مايو 17

أحد أبرز ميزات أندرويد هي واجهاته الرئيسية التي تعتمد على وجود شاشات متعددة قابلة للتخصيص، حيث تستطيع وضع اختصاراتك والويدجتس الخاصة بك وتوزيعها وتنسيقها بالشكل الملائم لك. على الحواسب اللوحية وبفضل شاشاتها الكبيرة يمكن أيضاً تأدية المزيد من التخصيص مقارنةً بما تفعله في الهاتف. الويدجتس هي أبرز ما يميز أندرويد حيث تستطيع وبمجرد إلقاء نظرة على الشاشات الرئيسية الاطلاع على مواعيدك ومهامك وحالة الطقس وأهم الأخبار وغير ذلك دون الاضطرار لفتح تلك التطبيقات واحداً تلو الآخر.
Chameleon Launcher هو مشروع جديد يبحث حالياً عن التمويل ضمن موقع Kickstarter يهدف إلى تطوير لانشر ينقل جميع هذه الميزات التي يوفرها أندرويد إلى مرحلة جديدة كلياً، بحيث ستقوم الواجهات بعرض ما يهمك من المعلومات بحسب ظروف معينة (الوقت، الموقع الجغرافي، الشبكة اللاسلكية) بشكل تلقائي دون تدخل منك إلا عند إعدادها للمرة الأولى.
على سبيل المثال وفي الصباح ستعرض شاشة الجهاز المحتويات المخصصة لفترة الصباح، كالأخبار والطقس وجدول الأعمال لليوم والبريد الالكتروني وغير ذلك. طبعاً يستطيع المستخدم تحديد فترة (ساعات الصباح) بالنسبة له:

عند التوجه إلى العمل يستطيع اللانشر معرفة أنك وصلت إلى المكتب عبر تحديد موقعك جغرافياً بواسطة GPS ليعرض لك الشاشة الرئيسية الخاصة بالعمل التي تُظهر لك صندوق بريدك الالكتروني، المهام، المفكرة، آخر المستندات، وغير ذلك.

وفي المساء، عندما يحين وقت الراحة سيتعرف التطبيق على الشبكة اللاسلكية في منزلك وستتحول الشاشة الرئيسية لحاسبك اللوحي كي تعرض تطبيقاتك الموسيقية المفضلة وتحديثات الشبكات الاجتماعية والصور والفيديو وغير ذلك.

بالطبع تستطيع متى أحببت التبديل يدوياً بين الشاشات، كما يقدم اللانشر طريقة سهلة وعملية لتخصيص الواجهات كما يرغب المستخدم بالإضافة إلى مجموعة من الويدجتس المميزة. البعض وصف اللانشر بأنه يقدم لنا “ما يجب أن تكون عليه الحواسب اللوحية” ومنهم من وصفه بالثوري. الفيديو التالي فيه عرض سريع لأهم الميزات:
المشروع ما زال في بداياته، وقد سعى المطورون في البداية لبيع المشروع إلى الشركات التي تصنع أجهزة أندرويد لكنهم فشلوا في ذلك. وفي حال حصولهم على التمويل المناسب سيقومون على الأغلب بإطلاق التطبيق لجميع المستخدمين.
ما رأيك بالتطبيق من حيث الفكرة وأسلوب الاستخدام؟
[Android Police]

مايو 17
يبدو بأن الإشاعات التي تحدثت قبل إطلاق هاتف Samsung Galaxy S III بأنه سيقدم 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي لم تكن خاطئة بالمطلق. صحيح أنه تم إطلاق الهاتف بواحد غيغابايت من الذاكرة لكن نسخة الجهاز التي سيتم بيعها في اليابان ستقدم 2 غيغابايت وذلك كما أكدت كل من Samsung وشركة DoCoMo اليابانية التي ستطرح الهاتف. لكن قبل أن تشعر بالغيرة من أصدقائنا اليابانيين يجب أن تعلم بأن نسختهم ستحمل معالج Snapdragon S4 ثنائي النواة وليس معالج Exynos رباعي النواة الذي سنحصل عليه في الشرق الأوسط وفي معظم دول العالم. بالطبع الاتجاه إلى شريحة S4 كان بسبب دعمها لشبكات LTE وهو أمر لا يوفره معالج سامسونج حالياً. لو كان بإمكانك الاختيار بين معالج ثنائي النواة مع 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي أو رباعي النواة مع 1 غيغابايت من الذاكرة، أيّهما ستفضل؟ [Phone Arena]

