على خطى واتساب: فايبر يدعم التّشفير بين الطرفين، وميزة “الدردشة الخفية”

غير مصنف التعليقات على على خطى واتساب: فايبر يدعم التّشفير بين الطرفين، وميزة “الدردشة الخفية” مغلقة

بدأ الفريق المطور لتطبيق المحادثة والاتصال فايبر Viber بطرح تحديثٍ جديدٍ للتطبيق يجلب معه ميزة التشفير “طرف-إلى-طرف End-to-End Encryption” والتي توفر للمستخدمين أعلى درجة ممكن من حماية الخصوصية.

SecurityFeatures

أصبح معيار التشفير “طرف-إلى-طرف” من مسلمات تطبيقات المحادثة والاتصال، وذلك في ظل توفيره لحماية عالية للمستخدمين من أي محاولة اختراق أو تجسس على حساباتهم الشخصية، خصوصًا مع تزايد اعتماد المستخدمين على الخدمات التي توفرها الهواتف الذكية، من إجراء المكالمات والمحادثة وصولًا للدفع عبر الهاتف الذكيّ نفسه.

من ناحيةٍ أخرى، يعمل القائمون على تطبيقات المحادثة على توفير كافة الميزات التي يرغب بها المستخدمون من أجل ضمان تفوقهم، ومع إعلان واتساب سابقًا عن دعم الميزة وتوفيرها لكل المستخدمين، ووجود تطبيقات محادثة واتصال تدعم هذا النمط من التشفير بشكلٍ افتراضيّ (مثل تطبيق SOMA وتيليغرام) أصبح من غير المنطقيّ ألا يوفر تطبيق فايبر هذه الميزة.

device-1

عند تحديث التطبيق للنسخة v6.0 سيحصل المستخدمون على ميزة تشفير المحادثات، كما أن التحديث جلب معه ميزة أخرى وهي “المحادثات المخفية Hidden Chats”، حيث يستطيع المستخدمون الآن أن يختاورا محادثة معينة كي يقوموا بإخفائها عن واجهة التطبيق، ولا يمكن فتحها أو الوصول إليها إلا عبر إدخال رمز سري يقوم المستخدم نفسه بوضعه.

nexus2cee_viber-hidden-chats-329x585

التحديث بدأ بالوصول للمستخدمين من اليوم وسيستمر خلال الأيام المقبلة ليصل لكافة المستخدمين على أنظمة أندرويد و iOS. يمكنكم تحميل التحديث وتنصيبه عبر رابط التطبيق على متجر بلاي.

نظرة على ميزات تطبيق شاشة القفل الجديد من سامسونج Good Lock

أخبار أندرويد التعليقات على نظرة على ميزات تطبيق شاشة القفل الجديد من سامسونج Good Lock مغلقة

طرحت سامسونج قبل فترةٍ قصيرة وبشكلٍ تجريبي تطبيقًا جديدًا يمكن استخدامه كبديل مُتقدم لشاشة القفل الافتراضية في عدد من هواتفها أطلقت عليه اسم Good Lock. التطبيق الذي كان متوفرًا لهاتفي Galaxy S7 و S7 Edge فقط وفي الولايات المتحدة، أصبح الآن متوفرًا بشكل رسمي لهواتف S6 و S6 Edge و +S6 Edge و S6 Active و Note 5 ولمزيد من الدول.

الشركة نشرت للمرة الأولى شرحًا لأبرز ميزات التطبيق الذي يجعل شاشة القفل أكثر فائدة وقوة بفضل الميزات التالية:

تشغيل التطبيقات من شاشة القفل

يتيح Good Lock تشغيل التطبيقات من شاشة القفل مباشرة، حيث يتوفر درج للتطبيقات يمكن إظهاره من خلال السحب من الأسفل نحو الأعلى يمكن للمُستخدم تخصيصه بالاختصارات الخاصة بالتطبيقات التي يستخدمها بشكلٍ متكرر.

GL_0415_011

GL_0415_021

إمكانية وضع مجموعة من تطبيقات الويدجت المُصغّرة والتبديل بينها

GL_0415_031

تنظيم التنبيهات من شاشة القفل وتصنيفها تحت أقسام معينة. الضغط المطوّل على التنبيه يساعد في وضعه ضمن تصنيف معيّن. كما يتوفر الخيار Keep الذي يتيح حفظ التنبيه بحيث تستطيع مشاهدته لاحقًا كي تضمن عدم اختفائه من قائمة التنبيهات.

