سبتمبر 29

تستعد غوغل للكشف قريبًا عن هاتفها الرسمي القادم Nexus 5 مع نسخة أندرويد 4.4 الجديدة (KitKat). وقد أشارت بعض التقارير إلى تاريخ الرابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر موعدًا للإعلان عن كل من الجهاز والنسخة الجديدتين.
صور هاتف Nexus 5 تسربت عدة مرات سابقًا، لكننا ما زلنا لا نعرف الكثير بعد عن ميزات أندرويد 4.4، لكن تسريب اليوم يؤكد لنا ما عرفناه سابقًا حول تغيير لون أيقونات شريط الحالة (الشريط العلوي) من الأزرق إلى الأبيض، بحسب صورة الشاشة الجديدة المسربة اليوم:


وبالتدقيق في شريط الحالة، نلاحظ أيقونة تصحيح الأخطاء debug (وهي الأيقونة التي تظهر لدى تفعيل خيارات المطورين في الهاتف)، ونرى أنها تظهر على شكل فطيرة، وجوارها ما يبدو أنها أيقونات تطبيق Google Authenticator وفوقها شعار البلوتوث، وهي ليست الأيقونة المعتادة لـ Google Authenticator ولابد أن هذا يتعلق بتحديث أو ميزة جديدة على التطبيق.
كما تسربت صور شاشة من ملفات السجل logfiles الخاصة بهاتف Nexus 5 تؤكد بعض مواصفاته، منها ظهور إسم الهاتف الرسمي Nexus 5 ودقة الشاشة 1080×1920 بيكسل. لكن يشار ضمن الملفات إلى اسم النسخة على أنه (فطيرة الليمون) KeyLime Pie وهو الاسم المفترض السابق لنسخة أندرويد القادمة، ولا ورود لاسم KitKat، مما يدل على أن الاسم الأخير بقي سريًا لفترة طويلة حتى داخل غوغل نفسها.

رغم كل شيء، ما زالت معلوماتنا حول أندرويد 4.4 شحيحة، وكل ما ظهر حتى الآن من معلومات هي عبارة عن تسريبات ضعيفة لا أصل لها، ما عدا صور الشاشة هذه التي تظهر تغييرًا في ألوان شريط الحالة.
[Myce]

سبتمبر 29


تابعنا العديد من التسريبات والتقارير التي تحدثت عن هاتف لوحي جديد تعتزم شركة HTC الكشف عنه قبل نهاية العام الحالي، هذا الهاتف هو النسخة الأكبر من HTC One والذي يُفترض أن يحمل اسم HTC One Max حسب معظم التقارير. التقارير الجديدة القادمة عن طريق موقع ePrice التايواني أشارت بأن HTC تنوي الكشف عن الهاتف اللوحي خلال حدثٍ خاص بتاريخ 17 تشرين الأول/أكتوبر القادم.
وأضاف التقرير أن الشركة تعتزم طرح الهاتف في السوق المحلي الخاص بها بسعر يقترب من 809 دولار أمريكي، وبالتالي من الممكن أن يكون One Max واحدًا من أغلى الهواتف الذكية الموجودة في الأسواق حاليًا إن صحت التسريبات.
ومن الفترض أن يتم تزويد الهاتف الجديد بشاشة بدقة Full HD وبقياس 5.9 إنش، كما تشير بعض التسريبات إلى أن الشركة ستزود هاتفها بمعالج Snapdragon 800 رباعي النواة الخاص بشركة كوالكوم، إلا أن بعض نتائج اختبار الأداء أرجحت استخدام معالج Snapdragon 600 وبعض التقارير توقعت أن المعالج المستخدم سيكون Snapdragon S4 Pro، وهذا ما لا يمكن تأكيده حتى الآن.
ويُتوقع أن يأتي الهاتف مع كاميرا بتقنية UltraPixel، وذاكرة وصول عشوائية RAM سعة 2 غيغابايت، بالإضافة إلى بطارية بسعة 3300 ميلي أمبير، كما يتوقع أن يقدم بنسخة أندرويد 4.3 مع واجهات HTC Sense 5.

هذا وقد أشارت تسريبات ظهرت مؤخرًا إلى وجود قارئ بصمات يتوضع على الجهة الخلفية للهاتف، وأكدت أن معدل التعرف على بصمات الأصابع عالي جدًا، ونادرًا ما تحدث أخطاء أثناء استخدام القارئ.
من المفترض أن يتم الإشارة إلى تاريخ الحدث خلال الأيام القليلة القادمة في حال كانت HTC تنوي فعلًا عقده بتاريخ 17 تشرين الأول/أكتوبر القادم، وفي حال لم يكن كذلك فليس علينا إلا الانتظار.
[eprice]

سبتمبر 28


أعلنت سامسونج قبل أيام بأن الموعد قد حان لوصول ساعتها الذكية العاملة بنظام أندرويد Samsung Galaxy Gear إلى الأسواق العالمية. وبالفعل بدأت الساعة بالتوفر في مختلف الأسواق حول العالم منذ يومين تقريبًا. لكن يبدو أن الساعة تواجه مشكلة في الدخول إلى أراضي المملكة العربية السعودية بحسب ما أورد موقع “وَن هاز” نقلًا عن مصادر خاصة، وبحسب ما نقل عدد من المستخدمين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأرجعت المصادر سبب المنع إلى امتلاك الساعة لكاميرا مدمجة في جهتها الأمامية، مما قد يثير مخاوف استخدامها بشكل يؤدي إلى خرق خصوصية الآخرين. وبحسب الموقع فإن منع الجمارك السعودية دخول الساعة إلى أراضيها هو منع مؤقت حيث تقوم سامسونج حاليًا بإجراء مفاوضاتها مع الجمارك السعودية من أجل حل الخلاف.
تأتي كاميرا الساعة بدقة 2 ميغابيكسل مُدمجة ضمن الإطار وتستطيع التقاط الصور ومقاطع الفيديو عالية الوضوح بدقة 720p.
يُذكر أن المخاوف المتعلقة بالخصوصية حيال الأنواع الجديدة من الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات والنظارات الذكية، ليست مطروحة للنقاش في عالمنا العربي فحسب، حيث يثير هذا الموضوع اهتمام الكثير من المستخدمين والهيئات المتخصصة بحماية خصوصية المستهلكين حول العالم.
وكان من أبرز القصص الأخيرة قيام أحد المقاهي في مدينة سياتل الأمريكية بمنع نظارة غوغل داخل المقهى رغم أنها لم تطرح رسميًا للبيع بعد، لكن يعتقد بأن العديد من الأماكن قد تضع قوانين مشابهة لاحقًا. إلا أن المدافعين عن هذا النوع الجديد من الأجهزة يقولون بأن من يريد التقاط الصور بهدف التلصص فهناك الكثير من الوسائل المتوفرة بالفعل، ولا يمكن اعتبار منع الساعات أو النظارات أو غيرها على أنه خطوة صحيحة لحماية الخصوصية.
يُذكر أن موقع أردرويد لم يتمكن من التأكد من هذا الخبر عبر مصادر مستقلة.
ما رأيك بمخاوف الخصوصية التي تثيرها الأجهزة التقنية القابلة للارتداء؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[OneHas]

سبتمبر 28


حصل تطبيق البحث الخاص بشركة غوغل ونظام أندرويد Google Search على تحديثٍ جديد قبل أيام يحمل الرقم 2.8.7، ويضيف التحديث الجديد ميزة مفيدة تم اكتشافها بعد تحديث حزمة اللغة، والتي تساعد في تحسن أسلوب استخدام البحث الصوتي أثناء العمل على التطبيق دون الحاجة للمس الجهاز.
فقد قدم التحديث إمكانية متابعة عمليات البحث الصوتية دون الحاجة لإعادة الضغط على زر المايكروفون في حال كنت داخل صفحة نتائج البحث، وإنما يتوجب عليك فقط نطق عبارة OK Google، ليقوم التطبيق بعد ذلك بالانتقال إلى واجهة تلقي عملية بحث صوتية جديدة دون أن تضطر إلى لمس الهاتف.
وكانت هذه الميزة متاحة فقط في صفحة التطبيق الرئيسية قبل إجراء أي عملية بحث وبالاعتماد على كلمة Google، إلا أنها أصبحت متطورة وأكثر عملية مما كانت عليه سابقًا. ويتطلب تفعيل هذه الميزة الحصول على النسخة الأخيرة من تطبيق Google Search، بالإضافة إلى تحديث حزمة اللغة الخاصة باللغة الإنكليزية (الولايات المتحدة).
ولتحديث حزمة اللغة الخاصة بالولايات المتحدة، عليك الدخول إلى الإعدادات الخاصة بالتطبيق ومن ثم Voice وبعدها Language وثم Offline Speech Recognition، وبعد ذلك تحميل التحديث الخاص بالحزمة الذي يُفترض أن يصلك بعد تحديث التطبيق.
من المفترض أن يتم تغيير أسلوب البحث الصوتي بعد إجراء التحديثات اللازمة ليعتمد على عبارة OK Google بدلًا من كلمة Google فقط، لتصبح العبارة مماثلة لتلك المستخدمة مع نظارة غوغل، كما سيتم تفعيل الميزة في صفحة نتائج البحث بشكلٍ تلقائي، إلا أنك قد تحتاج لعمل إغلاق قسري للتطبيق في حال لم تحصل على التغييرات بعد التحديث، ومن ثم الدخول إلى الخدمة من جديد.
يمكن الحصول على تحديث Google Search الأخير -إن لم يكن لديك بعد- عن طريق متجر غوغل بلاي، أو بشكلٍ مباشر عن طريق مخدمنا الخاص بصيغة apk، ولا تنسى تحديث حزمة اللغة كما ذكرنا أعلاه.

سبتمبر 28


لا تختلف الهواتف المحمولة فيمابينها من حيث المواصفات العتادية والأحجام والتصاميم الخارجية فحسب، بل هناك اختلاف أساسي قد لا يفكر فيه غالبية المستخدمين قبل شراء الهاتف، وهو طريقة تصنيع وبناء الهاتف ومدى قابليته للإصلاح.
القابلية للإصلاح تعني مدى سهولة أو صعوبة فك الهاتف وتبديل أجزائه وصيانته في حال الأعطال، وغالبًا ما تزداد تكلفة الصيانة أو تنقص اعتمادًا على هذا العامل، وفي بعض الحالات قد يصبح من غير الممكن أو غير المجدي إصلاح الهاتف بسبب ارتفاع التكلفة أو حتى عدم توافر التقنيات اللازمة لإصلاحه لدى معظم مراكز الصيانة.
إن كنت متابعًا للمواقع التقنية فلابد أنك سمعت بموقع iFixit المتخصص بتقديم الشروحات حول كيفية صيانة مختلف أنواع الأجهزة الإلكترونية، والذي يقوم كذلك بفتح جميع الهواتف الجديدة فور توفرها في الأسواق وقياس مدى سهولة أو صعوبة صيانتها. وبحسب خبراء الموقع فإن الهاتف سهل الصيانة هو الهاتف الذي يتميز بسهولة فكه والذي يوفر دليلًا للصيانة. وتزداد الصعوبة بازدياد صعوبة فتح الجهاز أو بحسب أنواع البراغي المستخدمة في تثبيت الأجزاء، ومدى تعقيد عملية تبديل أجزائه الرئيسية.
الموقع نشر اليوم قائمة بأبرز المواقع التي قام باختبارها منذ العام 2007 وحتى الآن، والتقييم الذي حصلت عليه من حيث قابليتها للإصلاح من 1 إلى 10. بحيث يشير التقييم 1 إلى الأصعب من حيث القابلية للإصلاح، صعودًا إلى الأسهل.
لم يحصل أي هاتف من الهواتف على درجة 10 من 10 من حيث سهولة الإصلاح، لكن بعض هواتف موتورولا السابقة كانت على رأس القائمة بهاتفي Droid Bionic و Atrix 4G اللذان حققا 9 من 10. لكن من الهواتف الحديثة حصلت هواتف Samsung Galaxy S4 و S III و S II و Note II و Note على 8 من 10 مما يعني بأن هواتف سامسونج تعتبر من أفضل الهواتف من حيث سهولة إصلاحها.
يليها من الهواتف الحديثة كل من Moto X و Nexus 4 و iPhone 5 حيث حصلت على 7 من 10. ثم تتدرج الهواتف من حيث صعوبة الإصلاح نزولًا إلى الهاتف الأصعب HTC One وهو أمر غير مفاجىء نظرًا لجسم الهاتف المصنوع من قطعة واحدة من الألمنيوم، حيث يقول موقع iFixIt بأن هذا يجعل فتح الهاتف مستحيلًا دون إلحاق الأذى بهيكله الخارجي، لكن الموقع يعترف بأن هذا يساهم من جهة أخرى بجعل الهاتف أكثر صلابة ومتانة.
تستطيع الاطلاع على كامل القائمة من هنا.
هل القابلية للفتح وسهولة الإصلاح والصيانة هي من المساءل التي تأخذها بعين الاعتبار قبل شراء الهاتف؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[iFixit]

سبتمبر 27

“حوار الجمعة” هي سلسلة أسبوعية تأتيكم كل يوم جمعة، نطرح فيها موضوعًا جديدًا للنقاش المفتوح وتبادل الآراء بين مستخدمي أندرويد. نختار في كل أسبوع موضوعًا للحوار وتبادل الأفكار حول قضية تتعلق بأندرويد، سواء كنظام تشغيل أو أجهزة أو تقنيات، ونرحب بجميع الآراء ضمن التعليقات.
يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن الشاشات المرنة وما ستضيفه إلى التكنولوجيا المستخدمة بشكلٍ يومي، واتّضح مؤخرًا أن سامسونج -وبعد عامين من تطويرها لشاشتها المرنة التي أطلقت عليها إسم Youm الخاصة بالهواتف الذكية- ستكشف عن أول هاتف بشاشة “منحنية” الشهر القادم.
وقال أحد المدراء في الشركة بأن الشاشة الجديدة المصنوعة من البلاستيك والكريستال السائل قوية بما فيه الكفاية بحيث ستكون غير قابلة للكسر لدى وقوع الهاتف على الأرض، كما أنها لا تحتاج إلى إطار محيط بها لحمايتها، ويمكن استخدامها لإنتاج هواتف ذات تصاميم فريدة.
كما أن شركة LG تعمل منذ فترة على تطوير شاشاتها المرنة الخاصة بها بهدف إنتاج هواتف تملك هذه التقنية، ولكنها حتى الآن لم تحدد موعدًا واضحًا للكشف عن أول الهواتف التي تقدم شاشة مرنة.
ولكن مفهوم الشاشة المرنة حتى الآن غير واضح للمستخدم، فالبعض يتوقع بأنه سيحصل على هاتف يملك شاشة تجعل منه قابلًا للثني، بينما يعلم البعض الآخر بأن الهاتف لن يكون كذلك، وإنما سيملك شاشة منحنية الأطراف من الجوانب وغير قابلة للكسر على أبعد تقدير.
نموذج تجريبي لهاتف بشاشة مرنة استعرضته سامسونج قبل أشهر
إن الحصول على هاتف قابل للثني لن يكون بهذه البساطة، فهو يتطلب -بالإضافة إلى الشاشة المرنة- بطارية مرنة، لوحة مرنة، هيكل مرن، وهذه التقنيات لم تُطرح حتى الآن بشكلٍ تجاري، رغم تطوير بعضها منذ فترة. حتى الآن قد تكون الشاشات المرنة مجرد “صرعة” لن تُفيد المستخدم بشكل عملي، إلا أنها قد تقدم فائدة أكبر مع تطور التكنولوجيا ومرور الوقت.
نقاشنا اليوم يدور حول تصورك لهذه التقنية وما ستقدمه في المستقبل القريب، والسؤال الذي يطرح نفسه، ما هو تخيلك للاستخدام الأمثل لهذه الشاشات، سواءً في الوقت الحالي أم في المستقبل البعيد، وهل تعتقد أنها ستقدم فائدة عملية بالنسبة للمستخدم؟ أخبرنا رأيك ضمن التعليقات.

سبتمبر 27

تعتبر خدمة Speedtest.net الخدمة الأشهر والأكثر موثوقية لقياس سرعة اتصالك الفعلية بالإنترنت. ويتيح التطبيق الشهير الخاص بالخدمة على أندرويد نفس الميزات لكن من خلال هاتفك أينما كنت. اليوم وصل التطبيق بنسخته الثالثة إلى أندرويد بواجهات جديدة وميزات إضافية.

عدا عن التصميم الجديد والواجهات الأكثر جاذبية، يقدم التطبيق تحسينًا في محرك اختبار السرعة لقياس سرعات أنواع الاتصال الحديثة بشكل أفضل، كما أصبح يعرض سجل جميع الاختبارات السابقة التي قمت بها ضمن جدول لمقارنة السرعات مع ربط كل اختبار سرعة بالموقع الجغرافي الذي تم إجراء الاختبار فيه.
وأخيرًا تم إضافة خيار يتيح حذف الإعلانات مقابل 0.99 دولار. ووعدت الشركة المطورة بتحسين دعم الحواسب اللوحية ودعم المزيد من اللغات في التحديث القادم.
تستطيع تحميل Speedtest 3.0 من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk.

سبتمبر 27

تعتبر لعبة Modern Combat 4: Zero Hour من شركة Gameloft واحدة من أفضل ألعاب نمط “تصويب منظور الشخص الأول” first person shooter ومن أعلى الألعاب تقييمًا على متجر غوغل بلاي.
يبلغ سعر اللعبة عادةً حوالي 7 دولارات، لكن الشركة أعلنت اليوم عن تخفيض لفترة محدودة حيث طرحت اللعبة اليوم بسعر 0.99 دولار فقط، ولفترة غير معروفة لهذا قم بشراء اللعبة في أقرب فرصة لاستغلال العرض إن أردت الاستمتاع بواحدة من أفضل الألعاب.




Click here to view the embedded video.
في هذه اللعبة تلعب دور جندي ضمن فريق من نخبة المقاتلين الموكل إليهم حماية العالم من السلاح النووي الذي وقع في يد إحدى العصابات، وذلك ضمن مراحل متعددة وأساليب لعب وقتال مميزة.
تقدم اللعبة رسوميات ذات نوعية عالية، وحركات أقرب إلى الواقعية بالنسبة لجميع العناصر المتحركة داخل اللعبة سواء كانت بشرًا أو آلات أو غير ذلك بالإضافة إلى المؤثرات الصوتية المتقنة والمؤثرات البصرية وأسلوب اللعب المحسن وغير ذلك من الميزات. أنظر الويدجت أدناه للحصول على اللعبة من متجر غوغل بلاي.

سبتمبر 27


رغم أن هاتف HTC One ساعد شركة HTC بتحقيق نوع من الانتعاش لفترة مؤقتة، إلا أن الشركة ما زالت تعاني بشكل عام من مشاكل وتراجعات كبيرة في الأرباح، ولا يبدو بأن الشركة نفسها متفاءلة جدًا حيال مستقبلها المالي.
اليوم، وفي خبر قد يكون مؤشرًا آخر على تدهور الشركة، قامت شركة Beats المتخصصة بالتقنيات الصوتية باستعادة شراء حصتها المتبقية لدى HTC. كما نعلم اشترت HTC حصة تبلغ 50.1% من Beats في العام 2011، ودخلت في اتفاقية مع الشركة باتت هواتف HTC بموجبها تدعم تقنية Beats Audio الصوتية المتقدمة.
لكن Beats عادت العام الماضي واشترت من HTC نصف حصتها، ثم عادت اليوم واشترت الحصة المتبقية وهي 25% بمقابل 265 مليون دولار، كي تصبح Beats الآن منفصلة تمامًا عن HTC مرة أخرى.
حتى الآن لا تُعرف تداعيات انفصال الشركتين، لكن يمكن أن نتوقع بأننا لن نرى تقنية Beats Audio في هواتف HTC القادمة.
هل أنت من مستخدمي هواتف HTC؟ هل تعتقد أن خسارة Beats Audio هي خسارة بالفعل بالنسبة لهواتف الشركة؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[Engadget]

سبتمبر 27

احتفلت شركة غوغل بعيد ميلادها الخامس عشر أمس، من خلال إطلاق العديد من التحسينات على محرك بحثها الذي بات يعتبر اليوم محرك البحث الأكثر استخدامًا، والأكثر ذكاءً، سواء عبر الويب أو الهواتف الذكية.
وقالت الشركة أنها وسعت المميزات الموجودة في الرسم البياني المعرفي Knowledge Graph الخاص بمحرك بحثها، ليتمكن المحرك من الإجابة على المزيد من الأسئلة المعقدة، حيث أصبح المحرك قادرًا الآن على الإجابة عن أسئلة مثل “أخبرني عن فناني الحركة الانطباعية؟”، وأوضحت غوغل عبر مدونتها، أن المحرك حينها سيقدم نتائج لمجموعة من الفنانين المنتمين للحركة الفنية وأشهر أعمالهم إلى جانب معلومات عن الانطباعية، معتمداً على ميزة المرشحات التي تقدم أفضل نتائج لما يبحث عنه المستخدم.

كما أضافت غوغل ميزة المقارنات إلى الرسم البياني المعرفي في محرك البحث خاصتها، لتتيح للمستخدم سؤال غوغل أسئلة مثل “قارن الزبدة مع زيت الزيتون” ليقدم المحرك نتائج حول مقارنة كمية الدهون المشبعة في الزبدة مقارنة مع زيت الزيتون، كما يستطيع المستخدم المقارنة في مواضيع مختلفة مثل المقارنة بين الحيوانات أو بين الكواكب أو النجوم.

وأضافت غوغل ميزة مزامنة التذكيرات في Google Now عبر الأجهزة المختلفة، بمعنى أن المستخدم أصبح قادرًا على وضع تذكير من حاسب Nexus 7 (على سبيل المثال) لشراء حاجة معينة، وسيتم تذكيره بها في الوقت المحدد عبر هاتفه.
وفي المقابل، أشارت غوغل إلى تحسين تصميم صفحة نتائج البحث على الهواتف الذكية والحواسب اللوحية، حيث أعادت تعديل التصميم للفصل بين النتائج والإعلانات وكذلك جعل صفحة نتائج البحث أكثر تجاوباً مع لمسات المستخدم.
يُذكر أن الميزات الجديدة باتت متوفرة منذ أمس عبر الويب ولمستخدمي أندرويد عبر Google Now دون الحاجة لتحديث التبطيق.

أحدث التعليقات