مايو 17
انتشر قبل أيام فيديو قام بتسجيله أحد أصحاب جهاز HTC One X يستعرض فيه ما يرى بأنها “مشكلة” في نظام تعدد المهام ضمن واجهة HTC Sense 4.0. كما نعرف قامت الشركة في واجهتها بتغيير أسلوب تعدد المهام الأساسي الذي وفرته غوغل في أندرويد 4.0 حيث تحولت الواجهة التي تُظهر للمستخدم التطبيقات المفتوحة وتسمح له بالتنقل بينها من الشكل العمودي إلى الأفقي لكن ليست هنا المشكلة، إذ يبدو بأن HTC عدلت على طريقة إدارة موارد الذاكرة واتبعت نهجاً مبالغاً فيه يؤدي أحياناً إلى إغلاق التطبيق من الذاكرة مما يعني إعادة تحميله مرة أخرى عند العودة إليه.
فيما يلي الفيديو الذي يُظهر فيه المستخدم التنقل بين تطبيقي متصفح كروم وتطبيق Pulse لقراءة الأخبار ومقارنة التنقل بين المتصفح و Pulse أيضاً على هاتف بنظام ويندوز فون. كنت أتمنى لو تمت المقارنة مع هاتف أندرويد آخر لإظهار بأن المشكلة ليست في أندرويد بل في تعديلات HTC. نتابع التحليل بعد الفيديو:
Click here to view the embedded video.
HTC علقت على الموضوع وقالت بأن هذه ليست مشكلة، بل هي الطريقة التي تتم فيها إدارة الذاكرة وتعدد المهام بالنسبة للتطبيقات التي تعمل في الخلفية في جهاز One X (وأعتقد في واجهة Sense 4.0 بشكل عام). وقالت بأنها اتبعت أسلوباً مخصصاً لإدارة الذاكرة بشكل متوازن مع ميزات الآيس كريم ساندوتش لتقديم تجربة متناسقة لواجهاتها.
في الحقيقة، أعتقد بأن 1 غيغابايت من ذاكرة RAM من المفترض أن تكون أكثر من كافية لتأدية تعدد المهام دون أية مشاكل في حال وجود إدارة صحيحة لموارد الذاكرة. وأتحدث عن تجربة شخصية، فأنا من الأشخاص الذين يعتمدون على تعدد المهام بشدة ويُرهقون هاتفهم بعدد من التطبيقات الكبيرة المفتوحة في الخلفية مع الانتقال بينها بشكل مستمر ولم تواجهني مثل هذه المشكلة على هاتف Galaxy Nexus على الإطلاق وهو يحمل نفس مقدار الذاكرة. التطبيقات تبقى محملة في الذاكرة دون الحاجة لإعادة تحميلها عند العودة إليها.
كما قلت أعلاه يبدو بأن HTC اتخذت أسلوباً مبالغاً فيه قليلاً لتضمن المحافظة على سرعة واستجابة واجهاتها. لا ننكر بأنها نجحت في ذلك فواجهة Sense على هاتف One X فائقة السرعة والاستجابة، باختصار هي رائعة. لكن أيضاً واجهات Galaxy Nexus سريعة دون التضحية بأداء تعدد المهام.
قد لا يعتبر البعض بأن هذه مشكلة، كما لا يمكننا اعتبار الفيديو أعلاه على أنه “بحث علمي” لهذا علينا سؤال مستخدمي الجهاز: هل واجهتم مشكلة شبيهة بالمشكلة الظاهرة في الفيديو؟ إعادة تحميل التطبيق عند العودة إليه؟
[The Verge]

مايو 16
نشرت صحيفة الوول ستريت جورنال تقريراً عن اعتزام غوغل توسيع برنامجها لأجهزة Nexus بشكل غير مسبوق. حيث قالت الصحيفة بأن غوغل تخطط منح خمس شركات مختلفة وصولاً مبكراً لنسخة أندرويد القادمة وذلك كي تقوم تلك الشركات بتصنيع هواتف تقدم تجربة أندرويد الصافية. وذلك على خلاف عادة غوغل التي كانت تختار شركة واحدة فقط كل عام لهواتفها.
وتعتزم غوغل -بحسب التقرير- بيع الهواتف بشكل مباشر للمستخدمين عبر موقعها، على غرار ما فعلته مؤخراً مع هاتف Galaxy Nexus والذي قامت بطرحه بسعر منافس (400 دولار) للنسخة المفتوحة. ويرى التقرير بأن غوغل تسعى من وراء هذه الخطوة إلى بث الطمأنينة لدى جميع الشركات بأن استحواذها على موتورولا أو تعاونها الذي تكرر لمدة عامين متتاليين مع سامسونج لا يعني بأنها تفضل شركات على أخرى. كما تسعى غوغل إلى التخلص من سطوة الشبكات المشغلة للهواتف، والأهم من ذلك تريد غوغل من الشركات تمييز هواتفها عن طريق العتاد وليس عن طريق إضافة واجهاتها المخصصة التي تؤدي إلى تأخر التحديثات لدى تلك الشركات. في هذه الحالة سيحصل من يهتم بواجهات أندرويد الصافية على هاتفه من شركته المفضلة، دون أن يمنع هذا الشركات من وضع واجهاتها في هواتفها الأخرى بالنسبة لمن يفضل تلك الواجهات.
وبحسب الإشاعة فهذه الخطة لا تقتصر على الهواتف بل تمتد إلى الحواسب اللوحية أيضاً، ومن المتوقع أن تصدر هذه الهواتف ضمن موسم عطلات نهاية العام.
في حال صح الخبر فهو بكل تأكيد خطوة على الاتجاه الصحيح، وفكرة خلاقة حقاً من غوغل. بهذا الشكل سيستطيع المستخدم الحصول على هاتف “نيكسوس” يحمل نسخة أندرويد الأخيرة ومن الشركة التي يحب سواء كانت Samsung أو LG أو Sony أو Motorola أو HTC (هذه مجرد افتراضات، لا نعرف بعد أسماء الشركات التي ستتفق غوغل معها).
ما رأيك بهذه الفكرة؟
[The Verge]

مايو 15

نشرت سامسونج دليل استخدام هاتف Galaxy S III وذلك قبل فترة وجيزة من طرحه في السوق. ويبلغ عدد صفحات الدليل 181 صفحة فيها شرح تفصيلي لجميع ميزات الجهاز، وخاصة الميزات البرمجية وكيفية استخدامها. في حال كنت تعتزم شراء الجهاز أو الاطلاع على ميزاته بشكل تفصيلي تستطيع تحميل الدليل بصيغة PDF من هنا.


مايو 15

أعلنت LG عن وصول هاتفها رباعي النواة Optimus 4X إلى أوروبا، وكانت قد أعلنت للمرة الأولى عن الهاتف في شباط/فبراير الماضي. ويحمل الجهاز نظام أندرويد 4.0 مع واجهة LG الخاصة ويقدم معالج NVIDIA Tegra 3 بسرعة 1.5 غيغاهرتز. فيما يلي أهم مواصفات الجهاز:
- شاشة بقياس 4.7 إنش عالية التحديد بدقة 720p بتقية True HD IPS
- كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل وأمامية بدقة 1.3 ميغابيكسل
- 1 غيغابايت من ذاكرة RAM
- 16 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية
- بطارية بسعة 2150 ميلي أمبير
- سماكة 8.9 ميليمتر
تفتخر LG بأن بطارية الجهاز تعتبر الأكبر من حيث السعة بالنسبة للهواتف رباعية النواة مما سيقدم عمراً أطول للبطارية بالنسبة للمستخدمين.
سيصل الجهاز إلى ألمانيا والسويد وبريطانيا وإيطالية وبولونيا في يونيو، على أن يصل إلى بقية أنحاء العالم “خلال الشهور القادمة” بحسب الشركة.
يُذكر بأن الشركة كانت قد أعلنت منذ أيام عن هاتف Optimus LTE2 والذي يعتبر أول هاتف يحمل 2 غيغابايت من ذاكرة RAM إلا أن الشركة لم تعلن تاريخ طرح الجهاز في السوق العالمية.
[Android Police]

مايو 14
كما تعلم فقد تم منذ أيام تسريب نسخة تطبيق Flipboard لأندرويد. هذا التطبيق الذي كان من المفترض أن يكون حصرياً لهاتف Galaxy S III لفترة وجيزة كنوع من التسويق للهاتف، لكنه تسرب على أية حال وهانحن نستمتع بأسلوبه المميز لعرض الأخبار والتحديثات. قد تكون سامسونج غاضبة بسبب التسريب لكن أعتقد بأن الشركة المطورة للتطبيق قد أعجبها التسريب إذ أصدرت أمس تحديثاً عبر الهواء قام بحل بعض المشاكل في التطبيق.
في الفيديو التالي نقدم لكم نظرة سريعة على التطبيق ونلاحظ بأنه يعمل بشكل ممتاز ما عدا عن وجود مشكلة في المحاذاة بالنسبة للغة العربية سأقوم بمراسلة الشركة بخصوصها. كما يتضمن الفيديو شرح طريقة إضافة موقع أردرويد (أو أي موقع آخر) مباشرةً إلى التطبيق.
شاهد الفيديو وأخبرنا إن كنت قد قمت بتثبيت التطبيق واستخدامه:
Click here to view the embedded video.

مايو 14

عندما أعلنت سامسونج عن هاتفها Galaxy S III أعلنت أيضاً عن عدد من ملحقات الجهاز، لكنها لم توفر معلومات أو صور تفصيلية عنها. لكن موقع Mobile Fun البريطاني المتخصص ببيع الهواتف الذكية طرح ملحقات الجهاز للبيع مع الصور والتفاصيل والأسعار أيضاً. الملحقات التي تم طرحها هي أربع ومن الملفت غياب قطعة الشحن اللاسلكي وهذا يتوافق مع بعض الإشاعات التي ذكرت بأن قطعة الشحن اللاسلكي قد تتأخر قبل وصولها إلى السوق. لكن حالياً بدأت الملحقات التالية بالتوفر في السوق وهي:
C-Pen

يساعد هذا القلم على استخدام الجهاز دون ترك البصمات على الشاشة، كما أنه يوفر دقة أعلى للكتابة بخط اليد وتسجيل الملاحظات وبعض المهام المفيدة وإن كانت لا ترقى لمستوى المهام التي يمكن تأديتها في Galaxy Note مع قلم S-Pen الأكثر تطوراً. قد يبدو القلم ثخيناً لكن بحسب الموقع هو سهل جداً ومريح للحمل والاستخدام. السعر: 20 جنيه استرليني (حوالي 32 دولار).
Wi-Fi Display Hub

هذه القطعة بسيطة التصميم يمكن وصلها بشكل مباشر بأي جهاز تلفاز عالي التحديد عبر وصلة HDMI ثم تستطيع من خلالها بث الأفلام والألعاب والموسيقى والصور لاسلكياً من الهاتف إلى القطعة التي تقوم بعرض ما تبثه على الشاشة. ميزة هذه القطعة أنها لا تحتاج إلى توفر أي نوع من أنواع الاتصال اللاسلكي في جهاز التلفاز ولا تعتمد على الشبكة اللاسلكية في المنزل، البث يتم مباشرةً من الهاتف إلى تلك القطعة. السعر: 80 جنيه استرليني (حوالي 128 دولار).
Holder and Battery Charger

هذه القطعة لديها عمل مزدوج، فهي حامل للجهاز وشاحن للبطارية الإضافية في نفس الوقت. في حال قمت بشراء بطارية إضافية للجهاز تستطيع تثبيتها داخل هذه القطعة لشحنها، هذه القطعة تمتلك منفذ microUSB يمكن من خلاله تزيدها بالكهرباء عبر وصلها بجهاز الكمبيوتر أو بمقبس الكهرباء. وفي ذات الوقت يسمح سطحها العلوي بتثبيت الهاتف بزاوية مريحة للاستخدام تسمح باستخدام الهاتف لتفقد التنبيهات أو قراءة البريد الالكتروني بشكل سهل. السعر: 35 جنيه استرليني (حوالي 56 دولار).
Flip Cover

يسمح هذا الغطاء الأنيق بحماية الهاتف من الأمام والخلف دون التضحية بنحافته. إذ تقوم الجهة الخلفية من الغطاء باستبدال الغطاء الخلفي للهاتف، أي أنك تحتاج إلى تثبيت الغطاء من الخلف بدل غطاء بطارية الهاتف، وتمتد الجهة الأمامية للغطاء من أجل تغطية الشاشة. إن كانت لا تمانع من استخدام هاتفك مع غطاء مثبت معه طوال الوقت تستطيع الحصول عليه مقابل 30 جنيه استرليني (حوالي 48 دولار).
ما رأيك بهذه الملحقات؟ هل ستشتري أياً منها في حال حصلت على الجهاز؟ دعنا نعرف في التعليقات.
[Mobile Fun]

مايو 14

اعتدنا على رؤية مختلف أنواع الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد بدءاً بالهواتف والحواسب اللوحية وأجهزة التلفاز، مروراً بأفران المايكرويف وأجهزة طبخ الأرز والآن لدينا مرآة تعمل بنظام أندرويد طورتها شركة يابانية تدعى Seraku. تسمح لك هذه المرآة بمشاهدة أخبار الطقس صباحاً قبل الخروج من المنزل، وعرض عناوين الأخبار ونتائج المباريات الرياضية بل وتستطيع عرض وزنك بواسطة ميزان متصل بها.
هذه المرآة التي تذكرنا بنافذة سامسونج تستخدم في الحقيقة حساساً للاقتراب يسمح بالتحكم بها دون لمسها فعلياً لتجنب تلطيخها بالبصمات، وهي عبارة عن شاشة LCD رقيقة تعلوها طبقاً من الزجاج العاكس، وفعلياً فهي متصلة بحاسب لوحي يشكل (الدماغ) الفعلي للمرآة. الفيديو التالي فيه نظرة سريعة على المرآة:
Click here to view the embedded video.
حالياً ما زالت هذه المرآة في طور التجربة ومن غير المعروف متى ستطرح للاستخدام التجاري. لكن في الواقع تعطينا اختراعات مثل هذه نظرة إلى مستقبلنا الذي سنصبح محاطين فيه بالتقنية والمعلومات من كل حدبٍ وصوب وهو ما قد يبدو رائعاً من جهة لكن مقلقاً من جهة أخرى حيث يرى البعض بأن عالماً وصلت فيه الانترنت حتى إلى مرآتك ومطبخك هو عالم سيجعلنا في حنين إلى الحياة البسيطة الخالية من فوضى المعلومات!
[The Verge]

أحدث التعليقات