 

GL_0415_041 GL_0415_051

واجهات قابلة للتغيير التلقائي بحسب الوقت أو المكان

ميزة “روتين” Routine تتيح لك تخصيص شكل شاشة القفل ودرج التنبيهات الخاص بها وصورة الخلفية والألوان. هذه التخصيصات تتغير كما ترغب. على سبيل المثال يمكن إنشاء “روتين” للعمل يُظهر تطبيقات وألوان خاصة به أثناء تواجدك في العمل، وروتين آخر للمنزل فيه تطبيقات وألوان مختلفة.

GL_0415_061

GL_0415_071

ميزة التطبيقات الأخيرة Recents تتيح لك مشاهدة قائمة بالتطبيقات الأخيرة التي استخدمتها والانتقال بينها بشكلٍ سريع.

 

GL_0415_131 (1)

التطبيق لا يُعدل فقط على شاشة القفل بل أيضًا على قائمة التنبيهات الرئيسية التي تتضمن التحكم بالتنبيهات إضافةً إلى الإعدادات السريعة، وتقول الشركة أنها ستقوم بتحديث التطبيق مرة كل أسبوعين بناءً على ما تحصل عليه من آراء المستخدمين.

تطبيق Good Lock متوفر حاليًا ضمن متجر Galaxy Apps في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا وسنغافورة وكوريا، لكنك إن كنت تمتلك أحد الأجهزة المدعومة تستطيع تثبيته كملف APK من هنا، وبعد التثبيت سيتم إعادة تشغيل الجهاز لتفعيل شاشة القفل الجديدة.

هل جربت التطبيق؟ ما رأيك؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

النسخة المقبلة من Android N ستدعم تطبيقات الواقع الافتراضي

أخبار أندرويد التعليقات على النسخة المقبلة من Android N ستدعم تطبيقات الواقع الافتراضي مغلقة

بعد إعلان جوجل مبكرًا عن إطلاق النسخة التجريبية من نظام Android N وبعد أقل من أسبوعٍ على إطلاق الإصدار الثاني للنسخة التجريبية، بدأت العديد من الميزات بالظهور، والتي آخرها اكتشاف ميزات وخصائص لدعم تطبيقات الواقع الافتراضي.

في الواقع، لا يوجد فكرة واضحة حاليًا حول الميزات التي ستكون متوفرة في النسخة المقبلة من نظام الأندرويد والتي ستؤمن دعمًا لتطبيقات الواقع الافتراضي، إلا أن ما اكتشفه المطورون هو وجود تطبيق يدعى “VR Helper” وآخر يدعى “VR Listener”.

إن كنتم ممن يقومون بتجريب النسخة الجديدة من نظام الأندرويد، وقمتم بتحميل وتنصيب الإصدار الثانيّ، يمكنكم الوصول لهذه التطبيقات عبر الخطوات التالية:

  • النقر على تطبيق الإعدادات Settings
  • اختيار “تطبيقات Apps”
  • النقر على خيار “تخصيص التطبيقات Configure Apps”
  • النقر على خيار “ولوج خاص Special Access”.

بعد النقر على آخر خيار، ستجدون أمامكم خيارًا جديدًا يحمل اسم “VR Helper Services”. يبدو أن هذه الخاصية ستعمل بشكلٍ مشابه لخاصية Notification Access التي تربط ما بين الهاتف الذكيّ والساعة الذكية العاملة على نظام أندرويد وير، بمعنى أنه يمكن التحكم بأحد أجهزة الواقع الافتراضيّ عبر الهاتف الذكيّ نفسه.

2016-04-15-15.50.53

أيضًا، تم اكتشاف خاصية أخرى ضمن خدمات الواقع الافتراضي المضمنة في النسخة التجريبية الحالية، والتي تنص على أنه لا يمكن تشغيل تطبيق معين (مهما كان هذا التطبيق) إلا في حال تفعيل نمط الواقع الافتراضيّ. هذا يشير إلى أننا قد نشاهد نمطًا جديدًا في النسخة المقبلة من نظام أندرويد لدعم تطبيقات وميزات الواقع الافتراضيّ.

حاليًا، تنحصر خدمات جوجل بمجال الواقع الافتراضيّ بنظارة Google Cardboard والتطبيق الخاص بها. يوجد مشاريع أخرى تجمع بين الواقع الافتراضي والواقع المُعزز مثل مشروع هاتف تانغو، بالإضافة لشائعاتٍ حول نية جوجل إطلاق نظارة واقع افتراضي متكاملة، مثل نظارة Gear VR من سامسونج أو نظارة HTC Vive أو PlayStation VR.

