مارس 21

نشرت سامسونج أمس إعلاناً لمسابقة تخص مستخدميها في الولايات المتحدة، والجائزة هي جهاز Galaxy Note. لكن الخبر ليس حول المسابقة بل حول الصورة التي نشرتها الشركة في صفحتها الأمريكية على الفيس بوك والتي تُظهر الجهاز يعمل بواجهات الآيس كريم ساندوتش الأصلية وليس بواجهة TouchWiz.

نحن نعلم بأن تحديث أندرويد 4.0 الذي سيصل إلى الجهاز أواخر نيسان/أبريل المقبل، من المفترض أن يحمل واجهة TouchWiz الخاصة بسامسونج، فلماذا تظهر الصورة بالواجهات الأصلية لآيس كريم ساندوتش؟ في الحقيقة هناك احتمالين: الأول هو أن مصمم ما في شركة إعلانية طلبت منها سامسونج تصميم الإعلان، قام بلصق الواجهة على الفوتوشوب دون أن يدري بأنه سيثير خلفه كل هذه التساؤلات. لكن هل من المعقول ألا تنتبه شركة كبيرة مثل سامسونج إلى الإعلان قبل طرحه؟ خاصة أنها فخورة جداً بواجهتها؟ ولماذا لم يستخدم المصمم صورة من مئات صور الجالاكسي نوت الموجودة والجاهزة؟ كما أن الواجهة تحتوي على خمسة صفوف من الأيقونات تماماً كما هو الحال في هذا الجهاز، أي أن المصمم لم يستخدم صورة افتراضية لواجهة الآيس كريم ساندوتش -بأربعة صفوف- وقام (بمطّها)، بل إن التصميم متقن بالفعل.
الاحتمال الثاني هو أن سامسونج تريد إيصال رسالة، بأن تحديثها القادم سيدعم ربما الواجهات الأساسية كخيار آخر متوفر للمستخدم إلى جانب TouchWiz، وهذا يتفق مع الإشاعة السابقة التي قالت بأن هاتف جالاكسي إس 3 سيقدم مثل هذا الخيار أيضاً.
لكن لو أردتم رأيي فما زلت أعتقد بأن الأمر لا يعدو كونه تصميماً متقناً على الفوتوشوب وإن كنت أتمنى العكس.
(تحديث: الصورة أعلاه هي بالطبع صورة نسخة الولايات المتحدة -شركة AT&T- من الجهاز لهذا لا تحتوي على زر الهوم)
[Phandroid]

مارس 20

عندما طرحت آبل الآيباد الجديد منذ فترة قصيرة، عرضت في مؤتمرها الصحفي مخططاً يظهر مقارنة في الأداء بين معالجها الجديد A5X ثنائي النواة والذي يحمل وحدة معالجة رسومية رباعية النواة، وبين معالج Nvidia Tegra 3 رباعي النواة مع وحدة معالجة رسومية 12 نواة. وأظهرت آبل في مقارنتها بأن معالجها يتفوق بشكل كبير على معالج إنفيديا المستخدم في هواتف وحواسب أندرويد اللوحية الجديدة.
لم يتأخر رد إنفيديا عندما قالت بأن كلام آبل غير موثوق وغير علمي، فهي لم تعرض في المؤتمر سوى (صورة) لا تتضمن أية تفاصيل حول الأداء الذي تم قياسه والأدوات المستخدمة في القياس وغير ذلك. لكن الآن وقد بدأ الآيباد الجديد بالوصول إلى أيدي المستخدمين، أصبح بالإمكان إجراء المقارنات لمعرفة الجواب: هل بالفعل معالج آبل أفضل من معالج إنفيديا؟
موقع Laptop Magazine قام بمقارنة الآيباد الجديد مع حاسب Asus Transformer Prime عبر استخدام برامج قياس الأداء Benchmarking كما قام بمقارنة تشغيل لعبتين على كلا الجهازين لمقارنتهما بالعين المجردة من وجهة نظر المستخدم وليس من وجهة نظر البرامج التي لا تعكس بالضرورة الاستخدام الفعلي.
قياس الأداء الأول كان عن طريق برنامج GLBenchmark Fill الذي يختبر الأداء الرسومي، هنا تفوق معالج A5X بشكل واضح حيث تمكن من معالجة 1.98 مليار تكسل في الثانية مقابل 404.61 مليون لتيغرا 3. والتكسل هو أصغر عنصر من عناصر الصورة المستخدمة لإكساء الألعاب.

