أخبار أندرويدالتعليقات على تيليغرام يحصل على واجهة جديدة وتحسين لميزات المحادثة عبر آخر تحديث مغلقة
حصل تطبيق المحادثة الشهير تيليغرام على تحديثٍ جديد جلب معه عدة ميزات، بعضها جديد وبعضها تطوير لميزاتٍ تم طرحها سابقًا.
أهم ما تم عبر التحديث هو إطلاق النسخة الثانية من البرمجيات الروبوتية Bot 2.0، وهي أحد أهم وأجمل ميزات تطبيق تيليغرام، والتي تجعله حتى الآن من أفضل تطبيقات المحادثة، حتى بغياب دعمه للمكالمات الصوتية أو الفيديو.
تم الإعلان سابقًا عن ميزة البرمجيات الروبوتية ضمن التطبيق والتي تم تسميتها Inline Bots، والتي تتيح للمُطوّرين أن يقوموا بإنشاء برمجياتٍ تُساهم بإضافة أدوات هامة للمُحادثات، كما أن الفريق المطور للتطبيق قام بإضافة بعض البرمجيات الروبوتية التي يمكن أن تجعل المحادثة أكثر كفاءة وفاعلية، بحيث يمكن للمستخدمين أن يستخدموها بشكلٍ فوريّ، مثل برمجية @gif التي تسمح بإضافة الصور المتحركة الشهيرة، أو برمجية @vid التي تسمح بإضافة الفيديوهات من اليوتيوب، أو برمجية @wiki التي تسمح بإضافة المقالات من موسوعة ويكيبديا. (للتعرف على كيفية استخدام البرمجيات الروبوتية في التطبيق اقرأوا مراجعتنا السابقة عنها: اضغط هنا).
بالنسبة للتحديث الجديد، قام الفريق المطور بإضافة أربع أوامر جديدة للبرمجيات الروبوتية وهي:
@music: التي تسمح بتحميل المقاطع الموسيقية للمحادثة. على المستخدم أن يكتب ضمن شريط المحادثة @music ومن ثم يكتب اسم المقطوعة أو الأغنية التي يود إضافتها للمحادثة.
@youtube: التي تسمح بربط حساب المستخدم على تيليغرام بحسابه على موقع يوتيوب، وإضافة الفيديوهات من يوتيوب.
@sticker: التي تسمح بإضافة ستيكرات جديدة، وذلك عبر كتابة “@sticker” ضمن شريط المحادثة، ومن ثم إضافة أحد وجوه الايموجي، وسيظهر قائمة من الستيكرات المشابهة لوجه الايموجي، ويستطيع المستخدم اختيار أحدها ووضعها ضمن المحادثة.
@foursquare: تسمح هذه البرمجية بإضافة عناوين للأماكن القريبة منك. تتطلب هذه البرمجية استخدام ميزات تحديد المكان.
أخيرًا، جلب التحديث الجديد تحسينًا لشكل واجهة التطبيق والألوان الخاصة بها على هواتف أندرويد، بالإضافة لإصلاح بعض الثغرات البرمجية. التحديث الجديد متوفر للتحميل عبر متجر بلاي.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُضيف ميزة إجراء النّسخ الاحتياطية بشكلٍ يدوي على تطبيق Google Photos مغلقة
أعلنت جوجل عن تحديثٍ جديد لتطبيق Google Photos الخاص بفتح ومشاهدة ملفات الوسائط المتعددة، حيث يضيف التحديث الجديد ميزة إجراء النسخ الاحتياطية Backup بشكلٍ يدوي، بالإضافة لإمكانية البحث عن الصور عبر الرموز التعبيرية Emoji.
بالنسبة لإجراء النسخ الاحتياطية بشكلٍ يدويّ، يمكن للمستخدمين القيام بها عبر فتح تطبيق Google Photos ومن ثم النقر على القائمة العلوية اليمنى، حيث سيظهر خيار “Back up Now”. طبعًا يجب تحديد الصور أو الفيديوهات التي يود المستخدم أن يقوم بإجراء نسخ احتياطية لها.
بالنسبة لميزة البحث عن الصور عبر الرموز التعبيرية، فهي بالفعل ميزة رائعة ومبتكرة، حيث تساهم هذه الميزة بالبحث عن صورةٍ معينة بحسب شكل الوجه التعبيري. لنقل مثلًا أنك أدخلت ضمن حقل البحث رمز ايموجي لقطة، عندها سيقوم التطبيق بالبحث عن صور القطط المحفوظة لديك، أو أنك قمت مثلًا بإدخال أحد الرموز التعبيرية التي تضع نظارات، عندها سيقوم بالبحث عن كافة الصور المحفوظة لديك التي يوجد فيها أشخاص يرتدون نظارات…وهكذا. أعتقد أن هذه الميزة ستجعل من عملية البحث عن الصور أكثر سرعة.
الميزات الجديدة للتطبيق متاحة عبر تحميل التحديث وتنصيبه من متجر بلاي.
أخبار أندرويدالتعليقات على بدء البرنامج التجريبيّ لتحديث هاتف بلاكبيري Priv لنسخة أندرويد 6.0 مغلقة
أعلنت شركة بلاكبيري سابقًا عن فتح التسجيل على البرنامج التجريبيّ الخاص بتحديث هاتف BlackBerry Priv لنظام أندرويد مارشميلو، حيث بدأت باستقبال طلبات المطورين والمجربين. الآن بدأت الشركة بإرسال النسخ التجريبية للمشتركين بالبرنامج التجريبيّ، بهدف تقييم النظام وجمع المراجعات بهدف تحسينه قبل إطلاق النسخة النهائية.
