يناير 24

أطلقت سامسونج مع بداية هذا العام هاتفها الذكيّ الجديد Samsung Galaxy A9 والذي يُمثّل أقوى هاتف ضمن سلسلة هواتف Galaxy A. يبدو أن سامسونج تنوي أيضًا أن تقوم بإطلاق هاتفٍ آخر أكثر قوة من هاتفها الأخير، حيث تشير التسريبات إلى نيةٍ من سامسونج لإطلاق هاتف Galaxy A9 Pro.
وفقًا لموقع SamMobile، فإن سامسونج قد بدأت فعليًا بتصنيع الهاتف الجديد، الذي من المُرّجح أن يكون هاتف Galaxy A9 Pro، حيث تنوي الشركة الكورية إطلاقه أيضًا في السوق الصينية، مثلما قامت مع هاتف Galaxy A9. لم يُقدّم التسريب مَعلوماتٍ حول تفاصيل الهاتف المُقبل، مثل قياس الشاشة ونوع شريحة المُعالجة ودقة الكاميرا، إلا أنه من المفترض أن يتضمن مواصفاتٍ أقوى من هاتف Galaxy A9 إن كانت الشركة تنوي بالفعل إطلاق نسخةٍ مُحسّنة منه.

ما هي المواصفات المُحتملة التي قد يتضمنها الهاتف المقبل؟ في الواقع هذا أمرٌ مُحيّر، خصوصًا أن مواصفات هاتف Galaxy A9 قوية ومنافسة جدًا: الهاتف يتضمن شاشة ضخمة بقياس 6 إنش وبدقة 1080 بيكسل، مع شريحة Snapdragon 652 ثمانية الأنوية وذاكرة وصول عشوائي بسعة 3 غيغابايت وكاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل مع كاميرا أمامية بدقة 8 ميغابيكسل مع حساس بصمة ومساحة تخزين داخلية قدرها 32 غيغابايت. مقابل هذه المواصفات، يُكّلف الهاتف حاليًا قرابة 490 دولار أمريكيّ في الصين.
سنضع احتمال أن تكون التسريبات صحيحة، وسنحاول رسم الصورة المُمكنة للهاتف المقبل: من المستبعد أن تقوم سامسونج بإطلاق النّسخة الأقوى بشاشةٍ أكبر، فشاشة بقياس 6 إنش تُعتبر أساسًا ضخمة حتى أنها قد تكون كبيرة جدًا بالنسبة للعديد من المستخدمين وتسبب لهم عدم أريحية بالتعامل مع الهاتف. بدلًا من ذلك، أعتقد أن الشركة ستعمل على تحسين دقة الشاشة، وإطلاق الهاتف بشاشةٍ مع دقة قدرها 1440*2560 بيكسل. بالنسبة لشريحة المُعالجة، فعلى الأرجح ألا تقوم الشركة بتغييرها، لأن ذلك سيعني الانتقال إلى شريحة مُعالجة مُخصصة لهواتف الفئة العليا. قد تقوم الشركة بتضمين الهاتف بشريحة Exynos 7420 ثمانية الأنوية وبترددٍ قدره 2.1 غيغاهرتز. بالنسبة لباقي المواصفات، أعتقد أن الشركة ستطلق الهاتف بنموذجين للذواكر: 3 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائي مع 32 لمساحة التخزين الداخلية، أو 4 غيغابايت مع 64 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية. بالنسبة للكاميرا، فخيار الانتقال إلى كاميرا ذات دقةٍ أعلى هو أمرٌ مستبعد، وإن تم بالفعل فلا أعتقد أنها ستتجاوز 16 ميغابيكسل.
بكل الأحوال، أستبعد شخصيًا أن تقوم سامسونج بإطلاق نسخةٍ أقوى من هاتف Galaxy A9، لأن ذلك يعني إطلاق هاتفٍ رائد بسعرٍ أعلى، نظرًا لأن مواصفات هاتف Galaxy A9 قوّية ومنافسة وتُمثّل أفضل ما يُمكن تقديمه بمجال الهواتف المُتوّسطة، وبالتالي فإن أي تحسين أو إضافة ستعني الانتقال كليًا بفئة الهاتف وإطلاق هاتفٍ ينتمي لهواتف الفئة العليا.
إن كانت سامسونج بالفعل تنوي تعزيز مبيعاتها بمجال سوق الهواتف متوسطة الكلفة، فربما يجب عليها تعزيز دعمها البرمجيّ للهواتف، فمن غير المنطقيّ أن يحمل هاتف بمواصفات Galaxy A9 نسخة أندرويد 5.1، على الأقل يجب أن تقوم الشركة بتحديثه إلى نسخة أندرويد 6.0 خلال وقتٍ قريب.
هل تعتقدون أن سامسونج قد تُطلق نسخةً من هاتف Galaxy A9 بمواصفاتٍ أقوى وبسعرٍ أعلى؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
يناير 23

قامت شركة جوجل بنشر تقريرٍ على مُدوّنتها الرسمية فيما يتعلق بموضوع الإضافات السيئة والبرمجيات الوهمية على الإنترنت. وفقًا للتقرير، قامت جوجل بإزالة وحجب أكثر من 750 مليون إضافة سيئة من الإنترنت في عام 2015.
يوجد العديد من الإضافات السيئة على الإنترنت، فهنالك البرمجيات الخبيثة Malware المُدمجة مع البرامج والتطبيقات التي يقوم المُستخدم بتنصيبها، والتي تقوم بعرض نوافذ مُنبثقة Pop-up Windows بشكلٍ تلقائيّ وبدون إذن المُستخدم، بهدف الدعايات والإعلانات. هنالك أيضًا الإضافات التي تظهر على شكل تحذيراتٍ للمُستخدم بشكلٍ مشابه للتحذيرات الخاصة بنظام التشغيل. فضلًا عن ذلك، يوجد البرمجيات الوهمية التي لا تقوم بشيء إلا سرقة معلومات وبيانات المستخدم، فضلًا عن الإضافات الخاصة بالمنتجات التي لم تحصل على موافقاتٍ وتصاريح رسمية، خصوصًا تلك المتعلقة بالمنتجات الطبية والأدوية.

بلغة الأرقام، قامت جوجل بتسخير 1000 موظف من العاملين لديها من أجل التصدي لهذه المشاكل المختلفة، حيث تمكنوا من أداء عملٍ جبار خلال العام الماضي، معتمدين على الخوارزميات الذكية للكشف عن هذه الإضافات والبرمجيات الوهمية والخبيثة.
تمكنت جوجل من إزالة 17 مليون إضافة من نوع “Trick to Click” والتي تظهر تنبيهاتٍ للمستخدم مشابهة للتنبيهات الخاصة بنظام التشغيل، مثل “جهازك في خطر” أو “هنالك تهديد بهجوم فيروسات” والتي تظهر أثناء تصفح الإنترنت. هذه البرمجيات الوهمية تعمل على سرقة معلومات المستخدم، أو فتح نوافذ جديدة لمنتجاتٍ مختلفة.
أيضًا، قالت جوجل أنها قامت بإزالة 12.5 مليون إضافة خاصة بمنتجاتٍ وأدوية صيدلانية غير مطابقة للمعايير الصحية المعتمدة. تنتشر هذه الإضافات والدعايات بشكلٍ كبير على الإنترنت، حيث يجد أصحابها في الإنترنت مكانًا مثاليًا لتسويق منتجاتهم الرخيصة، بدون الحاجة للحصول على موافقة الهيئات الرسمية التي تطلب شروطًا صارمة قبل السماح بتسويق أي منتج.
ذكر التقرير أيضًا معلوماتٍ حول حجب تطبيقاتٍ خاصة بالهواتف الذكية بسبب عدم اتباع مطوريها معايير التطوير الخاصة بجوجل، فضلًا عن حجب مواقع إلكترونية بأكملها لانتهاكها العديد من المعايير.
أخيرًا، قامت جوجل بالتذكير بضرورة التحكم بخيارات الإضافات عبر حساب المستخدم نفسه، حيث يمكن للمستخدم أن يتحكم بنوعية الإضافات التي يود أن تظهر أثناء تصفحه للإنترنت والمواقع المختلفة، فضلًا عن خيار “Mute ads” الذي يمكن عبره إيقاف بعض الإضافات بشكلٍ نهائيّ.
المصدر
يناير 23

قامت شركة أسوس التايوانية بإطلاق هاتف Asus ZenFone Zoom بشكلٍ رسميّ في الهند ضمن الموعد المُحدد، بعد أن كان مُتوّفرًا فقط في الأسواق التايوانية. يذكر أن الهاتف الجديد هو “أنحف هاتف” يتمتع بميزة تقريب بصري حتى ثلاثة أضعاف 3x Optical Zoom.

يتمتع الهاتف الجديد بمعالج Atom Z3590 رباعيّ الأنوية من إنتل بترددٍ قدره 2.5 غيغاهرتز، مع 4 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائي ومساحة تخزين داخلية قدرها 128 غيغابايت. الشاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة 1080*1920 بيكسل مع كثافة صورة بصرية قدرها 403 بيكسل/إنش وطبقة حماية من نوع Gorilla Glass 4. نسبة مساحة الشاشة إلى مساحة الجهاز 72%.
بالنسبة للكاميرا الخلفية – الميزة الأقوى بالهاتف – فهي بدقة 13 ميغابيكسل مع ميزة التقريب البصري حتى ثلاثة أضعاف، وتقنية التركيز التلقائي المدعوم بالليزر، وأخيرًا تقنية تحسين استقرار الصورة البصرية OIS ومصباحي إضاءة من نوع Flash LED. الكاميرا الأمامية بدقة 5 ميغابيكسل. يعتمد الجهاز على نظام أندرويد 5.0 مع واجهة Zen UI 2.0 من أسوس. (تنويه: يتوفر الهاتف بنسخةٍ تحمل مواصفات أقل، حيث تتضمن معالج Atom Z3580 من إنتل الذي يعمل بترددٍ قدره 2.3 غيغاهرتز، مع مساحة تخزين داخلية قدرها 64 غيغابايت).

سيتوفر الهاتف في الهند بسعرٍ قدره 562 دولار أمريكيّ تقريبًا، كما أن الهاتف مُتوّفر الآن للطلب المسبق في سوق الولايات المتحدة مع بدء توّفره الرسميّ في الأسواق ابتداءً من 1 فبراير/شباط المقبل. من المتوقع أن ينتقل الجهاز للتوفر التجاري في الأسواق الأخرى خلال الشهرين المقبلين.
ما رأيكم بهاتف أسوس الجديد؟ هل تعتقدون أنه صفقة ممتازة من حيث المواصفات والسعر؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
يناير 23
يبدو أنه لن يمر يوم بدون نشر خبر أو تسريبٍ جديد لهاتف Galaxy S7 المُقبل من سامسونج، فبعد تقرير البارحة حول اعتماد أحد نماذج الهاتف المقبل على معالج Exynos 8890، تأتي اليوم عدة أخبار مختلفة تتحدث عن تسريباتٍ لقياس ودقة شاشة الهاتف المقبل، وأخيرًا موعد إطلاقه الرسميّ.
سنبدأ مع الأخبار الخاصة بأبعاد وحجم الهاتف المقبل، حيث ذكر موقع Zuaba الهنديّ معلوماتٍ حول أبعاد هواتف سامسونج المقبلة، حيث وبحسب البيانات المنشورة على الموقع، ستحمل نسخة Galaxy S7 شاشةً بقياس 5.1 إنش، وستحمل نسخة Galaxy S7 Edge شاشةً بقياس 5.5 إنش، مع اعتماد الهاتفين على تقنية Super AMOLED ودقةٍ تبلغ 1440*2560 بيكسل.
بالنسبة لموعد الإطلاق، ومع تأكيد معظم التسريبات أن موعد إطلاق هاتف Galaxy S7 سيكون بتاريخ 21 فبراير/شباط المقبل، نشر المسرب الشهير EvLeaks تسريبًا جديدًا لموعد التوفر الرسميّ للهاتف في سوق الولايات المتحدة، حيث حدد تاريخ 11 مارس/آذار المقبل كموعد توفر الهاتف في سوق الولايات المتحدة. تتوافق هذه المعلومة مع التسريبات الخاصة بموعد إطلاق الهاتف لأول مرة.
فيما يتعلق بباقي التفاصيل، لا تزال التسريبات تتحدث عن عدد النماذج المحتملة للهاتف، والتي تقول بعض التسريبات أنها ستكون نموذجين، إلا أن معظم التسريبات ترجح إطلاق أربعة نماذج من الهاتف المقبل. بالنسبة لشريحة المعالجة، ووفقًا لبيانات مؤشر AnTuTu، فإن الهاتف سيعتمد على شريحة Snapdragon 820 بأحد نماذجه، بينما سنشاهد شريحة Exynos 8890 في نماذج أخرى. تضاف هذه التسريبات أيضًا للأخبار الخاصة بتضمين الهاتف لشاشةٍ متحسسة للضغط.
حتى الآن هذه هي آخر الأخبار المتعلقة بهاتف سامسونج المقبل، ومن المرجح أيضًا استمرار التسريبات والأخبار الخاصة به مع اقتراب الموعد المرتقب لإطلاقه.
المصدر 1، 2
يناير 23

بعد انتظارٍ طويل، وبعد العديد من التسريبات، أعلنت شركة شياومي عن الموعد الرسميّ لإطلاق هاتفها الجديد Xiaomi Mi 5 بتاريخ 24 فبراير/شباط المقبل، وذلك بعد أن أكدت الشركة سابقًا أن الإعلان الرسميّ عن الهاتف سيكون بشهر فبراير المقبل، بدون تحديد التاريخ.

الإعلان سيتم ضمن مؤتمرٍ صحفيّ خاص بالشركة، ومن المُتوّقع أن يتضمن أيضًا الإعلان أيضًا عن هواتف أخرى. بكل الأحوال، فإن هاتف الشركة الصينية كان محط العديد من الإشاعات والتسريبات، نظرًا لتأخر الشركة بإطلاقه عن النسخة السابقة Xiaomi Mi 4 والتي تم إطلاقها بشهر يوليو/تموز من عام 2014. قد يكون السبب الأساسي بتأخر الشركة هو انتظارها لتوّفر معالج Snapdragon 820 بشكلٍ تجاريّ، حيث أكدت شياومي أيضًا اعتماد هاتفها المُقبل على شريحة كوالكوم الجديدة.


فيما يتعلق ببقية التفاصيل، تؤكد التّسريبات أن الهاتف سيتضمن شاشةً بقياس 5.2 إنش وبدقة 1440*2560 بيكسل مع كاميرا خلفية بدقة 16 ميغابيكسل وكاميرا أمامية قوية بدقة 13 ميغابيكسل. بالنسبة للذواكر، أشارت التسريبات إلى وجود عدة نماذج، حيث سيتوّفر الهاتف بنموذجٍ يحمل 3 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع مساحة تخزين داخلية قدرها 32 غيغابايت، أو 4 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي مع مساحة تخزين داخلية قدرها 64 غيغابايت. تضاربت الأنباء المتعلقة بالبطارية، حيث ذكرت بعض التسريبات أن البطارية ستكون بسعة 3600 ميللي آمبير/ساعي بينما ذكرت بعض التسريبات الأخرى أن البطارية ستكون بسعة 3030 ميللي آمبير/ساعي. أخيرًا، من المفترض أن يكون سعر الهاتف عند إطلاقه بالسوق الصينية 390 دولار أمريكيّ.
ما رأيكم بهواتف شياومي؟ وهل تنتظرون إطلاق هاتفها الجديد الذي طال انتظاره؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
يناير 22

في تسريبٍ جديد، أعلن أحد المُطوّرين أن تطبيق واتساب قد يُتيح ميزة مُشاركة المعلومات مع فيسبوك، وذلك أثناء اختباره للنّسخة التجريبية المُقبلة الخاصة بالتطبيق. يأتي هذا التّسريب بعد الإعلان الماضي لواتساب عن إلغاء رسم الاشتراك السنوي الخاص بالتطبيق وجعله مجانيًا بالنسبة للمُستخدمين.

وفقًا للإعلان الذي نشره المطور Javier Santos على صفحته الرسمية على موقع +Google، فإن الميزة الجديدة قد تكون مُتاحة في النّسخ المستقبلية من التطبيق، حيث سيتم تفعيل خيار “مُشاركة معلومات المستخدم” مع حساب الفيسبوك الخاص بالمُستخدم، وذلك من أجل “تحسين تجربة الاستخدام على الفيسبوك”. من المفترض أن تكون هذه الميزة مفعلة بشكلٍ افتراضيّ مع طرح التحديث الجديد، إلا أن المستخدمين قد لا ينتبهون لوجودها (حال الكثير من الميزات المتوفرة في التطبيقات) وبالتالي قد يتم مشاركة معلوماتهم مع الفيسبوك دون أن يشعروا بذلك.
يبدو أن فيسبوك يُريد البدء باستثمار كميّة المعلومات الضّخمة المُتوّفرة على واتساب مع عددٍ ضخمٍ من المُستخدمين يتجاوز 900 مليون مستخدم، وذلك على الرّغم من المخاوف المُتعلقة بانتهاك الخصوصية. بهذا الخصوص تحديدًا، فإن تسريبًا آخر (تم نشره على موقع Reddit) يُظهر أيضًا أن هنالك خيارًا جديدًا يسمح بتفعيل ميزة التّشفير نهاية-لنهاية End-to-end Encryption عبر رمز QR Code على غرار تطبيق تيلجرام، من أجل ضمان خصوصية المُستخدمين في محادثاتهم واتصالاتهم.
لا يوجد أي معلومات حول وقت طرح هذه الميزات الجديدة، طالما أنها نشرت عبر تسريبٍ للنسخة التجريبية الجديدة. مع ذلك، فإن ميزة مشاركة المعلومات مع حساب الفيسبوك تطرح العديد من الأسئلة فيما يتعلق بالخصوصية، أو إذا كان التطبيق يقوم بالفعل بمشاركة المعلومات من دون معرفة المستخدمين.
ما رأيكم بالميزات الجديدة؟ هل ستساهم بتحسين استخدام واتساب وتضمن له استمرار نجاحه؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
يناير 22

مضى وقتٌ طويل قبل أن نسمع أي خبرٍ يتعلق بهاتف إتش تي سي المُقبل HTC One M10 ليعود الهاتف مرةً أخرى للواجهة مع تسريباتٍ جديدة حول بعض مُوّاصفاته ومَوعد إطلاقه، حيث قام المُسرّب الشهير LlabTooFer بالإعلان عن بعض التفاصيل المُتعلقة بالهاتف المقبل.
بدايةً، ووفقًا للتسريبات، فإن إتش تي سي لن تطلق هاتفها الجديد ضمن معرض الهواتف العالمي MWC 2016 كما كان متوقعًا، بل ستقوم بتأخير إطلاقه إلى شهر مارس/آذار المقبل. من المنطقيّ أن تقوم الشركة بهذه الخطوة، إذا افترضنا أن التسريبات الخاصة بهاتف LG G5 و Galaxy S7 صحيحة، حيث من المُفترض أن يتم الإعلان عن الهاتفين بنفس اليوم، في خطوةٍ تهدف فيها إل جي لخطف الأضواء من سامسونج. إن كانت كل التسريبات صحيحة، يبدو أن إتش تي سي لا تريد الدخول في حربٍ إعلامية وتسويقية مع الشركات الأخرى، بدلًا من ذلك، فإن الإعلان عن الهاتف بوقتٍ مُستقل سيكون أفضل بحيث يحصل الهاتف على كل الاهتمام والمُتابعة المُمكنة.
التسريب الثاني يتعلق بالمواصفات التي قد يحملها الهاتف، وتحديدًا شريحة المعالجة. اعتمادًا على التسريبات، ستقوم إتش تي سي بإطلاق هاتفها المقبل بنموذجين، الأول يعتمد على شريحة Snapdragon 820 من كوالكوم، بينما يعتمد الثاني على شريحة معالجة غير محددة من MediaTek، وستقوم الشركة بتخصيص النموذج الذي يحمل شريحة Snapdragon 820 لأسواق أوروبا وأمريكا الشمالية، بينما ستخصص النموذج الثاني لأسواق الصين، آسيا والشرق الأوسط. قد يعني هذا صدور نموذجين مختلفين بالسعر، بما يتناسب مع القدرات الشرائية للمستخدمين، وهي خطوة تبدو منطقية، نظرًا للمنافسة الهائلة من الشركات الصينية في السوق الآسيوية، بفضل أسعارها المنخفضة ومواصفاتها القوية.
بكل الأحوال، أعتقد أن سياسة إتش تي سي صحيحة كليًا فيما يتعلق بهاتفها المقبل: لا يوجد أي تسريب للهاتف أو مواصفاته أو ميزاته أو حتى شكله حتى الآن، وذلك بعد خيبة الأمل الكبيرة العام الماضي بعد إطلاق هاتف HTC One M9 الذي لم يتطابق مع التسريبات الكثيرة والمتنوعة التي سبقت إطلاقه، وتشابهه بشكلٍ كبير مع هاتف One M8 من ناحية الشكل، فضلًا عن مشاكل ارتفاع الحرارة بسبب شريحة Snapdragon 810. الآن، قد تعمل الشركة على هاتفٍ مُتميّز من كل المُواصفات، وقد يحمل ميّزاتٍ جديدة كليًا، ستتركها الشركة لوقت الإعلان عن الهاتف لتكون “ضربة الموسم” إن صح التعبير، وخطوتها الأقوى للخروج من أزمتها المالية الحادّة.
هل تعتقدون أن الشركة التايوانية ستكون قادرة على إطلاق هاتفٍ رائد تستعيد به حصتها السوقية، وتخرج عبره من أزمتها المالية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
يناير 22

أعلنت شركة شياومي عن وصول تحديث أندرويد 6.0.1 إلى هاتف Xiaomi Mi4 وذلك كتعزيزٍ لتحديثات الهاتف الذي كان من المفترض أن يحصل على تحديث لنسخة أندرويد 6.0.
كي تكون الأمور دقيقة، فإن شياومي تزود هواتفها بنظام MIUI الذي يعتمد على نظام الأندرويد. قالت الشركة سابقًا أن التحديث لنظام أندرويد 6.0 سيصل إلى هواتف Xiaomi Mi Note و Xiaomi Mi4 عبر النسخ الأخيرة من نظام 7 MIUI.

كما يظهر من الصورة الخاصة بالتحديث، قامت شياومي بتحديث الهاتف لنسخة أندرويد 6.0.1 بشكلٍ مباشر دون الحاجة للتحديث إلى نسخة أندرويد 6.0. يحمل التحديث رقم البناء MMB29M ويبلغ حجمه 100 ميغابايت، وهو تحديث هوائي OTA أي لا يوجد حاجة لتحميله وتنصيبه من قبل المستخدم، بل يتم تحميله وتنصيبه عبر شبكة واي فاي بشكلٍ مباشر مع المحافظة على كافة معلومات وملفات المستخدم.
المصدر
يناير 22
منذ أصدرت جوجل نظام أندرويد لم تكشف على الإطلاق عن كم الأرباح الذي يجلبه نظام تشغيل الهواتف الذكية الأكثر انتشارًا في العالم. لسببٍ لا ندريه، لم يسبق وأن أعلنت الشركة عن أية أرقام تتعلّق بأرباحها من أندرويد، لكن يبدو أننا حصلنا أخيرًا على رقم يبدو دقيقًا لأرباح أندرويد.
أرباح جوجل من أندرويد كشفها مُحامي شركة أوراكل أمام القضاء، ضمن إحدى جلسات المحكمة المُستمرة بين الشركتين منذ أعوام، حيث تطمع أوراكل بالحصول على جزء من أرباح أندرويد الذي يعتمد لُغة جافا المملوكة لأوراكل.
وبحسب مُحامي أوراكل الذي لا ندري من أين حصل على هذه الأرقام، قال بأن أندرويد أدخل على جوجل 31 مليار دولار من العائدات، و 22 مليار من الأرباح، وذلك منذ إطلاق نظام التشغيل في العام 2008 حتى الآن.
من جهتها اعترضت جوجل على نشر هذه الأرقام بشكل مُعلَن وقالت بأنها معلومات حسّاسة جدًا ما كان ينبغي نشرها. تصريح جوجل هذا يُشير بأن الأرقام دقيقة بالفعل.
الآن لو أردنا مُناقشة الأرقام نفسها، فهي تُشير بأن العائدات التي يجلبها أندرويد لجوجل هي قليلة نسبةً لإجمالي عائدات الشركة، إذ حققت جوجل في العام 2014 فقط حوالي 66 مليار دولار من العائدات. قارن هذا الرقم بالـ 31 مليار التي حققها أندرويد خلال حوالي 7 سنوات.
يُذكر أن أندرويد مفتوح المصدر ومجّاني بالنسبة للشركات، إذ لا تحتاج الشركات المُصنّعة للأجهزة إلى الدفع مُقابل الحصول على ترخيص استخدامه. أما أرباح جوجل فهي تأتي من خلال الإعلانات ضمن التطبيقات، ومن خلال التطبيقات المدفوعة عبر متجر بلاي.
بالتأكيد، تُعتبر أرباح أندرويد قليلة جدًا مُقارنةً بنسبة انتشاره التي تبلغ حوالي 80% من حصة سوق الهواتف الذكية.
المصدر
أحدث التعليقات