غير مصنفالتعليقات على حوار الجمعة: هل تسعى جوجل لجعل نظام أندرويد مُخصصًا للحواسيب الشخصية؟ مغلقة
أعلنت جوجل منذ يومين عن إطلاق نسخة المُطورين لنظام أندرويد المُقبل Android N. الخبر بحد ذاته مثّل مُفاجأةً بالنسبة لكل المتابعين، حيث كان من المُفترض أن تقوم جوجل بالإعلان عن الخطوط العريضة لنظامها الجديد ضمن مُؤتمر مُطوّري جوجل Google I/O في شهر مايو/أيار المقبل. (يمكنكم قراءة مراجعتنا الكاملة حول ميزات Android N: اضغط هنا).
تنتشر الآن بشكلٍ كبير العديد من المقالات والمراجعات التي تسلط الضوء على ميزات نظام الأندرويد الجديد، كما ينتشر الجدل بين المستخدمين والمتابعين حول النظام نفسه، والميزات الأولية التي أعلنت عنها جوجل وبين الميزات التي كانوا يأملون الحصول عليها.
بكل الأحوال، فإن أحد أهم النقاط التي أثارت انتباهي هي تضمين النسخة الجديدة من الأندرويد بميزة تعدد النوافذ Multi-Window والتي تتيح للمُستخدمين فتح نافذتين وتشغيل تطبيق بكل نافذة، حيث سيتم تقسيم الشاشة إلى نافذتين تتضمن كل نافذة تطبيقًا مُعينًا، وبذلك يستطيع المُستخدم تشغيل تطبيقين ومشاهدتهما معاً بنفس الوقت.
الميزة الجديدة في نظام Android N مُشابهة للميزة الرئيسية التي قامت شركة Jide بتضمينها ضمن نظام تشغيلها الجديد Remix OS، والذي يمتلك واجهة وميّزات الأندرويد، مع بعض ميزات أنظمة التشغيل الخاصة بالحواسيب الشخصية، والتي أهمها تعدد النوافذ.
واجهة نظام Remix OS الهجين الذي يجمع بين ميزات نظام أندرويد وميزات أنظمة تشغيل الحواسيب الشخصية، خصوصًا ميزة تعدد المهام والنوافذ.
بهذه الطريقة، أعتقد أن جوجل تسعى لقطع الطريق أمام من يحاول أخذ الأسبقية بإضافة ميزات تخصيص جديدة لنظام الأندرويد وجعله مُتوفرًا كنظام تشغيل مستقل على الحواسيب الشخصية، فمع إطلاق الحاسب اللوحي Pixel C من جوجل العام الماضي والذي يعتمد على الأندرويد كنظام تشغيل، ومع قيام جوجل بإضافة ميزة تعدد النوافذ إلى الإصدار الأخير من الأندرويد، أعتقد أننا سنشاهد نظام الأندرويد مُستقبلًا بميزاتٍ إضافية تجعل منه قادرًا على تأدية كافة المهام التي يحتاجها مُستخدمو الحواسيب الشخصية.
قد يبدو الموضوع شائكًا نوعًا ما، نظرًا لأن جوجل تمتلك بالفعل نظام تشغيل مُخصص لحواسيب Chromebook وهو نظام Chrome OS، إلا أن شهرة نظام الأندرويد، والحصول على تجربة توافق متكاملة بين الهاتف الذكي والحاسب اللوحي والحاسب الشخصيّ من حيث اعتمادها كلها على نفس نظام التشغيل، سيكون أمرًا أفضل وأقوى، سواء بالنسبة للمستخدمين أو بالنسبة لجوجل (بشكلٍ مُشابهٍ تمامًا لقيام مايكروسوفت بتوحيد نظام تشغيلها عبر كافة المنصات التقنية عبر نظام ويندوز 10 الجديد).