ستقوم بلاكبيري بإرسال النسخة التجريبية إلى فئةٍ صغيرة من المشتركين بالبرنامج التجريبيّ، وذلك في الفترة الأولى، وفي حال بين أنه لا يوجد ثغرات برمجية حرجة أو كبيرة، ستقوم بعد ذلك بإرسال التحديث إلى كل المشتركين بالبرنامج التجريبيّ.
أخيرًا، وإن كنتم من المشتركين بالبرنامج التجريبيّ الخاص بهاتف Priv، يمكنكم التوجه لموقع BlackBerry Beta Zone المخصص للبرامج التجريبية من بلاكبيري، والذي يوضح الإجراءات المطلوبة لتهيئة الهاتف قبل استقبال التحديث: اضغط هنا.
غير مصنفالتعليقات على كل ما تريد معرفته عن هاتف HTC 10 مغلقة
أعلنت شركة إتش تي سي عن هاتفها الذكي HTC 10 الذي ينتمي لفئة الهواتف العليا، ليكون أيقونة الشركة للعام الحاليّ، وذلك بعد حملةٍ تشويقية للهاتف، قالت فيها الشركة أن الهاتف سيكون الأفضل في كل شيء.
الآن وبعد الإعلان الرسميّ عن الهاتف ومعرفة كافة تفاصيله ومميزاته، أصبح بالإمكان إجراء مُراجعةٍ أولية للهاتف والحكم على نقاط القوّة والضعف التي يمتكلها. بالطبع، وكما قلت، هذه “مراجعة أولية” مبنية على مُميزات الهاتف الرسمية كما ذكرتها إتش تي سي، وعلى المُرّاجعات الأولية للهاتف من العديد من المواقع وقنوات اليوتيوب. لا يُمكن اعتبار هذه المراجعة على أنها مُراجعة نهائية وشاملة، نظرًا لأنها لم تتم عبر تجربة الهاتف بشكلٍ فعليّ واستخدامه لعدة أيام ومُقارنته مع الهواتف الرائدة من الشركات الأخرى، إلا أنها تهدف لتسليط الضوء عليه، وإعطاء المُستخدمين أوضح صورة ممكنة حول الهاتف الذي تقول عنه إتش تي سي أنه أفضل ما أنتجته عبر تاريخها.
من الخارج: الشكل والتّصميم والغطاء الخارجيّ
اعتمدت إتش تي سي في تصميم الهاتف الجديد تصميمًا يجمع ما بين هاتف One A9 الذي أطلقته في شهر أكتوبر الماضي، والروح التّصميمية لهواتف One M8 و One M9. فمن ناحية التشابه مع التصاميم السابقة، يعتمد تصميم الهاتف على حوافٍ دائرية أكثر من الاعتماد على الحواف الحادة، بالإضافة لتّصنيع الهاتف بالكامل من المعدن.
من ناحيةٍ أخرى، تضمن التصميم إضافةً جديدة وهي الحافة المُنحنية على اللوحة الخلفية للجهاز، بالإضافة لتخلي إتش تي سي عن شعارها على اللوحة الأمامية ما سمح باستغلال مساحة إضافية من الشاشة، وأخيرًا تخلت الشركة عن زوج المُكّبرات الصوتية الأمامية، وقامت بوضع مُكبرٍ صوتي على اللوحة الأمامية وآخر أسفل الهاتف، وإلى جانب المكبر الصوتيّ الأمامي توجد الكاميرا الأمامية الخاصة بالتقاط الصور الذاتية Selfie.
أخيرًا، وبالنسبة للأزرار، قامت إتش تي سي بوضع زر أمامي يُمكن استخدامه كزر رئيسي وحساس بصمة، مع وضع أزرار التحكم بالصوت وزر تشغيل الجهاز على الطرف اليمينيّ من الهاتف، بالإضافة أيضًا لوجود المنفذ الخاص بشريحة الاتصال. الطرف اليساريّ من الهاتف يتضمن المنفذ الخاص ببطاقة microSD. اعتمدت إتش تي سي نفس المبدأ في هاتف One A9 من حيث استخدام زر ذو سطحٍ أكثر خشونة بالنسبة لزر تشغيل الجهاز، لتمييزه بشكلٍ أفضل عن أزرار التحكم بالصوت. أسفل الهاتف يوجد منفذ USB Type-C بالإضافة للمكبر الصوتيّ الثاني، وأعلى الهاتف لا يوجد سوى فتحة واحدة لسماعات المُستخدم.
من ناحية الألوان، سيتوفر الهاتف بعدة خيارات: الأسود، الفضيّ اللامع، الذهبيّ، الرماديّ، بالإضافي لخيار اللون الأحمر الذي سيتم إطلاقه في دولٍ ومناطق مُحددة. الخيارات اللونية منطقية، وأعتقد أنها الأكثر تفضيلًا بالنسبة لمعظم المُستخدمين، وقد نشاهد لاحقًا إصداراتٍ خاصة من الهاتف بألوانٍ مميزة، مثل اللون الذهبي الوردي Rose Gold ذو الشعبية الكبيرة حاليًا.
بشكلٍ عام، أجد أن تصميم الهاتف بسيط، أنيق، غير مُعقد، كما أن الحافة المنحنية على اللوحة الخلفية منحته تميزًا بالشكل عن باقي هواتف إتش تي سي بشكلٍ عام (والهواتف الذكية بشكٍل عام)، مع تميز هيكل الهاتف بكونه ذو سطحٍ لماع بحيث يعطي انعكاساتٍ مختلفة للضوء بحسب زاوية النظر إليه.