بكل الأحوال، أعتقد أننا مقبلون على نسخةٍ مميزة ورائعة لنظام Android N المقبل، فالميزات المعلن عنها بشكلٍ رسميّ رائعة، مثل وضعية تعدد النوافذ وتخصيص اختصارات التطبيقات، كما أن الميزات المكتشفة من المطورين أنفسهم تظهر دعمًا للمزيد من التقنيات الجديدة، مثل وضعية النوافذ الحرة أو دعم تحسس الضغط بشكلٍ مُشابهٍ لتقنية 3D Touch في هواتف الأيفون.

ما رأيكم بالميزات الخاصة بالنسخة التجريبية من Android N؟ هل تعتقدون أنها ستكون أفضل نسخة أندرويد صدرت حتى الآن؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

المصدر

جوجل تطرح ميزة البث المباشر بتقنية 360 درجة على يوتيوب

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل تطرح ميزة البث المباشر بتقنية 360 درجة على يوتيوب مغلقة

أعلنت جوجل اليوم عن إضافة خصائص جديدة لميزة الفيديوهات بتقنية 360 درجة: أصبح بالإمكان الآن إجراء بث مباشر بهذه التقنية، فضلًا عن إمكانية الحصول على توزيعٍ حقيقيّ للصوت عبر ميزة Spatial Audio وذلك على موقع يوتيوب.

قامت جوجل العام الماضي بدعم تقنية 360 درجة للفيديوهات على اليوتيوب، ما سمح بالحصول على تجربةٍ رائعة من مشاهدة الفيديوهات تسمح للمستخدمين بأن يشعروا أنهم يجلسون بالفعل داخل الفيديو – تجربة قريبة من الواقع الافتراضيّ.

الآن، أصبح بالإمكان إجراء بث مباشر على اليوتيوب وبتقنية 360 درجة، ما يعني أن المستخدمون سيحصلون على تجربةٍ أفضل من حيث الإحساس ببيئة المكان الذي يتم البث منه.

أكثر من ذلك، ومن أجل الحصول على أفضل تجربة ممكنة، تم إضافة ميزة Spatial Audio للبث المباشر بتقنية 360 درجة. تعني هذه الميزة أنه يمكن للمستخدمين تحريك الشاشة وسماع الصوت بشكلٍ مختلف حسب مصدره. بمعنى آخر، عندك مشاهدتك لبثٍ مباشر على اليوتيوب بتقنية 360 درجة (أو أي فيديو بتقنية 360 درجة) سيكون بإمكانك الإحساس أكثر بالمكان الذي يتم فيه البث، وسماع الأصوات بحسب موقعك الافتراضيّ منها. ستسمع الأصوات بحسب موقع الأشخاص، وبالتالي يمكنك تحريك الشاشة وإدارتها تجاه شخص ما أو مصدرٍ صوتيّ ما تريد أن تسمعه بوضوحٍ أكبر.

بهذه الطريقة، ينتقل اليوتيوب من شبكة تواصل اجتماعي خاصة بالفيديوهات، إلى منصة تدعم خدمات وميزات الواقع الافتراضيّ بشكلٍ رائع. قامت جوجل بوضع لائحة فيديوهات بتقنية 360 درجة ومدعومة بتقنية Spatial Audio كي يتعرف المستخدمون على مزايا التجربة الجديدة، وكيف ستختلف معهم شدة الصوت بحسب تغيير موقعهم الافتراضيّ في الفيديو الذي يشاهدونه: اضغط هنا. (يجب التجريب من هاتفكم الذكيّ وبعد وضع السماعات).

لم يذكر الإعلان الرسميّ ضرورة تحديث التطبيق للحصول على المزايا الجديدة، ويبدو أن جوجل ستقوم بتوفيره لكل المستخدمين عبر مخدماتها، كما أن الإعلان الرسميّ ذكر أن جوجل ستقوم بتوفير هذه الخدمة لكل المستخدمين في كل العالم، بما يمكنهم من الاستمتاع بالتجربة الجديدة، أو استثمارها لإجراء بثٍ مباشر بتقنية 360 درجة مع الميزات الصوتية الجديدة Spatial Audio.

المصدر

جوجل تضيف ميزة الرفع المُباشر إلى المجلدات على خدمة Google Drive

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل تضيف ميزة الرفع المُباشر إلى المجلدات على خدمة Google Drive مغلقة

طرحت جوجل ميزة جديدة لخدمة التخزين السحابيّ الخاصة بها Google Drive حيث تم إضافة تحسينات لميزة رفع الملفات File Upload.

تم تسمية الميزة الجديدة Inline Upload والتي تسمح للمستخدمين أن يقوموا برفع الملفات الخاصة بهم إلى المجلدات المطلوبة بشكلٍ مباشر. سابقًا، عندما كان يقوم المستخدمون برفع الملفات، فإنها ستوضع على فورًا على المجلد الرئيسيّ (إن لم يقم المستخدم بفتح أحد المجلدات والرفع إليها).

