يونيو 20


ليس سراً بأن إل جي تعتبر بأن “سامسونج” هي منافستها الرئيسية، داخل كوريا وخارجها. ربما كانت الشركتان تتنافسان بقوة في مجال الأدوات الكهربائية والمنزلية، لكن عندما نتحدث عن الهواتف الذكية فلا توجد أي مقارنة بين نجاح سامسونج ونجاح إل جي في هذا لسوق. رغم أن إل جي تصنع -برأيي- هواتف ممتازة من حيث المواصفات إلا أنها لا تلقى النجاح المتوقع منها في السوق.
لكن إل جي لا تستسلم، إذ طرحت مؤخراً هاتفها رباعي النواة Optimus 4X HD كي تنافس Galaxy S III، كما قامت بتطوير واجهات جديدة كلياً لهواتفها (بدت شبيهة جداً بواجهات TouchWiz من سامسونج!) بل كشفت مؤخراً عن تطويرها لشاشة ذات دقة فائقة تعد الأعلى على الإطلاق في شاشات الهواتف المحمولة، وهو مالم تقدمه حتى الآن سامسونج التي تعتبر رائدة تطوير الشاشات في العالم.
واليوم أعلنت الشركة دخولها في مجال جديد وهو تطوير تطبيقها الخاص Quick Voice الذي يقدم التفاعل الصوتي مع الهاتف بشكل مشابه لـ S Voice الذي طرحته سامسونج، أو لـ Siri من آبل. بالطبع يقدم التطبيق الميزات المعتادة كالسماح للمستخدم بالبحث عن المعلومات عن طريق الصوت وإدخال المواعيد في المفكرة وكتابة الرسائل القصيرة ومعرفة حالة الطقس وغير ذلك. حتى الآن لا نعرف مدى جودة التطبيق وسنعرف المزيد عند إطلاقه رسمياً حيث قالت الشركة بأنه سيتوفر قريباً لسلسلة Optimus من أجهزتها الحديثة.
ما رأيك بتطبيقات التفاعل الصوتي التي تقدمها الشركات؟ إن أردت رأيي المتواضع أعتقد بأن إل جي وسامسونج قد أخطأتا ببذل الجهود والتكاليف في تطوير هذه التطبيقات ولم تنتظرا ما ستقدمه غوغل بشكل افتراضي في أندرويد من الأوامر الصوتية المتقدمة والتي من المتوقع أن تكون أكثر تطوراً بمراحل من S Voice و Quick Voice. لكن تأخر غوغل في طرح نظامها الصوتي الجديد دعى الشركات إلى الإسراع في تطوير تطبيقات الهدف منها فقط هو منافسة Siri التي اعتمدت عليها آبل كالشيء الأساسي الوحيد (تقريباً) لتسويق iPhone 4S.
للأسف سامسونج وإل جي -بحسب رأيي- لم تطورا هذه التطبيقات من أجل تقديم ميزة مفيدة للمستخدم بالدرجة الأولى (ولا أقول أنها غير مفيدة)، لكنها طورتها من مبدأ (ونحن أيضاً لدينا تفاعل صوتي). أعتقد بأن طرح نظام Majel القادم من غوغل سيلغي الحاجة إلى هذه التطبيقات التي طورتها أساساً شركات ليس لديها باع في مجال البحث وجلب المعلومات.
[LG]

يونيو 20

الانقلاب الصيفي أو ما يعرف بأطول يوم في العام يصادف اليوم 20 حزيران/مايو. لكن هل هناك من يحتفل بهذا اليوم؟ لا أدري لكن يبدو بأن غوغل تحتفل، إذ أطلقت عروض أطول يوم Longest Day Deals في متجر غوغل بلاي حيث وفرت مجموعة من التطبيقات والألعاب عالية النوعية بسعر مخفض (99 سنت) ولمدة يوم واحد فقط.

قائمة التطبيقات والألعاب المخفضة تتضمن أسماءاً شهيرة مثل Draw Something و Grand Theft Auto III و mSecure و Shazam Encore و MASS EFFECT™ INFILTRATOR وغير ذلك. إن أحببت استغلال الفرصة والاستفادة من العرض عبر شراء أحد التطبيقات أو الألعاب، توجه إلى هذه الصفحة وشاهد القائمة الكاملة.

يونيو 20


حدثت غوغل أمس التطبيق الرسمي لمؤتمر Google I/O كي يقدم لنا كل ما يتعلق بمؤتمر هذا العام الذي ينطلق في السابع والعشرين من الشهر الحالي. بالطبع يقدم التطبيق واجهات جميلة ويسمح لك بالاطلاع على جدول محاضرات المؤتمر وتفاصيل المحاضرات والمتحدثين ومشاهدة البث الحي للمحاضرات (أندرويد 3.0 وما فوق) ومزامنة مواعيد المحاضرات مع مفكرة غوغل بالإضافة إلى بعض الميزات الخاصة بالذين سيحضرون المؤتمر بشكل فعلي كالخريطة ودليل القاعات وغير ذلك.
تطبيق هام وجميل، لكن في صفحة غوغل بلاي الخاصة بالتطبيق وضمن الصور التي تستعرض شاشات التطبيق نشرت غوغل هذه الصورة:

الهدف من الصورة هو استعراض الويدجت بالطبع. للوهلة الأولى تبدو لنا هذه شاشة آيس كريم ساندوتش عادية، لكن إن كنت دقيق الملاحظة ستلاحظ شكل شريط البحث في غوغل أعلاه والذي يختلف عن شكل شريط البحث في أندرويد 4.0 حيث نعرفه شفافاً بشكل كامل أما هنا فما زال محافظاً على نسبة من الشفافية لكنه اكتسب لوناً أبيض وبدا أكثر بروزاً بفضل الظل الخفيف من تحته.
هل سربت غوغل عن غير قصد (أو عن قصد) نسخة جديدة من أندرويد ستكشف عنها في المؤتمر؟ الاحتمالات هي كالتالي:
- نسمع منذ فترة إشاعات عن أن حاسب نيكسوس اللوحي سيحمل نسخة أندرويد 4.1 وليس 4.0.4 الحالية. قد تكون 4.1 هي تحديث فرعي لـ 4.0 وقد تكون هي نسخة (جيلي بين) إلا أن الاحتمال الثاني مستبعد. إذاً قد تكشف الشركة عن أندرويد 4.1 وسيكون أول جهاز يحمل هذه النسخة هو Asus Nexus 7 وستصل النسخة إلى هواتف Galaxy Nexus خلال فترة قريبة.
- قد تكون بالفعل نسخة اختبارية جديدة من أندرويد، وقد تكون هي (جيلي بين) لكنها لن تطرح ضمن المؤتمر لأن موعدها لم يحن، وإن كان من المتوقع أن تتحدث غوغل عنها باختصار.
- قد يكون مجرد تعديل قام به الموظف الذي نشر الصورة في غوغل بلاي، حيث يمكن تعديل شريط البحث عبر عدد من الرومات المخصصة واللانشرات، لكن من المستبعد أن تنشر غوغل صورة لشيء كهذا لا يحمل نسختها الرسمية.
تستطيع الحصول على تطبيق Google I/O 2012 من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk. كما ننصحك بمراجعة توقعاتنا حول المؤتمر القادم.
لكن أخبرنا، ماهو تعليقك حول الصورة أعلاه؟
 |
Google I/O 2012 Google Inc. Gratis      |
  |
 |

يونيو 20

مع تطور التكنلوجيا الدائم والسريع، يبقى لدينا ذكريات قديمة بعض الشيء، عشنا من خلالها تجارب مع التكنلوجيا التي أصبحت الآن في طي النسيان، ربما كانت طفولتنا بسيطة مع التكنلوجيا، إلا أننا كنا نشعر عند استخدام الحاسب بأن الدنيا بأكملها بين يدينا!

