ARM تعلن عن شرائح A15 رباعية النواة

أخبار أندرويد التعليقات على ARM تعلن عن شرائح A15 رباعية النواة مغلقة

arm-cortex-a15

أعلنت ARM اليوم عن الجيل الجديد من سلسلة شرائح Cortex في أول تطبيق لشريحة A15 ضمن تصميم hard macro رباعي النواة. ولأخذ فكرة عن قوة الشريحة الجديدة يكفي أن تعرف أن شريحة كوالكوم ثنائية النواة S4 المعتمدة على معمارية A15 تفوقت في معظم مقارنات الأداء على شريحة NVIDIA Tegra 3 رباعية النواة (المعتمدة على شريحة A9 الأقدم).

لهذا من المتوقع أن تكون شريحة A15 رباعية النواة ذات قوة ممتازة. لكن من غير المعروف متى ستتوفر هذه الشريحة الجديدة في هواتفنا وحواسبنا اللوحية بعد.

[Phandroid]

كروم لأندرويد الآن يدعم اللغة العربية

أخبار أندرويد التعليقات على كروم لأندرويد الآن يدعم اللغة العربية مغلقة

Screenshot_2012-04-17-22-18-07

حصلت النسخة التجريبية من متصفح كروم لأندرويد Chrome Beta على تحديث جديد هام اليوم. ما زال المتصفح في طور البيتا لكنه أضاف عدة ميزات هامة، من أبرزها دعم ظهور اللغة العربية بشكل صحيح بعد أن كان مفقوداً في النسخ السابقة، وإمكانية تحميل الملفات عند الضغط على روابطها ضمن المتصفح ودعم اقتراحات البحث المعتمدة على دولة المستخدم عند البحث من الشريط العلوي omnibox كما تم إضافة إمكانية طلب النسخة الكاملة من المواقع عوضاً عن النسخة الخاصة بالهاتف المحمول، بالإضافة إلى عدد من الإصلاحات والتحسينات الأخرى.

رغم أن المتصفح ما يزال في المرحلة التجريبية إلا أنه يعتبر الآن أحد أفضل متصفحات أندرويد على الإطلاق، لكنه لا يدعم إلا نسخة أندرويد 4.0 وما فوق وذلك لأنه يعتمد على ميزات التسريع العتادي Hardware Acceleration الموجودة في نسخة أندرويد الأخيرة.

التطبيق غير متوفر في مرحلته التجريبية في جميع البلدان بعد، لهذا إن لم تعثر عليه في متجر غوغل بلاي عن طريق الويدجت أدناه، تستطيع تحميله كملف apk من مخدمنا.

logo-app Chrome Beta
Google Inc.
Gratis   star-on-dark-imgstar-on-dark-imgstar-on-dark-imgstar-on-dark-imgstar-off-dark-img
pulsante-google-play-store
pulsante-appbrain
qrcode-app

انطلاق معركة الدراما القضائية الحاسمة بين غوغل وأوراكل

أخبار أندرويد التعليقات على انطلاق معركة الدراما القضائية الحاسمة بين غوغل وأوراكل مغلقة

لاري بيج (يمين) - لاري إيليسون (يسار)

في وقت لم تعد فيه القضايا القانونية العالقة بين شركات التكنولوجيا أمراً مستغرباً، وفي وقت نرى فيه مئات الدعاوى القضائية بين عشرات الشركات في قارات العالم الخمس، وفي وقت يمتلك فيه أندرويد نصيباً لا بأس به في هذه المعركة، إلا أن معركة غوغل وأوراكل تختلف كل الاختلاف عن جميع تلك القضايا المذكورة لعدة أسباب سترد لاحقاً.