هل سيأخذ نظام الأندرويد مكان نظام Chrome OS في الحواسيب الشخصية؟
ما رأيكم بالميزة الجديدة لنظام Android N؟ هل تعتقدون أن جوجل تنوي جعل نظام تشغيلها متوافقًا مع الحواسيب الشخصية في المستقبل؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه ميزة هامة ستجعل من تجربة استخدام الهواتف الذكية أكثر كفاءةً وفاعليةً؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُطلق مُبادرة Create على شبكة Google+ مع آخر تحديثٍ لها مغلقة
أعلنت جوجل عن إطلاق تحديثٍ جديد لشبكة التواصل الاجتماعي الخاصة +Google حيث تضمن التحديث الجديد ميزاتٍ جديدة للتطبيق الخاصة بالشبكة، بالإضافة لإطلاق مُبادرةٍ جديدة تحمل اسم Create.
المُبادرة الجديدة التي أطلقتها جوجل تحمل فكرةً مُتميزة قد تساهم بدفع شبكة التواصل الاجتماعي الخاصة بها للحصول على المزيد من المتابعة والاهتمام من قبل المُستخدمين. فكرة المبادرة تتعلق بالمُحتوى المتميز والمُلهِم، حيث يتطلب على كل شخص ينوي الاشتراك بالبرنامج الخاص بها أن يمتلك حسابًا على شبكة +Google بالإضافة لقيامه بكتابة أو نشر منشوراتٍ جديدة مرة واحدة كل أسبوع على الأقل. تمتلك المبادرة الجديدة موقعًا خاصًا بها، إلا أنها تعتمد على المحتوى والحسابات الخاصة بشبكة +Google.
يُمكن للمستخدمين المشتركين بالبرنامج الجديد أن يقوموا بإنشاء تشكيلة Collection خاصة بهم، حيث قد تتمحور هذه التشكيلة على فكرةٍ تقنية، فنية، اجتماعية، وغيرها. بعد ذلك يقوم المُستخدمين بإغناء هذه التشكيلة بالمنشورات والمحتوى الذي يقومون هم بكتابته ووضعه. عبر منصة Create، تُتيح جوجل للمشتركين بالاطلاع أيضًا على المُشتركين الآخرين والاستفادة من خبراتهم المختلفة بشتى مجالات الحياة. ذكرت جوجل أن أحد شروط الاشتراك بمنصة Create هو تقديم محتوى “عالي الجودة”. لا يوجد توضيح حول المقصد من المحتوى عالي الجودة، ولكن الأكيد أن أي محتوى ذو طابعٍ ترفيهيّ أو موجه للمتعة والتسلية سيكون مرفوضًا على منصة Create.
بالنسبة لي، وجدت أن منصة Create تهدف لتكوين محتوى متميز وراقي يساهم بتقديم الإلهام لمختلف الأشخاص، عبر الاستفادة من تجارب وخبرات الأشخاص الآخرين، وتقديم جوجل لأدواتٍ تساعد بتكوين “التشكيلة” المناسبة لكل شخص بحسب مجال اهتمامه وشغفه.
لمن يود الاشتراك بمبادرة Create الخاص بشبكة +Google، يجب عليكم تعبئة نموذج طلب للاشتراك به، يتضمن المعلومات الأساسية عنكم ورابط صفحتكم على شبكة +Google، ومن ثم ستحصلون على الرد من جوجل. رابط الاشتراك بالمبادرة: اضغط هنا.
بالنسبة للتحديث الجديد الخاص بالتطبيق على الهواتف الذكية، فقد قامت جوجل بإضافة ما يلي:
إصلاح 18 ثغرة برمجية مختلفة.
إصلاح 7 ثغرات تتعلق بقدرات الوصول Accessibility.
إضافة ميزة تثبيت المنشورات بأعلى الصفحة الشخصية.
إضافة ميزة الوصول السريع لخيار Display Circle Streams.
ما رأيكم بالتحديثات من جوجل لشبكة التواصل الاجتماعي الخاصة بها؟ وهل تجدون فكرة مبادرة Create جميلة ومفيدة؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على ثغرة برمجية في هاتف ASUS ZenFone 2 تسبب نقص كبير بمساحة تخزين الجهاز مغلقة
نشر العديد من مستخدمي هاتف ASUS ZenFone 2 تقاير مليئة بالشكاوي من مُشكلةٍ جديدة ظهرت في هواتفهم، وهي تخص مساحة التخزين الخاصة بالجهاز، حيث ذكرت التقارير أن مساحة التخزين الداخلية الخاصة بالجهاز قد أصبحت مُمتلئة خلال وقتٍ قصير جدًا، بدون أن يتسبب المُستخدمون بذلك.
لا يبدو أن المشكلة تتعلق بسوء إدارة من قبل المستخدمين لملفاتهم المختلفة، بل يبدو أنها مشكلة برمجية تتعلق بالجهاز نفسه. قام بعض المستخدمون بإجراء عملية روت لجهازهم للحصول على صلاحية المستخدم الجذر، وتبين أن الجهاز يقوم بتكوين ملفات Log Files بشكلٍ كبير وبمساحاتٍ كبيرة تصل حتى غيغابايت، ما يترك المساحة المُخصصة لهم قليلة جدًا.
مُعظم التقارير المُختلفة اتفقت مع هذا السبب، ويبدو أن هنالك ثغرة برمجية في الجهاز تُسبب تكوين الملفات لتكون بهذه الضخامة. المشكلة هنا أنه لا يمكن حل المشكلة إلا عبر كسر صلاحيات نظام التشغيل والحصول على صلاحية المستخدم الجذر Root، والتي لا تُعتبر بحد ذاتها عمليةً آمنة، إلا أنها الطريقة الوحيدة حاليًا التي تسمح للمُستخدمين بالوصول لصلاحياتٍ تسمح بحذف هذه الملفات الضخمة.
لم تقم أسوس حتى الآن بإجراء أي خطوةٍ من طرفها لحل هذه المشكلة، إلا أنها مُطالبة بحل هذه الثغرة بأسرع وقتٍ ممكن عبر إطلاق تحديثٍ هوائيّ جديد لكافة مستخدمي هاتف ASUS ZenFone 2 وإلا فإن تكرار ورود الشكاوي من المستخدمين سيُسبب خسارةً كبيرة للشركة التي لا تزال تسعى لاكتساب المزيد من الحصة السوقية.
في حال كنتم من مستخدمي الهاتف وعلى درايةٍ كفاية بكيفية الحصول على صلاحيات Root، فإن هذه الطريقة هي الوحيدة حاليًا التي تمكنكم من حل المشكلة، ولكن ربما من الأفضل التريث قليلًا حتى تستجيب أسوس عبر تحديثٍ جديد لهواتفها.
أخبار أندرويدالتعليقات على سامسونج تعلن عن بدء التوفر العالميّ لهاتف Galaxy S7 الجديد مغلقة
أعلنت شركة سامسونج الكورية عن بدء التوفر العالميّ لهاتفها الجديد Galaxy S7 وذلك في عددٍ كبير من الأسواق العالمية. الهاتف كان متوفرًا للطلب المُسبق وأصبح اليوم مُتوفرًا للشراء المباشر.
وفقًا للإعلان الرسميّ من سامسونج، فإن الهاتف سيكون مُتوفرًا في الأسواق التالية بدءًا من اليوم: الولايات المتحدة، أوروبا، أستراليا، سنغافورة، بالإضافة لكوريا الجنوبية. لم تُحدد الشركة مَوعد توّفر الهاتف الجديد في الأسواق الأخرى مثل أسواق الشرق الأوسط وباقي الأسواق الآسيوية، إلا أنه من المُفترض أن يتوفر خلال الأشهر القليلة المُقبلة.