مع ذلك، أجد أنه من الناحية الجمالية أن الهاتف ليس الأفضل ضمن هواتف إتش تي سي، ولو نظرنا للهواتف الأخرى سنجد هواتف مثل Galaxy S7 و Xiaomi Mi 5 – على سبيل المثال – تمتلك مظهرًا فخمًا أكثر بفضل خليط الزجاج والسيراميك المُستخدم في صناعة هيكل الهاتف. على الأقل هذا رأيي الشخصي، وقد يكون لكم رأيٌ مُخالف فيما يتعلق بالتصميم والشكل.
أخيرًا، قامت إتش تي سي بالإعلان عن الغطاء الخارجي الجديد Ice View الذي يُمثّل الجيل التالي من غطاء Dot View الشهير. بالإضافة لتوفير الحماية للهاتف، يعرض الغطاء الجديد ملعومات الوقت والتاريخ بالإضافة للتنبيهات من العديد من التطبيقات الأساسية وتطبيقات الطرف الثالث، بالإضافة للتحكم بشدة الصوت والتحكم بالأغاني وتشغيل الكاميرا والتقاط الصور، وذلك لأن الغطاء مصنوع من مادةٍ شفافة يمكن عبرها مشاهدة شاشة الهاتف أثناء التصوير. يتم التحكم بوظائف الهاتف عبر الغطاء عبر حركات لمس معينة، مثل تشغيل تطبيق الكاميرا عبر لمس الغطاء باصبعين.
من الداخل: المُواصفات التّقنية الكاملة
مهما كان تصميم الهاتف، يبقى الحكم الفعليّ عليه عبر مُواصفاته التقنية والأداء الذي يُقدّمه. بهذه الناحية، وضعت إتش تي سي تشكيلة من أقوى التقنيات المُتاحة حاليًا للمستخدمين، والتي سنمر عليها عبر استعراض مواصفات الهاتف:
الشاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل (QHD) مصنوعة بتقنية Super LCD 5 المُطوّرة من إتش تي سي. تمتلك الشاشة كثافة صورة بصرية عالية قدرها 565 بيكسل/إنش، وتبلغ نسبة مساحة الشاشة إلى مساحة الجهاز 71%. الشاشة محمية بطبقة زجاجية من نوع 2.5D Glass.
شريحة المُعالجة هي Snapdragon 820 من كوالكوم بأربع أنوية معالجة ومعمارية 64-بت تعمل عند ترددٍ قدره 2.2 غيغاهرتز مع وحدة المُعالجة الرسومية Adreno 530. ستمتلك بعض الدول نسخةً أخرى من الهاتف بمعالج Snapdragon 652، وذاكرة عشوائية قدرها 3 غيغابايت، مع المحافظة على نفس المواصفات الأخرى.
ذاكرة الوصول العشوائي بسعة 4 غيغابايت من نمط LPDDR4 مع 32 أو 64 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية، قابلة للتوسعة حتى 2 تيرابايت عبر منفذ microSD.
الكاميرا الخلفية بدقة 12 ميغابيكسل، مزودة بتقنية UltraPixel مع حجم بيكسل قدره 1.55 ميكرون، وفتحة عدسة f/1.8 بالإضافة لمُثبتٍ بصري OIS ومصباحي إضاءة من نوع LED Flash وتقنية التركيز التلقائيّ المدعوم بالليزر. الكاميرا قادرة على التصوير حتى دقة 4K وبكثافة إطارات قدرها 30 إطار/ثانية. الكاميرا الأمامية بدقة 5 ميغابيكسل مزودة بمصباح LED Flash والأهم دعمها بمثبتٍ بصريّ OIS ليكون أحد الهواتف القليلة التي تدعم مثبت بصري في الكاميرا الأمامية (تقول إتش تي سي أنه الأول الذي يدعم هذه الميزة، ولكني أعتقد أنه يجب التأكد من صحة المعلومة).
يتضمن الهاتف مُكبرًا صوتيًا على اللوحة الأمامية مع مُكبرٍ صوتيّ آخر أسفل الهاتف، وتعتمد المكبرات على تقنية HTC BoomSound المدعومة بتقنية Hi-Fi بدقة مُعالجة 24-بت، كما أنها تدعم إظهار الصوت بتقنية Dolby.
البطارية بسعة 3000 ميللي آمبير/ساعي مدعومة بتقنية الشحن السريع من كوالكوم Quick Charge 3.0 مع إمكانية شحن 50% من البطارية خلال نصف ساعة.
يتضمن الهاتف منفذ USB Type-C مع حساس بصمة على اللوحة الأمامية.
يدعم الهاتف الاتصال اللاسلكيّ بمعايير: 4G LTE, Wi-Fi 802.11 a/b/g/n/ac, Bluetooth 4.1, NFC.
نظام التشغيل أندرويد 6.0.1 مع واجهة Sense UI 8.0 من إتش تي سي.
الأبعاد 145.9×71.9×9 ميللي متر وبوزنٍ قدره 161 غرام.
السعر: 700 دولار أمريكيّ في الولايات المتحدة للنسخة غير المقفولة، ويختلف السعر قليلًا بين دولةٍ وأخرى. لم يتم تحديد النسخة التي ستمتلك هذا السعر، ولكن على الأغلب أنها نسخة 32 غيغابايت. سيبدأ توفر الهاتف رسميًا في الأسواق مع بداية شهر أيار/مايو المقبل.
المواصفات قوية، وتتضمن تشكيلة من أبرز المواصفات المتواجدة حاليًا. أبرز المواصفات التي غابت عن الهاتف هي:
عدم دعم الشحن اللاسلكيّ.
