أخبار أندرويدالتعليقات على تسرّب صور هاتف Xperia Z4 مغلقة
ما زلنا ننتظر إعلان سوني عن هاتفها القادم Xperia Z4 خلال فترة غير معروفة. لكن في هذه الأثناء نستطيع الاطّلاع على بعض الصور المُسرّبة الجديدة للهاتف.
الصور الجديدة لا تكشف عن الكثير من التفاصيل، لكنها تؤكد بأن الهاتف سيحمل التصميم المميز لسلسلة Xperia Z بغطاء خلفي من الزجاج وزوايا مدوّرة. أما بالنسبة للمواصفات فهو سيحمل معالج Snapdragon 810 والمعالج الرسومي Adreno 430 مع 3 غيغابايت من الذاكرة العشوائية وكاميرا بدقة 20.7 ميغابيكسل وشاشة بدقة 1080p وبطارية كبيرة بسعة 3400 ميلي أمبير.
لا يُمكن أن نعتبر هذه المواصفات نهائية بعد، لهذا علينا انتظار الكشف الرسمي عن الهاتف لمعرفة التفاصيل.
أخبار أندرويدالتعليقات على سوني تُحدّث أجهزتها المتوسّطة، مُكالمات واتساب الصوتية مفتوحة للجميع، وتطبيقات أندرويد الآن على سطح المكتب [المُلخّص] مغلقة
“المُلخّص” هي سلسلة أسبوعية نُقدّمها لكم كل سبت، فيها تلخيص لأبرز أخبار أندرويد ومقالات الأسبوع الماضي مع روابط لأبرز العناوين التي رُبّما فاتك الاطّلاع على بعضها.
بعد فترة من الصمت، والأخذ والرد، قررت سوني أخيرًا تحديث هواتفها المتوسّطة، وذلك بعد أن كانت قد ذكرت بأن هواتف فئة Z هي فقط من ستحصل على تحديث أندرويد 5.0، وإن كان ما تم تأكيد حصوله على التحديث حاليًا هما هاتفي Xperia C3 و T2 Ultra.
وبعد طول انتظار أصبحت مُكالمات واتساب الصوتية مُتاحةً لجميع مُستخدمي التطبيق بدون دعوات، وذلك حصرًا لمُستخدمي النسخة الأخيرة، إن لم تقم بتفعيل الميزة لديك بعد يمكنك الاطّلاع على التفاصيل من هنا.
ومن الأخبار البارزة كذلك للأسبوع الماضي هي طرح جوجل لطريقة تتيح تشغيل أي تطبيق أندرويد تقريبًا على جهاز الكمبيوتر، لهذا الكلام معنىً كبيرًا يحتاج إلى تحليل مُنفصل سننشره قريبًا. لكن تستطيع مبدئيًا الاطّلاع على التفاصيل من هنا.
وفيما يلي مُلخّص لأبرز أخبار الأسبوع الماضي، كي تقرأ منه ما فاتك متابعته:
أخبار أندرويدالتعليقات على ون بلس تُطلق روم OxygenOS بشكل رسمي مغلقة
بعد تأخير عن موعدها المُحدد، أعلنت شركة ون بلس اليوم عن إطلاق النسخة النهائية من الروم الخاصة بها OxygenOS، والتي تجلب لمُستخدمي هاتف ون بلس ون OnePlus One نسخة أندرويد الأخيرة Lollipop.
وقالت الشركة أنها اتّبعت أسلوبًا يختلف عمّا هو سائد عادةً في الرومات المُخصصة، حيث قدّمت تجربة مماثلة لتجربة أندرويد الخام مع التركيز على أشياء مثل الأداء والبطارية بدل إضافة الكثير من الميّزات بهدف (الاختلاف) فقط، على حد تعبير الشركة.
هذا لا يعني بأن الروم لا تحتوي على بعض الميّزات، حيث حافظت الشركة أولًا على ميّزات إيقاظ الشاشة عبر الإيماءات، مثل النقر المزدوج لتشغيل الشاشة والاختصارات اللمسية لأشياء مثل تشغيل الكاميرا أو التحكم بالموسيقى.
كما تُقدّم الروم بعض التخصيصات، مثل قابلية تخصيص صور الخلفية لشاشة القفل وإمكانية تفعيل أو تعطيل أزرار التنقّل الخارجية، كما يُمكن كذلك تخصيص قائمة الإعدادات السريعة بإضافة وإزالة وإعادة ترتيب الأيقونات.
إن كنت تريد تثبيت الروم، فقد نشرت الشركة التعليمات اللازمة لذلك عبر موقعها. الخطوات تتضمن تثبيت (ريكوفري) مُخصص وعدد من الخطوات المألوفة لمن اعتادوا تركيب الرومات. أما إن كنت تُفضّل البقاء على روم سيانوجين الموجودة حاليًا في هاتفك، فمن الأفضل انتظار التحديث الرسمي من سيانوجين والمُفترض أن يصل خلال فترة قريبة.
الشركة نوّهت على وجود بعض المشاكل في الروم، مثل انهيار الملفات أحيانًا لدى رفعها إلى خدمات التخزين السحابي، أو عند إعادة تسمية بعض ملفات الصور، بالإضافة إلى عدد من المشاكل الصغيرة الأخرى.
هل لديك هاتف ون بلس ون؟ هل ستقوم بتثبيت الروم الجديدة أم ستنتظر سيانوجين؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على حوار الجمعة: ما هو الهاتف الذي ندمت على شرائه؟ ولماذا؟ مغلقة
دعنا نعترف بهذه الحقيقة: حساباتنا قد تُخطىء أحيانًا في اختيار هاتفنا الذكي القادم، حيث قد يكتشف المُستخدم في العديد من الأحيان بأن التجربة الفعلية التي يحصل عليها في هاتفه، تختلف عمّا قيل له أو عمّا كان يتوقعه.
السبب قد يكون عبارة عن مشاكل عتادية أو برمجية بدأت بالظهور، أو تأخُّر غير معقول في الحصول على التحديثات، أو عدم الحصول عليها أساسًا، أو تجربة استخدام غير مُريحة بشكل عام سواء بسبب حجم الهاتف أو وزنه، أو غير ذلك. أو رُبّما كان سيحصل على هاتف أفضل بكثير لو انتظر قليلًا ولم يتسرّع.
قد يكون هاتفًا مُنخفض الثمن، متوسّطًا، أو حتى مُرتفع الثمن والمواصفات، هذا قد يحدث مع مختلف أنواع وفئات الهواتف. لهذا دعنا نعرف ما هو الهاتف الذي ندمت على شرائه؟ ولماذا؟ وما هو البديل الذي حصلت أو تفكّر بالحصول عليه؟
أخبار أندرويدالتعليقات على هاتف Galaxy S6 Edge يمتلك نفس قابلية انحناء iPhone 6 Plus مغلقة
أثار هاتف iPhone 6 Plus لدى إطلاقه ضجةً كبيرة لدى اكتشاف قابليته للانحناء، وقد بيّنت الاختبارات حينها بأن الهاتف قابل للثني تحت ضغطٍ يُعادل حوالي 45 كيلوغرام.
لكن كيف يُمكن أن يصمد الهاتف أمام الهاتفين الحديثين One M9 و Galaxy S6 Edge؟ شركة Square Trade التي أجرت اختبارات الضغط على آيفون، أعادت الاختبار مُجددًا بوضع الهاتفين الجديدين تحت الاختبار إلى جانب الآيفون مرةً أُخرى باستخدام جهاز اختباري أحدث وأكثر دقة.
تبيّن بأن iPhone 6 Plus هذه المرة ينحني تحت 50 كيلوغرام من الضغط، ويبلغ النقطة التي يتعرّض فيها للكسر عند 81 كيلوغرام. أما هاتف HTC One M9 فقد انثنى تحت ضغط يبلغ حوالي 54.4 كيلوغرام، وهي نفس النقطة التي تعرّض فيها للكسر كذلك.
أما هاتف Galaxy S6 Edge فقد انثنى تحت 50 كيلوغرام من الضغط، بشكل مماثل للآيفون، لكنه تعرّض إلى كسر طرف الشاشة. أما النقطة التي تعرّض فيها للكسر بشكل كامل فهي تحت 67.5 كيلوغرام من الضغط.
هذا يعني بأن هاتف S6 Edge أكثر قابلية للانحناء من هاتف آبل. للأسف لا يتضمّن الاختبار هاتف S6 والمُفترض أن يكون أقوى من أخيه ذو الشاشة المنحنية.
أخبار أندرويدالتعليقات على إل جي تكشف عن تفاصيل شاشة G4 وتقول أنها الأعلى تباينًا والأكثر سطوعًا مغلقة
كشفت شركة إل جي عن تفاصيل شاشة هاتفها القادم G4، ورغم أن الشركة لم تُحدد الهاتف بالاسم، إلّا أنها قالت أنها بدأت إنتاج الشاشة التي سيتم استخدامها في هاتفها الرائد الذي ستكشف عنه نهاية الشهر الحالي، والجميع يعلم بأن الشركة تستعد للكشف عن LG G4.
وفي تفاصيل الشاشة قالت الشركة أنها تأتي بدقّة 2550×1440 بيكسل، أو ما تُعرف بدقة QHD بقياس 5.5 إنش وبكثافة 538 بيكسل في الإنش. كما تحمل الشاشة تقنية Advanced In-Cell Touch التي تتيح للشاشة استشعار اللمس حتى إذا كانت رطبة.
لكن الجديد والمثير للاهتمام في حديث الشركة، هو قولها بأن شاشتها القادمة تمتلك مُعدّل تباين أعلى بنسبة 50 بالمئة مُقارنةً بالشاشات الأخرى، وبأن الشاشة هي كذلك أكثر سطوعًا بنسبة 30 بالمئة من المُنافسين دون أن يؤدي ذلك إلى استهلاك أية طاقة إضافية.
أخبار أندرويدالتعليقات على تطبيق HTC Sense Home يجلب الثيمات والمزيد من الميزات مغلقة
أعلنت شركة إتش تي سي عن إعادة تسمية تطبيق BlinkFeed Launcher إلى HTC Sense Home، جالبةً بعض الميزات التي تم الإعلان عنها في هاتف One M9 إلى جميع هواتف الشركة، ومن أبرزها ميزة الثيمات HTC Themes والويدجت الذكي Sense Home widget.
التطبيق يُتيح لأصحاب هواتف إتش تي سي وليس فقط لأصحاب One M9 الاختيار من بين مجموعة من ثيمات الهاتف وتخصيصها، كما يجلب ويدجت سطح المكتب الجديد الذي يقوم بإظهار اختصارات التطبيقات المُناسبة بحسب الموقع الجغرافي للمُستخدم، كتطبيقات العمل والمنزل وغير ذلك. وبالتأكيد ميزة BlinkFeed التي تتيح الاطّلاع على آخر الأخبار والتحديثات من شبكات التواصل الاجتماعي.
بعض الثيمات تحتاج إلى واجهة Sense 7 الجديدة كي تعمل، وبالتالي إن كنت على Sense 6 فلن تحصل على جميع الثيمات المتوفرة في One M9 لكن ستحصل على تجربة قريبة منها.
بالإضافة إلى ذلك حصل تطبيق شاشة القفل HTC Lock Screen على تحديث صغير جعله أقرب إلى ما هو في Sense 7.
لتثبيت التطبيق الجديد تأكد من تثبيتك للنسخة الأخيرة التطبيق الخدمي HTC Service Pack.
أخبار أندرويدالتعليقات على مايكروسوفت تُطلق تطبيق Office Lens لتحويل الأوراق والمُلاحظات إلى الصيغة الرقمية مغلقة
أعلنت شركة مايكروسوفت عن إطلاق نسخة خاصة بأندرويد من تطبيق Office Lens، والذي كانت قد أصدرته العام الماضي لنظام ويندوز فون.
يتيح التطبيق تحويل الأوراق أو الملاحظات وبطاقات العمل أو ما هو مكتوب على اللوح الأبيض إلى صيغة رقمية عبر تقنية OCR، مما يعني أنه يتيح للمُستخدم تعديل النصوص وذلك بعد تصويرها بالكاميرا.
يُمكن حفظ الملاحظات التي تم تصويرها مُباشرةً عبر تطبيق OneNote، أو تحويلها إلى صيغة PDF أو Word أو PowerPoint ويمكن تحرير النص وتعديله والبحث فيه.
التطبيق متوفر بشكل تجريبي، لتحميله عليك الانضمام إلى مجموعة +Google الخاصة بالتطبيق، والضغط على Become a Tester الموجود في الجهة اليُمنى، حينها سيتم نقلك إلى صفحة ضمن متجر بلاي يجب أن تضغط فيها مرة أخرى على زر آخر بعنوان Become a Tester كي يتم نقلك إلى رابط التحميل عبر المتجر.
قُمنا بتجربة التطبيق بشكل سريع وهو يعمل بشكل جيد، وهو يتطلب أن تقوم بتسجيل الدخول في حسابك لدى مايكروسوفت لرفع ومُشاهدة الملفات.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل: 0.15% من أجهزة أندرويد احتوت على برمجيات يُحتمل أن تكون ضارّة مغلقة
أصدرت شركة جوجل دراسة أمنية مطوّلة تناولت فيها حالة نظام أندرويد من الناحية الأمنية، وركزت على التحسينات الأمنية التي شملها النظام من مُختلف النواحي، وذلك خلال العام الماضي 2014.
وأكدت الدراسة على التحسينات الكبيرة التي شهدها النظام من الناحية الأمنية، ومن أبرزها تمكّن الشركة من تخفيض تأثر أجهزة أندرويد بالبرمجيات الخبيثة إلى النصف. وهذا مُلخص أبرز ما جاء في الدراسة:
أكثر من مليار جهاز أندرويد تمّت حمايتها بواسطة الوسائل الأمنية الموجودة في متجر بلاي، حيث تم إجراء مسح أمني لأكثر من 200 مليون جهاز يوميًا.
أقل من 1% من أجهزة أندرويد امتلكت تطبيقات يُمكن أن تكون ضارّة تم تثبيتها في 2014. حوالي 0.15% فقط من هذه التطبيقات تم تحميلها من متجر بلاي. (التطبيقات التي -يُحتمل أن تكون ضارّة- هي تطبيقات ترى فيها وسائل الكشف الأمني الآلية احتمالية الضرر، لكن ليس جميعها كذلك بالضرورة).
انخفض مُعدّل تثبيت التطبيقات التي يُحتمل أن تكون ضارة بنسبة 50% ما بين الربعين الأول والرابع من 2014.
تقنية SaftyNet الأمنية الخاصة بجوجل تتفحص أكثر من 400 مليون اتصال يوميًا للكشف عن مشاكل مُحتملة في بروتوكول الاتصال الآمن SSL.
استجاب أندرويد وشركاءه لـ 79 مشكلة أمنية تم الإبلاغ عنها من أطراف ثالثة، وتم تحديث 25 ألف تطبيق في متجر بلاي استجابةً لطلب من جوجل.
غير مصنفالتعليقات على كيف سيكون مُستقبل غوغل في المنازل الذكية؟ [تحليل] مغلقة
بعد سباق بين كبرى الشركات جعل أغلبها يستحوذ على شركات صغيرة بهدف تطوير خدمات هذه الشركات، تتالت المنافسة في وقت ظهرت فيه طفرة الهواتف الذكية، ثم تلتها الأجهزة اللوحية، ثم وصلنا اليوم إلى الساعات والتلفزيونات الذكية والتي باتت تخبرنا بنبضات قلبنا ومستوى صحتنا، لكن هل للمنازل الذكية نصيب في الوقت الحالي؟
لنتخيل معاً أن خدمة Google Now أو Siri لها قاعدة خاصة أو Dock، تربط هذه القاعدة ميزة المساعد الشخصي ببقية أجزاء المنزل الذكية، الستائر، الحمام، باب المنزل وباب الكراج، رشاشات المياه في حديقة المنزل، الإضاءة والتلفاز. كل هذه الأمور مرتبطة بهذه القاعدة، والتي ما إن وضِع الجهاز عليها سيكون بإمكانك مخاطبة المساعد الشخصي وطلب أوامر جديدة لم تكن موجودة فيه من قبل، كأن تطلب من الهاتف أن يفتح باب المنزل أثناء مشاهدة التلفاز! أو أن تعدل من حرارة المنزل، بالطبع هذا الأمر كان سيكون خيالاً علمياً قبل سبع سنوات، لكنه تجسد بشكل مشابه فعلياً كما في فيلم Iron Man.
المنازل الذكية حقيقة قريبة من الواقع، فهي موجودة بشكل مشابه ومصغر في الهواتف اليوم، كل الهواتف باتت تحتوي على ميزة المساعد الشخصي وكأنها كمالية تتفاخر بها الشركات لا وبل تتنافس فيما بينها أيها أكثر ذكاءً. كما أن هذا المساعد الشخصي عندما يرتبط بالمنزل الذي تنتشر في كل أجزاءه مايكروفونات مرتبطة مع القاعدة الأساسية التي يتربع عليها الهاتف الذكي ويترجم الأوامر المرسلة إليه.
https://www.youtube.com/watch?v=KkOCeAtKHIc
في الوقت الحالي لربما لم تتنبه الشركات لمثل هذه الفكرة باستثناء أمازون، والتي سارعت بتجسيد جزء من الأفكار السابقة ضمن جهاز واحد سمته Amazon Echo وهو يقترب إلى حد ما ليكون شبيه بـ Siri المدمجة بمنتجات أبل، إلا أنه اقتصر على الإجابة على الأسئلة وتنفيذ بعض الأوامر دون أفعال مرتبطة بالواقع المحيط بك، بمعنى آخر انتزعت أمازون المساعد الشخصي من الهاتف الذكي ووضعته في جهاز جديد، يضعه المستخدم أينما أراد في بيته> الجميل بـ Amazon Echo أن شركة أمازون ستستغله بشكل مقترن مع خدمتها الأساسية وهي الشراء، فيصبح بإمكان المستخدم أن يضيف أشياء يريد شراءها إلى قائمة التسوق، ليقوم فيما بعد بالدفع أو ربما الدفع مباشرةً إن كانت أشياء محددة.
النسخة الحالية من المنازل الذكية مازالت بدائية مقارنةً مع ماتحدثنا عنه. يمكن أن يثبت المستخدم تطبيق على هاتفه المحمول أو على الجهاز اللوحي ليتحكم بأجزاء المنزل، من خلال الارتباط بنظام خاص تركبه أحد الشركات للزبون، ويتعامل معه الأخير من خلال اختيار الوظائف التي يقوم بها وكل هذا بدون أوامر صوتية، لكن لو تخيلنا مستقبل هذه التقنية، كيف لو استثمرت فيها غوغل بشكل فعلي أكثر من بقية الشركات، وأولته اهتماماً أكثر؟
حتماً ستوضع هذه التقنية تحت تصنيف أندرويد، ولربما يكون اسمها (Android Smart Home)، تقوم الشركات التي تُصنع أثاث المنزل (التقني منه) بالتكامل مع النظام، بحيث أي قطعة يأتي بها المستخدم لمنزله يمكن ربطها بتطبيق ضمن هاتفه، ليصبح بإمكان المساعد الشخصي أن يتعامل معها مستقبلاً، ستكون هذه المنازل ذكية لدرجة أن تخبرك مثلاً بحال وصلك بريد إلكتروني مهم، أو مثلاً تطلب من المساعد الشخصي الذي سيسمعك في مختلف أنحاء بيتك أن يتصل بصديق ما، أو حتى مثلاً طلب المُساعدة أو الاتصال بالإسعاف في حال الخطر.
بالطبع لاحصر للميزات التي يمكن أن تدمجها غوغل في الفكرة السابقة، خصوصاً وأنها تمتلك عدد من الخدمات أكثر من بقية الشركات، كما أن لمساعد Google Now مرونة وذكاء أكثر من غيره، بالإضافة لإمكانية منتجات أخرى كـ Google TV مثلاً أن تقترن بالمنزل> متى سيأتي دور المنافسة في هذه التقنية؟ فيما لاشك فيه أنها قائمة حالياً ضمن مسمى “إنترنت الأشياء” أو مايعرف بـ (IOT: INTERNET OF THINGS) والتي بدأت مؤخرًا في الظهور على الساحة وستكون لها الكلمة الأولى خلال الأعوام القليلة القادمة.
أحدث التعليقات