لكن عند مقارنة أداء المعالج في كافة عمليات المعالجة التي ليس لها علاقة بالرسوميات، تفوق معالج إنفيديا بشكل واضح حيث سجل على اختبار Geekbench معدل 1.571 مقارنةً بـ 692 لـ A5X.

لكن كدليل على أن مثل تلك البرمجيات لا تعكس بالضرورة الأداء الحقيقي الملموس للمستخدم، أظهر الاختبار الفعلي لمقارنة لعبتين جنباً إلى جنب تفوقاً لصالح معالج تيغرا 3، وذلك عند مقارنة لعبتي Shadowgun وRiptide. الاختلاف كان في اختفاء بعض المؤثرات في اللعبتين وعدم ظهورها على الآيباد، على سبيل المثال مثل تأثير الدخان الذي ظهر أفضل على الترانسفورمر في الثاية 25 في الفيديو ولم يظهر إطلاقاً على الآيباد. لكن بشكل عام كان مستوى التفاصيل متشابهاً في كلا الجهازين مع تفوق بسيط لصالح التيغرا 3. ونفس الأمر بالنسبة للعبة Riptide نرى بأنها تقدم عدد من التأثيرات على تيغرا 3، لا تظهر على الآيباد.
بالتأكيد شاشة الآيباد أعلى من شاشة الترانسفومر برايم من حيث الدقة، وهذا انعكس على أن النصوص الظاهرة داخل اللعبة مقروءة على الآيباد بشكل أوضح كما قال المعلق في الفيديو وبأن الألوان تظهر أفضل بشكل عام. بالطبع يجب ألا ننسى بأن مطوري كلا اللعبتين أو غيرهما من الألعاب يمكن أن يقوموا بتحسين الألعاب خصيصاً للاستفادة من كامل طاقة معالج آبل الجديد، للحصول على التفاصيل المفقودة حالياً.
Click here to view the embedded video.
إذاً يمكن أن نعتبر أن أداء المعالجين متقارب من حيث الرسوميات، أو على الأقل الفارق لن يكون ملحوظاً بالنسبة للمستخدم فكلا المعالجين يشغلان الألعاب الضخمة بشكل ممتاز، خاصة بعد أن يقوم المطورون بتحسين ألعابهم للاستفادة من كامل قدرة A5X، قد يصبح المستوى متقارباً وغير ملاحظ.
[ZDNET]

مارس 20

الكثير منا يرغب أحياناً بإيقاف التواصل مع أشخاص محددين، وأنواع التواصل كثيرة، منها برامج المحادثة، ومنها الاتصالات الهاتفية والرسائل النصية، وكما نعلم فإيقاف التواصل عبر برامج المحادثة أمر بسيط (بلوك)، أما قطع الاتصالات والرسائل النصية، فهو أمر أصعب بعض الشيء، ولكن مع الأنظمة الذكية وأندرويد، لا للمستحيل.
كثيرة هي برامج البلاك ليست (Black list) على منصة الأندرويد، ولكن بالنسبة لي، فإن Private SMS & call هو أفضلها، لما يتمتع به من خيارات ليس فقط لحجب المزعجين، وإنما للتمتع بالخصوصية أيضاً، مع التناغم الجميل المتبع في تصميم هذا التطبيق، والواجهات العملية والخالية من التعقيد.
يأتي لنا هذا البرنامج ليفتح المجال أمامنا لحجب المكالمات الواردة إلينا، حيث بإمكانك اختيار الشخص المراد حجبه بعدة طرق، إما من الأسماء لديك، أو من سجل المكالمات، أو من الرسائل، أو ببساطة يمكنك إدخال الرقم بشكل يدوي، ومن ثم بامكانك اختيار ما ترغب بحجبه، هل هي المكالمات فقط، أم الرسائل فقط، أم كلاهما.
خيارات البرنامج كثيرة وواسعة، منها أيضاً إمكانية وضع أرقام في قائمة الخصوصية (Private)، وبالتالي سيصبح سجل مكالماتك ورسائلك النصية الأساسية في الهاتف، خالية من أرقامك الخصوصية، وسيتم أرشفة كل هذه الأمور ضمن البرنامج، حتى محاولات الاتصال من الأرقام المحجوبة لديك، سيتم أرشفتها.
ماذا أستفيد إن استخدمت الخصوصية وجاء شخص لديه خلفية عن البرنامج وقام فتحه؟! ببساطة ما دام لديه خلفية، فهو سيعرف أنه بإمكانك وضع كلمة سر خاصة لفتح البرنامج.