أوراكل كانت قد ادعت على غوغل في العام 2010 واتهمتها باستخدام واجهات جافا البرمجية API بشكل غير قانوني في أندرويد، واتهمتها في ذلك الحين بانتهاك سبع براءات اختراع تعود إليها وطالبتها بدفع 6.1 مليار دولار. لكن بعد معركة قضائية طويلة أسقط القاضي خمس براءات اختراع مُعتبراً بأن غوغل لا تنتهكها. لحسن حظ غوغل بقيت براءتين فقط هما موضع الجدل، تسعى أوراكل للحصول على 1 مليار دولار من غوغل لقاء ترخيصهما.

1 مليار أفضل من 6 مليار، وحينها حث القاضي الشركتين على توصل إلى تسوية وحل الأمر بعيداً عن ساحات المحاكم. لكن غوغل رفضت دفع المليار وقررت المضي قُدماً في المحاكمة لأنها لا تعتبر بأن استخدامها للواجهات البرمجية المذكورة فيه أي انتهاك لأوراكل. واعتبر محامي غوغل بأن أوراكل تتهم الشركة بالانتهاك لمجرد أنها تفعل ما يقول وصف الواجهات البرمجية بأنها تفعله. بمعنى أن غوغل لا تفعل أكثر من استخدام الواجهات البرمجية التي تتيح أوراكل استخدامها للجميع.

يصف البعض هذه المحاكمة بالدراما الحقيقية، فهي تحتوي مواداً وتفاصيل جديرة بالمسلسلات القانونية التلفزيونية، فالأبطال هما من أصحاب المليارات، ومحاميهم من أعرق وأشهر المحامين في الولايات المتحدة، وستكون المحاكمة ذاخرة بالخبراء التقنيين الذين سيدلون بشهاداتهم، ناهيك عن أن المحكمة علنية وقد تضطر الشركات إلى الإدلاء بتفاصيل مالية حساسة قد تؤثر على أسهمها. على سبيل المثال لا تكشف غوغل معلومات مالية حول الأرباح التي تحققها من أندرويد، لكنها قد تضطر إلى ذلك في معرض دفاعها عن نظام التشغيل.

أبطال هذه الدراما يحملان إسم “لاري”، الأول هو لاري إيليسون المدير التنفيذي لأوراكل، والثاني هو لاري بيج المدير التنفيذي لغوغل.

لاري بيج (يمين) – لاري إيليسون (يسار)

إيليسون بدأ حياته المهنية البارزة عندما صمم قاعدة البيانات لجهاز المخابرات الأمريكية CIA وبعدها أسس أوراكل التي يديرها منذ 35 عاماً، وقد أنفق إيليسون المليارات خلال السنوات العشر الأخيرة على شراء الشركات وبناء حصة سوق ضخمة في قطاع الأعمال والشركات. إن من يصفون “ستيف جوبز” بالدكتاتور في شركته وفي السوق، يقولون بأن دكتاتورية جوبز هي شيء لا يُذكر أمام قبضة لاري إيليسون الحديدية وسطوته العارمة.

النجم الثاني في المحاكمة هو لاري بيج، وهو أصغر من إيليسون بـ 29 عام! بيج هو Geek حقيقي، أسس غوغل التي ما زالت تعمل بروح الشركات الناشئة Startups حتى الآن، لديه اندفاع حول تطوير واختراع الأشياء لمجرد المتعة والاكتشاف فقط، لهذا ترى أن سياسة غوغل هي الاختراع ثم طرح المنتج في السوق قبل أن يكتمل، إن نجح المنتج يستمر تطويره (مثل أندرويد وجيميل)، إن فشل يتم إغلاقه (مثل Google Wave)، بينما تعتمد آبل وأوراكل على دراسة السوق أولاً بشكل مُرهق وتعتبر أن عملها هو “بزنس” قبل أي شيء. لهذا لم تكن لدى بيج الخبرة الكافية لإدارة الشركة رغم أنه مؤسسها، لهذا اعتمد على “إيريك شميدت” لفترة طويلة قبل أن يستلم منصبه كمدير تنفيذي للشركة العام الماضي.

