مارس 24


لو صح هذا التقرير، وقامت آبل بتوفير نسخة من تطبيق iTunes لأجهزة أندرويد، لا أدري إن كان هذا سيحدث لو كان ستيف جوبز على قيد الحياة. صحيح أن آبل قامت سابقًا بطرح iTunes على ويندوز، لكن يبدو بأن الشركة كانت تتخذ أسلوبًا أكثر تحفظًا في إتاحة خدماتها على منصات الهواتف الذكية الخاصة بالمنافسين، خاصة أندرويد والذي شعر ستيف جوبز في فترة من الفترات بأن مجرد وجوده ونجاحه هو نوع من الإهانة الشخصية له، أو هذا ما أوحت به تعليقاته حول أندرويد على الأقل.
ما علينا، إذ يبدو بأن الأمور تتغير في أيام “تيم كوك” الأكثر واقعية والأقل رومنسية من جوبز، حيث شهدت فترته طرح نسخ أقل سعرًا من آيفون وآيباد لتوسيع حصة آبل السوقية في سوق يغرق بأجهزة أندرويد، ولا يُستبعد أن تبحث الشركة عن أساليب أكثر انفتاحًا لزيادة عدد مستخدميها.
بحسب تقرير أخير، فإن الشركة تفكر بجلب “آيتونز” إلى أندرويد، وبالتالي الاستفادة من مئات ملايين مستخدمي أندرويد حول العالم. وهي نفس الاستراتيجية التي اتّبعتها آبل عندما وفرت تطبيق آيتونز الذي كان حصريًا لأجهزة ماك، إلى أجهزة ويندوز، حين وجدت الشركة بأن الحصة السوقية لأجهزة ماك منخفضة جدًا مقارنةً بحصة ويندوز، فكانت استراتيجيتها أن تضم مستخدمي ويندوز إلى آيتونز كي تبيع المزيد من الموسيقا. نفس الاستراتيجية تمامًا تخطط آبل لاتّباعتها مع أندرويد الذي تبلغ حصته السوقية حوالي 81 بالمئة، وهو سوق مُغري لأي شركة، حتى لو كانت هذه الشركة هي آبل نفسها.
ويذكر نفس التقرير كذلك بأن آبل تعتزم تطوير آيتونز كي يُصبح أكثر عصرية، ويقدم خدمات مثل خدمة الاشتراكات الشهرية بشكل مشابه لخدمات Spotify و Google Music. وهذه كذلك خطوة متوقعة من آبل.
هل تعتقد بأن إتاحة iTunes لمستخدمي أندرويد هي فكرة مفيدة لمستخدمي أندرويد؟ هل يوجد سبب قد يدعوك لترك خدمتك الموسيقية الحالية والانتقال إلى iTunes في حاول توفر على أندرويد؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[Billboard]

مارس 24

يوم واحد تقريبًا يفصلنا عن عن حدث إتش تي سي الذي ستكشف فيه عن الجيل الجديد من هاتف HTC One, والمعروف كذلك باسم M8. لكن يبدو بأن شخصًا ما في ألمانيا تمكن من وضع يديه على الهاتف وتسجيل مراجعة فيديو مدتها حوالي 14 دقيقة يكشف فيها الكثير عن الهاتف.

في البداية، لا يوجد جديد من حيث شكل الهاتف، فالهاتف مُطابق لما شاهدناه في التسريبات السابقة، ويبدو بحسب الفيديو أنه يمتلك منفذ microSD وكاميرتين خلفيتين، الكبيرة بدقة 4.1 ميغابيكسل بتقنية UltraPixel والصغيرة بدقة 2 ميغابيكسل. أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 5 ميغابيكسل. ويبدو بأن الجهاز يحمل من جهته العلوية منفذ للأشعة تحت الحمراء IR Blaster وهو مصنوع من قطعة واحدة من الألمنيوم كما الجيل الأول منه.
قبل أن نتحدث عن الكاميرات، سنتحدث قليلًا عن بعض الميزات البرمجية وتحديدًا واجهة Sense 6، حيث يبدو بأن الواجهة الجديدة تقدم اختصارات للوصول السريع إلى واجهات الهاتف حتى عندما تكون الشاشة مغلقة. على سبيل المثال، بالنقر المزدوج فوق الشاشة (وهي مغلقة) يتم فتح الشاشة، وهي ميزة مشابهة لما قدمته إل جي في هاتف G2. لكن هناك المزيد، حيث يؤدي السحب فوق الشاشة من الأسفل للأعلى إلى فتحها مباشرةً وتجاوز شاشة القفل والذهاب إلى آخر تطبيق تم تشغيله قبل إغلاق الشاشة. أما السحب من اليمين إلى اليسار (عندما تكون الشاشة مغلقة كذلك) يؤدي للذهاب إلى الشاشة الرئيسية، والسحب من اليسار إلى اليمين يؤدي إلى فتح الشاشة مباشرةً إلى صفحة BlinkFeed.
نأتي الآن إلى الكاميرات، حيث تستعرض هذه المراجعة عمل الكاميرات ويبدو بأن ما توقعناه كان صحيحًا، حيث تؤدي الكاميرتان مهمة إعادة تركيز الصورة بعد التقاطها بحيث تظهر مماثلة للصور الاحترافية، أي يمكنك أن تغيّر تركيز الصورة على عنصر في المقدمة مثلًا مع إزالة التركيز عن الخلفية، والعكس صحيح. ويبدو بأن تطبيق الكاميرا يقدم كذلك وضعية ثلاثية الأبعاد 3D تقدم تأثيرًا بسيطًا ثلاثي الأبعاد بعد التقاط الصورة، بحيث يؤدي تحريك الهاتف إلى تحريك الصورة قليلًا وتغيير زاوية رؤيتها بشكل بسيط مما يعطي تأثيرًا ثلاثي الأبعاد لكن بنسبة طفيفة.
وأخيرًا، يقدم الهاتف وضعية لحفظ الطاقة تقوم بتغيير الواجهات إلى واجهة بسيطة تحتوي على عدد محدود من الأيقونات الرئيسية. الفكرة شبيهة بفكرة وضعية حفظ الطاقة في هاتف Galaxy S5 لكن الفارق بأن الواجهة تبقى ملونة في هاتف إتش تي سي بينما تتحول إلى الأبيض والأسود في هاتف سامسونج.
هذا ما يمكن أن نفهمه من الفيديو وما سمحت لي معرفتي المتواضعة باللغة الألمانية من استيعابه، شاهد الفيديو ودعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
Click here to view the embedded video.

مارس 23

لا شك بأن نظارة غوغل هي واحدة من أبرز التقنيات التي يُمكن أن يتم تطبيق تقنية الواقع المُعزز Augmented Reality فيها، حيث تقدم أسرع طريقة ممكنة لتوفير المعلومة حول العالم المُحيط بك بمجرد النظر إلى مُحيطك.
تطبيق Layar كان متوفرًا قبل نظارة غوغل Google Glass بعدة أعوام، حيث وفّر تقنيات الواقع المعزز في هواتفنا وأتاح لنا الكثير من إمكانيات هذه التقنية عبر كاميرات هواتفنا الذكية. اليوم أعلنت الشركة المطورة للتطبيق عن الخطوة التالية البديهية للتطبيق، وهي وصول نسخة مميزة خاصة به إلى نظارة غوغل، حيث سيتمكن المحظوظون من أصحاب نسخة المستكشف Explorer Edition من نظارة غوغل تحميله وتجربته بدءًا من اليوم.
يقدم التطبيق مجموعة من الميزات، مثل إظهار أسماء الشوارع، أو أسعار العقارات المعروضة للبيع بمجرد النظر إلى الأبنية، كما يتيح تشغيل إعلانات الأفلام ومشاهدتها لدى النظر إلى المُلصقات الدعائية الخاصة بها، وكذلك الاستمتاع بالجولات البانورامية الافتراضية في المناطق السياحية وأنت جالس في مكانك، وتصفح المجلات التفاعلية والبحث عن المزيد من المعلومات حول الإعلانات بمجرد تصويرها. الفيديو التالي يستعرض أبرز إمكانيات التطبيق:
Click here to view the embedded video.
بالنظر إلى مثل هذه التطبيقات التي بدأت بالتوفر لنظارة غوغل، نستاءل عن الآفاق التي تتجه إليها التقنية يومًا بعد يوم، وخاصةً نظارة غوغل التي ستجلب للجميع قريبًا ما كان يُعتبر جزءًا من أفلام الخيال العلمي قبل أعوام قليلة.
[Layar]

مارس 23

(أفضل تطبيقات أندرويد) هي سلسلة أسبوعية نتحدث فيها عن التطبيقات التي ظهرت خلال الأسبوع الفائت، كما يمكن أن نتحدث عن تطبيقات قديمة حصلت على تحديثات هامة، ولا مانع أيضاً أن نتحدث أحياناً عن تطبيقات قديمة لكنها رائعة ولم نكتشفها إلا مؤخراً.
تستطيع تحميل التطبيقات من خلال ويدجت متجر غوغل بلاي الموجود تحت الوصف الخاص بكل تطبيق، أو عبر الضغط على اسم التطبيق للذهاب إلى صفحته على المتجر.

تطبيق جديد من المطوّر Chris Lacy صاحب عدد من التطبيقات الشهيرة من أبرزها Action Launcher. التطبيق الجديد Link Bubble يقدم فكرة إبداعية تجعل تصفح الويب عبر الهاتف أكثر سرعة وسهولة. يقوم التطبيق وعند الضغط على أي رابط (في تويتر أو غوغل بلس على سبيل المثال) بفتح فُقاعة شبيهة بفقاعات الدردشة الخاصة بتطبيق فيسبوك، وترك الصفحة كي تقوم بالتحميل في الخلفية، في هذه الأثناء يمكنك متابعة القراءة ضمن التطبيق الأصلي ريثما ينتهي تحميل الرابط ضمن الفقاعة حيث يمكن عند انتهاء تحميل الصفحة الضغط على الفقاعة والقراءة. هذا أفضل بكثير من التجربة المعتادة لدى الضغط على رابط كي يتم فتحه ضمن المتصفح وانتظار تحميل الصفحة للقراءة قبل العودة للتطبيق الأصلي. يقدم Link Bubble عددًا من الميزات الأخرى التي تستحق التجربة.

توجد الكثير من تطبيقات الاستماع لبرامج البودكاست لأندرويد، منها ما هو ذو نوعية عالية بالفعل. والآن يمكننا أن نضيف تطبيقًا جديدًا إلى قائمة تطبيقات البودكاست الممتازة وهو uPod light الذي يقدم واجهة سهلة الاستخدام تدعم ترتيب البرامج ونقلها عبر السحب والإفلات، كما يدعم التطبيق المزامنة مع أجهزتك الأخرى وعشرات الميزات الأخرى الأساسية أو التكميلية التي تجعل الاستماع والمتابعة أسهل لمحبي البودكاست.

إن كنت من أصحاب جهاز غوغل الخاص ببث المحتوى Chromecast فلابد أنك جربت العديد من التطبيقات المختلفة التي تسمح لك ببث الفيديو والموسيقى من هاتفك إلى شاشة التلفاز. لكن تطبيق CastPad يقدم فكرة جديدة حيث يتيح لك الرسم على شاشة هاتفك أو حاسبك اللوحي وسيظهر ما ترسمه مباشرةً على شاشة التلفاز.

نبقى مع Chromecast، حيث يُعتبر متجر Cast Store هو أول متجر متخصص بتطبيقات Chromecast. حتى الآن لا توجد طريقة سهلة للعثور على تطبيقات Chromecast ضمن متجر غوغل بلاي الرسمي، لهذا يقوم Cast Store بجمع هذه التطبيقات وتصنيفها لتسهيل عملية العثور عليها. عند تحميل أي من التطبيقات سيتم تحويل المستخدم إلى متجر غوغل بلاي حيث يتم تحميل التطبيقات من مصدرها الأصلي.

هل تريد معرفة ماهي أكثر التطبيقات استهلاكًا لاتصال الشبكة لديك؟ هذا التطبيق يقدم لك ذلك وأكثر من الميزات المتقدمة، مثل معرفة نشاط حركة الشبكة في هاتفك بشكل عام، ومعرفة عناوين الآيبي الخارجية التي تتصل بها التطبيقات الموجودة في هاتفك، وهذا يتضمن التطبيقات التي تعمل في الخلفية، وغير ذلك من الميزات.

يتيح شريط التنبيهات في أندرويد ميزة ممتازة، وهي إمكانية التوسّع في التنبيه لقراءة محتوياته دون الحاجة لفتح التطبيق الخاص به. لكن تطبيق MarkAsRead for Gmail يُقدم خاصية إضافية للتعامل مع تنبيهات بريد جيميل، لكنها خاصية مفيدة جدًا، حيث يضيف التطبيق زر “Read” ضمن التنبيه نفسه، بحيث تستطيع الضغط عليه لتحديد الرسالة على أنها مقروءة إن لم تكن ترغب بالعودة لقراءتها لاحقًا، وبالتالي يُساهم هذا التطبيق بشكل كبير بتخفيف عبىء العودة إلى الرسالة مرة أخرى إن لم تكن ترغب بذلك.

تُعتبر خدمة الإعلانات الخاصة بغوغل AdWords من أكبر خدمات الإعلان على الإنترنت في العالم وأكثرها فاعلية. المشكلة هي أنك إن كنت صاحب عمل وتريد الإعلان عن عملك فإن عملية إنشاء الحملات الإعلانية ومتابعتها تحتاج إلى بعض الوقت الذي قد لا يتوفر لديك. لهذا قدمت غوغل تطبيق AdWords Express الذي يتيح لأي كان استخدام التطبيق لعمل إعلان ونشره في دقائق ومتابعة نتائجه بسهولة شديدة من الهاتف الذكي.

مارس 23


كشفت شركة إل جي الكورية عن مصباح جديد يمكن أن يتصل بالهواتف الذكية عبر البلوتوث بهدف التحكم به وتنفيذ عدد من الوظائف الأخرى. المصباح الذي يتوفر بطرازين (أبيض وملوّن) يدعم كلًا من أندرويد و iOS لكنه يقدم بعض الميزات الإضافية لدى الارتباط مع هواتف أندرويد.
رغم أن سعر المصباح مُرتفع نسبيًا مقارنةً بالمصابيح التقليدية، حيث سيُباع في كوريا بما يعادل حوالي 32 دولار أمريكي، إلا أنه يوفر في الطاقة بنسبة 80% مقارنةً بالمصابيح التقليدية كما تقول الشركة، ويبلغ عمره الافتراضي 10 سنوات على فرض تشغيله 5 ساعات يوميًا، كما أنه لا يحتاج إلى أية معدات أو تجهيزات خاصة، بل يمكن تركيبه ضمن المنافذ المخصصة للمصابيح العادية بسهولة كأي مصباح عادي.
عدا عن إمكانية تشغيل وإطفاء المصباح من الهاتف الذكي، يمكن كذلك تحديد أوقات معينة يقوم فيها المصباح بتشغيل نفسه تلقائيًا، كما يمكن التحكم بشدة إضاءته، ويمكن أن يقوم بتغيير الإضاءة بشكل متسارع بحسب الموسيقى التي تقوم بتشغيلها في هاتفك، ويمكن أيضًا تحديده كي يضيء في حال ورود مكالمة أو رسالة جديدة إلى هاتفك.
لم تحدد إل جي موعد وصول المصباح إلى الأسواق، ولم تذكر إن كان سيبقى محصورًا في السوق الكوري أم سيصل إلى الأسواق العالمية. لكن من المتوقع أن تصل المزيد من هذه المُنتجات ومن مختلف الشركات بشكل أوسع إلى الأسواق العالمية.
[LG]

مارس 21

“حوار الجمعة” هي سلسلة أسبوعية تأتيكم كل يوم جمعة، نطرح فيها موضوعًا جديدًا للنقاش المفتوح وتبادل الآراء بين مستخدمي أندرويد. نختار في كل أسبوع موضوعًا للحوار وتبادل الأفكار حول قضية تتعلق بأندرويد، سواء كنظام تشغيل أو أجهزة أو تقنيات، ونرحب بجميع الآراء ضمن التعليقات.

أعلنت غوغل قبل أيام عن منصتها الجديدة الخاصة بالأجهزة القابلة للارتداء Android Wear، والتي ستركز حاليًا على جلب أندرويد إلى الساعات الذكية. ورغم أن العديد من الشركات قامت خلال الأعوام القليلة الماضية بإطلاق ساعات ذكية، منها سوني وموتورولا وسامسونج وغيرها، تم في معظمها استخدام نسخ معدّلة من أندرويد، إلا أن الجميع كان ينتظر ما الذي ستقدمه غوغل عندما ستعلن عن دخولها الرسمي في عالم الساعات الذكية، وذلك لأن الساعات التي تم الإعلان عنها سابقًا بدت برأي الكثيرين غير جذابة بما فيه الكفاية ولا تقدم تجربة استخدام مُبتكرة تُقنع المستخدمين بأهمية الساعة كجهاز تقني جديد إضافةً إلى الهاتف.
لكن لأن الجميع يعلم بأن غوغل هي من الشركات القادرة على طرح مفاهيم جديدة وإعادة تعريف مفاهيم قديمة، كنا ننتظر كي نرى حقًا كيف ستدخل غوغل هذا المجال، لأننا لا نريد مجرد نسخة مصغرة من أندرويد، بل نريد تجربة استخدام أذكى من ذلك، وهذا ما حاولت غوغل تقديمه في Android Wear.
منصة Android Wear تعتمد بشكل أساسي على خدمة Google Now وتقوم على فكرة البطاقات ذات المظهر البسيط، والمعلومات المُفيدة التي تظهر في الوقت والمكان المناسبين، كما تقدم واجهة لمسية سهلة الاستخدام.

رغم أنه من المبكر أن نحكم على المنصة قبل توفرها رسميًا (حيث ما زالت حاليًا متوفرة كإصدار تجريبي للمطورين)، إلا أن حوارنا لهذه الجمعة سيكون حول Android Wear وإن كنت تعتقد بأن غوغل تمكنت من خلالها بالفعل من تقديم شيء جديد كليًا ومُفيد كليًا يجعل المستخدم راغبًا باقتنائها؟ هل واجهات الساعة وأسلوب عملها يجعلها متفوقة على ما شاهدناه سابقًا من الساعات، مثل ساعة Samsung Gear على سبيل المثال؟ هل ترى بأن المستقبل الفعلي للساعات الذكية قد بدأ الآن؟ أم ما زلت تفضل كي ترى ما الذي ستقدمه آبل في هذا المجال قبل أن تُطلق حكمك النهائي؟
شاركنا الحوار ضمن التعليقات.

مارس 21

لم تصل نظارة غوغل الذكية Google Glass إلى الأسواق بعد، لكنها رغم ذلك حازت على نصيب لا بأس به من التشكك والتخوّف وطرحت مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالخصوصية، أو مدى التشويش الذي قد تسببه لمرتديها.
غوغل خرجت اليوم عن صمتها في تدوينة نشرتها على +Google، وفنّدت فيها أبرز 10 نقاط أو مفاهيم خاطئة (من وجهة نظر غوغل) حول النظارة. فيما يلي ملخص التخوّفات التي أجابت عليها غوغل:
- النظارة مسبب كبير لتشتيت الانتباه: بدل النظر إلى الأسفل على شاشة حاسبك أو هاتفك، تتيح لك النظارة النظر للأعلى والتفاعل مع العالم دون أن تفوتك اللحظات الرائعة. لهذا فإن النظارة تكون مُغلقةً بشكل افتراضي ولا تقوم بتشغيلها إلا عند حاجتك إليها، فهي مصممة لإعطاءك ما تحتاج عندما تحتاج إليه.
- النظارة فعّالة دائمًا وتقوم بالتسجيل دائمًا: تمامًا مثل هاتفك، فإن شاشة النظارة غير فعالة بشكل افتراضي. تسجيل الفيديو في النظارة يدوم لـ 10 ثواني فقط. يمكن للناس التسجيل لفترات أطول من ذلك لكن النظارة غير مصممة أساسًا للتصوير المستمر حيث لن تدوم البطارية لأكثر من 45 دقيقة من تصوير الفيديو المستمر.
- من يجرّبون النسخة التجريبية من النظارة هم أناس مهووسين بالتقنية: هذا غير صحيح حيث يأتي مجربوا النظارة Glass Explorers من مختلف مناحي الحياة، ويتضمنون آباء ورجال إطفاء وعمّال في حدائق الحيوان وأطباء وغير ذلك. الشيء المشترك بين هؤلاء هو أنهم يرون فرصة لاستخدام هذه التقنية بطريقة يمكن أن تساعدهم في عملهم، وليس بطريقة تقوم بتشويشهم.
- النظارة جاهزة للطرح التجاري: الحقيقة أن النظارة ما زالت عبارة عن نسخة تجريبية، ويلعب من يقومون بتجريبها الآن دورًا جوهريًا في طريقة تطويرها. لقد قامت غوغل خلال الشهور الإحدى عشرة الأخيرة بإصدار تسعة تحديثات برمجية وثلاثة تحديثات عتادية للنظارة اعتمادًا على آراء المستخدمين.
- النظارة قادرة على التعرّف إلى الوجوه والقيام بأشياء مخيفة أخرى: هذا غير صحيح، حيث اتخذت غوغل القرار بناءًا على الملاحظات التي تلقتها من المستخدمين بعدم إطلاق أو توزيع تطبيقات التعرف إلى الوجوه قبل أن تقوم الشركة بحل بعض المشاكل التي قد تُبرزها هذه التطبيقات. ورغم وجود تطبيق قد ظهر مؤخرًا يقوم بهذه المهمة إلا أن هذا لا يعني بأن غوغل ستسمح بنشره عبر متجر تطبيقات النظارة، حيث تقوم غوغل وبشكل يدوي بالموافقة على جميع التطبيقات قبل توفرها في المتجر.
- النظارة تُغطي عينيك: يقول البعض بأنه لا يستطيع أن يتخيل شاشةً أمام عينه. لكن الحقيقة بأن شاشة النظارة هي فوق العين بشكل واضح وليست أمامها ولا تغطيها، حيث تم تصميمها بهذه الطريقة بحيث يتم استخدامها عبر النظر إلى الأعلى عند استخدامها.
- النظارة أداة للمراقبة: في حال قررت شركة ما بإنتاج جهاز للتجسس، فستقوم بالتأكيد بعمل شيء أفضل بكثير من نظارة. في حال أراد أحدهم أن يقوم بتصويرك بشكل سري، فيوجد كاميرات أفضل بكثير مصممة لهذا الغرض مقارنةً بالنظارة التي ستحتاج إلى ارتدائها بشكل واضح على وجهك والتي تُصدر ضوءًا في كل مرة تعطيها أمرًا صوتيًا أو تقوم فيها بضغط زر.
- النظارة فقط لمن يستطيع دفع سعرها: سعر النسخة التجريبية حاليًا 1500 دولار، وهذا خارج ميزانية الكثير من الناس. لكن هذا لا يعني بأن جميع من يمتلكها الآن قد دفع ثمنها، حيث دفعت الشركات التي يعمل بها البعض ثمن النظارة، وحصل عليها آخرون كهدية. (لم تذكر غوغل كذلك بأن سعر النظارة عند طرحها تجاريًا سيكون أقل من سعر النسخة التجريبية).
- النظارة ممنوعة في كل مكان: منذ جاءت الهواتف الذكية إلى المشهد، ظهرت بعض القوانين في بعض الأماكن التي تمنع استخدام الهواتف للتوصير في أماكن معينة (غرف تبديل الملابس، نوادي الكازينو، … الخ). وبما أن النظارة تعادل في ميزاتها ما يوجد في الهواتف الذكية، تنطبق عليها نفس القوانين.
- النظارة تعني نهاية الخصوصية: عندما وصلت الكاميرات للمرة الأولى إلى سوق المستهلك في أواخر القرن التاسع عشر، اعتقد الناس أنها نهاية الخصوصية، وتم حينها منع الكاميرات في الحدائق والشواطىء وغير ذلك. نفس المخاوف عاودت الناس عند وصول الهواتف المزودة بكاميرات. اليوم يوجد كاميرات أكثر من السابق. خلال عشرة سنوات سيكون هناك المزيد من الكاميرات، بوجود أو بعدم وجود النظارة.
حسنًا، هذا كان أبرز ما ذكرته غوغل للرد على النقاط العشر حول نظارتها. هل توافق على ما قالته الشركة؟ أم أن هذا الكلام لم ينجح بالتخفيف من بعض مخاوفك؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[Google]

مارس 21

تقوم شركة فيسبوك بتحديث تطبيقها باستمرار لتضيف فيه العديد من الميزات والإضافات، ولكن قبل ذلك تقوم بطرح هذه الإضافات في نسخة تجريبية بيتا لتختبر أداء هذه النسخة قبل طرحها، إن كنت تريد أن تحصل على أخر تحديثات النسخة التجريبية بيتا لتطبيق الفيسبوك تابع الشرح التالي:
ملاحظة: عليك تسجيل الدخول إلى حسابك الخاص الَّذي تستخدمه في جهازك الأندرويد.
أولاً: إذهب إلى مجموعة غوغل الخاصة بمستخدمي نسخة بيتا لتطبيق الفيسبوك (Facebook for Android Beta Testers).
ثانياً: إضغط على خيار الإنضمام إلى المجموعة.

ثالثاً: سيظهر لك مربع حوار يؤكد على بيانات الانضمام إلى المجموعة إضغط على خيار الإنضمام إلى هذه المجموعة.

رابعاً: ستظهر لك واجهة تعليمات تطلب منك الإنضمام إلى صفحة Facebook Android Beta على الفيسبوك ومن ثم الدخول إلى الرابط التالي (https://play.google.com/apps/testing/com.facebook.katana).

خامساً: سيحولك الرابط إلى واجهة التسجيل كمجرب للتطبيق (TESTER)، إضغط على BECOME A TESTER ومن ثم إضغط على Download Facebook from the Play Store.

سادساً: سيحولك الرابط إلى موقع تحميل تطبيق Facebook من على Play Store.
سابعاً: إضغط على Install أو Installed في Play Store وإختر الجهاز الًّذي تريد أن يحصل على النسخة التجريبية وإضغط Install.

ومن هنا قد أصبحت الآن عضو من أعضاء مستخدمي نسخة بيتا من تطبيق الفيسبوك لتقوم بمشاركة فريق فيسبوك تجربتك مع أخر تحديثاتها وإكتشاف الأخطاء التي يحتويها التطبيق ومشاركتها في صفحة (Facebook Android Beta).
إن كنت تريد الخروج من الحصول على تحديثات النسخة التجريبية لتطبيق الفيس بوك إدخل إلى الرابط التالي (https://play.google.com/apps/testing/com.facebook.katana) وإضغط على Leave the test.

ملاحظة: ستصلك جميع التحديثات تلقائياً للنسخة التجريبية بعد عمل الخطوات الأساسية للإشتراك كمجرب للنسخة التجريبية.

مارس 21


رغم أنه تسرّب بكثافة خلال الفترة الماضية، إلا أن الكثيرين ينتظرون بلهفة حدث الكشف عن الجيل الثاني من هاتف HTC One، والذي سيُقام في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، أي بعد أيام معدودة.
اليوم أطلقت شركة إتش تي سي صفحة خاصة ضمن موقعها تستعد فيها لحدث إطلاق الهاتف، حيث تتضمن الصفحة عدادًا تنازليًا يُشير في هذه اللحظة إلى بقاء حوالي 4 أيام و 17 ساعة للكشف عن الهاتف. كما تتضمن الصفحة جانبًا يعرض آخر التغريدات من تويتر والمتعلقة بالهاتف الجديد.
أقل من أسبوع يفصلنا كي نعرف ما الذي ستقدمه الشركة في هاتفها القادم. هل ستنتظر ما ستكشف عنه الشركة أم أنك اتخذت قرارك سلفًا بشراء هاتف آخر مثل Galaxy S5 أو Xperia Z2؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

مارس 21

مازالت فيس بوك تعمل على تطوير تطبيقها الَّذي يعمل على نظام الأندرويد باستمرار حيث تقوم بطرح العديد من المزايا والتحسينات في كل إصدار تطرحه.
ظهرت بعض الأخبار تتناول خاصية محسنة من تطبيق فيس بوك وهي عرض الإشعارات في صف واحد في شريط التنبيهات حيث تبقيك متصل بشكل مستمر بأخر التنبيهات التي تصلك في الفيس بوك، إذ أنها تحتوي على (صورة الملف الشخصي، أيقونة التنبيهات، أيقونة المحادثة، أيقونة طلبات الصداقة بالإضافة إلى أيقونة i التي تحتوي على إعدادات خاصة بالتنبيهات) مع إمكانية الذهاب إلى آخر الأخبار الموجودة في التطبيق من خلاله.
ميزة التنبيهات الجديدة في هذه السنة
فيس بوك وفرت هذه الميزة لعدد محدد من المستخدمين، آملين أن تقوم بتوفيرها في المستقبل القريب لجميع المستخدمين أو طرحها في أقرب وقت في نسخة بيتا التجريبية الخاصة بتطبيق الفيس بوك.
[androidauthority]

أحدث التعليقات