الآن، أصبح بإمكان المستخدمين اختيار المجلد الذي يودون إضافة الملفات إليه بشكلٍ مباشر، كما أنهم سيشاهدون شريط حالة يظهر الوقت اللازم لإنهاء عملية الرفع.

Inline uploads

أخيرًا، تم إضافة ميزة مزامنة ألوان المجلدات، بمعنى أنه إذا قام المستخدم الآن بتغيير لون المجلدات على خدمة Google Drive من حاسبه الشخصيّ، فإن ألوان المجلدات ستتغير بشكلٍ تلقائيّ على التطبيق الخاص بالخدمة على الهواتف الذكية.

google-drive-folders-100656532-orig

التحديثات الأخيرة خاصة بالنسخة 4.2 من الخدمة، وهي متوفرة للتحميل عبر متجر بلاي، أو يمكنكم تحميلها وتنصيبها بشكلٍ مباشر من موقع APK Mirror: اضغط هنا.

المصدر

سامسونج ستُطلق سلسلة هواتف “C” بهيكلٍ معدنيّ الشهر القادم

أخبار أندرويد التعليقات على سامسونج ستُطلق سلسلة هواتف “C” بهيكلٍ معدنيّ الشهر القادم مغلقة

وفقًا للعديد من الشائعات والتسريبات، تخطط شركة سامسونج لإطلاق عائلة جديدة من الهواتف الذكية التي ستحمل اسم “C” التي تحمل مواصفاتٍ متقدمة وهيكلٍ متين، مع سعرٍ مُنافس.

أول التسريبات كانت من موقع وكالة Zauba الهندية والتي ظهر ضمن ملفاتها هاتف SM-C5000 ثم تسريب آخر على مؤشر Geekbench، والآن وبحسب موقع Sammobile، فإن هواتف السلسلة ستعتمد على هيكلٍ معدنيّ بالكامل، وسيكون هنالك هاتفين بشكلٍ أساسيّ، وهما SM-C5000 و SM-C7000. هذا يعني أنه عند الإعلان الرسميّ سنتوقع ظهور هاتفين باسم “Galaxy C5” و “Galaxy C7”.

ما الهدف من إطلاق السلسلة الجديدة وما فرقها عن باقي هواتف الفئة المتوسطة من سامسونج؟ حسنًا، لو نظرنا إلى عائلة “A”، لوجدنا أن هواتفها تتمتع بهيكلٍ قوي من الزجاج والمعدن مع مواصفاتٍ متقدمة وثمنٍ مرتفعٍ نسبيًا، أما هواتف عائلة “J” فهي تتضمن مواصفاتٍ أقل مع أسعارٍ مناسبة أكثر للمُستخدمين.

بالنسبة لسلسلة هواتف “C” فيبدو أنها ستكون ذات مميزات تجمع ما بين سلسلتي “A” و “J”، من حيث متانة التّصميم وقوة الأداء، فضلًا عن أنها ستكون بسعرٍ منافسٍ، حيث تُشير الشائعات إلى أن إطلاق السلسلة الأوليّ سيكون في الصين، بدون الإشارة إلى إمكانية توفر الهواتف خارجها.

لو نظرنا للمواصفات المسربة عبر موقع Geekbench لهاتف C5000، لوجدنا أن الهاتف يمتلك مجموعة من المواصفات المتقدمة، مثل شريحة Snapdragon 617 بثمانية أنوية معالجة مع ذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت، وبإضافة المعلومة الخاصة بكونه ذو هيكلٍ معدنيّ بالكامل، فهذا يعني أننا سنشاهد هاتفًا ينتمي لأعلى الفئة المتوسطة.

sm-c5000-c5-geekbench

إذًا، لا يبدو أن هنالك نية من سامسونج في التخلي عن سياسة إغراق السوق بالهواتف المختلفة، ووضع كافة المواصفات والخيارات أمام المستخدمين. نجحت هذه السياسة حتى الآن بتحقيق مبيعات كبيرة لسامسونج، ولكنها جلبت للشركة الكورية الكثير من الانتقادات من ناحية عدم الاهتمام الكافي بجودة كافة هواتفها. أعتقد أن الوضع الآن قد تغير قليلًا، وبالنظر لمواصفات هواتف سلسلتي “A” و “J” التي تم إطلاقها حتى الآن، أعتقد أن الشركة الكورية أصبحت تهتم أكثر بتصنيع كافة هواتفها بجودةٍ عالية.

ما رأيكم بفكرة هواتف سلسلة “C” من سامسونج؟ هل تجدون أنها ستشكل إضافة جديدة لخيارات المستخدمين؟ أم أنها مجرد جزء من خطة تسويقية لضمان أعلى مبيعات ممكنة في سوق الهواتف الذكية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

المصدر

هل يمكن الوثوق بالمُراجعات التقنية ؟

غير مصنف التعليقات على هل يمكن الوثوق بالمُراجعات التقنية ؟ مغلقة

تُعتبر المراجعات التقنية أحد مصادر المعلومات الهامة جدًا بالنسبة للمستخدمين، حيث يستطيع المستخدم الحصول على فكرةٍ جيدة حول المنتج الذي يريد شرائه (سواء كان هاتف ذكي، حاسب لوحي، حاسوب شخصي…الخ). مع ذلك، ينبغي أن نطرح السؤال: هل يمكننا الوثوق بالمراجعات التقنية؟ وكيف يمكننا تحديد مدى وثوقية المراجعة نفسها؟

عبر هذا المقال، سأحاول عرض الطريقة التي ستُساعدكم في الاستفادة من المراجعات التقنية على أفضل نحوٍ مُمكن، سواء كانت مقالات أو فيديوهات.

ما هي المشاكل المُتعلقة بالمُراجعات؟

أولًا علينا أن نعرف أهم معلومة تتعلق بالمراجعات التقنية: من يقوم بالمُراجعة هو شخص مثل أي شخصٍ آخر، بمعنى أنه شخص له ميول ورغبات وذوق محدد، ما يجعل قراراته – مهما كانت حيادية – مُتأثرة بشكلٍ أو بآخر بميوله (بكل تأكيد، هذا الكلام ينطبق عليّ أيضًا). مثلًا، قد يجد المُراجع أن الحواف الحادة للهواتف أجمل من الحواف المُنحنية (أو بالعكس). قد يجد بعض المُراجعين أن شاشات AMOLED تعطي تجربة إظهار أفضل من شاشات LCD (أو بالعكس). قد يُفضّل بعض المراجعين الواجهات المُخصصة التي تقوم الشركات بوضعها على نسخ الأندرويد في هواتفها، بينما قد يُفضّل البعض الآخر نسخ الأندرويد الخام. قد يجد مراجع ما أن تصميم وشكل الهاتف هو أحد أهم المعايير، بينما يجد مُراجع آخر أن أداء الهاتف نفسه هو أهم ما يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار.

بناءً على النقطة الأولى، سأنتقل إلى النقطة الثانية: كيف يمكن أن تكون المراجعة “حيادية”؟ طالما أننا نتابع المُراجعات لمعرفة جودة المنتجات نفسها، ألا يتطلب تحديد جودة المُنتج نفسه أن يقوم المراجع بإعطاء رأيه وتقييمه؟ بالطبع، وأي مراجعة بدون تقييم أو رأي هي مراجعة بلا قيمة، لأن الهدف الأساسي منها هو تقييم المنتج نفسه، وليس عرض مواصفاته التي يمكن معرفتها بسهولة من الشركة الصانعة.

إذًا، أعود للسؤال: ما هي المراجعة الحيادية؟ ببساطة، هي التي تُسلّط الضوء على نقاط القُوة الفعلية التي يمتلكها المُنتج، وكذلك نقاط ضعفه الفعلية. عندما تشاهد أو تقرأ مراجعة ما وتم إغفال أحد نقاط قوة أو ضعف الهاتف (أو أي مُنتج تقني آخر)، عليك أن تعلم أن هنالك شيء ما غير صحيح، قد يكون المُراجع يكره الشركة المصنعة للهاتف، أو يميل للشركات المنافسة. بهذه الحالة، أنصح بعدم اعتماد المراجعة، كونه من الواضح أن هنالك انحياز ما، لصالح المنتج نفسه أو ضده.

أيضًا، عليكم تذكر أمر هام جدًا (جدًا جدًا): من يقوم بالمراجعة ليس شخص خبير، بل هو شخص مهووس بالتقنية، يهتم بالبحث عن الأمور الجذابة والجديدة والتركيز عليها، أكثر من التركيز على إعطاء تقييم شامل يغطي كافة جوانب أداء الهاتف (أو المنتج) نفسه. بالإضافة إلى ذلك، أستطيع الجزم وبدرجةٍ كبيرة من الثقة أنه لا يُوجد مراجعة تستطيع تغطية كل الجوانب المُتعلقة بمنتجٍ أو هاتفٍ ما. يوجد أشخاص على درجة اهتمام ومتابعة أكثر من غيرهم، وبالطبع يوجد مراجعات أفضل من غيرها بكثير من ناحية تغطية كافة الجوانب الخاصة بأداء الهاتف، ومع ذلك، غالبًا ما يتم نسيان نقطة معينة (بقصد أو بدون قصد).

كيف يُمكن الاستفادة من المُراجعات بأفضل شكلٍ مُمكن؟ 

بدايةً، يجب على المُستخدم ألا يكون مُجرّد مُتلقي للمعلومة. كما ذكرت سابقًا، في حال لاحظ المُستخدم أنه يوجد مُبالغة في المدح (أو النقد) عليه أن يعرف أن هنالك شيء ما غير صحيح، مثل إعجاب شخصي من المُراجع نفسه بالشركة المُنتجة، أو كرهه للمنافسين، أو بالعكس، كره للشركة المُنتجة وإعجابه بالمنافسين. يُجادل أيضًا العديد من الأشخاص أن المراجعين يتلقون الأموال من الشركات لتقديم مُراجعاتٍ إيجابية حول الهواتف وهو أمرٌ غير مُستبعد، ولكن من الصعب الحكم بصحته بشكلٍ دقيق. بكل الأحوال، المبالغة بالمدح أو النقد وتكرار عبارات الإعجاب (أو النقد) بشكلٍ كبير يُخفّض من مصداقية المُراجعة.

الشيء الثاني الذي يجب على المستخدم أن يقوم به هو عدم اعتماد مراجعة واحدة، وهذا هو أسوأ ما يمكن أن يقوم به أي مستخدم ينوي شراء مُنتجٍ جديد. أنصح دومًا بقراءة المُواصفات الأساسية كما ذكرتها الشركة الصانعة، ومن ثم مُشاهدة وقراءة عدة مُراجعات، وأخيرًا مُقاطعة المعلومات مع بعضها البعض: إن كان إجمالي المراجعات يعطي تقييمًا سلبيًا للمُنتج، فهذا يعني أنه غير مُناسب، والعكس صحيح. أيضًا، مُشاهدة وقراءة عدة مراجعات سيُسلط الضوء على أكبر كميةٍ مُمكنة من المعلومات المُتعلقة بالمنتج نفسه، فكما قلت سابقًا، من الصعب أن يكون هنالك مراجعة شاملة بدون نسيان أي نقطة.

الآن هنالك سؤالٌ هام: هل تصلح أي مراجعة للمشاهدة؟ هل يمكن قراءة أي مقال تقني كتب عليه “مُراجعة” ؟ هل يمكن مشاهدة أي فيديو على اليوتيوب كتب عليه “مراجعة هاتف كذا..” ؟ بالطبع لا. عليكم أن تقوموا بتكوين مصادر المعلومات الخاصة بكم، والتي لا تتم إلا عن طريق الخبرة، بمعنى أنه وبعد قراءة العديد من المقالات من العديد من المواقع، ومشاهدة العديد من الفيديوهات من العديد من القنوات على اليوتيوب، عليكم أن تُحددوا قائمة المصادر الأفضل بالنسبة لكم والتي ستتابعونها طوال الوقت. بالنسبة لكيفية تحديد هذه المصادر واعتمادها، أعتقد أن النصائح التي ذكرتها عبر هذه المقال جيدة جدًا لتحقيق هذا الهدف. بالطبع، يُمكن استخدام الأرقام لمعرفة أفضل المصادر: عندما يمتلك موقع ما نسبة عالية من المُتابعين على شبكات التواصل، فهذا يعني وبشكلٍ أكيد أنه يقدم مُحتوى جيد، وعندما تمتلك قناة ما على اليوتيوب عدد كبير من المشتركين فهذا يعني وبشكلٍ أكيد أنه يوجد محتوى جيد. مرة أخرى، متابعة المصادر اعتمادًا على معرفة عدد متابعيها لا يلغي الشك بالمعلومات المطروحة عبرها، ولا يلغي أن القائمين على المواقع أو قنوات اليوتيوب يمتلكون ميولًا تجاه تقنياتٍ أو شركاتٍ مُحددة أكثر من غيرها.

سؤالٌ آخر قد يخطر على البال: هل يعني إرسال الشركات للهواتف لمراجعين محددين أنهم على درجة عالية من الوثوقية؟ قطعًا لا. الشركات تبحث عن أكثر الشخصيات شهرةً كي تقوم بتسويق منتجاتها عبرهم، وشهرة الشخص نفسه لا تعني على الإطلاق أنه أفضل من يقدم نصيحة تقنية.

أخيرًا: هل يستحق قرار شراء الهاتف الذكيّ كل هذا التفكير والتخطيط؟ بالنسبة لي، نعم، ولعدة أسباب. أولًا، الهواتف الذكية بشكل عام ليست رخيصة الثمن، ومن حق أي شخص في أي مكان بالعالم أن يحصل على أفضل أداء ممكن بالنسبة له مُقابل السعر الذي يدفعه حتى ولو كان دولار واحد. من ناحية أخرى، معرفتك بميزات وخصائص وأداء المنتج الذي تنوي شرائه (سواء كان هاتف أو غيره) سيجعلك تحترمه أكثر، وتستخدمه بشكلٍ أفضل، وتستثمر قدراته على أفضل صعيدٍ ممكن.

مع الأسف الشديد وعبر ملاحظتي الشخصية، يقوم معظم الأشخاص بشراء هواتفهم بدون معرفة 10% من قدراتها ومميزاتها، وغالبًا ما تنحصر دوافع الشراء بالشكل والمظهر وحب المستخدمين للتفاخر بهواتفهم. معظم الأشخاص يدفعون ثمن منتجاتٍ لا يحتاجونها بشكلٍ فعليّ، ويوجد العديد من الأشخاص الذين يكتشفون أنهم دفعوا ثمن المنتج الخطأ، لأن ليس هذا ما يحتاجونه بالضبط. كل هذا لا يجوز، وانتشار تقنيات متقدمة بإمكانياتٍ كبيرة (كالهواتف الذكية) مع جهلٍ واسع بما يمكن أن تقدمه، سيرسخ فكرة أننا نعيش في عصر “الهواتف الذكية والأشخاص الأغبياء”.

بالنهاية، وعلى الرغم من أن المقال طويل (آمل ألا يكون مملًا) إلا أنه يهدف لمساعدتكم في كيفية اتخاذكم لقراراتكم تجاه التقنيات والمنتجات التي تريدون شرائها، وذلك من ناحية المراجعات التقنية التي تنتشر بشكلٍ كبير فور الإعلان عن أي هاتفٍ أو حاسبٍ جديد. المقال نابع من خبرتي الشخصية، وبالتالي قد أكون نسيت ذكر نقطة هامة، أو شددت على نقاطٍ أكثر من الأخرى، ولذلك أطلب منكم إبداء رأيكم بالمقال والنقاط المذكورة فيه عبر التعليقات، وكذلك ذكر أي نقاطٍ أخرى قد تجدونها هامة ولم أقم بذكرها.

تطبيق Battery Time لتحسين أداء بطارية الهاتف

أخبار أندرويد التعليقات على تطبيق Battery Time لتحسين أداء بطارية الهاتف مغلقة
*إعلان*

يتوفر على أندرويد العديد من التطبيقات التي تُساعد في تحسين أداء البطارية لزيادة وقت عملها قدر الإمكان، لكن المشكلة أن الكثير من هذه التطبيقات لا تبدو فعّالةً دائمًا، ناهيك أن بعضها يعمل في الخلفية بشكلٍ مُستمر مما يتسبب في استهلاك المزيد من البطارية أيضًا.

b6
b5
b4
b3
b2
b1

تطبيق Battery Time Saver & Optimizer يختلف عن تلك التطبيقات بأنه يُعطي التحكّم للمُستخدم نفسه، بمعنى أنك وفي حال أردت الحصول على المزيد من البطارية يُساعدك التطبيق في فعل ما كنت ستفعله عمليًا حتى بدون التطبيق، أي إغلاق التطبيقات العاملة في الخلفية، وإغلاق بعض الخدمات كالبلوتوث والواي فاي وغيرها، وما إلى هنالك من الخطوات العامة المعروفة لتوفير البطارية، الفارق فقط هو أن التطبيق يجعل من العملية أكثر سهولة وسرعة إضافةً إلى تزويدك بمزيد من المعلومات الدقيقة حول ما يُمكن أن تحصل عليه من الوقت الإضافي لعمل البطارية.

لدى فتح التطبيق، يعرض عليك الوقت المتبقي من عمل البطارية، كما يتيح لك القيام بضغطة واحدة كي يقوم تلقائيًا بعمل الإجراءات اللازمة لتوفير البطارية، كما يسألك إن كنت تريد أن تتضمن الإجراءات إغلاق البلوتوث والواي فاي أيضًا، وهذا مفيد في حال أردت إغلاق جميع الخدمات والإبقاء على هاتين الخدمتين كي تبقى على اتصال.

إضافةً إلى ذلك يوفر التطبيق قائمة من الإعدادات السريعة التي تتيح لك اختيار الخدمات التي تريد إغلاقها يدويًا. كما يتيح قائمةً فيها تقدير للوقت المُتبقي من البطارية لكل خدمة على حدة، كأن يُخبرك على سبيل المثال بأن الطاقة المتبقية في البطارية تكفي لنصف ساعة من المكالمات الهاتفية، أو ساعة من مشاهدة الفيديو وساعتين من الاستماع للموسيقا … الخ.

التطبيق مجاني وذو تقييم جيد جدًا وهو متوفر للتحميل عبر متجر بلاي.

تطبيق Outlook متوفر الآن على ساعات أندرويد وير

أخبار أندرويد التعليقات على تطبيق Outlook متوفر الآن على ساعات أندرويد وير مغلقة

أعلنت شركة مايكروسوفت عن تحديثٍ جديد لتطبيقها الخاص بخدمات البريد الإلكتروني Outlook والذي أصبح الآن يدعم أنظمة أندرويد وير، ما يعني أنه يمكن استخدامه على الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء التي تدعم نظام أندرويد وير.

outlook-androidwear

الآن وعبر التحديث الجديد، أصبح بالإمكان تصفح البريد الإلكتروني من الساعة الذكية، بالإضافة للإجابة عليها.

التحديث الجديد متوفر الآن للتحميل عبر متجر بلاي.

سوني تُشوّق لكاميرا هاتفها الجديد Xperia X

أخبار أندرويد التعليقات على سوني تُشوّق لكاميرا هاتفها الجديد Xperia X مغلقة

في الوقت الذي انشغلنا فيه بمُتابعة أخبار هواتف سامسونج وإتش تي سي وإل جي وهواوي، لماذا أهملنا هواتف سوني؟ ألم تقم سوني بإطلاق هواتف Xperia X و Xperia X Performance الجديدة التي تضم مُواصفاتٍ قوية ومُتقدمة مثل بقية الهواتف الرائدة؟

فعليًا، نعم علينا الاعتراف أن أخبار هواتف سوني الجديدة كانت قليلة، وربما معدومة منذ الإعلان الرسميّ عنها. ولكن، هل قامت سوني نفسها بإصدار أي فيديو أو إعلان أو حملة تشويق وتسويق لهواتفها الجديدة؟ مع الأسف كلا، وخلال كل الوقت السابق، ولسببٍ ما (نأمل أن يكون خطّة تسويقية ذكية) تركت سوني الساحة كليًا للشركات الأخرى كي تجذب انتباه المُستخدمين، خصوصًا أن التوّفر الرسميّ لهواتفها سيكون مع بداية فصل الصيف المُقبل.

الآن وبعد إطلاق إتش تي سي لهاتف HTC 10، ومع انتهاء مُعظم الشركات الكبيرة من إطلاق هواتفها الرائدة، يبدو أن سوني تنوي العودة للواجهة، مع الفيديو التشويقي الجديد الذي قامت بإطلاقه لإظهار قُدرات كاميرا هواتف Xperia X، والتي تمتلك حساسًا بدقة 23 ميغابيكسل مع تقنية التركيز التلقائيّ الجديدة من سوني Predictive Hybrid Autofocus.

بالحديث عن الهواتف، يمتلك هاتف Xperia X كاميرا خلفية بدقة 23 ميغابيكسل مع معالج Snapdragon 652 وشاشة بقياس 5 إنش وبدقة Full HD. الهاتف الرائد هو Xperia X Performance الذي يمتلك شاشة بقياس 5 إنش أيضًا بدقة Full HD مع معالج Snapdragon 820 وكاميرا خلفية بدقة 23 ميغابيكسل.

لم يتم تجريب الهاتفين حتى الآن، ومُعظم المراجعات حاليًا تركز على هواتف سامسونج وإل جي ومؤخرًا إتش تي سي وهواوي. هذا أمرٌ غريب، لأنه من المفترض أن تعمل سوني بشكلٍ جاد أكثر لتسويق هواتفها، على الأقل من ناحية جودة التّصوير وأداء الكاميرا التي تمتلكها، والتي غالبًا ما شكلت أبرز نُقاط قوة هواتف سوني.

آمل أن يكون هذا الفيديو هو الأول ضمن سلسلة من التشويقات الخاصة بهواتف سوني الجديدة، وذلك مع اقتراب موعد طرحها الرسميّ في الأسواق في شهر يونيو/حزيران المقبل، حيث من المُرّجح أن تبدأ الطلبات المُسبقة على الهواتف مع بداية شهر مايو/أيار المقبل.

ما رأيكم بهواتف سوني الجديدة؟ هل ستستطيع منافسة الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى؟ هل ستقدم سوني عبر هواتفها أفضل كاميراتٍ للهواتف الذكية في 2016؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول