أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُطلق أول تحديث لتطبيق My Maps مُنذ 2014 مغلقة
أطلقت جوجل تحديثًا جديدًا لتطبيقها My Maps الذي يتيح للمُستخدمين تخصيص الخرائط الموجودة على تطبيق Google Maps بالطريقة المناسبة لهم. يذكر أن هذا هو أول تحديث للتطبيق منذ 2014.
فكرة التطبيق هي السماح للمُستخدمين بتخصيص الخرائط الموجودة مُسبقًا على تطبيق خرائط جوجل Google Maps، بحيث يمكن إضافة المُلاحظات وحفظ خرائط مُعيّنة باستخدام تطبيق My Maps. يمكن فتح الخرائط المُخصصة باستخدام تطبيق الخرائط الأصليّ، ولكن التّعديلات التي يود المُستخدم القيام بها تتطلب منه إما استخدام الموقع الرسميّ لتطبيق My Maps أو استخدام التطبيق المُخصص للهواتف الذكية. أخيرًا، يمكن حفظ الخرائط المخصصة ضمن حساب المستخدم على خدمة Google Drive.
التحديث الجديد للتطبيق جلب الميزات التالية:
واجهة جديدة كليًا تعتمد على مبدأ Google Material Design.
أصبح التطبيق يتضمن دليلًا للمستخدمين الجديد لتوضيح كيفية استخدامه وإنشاء الخرائط المخصصة.
يمكن إنشاء التعديلات اعتمادًا على طبقاتٍ مختلفة Layers، بحيث يقوم المستخدم بتخصيص كل طبقة بالشكل الذي يريد. كمثال، يمكن أن يتم إنشاء خريطة للمنطقة المحيطة بمنزلك، بحيث تكون الطبقة الأولى منها تعتمد على الإظهار الطبيعي للمنطقة من الأقمار الصناعية Satellite وتضع بهذه الطبقة علاماتٍ لمنازل جيرانك. الطبقة الثانية تستطيع عبرها أن تعتمد على الإظهار التقليديّ للخرائط الذي يظهر الشوارع والأماكن الرئيسية في المنطقة (مطاعم، دور عبادة، جامعات..) وتضع بهذه الطبقة علاماتٍ تظهر فيها المعالم الرئيسية، وهكذا.
تحسين سرعة عمل التطبيق.
الحصول على معلوماتٍ خاصة بالمسافة للنقاط التي تم حفظها.
بالنسبة لمن يود استخدام التطبيق، يمكن تحميل النسخة الجديدة المحدثة منه من متجر بلاي، أو يمكنكم استخدام الموقع الخاص بالخدمةعلى الحواسيب الشخصية.
أخبار أندرويدالتعليقات على كل ما تريد معرفته عن مودم كوالكوم الجديد بسرعة 1 غيغابِت في الثانية مغلقة
أعلنت شركة كوالكوم عن إطلاقها للمودم الجديد Qualcomm Snapdragon X16 LTE الذي يدعم الاتصال بسرعاتٍ تصل حتى 1 غيغابِت بالثانية في الشبكات اللاسلكية التي تدعم معيار 4G LTE.
لفهم الأهمية الكبيرة لهذا الابتكار الجديد، علينا أولًا المرور بشكلٍ سريع على معيار 4G LTE، وعلى التفاصيل التقنية للمودم الجديد وفقًا للإعلان الرسميّ من كوالكوم، وما الذي سنحصل عليه بفضل هذا الإنجاز الجديد. سأضع في نهاية المقال روابط المصادر الرسمية من كوالكوم للمزيد من الفائدة.
لمحة حول معيار 4G LTE
معيار LTE هو معيار للاتصالات اللاسلكية المُعتمدة على شبكات الجيل الرابع 4G والتي سمحت بجلب سرعاتٍ أكبر بنقل المعلومات والبيانات للأجهزة الذكية النقالة، مثل الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية. بشكلٍ أساسيّ، تختلف أجيال أنظمة الاتصالات الخلوية عن بعضها البعض بالطيف التردديّ الذي يتم عبره نقل الإشارات اللاسلكية، فضلًا عن التقنيات المُستخدمة في تعديل الإشارات وتنظيمها. اعتمادًا على موارد نظام الاتصالات، وعلى التقنيات المُستخدمة من أجل تعديل الإشارات وإرسالها واستقبالها، يتم تحديد السرعات التي يمكن للبيانات والمعلومات أن تنتقل عبرها ضمن شبكة اتصالات معينة.
كلمة LTE هي اختصار لثلاث كلمات: Long Term Evolution وهي تعني التطور طويل الأمد. لماذا تطور طويل الأمد؟ عندما تم توصيف معايير الجيل الرابع 4G في عام 2008 لأول مرة عبر ما عرف بالإصدار الثامن Release 8، تم توضيح أن مجال السرعات الأعظمي للشبكات المُعتمدة على هذه المعايير تتراوح من 300 ميغابت/ثانية وحتى 3.3 غيغابت/ثانية. بمعنى آخر، كل مجال معين من سرعة تبادل البيانات يتم توصيفه برقم إصدار خاص به، حيث يحدد كل إصدار المتطلبات اللازمة لعمل معيار الاتصالات اللاسلكية. وفي حين أن مجال السرعات التي يمكن الحصول عليها عبر شبكات الجيل الرابع هو مجالٌ كبير، تم التوصل لكلمة LTE التي تشير إلى أن شبكات الجيل ستتطور على فترةٍ زمنية طويلة، قبل الانتقال لشبكات الجيل الخامس.
لماذا لا تقوم الشركات إذًا باعتماد هذه التوصيفات واستخدام هذه المعايير؟ في الواقع، الأمر ليس بهذه البساطة. تحقيق عملية اتصال بسرعاتٍ عالية تصل لرتبة غيغابت/ثانية لها العديد من المُتطلبات. أحد أهم هذه المتطلبات هي وجود وحدات وظيفية قادرة على دعم هذه السرعات والتعامل معها بشكلٍ جيد ضمن الأجهزة الذكية، وذلك من أجل تحقيق عملية اتصال ناجحة. هنا نتحدث بشكلٍ أساسيّ عن هوائيات الإرسال والاستقبال، مودم الاتصال، وشريحة المُعالجة ضمن الأجهزة الذكية، فضلًا عن تقنيات وخوارزميات التّعديل ومعالجة الإشارة المستخدمة.
(للمزيد من التفاصيل، أنصح بمراجعة المقالين الأولين من سلسلة “في الطريق إلى الجيل الخامس”. اضغط: هنا و هنا ).
مودم Qualcomm Snapdragon X16 LTE
وفقًا لكوالكوم، هذا أول مودم يدعم الاتصال باستخدام معيار LTE Advanced والذي تصل فيه سرعة الاتصال حتى 1 غيغابت/ثانية، أي الحصول على سرعة الاتصال التي تؤمنها كابلات الألياف الضوئية، ولكن ضمن وسط اتصال لاسلكيّ.
بالعودة لعام 2013، أعلنت كوالكوم عن خطتها لدعم شبكات الاتصالات اللاسلكية وفقًا لمعيار LTE Advanced واستغلال الطيوف الترددية غير المرخصة Unlicensed Spectrum للحصول على شبكات اتصال تدعم سرعاتٍ تصل حتى رتبة غيغابت/ثانية. كان هذا إعلانًا جريئًا من كوالكوم، خصوصًا أنه كان في الوقت الذي بدأت فيه شبكات الجيل الرابع بالانتشار على مستوى كبير.
الآن، وفي عام 2016، وبعد ثلاث سنواتٍ من إعلان كوالكوم عن رؤيتها المستقبلية، أطلقت الشركة بشكلٍ رسميّ مودم الاتصالات الجديد الخاص بها والذي يدعم معيار الاتصالات فائق السرعة LTE Advanced. تحديدًا، يدعم المودم الجديد الاتصالات وفقًا للتصنيف 16 من معيار LTE بالمسار الهابط، ووفقًا للتصنيف 13 من معيار LTE بالمسار الصاعد.
(توضيح: المسار الهابط Downlink هو مسار المعلومات من محطة الاتصالات الثابتة Base Station باتجاه الأجهزة النقالة، مثل الهواتف الذكية. المسار الصاعد Uplink هو المسار المعاكس، أي مسار المعلومات من الأجهزة النقالة باتجاه المحطات الثابتة).
يعتمد المودم الجديد على تقنية المداخل والمخارج المتعددة MIMO في الاتصالات، وتحديدًا تقنية 4×4 MIMO ما يعني إمكانية الإرسال/الاستقبال على أربعة هوائيات بنفس الوقت، في حين أن الأجهزة الحالية التي تدعم معيار LTE تعتمد على تقنية 2×2 MIMO.
من أين حصلنا على رقم 1 غيغابت/ثانية؟ هذا سيتطلب المزيد من التوضيح. ذكرت كوالكوم أنه بفضل الاعتماد على تقنية 4×4 MIMO ومع الاعتماد أيضًا على تقنية تعديل المطالي الحديثة QAM-256 يُمكن أن يتم استقبال الإشارات على 10 مسارات لدفق البيانات Data Stream. كتكاملٍ لعمل هذه التقنيات، يمكن الحصول على سرعة بث تصل لـ 100 ميغابت/ثانية (على المسار الهابط) لكل مسار، ومع وجود 10 مسارات، كل منها بسرعة 100 ميغابت/ثانية تكون النتيجة الكلية هي 1 غيغابت/ثانية.
فضلًا عن ذلك، اعتمدت كوالكوم في تصنيعها للمودم الجديد على تقنية تصنيع FinFet بدقة 14 نانومتر، وهي نفس التقنية التي اعتمدتها من أجل تصنيع معالجات Snapdragon 820 الجديدة. بالنسبة للمعالج الجديد، فهو يتضمن مودم X12 LTE والذي يدعم سرعات اتصال تصل حتى 600 ميغابت/ثانية بالمسار الهابط.
كيف قامت كوالكوم بإنجاز هذه التفاصيل؟ في الواقع، هذا الأمر سيتطلب التوجه إليها والاستفسار منها بشكلٍ مباشر، لأن الشركة لن تقوم بأكثر من تسمية التقنيات المستخدمة في تصنيع المودم الجديد، وتوصيف القدرات التي سيضيفها للأجهزة الذكية.
بالنسبة للمُستخدم: ما الذي يهمّنا؟
إن لم تكن ممن يود إشغال نفسه بالتفاصيل التقنية، تجاهل كل الكلام السابق، وركز على الكلام التالي: خلال فترةٍ قريبةٍ جدًا، سيكون هنالك هواتف ذكية وحواسيب لوحية (وربما أجهزة ذكية أخرى) تستطيع أن تقوم بتحميل (تنزيل) البيانات بسرعةٍ قدرها 1 غيغابت/ثانية ورفع البيانات بسرعةٍ قدرها 150 ميغابت/ثانية. ستستطيع مُشاهدة فيديو بدقة 4K بسهولةٍ بالغة، ولن تضطر للانتظار لمشاهدة الفيديو. ستكون قادرًا على إرسال واستقبال الصور والملفات مع الأصدقاء والعائلة دون أن تلقي بالًا للوقت الذي قد يستغرقه إرسال أو استقبال الصورة، وكل هذا على جهازك الذكي، مهما كان نوعه. بالمقارنة، بلغت سرعة التحميل الوسطية لشبكات الجيل الرابع 36 ميغابت/ثانية في نيوزلندا، وهي الدولة الأولى عالميًا من حيث سرعة شبكات الجيل الرابع. (الإحصائية الكاملة اعتمادًا على بيانات OpenSignal). الانتقال من سرعاتٍ بحدود 30 ميغابت/ثانية وحتى 1 غيغابت/ثانية يعني تزايدًا في السرعات بحوالي 33 مرة.
من المستبعد أن نشاهد المودم الجديد ضمن أحد الهواتف الذكية خلال العام الحاليّ، وربما لن نشاهده قبل حلول عام 2017 المقبل. كما ذكرت سابقًا، شريحة المعالجة الأقوى حاليًا من كوالكوم هي شريحة Snapdragon 820 والتي تتضمن مودم X12 LTE. من غير المرجح تضمين المودم الجديد ضمن شريحة المعالجة الحالية، إلا إن كانت كوالكوم تنوي إطلاق نسخةً مطورة عنها في وقتٍ لاحقٍ هذا العام.
أخبار أندرويدالتعليقات على قريبًا: إنستاغرام سيسمح للمستخدمين بمعرفة عدد مشاهدات الفيديوهات مغلقة
أعلن الفريق المطور لتطبيق إنستاغرام عن تحديثٍ جديد سيطرح قريبًا للتطبيق المُخصص على الهواتف الذكية، بحيث سيسمح التحديث للمُستخدمين بمعرفة عدد المشاهدات التي حصل عليها كل فيديو. يأتي هذا الخبر بعد الإعلان السابق عن دعم التطبيق لإنشاء الحسابات المتعددة.
سيتم عرض المعلومة الخاصة بعدد المشاهدات قبل أي معلومةٍ أخرى خاصة بالفيديو، حيث سيتوجب على المستخدمين مستقبلًا القيام بالنقر على عدد المشاهدات لمعرفة من شاهد الفيديو من أصدقائهم، وكذلك لمعرفة عدد الإعجابات Likes.
لم يحدد المنشور الرسميّ الموعد المفترض لإطلاق التحديث الجديد، ولكنه من المفترض أن يتم خلال الفترة المقبلة. لم يذكر أيضًا إن كان التحديث سيطرح ليتم تحميله من متاجر التطبيقات، أو أن الشركة ستقوم بنشره لكل المستخدمين. بكل الأحوال، أعتقد أنه من الأفضل لمستخدمي التطبيق التحديث لآخر نسخةٍ منه وتحميلها من متجر بلاي.
أخبار أندرويدالتعليقات على تحديث جديد لليوتيوب يسمح بإظهار الفيديوهات المُقترحة ضمن شريط الإشعارات مغلقة
قامت جوجل بطرح تحديثٍ جديد لتطبيق يوتيوب على الهواتف الذكية، بحيث يتم عرض الفيديوهات المقترحة للمشاهدة ضمن شريط الإشعارات الخاص بالهاتف الذكيّ.
قد لا يشعر المستخدمون بحاجةٍ لهذه الميزة، وقد ينزعج منها العديد من المستخدمين أيضًا، ولذلك، فإن هذه الميزة قابلة للتفعيل والإلغاء، والخيار يعود بالنهاية للمستخدمين.
من أجل تفعيل الميزة الجديدة، يجب أولًا تحديث تطبيق اليوتيوب للإصدار الأخير عبر تحميل التحديث من متجر بلاي، ومن ثم تطبيق الخطوات التالية:
فتح التطبيق بعد تحديثه.
الضغط على قائمة “Menu” في الزاوية العلوية اليمنى للتطبيق.
الضغط على خيار “إعدادات Settings”.
تفعيل أو عدم تفعيل خيار “استقبال الإشعارات Receive Notifications”.
يمكنكم أيضًا إلغاء الميزة عبر إيقاف خاصية “الاقتراحات” من داخل التطبيق نفسه، أو يمكنكم تفعيلها في حال كنتم ممن يحب الحصول على اقتراحاتٍ إضافية من اليوتيوب للفيديوهات التي قد تودون مشاهدتها.
أخبار أندرويدالتعليقات على أركوس تطلق هاتفها الجديد 50d Oxygen بمواصفاتٍ جيدة وبسعر 150 دولار فقط مغلقة
أعلنت شركة أركوس Archos الفرنسية عن إطلاق هاتفها الجديد من عائلة Oxygen، وهو هاتف Archos 50d Oxygen الذي ينتمي لفئة الهواتف متوسطة المواصفات ومنخفضة الكلفة.
يتمتع الهاتف الجديد بالمواصفات التالية:
شريحة المعالجة هي شريحة MediaTek MT6735 ثمانية الأنوية بترددٍ قدره 1.3 غيغاهرتز وبمعمارية 64-بت، مع وحدة المعالجة الرسومية Mali-T720P.
الذواكر: ذاكرة وصول عشوائي بسعة 2 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية قدرها 16 غيغابايت قابلة للتوسعة حتى 32 غيغابايت عبر منفذ microSD.
الشاشة بقياس 5 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل مصنوعة بتقنية IPS LCD مع كثافة صورة بصرية قدرها 440 بيكسل/إنش.
الأبعاد: 141×70.8×8.2 ميللي متر وبوزنٍ قدره 140 غرام.
يدعم الاتصال عبر شريحتي SIM. (واحدة من نوع ميكرو والثانية من نوع نانو).
يدعم تقنيات الاتصال اللاسلكية: Bluetooth 4.0, Wi-Fi 802.11 b/g/n
نظام التشغيل: أندرويد 5.1.
البطارية بسعة 2100 ميللي آمبير/ساعي.
مقابل هذه المواصفات، تطرح الشركة الفرنسية هاتفها الجديد مقابل سعرٍ قدره 150 دولار أمريكي، وهو ما يجعل من الهاتف صفقةً ممتازة بمجال الهواتف متوسطة المواصفات ومنخفضة الكلفة. ستقوم الشركة الفرنسية بإظهار هاتفها لأول مرة ضمن معرض الهواتف العالمي المقبل MWC 2016، حيث سيتم الإعلان أيضًا عن موعد التوفر الرسميّ في الأسواق.
أخبار أندرويدالتعليقات على تسريب مواصفات كاميرا هاتف HTC One M10 مغلقة
نشر المُسرّب الشهير LlabTooFer على تويتر تغريدةً جديدة يشير فيها إلى مواصفات الكاميرا الخاصة بهاتف إتش تي سي المقبل HTC One M10 والتي تتطابق إلى حدٍ كبير مع التّسريبات والإشاعات السابقة.
HTC Perfume "UltraPixels": Main Camera – Sony IMX377 12MP 1.55um + Laser Autofocus + PDAF Front Camera – Samsung s5k4e6 5MP UltraPixel
وفقًا للتسريب، ستقوم إتش تي سي بتضمين هاتفها الجديد بكاميرا خلفية بدقة 12 ميغابيكسل بتقنية UltraPixel مع حساس صورة من سوني من نوع Sony IMX377 بحجم بيكسل يبلغ 1.55 ميكرومتر. ستكون الكاميرا الخلفية مدعومة أيضًا بتقنية التركيز التلقائي الليزري Laser AutoFocus.
بالنسبة للكاميرا الأمامية، فإنها ستكون بدقة 5 ميغابيكسل بتقنية UltraPixel مع حساس صورة من سامسونج من نوع s5k4e6 الذي يتمتع بحجم بيكسل يبلغ 1.34 ميكرومتر. من المُفترض أيضًا وجود تقنية تحسين استقرار الصورة البصرية OIS في الكاميرا الخلفية والأمامية.
بالنسبة لباقي مواصفات الهاتف، فأهم ما تداولته الأخبار والتسريبات حتى الآن هي أن شريحة المُعالجة ستكون Snapdragon 820 من كوالكوم مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 غيغابايت ومساحة تخزين داخلية قدرها 32 غيغابايت، بالإضافة لشاشةٍ بقياس 5.2 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل مصنوعة بتقنية AMOLED. من المُفترض أيضًا تزويد الهاتف بمنفذ microSD. سيعتمد الهاتف بالغالب على نظام أندرويد 6.0.1 مع واجهة HTC Sense 8.0.
ما رأيكم بالمواصفات المسربة الخاصة بكاميرا هاتف إتش تي سي الجديد؟ هل ستكون قادرة على منافسة كاميرات الهواتف الأخرى والتي تمتلك دقةً أكبر؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على كروم لأندرويد يدعم تقنية Physical Web في نسخته التجريبية الأخيرة مغلقة
أعلنت جوجل أن النسخة التجريبية رقم 49 من مُتصفح كروم باتت تدعم تقنية “الويب الفيزيائي” Physical Web تمهيدًا لطرح الميزة رسميًا في الإصدار المُستقر القادم من المُتصفح.
الويب الفيزيائي هي تقنية تهدف إلى الربط ما بين الويب والمُحيط الفيزيائي (الواقعي) للمُستخدم، وذلك اعتمادًا على تقنية أعلنت عنها جوجل منذ فترة هي Eddystone، وهي بشكل أساسي تطوير جوجل لتقنية Beacon التي تعمل على البلوتوث مُنخفض الطاقة. إن لم تكن تعرف ما هي Beacon فهي باختصار طريقة تتيح إرسال الرسائل الموجّهة عبر البلوتوث للهواتف القريبة. هذه التقنية قد يستخدمها التجّار في الأسواق، حيث يصلك العرض الخاص بمتجر معيّن بمُجرّد اقترابك منه، أو قائمة الطعام الخاصّة بمطعم لدى مرورك بجانبه.
دعم كروم لهذه التقنية يعني أنه ولدى مرورك بالقرب من جهاز يبث إشارات الـ Beacon سيستقبل كروم الإشارة تلقائيًا، ويُظهر لك تنبيهًا يسألك إن كنت ترغب في فتح الصفحة التي قد تكون إعلانًا حول تخفيض مُعيّن في متجرٍ قريبٍ منك أو ما شابه.
هذه التقنية ما زالت قيد الانتشار حاليًا، لكن توقع أن تراها بشكل أكبر في الأسواق التجارية وغيرها من الأماكن العامة كوسيلة لإرسال الإعلانات أو الإشعارات الهامّة بشكل موجّه لزوّار المكان.
أخبار أندرويدالتعليقات على كوالكوم تُعلن عن مجموعة من المُعالجات المتوسّطة، ومُعالج خاص بالسّاعات الذكية مغلقة
كشفت شركة كوالكوم اليوم عن مجموعة من مُعالجاتها الجديدة للعام 2016 والمُخصصة للهواتف منخفضة ومتوسّطة المواصفات التي سنراها هذا العام. كما قامت الشركة أيضًا بالكشف عن مُعالج خاص بالأجهزة القابلة للارتداء.
جميع المُعالجات الثلاثة الخاصة بالهواتف تدعم اتصال LTE وتقنية الشحن السريع Quick Charge وهي بمعمارية 64 بِت.
نبدأ مع أقوى هذه المعالجات وهو Snapdragon 625 المُناسب لأجهزة أعلى الفئة المتوسطة والذي قالت الشركة أنه يستهلك طاقة أقل بنسبة 35% مُقارنةً بجيل العام الماضي منه Snapdragon 617 وهو يدعم تصوير الفيديو بدقة 4K والكاميرات بدقة تصل إلى 24 ميغابيكسل إضافةً إلى كاميرات السيلفي الأمامية بدقة تصل إلى 13 ميغابيكسل. ويأتي مزودًا بالمعالج الرسومي Adreno 506 ذو القوة الرسومية العالية ويعمل بثماني أنوية بتردد يصل إلى 2.0 غيغاهرتز.
ثانيًا هناك Snapdragon 435 وهو تطوير على مُعالج العام الماضي 430 ويدعم الكاميرات بدقة تصل إلى 21 ميغابيكسل وتصوير الفيديو بدقة 1080p ويعمل مع المعالج الرسومي Adreno 505، وهو ثماني النواة بتردد يصل إلى 1.4 غيغاهرتز.
المعالج الثالث Snapdragon 425 هو تحسين على Snapdragon 412 ويُقدم تجربة مُحسنة للهواتف المنخفضة حيث يدعم سرعات LTE أعلى وتوفيرًا أكبر بالطاقة وكاميرات بدقة تصل إلى 16 ميغابيكسل، وهو رباعي النواة بتردد يصل إلى 1.4 غيغاهرتز.
نأتي الآن إلى المُعالج الأبرز هنا وهو Snapdragon Wear 2100، وتكمن أهميته لكونه أول مُعالج من إنتاج الشركة مُخصص للأجهزة القابلة للارتداء حيث تم تحسينه خصيصًا لتقديم مواصفات خاصة بالأجهزة على غرار الساعات الذكية.
يتميز المُعالج بأنه موفّر للطاقة وأصغر بنسبة 30% مُقارنةً بالمُعالجات السابقة التي تم استخدامها في الساعات الذكية مما يتيح إنتاج ساعات أنحف وأجمل تصميمًا. ويتوفر من المُعالج نسختان واحدة تدعم WiFi فقط، والثانية تدعم WiFi و LTE فاتحةً الباب أمام الساعات التي تمتلك إمكانيات اتصال مُدمجة بها دون الاعتماد بالضرورة على ارتباطها مع الهاتف الذكي.
وقالت الشركة أن المُعالج ليس مُخصصًا للساعات الذكية فقط، بل أيضًا لأجهزة تتبع الأطفال والنظارات الذكية والسماعات المُتّصلة بالإنترنت وغير ذلك، وهو رُباعي النواة بتردد يصل إلى 1.2 غيغاهرتز.
يُذكر أن مُعالج الشركة الأبرز والأقوى لهذا العام هو Snapdragon 820 الذي أعلنت عنه الشركة أواخر العام الماضي والمُنتظر أن نراه في مُعظم الأجهزة البارزة لهذا العام.
أخبار أندرويدالتعليقات على إل جي تُعلن عن غطاء يدعم اللمس لهاتف G5 مغلقة
كشفت شركة إل جي اليوم عن أوّل غطاء لهاتفها القادم الذي لم تُعلن عنه رسميًا بعد LG G5. ورغم أنه من غير التقليدي أن تقوم أي شركة بالإعلان عن مُلحقات هواتفها قبل الإعلان عن الهاتف نفسه، إلا أن إل جي غير تقليدية فعلًا في أسلوبها للإعلان عن أجهزتها الجديدة حيث قامت العام الماضي بالكشف تدريجيًا عن ميزات هاتف G4 قبل الإعلان الرسمي عنه. وقد بدأت بالكشف عن ميزات G5 إذ أعلنت أمس أنه سيحمل شاشة فعّالة دومًا.
نعود إلى الغطاء وهو نسخة مُحدثة من غطاء Quick Cover، فهو يدعم اللمس، ويُتيح للمُستخدم الرد على المكالمات الهاتفية والتحكم بإعدادات المُنبّه من الغطاء مُباشرةً ودون الحاجة لفتحه. كما يتمتع الغطاء بنافذة صغيرة لإظهار المعلومات بشكل دائم وذلك بفضل الشاشة دائمة التشغيل.
الطبقة الخارجية للغطاء ذات ملمس معدني يمنحه طابعًا من الفخامة والإتقان بحسب الشركة التي ستُعلن عن الغطاء إضافةً إلى هاتف LG G5 بتاريخ 21 شباط/فبراير.
أخبار أندرويدالتعليقات على نتائج اختبار هاتف LG G5 المُقبل على مُؤشر GeekBench مغلقة
تم نشر تسريب جديد بخصوص هاتف إل جي المقبل LG G5 حيث تم اختبار الهاتف على مؤشر GeekBench الخاص بتقييم أداء شريحة المُعالجة للهواتف الذكية. سيتم الإعلان الرسميّ عن الهاتف الجديد بتاريخ 21 فبراير/شباط المقبل ضمن معرض الهواتف العالمي MWC 2016.
ظهر الهاتف على المؤشر تحت الاسم التالي: LG-F700S. ما الذي يعنيه الاسم، وكيف تم التأكد من أنه هاتف LG G5 وليس هاتفًا آخر من إل جي؟ سنقوم بتوضيح الاسم: حرف “S” يُشير لشركة SK Telecom أحد مُزوّدات خدمة الاتصالات في كوريا الجنوبية. بالنسبة للرمز F700، فهو أقوى دليل على أن الهاتف بالفعل هو G5، وذلك لأن إل جي قامت بتوصيف هاتف LG V10 ضمن السوق المحلية تحت اسم F600 وهاتف LG G4 تحت اسم F500، ما يعني أن الهاتف الرائد المُقبل سيكون F700، أي LG G5.
بالنسبة للاختبار نفسه، فإن أهم المعلومات التي حصلنا عليها هي تأكيدًا لوجود شريحة Snapdragon 820 من كوالكوم، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 غيغابايت. حصل الهاتف على أداءٍ كُليّ قدره 2248 نقطة عند اختبار النواة المُنفردة Single-Core، كما حصل على أداءٍ كُليّ قدره 5061 نقطة لاختبارات الأنوية المُتعددة Multi-Core. بالمقارنة مع بعض الهواتف الشهيرة المتواجدة حاليًا بالأسواق، سنجد أن الهاتف يمتلك أداءً ممتازًا، وهو أقل ما يُمكن توقعه بالنسبة لهاتفٍ ينتمي للفئة العليا في عام 2016. على سبيل المقارنة، يمتلك هاتف Galaxy S6 Edge نتيجةً قدرها 4508 نقطة لاختبار الأنوية المتعددة، و 1341 نقطة لاختبار النواة المُنفردة. يمتلك هاتف Galaxy Note 5 نتيجةً قدرها 4031 نقطة لاختبار الأنوية المتعددة، و 1224 نقطة النواة المنفردة. هذه المعلومات تشير إلى أنه ينبغي أن نُشاهد هاتفًا ذو أداءٍ قوي ومتميّز.
ما رأيكم بالمواصفات والمعلومات المتعلقة بهاتف إل جي المقبل؟ هل تعتقدون أن الهاتف سيكون أيقونة هواتف الأندرويد بالنسبة للعام الحاليّ؟ أم أن لسامسونج وإتش تي سي وهواوي رأيٌ آخر؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أحدث التعليقات