أبريل 21


حصل متجر غوغل بلاي على تحديثٍ جديد يحمل الرقم 4.0.26 ليحصل على إصلاحات طفيفة لبعض المشاكل وتحسينات بسيطة، وقد جاء هذا التحديث بعد النسخة السابقة التي كانت تحمل الرقم 4.0.25، وبالشكل الجديد للمتجر الذي أطلقته غوغل مؤخرًا.
وعلى الرغم من أن التحديث الجديد لا يجلب تحسينات كبيرة وواضحة ولم تذكر غوغل ما هي التغييرات، إلا أنه يفضل دائمًا البقاء على آخر نسخة من المتجر، فبالتأكيد هناك أمور قد تم حلها.
للتذكير، فإن أسلوب العرض الجديد لا يشمل التصميم فحسب، بل تقول غوغل أنها ركزت بشكل كبير على عرض الاقتراحات للمستخدم، أي اقتراح التطبيقات المشابهة للتطبيق الذي يتم الاطلاع على صفحته، نفس الأمر بالنسبة لبقية المحتويات التي يقدمها المتجر كالأفلام والكتب والموسيقى.
من المفترض أن يبدأ التحديث الجديد بالوصول تدريجيًا إلى جميع الهواتف التي تعمل بأندرويد 2.2 وما فوق، وسيحتاج إلى عدة أيام أو أسابيع للوصول إلى جميع الهواتف. ويمكن الحصول عليه الآن وتثبيته يدويًا عن طريق مخدمنا بصيغة apk.
[Android Police]

أبريل 21

بعض التطبيقات المحمّلة بالبرمجية الخبيثة
عثرت شركة Lookout المطورة لتطبيق حماية من البرمجيات الخبيثة بنفس الاسم على 32 تطبيق؛ معظمهم باللغة الروسية. وتحتوي هذه التطبيقات على برمجيات خبيثة سمّتها الشركة بـ BadNews، وهي مجموعة من التعليمات البرمجية الخبيثة التي تسهل عملية تركيب التطبيقات الضارة على مستخدمي الهواتف الذكية الذين قد أصيبوا بها.
وتشير التقديرات أنه تم تثبيت التطبيقات التي تحتوي على برمجية BadNews أكثر من 2 مليون مرة، لكن هذا العدد يعتبر ضئيلًا مقارنةً بمئات ملايين الأجهزة العاملة بنظام تشغيل أندرويد، وأكثر من 25 مليار عملية تحميل للتطبيقات من متجر غوغل بلاي.
وتعمل هذه البرمجية الخبيثة عمل شبكة إعلانات لتطبيقات أقل شعبية تحتوي نفس البرمجية، والتي لديها القدرة على إرسال بعض البيانات الخاصة بالضحية مثل رقم الهاتف ورقم الـ IMEI الخاص بالجهاز إلى مخدمات خاصة بها. كما تقوم بعرض رسائل وهمية حول وصول تحديثات جديدة للتطبيق، والتي يمكن تثبيتها من خارج متجر غوغل بلاي.
وقد قامت غوغل بحذف هذه التطبيقات المشتبه بها من متجرها، وهي موزعة على أربعة حسابات مطورين مختلفة. إن كنت تعتقد أنك قد تأثرت بهذه التطبيقات وخصوصًا إن كنت من مستخدمي التطبيقات الروسية، يمكنك التأكد من أمان جهازك عن طريق تطبيق Lookout Security & Antivirus، والذي سيحدد لك التطبيقات المشبوهة والتي تحتاج إلى الحذف.
للحصول على معلومات أوسع حول هذه البرمجية وآلية عملها يمكنك الاطلاع على تقرير شركة Lookout والذي يحتوي قائمة بالتطبيقات المصابة، وإليك القائمة للسهولة:

بالتأكيد إن إنتشار أندرويد الضخم يجعل منه هدفًا رئيسيًا لناشري التطبيقات الخبيثة التي تهدف أحيانًا إلى التجسس على المعلومات الشخصية للمستخدم، أو إلحاق الأذى بنظام التشغيل وغير ذلك. وسبق أن نشرنا مقالًا يساعدك على حماية هاتفك من التطبيقات الخبيثة بـ 3 خطوات بسيطة، يمكنك الاطلاع عليه من هنا.
[Android Central]

أبريل 20

قالت شركة سوني عبر تغريدة نشرتها على تويتر بأن العمل على تحديث أندرويد 4.1 (جيلي بين) لعدد من هواتفها قد وصل إلى مراحله النهائية. ووعدت بتقديم المزيد من المعلومات خلال الأيام القليلة القادمة.
الأجهزة التي ذكرتها الشركة ضمن التغريدة هي:
- Xperia P
- Xperia go
- Xperia S
- Xperia SL
- Xperia ion
- Xperia acro S
ويبدو بأن التحديث سيبدأ بالوصول إلى الأجهزة المذكورة قريبًا جدًا. لهذا، إن كنت من أصحاب أحد هذه الأجهزة فترقب وصول التحديث خلال فترة وجيزة.
يُذكر أن الشركة كانت قد أعلنت قبل أيام عن بدء وصول تحديث جيلي بين إلى حاسبها اللوحي Xperia Tablet S.
[Twitter]

أبريل 20


قالت شركة ARM بأنها قامت بترخيص تقنيتها الجديدة المسّاة Big.Little “كبير.صغير” لمزيد من الشركات المُصنّعة لمعالجات الهواتف الذكية والحواسب اللوحية كي يصل العدد إلى 17 شركة ستستخدم هذه التقنية في أجهزتها القادمة. وكانت Samsung هي أول من استخدم هذه التقنية في معالجها Exynos 5 Octa الذي يحتوي على شريحتي Cortex-A15 و Cortex-A7 كل منهما رباعية النواة.
وتستهدف تقنية Big.Little التوفير في استهلاك البطارية في المعالجات القوية، حيث تم تصميمها لاستخدام الشريحة الأقوى في المهام التي تتطلب قوة عالية مثل تشغيل الألعاب أو مقاطع الفيديو عالية التحديد، بينما يتم استخدام الشريحة الأضعف ومنخفضة الطاقة لأداء المهام البسيطة مثل الرد على المكالمات الهاتفية أو تشغيل الملفات الصوتية. وقالت ARM بأن هذا التصميم سيصل إلى معالجاتها القادمة المصممة بتقنية 64-bit والتي ستعتمد على شريحتي Cortex-A57 و Cortex-A53، وأضافت بأن هذه التقنية مُعدة لدمج أنواع أخرى من المعالجات مستقبلًا.
ولم تفصح ARM عن الشركات الجديدة التي حصلت على ترخيص Big.Little، لكنها كانت قد ذكرت في شباط/فبراير الماضي ضمن مؤتمر MWC 2013 بأنه بالإضافة إلى Samsung فقد حصلت كل من Fujitsu و MediaTek و Renesas Mobile و CSR على الترخيص. وقالت بأن 7 شركات ستصدر معالجاتها بهذه التقنية خلال العام الحالي.
هذا يعني بأننا سنرى الكثير من الأجهزة التي تحمل هذه التقنية في معالجاتها قريبًا، وقد تمتد كي تصبح تقنية شبه قياسية في معالجات الكثير من الهواتف والحواسب اللوحية القوية حتى العام القادم.
[PCWorld]

أبريل 20

سمعنا خلال الفترة السابقة الكثير من الأحاديث والإشاعات حول الجيل الثالث من حواسب سامسونج اللوحية Galaxy Tab 3، كما سمعنا عدة إشاعات حول هاتف Galaxy Note III، كما أصدرت سامسونج بالفعل الحاسب اللوحي Galaxy Note 8.0. لكننا حتى الآن لم نسمع شيئًا عن الحاسب اللوحي الذي سيكون خليفة جهاز Galaxy Note 10.1 الذي صدر العام الماضي.
اليوم سنقدم لكم تسريبًا حصريًا يتم نشره لأول مرة، يتعلق بحاسب Galaxy Note القادم. حصلنا على التسريب من مصدر موثوق خاص بنا من أحد المكاتب الأوروبية لشركة سامسونج. وأعتقد بأن بعض ما سنقوله الآن هو ما كان الكثير من المستخدمين يتمنى رؤيته في حواسب Galaxy Note اللوحية وخاصة فيما يتعلق بدقة الشاشة.
الحاسب اللوحي القادم سيحمل إسم Galaxy Note 12، وكما يدل اسمه فهو يحمل شاشة بقياس 12 إنش، أما من حيث دقة الشاشة فهي مماثلة لشاشة جهاز Nexus 10 أي 1600×2560 بيكسل (WQXGA). للأسف لا توجد حاليًا أية معلومات أخرى عن بقية مواصفات الجهاز، لكن أعتقد بأن المعلومة الوحيدة المتوفرة لنا حاليًا -وهي دقة الشاشة- تشير بالتأكيد إلى مواصفات من أعلى مستوى.
بحسب المصدر، فإن سامسونج -مثل معظم الشركات- لديها عادة تغيير رأيها حيال منتج معين في اللحظة الأخيرة, وبالتالي ورغم وثوقية المصدر وتأكده من صحة المعلومة، إلا أن هذا لا يضمن وصول المنتج إلى الأسواق في النهاية، لهذا يمكن أن تعتبروا بأن الخبر ما زال إشاعة غير مؤكدة.
لو أردتم رأيي، فدقة الشاشة هذه ستكون رائعة على حاسب Galaxy Note القادم، ومثل هذه الدقة هي ما كنت أنتظره شخصيًا كي أتخذ قرار شراء أحد حواسب Galaxy Note اللوحية. لكن أتمنى من سامسونج أن تغير رأيها حيال قياس الشاشة وتصدر الجهاز بنفس الدقة لكن بشاشة من قياس 10.1 إنش. هل توافقني الرأي؟ دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.

أبريل 20

كثُرت الشائعات عن مؤتمر Google I/O 2013 الذي سيعقد في شهر أيار/مايو القادم وما ستكشف عنه شركة غوغل من تقنيات وأجهزة جديدة، وآخر هذه الشائعات تحدثت عن عزم غوغل الكشف عن نسخة جديدة من هاتف LG Nexus 4 مع ذاكرة داخلية بسعة 32 غيغابايت ودعم كامل لاتصالات الجيل الرابع LTE، وسيعمل الهاتف بنظام تشغيل أندرويد 5.0 (فطيرة الليمون).
على الرغم من أن الكلام أعلاه غير موثوق وعبارة عن إشاعات، إلا أنه معقول نوعًا ما، وخصوصًا أنه من غير المتوقع حتى الآن أن تقوم غوغل بالكشف عن هاتف جديد كليًا كونه لم يظهر حتى الآن أي شائعات حول ذلك، وكذلك التقارير الأخيرة التي تحدثت عن عدم ظهور هاتف موتورولا X Phone في ذلك المؤتمر.
هذا وقد تمكن بعض مستخدمي Nexus 4 بنسخته الحالية في كندا مؤخرًا وبمجرد تغيير بسيط في إعدادات الهاتف بتفعيل اتصالات LTE، التي يبدو بأنها تعمل بشكل من الأشكال ضمن موجات محددة صادف أنها نفس الموجات المستخدمة لدى شبكات الاتصال في كندا.
يُذكر أن أحد الملاحظات التي أخذها البعض على هاتف LG Nexus 4 هي عدم دعمه لشبكات LTE، المنتشرة بشكل خاص في الولايات المتحدة، ودول أخرى بنسب أقل.
فهل ستقوم غوغل خلال مؤتمرها المرتقب بإصدار نسخة جديدة من هاتف LG لدعم شبكات الجيل الرابع بشكلٍ رسمي وعلى جميع الترددات، بالإضافة إلى إتاحة سعة تخزينية جديدة وهي 32 غيغابايت؟ هذا ما سنعرفه بالتأكيد خلال المؤتمر، وتبقى هذه الأخبار مجرد تكهنات لا أكثر.
[Android Community]

أبريل 19

تعتبر هواتف Sony Xperia z و Samsung Galaxy S4 و HTC One، من أفضل الهواتف الذكية الموجودة في السوق حاليًا، وقد ركزت كل شركة من الشركات عندما أعلنت عن هاتفها، على جودة الكاميرا والتقنيات الجديدة المستعملة في كاميرا هاتفها. لكن كل هذا يبقى كلامًا على ورق لا تُثبته إلا التجربة الفعلية والحقيقية.
موقع Xperia Blog قدم مقارنة في مجموعة من الصور الملتطقة بكاميرات الهواتف الثلاثة بظروف إضاءة مختلفة. في بعض الصور يصعب تحديد فارق محدد في الجودة بين الأجهزة الثلاثة، بينما يتضح الفارق بشكل جلي في بعضها الآخر. لا يوجد الكثير من التعليقات التي يمكن أن نضيفها على معظم الصور، لهذا سنترك لك الحكم ونسمع رأيك ضمن التعليقات:
الدمية
Xperia Z

HTC One

Galaxy S4

لقطة ليلية
هذه اللقطة توضح لنا الفارق في التصوير الليلي، وهو أحد أهم ما يميز الكاميرات الجيدة. نلاحظ هنا تفوق واضح لتقنية UltraPixels في كاميرا هاتف HTC One. كاميرا هاتف Xperia Z ممتازة هنا، لكن كاميرا HTC One قادرة على إدخال كمية أكبر من الضوء وبالتالي إظهار المزيد من التفاصيل. المُفاجىء هنا هو أن كاميرا Galaxy S4 قادرة على إدخال كمية ضوء أكبر من كليهما، لكن هذا ليس بالأمر المميز بالضرورة فهي أعطتنا صورة ذات إضاءة أعلى لكنها ليست صورة واقعية تمامًا، أي أنها لم تنقل لنا المشهد بحالته الفعلية وبدا الضوء مبالغًا فيه وسط العتمة، كما أنه تسبب بحدوث شيء من الضجيج في الصورة. هذا رأيي الشخصي بالطبع.
Xperia Z

HTC One

Galaxy S4

السوق
نلاحظ هنا أن كاميرتي Xperia Z و Galaxy S4 جاءتا أغنى قليلًا من حيث الألوان، وبتعبير أكثر دقة جاءت الألوان أكثر حيوية من ألوان كاميرا HTC One.
Xperia Z

HTC One

Galaxy S4

أزهار
Xperia Z

HTC One

Galaxy S4

زجاجات
Xperia Z

HTC One

Galaxy S4

دعنا نعرف ما هي الكاميرا الأفضل -برأيك- من خلال ما شاهدته في الصور أعلاه. لمشاهدة الصور بحجمها الكامل والحقيقي راجع وصلة المصدر.
[Xperia Blog]

أبريل 19

عندما طرحت LG العام الماضي هاتفها Optimus G، كان الهاتف الأقوى الموجود في السوق على الإطلاق، لهذا وفي سعيها الدؤوب نحو زيادة حصتها في السوق ومنافسة مواطِنتها الكورية سامسونج، فلا بد أن يكون الجيل الثاني من هاتفها البارز متميزًا كذلك.
أحد المواقع الكورية حصل على بعض المعلومات المُسرّبة حول هاتف Optimus G2 المتوقع إصداره خلال الربع الثالث من العام، وفي شهر أكتوبر بشكل أكثر تحديدًا. ومن أبرز ما سيميز الجهاز الجديد -بحسب التسريبات- هو نحافته الشديدة، الهاتف سيكون نحيفًا إلى درجة أن الأزرار الفيزيائية التقليدية الخاصة بالتحكم بدرجة الصوت وبإغلاق وتشغيل الجهاز ستكون أكبر من النحافة التي تسعى إليها LG، لهذا قررت الشركة أن تستغني عن هذه الأزرار وتقديم جهاز بدون أية أزرار في محيطه، وستقوم بنقلها إلى الجهة الخلفية للجهاز كأزرار لمسية!
وهذه ليست المرة الأولى التي نسمع بها عن أزرار تحكم في الجهة الخلفية للهواتف، حيث ذكرت إشاعات سابقة بأن موتورولا تعتزم توفير منطقة حساسة للمس في الجهة الخلفية لبعض هواتفها القادمة، في حين أن غوغل نفسها قد حصلت على براءة اختراع بهذا الخصوص. وقد يكون إلغاء الأزرار من جوانب الهاتف ميزة تُعطي الجهاز جمالية وتزيد من نحافته بالفعل، لكننا يجب أن نتساءل هنا عن زيادة إمكانية قيام المستخدم بلمس هذه الأزرار الخلفية عن طريق الخطأ، إلا في حال فكرت LG بحل ما لتفادي ذلك.
بقية التسريب يتحدث عن مواصفات الهاتف، حيث سيكون أول جهاز يحمل معالج Snapdragon 800 بتردد 2.3 غيغاهرتز، والذي يتفوق من حيث القوة على معالج Snapdragon 600 الموجود حاليًا في بعض الأجهزة الحديثة مثل HTC One و Galaxy S4، كما سيقدم الهاتف شاشة بقياس 5 إنش وبدقة 1080p مع 2 غيغابايت من ذاكرة RAM وكاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل وأمامية بدقة 2 ميغابيكسل وبطارية كبيرة ونسخة أندرويد 4.2.2 أو أعلى.
لا ندري مدى صحة هذا التسريب، لهذا لا نستطيع تأكيد أي معلومة من المعلومات المذكورة، لكن فكرة الجهة الخلفية الحساسة للّمس (التي تمتلك غوغل براءة اختراعها) تجعلنا نتساءل: هل سيكون هذا هو هاتف Nexus 5؟ كما كان هاتف Nexus 4 مبنيًا على Optimus G العام الماضي؟ تبدو الفكرة مثيرة للاهتمام!
[Android Community]

