نوفمبر 09


نشرنا سابقًا تسريب حصري يتعلق بحاسب Galaxy Note القادم، والذي حصلنا عليه من مصدر موثوق خاص بنا من أحد المكاتب الأوروبية لشركة سامسونج. كما أن بعض التقارير أكدت ما تحدثنا عنه حينها عن عزم شركة سامسونج طرح نسخة أكبر من حاسبها اللوحي Galaxy Note.
الجديد في هذا الموضوع هو مرور حاسب لوحي جديد عبر “لجنة الاتصالات الفدرالية” FCC يحمل الاسم الرمزي SM-P900، وكل الدلائل تُشير إلى أنه يعود لسلسة Note الشهيرة. وكانت تقارير أخرى أشارت إلى أن سامسونج تخطط لجلب الحاسب اللوحي الجديد الذي سيحمل شاشة بقياس 12.2 إنش في وقتٍ مبكر من العام القام.
ومن المفترض أن يأتي اللوحي الجديد مع قلم S-Pen الذي اعتدنا وجوده مع أجهزة هذه السلسلة، وسيتم بناء الجهاز بالاعتماد على Galaxy Note 10.1 إصدار 2014، مع معالج Snapdragon 800 وذاكرة وصول عشوائي 3 غيغابايت. وحسب تقارير سابقة، فإن الحاسب اللوحي المرتقب سيقدم شاشة بقياس 12.2 إنش وبدقة 2650×1600 بيكسل.
هل تعتقد أن حاسب لوحي بقياس 12.2 إنش -وهو أكبر لوحيات سامسونج بالمناسبة- سيكون خيارًا مناسبًا للمستخدم، أم أنه قياس مبالغ به بعض الشيء؟ أخبرنا رأيك ضمن التعليقات.
[Sam Mobile]

نوفمبر 09

“حوار الجمعة” هي سلسلة أسبوعية تأتيكم كل يوم جمعة، نطرح فيها موضوعًا جديدًا للنقاش المفتوح وتبادل الآراء بين مستخدمي أندرويد. نختار في كل أسبوع موضوعًا للحوار وتبادل الأفكار حول قضية تتعلق بأندرويد، سواء كنظام تشغيل أو أجهزة أو تقنيات، ونرحب بجميع الآراء ضمن التعليقات.
كشفت شركة موتورولا مؤخرًا وبشكل مفاجىء عن مشروعها الطموح الذي أطلقت عليه إسم Project Ara، وهو ما يمكن أن يشكل ثورة جديدة في عالم الهواتف الذكية لو تم تنفيذه بالشكل الذي شرحته موتورولا.
مشروع Project Ara يهدف ببساطة إلى بناء هاتف يتألف من “وحدات منفصلة” Modules يمكن جمعها في جهاز واحد، أو فكها وتبديلها حسب الحاجة، بحيث تتيح للمستخدم بناء هاتفه بنفسه بحسب المواصفات المطلوبة والميزانية المتوفرة بمجرد اختيار القطع المناسبة وتركيبها، كما يستطيع تبديل هذه القطع لاحقًا لترقية بعض المواصفات.
ويتألف الهاتف من قطعة رئيسية واحدة وهي ما يُدعى بـ “الهيكل الداخلي” endoskeleton. فبعد شراء الهيكل الداخلي يقوم المستخدم بشراء القطع الخاصة بالمواصفات المطلوبة وتركيبها لإنتاج هاتفه الخاص.

قد تبدو الفكرة أشبه بالخيال، لكن موتورولا تعاونت مع مشروع Phonebloks؛ الذي يطمح لعمل فكرة مماثلة، وهي تسعى لتحويل الفكرة إلى حقيقة خلال فترة قريبة، وستفتح المجال لأي شركة متخصصة بصناعة العتاد من تصنيع الوحدات التي يتألف منها الجهاز، حيث ستطرح حزمة تطوير خاصة بذلك.
المشروع قد يبدو خيالي وقد يواجه صعوبات عديدة مع الوقت، مثل موضوع التحديثات وتوافقية نظام التشغيل عند تبديل الوحدات الخاصة بأمور حساسة، وهو ما يتطلب العمل كثيرًا من أجل الوصول إلى حلول مناسبة. ولكن في حال تمكنك موتورولا؛ ومن ورائها غوغل، تنفيذ هذا المشروع باتقان، فإننا سنصل إلى مراحل متقدمة جدًا ضمن سوق الأجهزة المحمولة، وستبدأ الشركات بالتنافس في صناعة أفضل كاميرا مثلًا.
حوارنا هذا اليوم عن رأيك بمشروع موتورولا الجديد Project Ara، وهل يقدم فكرة مثيرة للاهتمام؟ أم أنك تتوقع فشله وزواله بعد فترة؟ دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.

نوفمبر 08


أطلقت شركة Gameloft لعبتها الجديدة Tank Battles، وهي عبارة عن لعبة حربية تعتمد على القتال عن طريق الدبابات وتعتمد وضعيتي اللعب المشترك والفردي.
يمكنك في هذه اللعبة تخصيص دباباتك، والمشاركة في ميدان المعركة وتدمير المنافسين، وتقدم اللعبة تجربة تعدد اللاعبين بشكلٍ مميز وتفاعلي، بالإضافة إلى مهام تحديات اللعب الفردي.
عليك تطوير قيادتك بأكثر من 90 ألف مجموعة من المدافع، الدروع، الجنازير، التمويه، والمزيد، بهدف الهيمنة على ميدان المعركة مع أكثر من 22 بندًا قويًا مثل الألغام، الأبراج والقنابل، بالإضافة إلى تكوين تحالف مع أصدقائك أو تحديهم في معارك مع الارتقاء في لوحات القادة الأسبوعية والدائمة.
وتحتوي اللعبة على 80 مستوى للعب الفردي و 10 خرائط للعب المتعدد، مع الحواجز القابلة للتدمير والعقبات المتحركة والأبواب المغلقة والأحزمة الناقلة والكثير.




لعبة Tank Battles متوفرة على متجر غوغل بلاي بشكلٍ مجاني، ويمكن تثبيتها على أي جهاز بنظام أندرويد 2.3 وما فوق.
Click here to view the embedded video.

نوفمبر 08


أشارت تسريبات جديدة إلى أن شركة HTC تعمل على تطوير هاتف جديد يحمل الاسم الرمزي M8، حيث تعتزم الشركة الكشف عنه في شباط/فبراير القادم، عام 2014، وذلك حسب موقع ePrice.
ونشر الموقع صورًا مُسربة للهاتف، حيث بدا الجهاز مشابهًا لهاتف الشركة الرائد HTC One، مع وجود بعض الإضافات والاختلافات، مثل وجود دائرة صغيرة فوق الكاميرا، يُتوقع أنها قارئ البصمة الخاص بالهاتف كما هو الحال مع هاتف HTC One max. كما أن الهاتف يتمتع بسماكة أقل من HTC One، وبحواف أكثر استدارة.
ومن المفترض أن يتم تزويد الهاتف بمعالج Snapdragon 800 من شركة كوالكوم بتردد 2.2 غيغاهرتز، وبذاكرة وصول عشوائي RAM سعة 3 غيغابايت. ومن المتوقع أن يقدم الهاتف شاشة بقياس 5 أو 5.2 إنش وبدقة عرض 2048×1080 بيكسل.
وكانت HTC قد كشفت العام الحالي عن هاتف مميز واحد وهو HTC One، بالإضافة إلى بعض النسخ الثانوية منه لتوسيع الخيارات وهي One max و One mini، ويبدو أن HTC M8 سيكون هاتف السنة الأبرز لعام 2014.
[ePrice]

نوفمبر 08


قبل أيام قليلة، نشرنا النسخة الجديدة من تطبيق الدردشة Hangouts الخاص بشركة غوغل، وكانت النسخة رسمية إلا أنها لم تكن قد وصلت غوغل بلاي. اليوم بات بالإمكان الحصول على النسخة الجديدة والمحسّنة من متجر غوغل بلاي بشكلٍ مباشر، والتي تحمل الرقم 2.0.122.
من أبرز ميزات النسخة الجديدة دعم رسائل SMS ضمن التطبيق، حيث بات بإمكانك العثور على جميع محادثاتك مع أي شخص ضمن التطبيق سواء كانت عبر الـ SMS أو عبر دردشة Hangouts نفسه.
كما أصبح التطبيق يدعم إرسال الصور المتحركة من نوع GIF، بالإضافة إلى دعم مشاركة الموقع الجغرافي، وتغيير الحالة في حال كنت مشغولًا أو لديك مكالمة، وعرض الحالة المزاجية Mood بالإضافة إلى أيقونة تعبر عن الجهاز الذي تستخدم Hangouts من خلاله.
بالإضافة إلى بعض التحسينات والإصلاحات التي واجهت بعض من استخدم النسخة المسربة والتي تم استخراجها من صورة المصنع الخاصة بنسخة أندرويد 4.4 لهاتف نيكسوس 5، ومنها بعض المشاكل أثناء إجراء محادثات الفيديو والإغلاق القسري.
تستطيع تحميل تحديث Hangouts الجديد من متجر غوغل بلاي، أو عن طريق مخدمنا بشكلٍ مباشر وبصيغة apk. وفي حال كنت قد ثبّت النسخة المسربة سابقًا يفضل استبدالها بالجديدة، ويمكنك حذفها من أجل وصول التحديث إليك، وذلك عن طريق التوجه إلى الإعدادات ومن ثم إلى التطبيقات واختر Hangouts وقم بحذف التحديث عبر الضغط على Uninstall updates، ثم قم بتحدث التطبيق عن طريق المتجر.

نوفمبر 07


حصلت لوحة مفاتيح غوغل الرسمية Google Keyboard على تحديثٍ جديدٍ اليوم، يقدم لوحة المفاتيح بإصدارها الخاص بنسخة أندرويد 4.4 (كيت كات)، والتي جلبت معها رموز الإيموجي اليابانية التي انتظرها الكثيرين.
وأصبحت اللوحة الجديدة متوفرة الآن على متجر غوغل بلاي لجميع مستخدمي أندرويد 4.0 وما فوق، وتقدم الرموز التعبيرية في كل مكان على مستوى نظام التشغيل، وصار الوصول إليها سريعًا ومتاحًا ضمن أي تطبيق كان، وذلك عن طريق زر خاص بها موجود في زاوية اللوحة.
كما استغنت غوغل بإصدارها الجديد عن اللون الأزرق الذي يظهر بشكلٍ عام في الكلمات المقترحة وأثناء الكتابة عن طريق الإيماءات، حيث أصبح اللون المعتمد هو الأبيض، وهو نفس اللون العام الذي اختارته غوغل لنسخة أندرويد الأخيرة.
بالإضافة إلى ذلك، يُقدم التحديث الجديد بعض التحسينات بشكلٍ عام، منها ما يتعلق بالضغط المطول على بعض الأزرار، كما تم تحسين آلية الكتابة عن طريق الإيماءات، حيث أصبحت تدعم إمكانية التمرير فوق زر السبيس من أجل الفصل بين الكلمات دون الحاجة لرفع اصبعك عن الشاشة.




يمكنك الحصول على Google Keyboard عن طريق متجر غوغل بلاي مجانًا، كما ستقوم بتوفيرها بشكلٍ مباشر عن طريق مخدمنا الخاص بصيغة apk فور وصول التحديث إلينا.

نوفمبر 07

عندما أعلنت غوغل الأسبوع الماضي عن نسخة أندرويد 4.4 (كيت كات) الجديدة، قالت أنها حسّنت أندرويد وقامت بإعادة تصميم طريقة عمله بحيث يصبح أقل استهلاكًا للذاكرة العشوائية RAM وأكثر ملاءمةً للعمل مع الأجهزة ذات المواصفات المنخفضة.
الجميع اعتبر بأن هذه الميزة هي أبرز ميزات نسخة الكيت كات بالفعل، لكن يبدو بأن غوغل تطمح إلى المزيد حيث كشفت قبل أيام ضمن موقعها الخاص بالمطورين عن أمر لم ينتبه إليه الكثيرون في حينها، وهو مشروع تجريبي يُدعى ART عملت غوغل على تطويره بشكل صامت لمدة عامين، وطرحته بشكل تجريبي في أندرويد 4.4، وهو يهدف إلى جعل أندرويد أكثر سرعة من حيث نظام التشغيل نفسه، ومن حيث سرعة وسلاسة تشغيل التطبيقات. التقنية موجودة في نسخة الكيت كات لكنها ليس مفعّلة بشكل افتراضي إذ أنها ما زالت ضمن المرحلة التجريبية وهي موجهة حاليًا لاختبارات المطورين والشركات.
لكن ماهو ART من الناحية التقنية وكيف سيجعل أندرويد أكثر سرعة خلال المستقبل القريب؟ هذا ما سنكتشفه الآن.
إن ART هو اختصار لـ Android RunTime، وهو الطريقة الجديدة لتشغيل التطبيقات على أندرويد. حاليًا تعمل تطبيقات أندرويد على ما يُعرف بآلة Dalvik الافتراضية، وهي الطبقة المسؤولة عن تشغيل تطبيقات أندرويد والتي تعتمد على مُفسّر Compiler من نوع Just-In-Time أو ما يُعرف اختصارًا بـ JIT لتفسير البايت كود. إن لم تفهم ما يعني هذا الكلام هذا طبيعي، فهذه مصطلحات تقنية اختصاصية حول كيفية عمل أندرويد من الناحية البرمجية، لكن يكفي أن تعرف بأن أي تطبيق أندرويد وعند تشغيله في كل مرة يمر بمرحلة تفسير الشيفرة الخاصة به مما يسبب عبئًا على الجهاز، لكن من جهة أخرى فهذه التقنية لها ميزة وهي أنها تسهل تشغيل التطبيقات على مختلف أنواع العتاد ومعماريات المعالجات.
أما ART وهي التي ستكون البديل المستقبلي لـ Dalvik، فهي تعتمد على فكرة تفسير شيفرة البايت كود بشكل مُسبق pre-compiling وذلك بعد تثبيت التطبيق مباشرةً، مما يحوّل التطبيق عمليًا إلى تطبيق أصلي native -بحسب مصطلحات البرمجة- أي قابل للتشغيل مباشرةً. هذه العملية تُعرف بالتفسير الاستباقي Ahead-Of-Time compilation أو AOT. وهذا يؤدي بدوره إلى إلغاء الحاجة لإنشاء آلة افتراضية جديدة لتشغيل كل تطبيق من التطبيقات مما يوفر جزءًا لا بأس به من وقت فتح التطبيق، كما سيصبح التطبيق أكثر سرعة خلال استخدامه.
كما قلنا فإن ART موجودة حاليًا بشكل تجريبي في كيت كات، ويمكن لأي مستخدم يعمل بنسخة أندرويد الأخيرة تفعيلها من خيارات المطورين في جهازة بالذهاب إلى Settings ثم Developer options ثم Select runtime واختيار ART، بعد ذلك يجب إعادة تشغيل الجهاز. لكن حاليًا تشغيلها قد يتسبب في بعض المشاكل أحيانًا، وذلك لأنها ما زالت كما قلنا ميزة تجريبية قد تصبح رسمية في النسخة القادمة من أندرويد.
لكن بعض اختبارات الأداء المبكرة التي تم إجراءها على ART بينت أنها قادرة على اختصار زمن تشغيل التطبيقات إلى النصف بالنسبة لمعظم التطبيقات. هذا يعني بأن المهام طويلة الأمد والمُستهلكة للمعالج ستصبح أكثر قدرة على إنهاء عملها بشكل أسرع مما سيسمح للنظام بدخول حالة الخمول بشكل أكثر تكررًا (مما يعني توفيرًا في استهلاك الطاقة)، كما ستستفيد التطبيقات من الحركات الأنعم مع استجابة أكثر سرعة للمس.
من الأعراض الجانبية لهذه التقنية هي أن التطبيقات ستصبح ذات حجم أكبر، أي أنها ستحتاج إلى المزيد من المساحة التخزينية، لكن الفارق لن يكون كبيرًا، أي حوالي 10 إلى 20 بالمئة زيادة على حجم التطبيق. ربما لهذا طرحت غوغل هاتفها الأخير Nexus 5 بنسخة بسعة 32 غيغابايت وذلك بعد أن كانت كل هواتفها الرسمية السابقة تأتي بمساحة تخزين 16 غيغابايت كحد أقصى.
من الجيد أن تفكر غوغل وبشكل مستمر بتحسين تجربة استخدام وأداء أندرويد، وليس التفكير فقط بزيادة الميزات والتطبيقات. فبعد أن قدمت غوغل مشروع Project Butter الذي حسن بشكل كبير من سلاسة النظام في نسخة أندرويد 4.1، ثم قامت بتحسين استهلاك الذاكرة في أندرويد 4.4، الخطوة التالية هي تفعيل ART رسميًا خلال المستقبل القريب لتجربة أندرويد أكثر مثالية.
[Android Police]

نوفمبر 07

أعلنت غوغل الأسبوع الماضي عن نسخة أندرويد الأخيرة 4.4 (كيت كات)، وكما هو الأمر مع كل نسخة جديدة يظهر السؤال التقليدي لدى كل مستخدم: متى سيحصل هاتفي على التحديث الجديد؟ وهو السؤال الذي حاولنا الإجابة عليه باختصار قبل أيام.
اليوم جاءت شركة سوني سريعًا كي تُعلم مستخدمي أجهزتها بموعد وصول تحديثي أندرويد 4.3 (الذي لم يصل لأجهزة سوني بعد) وأيضًا أندرويد 4.4. بالطبع ستبدأ سوني بإرسال تحديث 4.3 وذلك اعتبارًا من الشهر القادم. فيما يلي الأجهزة التي ستحصل على التحديثات:
تحديث جيلي بين 4.3:
- Xperia Z
- Xperia ZL
- Xperia ZR
- Xperia Tablet Z
- Xperia SP
- Xperia Z Ultra
- Xperia Z1
تحديث كيت كات 4.4:
- Xperia Z
- Xperia ZL
- Xperia Tablet Z
- Xperia Z Ultra
- Xperia Z1
إذن، لن تقوم سوني للأسف بالقفز فوق أندرويد 4.3 والتحديث المباشر لـ 4.4، بل ستقوم أولًا بتحديث الأجهزة إلى 4.3 خلال الشهر القادم، ثم ستقوم بعد ذلك خلال فترة لم تحددها بالتحديث إلى 4.4 الذي لن يحصل عليه إلا خمسة أجهزة على ما يبدو.
في النهاية، من الجيد أن سوني كانت سريعة في الإعلان عن خطتها للتحديث، لكن نتمنى ألا يتأخر وصول الكيت كات كثيرًا إلى أصحاب الأجهزة التي ستحصل على التحديث.
[Sony Mobile]

نوفمبر 07

كشفت شركة سامسونج الكورية عن بعض خططها المستقبلية، وتركزت هذه الخطط على الهواتف المحمولة، وذلك في اجتماع للمحللين في كوريا هذا الأسبوع، حيث تحدثت سامسونج عن خمس تقنيات جديدة تعتزم طرحها ضمن أجهزتها خلال السنوات القليلة القادمة.
الأجهزة المرنة والقابلة للطي
وتحدث الرئيس التنفيذي لشركة سامسونج عن مستقبل الهواتف المحمولة، وما الذي يمكن أن نتطلع له خلال الفترة القادمة. فقد كشفت الشركة مؤخرًا عن هاتف Galaxy Round، وهو الخطوة الأولى بالنسبة للأجهزة المنحنية، حيث ستأتي الأجهزة المستقبلية منحنية وقابلة للطي كذلك. وحسب موقع Sammy Hub، فإن أول الهواتف القابلة للطي فعليًا ستصل قبل نهاية عام 2015.
برمجيات أفضل
وقد تم سؤال المدير التنفيذي للشركة حول ما إذا كانت سامسونج تخطط لتحسين البرمجيات الخاصة بها، فأجاب بأنه يعلم أن البرمجيات في الشركة ليست جيدة بما فيه الكفاية كما هي الأجهزة العتادية. مما قد يدفع سامسونج لتحسين واجهات الاستخدام الخاصة بها TouchWiz لتُصبح أكثر بساطةً على هواتف الشركة في المستقبل.
الأجهزة القابلة للارتداء
وألمحت الشركة أيضًا إلى بعض الخطط التي تتعلق بالتكنولوجيا القابلة للارتداء، حيث ستزيد الشركة من اهتمامها في هذا المجال، وسبق وأن كشفت عن ساعتها الذكية Galaxy Gear، فيما قد تكشف أيضًا عن نظارة ذكية أشبه بـ Google Glass. وقد تقدمت سامسونج مؤخرًا على براءة اختراع لمنتج يتوقع أن يكون مشابهًا لنظارة غوغل، حيث تعتزم الشركة منافسة غوغل في هذا المجال قريبًا.
شاشات الهواتف بدقة Ultra HD
الشاشات عالية الدقة والتي تتجاوز 1080p هي أحد خطط سامسونج المهمة بالنسبة لهواتفها المستقبلية، حيث تعتزم شركة LG المنافسة البدء بتطوير شاشات بدة عرض 2560×1440 بيكسل، وبالتالي لن تقف سامسونج عن المنافسة، وتقوم بالعمل والبحث لتطوير شاشات قد تصل حتى 3840×2160 بيكسل، مما يعني أنت كثافة الشاشات قد تصل حتى 800ppi!
قد يكون هذا الرقم كبير ومبالغ به، كما أنه لن يُقدم الفرق الكبير بالنسبة لعين الناظر، كون الدقة المتوفرة في الأسواق حاليًا تبدو جيدة، ولكن قد يختلف ذلك أثناء التجربة الفعلية. وستبدأ المرحلة الأولى في تطوير شاشات بدقة 2560×1440 بيكسل لتصل أوائل العام القادم 2014.
معالجات 64 بت
كما تعتزم سامسونج تصميم شرائح بمعمارية 64 بت الجديدة كليًا لمعالجاتها اعتمادا على تصميم ARM، بالإضافة إلى معالجات أخرى بنفس المعمارية بتصميم خاص بها. وحسب شائعات سابقة، فإن هذا النوع من المعالجات والشاشات عالية الدقة قد تكون جزءًا من هاتف يُدعى Galaxy F.
لا يزال أمامنا حوالي عام كامل قبل أن نحصل على هواتف مرنة فعلية، ولكن يبدو أن سامسونج تخطط لذلك بشكلٍ جدي، وقد انتشر فيديو ترويجي سابقًا يؤكد ذلك، مما يعني أن هذه الأمور ستحصل خلال الأشهر والسنوات القليلة القادمة. هل تعتقد أن سامسونج تمشي على الطريق الصحيح؟ أخبرنا رأيك ضمن التعليقات.
Click here to view the embedded video.
[Digital Trends]

نوفمبر 07

من ضمن الميزات الجديدة التي كشفت عنها غوغل لدى إعلانها عن نسخة أندرويد 4.4 (كيت كات) الأسبوع الماضي، كان تطبيق الهاتف Phone الجديد كليًا، والذي عدا عن التصميم الجديد والجذاب يقدم مجموعة من الميزات الجديدة من أبرزها إمكانية البحث عن أرقام الشركات المُدرجة ضمن خدمة خرائط غوغل لكن من ضمن تطبيق الهاتف نفسه. وكذلك إظهار أسماء الشركات لدى ورود مكالمة من رقمها المخزن لدى غوغل، حتى لو لم يكن الرقم مخزنًا في هاتف المستخدم.

اليوم أعلنت غوغل أنها ستقوم بتوسعة هذه الميزة في بدايات العام القادم 2014 لتشمل إظهار أسماء وصور المستخدمين الموجودة ضمن ملفاتهم الشخصية في غوغل بلس، وذلك بالنسبة للمستخدمين الذين يمتلكون أرقام هواتف مسجلة وتم التحقق من صحتها لدى غوغل.
بمعنى أن ميزة إظهار رقم المتصل Caller ID في أندرويد، ستقوم وفي حال ورود مكالمة من رقم لا تعرفه وغير مخزن لديك، بإظهار إسم صاحب الرقم وصورته من خدمة غوغل بلس، لكن حفاظًا على خصوصية المستخدم فهذا لن يتم دون إذن منه. حيث لإظهار معلومات المستخدم يتوجب أن يوافق المستخدم على ذلك، وأن يكون لديه رقم مسجل لدى غوغل، وتم التحقق من صحته وذلك من خلال إعدادات غوغل التي تتيح لك إدخال رقمك والتحقق من صحته من خلال إرسال رسالة إلى الرقم. ميزة التحقق من الرقم مفيدة لاستعادة حساب غوغل الخاص بك في حال نسيت كلمة المرور، لكنها ستصبح مطلوبة كذلك في حال رغبت بإظهار إسمك وصورتك لدى الآخرين أثناء الاتصال بهم.
هذه الخدمة لدى توفرها ستصبح مشابهة للخدمات على غرار TrueCaller، لكنها أكثر وثوقية ودقة، مع احترام كامل لخصوصية المستخدم.
هل تعتقد أن هذه الميزة مفيدة لدى توفرها؟ وهل ستقوم أنت بتفعيلها؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[+Google]

أحدث التعليقات