البطلان سيتاقبلان وجهاً لوجه، لكن هل يستطيع الـ Geek الذي لا يفكر إلا بالنظارات القادمة من المستقبل وبتجاربه الغامضة في مختبرات Google X السرية التغلب على رجل الأعمال ذو القوة الكاسحة الذي لا يفكر إلا بالحصول على المزيد من النقود؟

لحسن الحظ، لاري ليس وحيداً بل معه فريق متميز من المحامين، فالمحامي الرئيسي في القضية Robert Van Nest خاض تجارب قانونية سابقة مع إنتل وخاض معركة HTC وآبل، ولديه خبرة ممتازة في قضايا شركات وادي السيليكون.

لكن إيليسون يمتلك أيضاً أحد نجوم المحاماة في الولايات المتحدة، David Boies الذي دافع عن مرشح الرئاسة الأمريكي “آل غور” ضد جور بوش سابقاً، وهو الذي هزم مايكروسوفت ذات مرة في قضية احتكار، وغير ذلك من قصص النجاح.

حتى الشهود في هذه القضية هم من أبطال وادي السيليكون، إذ سيتقدم James Gosling مخترع الجافا نفسها للإدلاء بشهادته، وأندي روبن مبتكر نظام أندرويد وصاحب الفضل في أنك في هذا الموقع تقرأ هذه السطور الآن، ناهيك عن إيريك شميدت المدير التنفيذي السابق لغوغل الذي تولى في فترة من الفترات إدارة شركة Sun قبل انتقاله إلى غوغل.

كما ذكرنا لكم، ستظهر الكثير من التفاصيل المثيرة في هذه المحاكمة، سنتابعها معكم أولاً بأول. غوغل تمتلك فرصة جيدة للربح، لكن خسارتها قد تؤدي إلى مشاكل لا تحمد عقباها قد تؤثر سلباً على أندرويد نفسه، وهذا ما لا نتمناه بالطبع.

مصادر: 1, 2, 3

تسرب المزيد من مواصفات Samsung Galaxy S III

Samsung, أخبار أندرويد التعليقات على تسرب المزيد من مواصفات Samsung Galaxy S III مغلقة

samsung-galaxy-s-iii-concept

قام موقع BGR الذي سرب لنا سابقاً بعض المعلومات حول مواصفات جهاز Galaxy S III القادم بتسريب معلومات جديدة اليوم يقول أنها موثوقة. أولى المعلومات التي حصل عليها الموقع هي أنه سيتم إطلاقه في وقت واحد ضمن حملة إطلاق عالمية ضخمة. إذ بالإضافة إلى إطلاقه في لندن الشهر القادم، سيتم إطلاقه بشكل متزامن في كل من نيويورك وسيؤول ودبي! لم يوضح الخبر فيما إذا كان الإطلاق الضخم يتزامن مع حدث لندن أو بعده بأيام، لكن هذا يعني بأنه سيتوفر في الشرق الأوسط تزامناً مع توفره عالمياً وهذا خبر جيد -إن صحت الشائعة-.

بالإضافة إلى ذلك سيتوفر الجهاز بنستخين، الأولى باللونين الأسود والأزرق، والثانية بالأبيض. كما سيتوفر بنسختي 16 و32 غيغابايت. وتتضمن بقية المواصفات شاشة عالية التحديد بالدقة الكاملة 1080p، ومعالج Exynos رباعي النواة ودعم لشبكات الجيل الرابع LTE. وسيكون الهاتف هو الجهاز الرسمي للألعاب الأولمبية في صيف 2012.

يُذكر أن معلومات سابقة مؤكدة ذكرت بأن الشاشة ستكون من نوع Super AMOLED HD Plus، ولو صح القول بأنها ستأتي بدقة 1080p فلا أعتقد بأن أي هاتف آخر سينافس الجهاز من حيث الشاشة قبل نهاية العام.

(الجهاز في صورة الموضوع هو صورة تخيلية)

[BGR]

 

الإعلان عن الهاتف الصيني Meizu MX رباعي النواة بسعر يبدأ من 475 دولار

أخبار أندرويد التعليقات على الإعلان عن الهاتف الصيني Meizu MX رباعي النواة بسعر يبدأ من 475 دولار مغلقة

MEIZU-MX-Quad-core_thumb1

تحدثنا اليوم عن النجاح الساحق الذي يحققه أندرويد في الصين، والآن هناك خبر آخر حول هاتف ناجح جداً في الصين إذ طرحت شركة Meizu النسخة رباعية النواة من هاتفها فائق النجاح في الصين Meizu MX. ويقدم الجهاز شكلاً ومواصفات مماثلة للنسخة ثنائية النواة التي تم طرحها في بداية العام فيما عدا أنه يحمل معالجاً رباعي النواة من سامسونج وهو Exynos A9 الذي قد يكون هو نفس المعالج الذي سنراه في Galaxy S III. وبذلك يكون الجهاز هو أول هاتف يحمل معالجاً رباعي النواة ليس من إنفيديا.

يحمل الجهاز شاشة بقياس 4 إنش ودقة qHD مع كاميرا بدقة 8 ميغابيكسل وبطارية بسعة 1700 ميلي أمبير ساعي ونسخة أندرويد 4.0 ويعمل بواجهة Flyme OS مع توفر خيار العمل بواجهات الآيس كريم ساندوتش الأصلية كما ذكرت الشركة سابقاً. يتوفر الجهاز بسعتي 32 و64 غيغابايت بسعر 475 و630 دولار على الترتيب. بالإضافة إلى ذلك قامت الشركة بتخفيض سعر النسخة ثنائية النواة من الجهاز إلى 380 دولار فقط.

الهاتف مرتفع النوعية دون أن يكون مرتفع الثمن، لكن لا أنباء عن خروجه من الصين إلى الأسواق العالمية.

[Android Police]

 

أندرويد يسيطر على 68% من الهواتف الذكية في الصين

أخبار أندرويد التعليقات على أندرويد يسيطر على 68% من الهواتف الذكية في الصين مغلقة

جميعنا يعرف هذه الصورة التي تمثل أندرويد يلتهم التفاحة، لكن يبدو بأن هذا ما يحدث حرفياً في الصين،  إذ ذكر موقع Macworld المتخصص في متابعة أخبار آبل نقلاً عن شركة دراسات السوق الصينية Analysys International بأن أندرويد أنهى العام 2011 مستحوذاً على 68.4% من حصة السوق بينما لم تنهِ آبل العام بأكثر من 5.7% رغم سعي آبل الحثيث في الفترة الأخيرة الدخول بشكل أكبر إلى السوق الصيني العملاق.

وبحسب الدراسة فقد حصل سيمبيان على 18.7% بينما حصل ويندوز فون على 1.2% و0.1% لبلاك بيري. وتعزو الدراسة هذا النجاح الكبير لأندرويد وجود شركات صينية مثل هواوي وZTE تنتج هواتف أندرويد مناسبة لجميع الميزانيات، ويبدو بأن أحد أهم أسباب نجاح أندرويد في الصين هو دعمه للأجهزة منخفضة ومتوسطة المواصفات والسعر وهي الشريحة التي لا تصل إليها آبل.

صحيح أننا لا يجب أن نقارن هاتف واحد بمئات الهواتف، لكن أعتقد بأن مثل هذه النتائج الإحصائية والأرقام التي يفرضها السوق مقلقة أيضاً بالنسبة لآبل خاصة في سوق مثل السوق الصيني الذي تتسابق عليه كل من غوغل ومايكروسوفت وآبل.