أبريل 19


كشفت شركة HTC عن هاتفها الجديد متوسط المواصفات Desire L للسوق التايوانية. ويتوفر الهاتف بالألوان: الوردي والأبيض والأسود، ويحمل شاشة بقياس 4.3 إنش وبدقة 800×480 بيكسل من نوع Super LCD2. أما المعالج فهو ثنائي النواة بتردد 1 غيغاهرتز. ولم تحدد الشركة نسخة أندرويد الموجودة في الجهاز ولا نسخة واجهة Sense الخاصة بها.
بالنسبة للمواصفات الأخرى يمتلك الهاتف 1 غيغابايت من ذاكرة RAM و4 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية مع دعم بطاقات microSD لزيادة الذاكرة. كما يحمل في جهته الخلفية كاميرا بدقة 5 ميغابيكسل قادرة على تسجيل الفيديو بدقة 720p.
لم تقدم الشركة أية معلومات بعد عن السعر أو موعد الطرح، ولا ندري إن كانت ستطرح الجهاز عالميًا خارج تايوان. لكن من الجدير بالذكر وجود تسريبات حول عدد من الهواتف متوسطة المواصفات التي تعتزم HTC طرحها هذا العام بعد هاتفها القوي HTC One كان آخرها هاتف HTC 606w الذي تسرب قبل أيام.
[Engadget]

أبريل 19


كشفت شركة غوغل اليوم عن أرباحها المالية للربع للأول من العام الحالي 2013، حيث حصلت على 14 مليار دولار أمريكي كعائدات على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، بزيادة قدرها 31% مقارنة مع نفس الربع (Q1 2012) من العام السابق، إلا أنها جاءت قريبة من الربعين الماضيين (Q3 و Q4 من العام 2012)، وبالتالي فإن النمو في هذا الربع يعتبر بطيئًا نوعًا ما.
وقد حققت الشركة دخلًا صافيًا بمقدار 3.35 مليار دولار أمريكي في زيادة مقارنةً بالأرباع الماضية، مما جعل لاري بيج، الرئيس التنفيذي لغوغل، بالقول “إن هذا الربع بداية قوية جدًا في عام 2013″. وأضاف أن الشركة تعمل بجد وتستثمر في منتجاتها بهدف تحسين حياة الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم.
وإن جزءًا من هذه الأرباح تعود لصالح شركة موتورولا التي لم يكن لها تأثيرًا كبيرًا في هذا الربع، حيث حصلت على 1.02 مليار دولار من العائدات، وهو أقل بقليل مما حصلت عليه في الربع السابق، إلّا أن السبب هو عدم طرحها لأي هاتف منذ بداية العام الحالي.
[Tech Crunch]

أحدث التعليقات