غوغل تفتح برنامج ترخيص أجهزة “نيكسوس” لجميع الشركات [إشاعة]

أخبار أندرويد التعليقات على غوغل تفتح برنامج ترخيص أجهزة “نيكسوس” لجميع الشركات [إشاعة] مغلقة

حصل موقع Android and Me -الذي أثبتت مصادره مصداقية جيدة في تسريبات سابقة- على معلومات جديدة تتعلق بخطة غوغل القادمة بالنسبة لأجهزة Nexus منها ما يؤكد لنا إشاعات سمعناها سابقاً، ومنها معلومات جديدة ومثيرة للاهتمام في حال كانت صحيحة.

تقول الإشاعة بأن غوغل ستكشف رسمياً عن أندرويد 4.2 في تشرين الثاني/نوفمبر القادم خلال حدث مشترك مع إل جي، حيث ستكشف الشركتان عن هاتف LG Optimus G Nexus، وهذا يتفق مع الإشاعات السابقة التي تتحدث بأن إل جي ستطلق نسخة من هاتف Optimus G تعمل بنسخة أندرويد الصافية (نيكسوس).

لكن نأتي الآن إلى الجزء الأهم من الإشاعة: ستكشف غوغل أيضاً (على الأغلب ضمن مؤتمر AllThingsD آخر تشرين الأول/أكتوبر) عن تعديلات هامة على برنامج ترخيص أجهزة Nexus، بكل بساطة يسمح برنامج الترخيص الجديد لأي شركة كانت (وأي شركة ترغب) بإصدار هواتفها كجزء من برنامج أجهزة Nexus، والمطلوب من الشركة التي ترغب بالانضمام إلى البرنامج اتباع بعض الشروط البسيطة في هواتفها كي تصبح مرخصة لتشغيل نسخة أندرويد الصافية. هذه الشروط هي: ترك 64 ميغابايت من الذاكرة الآمنة لبث الوسائط المتعددة (هذا مطلوب على الأغلب لدعم خدمات غوغل بلاي الرسمية). وسيتم السماح بالواجهات المخصصة للشركات كجزء مما يُدعى “مركز التخصيص” (المزيد حول هذا بعد قليل). كما يوجد بعض المتطلبات العتادية التي لم يتم إيضاحها، لكن منها ما يضمن بأن الجهاز سيدعم نسخة أندرويد 5.0 التي سيتم طرحها في خريف العام 2013 (دائماً بحسب الإشاعة).

كما نرى، إن صح الكلام فهناك تغييرات جذرية قادمة على أندرويد، هذا الكلام يعني بأنه على عكس الإشاعة السابقة التي ذكرت بأن غوغل ستوفر خمسة هواتف نيكسوس من شركات مختلفة، فإن برنامج ترخيص نيكسوس الجديد سيفتح الباب على مصراعيه للكثير من أجهزة نيكسوس وليس خمسة فقط.

لكن المثير للاهتمام بالفعل هي المعلومة المتعلقة بـ “مركز التخصيص” Customization Center والتي على ما يبدو ستسمح للشركات بالمحافظة على واجهاتها الخاصة لكن على شكل “ثيم” Theme ليس أكثر يستطيع المستخدم إن أحب الإبقاء على الواجهة، أو يستطيع التحويل بسهولة لاستخدام واجهات أندرويد الأصلية. أي أن واجهة الشركة ستصبح طبقة منفصلة عن النظام وليست جزءاً مدمجاً فيه وهو ما يسبب التأخير في تلقي التحديثات عادةً.

هنا تنتهي الإشاعة ونتمنى أن يكون كل هذا صحيحاً لأنه سيحل أبرز مشكلة من مشاكل أندرويد وهي تأخر الحصول على التحديثات للأجهزة التي لا تحمل نسخة أندرويد الصافية، كما سيوفر للمستخدمين خيار استخدام أجهزة “نيكسوس” من الشركة التي يحب، وفي ذات الوقت لن يحرم الشركات من تمييز هواتفها عبر واجهاتها الخاصة التي يستطيع المستخدم الإبقاء عليها إن كان يفضلها على واجهة أندرويد الأصلية.

ما رأيك بهذا الكلام؟ دعنا نعرف في التعليقات.

[Android and Me]

NVIDIA تشرح ميزات معالج Tegra 3 المُحسن في هاتف +HTC One X

أخبار أندرويد التعليقات على NVIDIA تشرح ميزات معالج Tegra 3 المُحسن في هاتف +HTC One X مغلقة

لا بد أنك تابعت إعلان HTC عن هاتفها الجديد +HTC One X، وهو عبارة عن نسخة محسنة من هاتف One X الأصلي الذي صدر في وقت سابق من هذا العام. من بين التحسينات التي حصل عليها المعالج رباعي النواة من نوع NVIDIA Tegra 3 كانت زيادة سرعة المعالج من 1.5 إلى 1.7 غيغاهرتز. لكن إنفيديا تحدثت اليوم لتكشف لنا بأن زيادة السرعة ليست هي التحسين الوحيد على المعالج. بل إن النسخة المسحنة من المعالج تقدم عدداً من التحسينات الهامة الأخرى.

في البداية، فإن المعالج الجديد يدعم شبكات الجيل الرابع 4G LTE التي لا يدعمها هاتف One X الأول. كما يقدم تحسينات في الأداء على عدة مستويات. في البداية تم تحسين تعامل المعالج مع البطارية بشكل كبير. إن كنت تذكر، فإن معالج تيغرا 3 يقدم ميزة (4+1)، والمقصود أربع أنوية أساسية ونواة خامسة تعمل بشكل منفرد عند عدم تشغيل مهام تتطلب قوة معالجة كبيرة بهدف توفير الطاقة. بحسب إنفيديا فإن المعالج الجديد يحسّن على هذه الميزة بشكل كبير، وقالت الشركة بأن هذه الميزة المُحسنة مع البطارية بسعة 2100 ميلي أمبير لجهاز +One X تعطينا 50% زيادة في عمر البطارية. وهو رقم كبير سيكون من الممتاز لو أن الجهاز يحققه بالفعل وليس على الورق.

وأضافت إنفيديا بأن ليس سرعة المعالجة هي من تحسنت فحسب، بل أيضاً أداء الرسوميات، لكنها لم توضح المزيد حول هذه النقطة.

على أية حال يبدو المعالج الجديد مُبشراً بحسب إنفيديا، وفي الحقيقة لن يهتم أحد بزيادة السرعة بقدر الاهتمام بتحسين استهلاك البطارية بعد أن أثبت الجهاز السابق بأنه مُستهلك شره للطاقة.

[Android Community]

 

ميزة Smart Rotation في Galaxy Note II توظف الكاميرا الأمامية لتدوير الشاشة بحسب اتجاه الوجه

Samsung, أخبار أندرويد التعليقات على ميزة Smart Rotation في Galaxy Note II توظف الكاميرا الأمامية لتدوير الشاشة بحسب اتجاه الوجه مغلقة

srotation

اكتشف موقع Android Central ميزة ضمن جهاز Samsung Galaxy Note II لم تعلن عنها الشركة سابقاً تُدعى Smart Rotation. هذه الميزة تحل بذكاء مشكلة واجهناها جميعاً عند القراءة أثناء الاستلقاء في السرير، وذلك عندما تقرر تغيير اتجاهك والاتّكاء على جانبك الأيمن (أو الأيسر) أثناء القراءة، يتغير اتجاه الهاتف ويقوم حساس الاتجاه بتدوير الشاشة 90 درجة تلقائياً كي تضطر إلى تحريك يدك لتعديل الاتجاه مرة أخرى أو إلغاء ميزة التدوير التقائي كلياً أثناء القراءة في السرير كي تتجنب الدوران المتكرر للشاشة.

ميزة Smart Rotation تقدم حلاً ذكياً يعمل على توظيف الكاميرا الأمامية للجهاز لتحديد اتجاه الوجه وإبقاء اتجاه الشاشة متلائماً مع اتجاه الوجه، في هذه الحالة، إذا قمت بالاستلقاء على جانبك أثناء القراءة، سيعرف الجهاز بأنك تقرأ، ولن يقوم بتدوير الشاشة حتى لو كنت ممسكاً الجهاز بزاوية مائلة.

يُذكر أن هذه الميزة تشبه ميزة Smart Stay من سامسونج أيضاً والتي تمنع إطفاء الشاشة أثناء قيام المستخدم بالقراءة من خلال توظيف الكاميرا الأمامية كذلك.

في الحقيقة يعجبني اهتمام سامسونج بهذه التفاصيل الصغيرة التي بدأت بتقديمها في واجهاتها منذ هاتف Galaxy S III. مثل هذه الأشياء تميّز الواجهة وقد تصنع الفرق بالفعل بين أجهزة سامسونج والأجهزة الأخرى بالنسبة لكثير من المستخدمين.

[Android Central]

 

صورة مسربة تؤكد وجود نسخة بمساحة 32 غيغابايت من Nexus 7، وهاتف Galaxy Nexus 2

أخبار أندرويد التعليقات على صورة مسربة تؤكد وجود نسخة بمساحة 32 غيغابايت من Nexus 7، وهاتف Galaxy Nexus 2 مغلقة

32gb-nexus-7-650x404-540x335

تسربت صورة جديدة قال المصدر بأنها ملتقطة من شاشة نظام المستودعات الخاص بشركة Carphone البريطانية تُظهر لنا منتجات جديدة كنا قد سمعنا عن بعضها في إشاعات سابقة تتعلق بجهازي Nexus 7 و Galaxy Nexus.

أما بالنسبة للحاسب اللوحي Nexus 7 تُظهر الصورة وجود نسخة بمساحة تخزينية 32 غيغابايت قد يتم الكشف عنها قريباً، وهذا خبر جيد للذين يرون بأن 16 غيغابايت المتوفرة حالياً قليلة جداً خاصة أنها غير قابلة للتوسعة بسبب غياب دعم microSD في الجهاز. وتبدو النسخة الظاهرة تدعم الواي فاي فقط، رغم أننا سمعنا عن نسخة تدعم الثري جي قادمة قريباً لكنها ليست ظاهرة في هذه القائمة. كما يبدو أيضاً وجود نسخة جديدة بنّية اللون وهو لون جديد يُضاف إلى اللونين الحاليين (الأبيض والأسود) للجهاز.

الجهاز الآخر الذي يبدو بأنه قد تم تأكيده هو هاتف Galaxy Nexus 2، ويبدو في القائمة بأن الأمر يتعلق بغلاف الحماية Invisishield للجهاز الجديد. قد يقول البعض بأن رقم 2 ربما يشير إلى نسخة ثانية من غلاف الحماية وليس إلى الهاتف. ربما، لكننا سمعنا أيضاً بإشاعات قوية جداً حول نسخة مُحسنة من جهاز Galaxy Nexus قد تكون هي النسخة المقصودة هنا.

يبدو بأن غوغل تستعد لطرح مجموعة جديدة من الأجهزة قد تتضمن أيضاً هاتف نيكسوس جديد كلياً يُقال أنه سيكون هذه المرة من شركة LG.

سننتظر ونرى ما الذي تحضره غوغل من منتجات جديدة خلال الفترة القادمة.

[Android Community]

ماهي نواة لينوكس وما علاقتها بأندرويد؟ [مبادىء تقنية]

غير مصنف التعليقات على ماهي نواة لينوكس وما علاقتها بأندرويد؟ [مبادىء تقنية] مغلقة

لينوس تورفالدز

مبادىء تقنية هي سلسلة جديدة من المقالات نطلقها في موقع أردرويد، تهدف إلى شرح وتبسيط عدد من المبادىء التقنية للمبتدئين، وبالطبع فإن جميع التقنيات التي سنعمل على شرحها مرتبطة بشكل أو بآخر بنظام أندرويد. فخلال مقالاتنا وأخبارنا المختلفة، قد تمر الكثير من المصطلحات التي لا يفهمها جميع القرّاء، مصطلحات مثل الاتصال قريب المدى NFC والواقع المُحسّن Augmented Reality والخدمات السحابية Cloud Services والرومات ROMs وغير ذلك من المصطلحات والتقنيات التي لا يتسع المجال لشرحها دائماً، والتي قد تبدو غامضة للكثير من المستخدمين.

تشير آخر الإحصائيات إلى 1.3 مليون جهاز بنظام أندرويد يتم تفعيله يومياً، هذا يعني بأنه لدينا في كل شهر ملايين المستخدمين الجدد على عالم أندرويد وبعضهم جديد على عالم الهواتف الذكية بالمجمل. بعض المصطلحات التي تراها بديهية بالنسبة لك، قد تبدو غامضة بالنسبة لغيرك. لهؤلاء، ولأنه من حق أي مستخدم حتى لو كان مبتدئاً معرفة معنى التقنيات التي يوفرها له هاتفه سنقدم هذه السلسلة وسنقوم من الآن وصاعداً بربط هذه المصطلحات أينما وردت في مقالاتنا وأخبارنا القادمة، بالمقالات التي تشرح هذه التقنيات ضمن سلسلة (مبادىء تقنية). وسنبدأ مقالتنا الأولى بشرح الشيء الذي بدأ هذا كله: نواة لينوكس.

ماهي نواة لينوكس؟

ربما سمعت مراراً وتكراراً مصطلح “أندرويد مبني على نواة لينوكس” لكنك ربما تساءلت عن معنى ذلك، وفائدته وأهميته أو ربما لديك فكرة مبهمة حول نظام لينوكس تحتاج إلى توضيح. وهذا ما سنحاول إيضاحه الآن.

لينوس تورفالدز

في العام 1991 ضاق الطالب الفنلندي العبقري في جامعة هيلسنكي لينوس تورفالدز Linus Torvalds ذرعاً بارتفاع تكاليف اقتناء أنظمة يونيكس Unix والأنظمة الأخرى التي كانت متوفرة, وشعر بأن تراخيص استخدامها الصارمة والشديدة تساهم في الحد من عملية التعلم بالنسبة للطلاب سواءَ في جامعته أو بقية الجامعات. لهذا فكر في كتابة نظام تشغيل جديد يشبه يونيكس لكنه يتوفر مجاناً لكل من أراد استخدامه بالطريقة التي يحب. في البداية, وعندما كتب أول نواة لينوكس Linux Kernel كان ينطلق من فكرة نبيلة وهي نشر العلم وإتاحته مجاناً للجميع, لكنه ربما لم يكن يتوقع النجاح الهائل الذي سيصل إليه نظام لينوكس بعد سنوات.

بالتأكيد لم يكن يتوقع أن يصبح لينوكس أحد أنظمة التشغيل الرئيسية على مستوى العالم, ولم يكن ليتوقع بأنه سيراه على مختلف الأجهزة بدءاً من الحواسب الخارقة Super Computers ومروراً بالمخدمات والحواسب الشخصية وانتهاءاً بالهواتف المحمولة.

في الحقيقة، ما كتبه تروفالدس في البداية لم يكن نظام تشغيل متكامل مع كامل الواجهات والأدوات، بل كان عبارة عن نواة Kernel مهمتها إدارة التعامل ما بين العتاد (الذاكرة، القرص الصلب، الشاشة، .. الخ) وبين البرمجيات. ولو أردت الدقة التقنية فإن لينوكس Linux بحد ذاته هو ليس نظام تشغيل لكنه عبارة النواة وهي جزء من أجزاء نظام التشغيل، لكنه الجزء الأهم المسؤول عن إدارة كل شيء في نظام التشغيل. أما “نسخ” لينوكس المختلفة التي تسمع عنها مثل “أوبونتو” و “فيدورا” وغيرها، فهي تسمى “توزيعات لينوكس” Linux Distributions وليست “لينوكس” بحد ذاته، لأن لينوكس الصافي، هو النواة بحد ذاتها Linux Kernel. وإذا أخذت نواة لينوكس وبنيت عليها نظام تشغيلك الخاص وقمت بإضافة البرمجيات والواجهات الخاصة بك، أصبح إسمها “توزيعة مبنية على لينوكس” كما ذكرنا. وبهذا الشكل يمكن أن نعتبر أندرويد أيضاً توزيعة مبنية على لينوكس مثله كمثل “أوبونتو” و “فيدورا” لكنه خاص بالهواتف والحواسب اللوحية.

إذاً، نواة لينوكس (وهي مكتوبة بلغة C) هي الدماغ المحرك المسؤول عن إدارة نظام التشغيل، وهي التي تتحكم بالمعالج والذاكرة والدخل والخرج وأي ملحقات خارجية تصلها بالجهاز، وهي التي تحدد لأي تطبيق تقوم بتشغيله أياً من مناطق الذاكرة المتوفرة يستطيع استخدامها، وغير ذلك. لكن مماذا تتألف أنظمة التشغيل المعتمدة على نواة لينوكس؟ يتألف أي نظام تشغيل مبني على نواة لينوكس (ومن ضمنها أندرويد) من الأجزاء الرئيسية التالية:

  • نواة لينوكس (وهذا أصبح واضحاً)
  • مُحمّل الإقلاع Bootloader وهو عبارة عن قطعة برمجية مسؤولة عن تحميل نواة لينوكس إلى الذاكرة، دون تحميل النواة إلى الذاكرة لن تتمكن من استخدام الكمبيوتر (أو الهاتف) بالطبع. وهي أول ما يعمل في الجهاز عند ضغطك على زر التشغيل. وهي التي تُخبر المعالج والذاكرة بتحميل وتنفيذ نواة لينوكس التي تقوم هي بدورها بالتحكم بكل شيء يلي تلك المرحلة.
  • برمجيات المستخدم: وهذا بديهي، البرمجيات هنا هي كل شيء تراه أمامك، بدءاً من الواجهات وانتهاءاً بالتطبيقات التي تستخدمها كالمتصفح والألعاب. وهذا يتضمن أيضاً الأوامر الأساسية التي تحتاج إلى تنفيذها مثل النسخ واللصق وإنشاء المجلدات الجديدة وغير ذلك. كل هذه عبارة عن برمجيات يقدمها لك مطور نظام التشغيل أو المطورين الآخرين كي يصبح نظام التشغيل ذو فائدة حقيقية.
  • نظام الملفات Filesystem يشير إلى الأسلوب الذي تمت به تهيئة القرص الصلب (أو المساحة التخزينية مهما كان نوعها). أسلوب التهيئة ينعكس مباشرةً على الطريقة التي يقوم فيها لينوكس بقراءة وكتابة الملفات. يوجد للينوكس عدة أنظمة لإدارة الملفات منها ext3 و ext4 و Btrfs الذي ما زال تجريبياً.

إذاً نعود للسؤال الأول: ماذا نعني عندما نقول بأن أندرويد مبني على نواة لينوكس؟ كما أصبح واضحاً من الشرح، هذا يعني بأن غوغل اعتمدت على نواة لينوكس كأساس لنظام أندرويد، ثم قامت ببناء بقية الأجزاء بنفسها التي قدمت لنا نظام أندرويد الذي نعرفه اليوم.

لماذا اعتمدت غوغل على نواة لينوكس ولم تقم ببناء نواة خاصة بها؟

أولاً، لأن أحداً لا يحب إعادة بناء العجلة. ثانياً، لأن بناء نواة من الصفر لنظام تشغيل ليست بالمهمة السهلة حتى على شركة بحجم غوغل. نواة لينوكس تعمل بشكل معقد جداً، جداً. (في الحقيقة فإن نواة أي نظام تشغيل، وليس لينوكس فحسب، هي أمر معقد جداً) وقد تم تطوير نواة لينوكس على مدى أكثر من عشرين عاماً وتشرف على تطويرها مؤسسة لينوكس The Linux Foundation غير الربحية والتي تدعمها مجموعة كبيرة من الشركات المستفيدة من لينوكس والتي تساهم في دعم عملية تطويره بالمساهمة البرمجية أو المادية، من هذه الشركات غوغل وآي بي إم وسامسونج وأوراكل وسيسكو وإتش بي وكوالكوم ونوكيا وسوني وسيمنز وتوشيبا وتويتر وإنفيديا وغيرها …

تُعتبر نواة لينوكس أكبر مشروع يتم بناؤه بشكل جماعي في تاريخ الحوسبة، فعلى اعتبار أنها مفتوحة المصدر يحق لأي شركة أو مطور فرد المساهمة في تطويرها وفق عملية تطوير جماعي منظمة. بحسب إحصائيات مؤسسة لينوكس فقد ساهم بتطوير النواة ومنذ العام 2005 فقط أكثر من 8000 مطور ينتمون إلى 800 شركة. ناهيك عن عدد كبير من المطورين المستقلين. وتتضمن نواة لينوكس حالياً أكثر من 15 مليون سطر من الشيفرة البرمجية تم كتابة 1.5 مليون منها خلال العامين الماضيين فقط.

وتتميز نواة لينوكس بتطويرها السريع جداً، حيث يتم إصدار نسخة رئيسية جديدة منها كل شهرين أو ثلاثة تتضمن دائماً تحسينات من نواحٍ عدة. وكونها مفتوحة المصدر فهي تمتاز بأنها آمنة جداً لأن آلاف الأعين الخبيرة تنظر إلى الشيفرة المصدرية وتتفحصها كل يوم وبالتالي يتم اكتشاف الثغرات وإصلاحها بسرعة عالية جداً. ناهيك عن أنها مبنية أساساً بطريقة تضمن أمن نظام التشغيل على أعلى درجة وهو ما لا تتسع المساحة لشرحه هنا فهو موضوع آخر.

وتعتبر نواة لينوكس قادرةً على إدارة نظام التشغيل بفاعلية عالية، والتحكم بالعتاد والذاكرة والتعامل مع تعدد المهام بشكل ممتاز، مع قابلية عالية للتحسين والتطوير.

عدا عن ذلك تتميز نواة لينوكس بالمرونة والفاعلية لهذا فهي مستخدمة في مختلف أنواع المنتجات والصناعات، وبالتالي فنواة لينوكس تعطي أندرويد المرونة للعمل على أجهزة تتعدى الهواتف والحواسب اللوحية مثل أجهزة التلفاز وحتى أفران المايكروييف وأجهزة طبخ الأرز!

لا يمكن أن تأتي أي شركة تريد تطوير نظام تشغيل جديد وتتجاهل كل هذا الجهد الخرافي المبذول في تطوير نواة لينوكس وتبدأ من الصفر!

إحصائيات سريعة:

  • 1.3 مليون جهاز بنظام أندرويد يتم تفعيله يومياً حول العالم
  • يُشغّل لينوكس أكثر من 60% من المخدّمات حول العالم
  • يُشغّل لينوكس اكثر من 90% من الحواسب الخارقة Super Computers حول العالم
  • قوّة وثبات نظام لينوكس وقدرته العالية على إدارة موارد الأجهزة بفاعلية وأمنه، جعل عمالقة شركات الانترنت تعتمده لتشغيل مخدّماتها ومنهم غوغل وفيسبوك وتويتر وويكيبيديا وغير ذلك

مفاهيم خاطئة

  • لينوكس صعب الاستخدام: كما ذكرنا أعلاه، لينوكس هو النواة، وما يُبنى فوق النواة من نظام التشغيل (كالواجهات وتجربة الاستخدام والبرامج) هو من عمل المطوّر الذي طور هذا النظام. وبالتالي لا يوجد شيء إسمه (لينوكس صعب الاستخدام) بل يعتمد الأمر على التوزيعة التي تستخدمها. فهناك توزيعات مصممة للمستخدم المحترف (مثل Gentoo) وتوزيعات مصممة للمستخدم العادي (مثل Ubuntu) وهي تقدم تجربة استخدام سهلة جداً ومألوفة. وتوزيعات مصممة للمستخدم العادي لكن الذي يريد الغوص أكثر في أعماق لينوكس وتعلّم المزيد (مثل ArchLinux).
  • لينوكس غير آمن لأنه مفتوح المصدر: شرحنا هذا أعلاه حين ذكرنا بأن البرمجيات مفتوحة المصدر آمنة بطبيعتها. لكن لا ننسَ بأن الأمن لا يتعلق بنظام التشغيل فقط، فأحياناً تكون البرمجيات التي يثبتها المستخدم على نظام التشغيل غير آمنة بحد ذاتها. صحيح أن نظام لينوكس مبني بطريقة تحمي المستخدم من العديد من أنواع الهجمات لكن على المستخدم أن يكون حكيماً من هذه الناحية أيضاً.

هذا أبرز ما نعتقد بأنه يتوجب على المستخدم المبتدىء معرفته حول نواة لينوكس التي بُني أندرويد عليها. ونرحب بأسئلتكم ضمن التعليقات.