خيارات واستخدامات متعددة للبرنامج، سأترك لكم المجال لاكتشافها بأنفسكم، ولكن أود إخباركم بأن من يتصل بكم وهو على لائحة المحظورين، سوف يسمع نغمة المشغول، وكأنك قمت برفض الرد عليه, وفي بعض الأحيان يرجّ جهازك (ما أسميه أنا بالتّعليمة الضوئية) وذلك يعتمد غالباً على الشبكة.
تاريخ الإصدار: 23/11/2012
رقم الإصدار: 1.54
حجم البرنامج: 2.56MB
سعر البرنامج: مجاني
للحصول على التطبيق من متجر “غوغل بلاي“، أو من 1Mobile، أو عن طريق مخدمنا برابط مباشر: Private SMS & call 1.54، أو باستخدام QR-Code بالأسفل لوصول مباشر أيضاً.
أتمنى لكم الحصول على الفائدة من هذا التطبيق، الذي يعتبر من الأكثر 10 تطبيقات طلباً في السّوق السوري بالنسبة لي أثناء العمل
، كما وأتمنى أن تشاركوني آرائكم حوله، وهل سبق وأن استخدمته؟ أم هل تستخدم تطبيق آخر؟ أخبرنا به إن كان أكثر فاعلية.

مارس 20

من الطبيعي أن نشاهد رومات مطبوخة كثيرة، ولكن لم نكن لنحصل عليها لولا الكود المصدري لنسخة الأندرويد الخاصة بها، ومن هنا سينطلق المطورين في HTC، لعمل رومات جديدة ومطورة لنسخة الآيس كريم ساندويش، التي تطرح لأول مرة في منصة مطوري HTC، وذلك لثلاثة أجهزة جديدة.

بشرى سارّة للمطورين! نود إخباركم بأن HTC قد طرحت اليوم وبشكل رسمي الكود المصدري لنسخة الآيس كريم، وذلك لعدد محدود من أجهزتها وهي: HTC Sensation، Sensation XE، Vivid، مما يتيح للمطورين العمل على رومات مطبوخة، وهذا ليس بالأمر السهل، فالمنافسة ستكون شرسة (إن صح التعبير) لأن الكود المصدري ما زال جديد جداً بالنسبة لمطوري HTC.
إذا كنت تعمل على التطوير، فأنت بالتأكيد بحاجة إلى رابط الوصول لنسخ الكود المصدري، وهي متوفرة على الموقع المخصص لمطوري HTC، احصل على الروم الأساسي الأن من هنا HTCDev.com.

نتمنى أن تكون هذه بداية خير للمطورين، كما ونتمنى الحصول على مصادر جديدة لمزيد من الأجهزة، لنتذوق جميع أشكال ساندويشات الآيس كريم، بنكهات وأذواق مطوريها.
المصدر: 1.

مارس 20

كما نعلم، أندرويد مبني على نواة لينوكس، لكنه في ذات الوقت منفصل عنها. عندما أرادت غوغل أن تبدأ بتطوير أندرويد قامت بعمل “تشعّب” عن نواة لينوكس، أو ما يعرفه المبرمجون بإسم Fork، أي أنها أخذت النواة واستفادت من قوة لينوكس في عدد من النواحي مثل تعدد المهام وإدارة الموارد والعتاد وأمن النظام، ثم أضافت فوقها طبقاتها البرمجية الخاصة وربما عدلت فيها شيئاً هنا أو هناك.
أي أن أندرويد مبني على نواة لينوكس، هذا صحيح، لكنه عملياً منفصل عنها وعن تطورها … لكن ليس بعد اليوم. إذ أعلن “لينوس تورفالدس”، مبتكر لينوكس ورئيس مشروع تطوير نواة لينوكس Linux Kernel عن إصدار النسخة رقم 3.3 من النواة والتي تنهي رسمياً العزلة بين المشروعين.
تتضمن النسخة الجديدة من نواة لينوكس أكواداً من أندرويد، وبدءاً من الآن، ستستمر غوغل بتطوير أندرويد انطلاقاً من نواة لينوكس الرسمية وليس نواة أندرويد التي تشعبت عن نواة لينوكس وكان يتم تطويرها بشكل منفصل. لكن ما الذي يعنيه هذا؟ هذا يعني بأن غوغل ستصبح قادرة على الاستفادة من تطور نواة لينوكس بشكل أسرع، جميع الميزات التي يضيفها مطوروا لينوكس إلى النواة، سواء كانت ميزات أو تحسينات أو إصلاح مشاكل ستتوفر لأندرويد بشكل أسرع بكثير عما كان عليه الأمر سابقاً.
هذا يعني أيضاً بأن جميع توزيعات لينوكس التي ستعمل بالنواة الجديدة ستحمل بداخلها شيئاً من أندرويد، هذا يعني المزيد من الاندماج والتقارب مابين توزيعات لينوكس الخاصة بأجهزة الكمبيوتر ومابين هواتف أندرويد.
شاهدنا منذ فترة قصيرة مشروع “أوبونتو لأندرويد Ubuntu for Android”، الذي يسمح بتشغيل نسخة كاملة من نظام أوبونتو من هواتف أندرويد عند ربط الهاتف بشاشة ولوحة مفاتيح من خلال قاعدة ارتكاز خاصة. يمكنك أن تتخيل بأن مثل هذه المشاريع ستزدهر حيث سيصبح من الأسهل بكثير على المطورين والشركات تحقيق المزيد من الدمج مابين أندرويد وأنظمة التشغيل المبنية على لينوكس.

الأمر لا يقتصر على هذا، فكثير من الأجهزة الصناعية وحتى بعض الالكترونيات المنزلية تعتمد على لينوكس ومنها أجهزة الاستقبال الفضائي على سبيل المثال، ورغم أن استخدام أندرويد للتحكم بالأجهزة المنزلية وما شابه عن طريق التطبيقات لا يحتاج إلى أن يتم على هذا المستوى المنخفض (النواة) إلا أن توحيد النواة بين النظامين سيكون له تأثير كبير على تطور أندرويد وتسهيل المهمة على المطورين وابتكار أفكار مثيرة للاهتمام حول دمج أندرويد مع أجهزة الكمبيوتر.
[CNET]

مارس 20

كثرت الأحاديث جداً عن هذا الهاتف الرائع، والكثير من التسريبات والشائعات قد دارت، منها شاشة بقياس 4.8 إنش، ومنها ما يتعلق بشكل الهاتف والشاشة التي تأتي بدون حواف تقريباً، والمزيد من الصور المسرّبة ما زالت تصلنا، وكل هذا دون أي تصريح من سامسونج عن مواصفات وتاريخ إصدار هذه التحفة الفنية!
ولكن ما تأكدنا منه حتى الآن، وفقاً لتقرير جديد من موقع صحيفة “The Korea Times“، بأن مسؤول تنفيذي في شركة سامسونج طلب إخفاء إسمه، قد أكّد لهم بأن هاتف جلاكسي الجديد يحتوي على معالج Exynos رباعي النوى، وشمل التقرير بأن المسؤول قد أكّد أيضاً أن المعالج يحتوي على 4G LTE، أي الجهاز الجديد سيكون من الجيل الرابع بالتأكيد.
ولكن كما ذكرنا لكم، فإن سامسونج حتى هذه اللحظة لم تعلن أي خبر بشكل رسمي، كما أنها رفضت إعطاء أي تصريح بهذا الخصوص، لذلك لا علينا الآن سوى الإنتظار ونقل هذه الأخبار والتكهنات حتى يأتينا التأكيد الذي ننتظره بفارغ الصبر من سامسونج بشكل نظامي.
[DroidDog]

مارس 19

أكدت سامسونج الشرق الأوسط لنا على تويتر، ضمن رد على سؤال أحد المستخدمين حول موعد وصول أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش) إلى جهاز Galaxy Note بأن الموعد سيكون أواخر شهر نيسان/أبريل المقبل. قد لا يكون هذا أفضل وقت ممكن يتوقعه أصحاب الجهاز، في ظل وصول التحديث إلى أصحاب Galaxy S II في أوروبا واقتراب وصوله إلى الشرق الأوسط. لكن على الأقل أصبحنا نعرف الموعد، وهذا أفضل من انتظاره وتوقعه بشكل يومي.

[تويتر]

مارس 19

لا أعرف كيف أصف لكم روعة هذه اللعبة، من حيث الرسومات، الصوت، التفاعل، الاتقان بجميع أنواعه أجده ضمن هذه اللعبة، أؤكد لكم أنني لا أعمل مع مطوريها كمسوق للمنتج، ولكن لهذه اللعبة معزّة خاصة بالنسبة لي، وخاصة أيام الجامعة.
والآن تأتي لنا هذه اللعبة المميزة Cut the Rope بإصدار جديد تحت مسمى Experiments، الذي يضم عدد لا بأس به من المراحل الجديدة (125 مرحلة)، وشخصيات وأدوات إضافية أيضاً.

لمن لا يعرف اللعبة (ولا أظن أن أحداً لا يعرفها)، فهدفها هو إيصال قطعة الحلوى إلى Om Nom، وذلك عن طريق قطع الحبل المربوط بالحلوى، ومن هنا جاء اسم اللعبة Cut the Rope، أي اقطع الحبل.
للوهلة الأولى وبالمراحل الأولى، تجد الأمر سهل ولا يحتاج إلى كل هذا الكلام، ولكن مع التقدم باللعبة ومراحلها، وسماع صوت هذا الكائن الذي يشبه الضفدع وهو يمضغ الحلوى، تشعر بلذّة اللعب بها.

اللعبة متوفرة الآن على متجر “غوغل بلاي” (بعد أيام فقط من توفرها على متجر الأمازون ولأصحاب الأيفون)، ورغم أنها مدفوعة إلّا أن السعر منافس جداً حالياً، وهو 99 سنت فقط، قم بتجربتها الآن، واستمتع بالمراحل الجديدة.
Click here to view the embedded video.
المصادر: 1، 2.

مارس 19

تسربت ما يُقال أنها صورة جديدة لهاتف Galaxy S III من سامسونج. لكن على عكس الصورة التي تسربت أمس، تبدو هذه الصورة أكثر واقعية، لكن هذا لا يعني أنها ليست مزورة على أية حال. بالإضافة إلى الصورة تسربت أيضاً بعض التفاصيل حول المواصفات، التي تندرج جميعها تحت بند الإشاعات بالطبع. والملفت أن الجهاز في الصورة يحمل الواجهات الافتراضية لنسخة الآيس كريم ساندوتش.