عدم اعتماده على معايير مُقاومة الماء والخدوش (مثل معيار IP68 المعتمد في هاتف Galaxy S7).
قد يجد البعض أن شاشات Super AMOLED تقدم إظهارًا أفضل من شاشات Super LCD، ويبقى الحكم بهذه النقطة بالنسبة للمستخدم نفسه.
نظرة أولية على الأداء
نظام التّشغيل والتطبيقات
قد يكون من المُبكر جدًا الحكم على أداء نظام التشغيل والتطبيقات بدون تجريب الهاتف أو حتى صدور مُراجعاتٍ مُفصلة، ولكن هنالك عدة نقاط هامة تتعلق بأداء الهاتف من حيث نظام التّشغيل وواجهة Sense UI الجديدة.
المميز بالواجهة الجديدة هو تخفيف عدد التطبيقات المُنصبة مُسبقًا على الهاتف عبر الاعتماد أكثر على تطبيقات الأندرويد الخام، فمثلًا، لن يكون هنالك مَعرض وسائط مُتعددة Gallery من إتش تي سي، بل سيتم الاعتماد على تطبيق Google Photos من أجل استعراض الصور والفيديوهات، ولن يكون هنالك تطبيق خاص بالرسائل من إتش تي سي، بل سيكون هنالك تطبيق Google Messaging لهذه المهمة. أعتقد أن هذه النقطة ستُحسّن من أداء الهاتف بشكلٍ عام، كما أنها فكرة جيدة بالنسبة للمستخدمين الذين يكرهون تكرار التطبيقات ما بين الشركة المُصنّعة وجوجل، ولا يستطيعون إزالتها كونها تطبيقات مُنصبة بشكلٍ افتراضيّ على الجهاز.
من ناحيةٍ أخرى، سيتضمن الهاتف إمكانية تخصيص واجهات الهاتف، حيث يمكن الآن أن يقوم المُستخدم بتخصيص واجهة هاتفه عبر اختيار العديد من الواجهات التي توفرها إتش تي سي والقيام بتعديلها، فضلًا عن تعديل أشكال أيقونات التطبيق وتغييرها، وتغيير أماكنها ودمجها ضمن الواجهة نفسها.
أحد أهم النقاط هنا هي توافق الهاتف مع خدمة AirPlay من آبل، وتواجد التطبيق بشكلٍ افتراضيّ على الهاتف، ما يعني أنه يمكن استخدام هاتف HTC 10 لبث المقطوعات الموسيقية على مُكبرات AirPlay Speakers أو على أجهزة Apple TV، ما يزيد من خيارات مشاركة ملفات الوسائط المتعددة بالنسبة لمستخدمي هواتف الأندرويد. التوافق مع خدمة AirPlay سيكون حاليًا فقط بالنسبة للملفات الصوتية، ولا يوجد معلومات حول إمكانية تحديثها لتشمل الفيديو أيضًا.
أخيرًا، قامت إتش تي سي بدعم الهاتف بتطبيق +Boost الذي يقوم بمهام تنظيف الذواكر وتحسين الأداء أثناء اللعب والتخلص من الملفات غير الهامة وقفل التطبيقات وغيرها. التطبيق متوفر للتحميل عبر متجر بلاي، وهو متوافق مع أنظمة أندرويد 5.0 وما فوق، وليس خاصًا بهواتف إتش تي سي. لا أجد أن هذه النقطة ذات تأثير كبير إلا أن كان التطبيق قادرًا بالفعل على تحسين أداء الهاتف (بخلاف الغالبية العظمى من تطبيقات التنظيف)، وهو ما سنكتشفه خلال الأيام المُقبلة.
بالنظر لمواصفات الكاميرا، وبالعودة لتقييم DxOMark يبدو أن إتش تي سي قد تمكنت وأخيرًا من تحسين أحد أبرز نقاط الضعف في هواتفها، وهي أداء الكاميرا وجودة التصوير. تطوير تقنية UltraPixel واعتماد حساس صورة من سوني ودعم الكاميرا بمثبتٍ بصريّ مع التركيز التلقائيّ المدعوم بالليزر، هي تطويرات جذرية على كاميرا الهاتف بالمقارنة مع كاميرا One M9.
عملت إتش تي سي على تطوير الكاميرا الأمامية واعتمدت بها تقنية قامت بتسميتها UltraSelfie حيث قامت بدعم الكاميرا الأمامية بمُثبتٍ بصريّ مع فتحة عدسة f/1.8 ما يعني الحصول على صورٍ عالية الدقة والتباين عبر الكاميرا الأمامية.
المُكبرات الصوتية
تضمنت المكبرات الصوتية تصميمًا جديدًا، حيث بدلًا من اعتماد مكبرين صوتيين على اللوحة الأمامية، تم وضع مكبر صوتي على اللوحة الأمامية وآخر أسفل الهاتف. أيضًا، قامت إتش تي سي باعتماد فكرةٍ جديدة في المكبرات الصوتية وهي تخصيص المكبر العلويّ للأصوات التي تمتلك ترددًا مُرتفعًا، بينما خصصت المكبر السفليّ للأصوات ذات الترددات المُنخفضة.
بعيدًا عن تضمين المُكبرات بتقنيةٍ مُتقدمة من ناحية معالجة وإظهار الصوت، فإنه من الجيد الإبقاء على مكبرين صوتين للحصول على أفضل تجربة صوتية ممكنة، كما أن تخصيص كل مكبر لنمط معين من الأصوات سيكون أيضًا إضافة مميزة، إلا أني أجد أن وضع المكبر الثاني أسفل الهاتف سيؤثر على أداء التجربة الصوتية ككل، ولا أعتقد أن جودة التجربة الصوتية ستكون بتمييز الهواتف السابقة التي اعتمدت على مكبرين صوتيين على اللوحة الأمامية.
من ناحيةٍ أخرى، يوجد تحسين جديد فيما يتعلق بالتجربة الصوتية وهو دعم سماعات الأذنين الخاصة بالمستخدمين لتقنية معالجة الصوت المتقدمة Hi-Fi بدقة 24-بت، ما يعني تقديم تجربة صوتية متميزة في كل الأوقات.
البطارية
ثاني أكبر نقطة ضعف في معظم هواتف إتش تي سي بعد الكاميرا. الجيد بالموضوع أن إتش تي سي تعلم هذا الأمر جيدًا، وهي خصصت فيديو ضمن حملتها التسويقية للحديث عن أداء البطارية. وفقًا للإعلان الرسميّ، تستطيع البطارية تشغيل الهاتف بالاستخدام العادي حتى يومين. كمثال، تقول إتش تي سي أنه يمكن للبطارية تشغيل الهاتف لمدة 19 ساعة متواصلة مع بقائه متصلًا بالإنترنت وهو بوضعية الاستعداد Stand By، ما يعني الحصول على يومٍ كامل – على الأقل – من الأداء المُكثّف للجهاز عبر عملية شحن واحدة للبطارية.
بشكلٍ عام، يوجد تحسين بسعة البطارية التي تبلغ 3000 ميللي آمبير، ولكن هذا لا يكفي. يجب أن يتم استغلال كافة المزايا المتاحة للحصول على أفضل أداء ممكن للبطارية: مزايا نظام أندرويد 6.0.1 بحد ذاته، بالإضافة لمزايا معالج Snapdragon 820 الذي تم تحسين موضوع استهلاك الطاقة فيه بشكلٍ جيد، وأخيرًا استغلال واجهة Sense UI نفسها التي تتميز بكونها واجهة خفيفة غير معقدة. عبر تنظيم هذه الأمور مع بعضها البعض، يمكن أن نأمل بأداءٍ ممتاز للبطارية كما تقول إتش تي سي.
أخيرًا: هل سيكون أحد أفضل هواتف 2016؟
بالنظر للمواصفات على الورق، أعتقد أن الهاتف بالفعل من بين أفضل الهواتف التي صدرت العام الحاليّ. يضمن يتضمن مُواصفاتٍ مُمتازة وقوية، بالإضافة لشهرة إتش تي سي من حيث جودة ودقة التّصنيع. الجميل في الهاتف هو تضمينه بمواصفاتٍ قوية جدًا مع عدم الحاجة لتركيب قطع إضافية عليه، مثل هاتف LG G5 الذي يقدم مكبرات صوتية تدعم تقنية Hi-Fi، إلا أن ستكون بحاجة لشراء القطعة الخارجية الخاصة بها وتركيبها على الهاتف، بينما يمكنك الحصول على نفس التجربة الصوتية على HTC 10 بشكلٍ افتراضيّ. عمليًا، الأيام القادمة هي التي ستكشف لنا فيما إذا كان هذا الهاتف قادرًا على مُنافسة هواتف الشركات الأخرى، وتحقيق مكاسب كبيرة لإتش تي سي من حيث المبيعات، وإنقاذها من أزمتها المالية المستمرة منذ العام الماضي.
إن تبين عبر تجريب الهاتف واستخدامه أنه ليس دون الأداء المطلوب، أو أنه يتضمن مشاكل معينة مثل ارتفاع درجة الحرارة، استهلاك كبير للبطارية، بطء تشغيل التطبيقات والألعاب…الخ، فإن الوضع سيكون صعب جدًا بالنسبة لإتش تي سي، وستخسر الشركة سمعتها ومكانتها إلى الأبد، ولن ينفع في ذلك الحين أي حلٍ سريع حتى لو كان عبر تحديث هوائيّ يصلح كافة المشاكل (أصدرت إتش تي سي العام الماضي تحديثًا هوائيًا حل مشكلة ارتفاع درجة حرارة هاتف One M9، إلا أن السمعة السيئة رافقت الهاتف، ما انعكس سلبًا على المبيعات بشكلٍ كبير).
بالنسبة لكم، وبعد هذا العرض المفصل للهاتف ومواصفاته ومميزاته، هل تجدون أنه بالفعل سيكون أحد أفضل هواتف العام الحاليّ؟ هل تعتقدون أن إتش تي سي ستتمكن من استعادة ثقة المستخدمين عبر هذا الهاتف؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أحد أبرز الأمور الهامة في قائمة الميزات الجديدة هي بإمكانية تخصيص اختصارات التطبيقات، حيث أشار الإعلان الرسميّ من جوجل أنه يمكن تخصيص الاختصارات لجعلها تقوم بتنفيذ وظائف متخصصة أكثر. مثلًا، يمكن تخصيص اختصار تطبيق الرسائل لجعله يفتح فورًا على صفحة إنشاء رسالة جديدة.
من ناحيةٍ أخرى، يبدو أن هذه الميزة تحمل في خفاياها دعمًا للشاشات المتحسسة للضغط، ما يعني أنه بتغيير طريقة الضغط على الشاشة ستتغير طريقة استجابة التطبيقات. اشتهرت هذه الميزة باسم 3D Touch عبر هواتف iPhone 6S و iPhone 6S Plus التي قامت آبل بإطلاقها العام الماضي. عند النقر على تطبيقٍ ما بشكلٍ خفيف سيؤدي ذلك إلى فتحه وعرض صفحته الأساسية، بينما يؤدي الضغط المطول على التطبيق لظهور قائمة وظائف مخصصة أخرى.