مصادر: 1, 2, 3

PlayStation Mobile تنطلق اليوم لأجهزة Sony و HTC

أخبار أندرويد التعليقات على PlayStation Mobile تنطلق اليوم لأجهزة Sony و HTC مغلقة

PlayStation-Mobile-600x250

خدمة PlayStation Mobile هي خدمة جديدة من سوني أعلنت عنها ضمن معرض E3 الماضي للألعاب عملت فيها على توحيد ألعاب البلاي ستيشن بين جميع الأجهزة المحمولة المرخصة من سوني لتشغيل ألعاب البلاي ستيشن PlayStation Certified. هذا يعني بأن اللعبة التي تشتريها باستخدام حسابك لدى سوني تستطيع تحميلها وتشغيلها سواء على جهاز PS Vita أو على أجهزة أندرويد المرخصة سواء كانت هواتف أو حواسب لوحية.

اليوم يتوفر متجر PlayStation Mobile الجديد، الذي يمكن تسجيل الدخول من خلاله بواسطة حساب شبكة البلاي ستيشن الخاص بك PlayStation Network ID وبمجرد شراءك لأي لعبة مرة واحدة من أي جهاز، ستتوفر مجاناً على بقية الأجهزة المدعومة.

الأجهزة المدعومة حالياً هي جهاز PS Vita من سوني، ومجموعة من الهواتف والحواسب اللوحية من سوني وإتش تي سي وهي:

SONY

  • Sony Tablet P
  • Sony Tablet S
  • Xperia Tablet S
  • Xperia acro HD IS12S
  • Xperia acro HD SO-03D
  • Xperia acro IS11S
  • Xperia acro S LT26w
  • Xperia acro SO-02C
  • Xperia arc SO-01C
  • Xperia GX SO-04D
  • Xperia ion LT28at
  • Xperia ion LT28i/LT28h
  • Xperia NX SO-02D
  • Xperia PLAY R800i/R800a/R800at
  • Xperia PLAY R800x
  • Xperia PLAY SO-01D
  • Xperia S LT26i
  • Xperia SL LT26ii
  • Xperia SX SO-05D
  • Xperia T LT30a/LT30h
  • Xperia TX LT29i
  • Xperia V LT25i

HTC

  • One S
  • One V
  • One X

وستنضم شركات أخرى لاحقاً إلى دعم PlayStation Mobile منها فوجيتسو وشارب كما أعلنت سوني سابقاً.

ويوفر المتجر الجديد الآن حوالي 30 لعبة تتراوح أسعارها من أقل من دولار واحد إلى أربعة دولارات. لكن للأسف الخدمة غير متوفرة في الشرق الأوسط حالياً، بل متاحة فقط في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا واليابان وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وأستراليا. إلا أن الشركة وعدت بتوفرها في المزيد من البلدان قريباً.

فكرة PlayStation Mobile تبدو عملية ومفيدة لعشاق ومدمني الألعاب، لكنها بالطبع ستكون أفضل عند توفرها لجميع المستخدمين في مختلف بلدان العالم.

[PSNStores]

موتورولا تسحب دعواها القضائية ضد آبل بشكل مفاجىء (صفقة غامضة، أم ماذا؟)

أخبار أندرويد التعليقات على موتورولا تسحب دعواها القضائية ضد آبل بشكل مفاجىء (صفقة غامضة، أم ماذا؟) مغلقة

سحبت شركة موتورولا (التابعة الآن لغوغل) وبشكل مفاجىء دعوى قضائية ضد آبل كانت قد تقدمت بها في آب/أغسطس الماضي أمام لجنة التجارة الدولية الأمريكية تتهم فيها آبل بانتهاك عدد من براءات اختراعها في عدد من أجهزتها مثل آيفون وآيباد.

ويُعتبر سحب موتورولا للدعوى مفاجئاً لسببين: الأول هو أن الحرب القضائية في أوجها بين آبل من جهة، وعدة شركات مصنّعة لأجهزة أندرويد من جهة أخرى، والسبب الثاني هو أن الخبراء رأوا بأن حظوظ موتورولا كانت قوية في الانتصار على آبل في هذه القضية.

إذاً لماذا سحبت موتورولا القضية؟ لا شيء مؤكد بعد لكن يشير البعض إلى أن غوغل قد قررت التدخل بقرارات موتورولا، قد يبدو هذا مستغرباً، لكن ومنذ استحواذ غوغل على موتورولا كانت الأخيرة تعمل بشكل مستقل تقريباً ومنفصل عن غوغل وكأنهما شركتين منفصلتين تماماً. يعتقد البعض بأن قرار الدعوى القضائية صدر من جهة موتورولا بشكل مستقل، أو لم تتم مناقشته جيداً بين الشركتين على الأقل، والآن قررت غوغل التدخل وسحب الدعوى لأنها لطالما انتقدت حروب براءات الاختراع وقالت بأنها ضد ثقافتها التي تدعو إلى الانفتاح وعدم قمع الإبداع بمثل هذه القضايا. وبالتالي سحبت الدعوى لأنها ضد هذه الفكرة التي لا تتفق مع فلسفة الشركة.

بالإضافة إلى ذلك هناك إشاعة متداولة بأن المديرَين التنفيذييَن لكل من آبل وغوغل قد عقدا اجتماعات هاتفية وشخصية بهدف النقاش من أجل حل المشاكل القانونية العالقة بين الشركتين. وبالتالي هناك من يقول بوجود صفقة لم يعلن عنها بعد بين الشركتين تقضي بإيقاف الحرب القضائية وإنهاء هذه المعمعة. لكن لا ندري إن كان الاتفاق يتضمن عدم مقاضاة غوغل وآبل لبعضهما البعض فقط، أم أنه يمتد ليشمل الشركات الأخرى أيضاً؟

في الحقيقة نتمنى أن تكون إشاعة (الصفقة) هي الصحيحة وأن توقف الشركات هذه الحروب القضائية المزعجة التي أصبحت غير معقولة في الفترة الأخيرة.

[The Verge]

سامسونج قد تكشف عن نسخة صغيرة من جالاكسي إس 3 في 11 أكتوبر

أخبار أندرويد التعليقات على سامسونج قد تكشف عن نسخة صغيرة من جالاكسي إس 3 في 11 أكتوبر مغلقة

samsung-pressevent-galaxy-s3-mini-2

تعتزم سامسونج عقد مؤتمر صحفي في ألمانيا بتاريخ 11 تشرين الأول/أكتوبر وذلك بحسب ما يمكن استنتاجه من صورة الدعوة التي أرسلتها للصحفيين والظاهرة أعلاه. ورغم أن الدعوة لا تذكر ذلك تحديداً إلا أنها تحتوي على شعار حرف S المميز لسلسلة هواتفها، وتذكر فيها باللغة الألمانية عبارة “شيء صغير سيكون كبيراً بالفعل”.

إذاً ستكشف الشركة عن هاتف صغير الحجم، وهذا يتوافق مع إشاعات ظهرت سابقاً تتحدث عن هاتف Samsung Galaxy S III Mini صغير الحجم ومنخفض إلى متوسط المواصفات وبسعر منخفض. المواصفات المشاعة حول الهاتف تتضمن شاشة بقياس 4 إنش بدقة 800×480 بيكسل ومعالجاً ثنائي النواة مع كاميرا بدقة 5 ميغابيكسل وسيحمل نسخة أندرويد 4.1 الأخيرة (جيلي بين)، لو صحت تلك المعلومة الأخيرة حول نسخة أندرويد سيكون الأمر رائعاً، وسيكون أول هاتف بمواصفات منخفضة يحمل أحدث نسخة من أندرويد. أما من حيث الشكل فسيكون مطابقاً بالطبع لأخيه الأكبر.

كل هذه مجرد توقعات، سنعرف المواصفات الكاملة للهاتف في 11 أكتوبر.

ما رأيك بفكرة نسخة صغيرة ورخيصة من جالاكسي إس 3؟

[Unwired View]

دراسة: حواسب أندرويد اللوحية سرقت حصة سوقية كبيرة من آبل

أخبار أندرويد التعليقات على دراسة: حواسب أندرويد اللوحية سرقت حصة سوقية كبيرة من آبل مغلقة

pj_12_09_17_tabletnews-report_02

توصلت دراسة نشرتها شركة Pew Internet & American Life Project للأبحاث إلى نتيجة قد تكون مفاجئة للكثيرين، حيث كشفت بأن نسبة حيازة حواسب أندرويد اللوحية في الولايات المتحدة قد قفزت من 15% في العام 2011 إلى 48% في العام 2012، وهي قفزة كبيرة قالت الشركة بأن الفضل يعود فيها إلى تحسن حواسب أندرويد اللوحية مع انخفاض أسعارها.

وقد وجدت الدراسة بأن 21% من حواسب أندرويد اللوحية هي أجهزة Kindle Fire من آمازون، و 8% لسامسونج، والبقية تتوزع بين الشركات الأخرى.

خارج الولايات المتحدة يبدو أندرويد أقل صعوداً، إذ بلغت نسبة أجهزة أندرويد اللوحية في السوق العالمية 31% مقابل 61% لجهاز آيباد من آبل. لكن يُشار إلى أن الفترة التي تم إجراء الدراسة فيها كانت قبل إطلاق جهاز Nexus 7 وقبل إطلاق آمازون حواسبها اللوحية الجديدة Kindle Fire HD، وبالتالي فمن المتوقع زيادة نسبة سيطرة أندرويد خلال الفترة القادمة.

يُذكر أن أندرويد عانى بدايات صعبة على الحواسب الحواسب اللوحية، إذ لم يكن النظام الحديث نسبياً قبل عدة أعوام مصمماً للعمل على الحواسب اللوحية أصلاً، إلا أن بعض الشركات أصدرت حواسب لوحية اعتماداً على نسخة الهواتف من أندرويد، وبالتالي فهي لم تقدم تجربة استخدام مثالية مما سمح لآبل بالمزيد من التوسع عبر جهاز آيباد الذي حقق نجاحاً كبيراً. فيما بعد أصدرت غوغل أول نسخة خاصة بالحواسب اللوحية من أندرويد والتي تحمل الرقم 3.0 (قرص العسل)، وجاءت بواجهات وأسلوب استخدام جديد حوّلت الحاسب اللوحي من مجرد هاتف كبير الحجم إلى جهاز يمكن أن يستفيد بأكبر قدر ممكن من المساحة الكبيرة للشاشة.

لكن نسخة قرص العسل لم تكن مثالية وعانت من العديد من المشاكل والأخطاء ناهيك عن أن عدد التطبيقات المخصصة لحواسب أندرويد اللوحية كان قليلاً، وبالتالي لم يحقق أندرويد نجاحاً كبيراً في هذا السوق إذ جاءت مبيعات حواسب أندرويد اللوحية ضعيفة مما سمح بمزيد من النجاح للآيباد. لكن بدءًا من نسخة أندرويد 4.0 وبعدها 4.1 أصبح أندرويد على الحواسب اللوحية أكثر نضجاً واكتمالاً وأصبح المطورون أكثر اهتماماً بتطوير التطبيقات لأندرويد على الحواسب اللوحية وبدأت الشركات بإنتاج أجهزة ممتازة بالفعل ويبدو بأن التاريخ بدأ يعيد نفسه عندما تصاعدت حصة أندرويد على حساب iOS في الهواتف حتى وصلت إلى أكثر من 68% من السوق خلال الربع الثاني من العام الحالي. فهل سيحقق أندرويد نفس النجاح على الحواسب اللوحية أم أن دخول مايكروسوفت بحاسبها Surface سيغير المعادلة؟

[9To5 Google]

الإف بي آي يشن حملة ضد تطبيقات أندرويد المقرصنة

أخبار أندرويد التعليقات على الإف بي آي يشن حملة ضد تطبيقات أندرويد المقرصنة مغلقة

169441-Android_pirate-630x342

أرسلت شركة غوغل رسالة لجميع مطوري تطبيقات أندرويد المسجلين لديها تُبلغهم فيها بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI يريد من المطورين مساعدته في الحصول على معلومات حول تطبيقاتهم التي يتم نشرها في أسواق تطبيقات أندرويد غير الرسمية دون موافقة مطوّريها.

وأبلغت غوغل المطورين بأنها ليست في موضع تقديم النصيحة القانونية لهم، لكنها زودتهم برقم الإف بي آي الخاص بتلقي مكالمات المطورين الراغبين بتزويد الهيئة بالمعلومات المطلوبة.

ورغم أن غوغل لم تشرح المزيد ولم تقدم بياناً رسمياً حول هذه القضية، إلا أنه من الواضح بأن الإف بي آي يسعى خلف متاجر التطبيقات التي تنشر تطبيقات أندرويد المقرصنة، حيث كان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد بدأ بهذه الحملة منذ آب/أغسطس الماضي وأغلق ثلاثة مواقع كانت تنشر تطبيقات أندرويد المقرصنة وهي applanet.net و appbucket.net و snappzmarket.com. الآن وعند الوصول إلى أحد هذه المواقع، تظهر للمستخدم رسالة من الإف بي آي تبلغه فيها بأنه قد تم الحجز على إسم النطاق لانتهاكه قوانين وحقوق النشر.

يُذكر بأن “لاني أيه بروير” النائب العام المساعد لقسم الجريمة في وزارة العدل الأمريكية قال الشهر الماضي بأن تطبيقات الهواتف الذكية قد أصبحت جزءاً أساسياً من اقتصاد الولايات المتحدة وثقافتها الإبداعية، وأضاف بأن السلطات القانونية المختصة ستعمل على حماية صنّاع هذه التطبيقات من أولئك الذين يريدون سرقتها على حد تعبيره.

المفارقة هنا هو أن السلطات الأمريكية هي من قررت المبادرة من تلقاء نفسها في محاربة التطبيقات المقرصنة، أي أن غوغل لم تتقدم بأي دعوى قضائية بهذا الخصوص. والسبب واضح وهو أن الهواتف الذكية وتطبيقاتها باتت بالفعل مصدر دخل لا يستهان به لاقتصاد الولايات المتحدة، خاصة إذا ذكرنا بأنه يتم الآن يومياً تفعيل 1.3 مليون هاتف يعمل بنظام أندرويد حول العالم. ناهيك عن السوق الضخم لأجهزة iOS أيضاً. الولايات المتحدة لا تريد أن تترك كل هذا السوق للقراصنة.

خطوة جيدة لكن ما نتمناه فعلاً هو أن توفر غوغل التطبيقات المدفوعة في جميع دول العالم كي لا يضطر المستخدمون إلى الاعتماد على التطبيقات المقرصنة في الدول التي لا يدعم فيها متجر غوغل بلاي شراء التطبيقات بعد.

[Phandroid]

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول