أبريل 10

هل واجهت يومًا مشكلة معرفة أوقات الصلاة أو اتجاه القبلة أثناء السفر بالطائرة؟ أو حتى أثناء تواجدك في مناطق نائية لا يتوفر فيها اتصال بالانترنت؟ تطبيق Sky Prayers هو تطبيق لمعرفة اتجاه القبلة وأوقات الصلاة في مثل هذه الظروف تحديدًا.

طريقة عمل التطبيق هي أنه يوفر خريطة تعمل دون الحاجة لاتصال بالانترنت وتدعم 6 درجات من التقريب. في حال توفر إشارة GPS يقوم التطبيق بتحديد موقعك بناءً على ذلك، وفي حال عدم توفر الإشارة تستطيع تحديد موقعك بالإشارة إليه على الخارطة بشكل يدوي (تستطيع معرفة موقعك في الطائرة من خلال شاشة المعلومات التي تتوفر في الطائرات عادةً). بعد تحديد موقعك يقوم التطبيق برسم أقصر خط من موقعك إلى مكة المكرمة، وثم عرض اتجاه القبلة وأوقات الصلاة بحسب الموقع.
وبحسب مطوري التطبيق، وعلى عكس تطبيقات أوقات الصلاة الأخرى التي تفترض زاوية معينة للشمس في كل مكان، يقوم التطبيق باستخدام خوارزميات تقوم بحساب الزاوية الدقيقة بناءً على الوقت والموقع الجغرافي مما يؤدي إلى عرض أوقات أكثر دقة. كما يقوم التطبيق بإرسال التنبيهات حول دخول أوقات الصلاة وعرض هذه الأوقات وفق حسابات مختلفة بحسب الأماكن المختلفة.
التطبيق متوفر مجانًا في متجر غوغل بلاي.

أبريل 10

من الميزات الأمنية القوية التي يتمتع بها أندرويد هي أنه يتيح للمستخدم معرفة الأذونات Permissions التي تطلب التطبيقات الوصول إليها. بعض هذه الأذونات قد يكون مُقلقًا للمستخدم مثل إمكانية معرفة الموقع الجغرافي GPS أو إرسال الرسائل أو الوصول إلى المعلومات الخاصة.
بشكل عام وقبل تثبيت أي تطبيق، يعرض لك النظام الأذونات التي يطلب التطبيق الوصول إليها، وبشكل عام ننصح بقراءة هذه الأذونات قبل تثبيت التطبيق، وعدم التثبيت في حال كان أحد هذه الأذونات مثيرًا للشك ولا يتفق مع وظيفة التطبيق (مثلًا خلفية حية تطلب إذن إرسال الرسائل القصيرة SMS).

لكن إن إردت طريقة سهلة لأخذ فكرة عن أذونات التطبيقات الموجودة في هاتفك حاليًا، لا يقدم أندرويد بشكل افتراضي طريقة سهلة لذلك. لكن تطبيق App Permissions الجديد من شركة F-Secure يقدم لك بالضبط ما تحتاج إليه.
لا يتميز التطبيق بأنه يتيح لك طريقة سهلة لإلقاء نظرة على أذونات جميع تطبيقاتك فحسب، بل يقدم كذلك خيارًا لفلترة هذه الأذونات، فيتيح لك على سبيل المثال مشاهدة جميع التطبيقات التي تستطيع إرسال رسائل SMS، أو التطبيقات التي تستطيع الاطلاع على معلوماتك الخاصة مثل جهات الاتصال، أو التي تطلب خدمات مُستهلكة للبطارية مثل GPS، وغير ذلك. كما يمكن الفلترة وفقًا لمجموعة مختلفة من الأذونات أو لمشاهدة التطبيقات التي تطلب أذونات تبلغ أكثر من عددًا معينًا.
Click here to view the embedded video.
التطبيق مفيد لمراجعة أذونات تطبيقاتك بين فترة وأخرى، وهو متوفر مجانًا في متجر غوغل بلاي.

أبريل 10


نشرت غوغل اليوم تفاصيل تقنية جديدة تتعلق بمشروع Project Ara الخاص بإنتاج هاتف يتألف من أجزاء متنوعة قابلة للفك والتركيب. نشر هذه التفاصيل جاء من خلال نشرها لحزمة التطوير الوحدوية MDK أو Modular Development Kit، وهي حزمة التطوير الخاصة بشركات تصنيع العتاد والتي تُعطي هذه الشركات دليلًا قياسيًا حول تصنيع الأجزاء المختلفة للهاتف.

كما ذكرنا في شرح تفصيلي سابق، يتألف الهاتف من وحدة أساسية تُدعى endoskeleton وتسمى اختصارًا بـ endo هي عبارة عن الإطار الرئيسي الذي يحمل بقية الأجزاء التي يمكن شراءها من شركات مختلفة وتركيبها بسهولة. وسيأتي هذا الإطار بثلاثة قياسات هي صغير mini ومتوسط medium وكبير large وذلك تبعًا لأحجام الشاشة. حاليًا توفر حزمة MDK دعمًا للإطارات الصغيرة والمتوسطة على أن يتم دعم الكبيرة لاحقًا.

وبحسب التوصيف الذي نشرته غوغل، يجب أن تكون الأجزاء الخاصة بالكاميرا والمعالج والشاشة ذو أبعاد محددة، في حين تركت الحرية للشركات لصناعة بقية الأجزاء بالقياسات المناسبة لوظيفة كل جزء. كما يفتح التوصيف الباب أمام صناعة أجزاء تمتد إلى خارج الهاتف ويمكن تركيبها وفكها بسهولة لدى الانتهاء منها. وضربت مثالًا لصناعة جهاز لقياس نسبة الأوكسجين في الدم كما يمكن أن نرى في الصورة أدناه. ولا أسبتعد من الشركات الذهاب أبعد من ذلك وصناعة أجهزة لقياس نسبة السكر في الدم وما شابه:

أما بالنسبة للتصميم، فقد حددت غوغل معايير محددة لصناعة الأجزاء بشكل يُسهل من تركيبها وإمساكها وذات ملمس لطيف على اليد، لكنها في ذات الوقت تركت الحرية للشركات لصناعة ما يحلوا لهم من ابتكارات وأفكار. المهم أن يبدو الهاتف في النهاية ذو شكل متجانس وجميل.

وبحسب غوغل، ستوفر لدى طرح الهاتف متجرًا خاصًا (ضمن متجر غوغل بلاي على الأغلب) يتيح للزبائن طلب الأجزاء التي يريدون، ويبدو بأن متجر غوغل سيحتوي على جميع الأجزاء المطابقة للمعايير. كما كانت الشركة قد أوضحت سابقًا بأن الأجزاء ستتوفر كذلك للبيع ضمن المتاجر العادية.
وسيتوفر أول جهاز من Project Ara في بداية العام القادم 2015. أما بالنسبة لمن يريد المزيد من التفاصيل التقنية حول الجهاز، فيمكن الحصول عليها من خلال الرابط الرسمي الذي وفرته الشركة.

أبريل 10

إن كنت تخطط لشراء كاميرا تتمتع بميزات جيدة نسبةً إلى فئتها ونظام تشغيل ذكي يتيح لك الاتصال بالانترنت ومشاركة صورك عبر الكاميرا مباشرةً إلى شبكاتك الاجتماعية وغير ذلك بسعر معقول، فقد تكون كاميرا Nikon COOLPIX S810c هي إحدى خياراتك.
شركة Nikon أطلقت سابقًا كاميرات بنظام أندرويد لكنها كانت بنسخة (خبز الزنجبيل) القديمة. الكاميرا الجديدة تحمل معها نسخة أندرويد 4.2.2 (جيلي بين)، وإن كانت ليست نسخة الكيت كات الأخيرة، لكن هذا ليس هامًا بشكل كبير بالنسبة إلى كاميرا كما هو الحال في الهواتف.
بالنسبة للمواصفات العتادية، تحمل الكاميرا شاشة بقياس 3.7 إنش وعدسة بدقة 16 ميغابيكسل بحساس CMOS مع 12 درجة من التقريب البصري، و 24 درجة من التقريب الرقمي و ISO حتى 3200 درجة مع ميزة مانع الاهتزاز وإمكانية تسجيل الفيديو عالي الوضوح بدقة 1080p. كما تحمل الكاميرا ميزة تحديد الموقع الجغرافي GPS.

سيبدأ طرح الكاميرا للبيع في أيار/مايو القادم وستتوفر بالأبيض أو الأسود بسعر يبلغ حوالي 350 دولار أمريكي.

أبريل 09

يبدو بأن شركة خدمة التخزين السحابي الشهيرة Dropbox أعلنت اليوم عن خروجها من إطار تقديم خدمة رفع الملفات وتخزينها سحابيًا، والتوسع نحو طرح تطبيقات أخرى مختلفة. حيث أعلنت سابقًا اليوم عن تطبيق البريد الإلكتروني Mailbox، ثم أعلنت عن تطبيق جديد لعرض وإدارة الصور Carousel.

تطبيق Carousel يقوم بجمع صورك سواء تلك المخزنة في جهازك أو ضمن حسابك في خدمة Dropbox كي تتمكن من استعراضها ومشاركتها ضمن التطبيق. كما يقوم وبشكل تلقائي بعمل نسخة احتياطية من الصور الجديدة التي تقوم بالتقاطها. يقوم التطبيق بترتيب جميع الصور زمنيًا بشكل يتيح بسهولة العودة إلى الخلف لمشاهدة الصور من مختلف التواريخ.
قد تكون الميزة الأبرز هي سهولة مشاركة الصور التي يتميز بها، حيث يتبنى التطبيق طريقة لمشاركة الصور ضمن محادثات خاصة مع أصدقاء محددين، ويمكن إرسال الصور التي تم التقاطها ضمن حدث معين للأصدقاء، وكذلك الحصول من الأصدقاء على الصور التي التقطوها ضمن نفس الحدث بسهولة، وبذلك يحصل المستخدم على صور مختلفة من أشخاص مختلفين لمشاهدة الحدث “من جميع الزوايا” كما ذكرت الشركة في مدونتها.
Click here to view the embedded video.
التطبيق سيتوفر لاحقًا اليوم في متجر غوغل بلاي. سنقوم بتحديث هذا الخبر برابط التحميل فورَ توفره.
[Dropbox]

أبريل 09

تحدثنا أمس عن مشروع غوغل الجديد المدعو Project Hera والذي تعتزم من خلاله الشركة على تقديم تصميم جديد لواجهات تطبيقاتها الرسمية وتعديل عدد من الواجهات الأساسية في نظام أندرويد. ويبدو بأن التسريبات كانت صحيحة، حيث تسربت اليوم صور واجهات التصميم الجديد لتطبيق المفكرة Calendar.


نلاحظ من الصورة في الأعلى بأن التطبيق الجديد سيحمل اسمًا جديدًا وهو Timely، ولا ندري إن كان هذا بالفعل هو الاسم الجديد للتطبيق أم أنه اسم رمزي للتطبيق أثناء تطويره فقط. لكن هذا يُذكرنا بشدة بتطبيق المنبّه Timely الذي استحوذت عليه غوغل قبل فترة.
كما نلاحظ التصميم الجديد أكثر بساطة ويحتوي على الكثير من المساحات البيضاء، ويعتمد الدوائر في العديد من أيقوناته ويحتوي على خصائص اجتماعية مُدمجة من شبكة +Google. ونلاحظ الشكل الجديد في عرض الأجندة اليومية، كما توجد أقسام خاصة ضمن القائمة الجانبية بأعياد الميلاد والتذكيرات Reminders والأحداث Events.
يُذكر أن هذا التسريب يأتي بعد تسريب آخر قبل فترة لصور واجهات النسخة الجديدة من تطبيق Gmail:

لا نعرف حتى الآن متى ستقوم غوغل بإطلاق التطبيقات الجديدة، لكن هذا قد يتم على الأغلب خلال مؤتمر Google I/O الشهر القادم، حيث قد يترافق هذا أيضًا مع إطلاق نسخة جديدة من أندرويد.
[Geek]

أبريل 09

أعلنت شركة التخزين السحابي Drobpox عن إطلاق تطبيق البريد الإلكتروني الجديد MailBox لأجهزة أندرويد و iOS اليوم. التطبيق الذي كان متوفرًا في السابق لأجهزة iOS استحوذت عليه شركة Dropbox قبل حوالي العام وأعادت إطلاقه اليوم لكلا النظامين.
تطبيق MailBox يدعم حاليًا حسابات Gmail و iCloud فقط. لكن ما الذي يميز التطبيق عن تطبيق Gmail الرسمي؟ بشكل عام يقدم التطبيق جميع الميزات الأساسية التي يقدمها تطبيق Gmail الرسمي، مثل إظهار الرسائل والردود بشكل محادثات، والسحب فوق الرسالة لأرشفتها وغير ذلك. لكنه في الحقيقة يتميز بتصميم أبسط وأجمل. لكن ميزته الأساسية هي مساعدة المستخدم في تنظيم عملية الرد على رسائل البريد الإلكتروني وتذكيره بها. في حال لم تشأ الرد بشكل فوري على الرسالة، يمكن الضغط على أيقونة الساعة في الأعلى وستظهر لك عدة خيارات، مثل التذكير لاحقًا اليوم، أو مساء الغد، أو في عطلة نهاية الأسبوع، أو الأسبوع القادم، أو تحديد تاريخ معين. وعندما يحين الموعد ستظهر الرسالة مجددًا في أعلى صندوق رسائلك كنوع من تذكيرك بأنه قد حان وقت الرد عليها. في الحقيقة هذه ميزة مفيدة لمن يستقبل كمية كبيرة من رسائل البريد الإلكتروني ويريد تنظيم عملية مواعيد الرد عليها.
كما يتيح لك التطبيق خيارات مثل الأرشفة الدائمة للرسائل التي تأتي من مصدر معين، وبحسب الشركة فهو يستطيع معرفة نمط تأجيلك لرسائل معينة بحيث يقوم تلقائيًا بالقيام بهذه المهمة عنك لدى ورود مثل هذه الرسائل.






قمتُ بتحميل التطبيق وتجربته بشكل سريع. عملية إعداد التطبيق سهلة جدًا، حيث تتطلب في البداية تسجيل دخولك في حسابك لدى Dropbox، وفي حال كان التطبيق موجود لديك مسبقًا لا داعي لإدخال كلمة المرور مرة أخرى. بعد ذلك يطلب منك التطبيق اختيار الحساب الذي تريد إعداده سواء كان حساب Gmail أو iCloud. قمتُ باختيار Gmail وإدخال عنوان البريد الالكتروني وكلمة المرور وتم تحميل رسائل البريد الإلكتروني بسرعة كبيرة.
يبدو التطبيق كنظرة أولى أنيقًا وجديرًا بالاستخدام، كما طرحت الشركة نسخة تجريبية لأجهزة ماك تحتاج إلى تسجيل بريدك الالكتروني في موقع الشركة للحصول عليها.
قم بتحميل التطبيق مجانًا من متجر غوغل بلاي ودعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.

أبريل 08

كشفت مجموعة من العروض التقديمية المُسرّبة من داخل شركة آبل، عن مجموعة من المعلومات التي تعمل الشركة على مُناقشتها حاليًا بشكل داخلي، بهدف معرفة أسباب تباطؤ نمو مبيعاتها خلال الأعوام القليلة الماضية، وتعترف فيها بأن الزبائن يطلبون ما لا تقدّمه الشركة حاليًا.

الشريحة الأولى بعنوان “الزبائن يريدون ما لا نملكه” توضّح بأن أبحاث السوق التي قامت بها آبل بيّنت بأن الزبائن يُفضّلون الأجهزة ذات الشاشات الكبيرة، أما أولئك الذين يتجهون إلى الأجهزة ذات الشاشات الأصغر (4 إنش وما دون) فهم ليسوا مستعدين لدفع أكثر من 300 دولار ثمنًا لأجهزتهم. وبالتالي تعترف آبل بأن هواتفها ليست جذابة إلا لفئة صغيرة من المستخدمين، فشاشة هاتف iPhone 5S على سبيل المثال يبلغ قياسها 4 إنش في وقت يأتي فيه سعر الجهاز مرتفع نسبيًا، فقياس الشاشة غير مرغوب بشكل كبير كما بيّنت أبحاث آبل، وسعر الهاتف لا يدفعه معظم الزبائن إلا لشراء أجهزة ذات شاشات كبيرة. أي أن الجهاز لا يحقق معادلة النجاح المطلوبة لا من حيث عامل السعر ولا من حيث عامل قياس الشاشة.
ما سبق يُفسّر الشريحة الثانية التي تُظهر تباطؤ نمو مبيعات آيفون بشكل كبير منذ العام 2009 وحتى الربع الثالث من العام 2013:

نلاحظ التراجع الكبير في نمو مبيعات هاتف آبل، بشكل يتماشى مع الفترة الزمنية التي صعدت فيها مبيعات أندرويد بشكل صاروخي. وتُظهر هذه الأرقام بأنها مُقلِقة بالفعل لآبل التي تدرسها بشكل جدّي. ومن هنا يمكن أن نفهم الشائعات التي تتحدث بأن آبل تخطط لإنتاج هواتف بشاشات ذات أحجام كبيرة.

الشريحة الأخيرة تُلخص حال السوق، ومن أبرز مافيها بأن الطلب القوي يأتي من الأجهزة الأقل سعرًا وذات الشاشات الأكبر، في حين بأن المنافسين (والمقصود بشكل أساسي أندرويد) قاموا وبشكل كبير بتحسين عتادهم وتطبيقاتهم. وبأن بعض المنافسين يُنفقون أموالًا ضخمة في سبيل الإعلان وجذب الزبائن. وترى الشركة كذلك بأن شركات تشغيل خدمة الهاتف الخليوي لديها مصلحة في وضع سقف لهواتف آيفون لعدة أسباب من ضمنها السياسات غير الودّية التي تنتهجها الشركة مع شركائها.
لطالما دافعت آبل عن خيارها بالنسبة لقياس شاشة هواتفها بأنها تقدم تجربة استخدام أفضل حيث من الأسهل استخدام الهاتف بيد واحدة. سواء اتفقنا أو اختلفنا مع هذه السياسة، لكن من الواضح بأن الكلمة الآن هي للأجهزة ذات الشاشات الكبيرة. فمع كل هذه القوة العتادية التي تأتي بها هواتفنا اليوم، يرى معظم الزبائن بأن كل هذه القوة غير مجدية في هاتف ذو شاشة صغيرة ومن الأجدى الحصول على هاتف بشاشة أكبر للاستمتاع بالألعاب وتصفح الويب ومشاهدة الفيديو.
هل تعتقد أنه وفي حال قامت آبل بإصلاح سياستها وطرح هواتف آيفون بشاشات أكبر وأسعار أقل، بأنها ستنجح في تشكيل خطر على أندرويد؟ أم أن لأندرويد عوامل نجاح أخرى لا تملكها آبل كذلك؟ دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
[9to5mac]

أبريل 08

كشفت شركة إل جي عن معلومات وصور جديدة حول ساعتها الذكية G Watch العاملة بمنصة Android Wear والتي كشفت عنها الشهر الماضي.
وقالت إل جي في لقاء مع موقع Pocket-Lint بأن الساعة ستتوفر قبل حلول حزيران/يوليو بأقل من 180 جنيه استرليني في بريطانيا، أي ما يعادل حوالي 250 دولار أمريكي. كما عرضت الشركة صورًا لنسخة تجريبية من الساعة تُظهرها من عدة زوايا:




يُذكر بأن الساعة الثانية المُنافسة العاملة بمنصة Android Wear هي ساعة Moto 360 من موتورولا والتي تُعتبر المنافس الرئيسي لساعة إل جي، ومن المتوقع أن تصل ساعة موتورولا إلى الأسواق في نفس الوقت تقريبًا لكن سعرها غير معروف بعد.
[PocketLint]

أبريل 08
رغم أن سامسونج بدأت ومنذ شهر كانون الثاني/يناير بإرسال تحديث أندرويد 4.4.2 كيت كات إلى هاتف Galaxy Note 3، إلا أن التحديث لم يبدأ الوصول إلى أجهزة الشرق الأوسط حتى يوم أمس. حيث أخبرنا عدد من القراء من دول عربية مختلفة بأن أجهزتهم استقبلت التحديث الجديد عبر الهواء أو عبر برنامج Samsung Kies من خلال جهاز الكمبيوتر.

ومن أبرز ما يقدمه التحديث الجديد هو تغيير لون أيقونات شريط التنبيهات إلى اللون الأبيض، كما يقدم أيقونة للكاميرا على شاشة القفل، وقامت سامسونج بتحسين لوحة المفاتيح الخاصة بها وذلك لدى استخدام الجهاز بالوضعية الأفقية، بالإضافة إلى إدخال بعض التحسينات على الأداء. هذا طبعًا إلى جانب جميع الميزات القياسية الموجودة في نسخة الكيت كات.
تستطيع التحقق من وصول التحديث بالذهاب إلى قائمة الإعدادات Settings > المزيد More > حول الجهاز About Device > تحديث البرنامج Software update > تحديث Update.
لمعرفة القائمة الرسمية بأجهزة سامسونج التي ستحصل أيضًا على تحديث الكيت كات، راجع موضوعنا السابق.
هل وصل التحديث إلى هاتفك؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

أحدث التعليقات