أغسطس 26
صورة تخيلية
أيام قليلة تفصلنا عن معرض IFA في برلين حيث ستكشف سامسونج عن هاتفها Galaxy Note II والذي يعد ثاني أبرز هواتفها لهذا العام بعد Galaxy S III. كثيرٌ منا ينتظر الجيل الثاني من هذا الجهاز الذي يجمع مابين الهاتف والحاسب اللوحي بأسلوب فريد من نوعه.
كنا في السابق قد نشرنا العديد من المعلومات التي تسربت على الانترنت، خاصةً فيما يتعلق بشكله الشبيه بشكل هاتف Galaxy S III، كما أشارت المعلومات المسربة مسبقاً إلى شاشة بقياس 5.5 إنش ومعالج رباعي النواة مع 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
لكننا اليوم سنقدم لكم بعض المعلومات الحصرية بموقعنا ومعظمها لم يتم نشره مسبقاً على الانترنت، وكالعادة مصادرنا موثوقة، إلا أن بعض الأشياء وخاصة البرمجية منها قد تتغير عند طرح النسخة النهائية من الجهاز:
- واجهة الجهاز تبدو مطابقة تماماً لواجهة Nature UX التي رأيناها في النسخة الأخيرة من TouchWiz على هاتف Galaxy S III
- عند تمرير قلم S Pen فوق الشاشة يظهر مؤشر تحت موضع القلم بشكل مشابه لأسلوب الحاسب اللوحي Galaxy Note 10.1
- قياس الشاشة 5.5 إنش وبنفس دقة الجيل الأول من الجهاز 1280×800 بيكسل، إلا أنها تبدو أكثر سطوعاً وأكثر حيوية من شاشة الجيل الاول، لكنه ليس بذلك الفارق الكبير
- يحمل الجهاز نسخة أندرويد 4.0.4 (آيس كريم ساندوتش)، لكن لا ندري إن كان سيحمل أندرويد 4.1 (جيلي بين) عند طرحه الرسمي في السوق
- يوجد تطبيق جديد إسمه S baro يتطلب اتصالاً بالانترنت وهو عبارة عن مقياس للضغط الجوي
- أيضاً تطبيق جديد آخر إسمه S suggest يقدم للمستخدم الاقتراحات حول التطبيقات الموصى بها، من متجر تطبيقات سامسونج، ومن متجر غوغل بلاي أيضاً، كما يسمح له بمشاهدة التطبيقات التي يستخدمها أصدقائه (يحتاج إلى تسجيل دخول)
- توجد ميزة Pop Up Play الموجودة في Galaxy S III والتي تسمح بتشغيل الفيديو في نافذة منبثقة منفصلة
- ميزة جديدة كلياً تشبه ميزة Pop Up Play لكنها للمتصفح. عند قيامك بالضغط على أي رابط، يتم سؤالك فيما إذا كنت ترغب بفتح الرابط ضمن أحد المتصفحات الموجودة لديك، أو ضمن نافذة منبثقة تسمح لك بالاطلاع على محتوى الرابط دون مغادرة التطبيق المفتوح (تويتر أو فيسبوك مثلاً). لكن بحسب مصدرنا فالميزة لم تكن تعمل بشكل جيد وتبدو غير منتهية بعد، وبالتالي قد لا نراها مباشرةً عند طرح الجهاز.
باختصار، وبحسب المصدر، يبدو الجهاز جميلاً ولطيفاً، لكن لا يمكن أن نعتبر بأنه يقدم شيئاً جديداً أو مختلفاً.
هل تفكر بالحصول على Galaxy Note II عند طرحه؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

أغسطس 26
صورة تخيلية
أيام قليلة تفصلنا عن معرض IFA في برلين حيث ستكشف سامسونج عن هاتفها Galaxy Note II والذي يعد ثاني أبرز هواتفها لهذا العام بعد Galaxy S III. كثيرٌ منا ينتظر الجيل الثاني من هذا الجهاز الذي يجمع مابين الهاتف والحاسب اللوحي بأسلوب فريد من نوعه.
كنا في السابق قد نشرنا العديد من المعلومات التي تسربت على الانترنت، خاصةً فيما يتعلق بشكله الشبيه بشكل هاتف Galaxy S III، كما أشارت المعلومات المسربة مسبقاً إلى شاشة بقياس 5.5 إنش ومعالج رباعي النواة مع 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
لكننا اليوم سنقدم لكم بعض المعلومات الحصرية بموقعنا ومعظمها لم يتم نشره مسبقاً على الانترنت، وكالعادة مصادرنا موثوقة، إلا أن بعض الأشياء وخاصة البرمجية منها قد تتغير عند طرح النسخة النهائية من الجهاز:
- واجهة الجهاز تبدو مطابقة تماماً لواجهة Nature UX التي رأيناها في النسخة الأخيرة من TouchWiz على هاتف Galaxy S III
- عند تمرير قلم S Pen فوق الشاشة يظهر مؤشر تحت موضع القلم بشكل مشابه لأسلوب الحاسب اللوحي Galaxy Note 10.1
- قياس الشاشة 5.5 إنش وبنفس دقة الجيل الأول من الجهاز 1280×800 بيكسل، إلا أنها تبدو أكثر سطوعاً وأكثر حيوية من شاشة الجيل الاول، لكنه ليس بذلك الفارق الكبير
- يحمل الجهاز نسخة أندرويد 4.0.4 (آيس كريم ساندوتش)، لكن لا ندري إن كان سيحمل أندرويد 4.1 (جيلي بين) عند طرحه الرسمي في السوق
- يوجد تطبيق جديد إسمه S baro يتطلب اتصالاً بالانترنت وهو عبارة عن مقياس للضغط الجوي
- أيضاً تطبيق جديد آخر إسمه S suggest يقدم للمستخدم الاقتراحات حول التطبيقات الموصى بها، من متجر تطبيقات سامسونج، ومن متجر غوغل بلاي أيضاً، كما يسمح له بمشاهدة التطبيقات التي يستخدمها أصدقائه (يحتاج إلى تسجيل دخول)
- توجد ميزة Pop Up Play الموجودة في Galaxy S III والتي تسمح بتشغيل الفيديو في نافذة منبثقة منفصلة
- ميزة جديدة كلياً تشبه ميزة Pop Up Play لكنها للمتصفح. عند قيامك بالضغط على أي رابط، يتم سؤالك فيما إذا كنت ترغب بفتح الرابط ضمن أحد المتصفحات الموجودة لديك، أو ضمن نافذة منبثقة تسمح لك بالاطلاع على محتوى الرابط دون مغادرة التطبيق المفتوح (تويتر أو فيسبوك مثلاً). لكن بحسب مصدرنا فالميزة لم تكن تعمل بشكل جيد وتبدو غير منتهية بعد، وبالتالي قد لا نراها مباشرةً عند طرح الجهاز.
باختصار، وبحسب المصدر، يبدو الجهاز جميلاً ولطيفاً، لكن لا يمكن أن نعتبر بأنه يقدم شيئاً جديداً أو مختلفاً.
هل تفكر بالحصول على Galaxy Note II عند طرحه؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

أغسطس 25


حققت آبل أمس نصراً مدوّياً على شركة سامسونج الكورية في قضية براءات الاختراع التي تبادلت فيها الشركتان الاتهامات حيث ادعت كل منهما بأن الأخرى تنتهك براءات اختراعها. لكن المحكمة حكمت بأن سامسونج هي فقط من انتهك معظم براءات اختراع آبل التي طرحتها الشركة أمام المحكمة، بينما لم تنتهك آبل -بحسب المحكمة- أياً من براءات سامسونج. وكانت النتيجة تغريم سامسونج بمبلغ ضخم يفوق المليار دولار، وإن كانت سامسونج قد طلبت استئناف الحكم حالياً وقد تم تحديد جلسة للاستئناف الشهر القادم إلا أنه من غير المتوقع أن يغير هذا الكثير.
التساؤل الذي بدأ الجميع بطرحه هو: كيف سيؤثر هذا على مستقبل سامسونج التي تُعتبر الشركة الأكبر المصنّعة لهواتف أندرويد في العالم، وكيف سيؤثر بالتالي على نظام أندرويد. بل إن البعض تساءل: هل ستعمد سامسونج إلى رفع سعر أجهزتها لتعويض المبلغ الذي ستدفعه لآبل؟
الجواب المختصر: عملياً … لن يؤثر هذا على سامسونج إلا أقل تأثير، ولن يؤثر على أندرويد كنظام تشغيل بأي شكل من الأشكال، تأثيره النفسي أكبر من تأثيره الفعلي على سامسونج، وأكبر من تأثيره الفعلي على سوق الهواتف الذكية بشكل عام.
فيما يلي الأسباب (والأرقام) التي بنينا عليها هذا التحليل:
أولاً: لا نزعم بأن مبلغاً يصل إلى حوالي المليار وخمسون مليوناً من الدولارات هو بالمبلغ السهل، حتى على شركة بحجم سامسونج. لكن لو نظرنا إلى النتائج المالية التي أعلنت عنها الشركة في الربع الثاني من العام الحالي 2012 لوجدنا أن عائداتها الكلية بلغت حوالي 41.5 مليار دولار، الآن لو نظرنا إلى أرباحها الصافية التي حققتها من قطاع الهواتف الذكية فقط لوجدنا أنها حققت 5.9 مليار دولار من الأرباح خلال فترة ثلاثة أشهر فقط والممتدة من نيسان/أبريل حتى حزيران/يونيو. وهذا ارتفاع في الأرباح بنسبة 79% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي. بمعنى آخر فإن الشركة قادرة مالياً على امتصاص الصدمة دون أن تضطر إلى تعديل أسعار أجهزتها كما اعتقد البعض.
ثانياً: الأجهزة التي ثبت فيها انتهاك سامسونج لبراءات آبل هي الأجهزة التالية: Galaxy Prevail, Galaxy Infuse, Galaxy Mesmerize, Galaxy Transform، Galaxy Replenish. جميع هذه الأجهزة (عدا Replenish) هي عبارة عن تنويعات على جهازي Galaxy S و Galaxy S II. لكن تم طرحها في الولايات المتحدة بأسماء مختلفة لدى شركات التشغيل المختلفة التي قامت ببيعها. أي أن هذه الأجهزة جميعاً صدرت بين العامين 2010 و 2011. هذا يعني بأن سامسونج وبعد قضايا آبل المتكررة فعلت ما ينبغي كل تلتف على براءات اختراع آبل المسجلة في الولايات المتحدة. لهذا لا نرى الأجهزة الأحدث مثل Galaxy S III ضمن القائمة. وبالتالي فمن المستبعد أن تتعرض أجهزة سامسونج المستقبلية لأي خطر من آبل، خاصة إن قامت ببعض التعديلات على واجهتها TouchWiz كي تميزها بشكل أوضح عن واجهة الآيفون.
ثالثاً: من المستبعد أن تؤثر هذه القضية على أندرويد نفسه ومن المستبعد أن تفكر آبل برفع قضايا مشابهة ضد غوغل لسبب بسيط، وهو أن أندرويد لا يتعدى على براءات اختراع آبل ولا يشبه نظام تشغيلها لا من قريب ولا من بعيد. وإن تبين وجود انتهاك في أندرويد لأحد براءات اختراع آبل فيمكن لغوغل الالتفاف عليها بتحديث برمجي بسيط كما حدث سابقاً في قضية شريط البحث الموّحد. وإن وجدت المحكمة بأن أجهزة سامسونج تشبه من حيث الشكل أجهزة آبل، أو بأن واجهة TouchWiz الخاصة بسامسونج تشبه واجهة الآيفون، فهذا لا علاقة له بأندرويد بحد ذاته ولا تستطيع آبل أو غيرها مقاضاة غوغل بسبب مخالفة مُفترضة قامت بها شركة أخرى عدّلت على أندرويد.
رابعاً: أشارت الأرقام الأخيرة بأن نسبة هواتف أندرويد التي تم بيعها خلال الربع الثاني من العام الحالي بلغت 68.1%، أما حصة نظام iOS فبلغت …… 16.9%. حتى لو افترضنا بأننا أخطأنا التقدير في بعض النقاط الثلاث الأولى، ما زال الفارق في حصة السوق بين نظامي التشغيل ضخماً. حتى لو أثرت القضية سلباً على أندرويد فمن المستبعد أن تنعكس سلباً على السوق في ضوء النجاح الحالي لأندرويد. آخر الأرقام أشارت أيضاً إلى مليون هاتف أندرويد جديد يتم تفعيلها يومياً حول العالم، معظمها من سامسونج. هذا مؤشر آخر بأن سامسونج تمتلك من القوة والرسوخ في السوق ما يجعلها قادرة على امتصاص الصدمة بسهولة.
على ضوء ما ذُكر لا يبدو بأن الحكم سيؤثر سلباً على سامسونج ولا على حصتها السوقية، ومن البديهي ألا يؤثر على أندرويد. بل يمكن أن نرى جانباً إيجابياً لهذا الحكم الذي قد يجبر سامسونج على إبداع أجهزة بتصاميم مميزة وكلنا رأينا قدرتها على تصميم أجهزة مختلفة وبارزة الجمال مثل هاتف Galaxy Nexus. بصراحة أكبر يا سامسونج؟ أنا أكره هذه الزر في المنتصف ولا أحب واجهة TouchWiz تلك وسأكون ممتناً لآبل إن أجبرتكم على تغييرها!

أغسطس 25


أصدرت محكمة أمريكية اليوم حكمها النهائي في قضية اعتُبرت من أكبر القضايا القانونية المتعلقة ببراءات الاختراع على الإطلاق. القضية طبعاً بين الخصمين التقليديين سامسونج وآبل حيث تدعي كل منهما بأن الأخرى تنتهك براءات اختراعها المتعلقة بهواتفها المحمولة وحواسبها اللوحية.
بعد معركة قضائية طويلة وجدت المحكمة بأن سامسونج تنتهك بالفعل براءات اختراع آبل في 21 هاتف من هواتفها التي تعمل بنظام أندرويد، لكنها قالت بأن سلسلة Galaxy Tab للحواسب اللوحية لا تنتهك براءات اختراع آبل في جهاز الآيباد. ونتيجةً لذلك فرضت المحكمة على سامسونج دفع غرامة لآبل بلغت 1,051,855,000 (مليار وواحد وخمسون مليوناً وثمانمائة وخمسٌ وخمسون ألف دولار أمريكي) من أصل 2.75 مليار كانت آبل تطالب بها. لكن في النهاية ما يزال المبلغ الذي يتوجب على سامسونج دفعه ضخماً.
في المقابل، برّأت المحكمة آبل من انتهاك براءات اختراع سامسونج. وبالتالي حققت آبل نصراً كاملاً في القضية.
يُذكر بأنه من المتوقع قيام سامسونج باستئناف الحكم سعياً منها لتخفيض مبلغ الغرامة على أقل تقدير.

أغسطس 24

في فصل جديد من فصول المعارك القضائية الطاحنة بين شركتي آبل وسامسونج، وهذه المرة ضمن صراعهما في كوريا الجنوبية، توصلت المحكمة إلى أن كلتا الشركتين مذنبتين، وبأن كل شركة تنتهك عدد من براءات الاختراع الخاصة بالشركة الأخرى. ونتيجةً لذلك منعت المحكمة آبل من بيع أجهزتها المخالفة في السوق الكورية وهي: iPhone 3GS و iPhone 4 بالإضافة إلى الآيباد الأول والثاني، كما يتوجب على آبل دفع ما مجموعه 35,000 ألف دولار أمريكي لسامسونج. أما سامسونج فلم تفلت من العقاب أيضاً، حيث أمرت المحكمة بمنع بيع كل من Galaxy S II و Galaxy Nexus و Galaxy Tab 10.1. كما يتوجب عليها دفع مبلغ 22,000 دولار أمريكي لآبل. رغم أن جميع الأجهزة التي تم منع بيعها هي أجهزة صدرت العام الماضي ولم يتضمن القرار منع أياً من الأجهزة الحديثة، إلا أن معظم هذه الأجهزة ما زال يباع في الأسواق مثل Galaxy S II و iPhone 4 و iPad 2. ربما النصر (المعنوي) الوحيد الذي حققته سامسونج هو أن المحكمة لم ترَ بأن الشركة تقلد تصاميم آبل ولا تنتهك أياً من براءات اختراعها المتعلقة بشكل أجهزة آبل أو شكل نظام تشغيلها، وهو الاتهام التقليدي من آبل لسامسونج، بل كانت التهمة الثابتة هي انتهاكها لبراءة اختراع واحدة وهي تقنية برمجية تتعلق بالتمرير المرن elastic scrolling. أما آبل فقد انتهكت براءتي اختراع تابعتين لسامسونج تتعلقان بتقنيات الاتصال اللاسلكي. يُذكر بأن الشركتين تنتظران النطق بحكم آخر في قضية مشابهة في الولايات المتحدة، من المتوقع صدوره قريباً. [Android Central]

أغسطس 24

القمر الصناعي PhoneSat 1 أثناء اختباره على منطاد مرتفع المدار
رغم أن مسبار Curiosity الذي حط على المريخ قبل أيام وبلغت كلفته مليارات الدولارات قد خطف الأضواء مؤخراً، إلا أنه ليس مشروع ناسا الوحيد. إذ إن وكالة الفضاء الأمريكية تفكر أيضاً بحلول أخرى أقل تكلفة لاستكشاف الفضاء بحيث تكون قادرة على أداء مهام معينة بتكاليف بسيطة. أحد هذه الحلول التي تختبرها ناسا الآن هي فكرة ما يُعرف بالأقمار الصناعية المُصغّرة miniature satellites أو ما تعرف أيضاً باسم PhoneSat.
وتقوم فكرة هذه الأقمار الصناعية على استخدام الأجهزة الالكترونية المتوفرة لجميع المستهلكين، ومن ضمنها الهواتف الذكية، في تشغيل هذه الأقمار الصناعية. وقد قامت ناسا ببناء طرازين من الأقمار الصناعية المصغّرة سيتم إطلاقهما في أوقات مختلفة. الطراز الأول PhoneSat 1.0 محدود الإمكانيات والهدف منه هو فقط اختبار قدرته على تنفيذ مهمته القصيرة في الفضاء دون مشاكل. وسيتضمن هذا القمر الصناعي هاتف Nexus One لتشغيله بالإضافة إلى بطاريات خارجية وهوائياً خارجياً لموجات الراديو ودارة مراقبة تقوم بمراقبة النظام وإعادة تشغيل الهاتف عند الضرورة. في حال نجاح التجربة الأولى، ستطلق ناسا الطراز الثاني PhoneSat 2.0 الذي يتم تشغيله عن طريق هاتف أحدث وهو Nexus S كما يتضمن راديو بموجة S-band ذات اتجاهين، وألواح شمسية، ومُستقبل GPS. ويستخدم الراديو لإعطاء الأوامر للقمر الصناعي من الأرض، بينما ستمكنه الألواح الشمسية من تنفيذ المهام ذات المدة الأطول كما يتضمن عجلات تحفيزية للتحكم باتجاه تحركه في الفضاء.
ومن المفترض أن يتم إطلاق الوحدتين PhoneSat 1.0 و PhoneSat 2.0 قبل نهاية العام الحالي. وسيتم إطلاق كل وحدة بشكل مكعب مساحته 10×10 سنتيمتر فقط وسيحمله صاروخ من نوع Antares إلى مدار منخفض.
ويُذكر بأن هذه ليست المرة الأولى التي تكشف فيها ناسا عن نيتها استخدام هواتف أندرويد في مهام لاستكشاف الفضاء، إذ أجرت سابقاً عدة اختبارات. حيث أطلقت في تموز/يوليو 2010 هاتفي Nexus One مثبتين على صاروخين بهدف اختبار قدرتها على التعامل مع السرعة والارتفاع العاليين. وحينها تحطم أحد الصاروخين وتسبب بتدمير الهاتف، بينما انطلق الصاروخ الثاني ثم عاد وحط على الأرض بنجاح كبير ودون أية أضرار تذكر في الهاتف.
وتهدف ناسا من وراء هذه الاختبارات إلى إطلاق الأقمار الصناعية الأقل من حيث التكلفة والأسهل من حيث البناء. حيث يكلف كل قمر صناعي من نوع PhoneSat حوالي 3500 دولار فقط لبنائه، إذ أن جميع القطع المستخدمة فيه هي من الأدوات المتوفرة في الأسواق لجميع المستخدمين التي تم استخدامها دون أية تعديلات ودون تطوير أية تقنيات خاصة جديدة. التعديلات الموجودة هي فقط عبارة برمجيات أندرويد تم تطويرها خصيصاً للمساهمة في جمع المعلومات من الحساسات المختلفة الموجودة في الهاتف أو في الأجهزة الملحقة به وإرسالها إلى الأرض.
وتخطط ناسا لاستخدام الأقمار الصناعية المصغرة في مهام مستقبلية تتضمن استكشاف القمر، ومراقبة الأرض، واستكشاف تقنيات جديدة واختبار معدات جديدة للتحليق في الفضاء وكل ذلك بتكاليف بسيطة.
لا شك أن هواتفنا الذكية التي نستخدمها اليوم أصبحت متطورة بشكل قد لا يقدّره معظمنا حق قدره، فهي تحتوي على عدة أنواع من أجهزة الاستشعار ذات الدقة العالية أضف إلى ذلك طبيعة أندرويد المرنة مفتوحة المصدر التي تسمح للعلماء بتوسيع قدراته بحسب الحاجة، كل ذلك يجعل من الفكرة قابلة للتنفيذ بالفعل وستساعد ناسا في تأدية مجموعة معينة من المهام بتكاليف لا تُذكر.
[PCWorld], [NASA]

أغسطس 22


أعلنت شركة Nikon اليابانية الشهيرة في صناعة الكاميرات عن دخولها عالم أندرويد بقوة وذلك من خلال طرحها لثلاث كاميرات جديدة من سلسلة COOLPLIX S تعمل بنظام التشغيل أندرويد وهي S6400 و S800c و S01.
وتقدم S6400 حساس CMOS بدقة 16 ميغابيكسل مع 12 درجة من الزووم البصري وعدسة بزاوية عريضة 24 ميليمتر حتى 300 ميليمتر. أما S800c فتحمل حساساً من نوع CMOS أيضاً بدقة 16 ميغابيكسل أيضاً مع 10 درجات من الزووم البصري. وتعتبر الكاميرا الثالثة S01 الأصغر حجماً والأخف وزناً، وتقول Nikon بأنها الكاميرا الأصغر على الإطلاق التي تنتجها في تاريخها، فحجم هذه الكاميرا أصغر من حجم بطاقة العمل القياسية بعرض 77 ميليمتر وارتفاع 51.2 ميليمتر وسماكة 17.2 ميليمتر وبوزن 96 غرام، وتحمل حساساً من نوع CCD بدقة 10.1 ميغابيكسل مع عدسة بـ 3 درجات من الزووم البصري.
COOLPIX S6400
COOLPIX S800c
COOLPIX S01
تقدم جميع الكاميرات المذكورة شاشات لمسية وتعمل بنظام تشغيل أندرويد 2.3 وتقدم بعض الميزات البرمجية مثل ميزة التركيز التلقائي على العنصر المراد تصويره وإمكانية إضافة عدد من التأثيرات الجاهزة وتصوير الأفلام عالية التحديد Full HD بالإضافة إلى متجر Google Play لتحميل التطبيقات المتنوعة وخاصةً تطبيقات التصوير.
في الواقع، قد يستغرب البعض للوهلة الأولى فكرة وجود أندرويد كنظام تشغيل لكاميرا، لكن لو فكرنا بالموضوع جيداً لوجدنا بأن الفكرة قد تحقق نجاحاً عالياً. فحالياً تقدم الكاميرات الرقمية أنظمة تشغيل (غبية) إذا صح التعبير، صحيح أنها تؤدي المهمة المطلوبة لكنها تبقى محدودة جداً. أما هواتف أندرويد (ذات الكاميرات الضعيفة نسبياً مقارنةً بالكاميرات المخصصة) فتمتلك مئات تطبيقات التصوير وإضافة الفلاتر إلى الصور ومشاركتها وتطبيقات تحرير الصور وغير ذلك. لهذا ففكرة كاميرا متكاملة تعمل بأندرويد وتقدم تطبيقات متطورة للتحكم بالصور ومعالجتها ومشاركتها مباشرةً مع الأصدقاء والشبكات الاجتماعية، ناهيك عن الأفكار والتطبيقات الإضافية التي ستظهر لمثل تلك الكاميرات هي فكرة منطقية.
لم تكشف الشركة عن الأسعار لكن تشير المعلومات إلى أن طراز S800c سيباع بحوالي 350 دولار. أي نفس مجال سعر الكاميرات التقليدية من هذا المستوى.
ما رأيك بهذه الكاميرات وفكرة نظام أندرويد للكاميرات بشكل عام؟
للمزيد من المعلومات راجع وصلة المصدر.
[Nikon]

أغسطس 22

كشفت شركة غوغل أمس عمّا كشفته التسريبات قبل ذلك بيومين، وهي بطاقات الهدايا مسبقة الدفع التي يمكن استخدامها للشراء من متجر Google Play. وتتوفر هذه البطاقات بثلاثة أرصدة وهي: 10 و 25 و 50 دولار أمريكي يمكن الاستفادة منها لشراء التطبيقات والموسيقى والأفلام والكتب من المتجر، وأيضاً للشراء ضمن التطبيقات، مثل شراء المراحل الإضافية أو العملات الافتراضية ضمن الألعاب. إلا أن الشركة قالت بأنه لا يمكن استخدام هذه البطاقات لدفع اشتراكات المجلات أو لشراء العتاد (أجهزة نيكسوس).
هذه البطاقات مسبقة الدفع مفيدة بشكل خاص لمن لا يمتلكون بطاقة ائتمان، أو لا يرغبون بربط بطاقات ائتمانهم بمتجر غوغل بلاي، أو يرغبون ببساطة شراءها بهدف تقديمها كهدايا، لكنها حالياً متوفرة حصراً داخل الولايات المتحدة فقط لدى متاجر GameStop و Target و RadioShack. وحالياً لا توفر غوغل طريقة لشرائها الكترونياً عبر الانترنت ولا توجد معلومات حول موعد توفرها خارج الولايات المتحدة.
ما رأيك بفكرة بطاقات الهدايا في متجر غوغل بلاي؟ هل تعتقد أن توفرها في الشرق الأوسط سيشجع مستخدمي أندرويد على شراء المزيد من المتجر؟
[Google]

أغسطس 21


حصل موقع SamMobile على ما قال بأنها ورقة مسربة من داخل شركة Samsung تُظهر ما يبدو بأنها مواصفات هاتف جديد تعمل على تطويره يحمل الرقم GT-I9260 والإسم الكودي “Superior”. لو راجعنا رقم الطراز الخاص بهاتف Galaxy Nexus لوجدنا أنه GT-I9250 مما يشير إلى أن الجهاز الجديد المفترض هو تطوير على الجهاز الذي صدر في نهاية العام الماضي.
بالنسبة للمواصفات يحمل GT-I9260 نفس قياس ودقة شاشة Galaxy Nexus (أي 4.65 إنش بدقة 720p) ونفس المعالج ثنائي النواة لكن بسرعة أعلى 1.5 غيغاهرتز بدل 1.2 غيغاهرتز. كما يحمل كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل (بدل 5 ميغابيكسل) وأمامية بدقة 1.9 ميغابيكسل (بدل 1.2 ميغابيكسل) ونفس المساحة الداخلية (16 غيغابايت) لكن هذه المرة مع دعم فتحة microSD وهو أمر مستغرب نظراً إلى أن غوغل كانت قد قالت سابقاً بأنها قررت إلغاء فكرة دعم بطاقات microSD من هواتفها الرسمية لأسباب تتعلق بتحسين بالسرعة والأداء.

لو افترضنا صحة الورقة المسربة يبقى السؤال هو لماذا تريد غوغل طرح نسخة محسنة قليلاً من هاتف Galaxy Nexus بدل طرح هاتف جديد كلياً؟
أحد الاحتمالات هو أن غوغل ما زالت تريد طرح هاتف نيكسوس جديد وقوي بمعالج رباعي النواة، لكنها ستطرح بالإضافة إليه نسخة محسنة من Galaxy Nexus أصبحت تعتبر متوسطة المواصفات بمقاييس هذه الأيام وبسعر متوسط أو منخفض نسبياً. لو نظرنا إلى أن غوغل تبيع الجهاز حالياً بسعر 350 دولار فيمكن أن نتوقع بأنها ستقوم بتخفيض سعره أكثر وطرح الجهاز المحسن بنفس السعر ربما. سيكون من الرائع الحصول على جهاز ثنائي النواة بشاشة عالية التحديد وقادر تشغيل نسخة جيلي بين بسرعة وسلاسة عاليتين وبهذا السعر المنخفض مما سيساهم في نشر نسخة أندرويد الأصلية من غوغل بين عدد أكبر من المستخدمين الذين سيحصلون أيضاً على التحديثات بسرعة كبيرة.
هذه النظرية تتماشى أيضاً مع التقارير التي تتحدث عن اعتزام غوغل تنويع الشركات التي تقوم بإصدار أجهزة نيكسوس، وهو ربما ما أكدته غوغل بشكل غير مباشر. وبالتالي من المتوقع أن نرى أجهزة Nexus مختلفة بمواصفات وأسعار مختلفة مناسبة للجميع وصادرة أيضاً عن شركات مختلفة.
علينا الانتظار قليلاً كي نرى إن كان جهاز GT-I9260 هو بالفعل مثل ما نعتقد.
[SamMobile]

أحدث التعليقات