سبتمبر 11


أرسلت شركة موتورولا دعوة للصحفيين لحضور حدث خاص تقيمه في لندن بالتعاون مع شركة إنتل في 18 أيلول/سبتمبر. وجاء عنوان الدعوة “دعنا نأخذك إلى الحافة”، وهو نفس عنوان الفيديو التشويقي الذي نشرته اليوم على يوتيوب والذي يتحدث عن السرعة والقوة (من الحافة إلى الحافة)، ويقول في النهاية (وداعاً للحدود).
Click here to view the embedded video.
رغم أن موتورولا لم تفصح عن المزيد إلا أننا نستطيع أن نتوقع بأنها ستعلن عن أول هاتف من إنتاجها يحمل معالج Intel Medfield، وذلك بعد أن أعلنت في بداية العام الحالي عن عقدها لشراكة طويلة الأمد مع إنتل التي تؤكد بأن معالجها أفضل من المعالجات المستخدمة حالياً في الهواتف الذكية والحواسب اللوحية والتي تستخدم معالجات تعتمد على معمارية ARM.
ومن المتوقع أن تعلن الشركة في لندن عن هاتف Motorola Razr M، وهو النسخة العالمية من جهاز Droid Razr M الخاص بالولايات المتحدة والذي أعلنت عنه الأسبوع الماضي، ومن ميزات الجهاز أنه يقدم شاشة بدون حواف، وهذا ما يشير إليه الإعلان في عبارة (من الحافة إلى الحافة)، قياس الشاشة 4.3 إنش مع 1 غيغابايت من ذاكرة RAM، الخلاف الوحيد هو أن نسخة الولايات المتحدة تحمل معالجاً ثنائي النواة من نوع Snapdragon S4 بتردد 1.5 غيغاهرتز بينما ستحمل النسخة العالمية التي ستطلقها الشركة في لندن معالج إنتل.
سنكون معكم لتغطية الحدث مع شرح كامل حول تفاصيل الهاتف عند توفرها.
[Phandroid]

سبتمبر 11


قالت سوني بأن هاتفها الجديد Xperia V الذي أعلنت عنه أواخر الشهر الماضي يدعم تقنية فريدة من نوعها تستخدمها الشركة للمرة الأولى في شاشات هواتفها. هذه التقنية تُدعى sensor-on-lens (الحساس على العدسة) وهي تعني أن الشاشة تتألف من طبقتين فقط وليس من ثلاث طبقات كما هو الحال في شاشات الهواتف المعتادة.
وعادةً ما تتألف شاشة الهاتف من ثلاث طبقات، الأولى هي شاشة العرض نفسها، ثم فوقها الطبقة الحساسة للمس، ثم في الأعلى طبقة الحماية العليا التي يُطلق عليها تقنياً إسم العدسة lens وهي الطبقة التي نتعامل معها فعلياً عند استخدام الهاتف.
ميزة sensor-on-lens تدمج الطبقة الحساسة مع طبقة العدسة في طبقة واحدة، وبالتالي يتم توفير طبقة كاملة، هذا يعني توفيراً في المواد اللاصقة المستخدمة لدمج الطبقات وتوفيراً في الطبقات نفسها مما يؤدي إلى شاشة أنحف وتحسيناً في نوعية الصورة وسطوعاً أعلى بنسبة 5% بالإضافة إلى تجربة لمسية أفضل، حيث تقول سوني بأن هذا يعطي المستخدم شعوراً بأنه “يلمس الصورة مباشرةً” وليس الطبقة التي تعلو الصورة عادةً.
يُذكر أن هاتف Xperia V يحمل شاشة بقياس 4.3 إنش بدقة 720p ومعالج ثنائي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز ونسخة أندرويد 4.0.4 سيتم تحديثها لاحقاً إلى أندرويد 4.1 وسيتوفر في الأسواق خلال الربع الأخير من العام الحالي. تستطيع الاطلاع على أهم مواصفات الهاتف من هنا.

سبتمبر 11

أعلنت الفريق المطور لروم CyanogenMOD التي تعتبر أحد أشهر الرومات المخصصة لأجهزة أندرويد عن دورة إصدارات شهرية جديدة من الروم أُطلق عليها إسم M-Series، حيث سيتم بدءاً من الآن إطلاق نسخة شهرية من الروم أكثر ثباتاً من النسخ التي تصدر يومياً وتعُرف بالنسخ الليلية nightlies.
ويقوم فريق سيانوجين عادة بإصدار النسخ الليلية بشكل يومي، لكنها نسخ اختبارية ما تزال في قيد التطوير وقد تحتوي على العديد من الأخطاء والأمور غير المكتملة، أما من يريد النسخة الثابتة من الروم فعليه الانتظار طويلاً حتى إطلاق النسخة النهائية، أو النسخة المرشحة على الأقل.
لهذا قرر المطورون تسريع عجلة إصدار النسخ المستقرة نسبياً، حيث سيتم وفي كل شهر إطلاق نسخة جديدة من الروم، هذه النسخة ما زالت تعتبر نسخة في مرحلة التطوير، لكنها في نفس الوقت تتم فيها مراعاة النوعية العالية والثبات حيث لن يقوم المطورون بإدراج الميزات التي ما زالت اختبارية في النسخ الشهرية. هذا يعني بأن النسخ الشهرية الجديدة هي نسخ مستقرة، قد لا تحتوي على جميع الميزات الموجودة في النسخ الليلية لكنها أكثر ثباتاً ووثوقية.
بهذه المناسبة تم إطلاق أول نسخة شهرية من روم CyanogenMOD 10 تحت إسم CM10-M1 وهي متوفرة حالياً للأجهزة التالية:
- Galaxy Nexus GSM (maguro)
- Galaxy Nexus VZW (toro)
- Galaxy Nexus Sprint (toroplus)
- Galaxy S2 GT-I9100G (i9100g)
- Galaxy S (galaxysmtd)
- Galaxy S B (galaxysbmtd)
- Captivate (captivatemtd)
- Galaxy S3 Sprint (d2spr)
- Galaxy S3 VZW (d2vzw)
- Galaxy S3 AT&T (d2att)
- Galaxy S3 TMO (d2tmo)
- Galaxy S3 US Cellular (d2usc)
- Nexus S (crespo)
- Nexus S 4G (crespo4g)
- Galaxy Note AT&T (quincyatt)
- Google Nexus 7 (grouper)
- Sony Xperia Acro S (hikari)
- Sony Xperia S (nozomi)
ووعد المطورون بأنه سيتم توفير الدعم لمزيد من الأجهزة خلال النسخة الشهرية القادمة.
إن كنت من مستخدمي روم سيانوجين تستطيع الحصول على النسخة الأخيرة من هذا الرابط. كما يمكن العثور على تعليمات التثبيت من صفحة الويكي الخاصة بالروم.
ملاحظة: تثبيت الرومات المخصصة قد يؤدي إلى فقدان المعلومات الموجودة على الجهاز وقد يؤدي إلى بعض الأعطال أحياناً إن لم يتم تنفيذه بالشكل الصحيح. لهذا فنحن لا نتحمل أية مسؤولية عن أية مشاكل قد تواجهك أثناء التعديل على جهازك.
[CyanogenMOD]

سبتمبر 10


أصدرت غوغل تحديثاً جديداً لتطبيق Google Drive لأندرويد. ويجلب التحديث عدداً من الميزات لتحسين تجربة تحرير المستندات النصية حيث تم دعم إمكانية إضافة التعليقات إلى المستندات والرد على تعليقات المستخدمين الآخرين، بالإضافة إلى إمكانية استعراض الجداول وتحسين طريقة تصفح العروض التقديمية presentations عبر إزاحة الشرائح من اليمين إلى اليسار. كما تمت إضافة إمكانية الاستماع إلى الملاحظات الصوتية المُضمّنة مع الشرائح في حال وجودها.
وقد نشرت الشركة اليوم الفيديو التالي الذي يوضح بعض أهم ميزات خدمة Google Drive التي نعرفها، بالإضافة إلى بعض الميزات الجديدة التي تمت إضافتها اليوم:
Click here to view the embedded video.
تستطيع الحصول على التطبيق من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk.
 |
Google Drive Google Inc. Free      |
  |
 |
[Google]

سبتمبر 10


قاعدة الارتكاز Dock هي قطعة اختيارية قد لا يشتريها جميع المستخدمين لهواتفهم أو حواسبهم اللوحية، لكنها بالتأكيد توفر طريقة لطيفة لتثبيت الهاتف على المكتب أثناء العمل أو جانب السرير أثناء النوم، بالإضافة إلى قيامها بشحن الجهاز طوال الوقت. لكن هناك مشكلة واحدة مع قواعد الارتكاز وهي أنها في معظم الحالات غير متوافقة إلا مع أجهزة معينة، بمعنى أنك تحتاج استبدالها وشراء واحدة جديدة في حال قمت بتغيير هاتفك أو حاسبك اللوحي.
موتورولا تريد حل هذه المشكلة، إذ قامت بتطوير قاعدة الارتكاز Flip Stand التي لا تعمل فقط مع أجهزة موتورولا، بل يمكن أن تعمل مع جميع الأجهزة الأخرى المتوفرة. وتسمح هذه القاعدة بتحريك أجزائها بحيث تتلاءم مع قياس الجهاز المطلوب وطريقة التثبيت المطلوبة (أفقي، عمودي).
تتوفر هذه القاعدة بحوالي 30 دولار لكنها في هذه الحالة ستكون قادرة على حمل الجهاز فقط دون شحنه، لهذا ستحتاج إلى دفع 10 دولار إضافية لشراء ما تطلق عليه الشركة شريط الشحن الذكي، وهو شريط يمكن تحريكه إلى مكان وجود منفذ microUSB على الجهاز من أجل تزويده بالكهرباء.
[Motorola]

سبتمبر 10


تسربت اليوم صور جديدة تؤكد استعداد HTC للكشف عن هاتف جديد بشاشة كبيرة يُعتقد على الأغلب أنها من قياس 5 إنش. وتأتي هذه الصور لتؤكد صور أخرى تسربت سابقاً. وتُظهر الصور هاتفاً أنيقاً وكبيراً مع شاشة عريضة وكاميرا أمامية ومنفذ USB يتوضع في الجهة السفلى وليست اليمنى كما هو الحال في هواتف HTC One.
ويظهر الهاتف أسود اللون مع ما يبدو بأنه شريط مطاطي أحمر اللون على الأطراف قد تكون مهمته تسهيل إمساك الهاتف وامتصاص الصدمات إضافةً إلى اللمسة الجمالية التي يضفيها اللون الأحمر مع الأسود.

وقد قام موقع Android and Me بوضع الصورة التي تسربت سابقاً للواجهة الأمامية للهاتف جنباً إلى جنب ضمن برنامج الفوتوشوب مع هاتف HTC EVO 4G LTE الذي يحمل شاشة بقياس 4.7 إنش، وبعد إجراء الحسابات تبين بأن الهاتف يحمل بالفعل شاشة كبيرة بقياس 5.0 إنش.

ولا تُعرف بعد مواصفات الجهاز إلا أن التسريبات تشير إلى 2 غيغابايت من ذاكرة RAM وشاشة كاملة الوضوح بدقة Full HD. لا ينقص هذا الجهاز إلا قلم وسيصبح منافساً شرساً لهاتف Samsung Galaxy Note II خاصة مع شاشته ذات الدقة المذهلة في حال صحت الإشاعة.
يُذكر أن HTC ستقيم حدثاً في 19 أيلول/سبتمبر من المتوقع أن تكشف فيه عن مجموعة من الأجهزة الجديدة قد يكون من ضمنها هذا الجهاز. ورغم أن الشائعات تشير إلى أنه سيكون خاصاً بشبكة Verizon الأمريكية، إلا أن عدم وجود شعار الشركة على الصور المسربة للجهاز قد يشير أيضاً إلى نسخة عالمية تدعم شبكات GSM.
[Android and Me]

سبتمبر 10


لتقنية الواقع المُحسّن Augmented Reality استخدامات عديدة في الهواتف الذكية، منها ما يسمح لك بمعرفة المزيد حول الأماكن المحيطة بك من خلال توجيه كاميرا هاتفك إلى الأماكن من حولك، ومنها بعض الألعاب التي تعتمد على هذه التقنية أيضاً. لكن تطبيق handsonAR الذي سنتحدث عنه الآن يأتي بفكرة جديدة وعملية. إذ غالباً ما تطرح قبل شراء هاتفك القادم السؤال التقليدي: كيف يبدو الهاتف فعلياً في يدي. هذا التساؤل وارد جداً خاصة بالنسبة للهواتف كبيرة الحجم مثل Galaxy Note II.
فكرة التطبيق بسيطة وعملية، كل ما عليك هو طباعة هذه العلامة وإمساكها بيدك كما هو موضح في الفيديو أدناه، ثم تشغيل التطبيق واختيار الهاتف المطلوب وتوجيه كاميرا هاتفك إلى الورقة في يدك، التي ستتحول وبشكل سحري على شاشة هاتفك كي تُظهر الهاتف المُراد اختباره بالحجم الحقيقي، حيث تستطيع تحريكه في جميع الاتجاهات ومعاينته بشكل مباشر.
Click here to view the embedded video.
ليس فقط في يدك، بل تستطيع وضع الورقة على الطاولة كي ترى كيف يبدو الهاتف على طاولتك، بل وتستطيع أيضاً تصفح بعض الواجهات والقوائم لمعاينتها، وتغيير لون الهاتف لمعاينته بألوانه الرسمية المتوفرة له.

التطبيق يدعم حالياً الأجهزة التالية مع الوعد بدعم المزيد من الأجهزة قريباً:
- Samsung Galaxy S3
- Samsung Galaxy Note 2
- Asus Nexus 7
- LG Optimus VU
- Nokia Lumia 920
تستطيع تحميل التطبيق مجاناً من متجر غوغل بلاي، أو من متجر 1Mobile بصيغة apk.
 |
handsonAR Brosvision Free      |
  |
 |

سبتمبر 10


يبدو بأن غوغل وبعد أن طرقت أحد أبواب الخيال العلمي بمشروع نظارتها الذكية Project Glass، ما زال لديها بعض المشاريع الأخرى التي تندرج ضمن نفس النطاق. إذ حصلت الشركة على براءة اختراع ما يمكن أن نطلق عليه (القفازات الذكية)، وبحسب ما ورد في توصيف البراءة فهي على ما يبدو طريقة لتفاعل المستخدم مع العالم الحقيقي عبر مزج العالمين الحقيقي والافتراضي، وربما يمكن استخدامها بالتعاون مع نظارة Project Glass وإن كان هذا لم يرد ضمن براءة الاختراع. بشكل عام تبدو هذه القفازات شبيهة جداً لما شاهدناه في فيلم Minority Report لتوم كروز.

ويحتوي القفاز على مجموعة من الكاميرات تتوضع عند رؤوس الأصابع، ومجموعة من حساسات تحديد الاتجاه gyroscopes، وبوصلة، ومقياساً للتسارع، وحساسات للحركة، ومعالجاً وذاكرة ومساحة تخزينية وإمكانية الاتصال اللاسلكي. بشكل عام يعتبر القفاز كمبيوتراً كاملاً قابلاً للارتداء باليدين.
ويمكن أن يعمل القفاز الذكي كأداة للاستشعار، حيث تسمح الكاميرات الموجودة على رؤوس الأصابع للمستخدم برؤية الأسطح بشكل أفضل بل ويمكن أن تعمل كمجاهر (ميكروسكوبات) حيث يستطيع المستخدم وضع أحد أصابعه على أي سطح لمشاهدة هذا السطح مكبراً عشرات المرات بمساعدة تقنية الواقع المُحسن في النظارة. هذا بالطبع مثال واحد فقط على استخدامات القفاز.
كما يمكن لحساسات التسارع والحركة والبوصلة العمل كأدوات إدخال وتحريك، حيث يستطيع المستخدم التفاعل مع الأجسام عن بعد وتحريكها وتقريبها والحصول على المزيد من المعلومات عنها.
قد يكون للقفازات أهداف أخرى كالتعامل مع الصور الهولوجرامية المجسمة من حيث تحريكها وتدويرها والتفاعل معها، وقد يكون لها استخدامات علمية معينة، أي أن مستخدمها النهائي قد لا يكون المستخدم العادي بل كما ذكرنا قد يكون لها استخدامات في مجالات محددة. في الحقيقة لا ندري فالأمر ما يزال مجرد براءة اختراع ولم يتم الإعلان عن أي منتج حقيقي بعد.
يُذكر أن غوغل تمتلك مختبراً يدعى Google X، تُجري فيه الشركة بحوثاً علمية فائقة السرية تسعى فيها إلى اختبار وتطوير التقنيات المستقبلية. في هذا المختبر تم تطوير تقنية تحويل الصوت إلى كتابة في أندرويد، وسيارة غوغل ذاتية القيادة، ونظارات غوغل، ويبدو بأن هذه القفازات هي من تطوير هذا المختبر. ولا ندري ماذا في جعبة غوغل أيضاً من الاختراعات العلمية التي تربط فيها التكنولوجيا مع الويب بطريقة فريدة.
[Android Authority]

سبتمبر 09


يقولون، كما تُدين تُدان. وإن كانت آبل تمتلك عدداً لا بأس به من براءات الاختراع المتعلقة بواجهات نظام التشغيل وتصميم أجهزتها، إلا أنها ليست بهذه القوة فيما يتعلق بالتقنيات الفعلية التي تُشغل الهواتف المحمولة، وهي الشركة التي لم تنتج أول هاتف لها إلا في العام 2007. وبينما تمتلك آبل براءات اختراع على غرار (السحب لفتح القفل) Slide to Unlock، تمتلك شركات عريقة مثل Motorola و HTC و Samsung براءات اختراع لولا وجودها لما وُجد الهاتف الجوال أو بعض تقنياته أصلاً.
الشهر الماضي، وافقت آبل على دفع مبالغ لم يتم الكشف عنها لشركة موتورولا لقاء استخدام آبل لتقنيات تعود براءات اختراعها لموتورولا في ألمانيا وهي تقنيات تتعلق بالمزامنة السحابية، وذلك بعد أن أصبحت آبل مهددة بمنع بيع أجهزتها التي تنتهك براءات الاختراع تلك في ألمانيا.
والآن HTC التي سببت لها آبل سابقاً إرباكاً شديداً، قامت بالتقدم بدعوى ضل آبل بتهمة انتهاكها لبراءتي اختراع تتعلقان بتقنية الجيل الرابع LTE كانت قد اشترتهما HTC العام الماضي من إحدى شركات الاتصالات. آبل اعترضت بالطبع لدى القاضي الذي قال بأن البراءتين صحيحتين، ورآى بأن آبل لديها طريق صعب إن أرادت إثبات عدم صحة ادعاء HTC.
Samsung أيضاً هددت بأنها ستسعى إلى رفع دعوى قضائية ضد آبل في حال أصدرت تلك الأخيرة نسخة تدعم LTE من آيفون 5، وهو ما تشير التقارير بأنه سيحدث بشكل شبه مؤكد. وبحسب موقع Korean Times فإن سامسونج تمتلك 10% من كامل براءات الاختراع المتعلقة بتقنية 4G LTE وهي نسبة كبيرة من براءات الاختراع تستعد سامسونج لاستغلالها أسوأ استغلال ضد آبل انتقاماً من دعوى آبل الأخيرة التي تم بموجبها فرض غرامة تفوق المليار دولار على سامسونج.
قد لا تنجح إتش تي سي وسامسونج بمنع نسخة الجيل الرابع من الآيفون القادم من البيع، لكن يوجد احتمال لا بأس به من تمكنهما من الحصول على مبالغ من آبل لقاء ترخيص براءات الاختراع التابعة لهما لتلك الأخيرة.
مصادر: 1, 2, 3, 4

سبتمبر 09
لا شك أن جهاز Samsung Galaxy Note II يمتلك مواصفات قوية ومثيرة للإعجاب، كالمعالج رباعي النواة والذاكرة العشوائية التي تبلغ 2 غيغابايت والشاشة عالية التحديد، لكن ما جاء مخيباً للأمل نوعاً ما هو الكاميرا بدقة 8 ميغابيكسل وهي نفس دقة كاميرا جهاز العام الماضي، وذلك رغم الإشاعات القوية التي سمعناها قبل إطلاق الجهاز بأنه سيحمل كاميرا بدقة 12 أو 13 ميغابيكسل.
في الواقع تبين بأن سامسونج كانت تعتزم بالفعل تزويد الجهاز بكاميرا 13 ميغابيكسل، إلا أن موقع IntoMobile أورد اليوم بأن إلغاء القرار لم يأتِ بهدف تخفيض التكاليف أو شيء من هذا القبيل، بل لأن سوني التي لم تنتهِ من تطوير حساسات CMOS بدقة 13 ميغابيكسل إلا من فترة قصيرة، وجدت أنها لن تتمكن من إنتاج الكمية التي طلبتها سامسونج في الوقت المناسب، وبالتالي لم تجد سامسونج بُداً من العودة إلى استخدام نفس حساس الكاميرا القديم.
يُذكر أن حساسات CMOS الجديدة من تطوير سوني تأتي بتقنية تصنيع جديدة تسمح بصناعة حساسات بمساحة أصغر مع قوة معالجة أكبر. كما يتوفر فيها حساس منفصل للضوء الأبيض بالإضافة إلى حساسات الأحمر والأخضر والأزرق التقليدية، مما سيسهم بتوفير وضوح أعلى للصور الملتقطة في ظروف الإضاءة المنخفضة. كما ستزيد من المجال الديناميكي لتسجيل الفيديو، وذلك بالسماح لمصادر الضوء ذات نسب السطوع المختلفة بأن يتم التقاطها في نفس المشهد.
من المتوقع أن يحمل جهاز LG Optimus G حساس سوني بدقة 13 ميغابيكسل، وقد نراه أيضاً في جهاز آيفون 5 القادم.
[IntoMobile]

أحدث التعليقات