الصورة غير واضحة، وملتقطة من شاشة كمبيوتر ويظهر الفلاش ليزيد الأمر سوءاً. المصدر يقول بأنه حصل عليها من صديق موثوق يعمل في سامسونج، لكن في النهاية من غير المستبعد أن تكون الصورة لهاتف جالاكسي إس 2 معدلة على الفوتوشوب.
المواصفات المسربة تقول بأن الجهاز يحمل معالج سامسونج رباعي النواة Exynos 4412 مع 2 غيغابايت من ذاكرة RAM وكاميرا بدقة 12 ميغابيكسل وشاشة بقياس 4.7 إنش من نوع Super AMOLED HD. البطارية بسعة 2250 ميلي أمبير ساعي والجهة الخلفية للجهاز مستوية بشكل كامل ولا تحتوي على تلك التحديبة المميزة لأجهزة سامسونج.
وتقول الإشاعة بأن الجهاز يقدم للمستخدم خيار واجهة TouchWiz أو واجهات الآيس كريم ساندوتش الافتراضية، وهو أمر يتمناه الجميع بشدة لكنه مستبعد جداً للأسف وهذه المعلومة تزيد من ضعف الإشاعة.
يُذكر بأن موعد الكشف عن الجهاز غير معروف حتى الآن، وكانت سامسونج قد ذكرت سابقاً بأنها ستطرحه خلال “الشهور الستة الأولى من العام” لهذا مازال هناك احتمال أن ننتظر لفترة قد تطول قليلاً وإن كنت لا أتوقع أن يتأخر الكشف عنه لأكثر من أيار/مايو القادم على أقصى تقدير.
[Android Community]

مارس 17

اعتدنا أن نرى هواتف أندرويد تتحكم بطيف واسع من الأجهزة، من أجهزة التلفاز إلى الأنظمة الترفيهية في السيارات، وصولاً إلى جلايات الصحون. غوغل كانت أعلنت سابقاً عن ميزة Android@Home التي ستسمح لك بالتحكم بكل شيء في منزلك، بدءاً من الغسالة وفرن الغاز وانتهاءاً بالإضاءة ودرجة الحرارة.
لكن باناسونيك ذهبت أبعد من هذا، ويبدو بأن عشق اليابانيين للأرز لا ينتهي وعشقهم لدمج التكنولوجيا المتطورة مع تراثهم العريق لا ينتهي أيضاً. لهذا قامت الشركة بصنع طباخة الأرز SR-SX2 الذكية والمتطورة والتي تستطيع طبخ الأرز بعدد كبير ومختلف من الطرق ويمكن التحكم بها عن طريق تطبيق خاص بهواتف أندرويد، ويبدو بأن التطبيق متطور جداً ولا يقتصر دوره على العمليات الأساسية فحسب.
يستطيع الجهاز التواصل مع هواتف أندرويد التي تحتوي على شريحة FeliCa الذكية، أما ما هي الشريحة هذه فهي أحد اختراعات كوكب اليابان (من تطوير سوني) والتي لا تجدها في أي بلد آخر، تسمح هذه التقنية للأجهزة بالتواصل مع بعضها عبر نظام تعريف موجات الراديو RFID وهو مقياس عالمي معروف، في الواقع تقنية NFC التي يدعمها أندرويد مبنية على RFID، لكن FeliCa أكثر تطوراً ويسمح بالمزيد من التحكم على ما يبدو.
لهذا، عند حصولك على هاتف أندرويد بالمواصفات المطلوبة (لن تجده إلا في اليابان طبعاً) وعلى جهاز طبخ الأرز، تستطيع تحميل تطبيق خاص للتحكم بإعدادات الجهاز الأساسية كنوع الأرز ودرجة الحرارة المطلوبة والزمن والمزيد من الخيارات.
لكنك لست مضطراً للتحكم بالإعدادات يدوياً، إذ يوفر التطبيق وصفات جاهزة لطبخ الأرز يمكن تحميلها من الإنترنت حيث تستطيع اختيار الوصفة المطلوبة وسيقوم الجهاز بإعدادها لك على أكمل وجه.
الخبر السيء هو أن سعر الجهاز 1075 دولار، لا أحد يريد شراء طبّاخة أرز مع هاتف خاص متوافق معها إلا إذا كان يابانياً أصيلاً أو عاشقاً للثقافة والطبخ اليابانيين بجنون. لكن ربما يعطينا هذا الجهاز لمحة عن نوعية الأجهزة التي تنتظرنا بعد أن تنتشر الأجهزة التي تدعم تقنية Android@Home، فقط لو يخترعون جهازاً يستطيع طهي طبخة كاملة وليس الأرز فقط!
[Engadget]

أحدث التعليقات