أطلقت سامسونج هاتفها الجديد ضمن معرض الهواتف العالميّ MWC 2016 قبل حوالي أسبوعين من الآن، ويمتلك الهاتف مجموعةً من المُواصفات تجعله من أفضل الهواتف المُتوفرة حاليًا في السوق: شاشة بقياس 5.1 إنش بدقة 1440×2560 بيكسل مصنوعة بتقنية Super AMOLED مع كاميرا خلفية بدقة 12 ميغابيكسل مزودة بحساس صورة من سوني وهيكلٍ فخم مصنوع من المعدن والزجاج. بالنسبة لشريحة المعالجة يتوفر الهاتف بنموذجين بحسب السوق، الأول مزود بشريحة Exynos 8890 من سامسونج (الأسواق الآسيوية) والثاني مزود بشريحة Snapdragon 820 (أسواق الولايات المتحدة وأمريكا). الهاتف مزود بذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 غيغابايت مع 32 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية مع منفذ microSD وهيكلٍ مقاومٍ للماء وفقًا للمعيار IP68 مع ميزة الإظهار الدائم للتاريخ والوقت على الشاشة Always On. أخيرًا، الهاتف متوافق مع نظارة الواقع الافتراضي الخاصة بسامسونج Samsung Gear VR ومع كاميرا التصوير الجديدة Gear 360 التي تدعم التصوير بزاوية 360 درجة.
بالنسبة لنموذج Galaxy S7 Edge، فهو يتشابه في كل مواصفاته مع هاتف Galaxy S7 مع بعض الاختلافات مثل قياس الشاشة الذي يبلغ 5.5 إنش، وتصميم الشاشة المنحني الذي تم استغلاله عبر تخصيص جزءٍ من الشاشة للإشعارات والتنبيهات والوصول السريع للتطبيقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على نشر أوضح صور حقيقية لهاتف HTC 10 المقبل مغلقة
من الآن وحتى وقتٍ ما في شهر أبريل/نيسان المُقبل سيكون هاتف HTC 10 محط الاهتمام والتّسريبات المختلفة، وليس مُستغربًا أن يكون هنالك خبرٌ جديد كل يوم حول الهاتف المُقبل. بالنسبة لليوم، فإن الخبر هو تسريب صور حقيقية جديدة للهاتف المُقبل، تُظهر الهاتف وتصميمه بشكلٍ واضح، وتُعطينا فِكرة جيدة جدًا حول الشكل النهائيّ للهاتف المقبل.
تظهر الصور الجديدة اللوحة الأمامية والخلفية للهاتف، بدون إظهار أي جزءٍ من حواف الهاتف. الصّور الجديدة تُظهر الحواف الخلفية المُنحنية للهاتف الجديد، والتي تعتبر أبرز تحديثٍ في التصميم الخاص بالهاتف وأجدها أحد الجوانب الإيجابية في تصميم الهاتف التي تضيف المزيد من الجمالية لشكل الهاتف. بالنسبة للشكل، فالإطار العام للعام للهاتف يتشابه مع كافة هواتف إتش تي سي، مع اقترابه بشكلٍ كبير من تصميم هاتف HTC One A9. الاختلاف الجذريّ الذي تؤكده الصور الجديدة هي غياب المكبرات الصوتية الأمامية الشهيرة لهواتف إتش تي سي.
اعتمادًا على الصور الجديدة والصور التي تم نشرها مؤخرًا والتي تظهر الهاتف بكافة ألوانه المفترضة، يمكن القول وبدرجةٍ عالية من الثقة أن شكل وتصميم الهاتف أصبحا واضحين بالنسبة لنا، ولا يمكن أن نتوقع أي شيءٍ جديد بهذا الخصوص.
بالحديث عن المواصفات، فلا يوجد شيء جديد وهي تبقى كما نعرفها حتى الآن: شاشة بقياس 5.1 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل مصنوعة بتقنية Super AMOLED مع شريحة Snapdragon 820 من كوالكوم وذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 غيغابايت و 32 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية. الكاميرا الخلفية ستكون بدقة 12 ميغابيكسل (بشكلٍ مشابه لهواتف Nexus 6P و Galaxy S7) مع وجود منفذ USB Type-C ومنفذ microSD مع حساس بصمة على الواجهة الأمامية للهاتف. بكل تأكيد، وككل هواتف إتش تي سي الرائدة، سيتمتع الهاتف الجديد بهيكلٍ معدنيّ بالكامل.
بحسب التّسريبات والصور المُختلفة، يمتلك هاتف إتش تي سي المقبل أقوى المواصفات المتاحة حاليًا في الأسواق، إلا أنه لا يتضمن أي “مفاجأة” تقنية تضمن جذب المستخدمين له وتحسين قدرة الشركة على تسويق الهاتف بشكلٍ أكبر. هل سيكون هنالك مفاجأة ما تتركها إتش تي سي لتاريخ الإعلان الرسميّ عن الهاتف؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
تعطينا الصور المُسرّبة حديثًا فكرةً واضحة حول شكل الهاتف الجديد، كما أنها تُؤكّد بعض المواصفات المُسرّبة سابقًا. أهم المواصفات التي تؤكدها الصور الجديدة هي وجود كاميرتين خلفيتين ثنائتين، من المفترض أن تكون دقة كلٍ منهما 12 ميغابيكسل. بالإضافة لذلك، تُظهر الصور أن الهاتف المقبل سيتضمن منفذ USB Type-C.
بالنسبة لباقي المواصفات، تُشير معظم الأخبار إلى امتلاك الهاتف لشاشةٍ بقياس 5.2 إنش وبدقة 1080 بيكسل مع 3 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائي و 32 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية. شريحة المعالجة هي Kirin 950 من هواوي. من المفترض أيضًا أن تقوم هواوي بإطلاق عدة نماذج من الهاتف الجديد، أحدها سيحمل اسم Huawei P9 Max حيث سيمتلك شاشة بقياس 6 إنش مع 4 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائي و 64 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية.
أهم التسريبات الخاصة بالهاتف الجديد تتعلق بالكاميرا الخاصة به، حيث تشير تقارير مختلفة إلى أن هواوي قد وقعت اتفاقية تعاون مع شركة Leica الشهيرة والمختصة بالعدسات والتقنيات البصرية، حيث ستقوم الشركة الألمانية العريقة بتصنيع عدسات كاميرا الهاتف الجديد من هواوي، وإن صحت هذه الأخبار، سيكون هاتف هواوي الجديد هو أول هاتف يمتلك عدسات مصنعة من شركةٍ بحجم Leica.
ما رأيكم بالمواصفات والصور المسربة حتى الآن لهاتف هواوي المقبل؟ هل سيكون قادرًا على منافسة الهواتف الأخرى، خصوصًا هواتف شياومي، المنافسة الأولى لهواوي؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على تسريب مُواصفات وصور هاتف Le 2 Pro المُقبل مغلقة
يبدو أن شركة LeEco الصينية مُصممة على تقديم أفضل ما يمكن تقديمه بمجال الهواتف الذكية والاستمرار بنجاحاتها التي حققتها العام الماضي. قامت الشركة هذا العام بإطلاق هاتف Le Max Pro كأول هاتف يتضمن شريحة كوالكوم الجديدة Snapdragon 820، وتشير التسريبات الآن إلى نية الشركة لإطلاق هاتف Le 2 Pro الذي ينتمي أيضًا لهواتف الفئة العليا.
شركة LeEco شركة حديثة في مجال تصنيع الهواتف الذكية، حيث لم يمضِ على وجودها في السوق أكثر من سنة، إلا أن الشركة قد خصصت نفسها بإنتاج هواتف بأعلى المواصفات المتواجدة في السوق، مع إضافة أهم ميزة للهواتف الصينية وهي السعر المنخفض. حققت الشركة العام الماضي نجاحًا جيدًا بعد تمكنها من بيع أكثر من 4 مليون جهاز في أول عامٍ لها في سوق الهواتف الذكية.