بالنسبة لتضمين الميزة ضمن نظام الأندرويد المقبل، ذكر موقع Phandroid أن أحد مطوري تطبيق Nova Launcher قد اختبر ميزة تخصيص الاختصارات الجديدة الخاصة بنظام Android N، وأشار إلى أن الميزة تتضمن بالفعل تحسسًا للضغط، بحيث يؤدي اختلاف شدة ضغط اصبع المستخدم الشاشة إلى تغيير الوظيفة التي سيتم تنفيذها من التطبيق.
لا يوجد حاليًا توضيحات أكيدة أو فيديوهات تظهر الميزة بالفعل، ولكننا سننتظر قليلًا للحصول على المزيد من المعلومات. من المفترض بعد نشر هذا الخبر أن يعمل المزيد من المطورين على اختبار هذه الميزة وتحديد الوظائف الفعلية التي ستقوم بها.
بالنسبة لكم، هل تحبون الحصول على ميزة تحسس الضغط بشكلٍ مشابه لهواتف iPhone 6S؟ هل تودون مشاهدتها ضمن النسخة المقبلة من نظام الأندرويد؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُساعد المُستخدمين على تحقيق أهدافهم عبر تطبيق Google Calendar مغلقة
أعلنت جوجل عن تحديثٍ جديد لتطبيق المقومة الخاص بها Google Calendar يجلب ميزةً ذكية جديدة من أجل مساعدة المستخدمين على تحقيق أهدافهم وإنجاز الأحداث الهامة التي قاموا بحفظها على التطبيق.
تم تسمية الميزة الجديدة “أهداف Goals”، حيث بالإضافة لإمكانية حفظ وتسجيل الأحداث على التطبيق، أصبح بإمكان المستخدمين الآن حفظ الأحداث الأكثر أهمية ضمن خانة “أهداف”، وسيقوم التطبيق بشكلٍ تلقائيّ بالبحث عن أنسب الأوقات وأفضلها من أجل تحقيق هذا الهدف بالشكل المطلوب.
من أجل إضافة “هدف” معين للتطبيق، مثل إجراء التمارين الرياضية لعددٍ معين من المرات، على المستخدم أن يجيب على بعض الأسئلة مثل عدد المرات المطلوبة لتكرير النشاط، وأفضل الأوقات بالنسبة له من أجل إجراء النشاط، ومن ثم سيعمل التطبيق على إيجاد أفضل خطة زمنية لإنجاز الهدف، وفقًا للتقويم الخاص بالمستخدم.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم اعتبار “الأهداف” التي يحفظها المستخدم التطبيق بمثابة أولويات، حيث سيعمل التطبيق على وضع الأولوية لهذه الأهداف أثناء جدولة خطة زمنية، ما يعني أنه في حال تعارضت الخطة الزمنية لتحقيق هدفٍ ما مع حدثٍ آخر، سيتم إعادة جدولة الحدث الآخر لوقتٍ لاحق.
يستطيع المستخدم أيضًا أن يقوم بتأجيل الحدث الخاص بهدفٍ معين إلى وقتٍ لاحق. كل ما عليه القيام به هو النقر على خيار “تأجيل Defer” وسيقوم التطبيق بجدولته لوقتٍ لاحق بشكلٍ أوتوماتيكي، وتنبيه المستخدم للوقت الجديد الذي تم تخصيصه. أخيرًا، يمكن للمستخدمين أن يقوموا بوضع إشارة “Done” على الأهداف التي أنجزوها، بما يلغي التنبيهات المتعلقة بها.
التحديث الجديد متوفر الآن عبر آخر نسخة من التطبيق على متجر بلاي.
أخبار أندرويدالتعليقات على تحديث جديد لتطبيق Snapchat يسمح بإضافة الوجوه التّعبيرية إلى الفيديوهات مغلقة
أعلن الفريق المطور لتطبيق Snapchat عن تحديثٍ جديد للتطبيق يجلب معه ميزةً جديدة تم تسميتها 3D Stickers والتي تسمح للمستخدمين بتعديل الفيديوهات بطريقةٍ مميزة وجميلة. يضاف هذا التحديث إلى التحديث الأخير الذي حمل اسم “Chat 2.0” والذي أضاف ميزة المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو للتطبيق.
عبر الميزة الجديدة، يمكن للمستخدمين أن يقوموا بإضافة الملصقات التعبيرية ووجوه الايموجي لأي شيء موجود ضمن الفيديو، بحيث سيبقى المُلصق المُضاف من المستخدم مُلتصقًا بالغرض الذي أُضيف عليه كما أنه سيتحرك معه طوال الفيديو. لفهم الميزة الجديدة بشكلٍ أفضل، يمكن النظر لصور GIF التالية، والتي يظهر فيها مثلًا ملصق طائرة تم إضافته ولصقه على القلم، مما سيؤدي لتحركه مع القلم طوال الفيديو، أو وجه الايموجي الذي تم لصقه على رأس القطة والذي يلتصق بها طالما تتحرك. (مصدر الصور موقع TechCrunch).
بالنسبة لعملية إضافة هذه الأشكال أو الوجوه التعبيرية للفيديوهات، فهي بسيطة: أثناء تصوير فيديو معين يمكن النقر على الزر المخصص لأيقونات الملصقات Sticker Icon ومن ثم اختيار الملصق الذي يريد المستخدم إضافته للفيديو، وأخيرًا سحبه ووضعه على الغرض أو الشيء الذي يريد المستخدم أن يبقى ملتصقًا به.
بدأ طرح التحديث الجديد الذي يجلب ميزة 3D Stickers للهواتف الذكية العاملة على نظام أندرويد، ويبدو أن مستخدمي هواتف الأيفون العاملة على نظام iOS عليهم الانتظار قليلًا للحصول على التحديث.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُطلق الإصدار الثاني من النّسخة التّجريبية لنظام Android N مغلقة
أعلنت جوجل اليوم عن إطلاق الإصدار الثاني من النسخة التجريبية لنظام Android N المقبل، وذلك بعد أقل من شهرٍ واحد على إطلاق النسخة التجريبية، في مفاجأةٍ لكل المطورين والمستخدمين، حيث عادةً ما تقوم جوجل بإطلاق النسخ التجريبية لأنظمة الأندرويد خلال مؤتمر مطوري جوجل Google I/O في شهر مايو/أيار.
سيتضمن الإصدار الجديد من النسخة التجريبية إصلاحًا للعديد من الثغرات البرمجية التي أشار إليها المطورون أثناء مراجعة النسخة الأولى من الإصدار، والتي لم يتم حلها بالتحديث الأول الذي صدر للنسخة التجريبية.
إضافةً إلى ذلك، قامت جوجل بتضمين الإصدار الثاني بعدة ميزاتٍ جديدة كليًا تساهم بتقديم المزيد من الكفاءة والتخصيص لعمل المطورين من جهة، كما تساهم بجعل تجربة استخدام الأندرويد أكثر جمالية بالنسبة للمستخدمين. الميزات الجديدة هي:
واجهة برمجية جديدة للتطبيقات ثلاثية الأبعاد Vulkan 3D rendering API: ستُساهم هذه الواجهة البرمجية بجعل عملية تطوير التطبيقات ثلاثية الأبعاد وتطبيقات الجرافيكس أكثر سهولة ومرونة بالنسبة للمطورين، حيث ستسمح لهم بالولوج مباشرةً لخصائص المعالج الرسوميّ GPU ضمن الهاتف الذكيّ.
اختصارات مُخصصة Launcher Shortcuts: أحد المزايا الرائعة التي تم إضافتها للنسخة التجريبية، حيث تسمح هذه الميزة للمستخدمين بتحديد وظيفة الاختصارات التي يقومون بإنشائها لتطبيقاتهم. مثلًا، كان المستخدم سابقًا يستطيع أن يقوم بإنشاء اختصار لتطبيقٍ ما على الواجهة الرئيسية بدلًا من فتحه كل مرة من درج التطبيقات، وسيؤدي فتح الاختصار إلى فتح التطبيق كاملًا بكامل خصائصه. الميزة الجديدة تسمح بتخصيص الاختصار نفسه، بمعنى أنه يمكن إنشاء اختصار لتطبيق الاتصال، بحيث يؤدي النقر عليه مباشرةً للاتصال بشخصٍ ما، دون فتح واجهة التطبيق واختيار الشخص ومن ثم النقر على خيار الاتصال.
وجوه تعبيرية جديدة مُشابهة أكثر للبشر Emoji Unicode 9 support: سيتضمن الإصدار التجريبيّ الثاني تحسينًا على وجوه وتعابير الإيموجي، حيث سيتم إضافة تعابير جديدة مستوحاة أكثر من البشر وتشبههم بشكلٍ أكبر. سيكون لهذه التشكيلة الجديدة من الإيموجي تأثير بالنسبة للمستخدمين بالنسبة لخيارات الوجوه التعبيرية بالنسبة لهم، بالإضافة لمطوري التطبيقات الذي قد يودون إضافة هذه الوجوه التعبيرية الجديدة.
بالإضافة للميزات السابقة، سيتضمن الإصدار الجديد تحسينًا للواجهات ولخصائص النوافذ المتعددة Multi-Window بالإضافة لتحسين بعض الثغرات البرمجية. أشارت بعض المراجعات الأولية للإصدار الثاني أنه سيتضمن خيار “مسح الكل Clear All” وذلك من أجل إغلاق كافة التطبيقات التي تعمل في الخلفية، وهو الأمر الذي أجده رائعًا نظرًا لأني كثيرًا ما أعاني من إغلاق التطبيقات إن كنت أود إغلاقها كلها.
بالنسبة للمُشتركين بالبرنامج التجريبيّ الخاص بنظام Android N، فإنهم سيحصلون على الإصدار الثاني عبر تحديثٍ هوائيّ سترسله جوجل لهم. يمكن أيضًا تنصيب الإصدار الثاني بشكلٍ يدويّ عبر الرابط التالي: اضغط هنا. أخيرًا، لازال الباب مفتوحًا لمن يود الاشتراك بالبرنامج التجريبيّ وتجريب خصائص النسخة المقبلة من نظام أندرويد: اضغط هنا.
أخبار أندرويدالتعليقات على إطلاق هاتف Meizu Pro 6 بشاشة AMOLED ومُعالج بعشرة أنوية مغلقة
أعلنت اليوم شركة مايزو الصينية عن إطلاق هاتفها الرائد لهذا العام، وهو هاتف Meizu Pro 6 الذي سيكون أول هاتف ذكي يتضمن شريحة Helio X25 من ميدياتك بعشرة أنوية معالجة.
كما كان متوقعًا، يتضمن الهاتف الجديد تشكيلةً من أقوى المواصفات المتاحة في الأسواق، بدءًا من شريحة المعالجة مرورًا بالشاشة التي تتمتع بميزة تحسس الضغط، بالإضافة للكاميرا والذواكر، ومن المتوقع أن يشكل الهاتف منافسًا قويًا لشركات شياومي وهواوي نظرًا لسعره المنخفض ومواصفاته المتقدمة.
المواصفات الكاملة للهاتف الجديد:
شاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل مصنوعة بتقنية AMOLED. تتمتع الشاشة بكثافة صورة بصرية قدرها 423 بيكسل/إنش مع وجود ميزة تحسس الضغط التي تضيف ميزات تخصيص إضافية بحسب درجة الضغط على الشاشة، والتي أطلقت عليها مايزو اسم “3D Press”. أخيرًا، الشاشة محمية بطبقة زجاجية من نوع Gorilla Glass 3.
شريحة المعالجة MediaTek Helio X25 بعشرة أنوية معالجة تعمل حتى ترددٍ أعظميّ قدره 2.5 غيغاهرتز مع وحدة المعالجة الرسومية Mali-T880.
ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 غيغابايت من نوع LPDDR4 مع مساحة تخزين داخلية قدرها 32 أو 64 غيغابايت.
الكاميرا الخلفية بدقة 21 ميغابيكسل وبفتحة عدسة f/2.2 مع حساس صورة من سوني Sony IMX230 ومُعززة بحلقةٍ دائرية تتضمن 10 مصابيح إضاءة من نوع LED Flash، بالإضافة لتعزيزها بتقنية التركيز التلقائيّ الحديثة PDAF، بالإضافة للتركيز التلقائيّ المدعوم بالليزر. الكاميرا الأمامية بدقة 5 ميغابيكسل.
يدعم الهاتف الاتصال اللاسلكيّ بمعايير: 4G LTE, Wi-Fi 802.11 a/b/g/n/ac, Bluetooth 4.1, GPS.
الهاتف مزود بحساس بصمة على اللوحة الأمامية كما أنه مزود بمنفذ USB Type-C.
البطارية بسعة 2560 ميللي آمبير/ساعي ومعززة بتقنية الشحن السريع mCharge 3.0 بطاقة 24 واط من مايزو.
نظام التشغيل: أندرويد 6.0
الأبعاد: 147.7×70.8×7.25 ميللي متر وبوزنٍ كليّ قدره 160 غرام.
مقابل هذه المواصفات، ستطرح مايزو الهاتف الجديد بسعرٍ يبدأ من قرابة 390 دولار أمريكيّ وذلك بالنسبة لنسخة 32 غيغابايت، وسيتوفر الهاتف رسميًا في السوق الصينية بدءًا من تاريخ 23 أبريل/نيسان المقبل. لا يوجد معلومات حاليًا حول إمكانية توفر الهاتف في الأسواق العالمية.
ما رأيكم بهاتف مايزو الجديد؟ هل ستتمكن الشركة عبره من منافسة الشركات الصينية الأخرى بفضل تشكيلة مواصفاته المتقدمة وسعره المنخفض؟ أم أن المنافسة في السوق الصينية بدأت تنحصر لصالح شياومي وهواوي؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
بشكلٍ مشابه لما قامت به إل جي مع هاتفها الذكي الجديد LG G5، سيتوفر هاتف HTC 10 بنسختين، الأولى قياسية والتي تتضمن معالج Snapdragon 820 من كوالكوم، والثانية هي نسخة LifeStyle والتي ستتضمن معالج Snapdragon 652 أيضًا من كوالكوم.
ستمتلك نسخة HTC 10 LifeStyle نفس تصميم وشكل وأبعاد النسخة القياسية، وحتى ستمتلك نفس المواصفات الأساسية مثل دقة الشاشة وتقنية تصنيعها ودقة الكاميرا الأمامية والخلفية وتقنيات دعم الصوت ووجود حساس البصمة ومنفذ USB Type-C ودعم تقنية الشحن السريع Quick Charge 3.0 من كوالكوم.
الفرق الأساسي سيكون بنوع شريحة المعالجة المستخدمة (كما ذكرنا) بالإضافة لسعة ذاكرة الوصول العشوائي، التي ستكون 3 غيغابايت في نسخة LifeStyle بينما ستكون 4 غيغابايت في النسخة القياسية. أيضًا، ستمتلك نسخة LifeStyle حدًا أقصى لمساحة التخزين الداخلية والتي ستبلغ 32 غيغابايت، بخلاف النسخة القياسية من الهاتف التي تمتلك مساحة تخزين داخلية أعظمية قدرها 64 غيغابايت. بكل الأحوال، تمتلك النسختان إمكانية توسيع سعة الذاكرة عبر بطاقة microSD حتى 2 تيرابايت.
(للمزيد من التفاصيل، اقرأوا مراجعتنا الشاملة حول الفروقات بين نسخ هاتف LG G5، والتي تتشابه – تقريبًا – مع الفروقات بين نسخ هاتف HTC 10 الجديد: اضغط هنا).
سيتوفر هاتف HTC 10 LifeStyle بشكلٍ أساسيّ في الهند، ولا يوجد معلومات واضحة حاليًا عن الدول الأخرى التي سيتم طرج الهاتف فيها. من المرجح جدًا أن يتم طرح الهاتف في أسواق البلدان النامية، نظرًا لكونه سيتوفر بسعرٍ أقل (لا يزال السعر غير محدد) وكون هذه الدول لا تتضمن أحدث تقنيات الاتصال اللاسلكي التي يدعمها معالج Snapdragon 820 المتوفر في النسخة القياسية من الهاتف.
أحدث التعليقات