التعامل بفعالية مع الكود الموروث 5 – Test Covering

غير مصنف التعليقات على التعامل بفعالية مع الكود الموروث 5 – Test Covering مغلقة

هذا هو الجزء الخامس من سلسلة (التعامل بفاعلية مع الكود الموروث) والتي نقوم فيها بتلخيص الكتاب الذي يحمل نفس الاسم. يمكنك الاطلاع على كامل مقالات السلسلة من هنا.

مازلنا نتحدث في فضاء تغيير الكود والدلالات التي يجب أن ننتبه إليها كمبرمجين عند القيام بهذه التغييرات. و اتفقنا مسبقا أن أحد أهم الأدوات المساعدة في تغيير الكود هي الـ Tests إذا أنها تعطينا إجابةً feedback فيما إذا كنا نقوم بتغيير الكود بالطريقة الصحيحة أم لا. و اتفقنا أيضا أنه من الحكمة عند البدء بتغيير الكود أن نقوم بتغطيته بمجموعة من الـ Tests والتي تعمل كشبكة أمان.

في هذه المقالة سأقدم من كتاب Working effectively with legacy code  مثال عملي على ما سبق و نخطوا خطوة بعيدا عن الكلام النظري لنرى كيف نستطيع تغطية الكود بالـ tests.

لنأخذ المثال التالي: مجموعة من الـ classes يبدو أنها جزء من نظام يعمل على تخزين الفواتير في قاعدة بيانات ويقوم بتحديثها.
في هذا المثال, نريد إجراء تعديل على كل من الـ methods التالية  :

  • ()getResponseText ضمن InvoiceUpdateResponder
  • ()getValue  ضمن Invoice class

ولكي نتمكن من إجراء التعديل باحترافيه، يجب أن نحيط هذه ال classes ب tests لضمان أن الكود مازال يعمل كما هو متوقع بعد إجراء التعديل.

ولكتابة test لـ class معين نحن بحاجة لإنشاء instance من هذا الJ class.

  • في حالة ال Invoice class يبدو الأمر غير معقد إذ إن الـ constructor لا يتطلب أي parameters.
  • ولكن في حالة ال InvoiceUpdateResponder نرى أن الـ constructor يتطلب DBConnection اي اتصال بقاعدة البيانات، ويتطلب أيضا InvoiceUpdateServlet مما يصعب علينا مهمة كتابة ال test. لماذا ؟

إذا تتبعنا محتوى المقالة السابقة التي تتحدث عن ال unit test نلاحظ أنه لا يمكن لـ test أن يتخاطب مع قاعدة بيانات حقيقية. هل من المعقول ان ننشئ قاعدة بيانات مخصصة لل test؟ سيكلفنا هذا الكثير من العمل و نحن الآن لسنا بصدد الاهتمام بقاعدة البيانات، كل ما نريد عمله هو كتابة tests حول getResponseText و getValue.

الـ constructor بحاجة أيضا لـ InvoiceUpdateServlet, و بالترجمة يكون هذا ال Invoice UpdateServlet عبارة عن بريمج صغير لتحديث الفاتورة. وهذا أيضا خارج اهتمامنا.

إذاً طريقة تصميم ال InvoiceUpdateResponder class لا تساعد المبرمج على كتابة tests، إذ أنه مصمم بحيث أنه يعتمد بشكل مباشر و صريح على classes أُخرى.

وللأسف يبدو أننا بحاجة لكسر هذه الاعتماديات dependencies لنتمكن من كتابة الـ tests. مثل أن نعدل على الكود بحيث نمرر المعلومات التي يحتاج أن يعرفها الـ InvoiceUpdateResponder عن هذا الـ InvoiceUpdateServlet عوضا عن تمريره كـ object كامل أو غيرها من الحلول.

وهنا نقع في دائرة مفرغة, لتغيير الكود نحن بحاجة كتابة  tests و لكتابة ال tests نحن بحاجة لتغيير الكود. هذه هي معضلة الكود الموروث.

إعتماد الـ classes على بعضها هو واحد من أكثر المشاكل الحرجة في تطوير البرمجيات. وغالبا عند التعامل مع الكود الموروث يتطلب الكثير من العمل على كسر هذه العلاقات بين ال classes حتى تصبح التغييرات أسهل.

إذا.. ما الحل الآن؟ كيف نقوم بالخروج من هذه الدائرة؟ كيف نقوم بكتابة الـ tests بدون تغيير الكود؟

في مثالنا الحالي يمكننا كما قلنا سابقا، أن نقوم بتمرير المعلومات التي يحتاج أن يعرفها الـ InvoiceUpdateResponder عن الـ InvoiceUpdateServlet عوضا عن تمريره كـ object كامل. مثلا ربما يحتاج الـ InvoiceUpdateResponder فقط أن يعرف قائمة ال ID الخاصة بالفواتير التي نريد أن نجري عليها عمليات ما ولاشيء غير ذلك من المعلومات التي يمررها الـ Responder.

