أخبار أندرويدالتعليقات على سامسونج تُسبب اضطرابًا لآبل، سيانوجين في حضن مايكروسوفت، وأندرويد في قفص الاتهام [المُلخّص] مغلقة
“المُلخّص” هي سلسلة أسبوعية نُقدّمها لكم كل سبت، فيها تلخيص لأبرز أخبار أندرويد ومقالات الأسبوع الماضي مع روابط لأبرز العناوين التي رُبّما فاتك الاطّلاع على بعضها.
غير مصنفالتعليقات على حوار الجمعة: ما هي طريقتك المُفضّلة في قفل شاشة هاتفك؟ مغلقة
يوفّر أندرويد عدّة وسائل أمنية لقفل شاشة هاتفك أو حاسبك اللوحي. تُعتبر كلمة المرور أكثرها أمنًا على فرض أنك تستخدم كلمة مرور طويلة تتألف من أرقام وأحرف ورموز. كما هُناك الرمز PIN الذي يتألف من أرقام فقط، وبالتأكيد رسمة النمط Pattern التي تُعتبر أقل أمنًا نسبيًا من كلمة المرور لكنها ما تزال آمنة بشكلٍ كافٍ إن كانت على شيء من التعقيد.
غير ذلك هُناك الفتح عن طريق الوجه Face unlock وهو يُعتبر أكثر سلاسة وسرعة وسهولة من الوسائل السابقة، لكنه أقل أمنًا. ولا ننسى بالتأكيد فتح الهاتف عن طريق البصمة، رغم أن هذا ليس إجراءًا قياسيًا في أندرويد إلا أن العديد من الشركات أشهرها سامسونج وإتش تي سي تعتمد هذا الأسلوب في بعض هواتفها. أيضًا لا يُمكن اعتبار البصمة وسيلة ذات أمان عالٍ، لكنها أكثر من كافية طالما أنك تُريد تأمين هاتفك من العابثين وليس من أجهزة مُخابرات مُحترفة.
المبدأ الأوّل من مبادىء الأمن والحماية هو أنه على المُستخدم إجراء موازنة ما بين قوّة الحماية، وسهولة الاستخدام. للأسف لا تستطيع حاليًا الحصول على الاثنتين معًا، حيث كُلّما زادت قوّة الحماية أصبح الاستخدام أصعب، وكُلّما أصبح الاستخدام أسهل ستُضحّي بشيء من قوّة الحماية. على سبيل المثال فإن كلمة مرور تتألف من 12 محرفًا تتضمن أرقامًا وحروفًا عشوائية ورموز قد تكون أفضل طريقة لحماية الهاتف، لكنها ليست عملية أبدًا. لهذا يجب على المُستخدم إجراء موازنة ما بين قوّة الحماية وسهولة الاستخدام بحيث يستخدم وسيلة مقبولة من كِلتا الناحيتين.
في أندرويد 5.0 أضافت جوجل ما أطلقت عليها اسم القفل الذكي Smart Lock وهي وسائل ممتازة لتأمين قدر عالٍ من السهولة مُقابل حماية عالية. مثل ميزة الأماكن الموثوقة التي تُلغي القفل أثناء تواجدك في المنزل مثلًا، لكن يعود القفل الذي تختار (كلمة مرور، رسمة نمط، .. الخ) للظهور خارج المنزل. أو الميزة التي تقوم بإلغاء القفل أثناء ارتباط هاتفك بجهاز موثوق كساعتك الذكية أو سماعة البلوتوث، هذا يضمن بأن الجهاز يبقى مفتوحًا طالما كان بالقرب منك.
بعض الوسائل قد تكون آمنة نسبيًا بحسب حاجتك وظروفك أكثر من غيرها. وحوارنا هذا الاسبوع حول وسيلة قفل الهاتف المُفضّلة بالنسبة لك. ما هي الوسيلة التي تستخدمها؟ ولماذا؟ وهل تشعر أنها آمنة ومُريحة لك في ذات الوقت؟ شاركنا الحوار ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على تحديث لتطبيق +Google يجلب تصميمًا جديدًا لقسم المُنتديات مغلقة
أصدرت جوجل اليوم تحديثًا جديدًا لتطبيق شبكتها الاجتماعية +Google. التحديث لا يجلب ميّزات جديدة لكن إن كنت من مُتابعي المُنتديات على +Google مثل مُنتديات أردرويد مثلًا، فيجب أن تُلقي نظرة عليه.
التحديث يجلب تصميمًا جديدًا لصفحات المُنتديات، حيث تم عرض ترويسة المُنتدى وبعض معلوماته الأساسية بطريقة جديدة، كما تم تحسين طريقة عرض المنشورات والتعليقات إضافةً إلى عدد من التحسينات الثانوية الصغيرة.
أخبار أندرويدالتعليقات على نقاش ساخن عن أندرويد وآيفون ينتهي بحادثة طعن مغلقة
لطالما شهدت ساحات المواقع التقنية شجارات حادّة ما بين عُشّاق أبرز منصّتين للهواتف الذكية: أندرويد و iOS، هذه الشجارات تبقى دائمًا ضمن أقسام التعليقات في المدوّنات أو على صفحات المُنتديات.
لكن حادثًا أخيرًا كان أعنف من ذلك، حيث أوردت إحدى القنوات التلفزيونية الأمريكية خبرًا عن حادثةٍ بدأت بنقاش بين شريكين في نفس السكن حول أندرويد وآيفون، وانتهت بإسعافهما إلى المشفى.
بحسب التقرير فإن الشابّين كانا يحتسيان الكحول حين بدأ النقاش التقليدي حول أندرويد وآيفون، وكان لكل منهما رأي مُختلف حول نظام التشغيل الأفضل، وتصاعد النقاش واحتدّ الشجار حول أي المنصّتين أفضل، حتى وصل الأمر إلى قيام الزميلَين بتكسير زُجاجات الجعة والهجوم على بعضهما البعض وقد نالَ كُل منهما بالفعل نصيبًا من الطعنات، حتى وصلت الشرطة التي أبلغها الجيران بوجود مُشكلة في الشقّة وقامت بإسعافهما.
من الطبيعي أن يُفضّل الشخص منصّة على أُخرى، لكن التعصّب هو أمر بشع، خاصةً عندما يكون لشركات تجارية، وخاصة عندما يتحوّل إلى وسيلة لإيذاء الآخرين جسديًا أو نفسيًا.
ما رأيك بهذه الحادثة؟ هل سبق وشاهدت حالة تعصّب حول نقاش عن أندرويد وآيفون وصل إلى نوع من الشجار الشخصي أو الكراهية، على أرض الواقع وليس على الإنترنت؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على مبيعات جالاكسي إس 6 تُثير قلق آبل مغلقة
يلاقي هاتفا سامسونج الجديدان جالاكسي إس 6 و إس 6 إيدج إقبالًا كبيرًا في الأسواق، حيث فاق الطلب على الهاتفين توقّعات سامسونج بنسبة كبيرة، إذ لجأت الشركة إلى رفع توقّعاتها بالنسبة للأجهزة التي تتوقع شحنها هذا العام بنسبة 40% إلى 55 مليون وحدة (من 35 مليون).
الطلب الذي جاء أعلى من المتوقّع أدّى إلى مواجهة سامسونج لصعوبة في توفير الكمّيات المطلوبة من الهاتف، لهذا استنفرت الشركة جهودها ومصانعها لتلبية الطلب.
لكن ما الذي يُقلق آبل في هذا؟ بحسب ما نقل موقع Apple Insider عن المحلل Ming-Chi Kuo الشهير بأخباره وتحليلاته الدقيقة المُتعلّقة بشركة آبل، فإن الشركة تعتقد بأن سامسونج لن تتمكن من صناعة مُعالج A9 الخاص بهاتف آيفون القادم.
القصّة أن سامسونج هي الشركة الوحيدة في العالم التي تصنع حاليًا مُعالجات الهواتف الذكية بتقنية 14 نانومتر، وهي التقنية المُستخدمة في مُعالج هواتفها الجديدة، وقد جرى اتفاق بين سامسونج وآبل كي تقوم سامسونج بتصنيع مُعالج A9 (بتقنية 14 نانومتر أيضًا) للنسخة القادمة من آيفون. لكن بحسب التقرير الأخير فإن آبل قلقة حاليًا من احتمال انسحاب سامسونج من هذا الاتفاق، لأن الطلب العالي على جالاكسي إس 6 يعني بأن سامسونج ستُعطي الأولوية لهاتفها بالتأكيد، وبالتالي فقد لا تكون قدرتها الإنتاجية كافية لصناعة المُعالجات لكل من هاتفها وهاتف آبل معًا.
وبحسب التقرير فإن آبل قد تتخذ قرار اللحظة الأخيرة بالتوجّه إلى شركة المُعالجات التايوانية TSMC لتصنيع مُعالج الآيفون القادم، لكن مُعالج هذه الشركة بتقنية 16 وليس 14 نانومتر، إلّا أن هذا قد يكون أفضل ما يتوفّر لآبل في ظل مبيعات جالاكسي إس 6 التي تجاوزت التوقّعات.
يُذكر أن هاتف العام الماضي جالاكسي إس 5 قد حقق مبيعات جاءت أقل من التوقّعات بنسبة كبيرة، لكن يبدو أن سامسونج قد تمكّنت هذا العام من تجاوز كبوة إس 5 بشكل قد يؤثر على الآيفون القادم نفسه.
أخبار أندرويدالتعليقات على إل جي تنشر أوّل صور رسمية لهاتف G4 مغلقة
ما زال علينا انتظار يوم 28 نيسان/أبريل قبل الكشف الرسمي عن هاتف إل جي المُنتظر LG G4، لكن وعلى عكس ما تقوم عليه الشركات عادةً من الحفاظ على سرّية مُنتجاتها حتى تاريخ الإعلان عنها، تقوم إل جي بحملة إعلانية كبيرة تكشف فيها عن أبرز ميّزات الجهاز.
يوجد سبب يدفع إل جي لذلك، وهو أن مُنافستها اللدودة سامسونج قد سبقتها وأصبح هاتفها “إس 6″ في الأسواق، لهذا تسعى إل جي على ما يبدو للفت الأنظار في محاولة لإقناع بعض الزبائن الذين يعتزمون شراء هاتف سامسونج، لانتظار هاتف إل جي.
الشركة وفي خطوة غير مسبوقة، نشرت اليوم عددًا من الصور الرسمية للهاتف ضمن صفحتها على فيسبوك، من بينها ما يُظهر الهاتف بنسخته التي تمتلك غطاءً خلفيًا مصنوعًا من الجلد الطبيعي. شاهد الصور ودعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على مايكروسوفت وسيانوجين تُعلنان عن اتفاقية تعاون جديدة مغلقة
أعلنت كل من مايكروسوفت وسيانوجين، عن اتفاقية تعاون ما بين الشركتين يتم بموجبها توفير عدد من تطبيقات وخدمات مايكروسوفت بشكل مُثبّت مُسبقًا ضمن نظام Cyanogen OS والذي يُعتبر أحد أشهر النسخ المُعدّلة عن نظام أندرويد مفتوح المصدر.
ووفقًا للشراكة، فإن سيانوجين ستقوم بدمج وتوزيع تطبيقات وخدمات مايكروسوفت المتنوعة، وبحسب ما ذكرت سيانوجين فإن مايكروسوفت ستعمل على دمج تطبيقاتها بشكل أصلي ضمن Cyanogen OS لتوفير نوع جديد من تجربة الاستخدام. هذا الكلام قد يُشير بأن الأمر قد يتجاوز مُجرّد توفير تطبيقات مايكروسوفت بشكل مُثبّت مُسبقًا، إلى نوع من دمج خدمات مايكروسوفت ضمن نظام التشغيل.
وتتضمن تطبيقات مايكروسوفت التي ستتوفر افتراضيًا في Cyanogen OS خدمات Bing وتطبيقات Skype و OneDrive و OneNote و Outlook و Office.
لم تحدد الشركتان موعد بدء الشراكة، لكن سيانوجين قالت بأن هذا سيبدأ “لاحقًا هذا العام”. ومن الجدير بالذكر بأن تطبيقات مايكروسوفت ستتوفر في نظام Cyanogen OS وليس في روم CyanogenMOD، حيث الأول هو النظام التشغيل الذي يتوفّر بشكل افتراضي في بعض الهواتف، أما الثانية فهي النسخة مفتوحة المصدر من سيانوجين.
ما رأيك بهذا التعاون بين الشركتين؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على إل جي تشرح لماذا شاشة “جي 4″ أفضل من شاشات المُنافسين (فيديو) مغلقة
ما زالت إل جي مُستمرة بنشر بعض المُقتطفات، والإعلانات التشويقية حول هاتفها المُنتظر LG G4. وقد نشرت اليوم إعلان فيديو تشويقي جديد تتحدث فيه عن شاشة الجهاز.
يبدأ الفيديو بالسؤال: “هل تعتقد بأن جميع شاشات QHD مُتشابهة؟”. ثم يُظهر الفيديو كيف أن شاشتها التي تعمل بتقنية جديدة تُطلق عليها الشركة اسم Quantum QHD تتمتّع بإضاءة أعلى بنسبة 25%، كما أنها تمتلك مجال ألوان أعرض بنسبة 20%.
ستكشف الشركة عن الهاتف 28 نيسان/أبريل، وسنعرف حينها المزيد من التفاصيل الأكيدة حول مواصفات الشاشة والهاتف بشكل عام.
أخبار أندرويدالتعليقات على أضعت هاتفك؟ الآن تستطيع البحث عنه في جوجل! مغلقة
هل تذكر تلك النكتة القديمة التي كُنّا نتداولها قبل سنوات عندما كانت الإنترنت في بداياتها؟ كُنّا نقول أنه سيأتي يومٌ تُخبرك فيه جوجل أين وضعت مفاتيحك. حسنًا، يبدو أن هذا اليوم قد اقترب، لكنك حاليًا تستطيع البحث عن هاتفك المفقود في جوجل.
بكل بساطة أصبح بإمكانك الدخول إلى Google.com والبحث عن هاتفك بعبارة Fine my phone، وسيقوم مُحرّك البحث بعرض موقع هاتفك على الخارطة، مع خيار يُتيح لك إطلاق صوت الرنين بشكل مُرتفع كي تجده إن كان في مكانٍ قريبٍ منك.
كُل ما تحتاج إليه هو أن تكون قد سجّلت الدخول بحسابك في جوجل ضمن المُتصفح، وبالطبع يجب أن يكون الهاتف مُسجَّلًا بنفس الحساب. ولو كان لديك أكثر من هاتف أو حاسب لوحي تستطيع اختيار الجهاز الذي تُريد البحث عنه من القائمة.
أخبار أندرويدالتعليقات على نسخة جديدة من كروم لأندرويد تتيح استقبال جديد مواقعك المُفضّلة عبر التنبيهات مغلقة
أعلنت جوجل اليوم عن إطلاق النسخة رقم 42 من مُتصفح كروم لأندرويد. الميزة الأبرز في هذا التحديث هي “تنبيهات المواقع” والتي تتيح لك لدى زيارة المواقع (التي يقوم مطوّروها بتعديلها خصيصًا لدعم هذه الميزة، وليس أي موقع)، اختيار استقبال التحديثات الخاصة بها، وسيصلك إشعار إلى شريط التنبيهات كُلّما قامت هذه المواقع بنشر تحديثات جديدة.
الميزة الثانية تتيح طريقة أسهل لإضافة اختصارات للمواقع التي تزورها باستمرار، حيث يسألك كروم إن لاحظ زيارتك المتكررة لموقع مُعيّن (زيارتين على الأقل في يومَين مُنفصلين)، إن كنت ترغب بإضافة اختصار للموقع على سطح المكتب. هذه الميزة -مثل ميزة التنبيهات- لن تعمل على أي موقع، بل على المواقع المدعومة فقط.
وأخيرًا، فقد تضمن التحديث الأخير التحسينات الأمنية وتحسينات الأداء المُعتادة.
للأسف فإن كروم 42 ليس متوفرًا بعد للتحميل، لكن جوجل تقول أنه سيتوفر خلال الأيام القليلة القادمة.
أحدث التعليقات