أغسطس 16


أعلنت الشركة الصينية Xiaomi (صاحبة روم MIUI الشهير) عن هاتفها الجديد الذي أطلقت عليه إسم Xiaomi Phone 2. ويقدم الهاتف عدداً من المواصفات القوية المثيرة للإعجاب وبسعر لا يمكن منافسته يبلغ 310 دولار أمريكي فقط!
مواصفات الجهاز:
- معالج رباعي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز Qualcomm Snapdragon S4 Pro APQ8064
- 2 غيغابايت ذاكرة RAM
- 16 غيغابايت مساحة التخزين الداخلية
- أندرويد 4.1 (جيلي بين) – روم MIUI
- شاشة بقياس 4.3 إنش بدقة 720p بتقنية IPS
- بطارية بسعة 2000 ميلي أمبير
- كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل وأمامية بدقة 2 ميغابيكسل
- سماكة الجهاز 10.2 ميليمتر
وقد عرضت الشركة خلال مؤتمرها الصحفي الذي كشفت فيه عن الجهاز عن اختبارات أداء متعددة أثبتت تفوق أداء الجهاز على أفضل الأجهزة الأخرى الموجودة حالياً في السوق، وهذا غير مستغرب إذا ما عرفنا بأن أداء معالج S4 ثنائي النواة كان متفوقاً جداً، فكيف به بأربع أنوية بمساعدة 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي؟

سيتم طرح الهاتف في الصين في تشرين الأول/أكتوبر القادم. لكن يبدو بأن الهاتف مخصص للسوق الصينية فقط إذ لم تذكر الشركة شيئاً عن طرحه في بقية الأسواق العالمية.
ما رأيكم بهذا الهاتف؟ هل يمكن -لو كان لك خيار الحصول عليه- أن تفضله على هواتف الشركات الأخرى مثل Samsung أو HTC بهذه المواصفات القوية وهذا السعر؟
[Engadget]

أغسطس 15


أعلنت Adobe بأنها ستسحب نسخة مشغل الفلاش الخاصة بأندرويد من متجر غوغل بلاي اليوم. معلنةً انتهاء عهد دعم الفلاش في أندرويد الذي لطالما كان يُنظر إليه كأحد ميزات المنصة وبداية عهد HTML 5، التقنية التي ما زالت جديدة نسبياً والمفترض بها أن تستبدل اعتمادنا على الفلاش بشكل كامل.
بالطبع قرار الشركة لم يأتِ مفاجئاً، إذ أعلنت العام الماضي بأنها ستوقف تطوير الفلاش لأندرويد بهدف التركيز على تطوير منصتي HTML 5 و AIR. وكانت آخر نسخة توفرت من فلاش لأندرويد هي 11.1 تلاها فقط بعض التحديثات الأمنية لا أكثر. بعد ذلك أعلنت الشركة بأن أندرويد 4.1 (جيلي بين) لن يدعم الفلاش على الإطلاق، وقالت بأنها ستسحب الفلاش أيضاً من غوغل بلاي بتاريخ 15 آب/أغسطس وهو ما ستفعله اليوم. إلا أن الأجهزة التي تعمل بنسخ قبل أندرويد 4.1 ستبقى قادرة على تشغيل الفلاش في حال حصلت على التطبيق من مصادر أخرى إلا أن تشغيل الفلاش بعد سحب الشركة لدعمها الرسمي سيشكل خطراً أمنياً حيث لن تعود الشركة مسؤولة عن توفير التحديثات الأمنية في حال اكتشاف المخترقين لثغرات فيه وهذا أمر وارد.
شخصياً، أؤمن بأن المستقبل هو لـ HTML 5 بالطبع، لكن أعتقد بأن الأمر كان يمكن أن يحتمل عاماً أو عامين قبل الاستغناء عن الفلاش، حيث ما زلت ترى أنه مفيد أحياناً أثناء تصفحك من هاتفك أو حاسبك اللوحي إذ لا بد أن تشعر بأهميته بين فترة وأخرى عند حاجتك إليه. وفي النهاية من لا يعجبه يستطيع بسهولة عدم تثبيته في جهازه. لكن بالتأكيد لدى أدوبي حسابات أخرى، من أهمها تخفيض تكاليف التطوير وتوجيهها نحو التقنيات الأحدث.
يُذكر أن الرابط لتحميل الفلاش من متجر غوغل بلاي ما زال فعالاً حتى هذه اللحظة.

أغسطس 15


حصل موقع GSMArena على صورة قال بأنها لجهاز Samsung Galaxy Note II المتوقع الكشف عنه في التاسع والعشرين من أغسطس/آب خلال معرض IFA المنعقد في برلين. وتتوافق الصورة المنشورة للجهاز مع الإشاعات السابقة والتي أكدها أيضاً أحد مصادرنا الموثوقة بأن تصميم الجهاز سيكون شبيهاً جداً بتصميم هاتف Galaxy S III، لكن بالطبع مع حجم أكبر نظراً إلى قياس الشاشة الذي يبلغ 5.5 إنش بحسب التسريبات.
حتى لو كانت الصورة التي حصل عليها الموقع مزورة، فإنها قد تكون قريبة جداً من الشكل الحقيقي للجهاز إذا كانت كل هذه التسريبات صحيحة. وتشير بقية المواصفات إلى معالج رباعي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز وشاشة بدقة 800×1280 بيكسل و 2 غيغابايت من ذاكرة RAM لكن يوجد خلاف في الشائعات حول دقة الكاميرا التي قد تكون 8 أو 12 ميغابيكسل.
للمزيد حول المواصفات المتوقعة للجهاز، راجع موضوعنا السابق: كل ما نعرفه عن Samsung Galaxy Note II.
[GSMArena]

أغسطس 15

نشر موقع GSMArena معلومة مفادها بأن تحديث أندرويد 4.1 (جيلي بين) لهاتف Samsung Galaxy S III قد شارف على نهاية مراحله الاختبارية، وبأن الشركة ستطلق التحديث لأصحاب الجهاز بدءاً من التاسع والعشرين من أغسطس/آب. وسيتزامن هذا مع إطلاقها لجهاز Galaxy Note II الذي ستكشف عنه ضمن الحدث الخاص الذي ستقيمه خلال معرض IFA في برلين والذي سيعمل أيضاً بنسخة جيلي بين بحسب الموقع.
ويُذكر بأن الإشاعات السابقة التي ظهرت بعد إطلاق جيلي بين بأيام قليلة أفادت بأن سامسونغ قد بدأت بالفعل باختبار التحديث للهاتف. في حال صحت الإشاعة وحصل الجهاز على التحديث أواخر الشهر الحالي، سيكون الهاتف الأول الذي يحصل على أندرويد 4.1 بعد هاتفي Nexus من غوغل. وهذا بالتأكيد نقطة إيجابية تُحسب لسامسونغ. وسيكون من الرائع لو أتبعت الشركة هذه الخطوة بتحديث أيضاً لهواتفها الأخرى مثل Galaxy S II.
[GSMArena]

أغسطس 15

ربما لم تستطع LG رغم محاولاتها الحثيثة الوصول إلى درجة النجاح التي تحققها منافستها الرئيسية Samsung، لكنها دون شك تمكنت من تحقيق إسم لها في عالم الهواتف التي تدعم شبكات الجيل الرابع بتقنية LTE. حيث أعلنت الشركة عن تحقيق نجاح جديد لها ببيعها لخمسة ملايين هاتف LTE حول العالم في أسواق كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية. وكان في طليعة الأجهزة المباعة هاتف Optimus LTE الذي باعت منه أكثر من مليوني وحدة.
كما ذكرت الشركة بأنها شحنت أكثر من نصف مليون وحدة من هاتفها الأحدث Optimus Vu الذي يحمل شاشة بقياس 5 إنش ويهدف إلى منافسة Samsung Galaxy Note. ومن المتوقع زيادة مبيعات هذا الهاتف عند وصوله إلى الولايات المتحدة خلال الفترة القريبة القادمة.
نجاح LG في قطاع هواتف الجيل الرابع الذي ما زال ضيقاً نسبياً هو نجاح هام. لكن على الشركة التفكير باستراتيجيات جديدة لدعم هواتفها الأخرى التي لم تحقق النجاح المرجو منها وهذا ما انعكس على خسائر مالية بحسب ما أعلنت الشركة قبل فترة.
[Android Central]

أغسطس 14
عندما استحوذت غوغل العام الماضي على شركة موتورولا موبيليتي مقابل 12.5 مليار دولار كان هدفها الحصول على أكثر من 17 ألف براءة اختراع تملكها موتورولا في مجال الاتصالات والهواتف المحمولة، رغم أن الشركة كانت وما زالت خاسرة من الناحية التجارية. في الحقيقة لقد أعلنت موتورولا عن خسائر متتالية خلال السنوات الأربع الأخيرة وتابعت خسائرها هذه أيضاً بعد أن أصبحت تابعة لغوغل.
لكن وفقاً لما ذكرته صحيفة النيويورك تايمز أمس وما تم تأكيده اليوم فإن غوغل لن تقف مكتوفة الأيدي، حيث بدأت بعملية إعادة هيكلة كبيرة تشمل تسريح 4000 موظف، وهو ما يمثل نسبة 20% من مجموع موظفي الشركة يعمل ثلثهم في الولايات المتحدة. وستقوم غوغل بإغلاق ثلاثين مكتباً من مكاتب موتورولا معظمها خارج الولايات المتحدة.
لكن لماذا هذه التسريحات؟ ببساطة لأن موتورولا شركة خاسرة بحسب الاستراتيجية التي كانت تعمل عليها، والآن جاءت غوغل لتضع استراتيجيتها المختلفة، فتخفيف الموظفين لن يساهم فقط في ترشيد التكاليف العالية بل يساعد الشركة على التركيز بشكل أكبر على صناعة منتجات أقل بنوعية أعلى، وهذا ما أكده “دينيس وودسايد” المدير التنفيذي لموتورولا الذي قال بأن الهدف من الخطوة الاستغناء عن الأسواق غير المربحة والتوقف عن صناعة الأجهزة منخفضة المواصفات والتركيز على صناعة عدد قليل من الهواتف عالية النوعية.
كما قال “وودسايد” بأن هذا سيساعد الشركة أيضاً في تحسين ميزات هواتفها، وضرب مثالاً “مستشعرات التعرف إلى الصوت والبطاريات التي تدوم لأيام”.
من المثير أن نرى كيف ستساهم غوغل الآن في تحسين منتجات موتورولا، خاصة إن استفادت من خبرة موتورولا الهائلة في تطوير ميزات جديدة وبطاريات أفضل بحسب ما ألمح مدير الشركة.
ما رأيك بهذه الخطوة؟ هل تعتقد بأن غوغل على الطريق الصحيح؟
[NYTimes]

أغسطس 12


كشفت سامسونج مؤخراً عن معالجها الجديد Exynos 5 5250 للهواتف الذكية والحواسب اللوحية. ويُعتبر هذا المعالج ثنائي النواة وبتردد 1.7 غيغاهرتز هو المعالج الأول في السوق الذي يعمل بمعمارية ARM الجديدة Cortex A15، والتي تقدم تحسينات كبيرة في الأداء مقارنةً بشرائح Cortex A9 المستخدمة في معظم الهواتف والحواسب اللوحية اليوم.
بالإضافة إلى ذلك تحتوي الشريحة على المعالج الرسومي الجديد Mali-T604 المصمم لدعم الشاشات فائقة الدقة (ريتينا) ولدعم أنواع الاتصال عالية السرعة مثل SATA و USB 3.0، وهذه التحسينات تجعل من المعالج الجديد متفوقاً بشكل كبير من حيث الأداء على المعالجات الأخرى مثل NVIDIA Tegra 3 أو معالج سامسونج Exynos 4. وكي نأخذ فكرة أفضل عن المعالج الجديد سننظر بشكل أقرب إلى كل من المعالج الحسابي (شريحة Cortex A15) والمعالج الرسومي (شريحة Mali-T604).
المعالج: Cortex A15
تستخدم معظم الهواتف والحواسب اللوحية الشائعة اليوم معالجات تعتمد على تصميم Cortex A9، بما في ذلك معالج NVIDIA Tegra 3 المستخدم في الحاسب اللوحي Nexus 7 ومعظم الهواتف الحديثة رباعية النواة وكذلك معالجات Apple A5 المستخدمة في أجهزة آيباد وآيفون الحديثة. وتتميز شريحة A9 في استهلاك الطاقة الاقتصادي لكنها أكثر محدودية بالنسبة للأداء.
في المقابل فقد صممت شريحة A15 لتقديم أداء أعلى، ومن المتوقع بأنها تتفوق من ناحية الأداء على التصاميم الأخرى المنافسة مثل معمارية Krait من Qualcomm. ومع ذلك لن تقوم A15 بإلغاء A9، بل ستصبح تلك الأخيرة مخصصة للأجهزة متوسطة ومنخفضة المواصفات. وتستهدف A15 بشكل خاص منافسة Intel و AMD من حيث الأداء والميزات، خاصة أن هاتين الشركتين العملاقتين في مجال صناعة معالجات أجهزة الكمبيوتر تخططان للتوسع إلى مجال صناعة المعالجات للهواتف الذكية والحواسب اللوحية. وقد بدأت Intel بذلك بالفعل ورأينا هاتفاً من لينوفو للسوق الصينية والحاسب اللوحي بنظام ويندوز 8 الذي أعلنت عنه لينوفو مؤخراً ThinkPad Tablet 2.
لكن الأمر الذي يعتبر أحد سيئات A15 هو أنه أكثر استهلاكاً للبطارية من A9، إلا أنه من المفترض بأن صناعة سامسونج لمعالجها بتقنية 32 نانومتر ستساعد في الحد من هذا التأثير.
المعالج الرسومي: ARM’s Mali-T604
في الحين الذي سيساهم في المعالج المعتمد على A15 في زيادة قوة Exynos 5، إلا أن المعالج الرسومي لا يقل أهمية، حيث يتوجب على المعالجات الحديثة دعم الشاشات فائقة الدقة. لهذا تم تصميم المعالج الرسومي Mali-T604 لدعم شاشات تصل دقتها إلى 1600×2560 بيكسل مع ذاكرة بعرض حزمة يبلغ 12.8 غيغابت/الثانية وذاكرة RAM بتردد 800 ميغاهرتز من نوع LPDDR3 ستمنح المعالج الذاكرة اللازمة لرسم الصور على الشاشة بهذا الحجم الكبير.
بالإضافة إلى دعم الشاشات فائقة الدقة، تسمح القوة الرسومية الموجودة في المعالج بتشغيل الفيديوهات عالية التحديد بـ 60 إطار في الثانية. كما يدعم الشاشات ثلاثية الأبعاد stereoscopic 3D.
كما يدعم المعالج الرسومي الواجهات البرمجية الخاصة بتقنيات رسومية مختلفة مثل DirectX 11 و OpenCL 1.1 و OpenVG 1.1 و OpenGL ES وغير ذلك من الميزات. وتقول سامسونج بأن Exynos 5 يقدم ضعفي أداء الرسوميات ثلاثية الأبعاد مقارنةً بـ Exynos 4 الموجود في هاتف جالاكسي إس 3 والآيباد الجديد.
بالطبع يجب ألا ننسى أهمية دعم منفذي الاتصال USB 3.0 و SATA. ففي الحين الذي تتحول فيه الحواسب اللوحية إلى أجهزة لاستبدال أجهزة اللابتوب، وأكبر مثال على ذلك أجهزة ASUS Transformer التي توفر لوحة مفاتيح ودعماً لمنافذ USB وقارئاً للذواكر وغير ذلك، ستتمكن الحواسب اللوحية التي تعتمد على Exynos 5 من تقديم تجربة أغنى وأكثر قرباً إلى تجربة استخدام الحاسب المحمول.
لا ندري متى ستبدأ أول الأجهزة التي تعمل بمعالج Exynos 5 بالظهور، لكن هناك شائعات عن حاسب لوحي جديد من سامسونج يحمل شاشة بدقة فائقة تنافس شاشة الآيباد الجديد، ويبدو هذا الجهاز مرشحاً بقوة كي يكون أول الأجهزة التي ستحمل المعالج الجديد.
[Ars Technica]

أغسطس 12

يعلم كل من يعتمد على استخدام الرومات المخصصة في أجهزته بنظام أندرويد فوائدها، حيث تضيف الكثير من التحسينات والميزات غير المتوفرة في نسخة أندرويد الأصلية، ناهيك عن أنها تتيح للمستخدم الحصول على آخر تحديثات أندرويد بشكل أسرع. لكن المستخدم يعلم أيضاً أحد مساوئها وهي طريقة الحصول على النسخ الجديدة من الروم التي يستخدمها.
حالياً، الطريقة الوحيدة كي تعرف بتوفر تحديث جديد للروم الخاصة بك هي زيارة موقع أو منتديات المطوّر للاطلاع على التحديثات المتوفرة وتحميلها، ثم إعادة تشغيل هاتفك إلى وضعية الريكوفري من أجل عمل فلاش للنسخة الجديدة، وهي خطوات معروفة لكل مستخدمي الرومات.
لحل هذه المشكلة، قام فريق من المطورين بابتكار خدمة تسمى OTA Update Center أو (مركز التحديثات عبر الهواء)، وكما يشير إسمها تتيح هذه الخدمة لمستخدمي الرومات الحصول على التحديثات بشكل أوتوماتكي عبر الهواء، بشكل مماثل للكيفية التي تحصل فيها نسخ أندرويد الأصلية على التحديثات، لا داعي لتحميل التحديث يدوياً ولا الدخول إلى الريكوفري ولا أي من هذه الأمور.
هذه الخدمة موجهة لمطوّري الرومات وليس للمستخدم العادي، حيث يتوجب على مطوري الروم (مثل Cyanogen أو MIUI على سبيل المثال) الاشتراك في الخدمة وتزويدها ببعض الملفات المطلوبة، ثم ستقوم المخدّمات الخاصة بخدمة التحديث عبر الهواء بإرسال هذه التحديثات آلياً لجميع مستخدمي الروم.
فيما يلي بعض الصور من الخدمة:

من المفترض أن تتوفر الخدمة لدى الرومات التي تتبناها خلال فترة قريبة. للاطلاع على المزيد من المعلومات تستطيع زيارة موقع OTA Update Center.

أغسطس 11

حتى الآن، لم نرَ جهاز Samsung Galaxy S III إلا باللونين الأصليين اللذين أُطلق بهما وهما الأزرق والأبيض (زرقة الحصى وبياض الرخام كما أطلقت سامسونج عليهما). ثم ظهرت نسخة باللون الأحمر لكنها خاصة بشبكة AT&T الأمريكية. لكننا حتى الآن لم نرَ اللون الأكثر انتشاراً في الهواتف الذكية وهو اللون الأسود!
بحسب بعض التسريبات الأخيرة فاللون الأسود قادم على ما يبدو، أولى هذه التسريبات من سامسونج نفسها حيث نشرت الصورة التالية على فيسبوك ضمن ألبوم للصور تحتفل فيه بأولمبياد لندن كونها أحد الرعاة الرسميين:

التأكيد الآخر جاء من تسريب إلى موقع Android Police حيث حصل صورة ملتقطة من النظام الداخلي الخاص بمستودعات متجر Carphone البريطاني يُظهر وجود نسخة سوداء اللون من الجهاز، لكن من غير المعروف موعد إطلاقها بعد:

ما رأيك باللون الأسود؟ هل تتمنى لو أطلقت سامسونج اللون الأسود منذ البداية؟ هل كنت ستفضله عن اللونين الأبيض أو الأزرق؟
[Android Police], [Facebook]

أحدث التعليقات