ومن الممكن أيضا أن نستعيض عن تمرير الـ DBConnection بـ interface ونقوم باستخدام هذه الـ interface في الـ tests عوضا عن استخدام الـ DBConnection، كما في الشكل التالي:

هذه التقنية في مفهوم كسر الاعتمادية dependency breaking تسمى بالـ primitive parameter و Extract interface. سنخوض لاحقا بتفاصيل أكثر عن هذه التقنيات.

في هذه المرحلة إذاً، قمنا بتغيير الكود لنتمكن من كتابة tests لنقوم بالتغيير المرجو منذ البداية. ولكن مالذي يؤكد أن هذه التغيرات لم تؤدِّ إلى تغير وظيفي في الكود؟
حسنا, لا يمكننا أن نتأكد من خلو البنية الجديدة من الاخطاء، ولابد من تغيير الكود بهذه الطريقة لنتمكن من كتابة ال tests. ولكن إذا نظرنا إلى التغيرات نجد أننا كنا حريصين على إضافة أقل التعديلات الممكنة. وهذا هو التصرف الصحيح في مثل هذا الحالة التي لا يوجد لدينا feedback حول إذا ما كانت التغيرات الجديدة تقدم أخطاء جديدة.

لننظر للموضوع من وجهة نظر أخرى: مالفائدة من هذه الـ interface المضافة هنا؟ لاشيء إلا أنها تسهل كتابة الـ tests. لربما يرى بعض المبرمجين أن هذه التغيرات الجديدة على بنية الكود غريبة أحياناً .نعم، عملية الـ dependency breaking هي خطوة حرجة يتصاحب معها تغيرات في بنية الـ classes والـ code structure ولكن للضرورة أحكام.

الحال هنا تماما مثل اجراء عملية جراحية والندوب التي تتركها العملية غير جميلة و غير محببة ولكنها حتما ساعدتنا على الشفاء من المرض.

الخلاصة

عند كل عملية تعديل على كود، سواء نحن من قام بكتابته أو كان كودًا قديمًا، نحن بحاجة لإحاطة منطقة التغيير بقدر من الـ tests تضمن أن تعطينا feedback ودلالات. ولكن لكتابة هذه الـ tests نفسها نحن أحيانا بحاجة للتعديل على الكود. يوجد تقنيات عديدة للقيام بهذا التغيير الاخير بهدف كتابة الـ tests ويرافقه حذر و صرامة من قبل المبرمج للقيام بأقل التغييرات الممكنة.

المصدر: التعامل بفعالية مع الكود الموروث 5 – Test Covering

موظفون أوائل لدى جوجل وفيسبوك يشكلون اتحادا لمكافحة التقنية التي بنوها

أخبار أندرويد التعليقات على موظفون أوائل لدى جوجل وفيسبوك يشكلون اتحادا لمكافحة التقنية التي بنوها مغلقة

يخطط الاتحاد إلى بذل جهود لمكافحة الإدمان على التقنية وحملة إعلانية في 55,000 مدرسة عامة في الولايات المتحدة.

بغض النظر عن الفوائد الجمّة التي جلبتها التقنية إلى حياتنا، إذ سهلت علينا كثيرًا من الأشياء، إلا أن لا أحدًا يُنكر أنها أيضًا أحدثت تغييرًا سلبيًا هائلًا علينا، سواء فيما يتعلق بالصحة النفسية والجسدية، والحياة الاجتماعية وغير ذلك، الأمر الذي دفع أشخاصًا كان لهم دورٌ في تسهيل وصول التقنية إلى الناس إلى التحرك للتصدي للأمر.

فقد أعلنت مجموعة من تقنيي وادي السيليكون الذين كانوا موظفين أوائل لدى فيسبوك وجوجل، يجمعهم القلق من الآثار السيئة للشبكات الاجتماعية والهواتف الذكية، عن الاتحاد معًا لتحدي الشركات التي ساعدوا في بنائها.

وأعلن فوج التقنيين عن إنشاء اتحاد من الخبراء المعنيين أطلقوا عليه اسم “مركز للتقنية الإنسانية” Center for Humane Technology. وبالتعاون مع مجموعة مراقبة وسائل الإعلام غير الربحية “كومون سينس ميديا”، يخطط الاتحاد أيضًا إلى بذل جهود لمكافحة الإدمان على التقنية وحملة إعلانية في 55,000 مدرسة عامة في الولايات المتحدة.

وستُموّل الحملة التي تحمل عنوان “حقيقة التقنية” بمبلغ 7 ملايين دولار من مجموعة “كومون سينس ميديا” والتبرعات التي يجمعها “مركز للتقنية الإنسانية”. وتهدف الحملة إلى تثقيف الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين بشأن مخاطر التقنية، بما في ذلك الاكتئاب الذي يمكن أن يأتي من الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

وتأتي هذه الجهود بعد أن أصبح تأثير التقنية، وخاصةً على العقول الأصغر سنًا، في الأشهر الأخيرة موضع نقاش ساخن. في شهر كانون الثاني/يناير الفائت، طلب اثنان من كبار المستثمرين في وول ستريت من آبل دراسة للآثار الصحية لمنتجاتها، كما طلبا من الشركة تسهيل الحد من استخدام الأطفال لأجهزة آيفون وآيباد.

كما دعا خبراء طب الأطفال والصحة النفسية شركة فيسبوك الأسبوع الماضي إلى التخلي عن خدمة الرسائل التي أدخلتها الشركة للأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 6 سنوات. كما بدأت مجموعات قضايا الأبوة والأمومة دقع ناقوس الخطر بشأن “يوتيوب كيدز”، وهي خدمة خاصة من يوتيوب تستهدف الأطفال الصغار ولكنها تتضمن أحيانًا محتوى مثيرًا للقلق.

أتعتقد أن مثل هذه الجهود قد تؤتي أُكُلها؟ شاركنا رأيك بالتعليقات.

المصدر

المصدر: موظفون أوائل لدى جوجل وفيسبوك يشكلون اتحادا لمكافحة التقنية التي بنوها

رهان جوجل الجديد بقيمة 1.1 مليار دولار قد يساعدها على المنافسة بشكل أكبر

غير مصنف التعليقات على رهان جوجل الجديد بقيمة 1.1 مليار دولار قد يساعدها على المنافسة بشكل أكبر مغلقة

الصفقة سوف تساعد جوجل في تصميم المزيد من الأجهزة الاستهلاكية الخاصة بها، ويمكنها مساعدتها في زيادة خبراتها المتعلقة بتصنيع الرقائق.

في شهر سبتمبر 2017، أكدت جوجل رسميًا خطتها للاستحواذ على جزء من شركة اتش تي سي التايوانية في صفقة بلغت قيمتها حوالي 1.1 مليار دولار أمريكي، والتي انضم بموجبها جزء هام من مهندسي إتش تي سي إلى جوجل، كما تتضمن الاتفاقية حق جوجل في الاستخدام الكامل لجميع براءات الاختراع التي تمتلكها الشركة التايوانية.

والآن، تعلن جوجل رسميًا إغلاق الصفقة، وحصولها على أكثر من 2000 مهندس متخصصين بتطوير الهواتف الذكية، وبشكل أكثر تحديدًا الفريق المسؤول عن تطوير هواتف Pixel ضمن قسم البحث والتطوير في إتش تي سي، وذلك لمساعدة عملاقة البحث في منافسة الشركات الأخرى المصنعة للهواتف الذكية.

هذه الصفقة سوف تساعد جوجل في تصميم المزيد من الأجهزة الاستهلاكية الخاصة بها، وقد تساعدها في زيادة خبراتها المتعلقة بتصنيع الرقائق، وهو المجال الذي دخلته الشركة مؤخرًا من خلال تصميمها معالجًا مستقلًا باسم Visual Core متخصص بمعالجة الصور ضمن هواتف Pixel 2 لتحسين جودة تصوير الكاميرا، في حين أشار Rick Osterloh المسؤول عن الاجهزة ضمن جوجل “هناك المزيد من الرقائق السيليكونية المخصصة القادمة مستقبلًا”.

ويبدو أن جوجل تحاول من خلال مهندسي إتش تي سي السيطرة بشكل أكبر على تصميم وإنتاج منتجاتها الخاصة، بما في ذلك العمل بشكل وثيق مع الموردين، وذلك بعد أن ركزت جوجل لوقت طويل على البرمجيات وسمحت للشركات المصنعة بما في ذلك سامسونج وإتش تي سي بالتركيز على التعامل مع الأجهزة، ولكن الهواتف الحديثة توفر ميزات مثل الواقع المعزز والخدمات القائمة على الذكاء الاصطناعي، والتي تتطلب تكاملًا وثيقًا بين البرامج والأجهزة.

وبالنسبة لجوجل، فإن الخطوة الأكبر ستتمثل في إمكانية تصنيعها لرقائق متكاملة، وهي المعالجات الرئيسية المتواجدة ضمن الهواتف، والتي تعمل كوالكوم في الوقت الحالي على توفير الجزء الأكبر منها لصناع هواتف أندرويد، لكنها ستواصل العمل مع كوالكوم خلال المستقبل المنظور.

ومع ذلك، فإن قيام جوجل بتصميم المزيد من الرقائق السيليكونية من تلقاء نفسها يعني تقليل اعتمادها على الموردين الآخرين، كما أن الصفقة الجديدة قد تشكل مصدر قلق للشركات المصنعة لهواتف أندرويد، إذ تكافح معظم تلك الشركات من أجل كسب المال من خلال بيعها هواتف أندرويد الرائدة، في حين استفادت جوجل من تلك الهواتف عبر تضمينها خدمات البحث وغيرها من البرمجيات التابعة للشركة.

والآن تبدأ جوجل مرحلة تصنيع الأجهزة الرائدة الخاصة بها، إذ وفقًا لأرقام شركة أبحاث السوق Counterpoint فقد تمكنت عملاقة البحث من بيع 1.5 مليون هاتف Pixel في عام 2017، مما شكل زيادة بالمقارنة مع المليون هاتف التي تمكنت من بيعها خلال عام 2016، وعلى النقيض من ذلك، فإن التقديرات تشير إلى أن سامسونج قد شحنت أكثر من 300 مليون هاتف ذكي خلال عام 2017.

ويبدو أن شركاء أندرويد غير راضيين فيما يتعلق بدخول جوجل هذا المجال، إذ بعد وصول أجهزة Pixel بدأ بعض مصنعي هواتف أندرويد مثل سامسونج وهواوي بتوفير المزيد من الخدمات الخاصة بهم على هواتفهم، وتخطط جوجل بعد إغلاقها لصفقة إتش تي سي العمل على توسيع البحث والتسويق، وتقليل صفقاتها مع المزيد من الشركات المزودة لخدمات الهواتف المحمولة وتجار التجزئة.

كما تخطط الشركة للانتقال إلى أسواق جديدة، على أن تظل المبيعات مقتصرة في الوقت الحالي على تسعة بلدان منها الولايات المتحدة وألمانيا وسنغافورة، وبالرغم من أن سوق الهواتف الذكية الصينية يبدو جذابًا جدًا لجوجل، والتي أوضحت سابقًا أنها مهتمة بالعودة مستقبلًا إلى الصين بعد سحبها خدماتها الرئيسية من هناك في عام 2010، ولكنها في الوقت الراهن ليس لديها أي خطط لمناقشة الحكومة الصينية.

وفي حال كانت جهود وخطط جوجل فيما يتعلق بتصنيع الهواتف الذكية تبدو مألوفة لديك، فذلك لأن أصداء صفقة استحواذها على موتورولا بقيمة 12.5 مليار دولار في عام 2012 ما تزال تتردد، وذلك بالرغم من قيامها في وقت لاحق ببيع موتورولا لشركة لينوفو الصينية في صفقة بلغت قيمتها 2.91 مليار دولار، وبحسب Rick Osterloh، الذي يعرف ما حصل بشكل جيد جدًا، فإن الأمور مختلفة هذه المرة من حيث السياق والوقت، مع الأخذ بعين الاعتبار أننا في عالم مختلف تمامًا عما كنا عليه خلال عصر الحاسب الشخصي.

المصدر

المصدر: رهان جوجل الجديد بقيمة 1.1 مليار دولار قد يساعدها على المنافسة بشكل أكبر

نسخة Android P قد تأتي في وقت أقرب مما نتوقع

أخبار أندرويد التعليقات على نسخة Android P قد تأتي في وقت أقرب مما نتوقع مغلقة

يتمثل هدف جوجل الأساسي في حصول مستخدميها على أحدث نسخة من نظامها التشغيلي أندرويد قبل نهاية العام.

عادةً ما يوفر مؤتمر مطوري جوجل السنوي Google I/O الكثير من المعلومات حول ما هي الخطوة التالية لنظام تشغيل الأجهزة المحمولة أندرويد خلال نفس العام، إذ تهدف جوجل من خلال مؤتمرها إلى مساعدة مطوري البرمجيات في الاطلاع على الميزات الجديدة، وذلك حتى يتمكنوا من تهيئة تطبيقاتهم للميزات الجديدة القادمة إلى أندرويد.

وهناك الكثير من المعلومات حول نسخة هذا العام المسماة Android P، والمفترض أن تصدر جوجل نسخ معاينة المطورين منها خلال الأشهر القليلة المقبلة، إلا أن جوجل قد تعمد إلى توفير أولى نسخ المعاينة الخاصة بالمطورين في وقت أقرب مما كنا نتوقع.

وخلال العام الماضي، كانت نسخة أندرويد أوريو متوفرة للمطورين قبل شهرين من قيام جوجل بالإعلان عنها خلال مؤتمرها للمطورين في شهر مايو، وبالرغم من أن النسخة النهائية من نظام التشغيل التي تم إطلاقها في شهر أكتوبر كانت مختلفة، لكن تلك النسخة سمحت لنا برؤية ما الذي تستعد جوجل لإطلاقه بشكله النهائي.

وفي وقت سابق من شهر يناير، كشفت جوجل رسميًا عن أن مؤتمرها للمطورين Google I/O 2018 سوف ينعقد بتاريخ 8 مايو، والذي يفترض من خلاله أن تكشف عملاقة البحث عن أول نسخة معاينة للمطورين من نظام Android P.

بينما في العام الماضي ظهرت أول نسخة معاينة للمطورين من نظام Android O في منتصف شهر مارس، مما يعني أنه في حال تم تسريع جدول جوجل بسبب الإطلاق المبكر للمؤتمر واتبعت سياسة العام الماضي فإن المطورين قد يحصلون على هذه النسخة في غضون بضعة أسابيع.

وبطبيعة الحال، فإن جوجل مثل أي شركة أخرى تختبر الكثير من الأشياء قبل طرحها، بما في ذلك اختبارها داخليًا للنسخة التالية من نظامها التشغيلي أندرويد بشكل سري، إلا أننا قد نسمع أخبار جديدة حول نسخة Android P مع قرب نهاية شهر فبراير الحالي، مما قد يسمح للمطورين بالحصول على أول نسخة معاينة في وقت أقرب بالمقارنة مع العام الماضي، وربما قبل شهر من الموعد المعتاد.

وهذا يعني أيضًا أن سامسونج قد تطلق هاتفها الرائد المقبل Galaxy Note 9 مع نسخة Android P بشكل مباشر، دون الحاجة إلى الانتظار للحصول على النسخة الجديدة.

ومن المرجح أن يحدث هذا الأمر لأن جوجل تسمح لشركائها بالحصول على نسخ مبكرة من أندرويد قبل وصولها إلى المطورين العامين، مما قد يسمح لها بالتخلص من المشكلة المعتادة التي تواجهها والمتمثلة بوجود عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم استخدام أحدث نسخة من أندرويد قبل نهاية السنة الحالية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه التكهنات تستند إلى سلوك جوجل السابق، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هدف جوجل يتمثل بحصول مستخدميها على أحدث نسخة من أندرويد قبل نهاية العام.

المصدر

المصدر: نسخة Android P قد تأتي في وقت أقرب مما نتوقع

نظام LineageOS يوفر دعمًا لمجموعة جديدة من الهواتف الذكية

أخبار أندرويد التعليقات على نظام LineageOS يوفر دعمًا لمجموعة جديدة من الهواتف الذكية مغلقة

الفريق المطور والمسؤول عن النظام يضيف بشكل مستمر أكبر عدد ممكن من الهواتف والحواسيب اللوحية لتصبح متوافقة ومدعومة.

في شهر ديسمبر 2016 أعلنت شركة سيانوجين Cyanogen، إحدى أشهر مطوري الأنظمة المبنية على نسخ أندرويد والمسؤولة عن تطوير نظام Cyanogen OS المبني على نسخة أندرويد مفتوحة المصدر، بشكل رسمي إغلاق كافة خدماتها، إلا أنها أعلنت لاحقًا أن نظام سيانوجين مود CyanogenMod الذي يعتمد على النسخ الليلية Nightly Build التي كانت تصدرها شركة سيانوجين لن يتوقف، مع بدأ العمل على مشروع نظام جديد يحمل اسم LineageOS، والذي يأتي كاستمرار لسيانوجين مود.

وبحلول شهر ديسمبر 2017، كان المشروع يدعم رسميًا 184 جهازًا متوزعة ما بين هواتف وحواسيب لوحية ذكي، مثل أجهزة Nexus و Xperia Z5 Compact و LG K10.

ومنذ ذلك الحين تم إضافة عدة أجهزة جديدة إلى القائمة الرسمية للنظام التشغيلي، بحيث أن النظام التشغيلي أصبح الآن يدعم رسميًا أجهزة Sony Xperia Z5 و Samsung Galaxy S6 نموذج SM-G920F و Samsung Galaxy S5 Sport نموذج SM-G860P و Xiaomi Redmi 3S و Xiaomi Redmi 3X و ZTE Axon 7 Mini.

وفي حال كنت من محبي التخصيص، وتود تجربة نظام LineageOS، فإنه بإمكانك تفقد قائمة الهواتف المدعومة، وتحميل النسخة المخصصة لجهاز الذكي: اضغط هنا.

تجدر الإشارة إلى أنه لا يفضل لمن لا يمتلك خبرة أو معلومات كافية حول إجراء عملية الرووت وتنصيب الرومات أن يقوم بهذه التجربة، لأن أي خطأ قد يؤدي لحصول مشاكل قد لا يمكن إصلاحها.

المصدر

المصدر: نظام LineageOS يوفر دعمًا لمجموعة جديدة من الهواتف الذكية

إل جي قد تنسحب من سوق الهواتف الذكية الصينية

غير مصنف التعليقات على إل جي قد تنسحب من سوق الهواتف الذكية الصينية مغلقة

في ظل الخسائر التي حققها قطاع الهواتف على مدى العامين الماضيين، فإن إل جي ملزمة بتغيير سياساتها وإعادة ترتيب أولوياتها.

في الأسبوع الماضي، أصدرت العملاقة الكورية الجنوبية إل جي نتائجها المالية لعام 2017، والتي أوضحت تمكنها من بيع 13.9 مليون هاتف ذكي فقط خلال مجمل 2017، حيث عانى قطاع الهواتف المحمولة التابع للشركة على مدى العامين الماضيين من خسائر فادحة، ولم يتمكن من تحقيق نتائج تذكر بخلاف حصوله على مكاسب ضئيلة في الربع الأول من عام 2017.

وبالنظر إلى نتائج الأعمال الصادرة في الأسبوع الماضي، وتحقيق قطاع الهواتف المحمولة خسائر تشغيلية بلغت 192 مليون دولار خلال الربع الرابع، فقد أعربت الشركة عن أسفها لأن المنافسة من قبل العلامات التجارية الصينية يدفعها إلى الخروج من السوق الصينية.

ووفقًا لتقارير صادرة من الصين، فإن الشركة تستعد للانسحاب من السوق الصينية، وذلك بعد أن أثبتت العلامات التجارية الصينية قدرتها على المنافسة بشراسة في السوق المحلية، حيث لم تتمكن إل جي من بيع أكثر من 160 ألف هاتف ذكي في الصين خلال عام 2016 من أصل 480 مليون جهاز قامت بشحنها عالميًا.

كما أن العملاقة الكورية الجنوبية لم تعمد إلى إطلاق هاتفي LG G6 و LG V30 رسميًا في أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم، إذ إن آخر هاتف أضافه موقع إل جي الصيني هو LG G5 SE الذي تم إطلاقه في شهر مايو 2016، مما يعني أنها لم تطلق رسميًا أي هاتف ذكي في الصين خلال مجمل عام 2017.

إل جي

المصدر

المصدر: إل جي قد تنسحب من سوق الهواتف الذكية الصينية

تسريب المواصفات الكاملة لهاتف Nokia 7 Plus

غير مصنف التعليقات على تسريب المواصفات الكاملة لهاتف Nokia 7 Plus مغلقة

حققت HMD Global نجاحًا كبيرًا في عام 2017 فيما يتعلق بمبيعات هواتف نوكيا، مما جعلها تخطط لإطلاق مجموعة جديدة من الهواتف خلال عام 2018.

خلال الأشهر القليلة الماضية ظهرت الكثير من الشائعات حول هواتف جديدة قادمة من نوكيا، وعلى الرغم من أن الشركة لم تعلن عن أي أجهزة جديدة بعد إطلاقها هاتف Nokia 2 في الأسواق العالمية، إلا أن HMD Global أطلقت هاتفي Nokia 7 و Nokia 6 نسخة 2018 بشكل حصري في السوق الصينية.

وفي وقت سابق من شهر ديسمبر 2017، انتشرت مجموعة من المعلومات المتعلقة بهاتف نوكيا الجديد Nokia 7 Plus، وذلك بعد ظهوره ضمن مؤشر Geekbench الخاص بتقييم أداء معالجات الهواتف الذكية.

والآن تظهر تسريبات جديدة توضح المواصفات الكاملة لخليفة هاتف Nokia 7، الذي أطلقته الشركة في شهر أكتوبر 2017 بشكل حصري للسوق الصينية، بالإضافة إلى مجموعة من الصور التي تؤكد أن Nokia 7 Plus قد يكون أول هاتف يتبع لعلامة نوكيا التجارية بنسبة عرض 18:9.

وبحسب المعلومات، فإن الجهاز يتضمن شاشة بقياس 6 إنش ودقة 2160×1080 بيكسل مع نسبة العرض 18:9، ومعالج Snapdragon 660 ثماني الأنوية وشريحة الرسوميات Adreno 512، جنبًا إلى جنب مع 4 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 64 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة عبر منفذ MicroSDK، مع أندرويد أوريو 8.0.

أما فيما يتعلق بالتصوير، فإن الهاتف يأتي بكاميرا خلفية مزدوجة العدسة بدقة 12+13 ميغابيكسل توفر قدرة تكبير بصرية تصل إلى 2X، مع كاميرا أمامية بدقة 16 ميغابيكسل وفتحة عدسة f/2.0، مع توفيرها لتقنية Tetracell ودعمها لتقنية Bothies المتاحة سابقًا على Nokia 7 و Nokia 8.

ومن المتوقع أن تعلن نوكيا عن هذا الهاتف Nokia 7 Plus خلال مشاركتها في نسخة هذا العام من المؤتمر العالمي للجوال MWC 2018، جنبًا إلى جنب مع كشفها النقاب عن النسخة الداعمة لاتصالات الجيل الرابع 4G من جهاز Nokia 3310، والنسخة العالمية من هاتف Nokia 6 (2018) و جهاز Nokia 9.





المصدر

المصدر: تسريب المواصفات الكاملة لهاتف Nokia 7 Plus

كروم 66 سوف يأتي مع ميزة لتحسين تجربة التصفح والألعاب بوضع ملء الشاشة

غير مصنف التعليقات على كروم 66 سوف يأتي مع ميزة لتحسين تجربة التصفح والألعاب بوضع ملء الشاشة مغلقة

الميزة الجديدة من جوجل ستكون جيدةً جدًا طالما وضعت تدابير كافية لمنع مواقع الويب من إساءة استخدامها.

مع تطور مواقع وألعاب الويب على مر السنوات الماضية، لا تزال هناك مشكلة تواجه المطورين وأصحاب المواقع، وهي أن المواقع والألعاب لا تستطيع الوصول إلى لوحة المفاتيح على النحو المطلوب حين التصفح بوضع ملء الشاشة.

ولحل هذه المشكلة، تعمل شركة جوجل على الإصدار 66 من متصفح كروم الشهير، والذي سوف يتضمن ميزةً جديدةً تحسن قدرة مواقع الويب على إدراك الضغط على مفاتيح معينة حين تصفح الإنترنت بوضع ملء الشاشة.

وتُسمّى الميزة الجديدة KeyboardLock API، وستعمل على أساس القائمة البيضاء، مما يعني أن المواقع ستلتقط فقط الضغط على أزرار معينة تحددها للمتصفح.

ويُعتقد أن هذه الخطوة من جوجل ستكون جيدةً جدًا طالما وضعت تدابير كافية لمنع مواقع الويب من إساءة استخدامها، مثل منعها من تضمين مفاتيح ESC و F11، وبالتالي يمكن للمستخدمين الاستمتاع بمزيد من الألعاب الغامرة، ومشاهدة الفيديو، وأي محتوى ويب آخر، دون التعرض لخطر خروج المستخدم مما هو فيه لو ضغط على زرٍّ بالخطأ.

كما يُعتقد أن الميزة الجديدة، التي يبدو أنها سوف تأتي أولًا لنسخة سطح المكتب من متصفح كروم ولاحقًا للأجهزة المحمولة للاستفادة منها حين ربطها بلوحة مفاتيح خارجية، قد تكون مفيدة إذا سمحت بإنشاء مهمة جديدة من خلال الضغط على مفاتيح بعينها، الأمر الذي قد يحسن طريقة التفاعل مع مواقع الويب.

هذا، لا يزال أمام جوجل بعض الوقت لتطوير الميزة، إذ إن النسخة المستقرة الحالية من كروم هي 64، والميزة قادمة إلى الإصدار 66.

هل تعتقد أن هذه الميزة ستكون مفيدة للمستخدمين؟ شاركنا رأيك بالتعليقات.

المصدر

المصدر: كروم 66 سوف يأتي مع ميزة لتحسين تجربة التصفح والألعاب بوضع ملء الشاشة

المتصفح الجديد Cake يوفر تجربة بحث مخصصة

غير مصنف التعليقات على المتصفح الجديد Cake يوفر تجربة بحث مخصصة مغلقة

تدعي الشركة أن متصفحها يعد أسرع وأكثر ملاءمة من باقي المتصفحات نظرًا لأنه مطور بشكل كلي للهواتف المحمولة فقط.

في الوقت الحالي هناك العديد من متصفحات الويب المشهورة مثل كروم وسفاري ومايكروسوفت إيدج المتوفرة للأجهزة المحمولة، والتي تتضمن العديد من الميزات المختلفة بما يتناسب مع مختلف احتياجات المستخدم.

ومع ذلك فإن سوق المتصفحات ما يزال قابلاً للمنافسة، وهو ما تحاول شركة Cake Technologies استغلاله عبر إطلاقها متصفحها المحمول Cake، والذي قامت بتطويره بعد حصولها على تمويل بعدة ملايين من الدولارات من قبل مجموعات داعمة مختلفة.

هذا المتصفح يوفر ميزة رئيسية تتمثل بإمكانية التمرير السريع ضمن نتائج البحث، بحيث تدعي الشركة أن متصفحها يعد أسرع وأكثر ملاءمة من باقي المتصفحات نظرًا لأنه مطور بشكل كلي للهواتف المحمولة فقط.

وبالرغم من إمكانية استعمال متصفح Cake للوصول إلى عناوين URL محددة، إلا أنه يركز بشكل كبير على البحث، بحيث يقوم عند إدخال عبارة البحث بتحميل النتيجة الأولى الأكثر اتساقًا بشكل فوري، دون عرض قائمة نتائج البحث.

وفي حال كنت تريد رؤية النتيجة الثانية لعملية البحث فإنه ينبغي عليك التمرير إلى اليمين، كما يعمد المتصفح إلى توفير نتائج البحث الأخرى صفحة نتائج البحث العادية، والتي يمكن الوصول إليها من خلال التمرير إلى اليسار.

كما يتيح المتصفح للمستخدمين إمكانية اختيار خدمات البحث المفضلة لديهم مثل جوجل وياهو وياندكس وبايدو وبينغ، ويوفر ميزة إضافية تتمثل بوضع حد لعمليات البحث عن محتوى معين مثل الصور أو مقاطع الفيديو أو الأخبار.

مما يلغي الحاجة إلى إضاعة وقت إضافي من أجل تحميل نتائج البحث الأخرى عبر تعيين أهم المصادر المحددة لهذه الفئات من خلال الإعدادات، وإلى جانب ذلك يوفر المتصفح ميزة مانع الإعلانات والتصفح الخاص وبعض الميزات الشائعة جدًا مثل علامات التبويب المتعددة.

ويمكنك تجربة التطبيق من خلال تنزيله من متجر جوجل بلاي: اضغط هنا.

المصدر: المتصفح الجديد Cake يوفر تجربة بحث مخصصة

[ملف apk]: تطبيق Stations من سبوتيفاي لمنافسة خدمة باندورا

غير مصنف التعليقات على [ملف apk]: تطبيق Stations من سبوتيفاي لمنافسة خدمة باندورا مغلقة

التطبيق عبارة عن تجربة جديدة من قبل سبوتيفاي لتسهيل عملية الاستماع بشكل تلقائي إلى الموسيقا المخصصة لذوقك.

هناك العديد من خدمات بث الموسيقا عبر الإنترنت من خلال الهواتف وأجهزة الحاسب القائمة على مبدأ الاشتراك الشهري، والتي تتيح للمستخدمين إمكانية الاستماع إلى الموسيقا بحسب الطلب.

وفي الوقت الحالي تعد خدمة سبوتيفاي Spotify أشهر هذه الخدمات تبعًا لتوفيرها مجموعة واسعة من قوائم التشغيل وتوسيعها للميزات القديمة وإضافتها ميزات جديدة بشكل مستمر، مما جعل عدد مستخدميها النشطين يفوق الـ 140 مليون.

ولكن يبدو أن سبوتيفاي لم تكتفي بما حققته وتريد منافسة خدمة باندورا Pandora، وذلك من خلال إطلاقها تطبيقًا جديدًا مستقلًا يحمل اسم “محطات” Stations، والذي يتوفر حاليًا بشكل حصري لمستخدمي أندرويد.

هذا التطبيق ما يزال في المرحلة التجريبية، ويعمل حاليًا في أستراليا فقط، إلا أنه يسمح للمستخدمين بالاستماع إلى مجموعة متنوعة من الأغاني وقوائم التشغيل والموسيقا الموافقة لأذواقهم من حيث الأغاني والفنانين والأنواع دون الحاجة إلى اتخاذ أي خيارات صعبة، وهو ما تقدمه خدمة باندورا أيضًا.

ولن يتطلب التطبيق من المستخدمين الدفع مقابل الاستماع، إذ تشير الخدمة إلى أنه مجاني، ولا يتطلب اشتراك مدفوع الثمن ضمن سبوتيفاي للوصول إليه، وبالمقابل فإنه يعمل على عرض الإعلانات، ولا يسمح للمستخدمين بتخطي الأغاني أثناء الاستماع حتى لو كانوا مشتركين ضمن خدمة سبوتيفاي المدفوعة.

ويمكنك في حال كنت تعيش في أستراليا تجربة هذا التطبيق الجديد عبر تنزيله من رابطه على متجر بلاي: اضغط هنا، أو تنزيل ملف apk الخاص به من موقع APK Mirror: اضغط هنا.

المصدر

المصدر: [ملف apk]: تطبيق Stations من سبوتيفاي لمنافسة خدمة باندورا

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول