أكتوبر 15

نشرت شركة بلاك بيري الكندية يوم أمس رسالة مفتوحة وجهتها إلى شركائها ومستخدمي مُنتجاتها، وذلك بهدف استرجاع ثقة المستخدمين بها، وأشارت الشركة في رسالتها إلى وجود الكثير من الأنباء المُتضاربة التي تدور حول مستقبلها، مما سبب قلقاً للمُستخدمين، بالإضافة إلى أن جزءًا من هذه الرسالة تحدث عن منصة BBM، وبأنه ما زال هناك الكثير من الأمور التي سيتم العمل عليها.
حيث ورد في نص الرسالة بأن الشركة تقدم منصة التراسل عبر الهواتف المحمولة للجميع، وذلك بعد قرارها بإطلاق تطبيق BBM لأجهزة أندرويد و iOS، وبأن هناك بالفعل حوالي ستة ملايين من العملاء المسجلين في الخدمة، وبأن العدد يزداد بشكلٍ يومي، وتخطط الشركة لتوسيع نطاق BBM لتجعل منه أكبر شبكة اجتماعية للهواتف المحمولة في العالم.
إلا أن بلاك بيري كانت قد واجهت العديد من المشاكل التي حالت دون الكشف عن المنصة لمستخدمي أندرويد و iOS، مما تسبب في تأخير الطرح لوقتٍ غير معلوم تمامًا، وجعل الإطلاق الأول للتطبيق فاشلًا بجميع المقاييس.
بالإضافة إلى ذلك، تحدث المدير التنفيذي للتسويق في بلاك بيري، فرانس بولبين، إلى رويترز بأنه يتوقع إطلاق BBM لمنصتي أندرويد و iOS في غضون أيام. وبالتالي فإنه من المرجح أن تُطلق الشركة تطبيقها بشكلٍ رسمي خلال الأيام القليلة القادمة.
هل تعتقد أن تطبيق BBM سيستحق التجربة بعد هذه المشاكل التي حصلت، والتي كان سببها تسرب نسخة غير رسمية قبل الكشف الرسمي؟ أخبرنا رأيك ضمن التعليقات.
[Reuters]

أكتوبر 15


ومن جديد، ظهر هاتف نيكسوس 5 في صور جديدة مسربة وصلت من روسيا هذه المرة، وكنا قد شاهدنا الهاتف أكثر من مرة، وآخر المشاهدات كانت عن طريق فيديو عالي الدقة أظهر الهاتف من جميع جوانبه وأثناء عمله وتشغيل بعض التطبيقات به.
لا جديد هنا إلا تأكيدات بأن شكل الهاتف هو نفسه الذي شاهدناه أكثر من مرة، حيث أظهرت الصور المسربة نفس الشكل المتوقع للهاتف، ويظهر فيها الهاتف من الأمام والخلف ومن أحد جوانبه، كما يظهر في صورة أمامية مع شاشة القفل الخاصة بنسخة أندرويد الجديدة، والتي تُظهر بعض التغييرات الطفيفة.

ربما بدأ البعض بالملل من كثرة الشائعات في ظل عدم توفر موعد رسمي وواضح للكشف عن الهاتف وإصدار أندرويد الجديد، على أمل أن نشاهده رسميًا خلال هذا الأسبوع حسب ما أشارت بعض التقارير.
[VK]

أكتوبر 15


معظمنا ينتظر اليوم تلو الآخر من أجل معرفة تفاصيل نسخة أندرويد القادمة (كيت كات) KitKat، والتي سبق وأن أعلنت غوغل عن اسمها ورقم الإصدار الخاص بها وهو 4.4، وشاهدنا العديد من التسريبات التي أظهرت بعض التغييرات التي ستجلبها النسخة الجديدة، واليوم ظهرت صور مسربة جديدة من نسخة أندرويد 4.4 تكشف عن بعض التغييرات التي سيحملها التحديث القادم.
حيث نشر موقع ZDNet التقني العديد من لقطات الشاشة لما يُعتقد أنها النسخة الأحدث من أندرويد والتي أُخذت من الجيل الثاني للحاسب اللوحي Nexus 7. وعلى الرغم من تطابق بعض التغييرات مع التسريبات السابقة، إلا أن اسم نسخة أندرويد الذي ظهر في هذه الصور المسربة لا زال يحمل اسم (فطيرة الليمون) KeyLimePie، وهي النسخة التي كنا نعتقد أنها القادمة بدل كيت كات.




وأصبح من الواضح أن غوغل كانت على وشك طرح نسخة أندرويد الأخيرة باسم فطيرة الليمون، ومعظم الصور والتي ظهرت تؤكد ذلك، إلا أن الشركة ولصفقة عقدتها مع كيت كات، قامت بتعديل الاسم ليتوافق مع صفقتها الجديدة، ولهذا نشاهد في العديد من التسريبات اسم النسخة السابق، حيث يُتوقع أن تكون هذه اللقطات مأخوذة من أجهزة تعمل على النسخة الأخيرة ولكن لم تنتهي التعديلات عليها، أو ربما يكون للنسخة القادمة هذين الاسمين معًا ولأسباب قد تشرحها غوغل حينها.
ويظهر في الصور العديد من التغييرات، وأولها واجهة اسم النسخة التي تظهر عن طريق الضغط من داخل الإعدادات على رقم الإصدار، حيث تظهر كلمة أندرويد مكتوبة بشكلٍ مماثل لكلمة KitKat التي تكتبها شركة نستلة على مُنتجها الشهير.



كما يظهر في الصور بعض المقارنات مع درج التطبيقات الخاص بالنسخة الجديدة وبنسخة جيلي بين الحالية، وكذلك الفروق ما بين تطبيق الساعة الخاص بالنسخة الجديدة والحالية، بالإضافة إلى الفرق ما بين تطبيق التنزيلات، مع صورة لقائمة الإعدادات الرئيسية وصورتين للخيارين الجديدين في قائمة الإعدادات المخصصين للطباعة وإدارة عمليات الشراء.




من الواضح أن معظم التسريبات والصور التي وصلت أو شاهدناها في بعض الفيديوهات المسربة تتوافق فيما بينها ببعض الأشياء وتختلف في أخرى، والسبب قد يكون أن هذه اللقطات أُخذت في أوقات مختلفة أثناء تطوير النسخة، أو قد يكون هناك تسريبات غير صحيحة على الإطلاق.
ربما ليس علينا حاليًا إلا الإنتظار ريثما أنتكشف غوغل بشكلٍ رسمي عن النسخة الجديدة، وحينها سنعلم بشكلٍ دقيق كافة التغييرات التي ستُقدمها في أندرويد 4.4 (كيت كات).
[ZDNet]

أكتوبر 14


معظمنا أصبح يعلم أن شركة LG الكروية؛ وعلى غرار شركة سامسونج التي كشفت مؤخرًا عن هاتف Galaxy Round، تعتزم الكشف عن أول هواتفها بشاشة منحنية. واليوم تسربت صور صحفية لما يُعتقد أنه هاتف LG G Flex بشاشة منحنية.
ومن المتوقع أن يأتي هاتف LG G Flex بشاشة منحنية من نوع AMOLED، ويبدو من الصور أن انحناء الهاتف سيكون على طول الجهاز؛ بعكس هاتف سامسونج. كما يُشير التسريب الجديد إلى أن الهاتف سيملك شاشة بقياس 6 إنش، وهو أكبر بقليل من هاتف Galaxy Round الذي قدم شاشة بقياس 5.7 إنش.

ليس من الضرورة أن تكون الصور هذه صحيحة تمامًا، ولكن من المؤكد أن LG بصدد إنتاج هاتف بشاشة منحنية، ومن المفترض أن تقوم الشركة بإطلاق أول هاتف لها الشهر القادم، والذي سيحمل اسم LG G Flex حسب ما تُشير الشائعات. على أي حال، هل تعتقد بأن انحناء الهاتف بهذا الشكل سيجعل منه عمليًا، أم سيكون مزعجًا بالنسبة للمستخدم؟ دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
[Engadget]

أكتوبر 14


كشفت شركة HTC اليوم وبشكلٍ ؤسمي عن هاتفها اللوحي الجديد One max (حرف الـ m صغيرًا)، وهو النسخة الأكبر من هاتفها الأول One، والذي يملك شاشة بقياس 5.9 إنش، والذي يتظمن كذلك قارئ بصمة خاص به يتوضّع أسفل الكاميرا الخلفية للهاتف.
ويأتي الهاتف الجديد بالعديد من المواصفات العتادية المتماثلة مع أخيه الأصغر One، حيث يعمل بمعالج Snapdragon 600 رباعي النواة من شركة كوالكوم وبتردد 1.7 غيغاهرتز، وبالتالي فهو لا يملك النسخة الأسرع من معالجات كوالكوم Snapdragon 800.
كما يُقدم الهاتف اللوحي الجديد ذاكرة وصول عشوائية RAM بسعة 2 غيغابايت، وكاميرا خلفية بتقنية UltraPixel وبدقة 4 ميغابيسكل، وهي نفس الكاميرا الخاصة بالهاتف الأول.
ويملك الهاتف شاشة بقياس 5.9 إنش وبدقة عرض 1080p، وهي نفس دقة الهاتف الأصغر إلا أن كثافة البيكسل ستقل كونها أكبر من سابقتها. الفارق الأكبر بين الهاتفين هو أن One max يمكن إزالة غطائه الخلفي ووضع بطاقة ذاكرة خارجية من نوع microSD لزيادة سعة التخزين، حيث يقدم الهاتف سعتي 16 و 32 غيغابايت، إلا أن البطارية لا تزال مدمجة ولا يمكن استبدالها بشكلٍ تقليدي، والتي تأتي بسعة 3300 ميلي أمبير.



ويبقى تصميم الهاتف متناسقًا مع أسرة HTC One، مع إضافة بارزة وهي قارئ بصمات الأصابع الموجود في الجهة الخلفية أسفل الكاميرا، كما تم نقل زر التشغيل إلى الجانب الأيسر للهاتف، في حين تم وضع منفذ للأشعة تحت الحمراء مع منفذ سماعات الأذن على الطرف العلوي للهاتف.
وقدمت HTC في هذا الهاتف نسخة أندرويد 4.3 وبواجهات جديدة ومتطورة وهي Sense 5.5، حيث تم إدخال العديد من التحسينات على خدمة Zoe و Blinkfeed وتطبيق معرض الصور.
ومن المفترض أن يصل الهاتف للأسواق العالمية في وقتٍ لاحق من هذا الشهر، ولا معلومات حتى الآن عن السعر الذي سيصل به، كما ستقدم الشركة مع الجهاز قطعة اختيارية تدعى HTC Power Flip Case، وهي عبارة عن قاعدة ارتكاز مع بطارية إضافية بسعة 1150 ميلي أمبير.
Click here to view the embedded video.

أكتوبر 13


إن معظم تطبيقات غوغل الرسمية أصبحت متوفرة على متجر غوغل بلاي ويمكن للجميع استخدامها أيًا كانت أجهزتهم، حيث يمكن للجميع استخدام لوحة مفاتيح غوغل الرسمية، متصفح كروم، تطبيق Music، Books، غوغل درايف، وغيرها الكثير من تطبيقات غوغل، وذلك دون الحاجة لأن يكون الجهاز يعمل بنسخة أندرويد الصافية أو أن يكون من عائلة نيكسوس.
ولكن هناك نقطة واحدة حتى الآن لا يزال مستخدمي الأجهزة العائدة لشركات مختلفة لم يحصلوا عليها بشكلٍ رسمي من غوغل، وهي واجهات الاستخدام الخاصة بالنسخ الصافية من أندرويد؛ أو ما يُعرف باللانشر. ولكن شائعات جديدة تتحدث عن عزم غوغل طرح لانشرها الرسمي على متجر غوغل بلاي ليتمكن الجميع من تثبيته تحت اسم Google Experience.

هذا الأمر إن حصل، فإن إمكانية تحديث واجهات أندرويد أصبحت أبسط بكثير بالنسبة لغوغل، فهي لن تحتاج لأن تكشف عن نسخة أندرويد كاملة من أجل ذلك، وإنما يمكنها إضافة التحديثات من خلال المتجر كما تفعل حاليًا مع لوحة مفاتيحها التي لم تكن موجودة سابقًا على غوغل بلاي. كما أن ذلك سيسمح لأيِ كان سواءً استخدم حاسب لوحي أو هاتف بنظام أندرويد، من تثبيت واجهات غوغل الرسمية والحصول على سلاسة النسخة الصافية من أندرويد بأبسط الطرق الممكنة.
وحسب الشائعات، فإن Google Experience ستكشف عنه غوغل للمرة الأولى مع واجهات نسخة أندرويد 4.4 (كيت كات) التي تعتزم الشركة الكشف عنها قريبًا.
الفكرة مثيرة وستكون منافسة جدًا وتساعد جميع مستخدمي أندرويد على تعديل أجهزتهم للشكل الرسمي من غوغل دون الحاجة إلى أن يكون الجهاز عائد لغوغل نفسها، إلا أن هذا الموضوع ما زال مجرد شائعات، ولا وجود لأي تأكيدات رسمية حتى الآن. هل ستقوم بتثبيت واجهة غوغل الرسمية في حال تم طرحها للجميع؟ أخبرنا ضمن التعليقات.
[Android Police]

أكتوبر 13


انتشر قبل قليل مقطع فيديو على موقع يوتيوب بمدة تتجاوز الـ 7 دقائق، والذي يُظهر هاتف Nexus 5 القادم قريبًا من غوغل ولأول مرة بشكلٍ واضح وبتصوير عالي الدقة، حيث يظهر في الفيديو نفس الهاتف الذي شاهدناه في تسريبات عديدة سابقًا.
ويكشف الفيديو عن معظم تفاصيل الجهاز وأزراره وأطرافه الجانبية، ويقدم تصميمًا بسيطًا وعمليًا كما اعتدنا من غوغل، بالإضافة إلى أن المقطع يُظهر تفاصيل لنسخة أندرويد التي يعمل عليها الهاتف، والتي تحمل اسم “فطيرة الليمون” Key Lime Pie حسب ما ظهر في قائمة الاعدادات، وهو ما يخالف المعلومات المؤكدة عن نسخة أندرويد القادمة والتي يُفترض أن تحمل اسم “كيت كات”.
Click here to view the embedded video.
وعلى الرغم من أن بعض التسريبات والمعلومات عن نسخة أندرويد 4.4 التي شاهدناها أمس لم تكن موجودة، إلا أن هناك بعض التفاصيل منها تتوافق مع التسريب السابق لواجهات أندرويد كيت كات، وقد يكون السبب هو استخدام نسخة قديمة وغير مكتملة وتابعة للإصدار الذي كانت تعتزم غوغل الكشف عنه بدلًا من كيت كات، حيث يظهر بعض التطبيقات بإصداراتها القديمة أيضًا مثل تطبيق يوتيوب.
ولا معلومات مؤكدة فيما إذا كان الهاتف الظاهر في الفيديو هو الشكل النهائي لهاتف Nexus 5؛ إلا أن عنوان الفيديو يُشير إلى أنه هاتف Google Nexus 5، ولكن كونه يعمل بنسخة ليست نهائية ولا تحمل اسم كيت كات، فقد يكون الهاتف كذلك ليس بشكله النهائي، وخاصة في ظل عدم وجود كلمة Nexus خلف الهاتف كما هو الحال مع أجهزة غوغل، بالإضافة إلى عدم وجود شعار الشركة الصانعة LG إلا على اللصاقة البيضاء في الأسفل، والتي قد تخفي خلفها الشعار المطبوع على الجهاز.
على أي حال، موعد الكشف عن هاتف Nexus 5 بات قريبًا، وليس علينا سوى الانتظار للتأكد من كافة المعلومات المتعلقة به وبنسخة أندرويد 4.4 (كيت كات).
[Youtube]

أكتوبر 12


إن معظم الشائعات الأخيرة التي تحدثت عن هاتف HTC One Max اللوحي القادم قريبًا، أشارت إلى وجود مستشعر لبصمات الأصابع خلف هذا الجهاز، والذي يُفترض أن يُقدم حساسية عالية جدًا لبصمات الأصابع حسب ما وصل من معلومات.
ولكن آخر التسريبات أشارت إلى أن قارئ البصمة الخاص بهاتف One Max لن يكون مخصصًا لحماية الهاتف وقفله فقط؛ كما هو الحال مع جهاز آيفون الجديد 5s، وإنما سيكون قابلًا للتخصيص مع جميع أصابع اليدين (10 أصابع) حيث تُستخدم هذه البصمات لفتح تطبيقات محددة أو لفتح الهاتف إن لم يكن هناك رمز قفل.
حيث أظهرت الصور المسربة الخاصة بتطبيق إعدادات البصمة للهاتف هذه التفاصيل، والتي تُوضح إمكانية تحديد أكثر من إصبع لأداء أكثر من وظيفة بواسطة قارئ البصمة الموجود في الهاتف. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أشارت التعليمات البرمجية إلى إمكانة استخدام الإصبع فوق قارئ البصمة من أجل التنقل إلى الأعلى والأسفل واليمين واليسار.



بالتأكيد الميزات الجديدة جميلة وتقدم أفكار لم يسبق استخدامها، إلا أنه من غير المعروف مدى فائدتها بشكلٍ عملي، حيث ما زال البعض يعتقد أن قارئ البصمة في الهواتف ليس إلا موضة أو خرق للخصوصية، بينما يعتقد البعض الآخر أن استخدامه بشكلٍ صحيح يجعل منه ضروريًا.
على أي حال، علينا الانتظار حتى موعد الكشف الرسمي عن هاتف HTC One Max، والذي يفترض أن يكون بتاريخ 15 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، إلى حينها بإمكانك أن تُشاركنا رأيك حول أهمية قارئ البصمة بشكلٍ عام في الهواتف الذكية من خلال التعليقات على حوار الجمعة الخاص بذلك.

أكتوبر 11

“حوار الجمعة” هي سلسلة أسبوعية تأتيكم كل يوم جمعة، نطرح فيها موضوعًا جديدًا للنقاش المفتوح وتبادل الآراء بين مستخدمي أندرويد. نختار في كل أسبوع موضوعًا للحوار وتبادل الأفكار حول قضية تتعلق بأندرويد، سواء كنظام تشغيل أو أجهزة أو تقنيات، ونرحب بجميع الآراء ضمن التعليقات.
تتجه الشركات التقنية مؤخرًا إلى استكشاف بدائل جديدة لكلمات المرور التقليدية بحيث تكون أسهل استخدامًا وأكثر أمنًا. لا شك أن كلمات المرور ليست بأفضل وسيلة حماية ممكنة، ويمكن أن نراهن على أنها تتجه نحو الاختفاء التدريجي في المستقبل الذي قد لا يكون بعيدًا جدًا. حيث تختبر العديد من شركات الويب وشركات صناعة الحاسب والهواتف المحمولة أساليب جديدة تساعد المستخدم في الوصول إلى أجهزته وحساباته.
من جهتها، حاولت غوغل تخفيف عناء كتابة كلمات المرور ورموز الدخول على المستخدم من خلال طرح تقنية فتح الهاتف عبر التعرف إلى الوجه Face unlock التي طرحتها منذ نسخة أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش). لكن هذه التقنية رغم أنها مريحة وسريعة بالفعل، إلا أنها ليس بالتقنية المثالية حيث تبين أنها أقل أمنًا من كلمات المرور كما أنها لا تستطيع أداء عملها في ظروف الإضاءة المنخفضة.
لكن استخدام البصمة لفتح الهاتف قد تبدو فكرة جيدة، وكانت موتورولا أول من بدأ بها مع جهاز Motorola Atrix الذي احتوى على قارىء للبصمة في جهته الخلفية، لكن التقنية لم تكن تعمل بالشكل المطلوب كما أن موتورولا قررت التوقف عن تطويرها وتحسينها ولم تطرحها في أية هواتف لاحقة. حتى جاءت آبل وأعلنت عن هاتف iPhone 5s الذي دمجت فيه قارئًا للبصمة بشكل أنيق وعملي ضمن الزر الرئيسي للجهاز. من بعد ذلك بدأنا نسمع بعدد من الشركات التي تعتزم طرح هواتف بنظام أندرويد فيها إمكانية فتح شاشة الهاتف عبر البصمة، من أبرزها هاتف HTC One Max الذي من المفترض أن يتم طرحه قريبًا، كما أن بعض التقارير ذكرت بأن سامسونج تختبر مثل هذه التقنية لهواتفها القادمة، وكانت تعتزم طرحها في هاتف Galaxy Note 3 إلا أنها أجلت الموضوع بعد أن أشارت الاختبارات بأن تقنيتها لم تصبح جاهزة بعد. ويبدو بأن هذه التقنية ستتحول قريبًا إلى موضة دارجة نراها في المزيد من الهواتف.
رغم جاذبية الفكرة لو تم تنفيذها بشكل صحيح وسهل، يُسهّل من عملية فتح الهاتف بدل من جعلها عبئًا إضافيًا، إلا أن مخاوف خرق الخصوصية بدأت تعتري الكثير من المستخدمين من احتمال تسجيل بصماتهم وحصول أطراف ثالثة على نسخة منها. ورغم أن آبل أكدت بأن بصمة المستخدم لا يتم تخزينها إلا محليًا على الهاتف ولا يتم إرسالها لأي جهة، إلا أن المستخدم الذي قرأ عن تسريبات “إدوارد سنودن” المتعلقة بفضيحة التجسس الخاصة بوكالة الأمن القومي الأمريكية NSA، هذا المستخدم لم يعد يعبأ بوعود الخصوصية التي تصدر عن الشركات على ما يبدو.
حوارنا لهذا الأسبوع سيكون عن رأيك بتقنية قراءة البصمة للهواتف الذكية، هل تعتقد أنها ضرورة عملية وتتمنى رؤيتها في المزيد من هواتف أندرويد بل وتتمنى ربما دعم غوغل رسميًا لها في أندرويد؟ أم أنك تعتقد أنها “موضة” تقنية في محاولة من الشركات لجذب المزيد من المستخدمين لا أكثر؟ وهل تعتقد أن المخاوف المتعلقة بالخصوصية قد تمنعك من استخدام مثل هذه التقنية حتى في حال توفرها في هاتفك؟
شاركنا الحوار ودعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.

أحدث التعليقات