Note بشاشات منحنية حصرًا.
بالتأكيد هناك جزء من المستخدمين لم يحب الشاشة المنحنية وما زال يفضل الشاشة التقليدية المسطحة بالكامل، لكن إن أشارت دراسات السوق التي قامت بها سامسونج إلى أن هذه الجزء من المستخدمين لا يمثل إلا عينة قليلة من مستخدمي هواتفها، فحينها قد تقرر بالفعل الذهاب بهذا الاتجاه لتوحيد عمليتها التصنيعية وتخفيف تكاليف صناعة نموذجين مختلفين من الهاتف.
هذا الكلام ليس مؤكدًا حتى الآن، لكنه يبدو مُحتملًا بالفعل.
هل أنت مع توقف سامسونج عن إنتاج الهواتف بشاشات مسطحة في أجهزتها الرائدة؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
المصدر: تقرير: سامسونج قد تستغني عن الشاشات المسطحة بدءًا من Galaxy S8
أغسطس 10

نشرنا قبل يومين خبرًا حول ثغرة Quadrooter الموجودة في أكثر من 900 مليون هاتف أندرويد تعمل بمعالجات من كوالكوم، وهذا يعني الغالبية العظمى من هواتف أندرويد.
لكن جوجل قالت في تصريحٍ لها بأنه لا خوف من ثغرة Quadrooter، إذ بالرغم من أن الثغرة موجودة فعلًا، إلّا أن ميزة التحقق من سلامة التطبيقات Verify Apps والمتوفرة منذ أندرويد 4.2، والمفعّلة بشكلٍ افتراضي في هواتف أندرويد، قادرة على اكتشاف التطبيقات الخبيثة التي يمكن أن تستفيد من الثغرة وبالتالي حذفها ومنع تثبيتها.
من الجدير بالذكر فإن Quadrooter هي عبارة عن أربع ثغرات، تم بالفعل سد ثلاث منها في تحديث أندرويد الأمني لشهر آب/أغسطس، وسيتم سد الثغرة الرابعة في تحديث شهر أيلول/سبتمبر القادم. لكن على جميع الأحوال فإن ميزة Verify Apps في أندرويد والتي تقوم بتفحص التطبيقات قبل تثبيتها كملفات APK من المصادر الخارجية كافية لمنع الثغرة.
يُذكر أن ميزة Verify Apps هي جزء من حزمة خدمات جوجل Google Play Services وبالتالي هي متوفرة فقط في الهواتف الداعمة لخدمات جوجل (التي تمتلك متجر جوجل بلاي وتطبيقات جوجل الافتراضية). إن كنت تمتلك هاتفًا غير مرخص من جوجل (لا يحتوي على متجر جوجل بلاي الرسمي) فاحتمال التعرض بالإصابة يُصبح مرتفعًا هنا ما لم تكن حذرًا في تثبيت تطبيقاتك من المصادر الموثوقة.
المصدر: جوجل: أندرويد محمي ضد ثغرة Quadrooter
أغسطس 10

تختبر شركة سامسونج وفق تسريبات أخيرة معالجًا جديدًا فائق القوة هو Exynos 8895 والذي يمثل جيلًا جديدًا من معالجات الشركة حيث تم بناؤه بدقة تصنيع 10 نانومتر، ويقدم زيادةً في الأداء بنسبة 30% مقارنةً بمعالجها الحالي Exynos 8890 المستخدم في Galaxy Note 7 و Galaxy S7.
بحسب التقرير فإن سرعة المعالج القصوى يمكن أن تصل إلى 4 غيغاهرتز، إلّا أنه وبفضل تقنية التصنيع بدقة 10 نانومتر لن يكون استهلاك الطاقة مرتفعًا، ويُقال بأن استهلاك الطاقة الخاص به سيكون معادلًا لاستهلاك الطاقة في معالج Snapdragon 830 من شركة كوالكوم الذي سيأتي بتردد 3.6 غيغاهرتز وسيُطرح العام القادم كالمعالج الموازي لـ Exynos 8890.
هذه المعلومات ما زالت غير مؤكدة رسميًا بعد، لكنها محتملة بالطبع، وقد نرى هاتف Galaxy S8 العام القادم بمعالج Exynos 8895.
المصدر
المصدر: سامسونج تختبر معالج Exynos 8895 بتردد 4 غيغاهرتز ودقة تصنيع 10 نانومتر
أحدث التعليقات