[Macworld]

هل تقوم غوغل بتجربة أندرويد (جيلي بين) على نسخة جديدة من “جالاكسي نيكسوس”؟

أخبار أندرويد التعليقات على هل تقوم غوغل بتجربة أندرويد (جيلي بين) على نسخة جديدة من “جالاكسي نيكسوس”؟ مغلقة

ذكر Yuku Sugianto أحد مطوري أندرويد والذي تحظى تطبيقاته بسمعة لا بأس بها (لديه أكثر من 800 ألف تحميل) بأنه شاهد نتائح مثيرة للاهتمام ضمن ما يعرف بالـ crash log أي سجل المشاكل والأخطاء التي تحدث ضمن تطبيقاته ويتم إرسالها إليه أوتوماتيكياً من أجل دراستها وحل المشاكل المحتملة في تلك التطبيقات.

وبحسب ما قال Yuku فقد أظهر له سجل المشاكل قيام أحدهم (غوغل بالطبع) بتجربة أحد تطبيقاته على نسخة أندرويد القادمة والتي ستحمل إسم (جيلي بين Jelly Bean) بل وأيضاً على طراز غير موجود في السوق من هاتف Galaxy Nexus، فيما يلي السجل الكامل الذي ظهر له:

From ACRA:
PHONE_MODEL=Galaxy Nexus
ANDROID_VERSION=JellyBean

Device:
BOARD=tuna
BOOTLOADER=PRIMELC03
BRAND=google
CPU_ABI=armeabi-v7a
CPU_ABI2=armeabi
DEVICE=maguro
DISPLAY=JRN12B
FINGERPRINT=google/takju/maguro:JellyBean/JRN12B/330279:user/dev-keys
HARDWARE=tuna
HOST=vpba3.mtv.corp.google.com
ID=JRN12B
IS_DEBUGGABLE=false
MANUFACTURER=samsung
MODEL=Galaxy Nexus
PRODUCT=takju (what’s this takju thing?)
RADIO=unknown
SERIAL=0149xxxxxxxxxxxx (removed by me)
TAGS=dev-keys
TIME=1334275846000 (Fri Apr 13 00:10:46 UTC 2012)
TYPE=user
UNKNOWN=unknown
USER=android-build

getDataDirectory=/data
getDownloadCacheDirectory=/cache
getExternalStorageAndroidDataDir=/storage/sdcard0/Android/data
getExternalStorageDirectory=/storage/sdcard0
getExternalStorageState=mounted
getRootDirectory=/system
getSecureDataDirectory=/data
getSystemSecureDirectory=/data/system
isEncryptedFilesystemEnabled=false
isExternalStorageEmulated=true
isExternalStorageRemovable=false

من النتائج الظاهرة يمكن تسجيل عدد من الملاحظات المهمة، أهما طبعاً نسخة أندرويد Jelly Bean ورمز الجهاز takju الذي لا يتوافق مع أي نسخة من نسخ الجالاكسي نيكسوس الموجودة حالياً في السوق، على سبيل المثال فنسخة GSM المستخدمة في الشرق الأوسط وأوروبا تحمل الرمز yakju وتحمل نسخة شبكة CDMA في الولايات المتحدة أيضاً رمزاً مختلفاً. لكن في النهاية قد تكون هذه عبارة عن نسخة من نفس الجهاز الذي نعرفه والتي ستصدر لأحد الشبكات (شبكة Sprint الأمريكية مثلاً) أي أنها ليست بالضرورة نسخة جديدة أو محسنة من الهاتف.

من الأمور الملفتة أيضاً هو رقم البنية Build Number وهو هنا JRN12B وهذا تأكيد آخر على نسخة Jelly Bean بفضل حرف J الذي يبدأ به رقم البنية الذي يبدأ عادة بأول حرف من إسم النسخة. أيضاً إسم البووت لودر PRIMELC03 في الجهاز الذي تتم تجربته وهو مختلف عن البووت لودر المستخدم لدينا حالياً وهو PRIMELA03.

بالإضافة إلى ذلك نلاحظ موقع بطاقة الذاكرة الخارجية بالنسبة لنظام التشغيل، فهنا نرى موقعاً جديداً كلياً وهو /storage/sdcard0 عوضاً عما اعتدنا عليه /mnt/sdcard وهذا قد يشير إلى تطويرات جديدة أو أسلوب جديد في الطريقة التي يتعامل بها “جيلي بين” مع نظام الملفات في أندرويد.

هل تعمل غوغل الآن على تجربة نسخة أندرويد الجديدة؟ بكل تأكيد وقد نرى لمحة منها في مؤتمر Google I/O 2012 في حزيران/يونيو القادم لكنها على الأغلب لن تصدر بشكل نهائي قبل نهاية العام الجاري. أما قصة الهاتف الجديد فعلينا الانتظار كي يتبين لنا حقيقته من عدمها.

[Android Police]

ظهور صورة القطعة التي ستُصلح مشكلة الجي بي إس في الترانسفورمر برايم (مخيبة للآمال)

أخبار أندرويد التعليقات على ظهور صورة القطعة التي ستُصلح مشكلة الجي بي إس في الترانسفورمر برايم (مخيبة للآمال) مغلقة

2012-04-15-22h06_22_thumb

بعد أن خاب أمل أصحاب الحاسب اللوحي الذي يعتبر الأفضل حالياً في عالم حواسب أندرويد اللوحية ASUS Transformer Prime بسبب مشكلة استقبال إشارة GPS التي لا تعمل تقريباً، قالت أسوس بأنها لن تخيب آمال مستخدميها وستكون على مستوى التطلعات وتقدم لهم حلاً مجانياً للتغلب على هذه المشكلة نهائياً.

هذا الحل كما ذكرت الشركة سابقاً سيكون عبارة عن قطعة (دونغل) يتم تثبيتها في المكان المخصص لتثبيت لوحة المفاتيح الخارجية وسيصبح الجهاز حينها قادراً على استقبال الإشارة بشكل صحيح وتنتهي المشكلة. لكن يبدو أن مشكلة أخرى ستظهر، فعلى عكس ما قالت الشركة سابقاً بأن القطعة صغيرة وتكاد تكون غير ظاهرة حيث ستبدو كامتداد طبيعي للجهاز على حد تعبيرها، أظهرت أولى الصور المسربة شيئاً مختلفاً، فالقطعة تبدو كبيرة وبارزة بشكل واضح وتتناقض مع شكل الحاسب الجميل والأنيق.

بالإضافة إلى ذلك على الأغلب لن تستطيع تثبيت لوحة المفاتيح وشحن الجهاز عندما تكون القطعة مثبتة، هذا ما يظهر لنا حالياً ولا ندري إن كانت توجد وسيلة لذلك من خلال القطعة نفسها وسنعرف المزيد من التفاصيل لاحقاً.

كما ذكرنا، ستتوفر القطعة مجاناً لأصحاب الترانسفورمر برايم وإن كانت الشركة لم تعلن بعد عن آلية توفيرها للمستخدمين.

[Android Police]

سامسونج تعلن الثالث من مايو موعداً للكشف عن Galaxy S III

Samsung, أخبار أندرويد التعليقات على سامسونج تعلن الثالث من مايو موعداً للكشف عن Galaxy S III مغلقة

invite_thumb

أخيراً وبعد طول انتظار ستضع سامسونج حداً للشائعات وتكشف لنا عن هاتفها القادم Galaxy S III. إذ أرسلت الشركة دعوة للصحفيين نشرتها على تويتر أيضاً لحضور حدث الكشف عن الجهاز في لندن في الثالث من أيار/مايو القادم الساعة السابعة مساءاً بتوقيت لندن وهذا يعني السادسة بتوقيت غرينتش والتاسعة بتوقيت مكة.

كما نرى الدعوة لا تُظهر شيئاً إلا عبارة “تعال وقابل الجالاكسي القادم”، وستقوم الشركة ببث الحدث مباشرةً ضمن صفحتها على فيسبوك facebook.com/SamsungMobile وسنقوم نحن طبعاً بتقديم التغطية المباشرة للحدث المذكور.

ماهي توقعاتك حول الجالاكسي الجديد؟

أزمة الهواتف الذكية: ما الهاتف الذي يجب أن أشتريه؟

غير مصنف التعليقات على أزمة الهواتف الذكية: ما الهاتف الذي يجب أن أشتريه؟ مغلقة

من الجوانب الإيجابية التي فرضها تواجد أندرويد في السوق ومرونته وطبيعته مفتوحة المصدر هي أنه فجر الإبداع لدى الشركات، وخاصة الشركات المبدعة من حيث العتاد لكن الضعيفة من حيث البرمجيات (سامسونج و HTC مثالاً). حيث مكن أندرويد مثل هذه الشركات من تفادي نقطة ضعفها في أنظمة التشغيل وإنتاج هواتف رائعة ومتنوعة تناسب جميع الميزانيات وكل الأذواق.

قبل أندرويد كان السوق واضحاً، لديك الميزانية المناسبة وتريد هاتفاً قوياً وفريداً من نوعه؟ تذهب إلى الآيفون. ليست لديك الميزانية أو لست مهتماً بالحصول على هاتف ذكي؟ تذهب إلى نوكيا أو سامسونج. تحب الهواتف القوية لكنك لا تحب iOS أو تريد هاتفاً بمواصفات عتادية مختلفة عن الآيفون كالشاشة الأكبر مثلاً؟ HTC لديها هواتف قوية بنظام ويندوز الذي لا يرقى إلى iOS بأي شكل من الأشكال لكنه كان ملائماً للكثيرين.

لكن بعد أندرويد اختلفت اللعبة بشكل كبير، وقامت الشركات بإغراق السوق بعدد ضخم ومتنوع من الأجهزة إلى درجة تثير الحيرة، ولأن الهاتف الكامل ليس موجوداً (ولن يوجد على الإطلاق) تزداد هذه الحيرة، فترى الهاتف الذي يحمل شاشة ممتازة يقدم كاميرا ليست بتلك الجودة، والهاتف الذي يقدم مواصفات كاملة بالنسبة لك يعمل ربما بواجهات غير جذابة بالنسبة لك، وقس على هذا المنوال.

بدأت معظم الشركات هذا العام باتباع استراتيجية مختلفة وهي طرح عدد أجهزة أقل مع التركيز على النوعية بشكل أكبر، هذا ممتاز لكنه لا يحل مشكلتك عندما تتوجه إلى السوق لشراء جهاز، والمشكلة أن عدد الأجهزة المتنوع والكبير يعطيك وهماً بأن جهازك الكامل الذي تطمح إليه سيكون موجوداً في السوق، لكنك بعد البحث ستجد عدة أجهزة ممتازة تتمنى لو أمكن جمعها بجهاز واحد كي تنتهي المشكلة، لكن هذا مستحيل بالطبع!

دائماً ما أتلقى الأسئلة حول (أفضل جهاز في السوق)، وأنا لا أجيب على مثل هذا السؤال لأنه لا توجد إجابة، فأفضل جهاز هو الجهاز الذي يلبي متطلباتك وتشعر بالراحة لاستخدامه، لكنني دائماً أرشد المستخدمين إلى عدة نقاط تساعدهم في اختيار الجهاز، النقطة الأولى هي الميزانية، لا داعي أن تشوش نفسك بالأجهزة مرتفعة الثمن والمواصفات في حال لم تصل إليها الميزانية. وكنت أقول للحيارى دائماً ألا داعي لتشغل نفسك بقصة تحديثات هواتف أندرويد المتأخرة، والحل الأمثل هو الثبات مع شركة واحدة تعجبك أجهزتها، لنفترض أنك تحب HTC ولنقل أنها تنتج كل عام جهازاً مميزاً مثل HTC One X لهذا العام، وتطلق تحديثاً جديداً لأندرويد في أبريل بعد حوالي خمسة أو ستة أشهر من إطلاق غوغل للتحديث. عليك أن تفترض بأنك ستحصل كل عام على هاتف جديد في أبريل، أو على تحديث جديد في أبريل لهاتف العام الماضي، والتزم بهذا الخط المريح.

