يناير 29

اعتُبر دعم تقنية الفلاش في أجهزة أندرويد ولفترة طويلة، واحدًا من أبرز ميزات أندرويد مقارنةً بأنظمة التشغيل الأخرى وخاصة iOS. وقد دعمت كل من غوغل وأدوبي الفلاش على أندرويد بقوة شديدة ولفترة طويلة، وقامت أدوبي بتحسين أداء الفلاش بشكل كبير على أندرويد خلال فترة دعمه، حتى قررت لاحقًا بالاتفاق مع غوغل التوقف عن دعم الفلاش في أندرويد وذلك بدءًا من نسخة أندرويد 4.1 (جيلي بين)، وقامت بسحب تطبيق مشغل الفلاش Flash Player من متجر غوغل بلاي.
التوقف عن دعم الفلاش لا يعني بأن دعمه منذ البداية كان قرارًا خاطئًا، بل وجدت الشركتان بأنه خدم المستخدمين لفترة لا بأس بها، لكن تصاعد استخدام تقنية HTML 5 مؤخرًا جعل أدوبي وغوغل تفكران بالتركيز على هذه التقنية الجديدة والواعدة بدل إضاعة الوقت والجهد على تحسين تقنية الفلاش غير المصممة أساسًا للاستخدام على الشاشات اللمسية.
من أحد مشاكل الفلاش على الهواتف الذكية والحواسب اللوحية هو أنه لا يقدم دائمًا تجربة استخدام سلسلة وناعمة لأنه كما قلنا ليس مصممًا لهذه الأجهزة، لكن من جهة أخرى تشير بعض الإحصائيات إلى وجود نسبة لا يستهان بها (50 إلى 60%) من صفحات الانترنت التي ما زالت تستخدم تقنية الفلاش حتى اليوم. هذا يعني أنه وخلال تصفحك للانترنت من خلال الهاتف أو الحاسب اللوحي، قد تصادف ولو لمرة واحدة على الأقل بين فترةٍ وأخرى، مقطع فيديو يعتمد على الفلاش لن تتمكن من تشغيله، لو كنت مستخدمًا لـ iOS فالأمر سيان بالنسبة لك لأنك اعتدت على هذا، لكن لو كنت مستخدمًا لأندرويد انتقلت من نسخة قديمة إلى نسخة جديدة (أندرويد 4.1 وما فوق) ستشعر بأن الأمر أضحى مزعجًا ومخالفًا لما اعتدت عليه في السابق.
الخبر الجيد، هو أنه ما زال بإمكانك الاستمتاع باستخدام الفلاش رغم سحب الدعم الرسمي له من أندرويد، وذلك من خلال خطوات سهلة جدًا يمكن تطبيقها خلال دقائق:
1- قم بتحميل تطبيق مشغل الفلاش. ولأن التطبيق لم يعد متوفرًا في متجر غوغل بلاي، ستحتاج إلى تحميله كملف بصيغة apk من هنا.
2- قم بالتأكد من أن هاتفك (أو حاسبك اللوحي) يسمح بتثبيت التطبيقات من خارج متجر غوغل بلاي الرسمي، وذلك بالتوجه إلى إعدادات الأمان Security ثم تحديد الخيار Unknown sources (مصادر غير معروفة) وذلك كي تتمكن من تثبيت ملف الـ apk الذي قمت بتحميله.

3- قم بتثبيت التطبيق عن طريق النقر على إسم الملف بعد الانتهاء من تحميله حيث ستجده ضمن لوحة التنبيهات، أو عبر الوصول إليه حيث تم تحميله من خلال تطبيق مدير الملفات الذي تستخدمه.

4- الآن ستحتاج إلى متصفح يدعم الفلاش. توجد العديد من المتصفحات على أندرويد التي تدعم استعراض الفلاش رغم عدم دعم النظام له بشكل رسم.، من هذه المتصفحات Firefox أو Dolphin على سبيل المثال لا الحصر، حمل متصفحك المفضل وستصبح الآن قادرًا على استعراض الفلاش من خلاله.
الآن أصبحت جاهزًا للتصفح مع الحصول على تجربة الفلاش الكاملة في حال الحاجة إليها.

يناير 28

كشفت شركة ZTE الصينية عن حاسب لوحي جديد باسم V81 بشاشة قياس 8 إنش ويعمل بنظام أندرويد 4.1 المعروف باسم جيلي بين. يأتي ذلك بعد نحو أسبوعين من معرض CES 2013، والذي كشفت فيه الشّركة عن هاتفيها Grand S وNubia S.
ويحتوي الجهاز على شاشة بحجم 8 إنش بدقة 1024×768 بيكسل وبنسبة ارتفاع إلى عرض 4:3 -المماثلة لنسبة جهاز الأيباد-. ويحمل الحاسب اللوحي معالج ثنائي النّواة بسرعة 1.4 غيغاهرتز وذاكرة RAM بحجم 1 غيغا، بالإضافة إلى ذاكرة داخلية بحجم 4 غيغابايت ودعم بطاقات Micro-SD لزيادة السّعة التخزينية.
كما يحتوي الجهاز على كاميرا خلفية بدقة 2 ميغابيكسل وكاميرا أمامية بدقة 0.3 ميغابيكسل وبطارية بسعة 3700 ميلي أمبير. ويدعم الحاسب اللوحي عدّة تقنيات مثل HDMI للتوصيل بشاشة خارجية، بالإضافة إلى تقنية GPS والاتصال بشرائح الانترنت 3G.
لا يوجد تفاصيل حول موعد توفّر الجهاز أو سعره، ولكن نظرًا للمواصفات فلا نستبعد أن يكون هذا الحاسب اللوحي هو الخيار الاقتصادي الذي تطرحه الشّركة لعملائها. ويُتوقّع أن يُكشف المزيد من تفاصيل الجهاز في معرض MWC 2013 في برشلونة.
[Android Community]

يناير 28

منذ أطلقت شركة Swiftkey نسختها التجريبية الأولى من لوحة المفاتيح Swiftkey Flow، فاجأت الجميع بجودة ودقة عالية في دعم الكتابة بأسلوب الإيماءة، ثم حسنت الشركة من دقة وأداء اللوحة في تحديث آخر. واليوم، يبدو بأن إطلاق النسخة النهائية قد اقترب، حيث تم إصدار تحديث جديد على النسخة التجريبية من Swiftkey Flow يجلب مجموعة ضخمة من التحسينات وإصلاح الأخطاء.
من أبرز التحسينات الجديدة هو دعم التنبؤ والكتابة بالإيماءة في معظم الحقول النصية التي لم تكن مدعومة سابقًا (مثل حقول البحث)، كما تم تحسين التصحيح التلقائي ودعم المزيد من اللغات الجديدة. بالإضافة إلى ذلك أصبحت اللوحة قادرة على الاستدلال تلقائيًا على أسلوب كتابة المستخدم (سريع ويعتمد على التصحيح التلقائي، أم بطيء ويعتمد على التنبؤ)، أي أن المستخدم لم يعد بحاجة إلى تحديد أسلوب كتابته من ضمن الإعدادات.
وأخيرًا تم تصحيح قائمة طويلة من الأخطاء. تستطيع تحميل النسخة التجريبية الجديدة مجانًا للهواتف من هنا، وللحواسب اللوحية من هنا.
في حال كنت مستخدمًا للنسخة الرئيسية من Swiftkey (النسخة المدفوعة)، تستطيع تحميل النسخة التجريبية التي ستعمل كلوحة مفاتيح منفصلة، دون أن تقلق من فقدان النسخة الأصلية أو التأثير عليها.
[Swiftkey]

يناير 28


نشر موقع Etrade Supply مقطع فيديو تظهر فيه القطع الخارجية لهاتف HTC M7، والذي كانت قد تسرّبت صوره مع الواجهة الجديدة الخاصة بهواتف HTC المُسمّاة Sense 5.0. ويظهر في الفيديو الغطائين الخلفي والمتوسط للهاتف وهما ما يمكن أن نرى من خلالهما شكل الهاتف بدقة أكبر.
وقام الفيديو بالتركيز على تفاصيل وقياسات التّصميم الخارجي، ويظهر فيها الهاتف الذي يحمل شاشة بقياس 4.7 إنش وبدقّة 1080p. ويظهر في أعلى هيكل الهاتف زرّ التّشغيل بجانب مدخل السماعات، مماثلًا لهاتف HTC السّابق One X.
كما يظهر في الجزء الخلفي للتصميم شعار تقنية Beats Audio الصوتية، بالإضافة إلى الكاميرا الخلفية والتي يُتوقّع أن تكون بدقة 8 ميغابيكسل. ويُمكن تفعيل الكاميرا مباشرة عبر زر يظهر في الجانب الأيمن للجهاز، أسفل أزرار التحكّم في الصّوت.
Click here to view the embedded video.
بشكل عام يبدو أنّ HTC قررت أن تقلل من الانحناءات في الجهاز بعكس تصميم HTC One X، ممّا يجعل الهاتف مشابهًا لهاتفها المعروف باسم Butterfly أو DNA في الولايات المُتّحدة. ولا يُمكن معرفة المواصفات الأُخرى للهاتف، ولكن يُتوقّع أن يحمل الهاتف معالج شركة كوالكم الرّباعي النّواة S4 Pro، بالإضافة إلى ذاكرة RAM بجم 2 غيغا.
ويُتوقّع أن يُعلن عن الهاتف في معرض MWC 2013 بين 25-28 شباط/فبراير، ولكن يُشاع بأن الشركة قد تقوم بالإعلان عن الهاتف في حدث خاص بها بتاريخ 19 شباط/فبراير قبيل المعرض.
[Android Community]

يناير 28
تخطط شركة Nvidia المتخصصة في صناعة البطاقات الرسومية ومعالجات الهواتف الذكية، لطرح هواتفها وحواسبها اللوحية الخاصة بنظام أندرويد والتي تحمل علامتها التجارية، وذلك بحسب معلومات أخيرة ليست مؤكدة بعد. ورغم أن المعلومة غير مؤكدة، إلا أنها ليست مستبعدة، خاصة بعد أن أعلنت الشركة خلال معرض CES 2013 عن جهاز الألعاب المحمول Project Shield الذي ستطرحه قريبًا في الأسواق، والذي سيكون أول جهاز متكامل يحمل علامة إنفيديا.
وتقول المعلومات المسربة بأن الشركة تعاني من منافسة شديدة من منافستها العتيدة Qualcomm التي أضحت الخيار الأول لمعظم الشركات التي تتجه لاعتماد معالجاتها من سلسلة Snapdragon على حساب معالجات Tegra من إنفيديا، وبالتالي تعتزم إنفيديا زيادة حصة معالجاتها في سوق الهواتف الذكية والحواسب اللوحية من خلال طرح أجهزة خاصة بها، تقوم بتصميمها وتحديد معاييرها، بينما ستعتمد على شركات خارجية لتصنيع أجزائها وتجميعها.
وكي تضمن إنفيديا اختراق السوق بنسبة كبيرة، فهي تخطط لطرح أجهزتها بأسعار رخيصة ومنافسة، لكن بمواصفات عالية، وستعمل بالطبع بمعالجي Tegra 3 و Tegra 4. وبالاعتماد على خبرتها في تصميم العتاد، وفي التعامل مع مختلف أنواع الشركات المصنعة للأجهزة المحمولة، ستعمل إنفيديا مع شركات متعددة، صغيرة الحجم نسبيًا بحيث تضمن التوازن الصحيح من حيث الحصول على القطع الأساسية بكميات كافية وأسعار منخفضة مع تكلفة تصنيع منخفضة بالمجمل، دون التضحية بقوة المواصفات.
هل تعتقد أن إنفيديا ستنجح في دخول سوق جديد بالنسبة لها وهو إنتاج وبيع الهواتف والحواسب اللوحية التي تعمل بمعالجاتها؟ وهل هي فكرة جيدة برأيك؟
[Unwired View]

يناير 28


تعتزم هواوي الصينية قريبًا الكشف عن جهاز MediaQ للدخول في عالم أجهزة Set-top box التي تعمل بنظام أندرويد، والتي يمكن وصلها بأجهزة التلفاز عالية التحديد لمشاهدة المحتوى الترفيهي.
الإصدار الأول من جهاز MediaQ يحمل رقم الطراز M310 ويعمل بمعالج رّباعي النواة من صنع هواوي، وهو يدعم إخراج الصور بدقة 720p بالإضافة إلى ذاكرة RAM بحجم 1 غيغا. ويحتوي على 4 غيغابايت من الذاكرة الدّاخلية، بالإضافة إلى دعم بطاقات Micro-SD لزيادة السعة التخزينية ومدخلي USB. ولا يوجد تفاصيل عن موعد إصداره إلا أنه يتوقّع أن يباع بسعر منافس يبلغ حوالي 80 دولار أمريكي.
واجهة جهاز MediaQ المبنية على نظام أندرويد
الإصدار الثّاني يحمل رقم الطراز M810 وهو النّسخة عالية المواصفات من جهاز MediaQ. حيث يدعم إخراج الصورة بدقة 1080p ويحمل ذاكرة RAM بحجم 2 غيغابايت بالإضافة إلى ذاكرة داخلية بحجم 8 غيغابايت. كما يوجد في إصدار M810 إمكانية تسجيل ما يعرض على شاشة التلفاز على أقراص السعة التخزينية.
يُشار إلى أنّ شركة أسوس التايوانية كانت قد كشفت عن جهاز مشابه باسم Qube وهو يعمل بنظام أندرويد ولكن بواجهة Google TV كما يدعم التحكم عبر استشعار الحركة عن بعد.
[Android Community]

يناير 28

ثبتت غوغل أقدامها أكثر فأكثر في عالم الهواتف الذكية وفقًا لتقرير أخير، ورغم أن بعض التوقعات السابقة أشارت إلى أن حصة أندرويد السوقية ستبلغ حد الإشباع عند نسبة تتراوح في حدود 65 إلى 68 بالمئة من السوق، إلا أن التقرير الإحصائي الأخير الذي أصدرته شركة Strategy Analytics أشار إلى أن أندرويد واصل اندفاعه بكل قوة خلال الربع الأخير من العام الماضي حيث تم شحن حوالي 152.1 مليون هاتف بنظام أندرويد حول العالم، وهي تقريبًا ضعف الكمية التي تم شحنها خلال نفس الفترة من العام 2011، حتى وصلت حصة أندرويد السوقية إلى 70.1% وفقًا للدراسة. أما بالنسبة لمجمل الهواتف الذكية المشحونة المشحونة خلال العام 2012 بمجمله، فقد وصلت إلى مستوى قياسي عند 700.1 مليون وحدة في زيادة كبيرة عن العام 2011 حيث تم شحن 490.5 مليون هاتف ذكي.
ورغم كل ذلك، لم تتوقع الدراسة بأن أندرويد قد وصل إلى حد الإشباع بعد، بل توقع Neil Mawston المحلل والمدير التنفيذي في Strategy Analytics بأن أندرويد سيواصل تقدمه في العام 2013، وسيتابع تفوقه ليس على iOS فحسب، بل على أنظمة ويندوز فون وبلاك بيري أيضًا، ناهيك عن الأنظمة الصاعدة مثل فايرفوكس وتايزن.

هل تعتقد بأن أندرويد سيواصل مزيدًا من التفوق خلال العام 2013 بالفعل؟ أم أنه سيكون لدى مايكروسوفت أو حتى آبل كلام آخر قد يقلب المعادلة أو يؤثر عليها على الأقل؟
[TechCrunch]

يناير 28


تستعد سامسونج للكشف عن الجيل الثالث من حاسباتها اللوحية تحت إسم Galaxy Tab 3، والتي ستتوفر بقياسات 7 و 10 إنش منها ما يدعم WiFi فقط، ومنها ما يدعم شبكات الثري جي. اليوم تسربت أولى الصور لما يبدو أنها نسخة 10 إنش من الجهاز، والتي يظهر بأن إطلاقها رسميًا قد اقترب جدًا وذلك لأن ما تسرب هو صورة الجهاز ضمن العلبة الجاهزة للطرح في الأسواق.
ليست لدينا أية مواصفات مسربة بعد، لكن نلاحظ أن شكل الجهاز لا يختلف كثيرًا -من الجهة الأمامية على الأقل- عن شكل الأجيال السابقة من حواسب سامسونج اللوحية. كما أنه ليست لدينا معلومات عن السعر، لكن إحدى الإشاعات السابقة ذكرت بأن نسخة 7 إنش من الجهاز ستباع بسعر 150 دولار فقط، وهو سعر جريء جدًا وممتاز لو صحت الشائعة.

على أية حال، فمن المتوقع أن تعلن سامسونج عن حواسب Galaxy Tab 3.0 بالإضافة إلى حواسب Galaxy Note 8.0 الشهر القادم خلال المؤتمر العالمي للجوال MWC 2013.
[Phandroid]

يناير 28


بعد أن أعلنت سوني قبل أسابيع قليلة عن هاتفها الجديد والقوي، مالىء الدنيا وشاغل الناس Xperia Z، أتبعت إعلانها عن الهاتف بتصريح ذكرت فيه أنها ستتوقف عن إنتاج الهواتف ذات المواصفات المنخفضة، وذلك لأن هذه الهواتف لا تسمح للشركة بالمحافظة على المواصفات الممتازة والمنخفضة في ذات الوقت. لكن سوني شددت بأن هذا لا يعني التوقف عن إنتاج الهواتف متوسطة المواصفات، التي لا ترقى إلى مواصفات Xperia Z، لكنها كذلك لا تنحدر إلى مواصفات هاتف مثل Xperia Mini.
ويبدو بأن هاتف Sony C5303 الذي يحمل الإسم الرمزي HuaShan هو أول الهواتف المتوسطة من سوني للعام 2013. حاليًا لا نعرف عن الهاتف سوى صوره التي تسربت اليوم مع بعض المواصفات، ونعرف أيضًا وجود هاتفين مشابهين له يحملان رقمي الطراز C5302 و C5306.

أما C5303 فيحمل معالجًا ثنائي النواة بتردد 1.7 غيغاهرتز من نوع Snapdragon S4 Pro MSM8960T مع المعالج الرسومي Adreno 320 وشاشة عالية التحديد بدقة 720p غير معروفة القياس بعد لكن قد تكون حوالي 4.7 إنش، مع كاميرتين أمامية وخلفية.
وتوضح الصور المسربة أن الجهاز يعمل حاليًا على نسخة أندرويد 4.1.2 ويحمل في الجهة اليمنى زر التشغيل المشابه من حيث التصميم للزر المميز في جهاز Xperia Z، ويبدو بأن هذا الزر سيميز أجهزة سوني لهذا العام. أما الجهة الخلفية فهي غير واضحة المعالم حاليًا لكنها قد تكون من المعدن أو البلاستيك الفاخر، ونجد في أسفل الجهاز من الجهتين شريطًا أبيض شفاف يبدو أنه يمارس مهمة الضوء التنبيهي بشكل مشابه لما رأيناه في أجهزة سوني العام الماضي.

بحسب التسريب فالجهاز الذي نراه في هذه الصور هو عبارة عن نسخة تجريبية وبالتالي فقد يشهد تصميمه تغييرًا لدى إطلاقه المتوقع الشهر القادم خلال المؤتمر العالمي للجوال MWC 2013.
[Xperia Blog]

يناير 28


قدمنا سابقًا مراجعة كاملة لتطبيق أندرويد الجديد للنسخ الاحتياطي G Cloud Backup، الذي يسمح للمستخدم بعمل نسخة احتياطية لأبرز بيانات المستخدم المخزنة على الهاتف، مثل جهات الاتصال وسجل المكالمات والرسائل والمستندات والصور والموسيقا والفيديو وبيانات المتصفح (العلامات المرجعية وسجل التصفح) إضافةً إلى إعدادات النظام. ورغم توفر الكثير من تطبيقات النسخ الاحتياطي لأندرويد، إلا أن G Cloud قد يكون من أفضلها على الإطلاق لسبب هام، وهو بساطته الشديدة التي تسمح بأتمتة عملية النسخ الاحتياطي بسهولة، وبالتالي فهو ممتاز للمستخدمين المبتدئين أو المحترفين على حد سواء، على عكس معظم تطبيقات النسخ الاحتياطي الأخرى التي تقدم أحيانًا واجهات معقدة وخيارات متقدمة لا تناسب الجميع.

عند إطلاق التطبيق كان يقدم 1 غيغابايت من المساحة التخزينية المجانية التي تسمح بتخزين بياناتك سحابيًا من أجل استرجاعها على أي هاتف جديد، أو على نفس الهاتف في حال فقدانها، لكن التطبيق حصل مؤخرًا على تحديث أضاف عددًا من الميزات من أبرزها إمكانية حصولك على ما يصل إلى 8 غيغابايت من المساحة المجانية وذلك من خلال دعوة أصدقائك إلى التطبيق، أو مشاركته والإعجاب به على فيسبوك وتويتر، أو كتابة مراجعة قصيرة عنه.
من التحديثات الجديدة أيضًا طرح المزيد من الخيارات بالنسبة لجدولة عملية النسخ الاحتياطي، من أبرزها عدم القيام بعملية النسخ إلا إذا كان الجهاز متصلًا بالشحن وذلك لتوفير البطارية، كما تم إدخال العديد من التحسينات على الواجهات لتسهيل الاستخدام وإضافة إمكانية تحديد الصور ومقاطع الفيديو التي يرغب المستخدم بنسخها احتياطيًا، سواء أراد نسخها جميعًا، أو فقط تلك الملتقطة بكاميرا الهاتف.
التطبيق مجاني، ومع إمكانية الحصول على ما يصل إلى 8 غيغابايت من المساحة المجانية تجعل من التطبيق أفضل، كما أنه يمكن شراء المزيد من المساحة الإضافية بأسعار معقولة لدى الحاجة إليها.
تستطيع تحميل التطبيق مجانًا من متجر غوغل بلاي أو من متجر 1Mobile.

أحدث التعليقات