مارس 20

حصل تطبيق فيسبوك لأندرويد على تحديث جديد ليس بالكبير، لكنه يضيف بعض الميزات التي تسهل من استخدام التطبيق. الميزة الأولى هي إمكانية تغيير الصورة الشخصية الرئيسية من التطبيق مباشرةً، وذلك بعد أن تمت إضافة إمكانية تغيير صورة الغلاف في تحديث سابق. أما الميزة الثانية فهي إمكانية إخفاء المنشورات ضمن صفحة الخلاصات الإخبارية أو الإبلاغ عنها كمنشورات مزعجة (سبام)، وهذا الأمر كان محصورًا بنسخة سطح المكتب من فيسبوك.
وأخيرًا تم تحسين دعم المحادثات الجماعية حيث أصبح إنشاؤها والوصول إليها أسهل ويتطلب خطوات أقل. يُذكر بأن هذا التحديث لا يجلب التصميم الجديد لصفحة الخلاصات الإخبارية والذي تم الكشف عنه مؤخرًا.
يمكن تحديث تطبيق فيسبوك من متجر غوغل بلاي أو تحميل النسخة الأخيرة من مخدمنا بصيغة apk.

مارس 20


اختلفت الآراء بشدة حول هاتف Samsung Galaxy S4 وذلك منذ اللحظة الأولى لإطلاقه، الكثير من التعليقات السلبية والكثير من الإيجابية ظهرت حول الهاتف. لكن رغم تضارب الآراء، الجميع يعرف بأن سامسونج ستبيع منه الملايين بعد أن تحولت علامة Samsung Galaxy في السنوات الأخيرة إلى علامة تجارية رابحة دون شك.
لكن متجر Carphone Warehouse البريطاني، قال بأن التسجيل المسبق على الهاتف فاق التوقعات، حيث سجل المتجر نسبة أعلى بـ 446% من طلبات التسجيل المسبق على Galaxy S4 مقارنةً بهاتف العام الماضي Galaxy S III، وهذا يعني طلبات أعلى بأربعة أضعاف ونصف. وأكثر من ذلك، قال المتجر بأن هذه النسبة هي الأعلى في تاريخ المتجر، حيث لم يحظَ أي هاتف مسبقًا بهذا القدر من الاهتمام، بما في ذلك هواتف آيفون بالطبع.
ينبغي التوضيح بأن التسجيل المسبق يختلف عن الطلب المسبق، وهو يعني بأن المستخدم طلب الحصول على المزيد من المعلومات فور توفر الهاتف للطلب المسبق، لكن لا يعني بالضرورة أن هذه النسبة من الزبائن ستشتري الهاتف لدى توفره، لكنه في النهاية يعطينا لمحة لا بأس بها عن مقدار الاهتمام الكبير بهاتف سامسونج الأخير. وسننتظر الطرح في الأسواق المتوقع الشهر القادم كي نرى أرقام المبيعات الفعلية.
[CNET UK]

مارس 19

يعتقد الكثير من المراقبين، ومن ضمنهم شركة HTC نفسها، بأن هاتفها الأخير HTC One قد يمثل فرصة أخيرة للشركة للخروج من أزمتها المالية الطاحنة. وذلك بعد أن أنهت العام 2012 بأسوأ نتيجة مالية تصل إليها منذ 8 سنوات، وبعد أن وجهت للمستثمرين في الشركة تحذيرًا تتوقع فيه نتائج سيئة خلال الربع الأول من العام 2013 كذلك.
وبحسب تقرير نشره موقع صحيفة الوول ستريت جورنال اليوم، فإن تأخير طرح هاتف HTC One والذي كان من المفترض طرحه في منتصف آذار/مارس سببه ليس مجرد وجود مشاكل في إمداد بعض القطع المستخدمة في الهاتف فحسب كما سمعنا سابقًا. بل تمتد المشكلة في الحقيقة إلى ما هو أبعد من ذلك. حيث ذكر التقرير بناءًا على مصادر مطّلعة بأن شركاء HTC الذين يقومون بتصنيع بعض القطع التي تستخدمها الشركة في هواتفها، غيروا نظرتهم إلى الشركة التي لم تعد بنظرهم “زبونًا من الطراز الأول”، بحسب التقرير.
والسبب الرئيسي للمشكلة هو قيام HTC مرارًا بتخفيض طلباتها من القطع التي تشتريها من شركائها، وذلك بسبب تراجع مبيعاتها باستمرار، مما أدى على ما يبدو بهذه الشركات إلى إعطاء الأولوية والأهمية لشركات أخرى، وهذا أدى بدوره حاليًا إلى وجود قصور في توفير الهيكل المعدني الخارجي للهاتف، وفي كاميرات الألترابيكسل المستخدمة في الجهاز.
وبحسب التقرير فقد أخبرت HTC بعض شركائها مثل Vodafone و Best Buy بتأخير وصول هاتف HTC One حتى نهاية آذار/مارس، وهذا نفس ما قاله متجر Clove البريطاني قبل أيام. لكن رغم ذلك أكدت HTC بأن الجهاز سيصل إلى معظم الأسواق العالمية بما في ذلك الشرق الأوسط خلال شهر نيسان/أبريل القادم.
من جهة أخرى، فقد صرح المدير التنفيذي للشركة Peter Chou بأنه سيستقيل في حال فشل الجهاز في تحقيق نجاح يذكر. ويُذكر بأن تصريحات Chou جاءت خلال اجتماع مع المدراء التنفيذيين في الشركة أواخر العام الماضي، لكن تم نشرها اليوم.
في النهاية، HTC شركة تقوم بإنتاج هواتف جميلة ومتميزة بالفعل، ونتمنى نجاح HTC One الذي مثل إضافة قوية في السوق لهذا العام، لكن هذا العام بالذات فالمنافسة شديدة بالفعل، فكلنا نعرف بأن سامسونج ستبيع الملايين من هاتفها Galaxy S 4، كما أن هاتف سوني الأخير Xperia Z هو وحش لا يستهان به، وإل جي بدأت في المشي على خطى سامسونج من حيث الحملات الإعلانية الضخمة والميزات البرمجية الجذابة في هاتفها الأخير Optimus G Pro، ناهيك عن الشركات الصينية مثل ZTE و Huawei التي تمتلك سوقًا ضخمًا في آسيا أحد أقوى معاقل HTC.
فهل ستنجح HTC في التحدي؟ الكل ينتظر النتيجة.
[WSJ], [Android Community]

مارس 19


يعتبر تطبيق تويتر Neatly من التطبيقات الشهيرة التي تأخرت بالوصول إلى أندرويد، حيث يتوفر على كل من iOS و BlackBerry و Symbian. في الحقيقة فالتطبيق متوفر منذ فترة بنسخة تجريبية قابلة للتحميل من موقع الشركة المطورة. لكن اليوم تم طرح النسخة التجريبية الأخيرة (قبل النهائية) للجميع في متجر غوغل بلاي، حيث أصبحت النسخة مستقرة وجاهزة بشكل كبير للاستخدام اليومي.
إن كنت تسأل: “هل نحتاج حقًا إلى تطبيق جديد لتويتر؟”. فالجواب هو أن هذا التطبيق ليس كأي تطبيق آخر، حيث يتميز بقدرته على عرض التغريدات بحسب أهميتها وليس بحسب ترتيبها الزمني كما في تطبيقات تويتر المعتادة (مع توفر إمكانية عرضها بالشكل التقليدي إن أحببت).
يستخدم التطبيق خوارزميات معينة لتحديد التغريدات التي يعتقد أنها هامة، ويقوم بعرضها على هذا الأساس موفرًا عليك الكثير من الوقت في المرور على تغريدات غير ذات فائدة. ويمكن تحسين التطبيق من خلال اختيارك للمستخدمين الذين تعتقد بأهميتهم بالنسبة لك وبذلك يحصلون على أولوية ظهور تغريداتهم، بالإضافة إلى إمكانية اختيار ألوان معينة للمستخدمين وفلترة التغريدات وفقًا لمعاييرك الخاصة ومشاهدة أبرز التغريدات وفقًا للوسوم الأكثر رواجًا في خطك الزمني (مع دعم الوسوم العربية). كما يمتلك ميزة لطيفة تُظهر مدى القرب في الاهتمامات بينك وبين مستخدم آخر.

بعد تجربة سريعة للتطبيق أرى أن فكرته ممتازة لمن يريد المرور سريعًا على أبرز التغريدات في وقت محدود، وحتى لو رغبت استخدامه بالوضعية التقليدية يبقى تطبيقًا أنيقًا وسريعًا لاستخدام تويتر بشكل عام مع كافة الميزات المتوقعة لكن بالتأكيد ما زالت تنقصه بعض الميزات كون النسخة ما زالت تجريبية.
تستطيع تحميل التطبيق واختباره مجانًا من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk.

مارس 19


يحمل هاتف Samsung Galaxy S4 الذي أعلنت عنه سامسونج مؤخرًا، اثنين من أفضل وأحدث المعالجات الموجودة في السوق. النسخة العالمية من الجهاز (التي ستصلنا إلى الشرق الأوسط) تعمل بمعالج Exynos 5 Octa الذي يتألف من معالجين كل منهما رباعي النواة، بينما تعمل نسخة الولايات المتحدة بمعالج Snapdragon 600 بتردد 1.9 غيغاهرتز.
موقع Primate Labs أجرى اختبارات قياس الأداء عبر تطبيق Geekbench 2 شملت أحدث الهواتف الذكية في السوق وهي Samsung Galaxy S4 و HTC One و LG Nexus 4 و Samsung Galaxy S III بالنسخة العالمية ونسخة الولايات المتحدة، و Blackberry Z10، و iPhone 5.
للأسف، كنا نتمنى أن نشاهد اختبار الأداء للنسخة العالمية من هاتف جالاكسي إس 4، لكن لا بأس أن نشاهد قوة أداء معالج Snapdragon 600 الخاص بنسخة الولايات المتحدة، والذي تفوق حتى على هاتف HTC One الذي يحمل نفس المعالج، وقدم تقريبًا ضعف أداء هاتف iPhone 5.

تجدر الإشارة إلى أن اختبارات الأداء هذه لا تعكس بالضرورة الأداء الفعلي والعملي للهواتف، ولا ننصح بشراء الهواتف اعتمادًا على مثل هذه النتائج فحسب دون النظر إلى الأمور الأخرى. فهذه الاختبارات تقيس قدرة المعالج الحسابية لكن هذا يختلف عن التجربة الحقيقية لفتح التطبيقات وتشغيل الألعاب واستخدام تعدد المهام. لكنها تبقى جيدة لأخذ فكرة عامة عن قوة المعالج.
[Primate Labs]

مارس 19

صورة تخيلية لساعة سامسونج
تظهر الإشاعات منذ فترة عن اعتزام شركة سامسونج إطلاق ساعة ذكية، ستكون على الأغلب بنظام أندرويد ويمكن ربطها مع الهواتف الذكية. اليوم أكدت الشركة بشكل رسمي هذا الأمر وذلك على لسان نائب الرئيس التنفيذي لقسم الهاتف المحمول في الشركة “لي يونغ هي”، وذلك في تصريحات أدلى بها لموقع “بلومبيرغ”.
وقال “لي” بأن الشركة تعمل على تجهيز الساعة منذ فترة طويلة، والتي ستكون ضمن خطة سامسونج للتفكير بمنتجات تتجاوز الهواتف والحواسب اللوحية.
ولم يدخل “لي” في مزيد من التفاصيل حول نظام التشغيل الذي سيكون أندرويد على الأغلب، ولم يتحدث عن الساعة من الناحية العتادية. لكن من المتوقع أن تمثل “شاشة ثانية” يمكن ربطها مع الهواتف الذكية لأداء مهام مثل استقبال ورفض المكالمات الهاتفية والرسائل القصيرة والبريد الالكتروني بالإضافة إلى بعض التطبيقات الأخرى، وذلك على غرار ساعة سوني Sony SmartWatch.
ويُذكر أن الإشاعات تتحدث أيضًا عن اعتزام آبل إطلاق ساعة باسم iWatch مما يعني بأننا مقبلون بشكل أقوى على عصر ما يُعرف بالتكنولوجيا القابلة للارتداء Wearable Technology والتي ستكون عنوان المرحلة القادمة من التطور التقني، دون أن ننسى بالطبع نظارة غوغل Google Glass التي تنتمي إلى نفس الفئة.
[SlashGear]

مارس 19

للمرة الثانية، تتسرب لنا معلومات حول عزم غوغل إطلاق منصة موحدة للمراسلة الفورية تعمل ضمن مختلف منصاتها: أندرويد، متصفح كروم، ونظام التشغيل كروم. في الحقيقة، المرة الماضية ما كان لدينا أكثر من مجرد تسريب، بل معلومات مؤكدة حول اكتشاف بعض السطور ضمن الشيفرة المصدرية لنظام كروم والتي نُنبىء بأن غوغل تختبر شيئًا من هذا القبيل، بالإضافة إلى صورة مسربة لشعار التطبيق.
وبحسب معلومات حصل عليها موقع Geek.com بناءًا على “مصادر متعددة” فإن غوغل تعمل على توحيد جميع خدمات التواصل التي تقدمها تحت تطبيق واحد يُدعى Babble. الاسم قد لا يكون نهائيًا وقد يكون مجرد اسم رمزي للمشروع، وأعتقد أن الحفاظ على اسم Google Talk سيكون أفضل.
ويتم بناء Babble -بحسب الإشاعة- من الصفر بحيث يكون منصة جديدة قابلة للتطوير في المستقبل، وستغطي جميع منصات المراسلة الحالية التي تقدمها غوغل مثل تطبيق الدردشة Google Talk (الذي لا يقدم حاليًا إمكانيات بسيطة مثل إرفاق الصور) وتطبيق الدردشة الخاص بخدمة +Google بالإضافة طبعًا إلى خدمة Hangouts ومن المتوقع كذلك دمج خدمة الرسائل القصيرة SMS بحيث يمكن الوصول بسهولة إلى جميع هذه الخدمات واستخدامها بشكل متكامل من الهواتف والحواسب اللوحية وأجهزة الكمبيوتر، ويوجد احتمال لا بأس به أن يتم الكشف عن هذه الخدمة في أيار/مايو القادم خلال مؤتمر Google I/O 2013.
من خلال متابعتي للكثير من المقالات التي كتبها من انتقلوا من آيفون إلى أندرويد، يركز جميع هؤلاء على شيء واحد افتقدوه لدى الانتقال إلى أندرويد، وهو تطبيق iMessage. تطبيق Babble سيسد هذه الثغرة ويكون ردًا مباشرًا على هذه الخدمة وقد يشكل بديلًا لتطبيقات أخرى مثل WhatsApp و ChatON خاصة إن وفرت غوغل التطبيق لأندرويد و iOS على الأقل.
مؤتمر Google I/O ليس ببعيد، وسنتأكد من صحة هذه المعلومات حتى ذلك الحين.
[Geek]

مارس 18

منذ أعلنت غوغل عن ميزة التنبيهات الموسّعة والقابلة للتفاعل ضمن شريط التنبيهات في نسخة أندرويد 4.1، بدأ مطورو التطبيقات بالاستفادة من هذه الميزة بأفضل شكل ممكن، وأصبحت آلاف التطبيقات تدعم هذه الميزة المريحة والتي توفر الكثير من الوقت. لكن أحد أبرز التطبيقات التي لم تكن تدعم هذه الميزة بعد هو تطبيق خدمة البريد الالكتروني Gmail والذي كان من المفترض به دعمها منذ فترة طويلة.
لكن أن تصل متأخرًا خيرٌ من ألا تصل، حيث قامت غوغل قبل قليل بإصدار تحديث جديد لتطبيق Gmail على أندرويد يجلب إمكانية التفاعل مع رسائل البريد الالكتروني الواردة، من خلال شريط التنبيهات مباشرةً، حيث تستطيع الرد على الرسالة أو أرشفتها دون الحاجة لفتح التطبيق. هذا بالطبع للأجهزة التي تعمل بأندرويد 4.1 وما فوق. وهي ميزة توفر الكثير من الوقت وتساعد في إبقاء صندوق بريدك الالكتروني خاليًا من الازدحام دون بذل الكثير من المجهود.

كما حصل التطبيق أيضًا على المزيد من التحسينات بالنسبة للأجهزة بنسخة أندرويد 4.0 وما فوق، حيث أصبح البحث الآن أسرع، وحتى عند البحث دون توفر اتصال بالانترنت بالإضافة إلى إصلاح العديد من الأخطاء وإدخال بعض التحسينات في الأداء.
تطبيق Gmail واحد من أكثر تطبيقات أندرويد استخدامًا على الإطلاق، ولا عجب في هذا. تستطيع تحديث التطبيق من متجر غوغل بلاي، أو تحميل النسخة الأخيرة من مخدمنا بصيغة apk.
[Google]

مارس 18


بين كل فترة وأخرى، تظهر لنا لوحة مفاتيح جديدة للهواتف والحواسب اللوحية، تعد بأنها ستمثل نقلةً نوعيةً في الطريقة التي نكتب بها على الشاشات اللمسية لأجهزتنا. لوحة المفاتيح Minuum هي آخر هذه المشاريع، وهي ليست متوفرة بعد حيث يبحث مطوروها عن تمويل يبلغ عشرة آلاف دولار لإتمام مشروعهم، الذي إن كان على الواقع كما يظهر لدينا في الفيديو أدناه، فهو مشروع مبشر بالفعل.
لوحة المفاتيح Minuum قائمة على تقليص المساحة التي تحتلها لوحات المفاتيح اللمسية الحالية في الهواتف، حيث تحتل عادةً نصف الشاشة أو أكثر عند الكتابة مما لا يشكل تجربة استخدام مثالية. ورغم أن الكثير من لوحات المفاتيح مثل Swiftkey و Swype قد سهلت عملية الكتابة على الشاشات اللمسية بشكل كبير، إلا أن مشكلة المساحة ما زالت قائمة، لهذا تعتمد Minuum على تقليص المساحة بأقصى شكل ممكن حيث تجمع الحروف ضمن سطر واحد. إن كنت تتساءل عن الكيفية التي ستتمكن بها من الكتابة بهذه الطريقة، فالجواب هو بخوارزميات التنبؤ الذكية التي يقول المطورون أنها قادرة على معرفة الكلمات التي تريد كتابتها دون الحاجة إلى الدقة أثناء الكتابة. شاهد الفيديو للحصول على فكرة أفضل عن طريقة عملها:
Click here to view the embedded video.
يقول المطورون بأن التقنية التي بُنيت عليها Minuum تسمح بتوفرها في طيف واسع من الأجهزة، فعدا عن الهواتف والحواسب اللوحية يمكن أن تتوفر للأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية والنظارات وغير ذلك، وقد استعرض المطورون في الفيديو أعلاه بعض أفكار الاستخدام المثيرة للإعجاب.
ستصل Minuum إلى أجهزة أندرويد بمجرد الانتهاء من عملية تطويرها خلال فترة غير محددة بعد، لكن لو صح ما نراه هنا فقد تكون تقنية ستغير وجهة نظرنا إلى لوحات المفاتيح بالفعل. راجع وصلة المصدر للمزيد من المعلومات، ودعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
[Minuum]

مارس 18


مرةً أخرى، نعود إلى إشاعات هاتف غوغل القادم Nexus 5 التي بدأت بالظهور مبكرًا هذا العام. الإشاعة السابقة تحدثت عن مواصفات بدت غير منطقية مثل الشاشة بقياس 5.2 إنش من نوع OLED و 3 غيغابايت من ذاكرة RAM (وهو ما قال بعض الخبراء أنه من المستبعد أن نراه في أي هاتف هذا العام لأسباب تقنية). لكن موقع PhoneArena قال أنه حصل على معلومات تفيد بأن هاتف Nexus 5 سيحمل مواصفات أقرب إلى الواقعية، لكنه سيتميز بشكل كبير في تقديم كاميرا ممتازة.
تقديم غوغل لكاميرات ممتازة في هواتفها القادمة هو ليس بالأمر المستبعد، خاصة أن نائب رئيس الشركة Vic Gundotra كان قد وعدنا سابقًا بأن غوغل ملتزمة بعمل كاميرات رائعة إلى حد الجنون -على حسب تعبيره- لأجهزة Nexus. ورغم أن غوغل لم تقدم في أي من أجهزة Nexus السابقة كاميرات مميزة عن مثيلاتها في السوق، إلا أنها عملت في النسخ الأخيرة من أندرويد على تحسين تطبيق الكاميرا الافتراضي بشكل كبير، وأضافت ميزات رائعة مثل Photosphere، كما كشفت براءة اختراع حصلت عليها غوغل مؤخرًا عن تقنية جديدة تطورها غوغل يمكن أن تؤدي إلى التقاط صور غير مسبوقة بالنسبة لهاتف ذكي. كما أن الإشاعات الأخيرة عن هاتف X Phone من غوغل وموتورولا تحدثت عن تجربة تصوير ممتازة. كل هذه مؤشرات تدل على أن غوغل قررت أخيرًا الاهتمام بكاميرات أجهزتها الرسمية بشكل أكبر.
المعلومات المسربة اليوم تتحدث بأن غوغل تعاونت مع الشركة الشهيرة Nikon بهدف إنتاج كاميرا “بحساس ثلاثي”، دون أية توضيحات أخرى. لكن كلمة “حساس ثلاثي” قد تذكرنا بتقنية ال UltraPixels التي طورتها HTC لهاتف One الأخير، فهل تتجه غوغل إلى اتجاه مماثل؟
حتى الآن كل هذه إشاعات لا يمكن تأكيد أي منها، لكن جميع الدلائل تشير إلى أن غوغل تسعى لابتكار شيء جديد من أجل كاميرات هواتفها القادمة، سواء كنا نتحدث عن Nexus 5 الذي لا نعلم بعد من هي الشركة المصنّعة له، أو عن هاتف X Phone من موتورولا.
[PhoneArena]

أحدث التعليقات