من منا لم يعمل على ويندوز XP، هذه النسخة العملاقة التي أذهلت الجميع عند استخدامها للمرة الأولى، فقد كان الشكل القديم للويندوز لا يحسد عليه، وجاء XP وغيّر الكثير معه، استخدمناه كثيراً، واستمتعنا به وبسرعته، ورغم التقدم وصدور نسخ عديدة أخرى من مايكروسوفت، إلا أن هذا الويندوز ما زال متوفر على الكثير من أجهزة الحاسوب.
ترى ألم تشعر بالحنين إلى تلك الأيام؟ لحسن الحظ أنك من مستخدمي الأندرويد، وهذا ما يميز الأندرويد بالفعل، بإمكانه وببساطة، أن يعيد إليك بعض الذكريات الجميلة، حيث يأتي اليوم ليمكنك من استخدام ويندوز XP عبر هاتفك.
وهنا يأتي إلينا XP Mod Launcher هذا اللانشر البسيط، الذي صمم على شكل XP، وبأصواته وأيقوناته أيضاً، لتشعر نفسك بأنك تستخدم حاسبك القديم، التطبيق ما زال في مرحلته التجريبية، وربما ستواجهك بعض المشاكل أو الثغرات التي لم تؤخذ بالحسبان، ولكنه جميل ومفيد بنفس الوقت، فالمميز به هو وجود My Computer، والذي يسمح لك بالوصول لمحتويات جهازك وملفاته بشكل الويندوز الأساسي، والمميز في هذا الأمر هو إمكانية فتح أكثر من نافذة وتصغيرها ضمن شريط إبدأ، بحيث يصبح بإمكانك التنقل بين هذه النوافذ ببساطة، ولكن لسوء الحظ، فلم يتم دعم تقليص حجم النوافذ بعد، بحيث يصبح بالإمكان مشاهدة عدة نوافذ بنفس الوقت، وهذا ما نتمناه بالفعل بالتحديث القادم، فهو أمر مميز حقاً، وسيجعل أسلوب تصفح الملفات أمر ممتع ومختلف عن جميع المتصفحات المعتادة.

لن نطيل الحديث أكثر من ذلك، وسنترك لكم المجال لتجربة هذا اللانشر بأنفسكم.
بإمكانك الحصول عليه عن طريق غوغل بلاي، أو عبر الويدجيت أدناه، أو عن طريق 1Mobile، وبشكل مباشر عن طريق مخدمنا الخاص: XP Mod Launcher beta.

يونيو 19


إن كنت قد تابعت الأخبار التقنية صباح اليوم، فلا بد أنك مررت على خبر هام أثار ضجة كبيرة وهو إعلان مايكروسوفت عن حاسبها اللوحي الجديد Surface بنظام ويندوز 8. الجهاز الذي صدر بنستخين يبدو مثيراً للاهتمام فعلاً، ومن الواضح بأن مايكروسوفت تسعى من خلاله الدخول بقوة إلى عالم الحواسب اللوحية ومنافسة ليس أندرويد فقط، بل جهاز الآيباد بالدرجة الأولى.
الجهاز الأول يعمل بنسخة Windows RT وهي النسخة المخصصة للعمل على الأجهزة التي تحمل معالجات تعمل بمعمارية ARM، وهذه النسخة تنافس بشكل مباشر الحواسب اللوحية بنظام أندرويد وجهاز الآيباد وتعمل بواجهات “ميترو” لكنها لا تدعم تشغيل نسخة سطح المكتب التقليدية من تطبيقات ويندوز بل تحتاج إلى تطبيقات خفيفة مطورة خصيصاً لهذه النسخة.
جهاز Windows RT من الصعب جداً أن ينافس أندرويد أو iOS عند انطلاقه، لأنه كما ذكرنا يحتاج إلى تطوير تطبيقات خاصة به وهذا يتطلب وقتاً، وقد تكون له محدودياته على اعتباره ما زال جديداً وسيحتاج إلى وقت حتى ينضج بشكل كامل.
الجهاز المنافس حقاً هو النسخة الثانية من جهاز Surface والتي تحمل نسخة Windows 8 Pro وهي نسخة ويندوز الكاملة الخاصة بأجهزة سطح المكتب، وهي قادرة بالتالي على تشغيل نسخ سطح المكتب الكاملة من تطبيقات ويندوز مثل تطبيقات مايكروسوفت أوفيس وفوتوشوب وغير ذلك، كما أنها قادرة أيضاً على تشغيل التطبيقات الخفيفة المصممة لواجهات “ميترو”. الآن أضف الغطاء الذكي الذي يمتلك لوحة مفاتيح مدمجة بنوعين: Touch Cover بلوحة مفاتيح لمسية فائقة الرقة، و Type Cover بلوحة مفاتيح تقليدية أكثر سماكة بقليل وسيصبح لديك جهاز لابتوب خفيف. الجهاز بحد ذاته يمتلك مسنداً خلفياً يمكن فتحه لإسناده على الطاولة أثناء استخدام لوحة المفاتيح واستخدامه كأي حاسب محمول (لابتوب) عادي. ناهيك عن أن الجهاز يحمل معالج إنتل الأحدث (إيفي بريدج) Core i5.

الخلطة التي قدمتها مايكروسوفت في هذا الجهاز هي الخلطة السحرية التي كان يتمناها الكثير من المستخدمين منذ فترة طويلة: الحصول على تطبيقات ويندوز الكاملة على حاسب لوحي يمكن استخدامه كحاسب لوحي تقليدي عبر شاشة اللمس، ويمكن تحويله بسهولة إلى لابتوب صغير يعمل بنظام ويندوز وبكامل طاقته الإنتاجية.
في الحقيقة، فإن تطبيقات أندرويد أو iOS الخاصة بالحواسب اللوحية، ونتحدث هنا عن تطبيقات الإنتاجية تحديداً (تحرير الملفات، تحرير الصور .. إلخ) لن تصل في أي وقت قريب إلى مستوى الميزات التي تقدمها التطبيقات الإنتاجية العريقة مثل مايكروسوفت أوفيس وفوتوشوب وأوتوكاد وما شابهها من التطبيقات. بالتأكيد هناك تطبيقات رائعة لأندرويد وiOS تقدم سيناريوهات استخدام ممتازة للحواسب اللوحية لا يمكن أن تكون عملية على النسخة الكاملة من ويندوز 8، لكن كما قلت، نتحدث هنا عن تطبيقات الإنتاجية تحديداً التي لا يتوفر لها شبيه من حيث الميزات على المنصات الأخرى المصممة للعمل على معالجات ARM ذات الإمكانيات الحسابية الأضعف من معالجات إنتل.

لكن هنا يبرز لدينا تساؤل ثاني محق وهو عن مدى استهلاك الطاقة في حاسب Surface اللوحي الذي يعمل بنسخة ويندوز الكاملة، كونه يحمل معالج Core i5 في جهاز من المفترض أنه مخصص لقابلية الحمل والاستخدام السهل. إن ما جعل آبل بالدرجة الأولى تقوم بتصميم نسخة خاصة بالحواسب اللوحية من iOS وعدم استخدام Mac OS X على آيباد هو هذه النقطة تحديداً. أنظمة التشغيل المصممة للعمل على معالجات إنتل وتطبيقاتها شرهة جداً للطاقة وللذاكرة، فهل تنجح مايكروسوفت بتحقيق هذه المعادلة الصعبة؟
البعض يرى بأن الجهاز الذي يعمل بنسخة Windows 8 Pro ليس مخصصاً أساساً لمنافسة الآيباد أو حواسب أندرويد اللوحية، بل هو مخصص لمنافسة الحواسب المحمولة التقليدية، ولو نظرنا إليه من هذه الزاوية ستصبح قضية مثل قضية استهلاك الطاقة ذات أهمية أقل، كما أن هذا يعني -بحسب البعض- بأن الجهاز لا يشكل خطراً على الحواسب اللوحية الأخرى في السوق لأنه موجه لسوق مختلف تماماً. وصحيح بأنه يشغل النسخ الكاملة من تطبيقات ويندوز، لكن ما زال هناك تطبيقات مخصصة للحواسب اللوحية تتميز بالخفة وسهولة الاستخدام والسرعة وهو ما لن توفره معظم تطبيقات ويندوز لهذا النوع من الأجهزة لأنها ليست مصممة لها أصلاً، في الفترة الحالية على الأقل.
ما رأيك بحاسب مايكروسوفت الجديد وهل تعتقد بأنه سيحقق في عالم الحواسب اللوحية، ما فشلت مايكروسوفت (حتى الآن) بتحقيقه في عالم الهواتف الذكية؟
شاركنا برأيك ضمن التعليقات.

يونيو 19


في الحين الذي لا تمتلك فيه شارب سوقاً يذكر خارج اليابان بالنسبة لهواتفها الذكية، إلا أنها تمتلك شهرة لا بأس بها داخل اليابان، ويبدو بأنها هواتفها السابقة بنظام أندرويد قد شهدت نجاحاً جيداً دعاها إلى التفكير بتطوير واجهة خاصة بها وجديدة كلياً وذلك عبر التعاون مع شركة تصميم تدعى Frog لتطوير واجهة Feel UX التي طرحت فيها بعض الأفكار الجديدة.
ووصفت الشركة واجهتها الجديدة بأنها تقدم تجربة جديدة للهواتف الذكية، سهلة الاستخدام، قابلة للتخصيص بشكل كبير، ورائعة من الناحية البصرية.
وتستغني واجهة Feel UX عن واجهات أندرويد التقليدية وتلغيها بشكل كامل، وتضع عوضاً عنها ثلاث شاشات رئيسية فقط على شكل تبويبات، يتخصص كل تبويب بنوع معين من المحتوى: التطبيقات، الويدجتس، والاختصارات.
وتقدم الواجهة الجديدة شاشة قفل قابلة للتخصيص مع مجموعة جديدة من الويدجتس وطرق متعددة لترتيب الاختصارات والتطبيقات وجمعها في مجلدات. الفيديو التالي يعبر بشكل أفضل عن إمكانيات الواجهة الجديدة:
Click here to view the embedded video.
بالتأكيد طرحت الواجهة بعض الأفكار الجميلة، لكن هل تتفوق برأيك على واجهات مثل HTC Sense و Samsung TouchWiz أو غيرها من الواجهات المخصصة؟ والأهم هل تتفوق على واجهات الآيس كريم ساندوتش الأصلية من حيث الجمال أو الفاعلية؟ دعنا نسمع رأيك.
[Android and Me]

يونيو 18

لم نكن نحتاج إلى مزيد من التأكيد، كي نتأكد من أن غوغل وأسوس على وشك إطلاق أول حاسب لوحي من سلسلة “نيكسوس”، والمتوقع بأن نراه لاحقاً هذا الشهر خلال مؤتمر Google I/O 2012. لكن على أية حال لا بأس من مزيد من المعلومات. إذ نشر شخص يبدو أنه موظف في غوغل صورة تُظهر معلوماتها بأنها ملتقطة من الحاسب اللوحي الجديد الذي يبدو بأنه سيحمل إسم ASUS Nexus 7.

معلومات الصورة كما ظهرت على بيكاسا تشير إلى أنه قد تم التقاطها في 7 حزيران/يونيو، وبأن أبعادها تبلغ 960×1280 بيكسل لكن من الواضح بأنه تم تعديل قياس الصورة من أجل تصغيرها وبالتالي لا نستطيع تحديد دقة الكاميرا الخاصة بالجهاز من الصورة.
للتذكير، يحمل الجهاز شاشة بقياس 7 إنش مع معالج إنفيديا تيغرا 3 رباعي النواة، ومن المتوقع طرحه للبيع الشهر القادم بسعر 200 دولار ويُعتبر أول حاسب لوحي من سلسلة Nexus التي تقدم فيها غوغل تجربة أندرويد الصافية مع حصولها على آخر التحديثات أولاً بأول.
[The Verge]

يونيو 18


في السابع والعشرين من شهر حزيران/يونيو الحالي ينطلق مؤتمر Google I/O 2012 الذي ينتظره سنوياً الملايين من عشاق التكنولوجيا حول العالم. إذ يزخر المؤتمر بكل ما هو جديد حول تقنيات الويب والحوسبة السحابية ونظام غوغل كروم وخرائط غوغل ويوتيوب، وسيكون هناك حديث عن شبكة +Google، وأخيراً وليس آخراً بالطبع سيكون هناك اهتمام كبير ورئيسي بمنصة أندرويد التي أصبحت أحد أبرز منصات غوغل على الإطلاق بحصة سوقية وصلت إلى 59% من سوق الهواتف الذكية مع توقعات بارتفاعها إلى 62% خلال العام الحالي.
يشكل مؤتمر Google I/O كالعادة محوراً رئيسياً نعرف من خلاله الجديد القادم في أندرويد، وسنقدم لكم اليوم قائمة بتوقعاتنا حول الجديد الذي قد تعلنه الشركة والمتعلق بأندرويد خلال المؤتمر. دعونا نبدأ بأبرز هذه التوقعات وأكثرها تأكيداً:
حاسب Nexus اللوحي

الصورة أعلاه هي صورة حاسب Asus Memo 370T الذي كشفت عنه أسوس في بداية العام ويحمل شاشة بقياس 7 إنش وبمعالج رباعي النواة من نوع NVIDIA Tegra 3 وقد أعلنت حينها بأنها ستبيعه بسعر 250 دولار فقط! هذا الحاسب اللوحي لم يصل إلى السوق إطلاقاً والسبب هو أنه نال إعجاب غوغل بشدة، وكانت تفكر مسبقاً باقتحام سوق الحواسب اللوحية الرخيصة بعد النجاح الكبير الذي حققه جهاز Kindle Fire من آمازون، فقررت التعاون مع أسوس بهدف التعديل على الجهاز بحيث يبقى محافظاً على أفضل المواصفات وتخفيض سعره إلى 200 دولار وطرحه كحاسب من سلسلة Nexus التي تقدم تجربة أندرويد الصافية من غوغل. هذا الجهاز سيكون نقلة نوعية في حال طرحه، ومن المتوقع بشدة أن تكشف الشركة عنه خلال المؤتمر، حتى أن أسوس نفسها أكدت الأمر بشكل غير رسمي. لهذا ننتظر بشكل شبه مؤكد الكشف عن الجهاز هذا الشهر وطرحه للبيع قريباً جداً. إضغط هنا لمتابعة جميع الإشاعات السابقة حول الجهاز.
نظام المساعدة الصوتية Majel/Voice Assistant

Majel هو الإسم الكودي لتقنية الأوامر الصوتية المتطورة، التي تقول الإشاعات بأنها ستحمل إسم Voice Assistant (أو المساعد الصوتي) والتي تعمل غوغل على تطويرها كي تمثل نقلة نوعية جديدة تنقل الأوامر الصوتية Voice Actions الموجودة في أندرويد منذ فترة طويلة إلى مرحلة أكثر تطوراً. إذا كنت تسأل عن مدى التطور الذي تطمح غوغل في الوصول إليه في هذا المجال، فقد ذكرت الشركة سابقاً بأنها تريد الوصول بالمستخدم إلى مرحلة يتحدث فيها مع هاتفه دون أن يفكر: “أنا أتحدث الآن إلى الهاتف”، بمعنى أن يكون الحديث طبيعياً وتلقائياً وأن يكون الهاتف قادر على تلقي الأوامر مهما كانت وضعيته ودون الحاجة من المستخدم للتدخل من أجل تشغيل أي تطبيق مسبقاً بشكل يدوي. إسم Majel مشتق من مسلسل الخيال العلمي Star Trek حيث يتحدث رواد الفضاء إلى جهاز الكمبيوتر الموجود في المركبة من أجل طلب المعلومات ويتم التفاعل معه بلغة طبيعية.
هل ستصل غوغل إلى هذه المرحلة؟ هذا ما سنعرفه في حال كشفت الشركة عن الجيل الجديد من التفاعل الصوتي مع أندرويد خلال المؤتمر. في الحقيقة مشروع Majel هو مشروع شبه مؤكد بحد ذاته، لكن لا ندري إن كانت الشركة ستطلقه أو ستتحدث عنه على الأقل هذا الشهر، أو إن كانت ستؤجل إطلاقه حتى إطلاق النسخة القادمة من أندرويد في الربع الأخير من العام الحالي. ويُذكر بأن الشركة كشفت الشهر الماضي عن ميزة البحث الدلالي في محرك غوغل، مثل هذه التقنية هي بالضبط ما يجب أن تعتمد عليه أداة مثل Majel لتقديم المعلومات بشكل دقيق وصحيح للمستخدم. إضغط هنا لقراءة جميع الإشاعات السابقة حول Majel.
أندرويد 5.0 / Jelly Bean

Jelly Bean (أو هلام الفول إن أحببت!) هو إسم النسخة القادمة من أندرويد والتي تقول الإشاعات بأنها تحمل الرقم 5.0 ولن تكون تحديثاً فرعياً للنسخة رقم 4.0. بالتأكيد لن تطرح الشركة النسخة الجديدة هذا الشهر، فما زال الوقت مبكراً، موعد الطرح المتوقع هو الخريف القادم وقد يمتد حتى أواخر العام. لكن في Google I/O 2011 كشفت الشركة حينها عن شعار نسخة الآيس كريم ساندوتش فقط. لهذا ليس من المتوقع أن نحصل على الكثير من (جيلي بين) هذا الشهر، لكننا قد نحصل على الشعار الرسمي وبعض المعلومات البسيطة، أو قد تفاجئنا الشركة بالكشف عن معلومات أكثر أهمية حول النسخة، لكنها لن تكون المعلومات الكاملة بعد. إضغط هنا لمراجعة جميع الشائعات حول نسخة (جيلي بين).
تعددت الشركات، والـ Nexus واحد

نشرت صحيفة الوول ستريت جورنال الشهر الماضي تقريراً يتحدث عن اعتزام غوغل توسيع برنامجها لأجهزة Nexus ليشمل الاتفاق مع خمس شركات وليس شركة واحدة فقط كما جرت العادة لإصدار أجهزة تحمل تجربة Nexus التي تحصل دائماً على آخر التحديثات وتقدم تجربة غوغل الصافية. أي سيتوفر لدى المستخدم إمكانية الاختيار بين مجموعة مختلفة المواصفات من الأجهزة ومن شركات مختلفة، لكنها تشترك جميعها في تقديم نسخة أندرويد الصافية، وهو ما يندر أن نراه حالياً. يوجد احتمال أن نسمع شيئاً حول هذا المشروع الجديد من غوغل خلال المؤتمر هذا الشهر. إضغط هنا لمعرفة المزيد عن فوائد هذا المشروع، ولمعرفة لماذا هو فكرة عبقرية!
Android@Home

العام الماضي وخلال Google I/O 2011 أعلنت الشركة عن نظام Android@Home. هذه الميزة تنقل أجهزة أندرويد إلى مرحلة جديدة تسمح للمستخدم من خلالها بالتحكم في كل شيء الكتروني في المنزل، سواء كان الإضاءة، درجة الحرارة، فرن المايكروييف، وغير ذلك. لكن منذ العام الماضي وحتى الآن لم نرَ أي تطبيق عملي لهذه الميزة التي ذكرت غوغل حينها بأنها ما زالت قيد التطوير. ألم يحن الوقت لإطلاقها رسمياً هذا العام؟ ربما، خاصة أن إشاعات قوية جداً وتقارير تتحدث عن قيام غوغل بتجربة (جهاز ترفيه منزلي) وهذا الجهاز “يستطيع الربط مع الأجهزة المنزلية عبر الشبكة اللاسلكية أو البلوتوث” وذلك بحسب ورقة تقدمت بها غوغل إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية لاختبار الجهاز. إذاً من المتوقع أن تعلن غوغل عن جهاز الترفيه المنزلي الغامض هذا، والذي قد يكون له علاقة مباشرة بميزة Android@Home. إضغط هنا لقراءة المزيد عن هذه الميزة.
المزيد حول نظارات غوغل Project Glass

منذ كشفت غوغل عن نظاراتها التي تعمل بتقنية الواقع المُحسن Project Glass والناس بين مذهول يعتقد بأن غوغل أوصلتنا إلى عصر الخيال العلمي الذي كنا نشاهده في الأفلام، وبين مشكك يعتقد بأن الوقت مازال مبكراً لمثل هذه التقنية كي تعمل بالشكل الكامل الذي وعدتنا به غوغل. لكن بغض النظر عن هذا، ما تزال النظارة في مرحلة التطوير المستمر، ولن نراها في السوق قبل عام من الآن إن لم يكن أكثر من ذلك. لكن غوغل لم تفوت فرصة في إبراز النظارة والحديث عنها من حين إلى آخر. لهذا من المتوقع أن تستعرض غوغل المزيد حول المشروع خلال المؤتمر. إضغط هنا لقراءة كل ما تم نشره حتى الآن حول Project Glass.
هذه هي أبرز توقعاتنا المتعلقة بأندرويد حول المؤتمر. هل لديك توقعات أخرى؟ هل لديك أمنيات تتعلق بأندرويد تتمنى أن تكشف عنها الشركة هذا الشهر؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

يونيو 17


تطبيق جميل يجعلك تستمتع بقراءة الأخبار، إذ يقوم بسحب أخبارك المفضلة من عدة مواقع اجتماعية ضمن بيئة جميلة ويعرضها لك كلوحة فسيفسائية ملونة وتفاعلية، حيث يمكنك قراءة الأخبار بالضغط على العنوان ليفتح لك موضوعه الأصلي، كما يمكنك تحديد الأخبار لتقرأها في وقت لاحق. كما يمكنك مزامنتها مع أهم التطبيقات مثل Instapaper و Read it Later و Evernote التي عرضنا عنها مقالات سابقة.
كما يمكنك مشاركة الأخبار عبر فيس بوك وتويتر وحتى إرسالها عن طريق البريد الإلكتروني بسهولة تامة.
ميزات البرنامج:
- مزامنة المقالات بدون اتصال.
- كافة محتويات الأخبار في مكان واحد.
- عرض ثنائي حيث يمكنك قراءة الخبر ضمن البرنامج أو ضمن صفحة مستقلة.
- إمكانية حفظ الأخبار عن طريق إنشاء حساب على موقع البرنامج Pulse.me.
- إمكانية المشاركة عبر البريد الإلكتروني أو التويتر أو الفيس بوك.
- مزامنة المصدر على كافة الأجهزة التي تحتوي على حسابك.
- إمكانية دمجه مع Google Reader لسهولة القراءة حيث يمكنك استيراد كافة خلاصات تغذية المقالات RSS.
صور البرنامج:




فيديو البرنامج:
Click here to view the embedded video.
تاريخ الإصدار: 14 حزيران 2012
تحميل الإصدار 2.9.4 | الرابط المباشر [ اضغط هنا ] | حجم الملف: 6.17 ميغابايت
QR CODE:

رابط النسخة في متجر غوغل بلاي
 |
Pulse News Alphonso Labs Gratis      |
  |
 |

أحدث التعليقات