التسريبات الأخيرة المتعلقة بالشركة تشير إلى عملها على تطوير هاتف Le 2 Pro والذي ينتمي أيضًا للفئة العليا من الهواتف الذكية. وفقًا للتسريبات، فإن الهاتف الجديد سيتمتع بشاشةٍ بقياس 5.7 إنش بدقة 1440×2560 بيكسل مع كاميرا خلفية بدقة 21 ميغابيكسل وكاميرا أمامية بدقة 8 ميغابيكسل. سيعتمد الهاتف المقبل على شريحة Snapdragon 820 من كوالكوم أو شريحة MediaTek Helio X20 مع 4 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و64 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية مع منفذ USB Type-C وبطاريةٍ بسعة 3100 ميللي آمبير/ساعي ودعمٍ لمكبراتٍ صوتية بتقنية Dolby Sound.
لا يوجد معلومات محددة حاليًا حول موعد إطلاق الهاتف الجديد أو سعره أو حتى إن كانت الشركة ستقوم بإطلاقه خارج السوق الصينية. المواصفات الأولية المسربة تشير إلى أن الهاتف بالفعل سيكون هاتفًا قويًا مع أقوى المواصفات المتاحة حاليًا بالسوق.
أخبار أندرويدالتعليقات على تحديث التطبيق الخاص بمُتصفح كروم للنّسخة 49 مغلقة
أعلنت جوجل عن تحديث التطبيق الخاص بمتصفح جوجل كروم للنسخة 49 من المتصفح. يتضمن التحديث حزمة من التحسينات المتعلقة بالثغرات الأمنية والبرمجية، لتأمين أفضل عملية تصفح للمُستخدمين.
من المُفترض أن التحديث الجديد لمتصفح كروم قد جلب معه الميزات الخاصة بخوارزمية Brotli الجديدة من جوجل، والتي من شأنها تقليل كمية البيانات التي يحتاج المتصفح للتعامل معها أثناء فتح المواقع المختلفة، مع المحافظة على السرعة العالية في التصفح. تقليل كمية البيانات يعني تقليل استهلاك المتصفح لذاكرة الوصول العشوائي، والتي تعتبر أبرز سلبياته.
وفقًا لجوجل، فإن التحديث الأخير للتطبيق سيسمح بتقليل استهلاك البيانات على الهاتف الذكيّ بمعدلٍ أكبر بـ 50%، ما يعني تحسنًا كبيرًا بأداء التطبيق، وتقليل استهلاكه لموارد الهاتف الذكيّ.
التحديث متوفرٌ الآن للتحميل عبر متجر بلاي، وبالنسبة للمستخدمين من الحواسيب الشخصية، يمكنكم التأكد من وصول التحديث إليكم عبر إجراء الخطوات التالية:
فتح متصفح Google Chrome.
النقر على زر التخصيص في المتصفح (الزاوية العلوية اليمنى).
النقر على خيار Settings.
اختيار About Chrome.
عند إجراء الخطوة الأخيرة، سيقوم المتصفح بشكلٍ تلقائيّ بتحديد النسخة التي تستخدمونها، ومن ثم سيقوم بتحميل وتنصيب التحديث الجديد في حال وصوله.
أخبار أندرويدالتعليقات على شياومي قد تُطلق نموذجًا جديدًا من هاتف Redmi 3 مع حساس بصمة مغلقة
يبدو أن شركة شياومي الصينية تعمل على إطلاق نموذجٍ جديد من هاتفها الذكي Xiaomi Redmi 3 مع تزويده بحساس بصمة على اللوحة الخلفية للجهاز، وذلك وفقًا للتسريب الأخير من هيئة TENAA.
أطلقت شياومي هاتفها الذكي الجديد مع بداية العام الحاليّ بمواصفاتٍ جيدة مع سعرٍ مُنافس، حيث تمتع الهاتف الجديد بشاشةٍ بقياس 5 إنش وبدقة 720 بيكسل مع هيكلٍ معدنيّ بالكامل، وهو يعتمد على شريحة Snapdragon 616 من كوالكوم مع 2 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائي و16 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية قابلة للتوسعة عبر منفذ microSD، مع كاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل وأمامية بدقة 5 ميغابيكسل. أهم ما جاء في الجهاز هو بطاريته التي تتمتع بسعةٍ قدرها 4100 ميللي آمبير/ساعي، مع سعرٍ يبلغ 105 دولار أمريكيّ.
بالنسبة للتسريب الجديد، فهو يذكر هاتف بمواصفات مطابقة تمامًا لهاتف Redmi 3، باستثناء تضمينه بحساس بصمة على اللوحة الخلفية، إلا أن الغريب هو تزويده ببطاريةٍ ذات سعة أقل، حيث تبلغ سعة بطارية الجهاز المسرب 3000 ميللي آمبير/ساعي. من المتوقع أن يتم إطلاق النسخة الجديدة بسعرٍ يبلغ 122 دولار أمريكيّ.
ما رأيكم بالنسخة الجديدة من هاتف Redmi 3؟ هل تجدون أن إضافة حساس بصمة للجهاز سيزيد من رغبة المستخدمين في شرائه؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على الاتحاد الأوروبي يفتح حربًا على أندرويد بدعوى الاحتكار مغلقة
يستعد الاتحاد الأوروبي لإرسال شكوى رسمية إلى جوجل تتعلق بنظام تشغيلها الخاص بالهواتف الذكية أندرويد، بسبب ما يقول الاتحاد أنه احتكار تمارسه جوجل عبر نظام تشغيلها الأكثر انتشارًا في العالم.
وقال الاتحاد الأوروبي أنه بصدد نشر المزيد من التفاصيل لاحقًا حول القضية التي يبدو أنها امتداد للتحقيق الرسمي الذي تم فتحه العام الماضي، والذي يتهم جوجل بالاحتكار نتيجة (استغلال) جوجل انتشار نظام تشغيلها بشكلٍ (غير عادل) من أجل الترويج لتطبيقاتها وخدماتها الرسمية مثل الخرائط ويوتيوب ومتصفح كروم، وهو ما يرى الاتحاد أنه يؤثر سلبًا على الشركات الأخرى والمطورين الأصغر حجمًا.
ويُعتقد بأن هيئة مكافحة الاحتكار الأوروبية تنظر في فرض غرامة على جوجل، وتُريد التحقيق فيما إذا كانت جوجل تُجبر الشركات على تثبيت تطبيقاتها الرسمية في هواتف أندرويد المختلفة.
في الواقع، تفتقر مثل هذه الشكاوى إلى المنطقية ويبدو أن الاتحاد الأوروبي يُريد مُعاقبة جوجل لأنها تُجيد عملها لا أكثر. ناهيك عن أن جوجل لا تُجبر الشركات المُصنّعة لهواتف أندرويد على تثبيت خدماتها وتطبيقاتها الرسمية، لكن معظم الشركات تختار ذلك لأن أحدًا لن يشتري هواتفها فيما إذا خلت من متجر بلاي وتطبيقات جوجل الأخرى.
هذه الاتهامات تعيد إلى الأذهان قضايا الاحتكار التي تم رفعها ضد مايكروسوفت في الماضي بسبب تثبيتها متصفح “إنترنت إكسبلورر” في نظام ويندوز بشكل افتراضي، وكأن مايكروسوفت منعت الشركات الأخرى من إنتاج أنظمة تشغيل بنفس الشهرة والانتشار وتثبيت متصفحاتها الخاصة بها في أنظمتها.
قضايا مثل هذه لا تبدو لي منطقية بحسب رأيي الشخصي. هل توافقني الرأي؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
أحدث التعليقات