فبراير 27

بدأت شركة إتش تي سي بحملة التشويق لهاتفها المقبل HTC One M10 على ما يبدو، خصوصًا أن الضجة المصاحبة لإطلاق هواتف LG G5 و Galaxy S7 (وبدرجةٍ أقل Xiaomi Mi5) قد بدأت تخف.
على هامش فعاليات معرض الهواتف العالميّ MWC 2016 قام موقع cnet بإجراء حوارٍ صحفيّ مع المدير الماليّ للشركة التايوانية. لم يتضمن الحوار الكثير من التفاصيل، إلا أن أبرز ما جاء فيه هو فيما يتعلق بكاميرا الهاتف المقبل، حيث قال المدير الماليّ :” نستطيع أن نؤكد الهاتف المقبل سيمتلك كاميرا مقنعة جدًا جدًا. نحن نقول هذا التصريح بثقة بعد أن شاهدنا ماذا يوجد في السوق”.
هذا تصريحٌ مهم، خصوصًا أنه يأتي بعد أن قامت كبرى الشركات (إل جي، سامسونج، سوني، شياومي) بالإعلان عن هواتفها الرائدة الجديدة لعام 2016، ما يعني أن إتش تي سي قد امتلكت صورة واضحة عن المنافسين، ما قد يساعدها على تحسين هاتفها الجديد، سواء تسويقيًا أو عتاديًا.
من ناحيةٍ أخرى، بدأت إتش تي سي أيضًا بلفت الانتباه والتشويق للهاتف الجديد عبر تغريدةٍ جديدة على موقع تويتر تشير فيها إلى هاتفها الجديد القادم مع وسم #powerof10 في إشارةٍ واضحة لاسم الهاتف المقبل. التغريدة لم تحمل الكثير من التفاصيل، إلا أنها توضح شيئًا من اللوحة الخلفية للجهاز التي يبدو أنها ستأتي بخطوطٍ منحنية بالقرب من الأطراف.
مع انتهاء معرض الهواتف العالميّ MWC 2016، ومع إعلان كبرى الشركات عن هواتفها الرائدة، وتأكيد سوني أنه لن يكون هنالك Xperia Z6، أصبحت الكرة بملعب إتش تي سي بالكامل، وهذه فرصة ذهبية كي تستغلها الشركة التايوانية كي تسوق لهاتفها المقبل بأفضل شكلٍ ممكن، فضلًا عن تقديم هاتفٍ يمتلك من المواصفات والأداء ما يجعل رفضه صعبًا. لن تكون العملية سهلة بالطبع، فمع عرض إل جي المذهل عبر هاتف LG G5، وعبر التحسين الرائع الذي قدمته سامسونج عبر هاتف Galaxy S7، ومع السعر المغري جدًا والمواصفات العالية لهاتف Xiaomi Mi5، سيكون طرح هاتف ذكي جديد للمنافسة في الأسواق تحديًا كبيرًا لإتش تي سي.
في ظل انخفاض نسب نمو مبيعات الهواتف الذكية وتزايد حصص الشركات الصينية وطرح المزيد من الهواتف متوسطة المواصفات ومنخفضة الكلفة، ستكون هذه هي آخر فرصة لإتش تي سي للعودة لمكانتها بين كبار المصنعين، وإن لم يحقق One M10 المبيعات المأمولة منه، فقد نشهد هذا العام الإعلان الرسميّ عن نهاية إتش تي سي، أو على الأقل إيقافها لمجال تصنيع الهواتف الذكية وتحولها لمجال الواقع الافتراضي والأجهزة الذكية.
المصدر
فبراير 27

أعلنت هيئة GSMA المُنّظِمة لمعرض الهواتف العالميّ MWC 2016 عن جوائزها السنوية التي يتم الإعلان عنها بختام فعاليات المعرض، حيث تم الإعلان عن هاتف LG G5 كأفضل هاتفٍ ذكيّ تم عرضه خلال المعرض.
الجوائز التي يتم الإعلان عنها لا تقتصر فقط على أفضل هاتفٍ ذكيّ. في الواقع قائمة الجوائز كبيرة جدًا، وهي تتضمن العديد من التّصنيفات المُتعلقة بتقنيات الاتصالات وخدمة المُستهلكين والأفكار التّقنية الإبداعية، بالإضافة للجوائز الخاصة بأفضل الأجهزة الذكية مثل الهواتف والحواسيب اللوحية وصولًا للجوائز المُتعلقة بالتطبيقات الخاصة بالهواتف الذكية.
لائحة الجوائز كبيرة نوعًا ما، ولائحة مجالات تصنيف الجوائز أيضًا كبيرة، ولذلك سأقوم بعرض أهم الجوائز التي تم الإعلان عنها بختام المَعرض:
بكل تأكيد، قد لا يقتنع العديد من المتابعين بهذه النتائج. البعض قد يجد هاتف سامسونج Galaxy S7 هو الأفضل بالمعرض الجديد، وقد يجد البعض أن هاتف Nexus 6P هو أفضل هاتف ذكي لعام 2015 وليس Galaxy S6 Edge.
بالنسبة لكم، ما رأيكم بالنتائج التي تم الإعلان عنها بنهاية المعرض؟ هل تتفقون معها أم تجدون أن هنالك هواتف وتقنيات أخرى تستحق هذه الجوائز؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر 1، المصدر 2
فبراير 26
انتهت فعاليات مؤتمر الجوالات العالمي MWC 2016 الذي قمنا بتغطية أبرز أحداثه. وتكمن أهمية هذا المؤتمر في كونه يتضمن كشف مُعظم الشركات الكُبرى عن جديدها في عالم الهواتف الذكية، مما يُعطينا مؤشرًا دقيقًا حول مشهد الهواتف الذكية خلال العام.
وقد كشف المؤتمر بالفعل عن عدة مؤشرات من المتوقع أن يتّسم بها المشهد هذا العام. مثل الصعود الكبير والمُتسارع فيما يتعلق بتقنيات الواقع الافتراضي Virtual Reality، حيث لدينا ثلاثة شركات هواتف على الأقل كشفت حتى الآن عن نظارات الواقع الافتراضي الخاص بها، هي سامسونج وإل جي وإتش تي سي.
وفيما يتعلق بالهواتف، كان كشف سامسونج وإل جي وسوني عن هواتفهم الجديدة من أبرز ما تم الإعلان عنه. بالنسبة لسامسونج فلم يأتِ إعلانها مُفاجئًا، حيث شهد هاتفا S7 و S7 Edge تحسينات على جيل العام الماضي منهما، حيث أصبحا مقاومان للماء، مع كاميرا أفضل وتصميم مُحسّن بشكلٍ طفيف، وتتوقع سامسونج أن تكون مبيعاتها هذا العام أفضل من مبيعاتها للعام الماضي.
بالنسبة لإل جي فقد طرحت نفسها كمنافس مُباشر ورئيسي لسامسونج، وراهنت على هاتف جديد كُليًا بميزات فريدة، من بينها إمكانية تخصيصه عتاديًا من خلال فك الجزء السفلي من الهاتف وتبديله بأجزاء أُخرى منها ما يحوله إلى كاميرا أو إلى جهاز بإمكانيات صوتية متفوقة. كما طرحت مجموعة من الملحقات كنظارة للواقع الافتراضي وكاميرا للتصوير المحيطي، تمامًا كما فعلت سامسونج.
أما سوني فقد طرحت سلسلتها الجديدة Xperia X كبديل عن سلسلة Z. لكن ورغم كون السلسلة جديدة إلّا أن هواتفها لم تحمل التغيير الجذري الذي كان عُشاق الشركة يطمحون إليه، أو ما يكفي الشركة للخروج من حالة الركود التي تُعاني منها، حيث يبدو أنها لم تنجح في تسليط ما يكفي من الضوء على نفسها أمام المُنافسة الشرسة في السوق، وخاصةً من سامسونج وإل جي.
كيف ترى مشهد الهواتف الذكية هذا العام على ضوء ما تم الإعلان عنه ضمن المؤتمر؟ هل ستخرج سامسونج من كبوتها وتنجح في رفع مبيعاتها بفضل هواتفها الجديدة؟ هل ستُصبح إل جي مُنافسًا فعليًا لسامسونج كما تأمل وسيُثبت هاتفها بميزاته (أو صرعاته) الجديدة أنه سيكون أكثر مبيعًا من هواتف سامسونج؟ وماذا عن سوني؟ كيف ترى أداءها هذا العام على ضوء ما أعلنت عنه من سلسلة Xperia X؟ هل تُقدم الشركة ما يجعلها تُحسن من مبيعاتها المنخفضة جدًا؟
دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
فبراير 26
تستعد شركة سامسونج لإنتاج 17.3 مليون هاتف Galaxy S7 و S7 Edge (مُجتمعان) بحلول شهر نيسان/أبريل القادم، مُقارنةً بـ 15.2 مليون وحدة من هاتفي S6 و S6 Edge أنتجتها الشركة العام الماضي خلال نفس الفترة.
هذا يدل بأن سامسونج تتوقع مبيعاتٍ أعلى لـ S7، وهذا ما أكده رئيس قسم الهواتف المحمولة في الشركة DJ Koh الذي قال بأن الشركة تتوقع نتائج أفضل لـ S7 مُقارنةً بـ S6 وذلك لأن كلًا من زبائن الشركة وشركائها يتوقعون الكثير من هذا الهاتف.
وبالإضافة إلى الكمية الأكبر التي سيتم تصنيعها، ستقوم سامسونج بزيادة نسبة تصنيع S7 Edge إلى S7، حيث ستصنع أربعة هوتف S7 Edge لكل ستة هواتف S7 يتم تصنيعها، في اختلافٍ كبير عن العام الماضي حين صنعت هاتف S6 Edge واحد فقط لكل 4 هواتف S6 فجاءت الطلبات على نسخة الإيدج أعلى مما توقعت الشركة سابقًا، وهو ما أدى إلى صعوبة واجهتها الشركة في تلبية طلب السوق على S6 Edge ما أثر بدوره على مبيعات الشركة.
يُذكر أن الطلبات المُسبقة على الهاتفين الجديدين قد بدأت بالفعل، على أن يتوفر الهاتفان في الأسواق بدءًا من 11 آذار/مارس.
إن كنت تُفكر بالحصول على Galaxy S7، لا تنسَ مُراجعة مقالنا السابق: “جالكسي إس 7: ثلاثة أسباب لشرائه، وثلاثة أسباب لعدم الشراء!”.
المصدر
فبراير 26
إن كنت من مُحبي هواتف سلسلة Nexus التي صنعتها إل جي لصالح جوجل: Nexus 5 و Nexus 5X، فقد يكون من المؤسف لك أن تعرف بأن الشركة لن تصنع هذا العام خلفًا لـ Nexus 5X ولا أي هاتف آخر لجوجل.
بحسب تصريحات لأحد مسؤولي الشركة، فإن إل جي تُفضل هذا العام التركيز على أجهزتها الخاصة، وذلك في إشارةٍ إلى هاتف LG G5 الذي أعلنت عنه الشركة مؤخرًا والذي يُمثل بداية جيل جديد تمامًا من أجهزة إل جي.
في الحقيقة، فقد لا تكون إل جي الشركة الوحيدة التي لن تصنع هاتفًا لجوجل هذا العام، لا إل جي ولا هواوي ولا موتورولا ولا غيرها، إذ من المُشاع بأن جوجل ستقوم هذا العام بتصنيع هاتفها بنفسها للمرة الأولى، على غرار قيامها بتصنيع حاسبها اللوحي Pixel C والحاسب المحمول Chromebook Pixel.
وفي خبرٍ آخر، قالت الشركة أنها تعتزم إعادة طرح ساعة LG Watch Urbane LTE (الإصدار الثاني) إلى الأسواق بعد أن كانت قد سحبتها من الأسواق العام الماضي بسبب مشاكل تقنية. وتتميز Watch Urbane LTE بأنها أول ساعة ذكية بنظام Android Wear تدعم شريحة LTE وبالتالي يُمكنها الاتصال بالإنترنت وإجراء المكالمات الهاتفية دون الاعتماد على الهاتف.
المصدر
فبراير 26

أعلنت فيسبوك اليوم أن ميزة Facebook Live التي تتيح للمُستخدم بث الفيديو المُباشر عبر فيسبوك، ستبدأ الوصول خلال الأسبوع القادم إلى مستخدمي تطبيق فيسبوك على أندرويد في الولايات المتحدة، على أن تصل قريبًا إلى دول أخرى حول العالم.
وكانت فيسبوك قد أطلقت ميزة البث المباشرة قبل فترة على iOS، وهي تتيح للمُستخدم مُشاركة لحظاته الحالية في الوقت الحقيقي بطريقة مُشابهة لطريقة تحديث حالته أو مُشاركة الصور، وذلك من خلال الضغط على صندوق المُشاركة “بم تُفكر” “Whats on your mind” حيث سيظهر خيار الفيديو المُباشر “Live Video” إلى جانب الخيارات المُعتادة الأخرى.
ويُمكن للمُستخدم اختيار الجهات التي يُريد مُشاركة البث المُباشر معها، بنفس طريقة اختيار إعدادات الخصوصية الحالية، وبالتالي يُمكن للفيديو المُباشر أن يكون عامًا، أو خاصًا بالأصدقاء، أو أشخاص بعينهم.
يُذكر أن فيسبوك أدخلت خلال الشهور الأخيرة تحسينات كبيرة على خدمات الفيديو التي تُقدمها بهدف أن يُصبح الفيديو على فيسبوك مُنافسًا وبديلًا بالنسبة للكثير من المُستخدمين لخدمة يوتيوب. حيث قامت الشركة مؤخرًا بدعم الفيديوهات المُحيطية (360 درجة) وتحسين طريقة عرض الفيديو بشكلٍ كبير.
فبراير 26

أعلن متجر GearBest الصيني من خلال صفحة المتجر الخاصة بالشرق الأوسط على فيسبوك، عن إطلاق مُسابقة جديدة يدخل فيها المُشترك في فرصة الحصول على الحاسب اللوحي Onda V820w.
الحاسب اللوحي المذكور يعمل بنظامي أندرويد وويندوز 10 ويحمل مُعالجًا من Intel مع 2 غيغابايت من الذاكرة العشوائية و 32 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية وشاشة بقياس 8 إنش. يُمكن معرفة المزيد عن الجهاز من خلال هذا الرابط.
للدخول في السحب عليك الاشتراك بهذا النموذج والإعجاب بصفحة المتجر على فيسبوك. تستطيع معرفة المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط.
فبراير 25
بعد شيء من الحيرة والغموض، أكدت سوني أخيرًا بأن سلسلة هواتف Xperia Z قد وصلت إلى نهايتها، وبأن هاتف Z5 كان آخر هواتف هذه السلسلة، حيث حلّت الآن سلسلة Xperia X بديلًا لها.
وفي تصريح رسمي أدلت به الشركة لموقع Xperia Blog، قالت الشركة بأن سلسلة X تُمثل فصلًا جديدًا في تطور استراتيجية الشركة، واضافت أنه وفي حين كان الهدف من سلسلة Xperia Z جلب أفضل تقنيات سوني المتطورة إلى الهواتف الذكية، تقوم Xperia X على جلب تجارب استخدام سوني الذكية والمرنة إلى الكاميرا، وأداء البطارية والعتاد والتصميم البرمجي.
يُذكر أن سلسلة X الجديدة تتألف من ثلاثة هواتف تتدرج من حيث المواصفات هي Xperia XA و Xperia X و Xperia X Performance.
فبراير 25

أعلنت شركة سامسونج أنها بدأت إنتاج أول وحدات تخزينية من نوع فلاش للهواتف الذكية والحواسب اللوحية بسعة 256 غيغابايت من معيار UFS 2.0 عالي الأداء.
وقالت سامسونج أن وحدات التخزين الجديدة لا تتميز بسعتها العالية فحسب، بل بأدائها الذي يبلغ ضعف أداء أقراص تخزين SSD من معيار SATA الخاصة بأجهزة الحاسب الشخصي وحجمها الأصغر من حجم بطاقات microSD.
وأضافت سامسونج بأن الوحدات الجديدة مُصنّعة باستخدام أكثر الشرائح من نوع V-NAND تقدمًا والتي تصنعها الشركة، وهي تقدم ما يصل إلى 45,000 عملية في الثانية.
هذه السرعة العالية تفتح الباب أمام استخدامات جديدة في تعدد المهام، مثل إمكانية مُشاهدة الفيديو بدقة 4K على نصف الشاشة، وفي نفس الوقت البحث عن الصور أو تنزيل مقاطع الفيديو في النصف الآخر من الشاشة. وأشارت الشركة بأن سعة التخزين العالية تتيح حفظ حوالي 47 فيلمًا بدقة Full HD على الذاكرة المحلّية للجهاز، كما يُمكن نقل فيلم كامل بدقة Full HD وحجم 5 غيغابايت من الكمبيوتر إلى هاتف يستخدم وحدات الذاكرة الجديدة خلال 12 ثانية فقط، على فرض أن النقل يتم عبر منفذ USB 3.0.
يُذكر أن سامسونج لم تحدد موعد بدء توفّر وحدات الذاكرة الجديدة في الهواتف والحواسب اللوحية، لكن بما أنها بدأت فعلًا بإنتاجها فهذا يعني أننا سنراها في الجيل الثاني من الأجهزة الصادرة لهذا العام، وغالبًا خلال النصف الثاني منه، وقد يكون Note 6 أول الهواتف التي تعتمد هذه الذاكرة الجديدة بسعة 256 غيغابايت.
فبراير 25

سرّبت جوجل عبر مدونتها الخاصة بمطوّري أندرويد Android Developers Blog صورة شاشة يبدو أنها مُلتقطة من إصدار Android N (أو ما يكون أندرويد 7.0) الذي لم يصدر بعد.
الصورة جاءت كمثال تم طرحه في تدوينة تتحدث عن إحدى مكتبات التطوير الخاصة بأندرويد Android Support Library، وهي لا تُظهر اختلافًا ملحوظًا للوهلة الأولى، لكن لدى التدقيق قليلًا يُمكن أن ترى أيقونة القائمة في أعلى يسار الصفحة، مع العلم بأن هذه القائمة غير موجودة في النسخة الحالية من أندرويد (مارشميلو).

الهدف من القائمة بحسب التوقعات هو تسهيل عملية تصفّح إعدادات الهاتف. فإذا كنت ضمن الصفحة الخاصة بأحد الإعدادات (كإعدادات البلوتوث مثلًا)، لن تكون بحاجة للضغط على زر الرجوع من أجل العودة إلى القائمة الرئيسية للإعدادات، حيث يُمكن الضغط على زر القائمة الجديد وسيتم فتح قائمة تحتوي على نفس قائمة الإعدادات ضمن شاشة الإعدادات الرئيسية مما يتيح تنقلًا أكثر سرعة بين الإعدادات.
ليس تغييرًا كبيرًا، لكن قائمة الإعدادات في أندرويد بحاجة فعلًا إلى ما يُسهّل تصفحها، كما أنه أول تسريب يبدو مؤكدًا نحصل عليه حول نسخة أندرويد القادمة، بعد التسريب الذي نتمنى ألا يكون صحيحًا وهو تخلّي جوجل عن درج التطبيقات.
المصدر
أحدث التعليقات