إن كنت تحتاج حقاً إلى الحصول على آخر تحديثات أندرويد أولاً بأول فالتزم بهواتف Nexus من غوغل، هاتف جديد كل عام أو تحديث رئيسي جديد كل عام. لكنك إن كنت تستخدم HTC مثلاً وكان هاتفك يؤدي المطلوب منه فلا داعٍ للاهتمام كثيراً بسرعة الحصول على التحديث، طالما أن تطبيقاتك تعمل بأفضل شكل والهاتف يؤدي الغرض المطلوب منه تماماً.

كل هذا جميل، حتى وصلت إلى اللحظة التي اكتشفت فيها بأنني وقعت ضحية الحيرة التي كنت أنصح الآخرين عدم الوقوع بها. كمستخدم لهواتف غوغل الرسمية منذ HTC G1 وحتى Nexus One وNexus S كنت مرتاحاً بالبقاء على هذا الخط. لكن كان خطأي هو أنني تأخرت في الحصول على هاتف Galaxy Nexus وعندما جاءت اللحظة التي قررت فيها شراء الهاتف بدأت الهواتف الأحدث في الظهور وهنا بدأ التردد والحيرة!

من جهة أرى نفسي مضطراً للحصول على الهاتف من أجل التحديثات التي لم أكن لأعبأ بها كثيراً لو كنت مستخدماً عادياً ولست كاتباً متخصصا بأندرويد. لكن من جهة أخرى ومض في رأسي هاتف رائع وهو Galaxy Note والذي أجمع كل من استخدمه على أنه لم يستطع العودة إلى هاتف بشاشة أصغر، شاشته الرائعة وميزة القلم التي أعتقد بأني سأستخدمها كثيراً جعلتني أفكر جدياً في الجهاز. الحيرة ازدادت بعد ظهور هاتف HTC One X، فجودة الصناعة التي تتميز بها هواتف HTC لطالما أبهرتني وازداد الانبهار بعد طرح الشركة لهاتفها الأخير. وعندما اعتقدت بأن حيرتي انحصرت بثلاثة هواتف اقترب الإعلان عن Galaxy S III الذي لم أكن أفكر فيه على الإطلاق لأنني لست من محبي واجهة TouchWiz لكن شاشته التي ستكون فريدة من نوعها جعلتني أعيد التفكير بشكل جدي.

فكرة أخرى خطرت لي هي أن أستمر مع هاتف Nexus S حتى نهاية العام كي أشتري هاتف Nexus القادم، خاصة أن جهازي الحالي يعمل بشكل ممتاز فيما عدا أنني بدأت أشعر بالحاجة إلى شاشة أكبر. عدا عن ذلك لا أشعر بأنني في حاجة إلى معالج أفضل لأنني لست من هواة الألعاب وبالتالي لا توجد لدي حاجة ملحة للحصول على هاتف بمعالج ثنائي أو رباعي النواة.

هنا اكتشفت أنني وقعت ضحية الحيرة، واكتشفت بأن التكنولوجيا تتطور بشكل مجنون وبأن من يتابع تفاصيلها يتعب بالفعل.

لهذا أحب أن أفتح النقاش، هل أنت ممن يقعون في هذه الحيرة؟ وماهو برأيك الأسلوب الأمثل لمعالجتها؟ دعنا نعرف رأيك وتجربتك في التعليقات.

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول