ديسمبر 22
بعد ان بدأ العديد من المراقبين يطلقون توقعاتهم باحتمال إقدام جوجل على بيع “موتورولا – موبايلتي”، بعد ان مر قرابة عام على امتلاكها دون الزج بمنتجاتها الى الاسواق بصورة ملحوظة، فاجأت جوجل الجميع بمشروع لفت انظار كل من له علاقة بصناعة الهواتف الذكية.

فقد ورد في مجلة “وول ستريت جورنال” الشهيرة ان جوجل قررت تطوير صناعة الهواتف الذكية والاجهزة اللوحية عبر شركتها الفرعية التي استحوذت عليها منذ قرابة عام وهي “موتورولا- موبايلتي” وانها تعتزم عدم الاكتفاء بطرح نظام الاندرويد في الاجهزة وانما تسعى لتكون صاحبة ماركة مسجلة من الاجهزة الذكية تنافس بها اجهزة سامسونج واجهزة ابل.
وجاء في تقرير المجلة ان المقصود هنا ليس سلسلة اجهزة “نيكسوس” التي اعتادت جوجل على التعاون مع شركات اخرى في تصنيعها، كما وليس المقصود هناك الاستمرار بتطوير سلسلة الاجهزة التي تطرحها موتورولا والمعروفة بتسمية DROID RAZR وانما المقصود هنا سلسلة جديدة من الاجهزة تحمل اسم X Phone بحيث يكون لها اعتبارها القوي على الساحة منذ الجهاز الاول.
وجاء ان الجهاز المذكور سيأتي بتحديثات غير مسبوقة في عالم الهواتف الذكية. ومن بين الامور التي اشارت اليها المجلة كعناصر جديدة لم يسبق ان لاحظناها في ما سبق من هواتف واجهزة لوحية، الشاشة المرنة التي قد تظهر لأول مرة في جهاز X Phone وكذلك تقنية التحكم بالجهاز بحركة الاصبع فوق الشاشة دون لمسها، أي الايماءات اليدوية التي طورتها شركة Viewdle والتي استحوذت عليها جوجل منذ اكتوبر المنصرم.
وقالت المجلة ايضاً ان ما يخلق بعض المصاعب في الجهاز القادم من جوجل هو هيكل الجهاز. ففي الوقت الذي تسعى فيه جوجل عبر شركتها الفرعية “موتورولا- موبايلتي” الى تصنيع هيكل الجهاز من مادة السيراميك، لتمنحه مظهرا فخما، فإنا تجد صعوبة في دمج هذا الهيكل مع خاصية الشاشة المرنة، وهذه المسألة لا تزال قيد البحث والنقاش بحثا عن مادة تجمع بين الفخامة والمرونة.
وختمت المجلة تقريرها بأن جهاز X Phone اقرب الينا من أي جهاز آخر من حيث موعد اطلاقه، ويتوقع ان نراه في مطلع العام 2013 بعد ان اوكلت شركة جوجل هذا المشروع لمدير انتاجها ليار رون ليشرف عليه ويدفع به الى النهاية المرجوة.
ديسمبر 17

قدم Dan Cobley، مدير شركة غوغل في المملكة المتحدة وإيرلندا اليوم اعتذارًا شديدًا للمستخدمين في بريطانيا على المشاكل المتعلقة بطلب وشحن هاتف LG Nexus 4. وقال بأنه يعلم مدى المشاكل التي واجهها المستخدمون الذين قاموا بعملية الطلب المسبق على الهاتف، واعترف بتقصير غوغل من ناحية عدم التواصل بالشكل المناسب مع الزبائن وفشلها في المساعدة على حل مشاكلهم في الوقت المناسب.
ورغم أن Cobley اعترف بتقصير غوغل من ناحية تقدم الدعم والمساعدة حيال عمليات الشراء التي قاموا بها، إلا أنه ألقى باللوم أيضًا على إل جي، الشركة المُصنّعة للجهاز، وقال بأن إمدادات الشركة من الهاتف كانت نادرة، وغير منتظمة.
وأضاف بأن أسوأ ما حدث، هو أن بعض المستخدمين الذين قاموا بطلب الهاتف مؤخرًا، حصلوا على نسختهم قبل أولئك الذين قاموا بشرائه في مرحلة مبكرة من طرحه، وقال بأن غوغل عانت كثيرًا بسبب الطلب الكبير على الهاتف، حيث يتم عادةً ببيع أي كمية جديدة تصلها من إل جي خلال أقل من ساعة.
وقال بأن المستخدمين الذين طلبوا الجهاز، وتبلغوا بأنه سيصل إليهم خلال 3 إلى 5 أيام، يمكن أن يتوقعوا وصوله قريبًا جدًا. بينما أولئك الذي تبلغوا بوصول الجهاز قبل عطلة عيد الميلاد فيجب أن يصلهم الهاتف خلال نهاية الأسبوع الحالي. كما قال بأن المستخدمين الذين سيحصلون على هواتفهم في مواعيد متأخرة، سيحصلون على شحن مجاني، حيث ستقوم غوغل بإعادة تكلفة الشحن إليهم كنوع من الاعتذار.
يُذكر أن الهاتف لقي إقبالًا شديدًا من قِبل المستخدمين، حيث تبيعه غوغل بسعر 300 إلى 350 دولار لسعتي 8 و 16 غيغابايت، في حين أنه يقدم بعض أقوى المواصفات الموجودة في السوق حاليًا. إلا أن الشركة لم تنشر بعد الأرقام الرسمية لعدد الأجهزة المباعة.
لا شك أن غوغل كشركة برمجيات، لا تمتلك الخبرة الكافية في بيع الأجهزة، وبالتالي فشلت في أول اختبار حقيقي خضعت له في هذا المجال، رغم أن هذا الفشل يُعتبر نجاحًا أيضًا لجهازها. ومن جهة أخرى، فشلت إل جي في إنتاج الكمية الكافية من الأجهزة في الوقت المناسب. في النهاية إل جي ليست سامسونج وليست آبل، وهذه هي المرة الأولى التي تضطر فيها إلى توفير كميات كبيرة من أحد أجهزتها للبيع خلال فترة قصيرة. في النهاية كان يجدر بكلا الشركتين الاستعداد بشكل أكبر لمثل هذا السيناريو.
[Android Community]

ديسمبر 12


قال رئيس مجلس إدارة غوغل، ومديرها التنفيذي سابقًا، إريك شميت، بأنه شديد الثقة بمكانة أندرويد في السوق هذه الأيام (ومن يستطيع أن يلومه؟)، وخاصةً فيما يتعلق بآبل، التي يبدو بأن محاولة منافستها أصبحت بالنسبة لغوغل شيئًا من الماضي، وليس كما كان الحال عليه عندما كان أندرويد وليدًا قبل ثلاث سنوات، حيث كان تفوق غوغل على آبل في عالم الهواتف الذكية شيئًا يبدو بعيد المنال.
وقال شميت في لقاء مع موقع بلومبيرغ بأن “غوغل تربح هذه الحرب بوضوح الآن”، على حد تعبيره، وقارن وضع غوغل وآبل الآن، بوضع مايكروسوفت وآبل في عالم الحواسب الشخصية قبل عقدين أو ثلاثة من الزمن، حيث قال بأن غوغل أخذت الدور الذي لعبته مايكروسوفت في عالم الحواسب الشخصية، لكن على مستوى الهواتف الذكية، حيث أصبحت آبل تمتلك الآن حصة سوقية صغيرة نسبيًا في كل من عالمي الحواسب الشخصية بسبب سيطرة مايكروسوفت، والهواتف الذكية بسبب سيطرة غوغل.
وأكّد شميت الرقم الذي أعلن عنه قبل فترة، وهو أن غوغل تشهد يوميًا تفعيل 1.3 مليون جهاز جديد يعمل بنظام أندرويد. ورغم ذلك، اعترف شميت بأن أندرويد كنظام مفتوح المصدر، ساهم بنقل جزء من الأرباح إلى شركاء غوغل مثل سامسونج (يقصد أرباحًا كان يمكن أن تكون لغوغل لو أنتجت هاتفها بنفسها على غرار آبل)، لكنه أضاف بأن هذه الاستراتيجية التي تعتمد على تعدد الشركاء ساهمت أيضًا في حصول غوغل على “الجزء الأكبر من الكعكة” على حد تعبيره، في إشارة إلى أن انتشار أندرويد الأكبر يعني بأن غوغل قادرة على تحقيق الأرباح بشكل غير مباشر عن طريق الإعلانات بشكل رئيسي من مئات الملايين من مستخدمي أجهزة أندرويد المختلفة، ناهيك عن بيع المحتوى في متجر غوغل بلاي.
هل تعتقد بأن غوغل ربحت حرب المنافسة مع آبل فعلًا وانتهى الأمر؟ أم أن شميت يبالغ بشكل من الأشكال؟ دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
[Bloomberg]

ديسمبر 11
تعطلت عدة منتجات لشركة “جوجل” على الإنترنت بما في ذلك خدمة البريد الإلكتروني Gmail ومتجر الاندرويد “جوجل بلاي” في عدة قارات أمس الاثنين ولفترة محدودة.

وأكدت الشركة أن “انقطاع الخدمات” ترك أثرا على البريد الإلكتروني Gmail وخدمة التخزين على الإنترنت الخاصة بـ”جوجل” وكذلك خدمة “جوجل بلاي” للتطبيقات الخاصة بأجهزة الاندرويد.
وبحلول الساعة 10:18 بتوقيت غرينتش سجلت لوحة رصد تطبيقات جوجل استئناف خدمات عملاقة البحث من بريد إلكتروني Gmail ومحرك “جوجل” ومتجر التطبيقات “جوجل بلاي”.
ولم تحدد الشركة عدد المستخدمين الذين تضرروا او مكان تعطل الخدمة ولكن انقطاع الخدمة أدى الى شكاوى واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة وأسواق رئيسية أخرى من المملكة المتحدة إلى البرازيل.
كما ذكر بعض المستخدمين أن انقطاع الخدمة أثر على تطبيق “مستندات جوجل” في حين تعطل متصفح “جوجل كروم” بشكل غير متوقع.
وقالت اندريا فروند المتحدثة باسم الشركة في بيان: “نعاني مشكلة حاليا في بعض خدمات جوجل.. نعتذر عن أي إزعاج قد حدث لكل مستخدم تأثر بهذا الأمر”.
ديسمبر 09
نظراً للعاصفة المالية المتردية التي تمر بها شركة “كوداك”، الرائدة في مجال التصوير الفوتوغرافي منذ بداية العام الجاري، قرر كل من شركتي جوجل وآبل التعاون معاً للاستحواذ على براءات اختراعات شركة التصوير، وذلك وفقاً لما ورد في وكالة بلومبيرغ للإخبار الاقتصادية.

ومن المعروف ان كلتي الشركتين جوجل وابل كانتا حتى الآن عبارة عن معسكرين منفصلين في التنافس على اسواق انظمة التشغيل اندرويد وiOS وعلى الاجهزة الذكية وكل شركة تتحالف مع شركات أخرى، فجوجل متحدة مع عدد من المصنعين الآسيويين مثل سامسونج وLG وHTC، أما آبل فقد تضامنت مع مايكروسوفت.
ولكن قد يكون هذا التحالف بمثابة مبادرة جيدة أو خطوة أولى نحو التفاوض والتصالح بين الشركتين، وتبلغ القيمة المالية لصفقة الاستحواذ 500 مليون دولار أمريكي لبراءات اختراعات عددها 1100 براءة اختراع.
وينتظر ان تكون هذه الابراءات تحت تصرف كل من نظام الاندرويد ونظام ابل في تطوير الهواتف الذكية وخدماتها بحيث يكون لكل من العملاقتين الحق في استخدامها بالشراكة دون ان يكون لأي منهما الحق في التقدم بدعاوي ضد الاخرى، إلا إذ طورت احداهما براءة اختراع وأصبحت بحال مختلف عن الاصل.
يذكر أنه منذ شهر يناير من العام الجاري أعلنت شركة “ايستمان كوداك” الرائدة في إنتاج لفافات الأفلام الفضية التقليدية وكاميرات التصوير الشخصية، أنها تمر بحالة انهيار وإعصار شديد لم تواجه مثله من قبل، جراء عدم قدرتها على مواكبة التغييرات الاستراتيجية التي يمر بها عالم التصوير الآن، وشعرت بأن طموحاتها متعثرة وغير قادرة على مواجهة التقنيات الحديثة المستخدمة حالياً في تبادل ومشاركة الصور عبر الإنترنت بسرعة البرق، لذا قررت الشركة العريقة التي يبلغ عمرها 132 عاماً، بيع أصول براءات اختراعاتها كي تُدر من خلاله ملايين الدولارات كمحاولة لإنقاذ الشركة، وليس كما توقعت كوداك بأن هذه البراءات قد يصل سعرها لأكثر من ملياري دولار أمريكي.
ديسمبر 06


أطلقت مايكروسوفت أمس حملة مضادة لأندرويد على تويتر، وتحديداً على الوسم DroidRage#، وتهدف الحملة إلى تحريض مستخدمي أندرويد ضد نظام التشغيل، مع فرصة ربح هاتف يعمل بنظام ويندوز 8. وطلبت مايكروسوفت من مستخدمي أندرويد أن يحكوا تجربتهم مع ما أسمتها الشركة “قصص الرعب مع البرمجيات الخبيثة”!
لكن لأن مايكروسوفت تحاول من خلال حملتها تضخيم مشكلة صغيرة، تكاد أن تكون عملياً غير ذات تأثير في أندرويد، أثار هذا على ما يبدو غضب مستخدمي أندرويد، وانقلب الوسم المذكور إلى هجوم على مايكروسوفت بدل الهجوم على غوغل. البعض اعتبرها حملة دعائية فاشلة من مايكروسوفت، ومعظم المستخدمين استغربوا الحملة كونهم مستخدمون قدامى لأندرويد ولم يسبق أن واجهوا مشاكل تتعلق بالفيروسات على الإطلاق. ومنهم من سخر من حصة مايكروسوفت في سوق الحواسب اللوحية التي بلغت بحسب نتائج الربع الثالث من العام 2012 حوالي 2.4% فقط.
وسريعاً، تم إنشاء وسم جديد مضاد هو WindowsRage# الذي خصصه المستخدمون لمهاجمة مايكروسوفت، وإظهار حبهم لنظام أندرويد، وقد وصل هذا الوسم إلى قائمة المواضيع الصاعدة Trending Topics لبعض الوقت على كل من تويتر وغوغل بلس.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تهاجم فيها مايكروسوفت غوغل بهذه الطريقة التي أعتقد أنها طريقة صبيانية، إذ نشرت في السابق عدداً من الإعلانات (على يوتيوب!) فيها سخرية من بعض خدمات غوغل مثل “جيميل”، وكان آخر هذه الحملات هي حملة Scroogled التي أطلقتها قبل أيام قليلة.
ما رأيك بهذا الأسلوب الذي تتبعه مايكروسوفت؟ هل هو أسلوب يليق بالشركات الكبرى؟ وهل سبق لك فعلاً أن واجهت مشاكل تتعلق بالفيروسات في أندرويد؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[PCWorld], [The Verge]

ديسمبر 04

أعلنت غوغل اليوم عن عودة هاتفها الجديد إلى متجر غوغل بلاي في كل من بريطانيا وألمانيا، وقد بدأ بيع الجهاز في حوالي الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش من مساء اليوم. وتتوفر حالياً نسختي الهاتف بالسعتين: 8 و 16 غيغابايت، وقد أصبح الموعد المتوقع لشحن الهاتف 4 إلى 5 أسابيع بعد أن كان أسبوع إلى أسبوعين، وذلك بسبب الطلب العالي على الهاتف.
إن كنت في بريطانيا أو ألمانيا، أو تعرف شخصاً هناك يستطيع مساعدتك في الحصول على الهاتف، فسارع بطلبه الآن، فمن المرجح أن تنتهي جميع النسخ المتوفرة خلال فترة قصيرة. وفي حال واجهت رسالة تفيد بانتهاء الكمية Out of Stock فقم بعمل تحديث للصفحة، فهذه الرسالة تظهر أحياناً عن طريق الخطأ أثناء الضغط الشديد على الموقع، وفي حال قمت بالضغط على زر الشراء وظهرت لك رسالة خطأ ما، لا تقم بتحديث الصفحة أو الضغط مرة أخرى كي لا يتم احتساب المبلغ مرتين.
للأسف، وبسبب الضغط الشديد على شراء الهاتف، تواجه مخدمات غوغل بلاي مشاكل عديدة أثناء فتح الطلب على الهاتف، لا يبدو بأن غوغل تمكنت من حلها بشكل كامل حتى الآن.
[Android Central], [Android Police]

ديسمبر 02
GLBenchmark 7 Nexus 7.

ME172V 7 600/1024 1 Mali 400 4.1.1 Jelly Bean.
() 1 () 8 4270 .
“” 7 . 7 1.2 GeForce 216 177 .
99 . Blog Commenting . .
نوفمبر 28


رغم أن آبل ما زالت تتربع على عرش الحواسب اللوحية بحصة سوقية بلغت 55% بحسب عدد أجهزة آيباد المشحونة خلال الربع الثالث من العام، إلا أن هذه النسبة هي أقل حصة يصل إليها آيباد منذ إطلاقه في العام 2010، وذلك في ظل تصاعد أندرويد في سوق الحواسب اللوحية بشكل متسارع وذلك بحسب الدراسة الأخيرة التي نشرتها شركة ABI Research لأبحاث السوق.
وبالتأكيد، فمن أبرز أسباب صعود أندرويد في سوق الحواسب اللوحية هو بدء دعمها رسمياً منذ نسخة أندرويد 3.0، هذا الدعم الذي لم يكتمل بشكل ناجح حتى النسخة رقم 4.0، وأضف إلى ذلك بالطبع الأجهزة من قياس 7 إنش التي تتمتع بمواصفات عالية وبسعر منخفض والتي حققت مبيعات عالية وخاصةً بالنسبة لجهازي كيندل فاير من آمازون، ونيكسوس 7 جهاز غوغل الرسمي من أسوس.
ويُشغل أندرويد الآن -بحسب الدراسة- حوالي 44% من الحواسب اللوحية التي تم شحنها في الربع الثالث من 2012، معظمها من آمازون وأسوس وسامسونج، مع توقعات بزيادة هذه النسبة بفضل تحسن الحواسب اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد برمجياً، وعتادياً.
لكن علينا انتظار إحصاءات الربع الأخير من العام، حيث سنستطيع الاطلاع على مدى تأثير دخول جهاز آيباد ميني إلى السوق، وهو الجهاز الذي طرحته آبل لمنافسة الفئة الأصغر من حواسب أندرويد اللوحية. ورغم أنه لم يستطع منافسة أجهزة آمازون وغوغل من حيث السعر إلا أنه حقق مبيعات عالية سنرى إن كانت ستؤدي إلى تراجع حصة أندرويد، أم أن التاريخ سيكرر نفسه وسيلتهم أندرويد حصة آبل في سوق الحواسب اللوحية، كما فعل سابقاً في سوق الهواتف الذكية حيث بلغت حصة أندرويد خلال الربع الثالث من العام الحالي 72% مقابل 13.9 لـ iOS.

نوفمبر 24


اشتكى بعض مستخدمي هاتف LG Nexus 4، وذلك على الصفحة الرسمية لمشروع لأندرويد والمخصصة لإرسال المشاكل والطلبات، من وجود مشكلة ما في سماعة الهاتف تؤدي إلى ظهور ضجيج خافت يُمكن سماعه عند وضع السماعة على الأذن حتى في حال عدم إجراء مكالمات هاتفية. البعض وصف الصوت بما يشبه الهمس الخفيف والبعض قال أنها قرقعة أو نقر ذو مستوى منخفض، وهناك من قال بأنه عانى من حصول تشويش أثناء إجراء المكالمات الهاتفية.
ولا يبدو بأن المشكلة موجودة في جميع هواتف Nexus 4، بل في بعض الأجهزة التي تم بيعها وبنسب متفاوتة، وحتى الآن لم يصدر أي تعليق من غوغل على المشكلة. لكن يبدو بحسب التقديرات بأنها للأسف ليست من المشاكل التي يمكن حلها برمجياً إذ يبدو بأنها مشكلة إلكترونية معينة.
بعض المستخدمين، وخاصة من لم تؤثر المشكلة على جودة المكالمات بالنسبة لهم، قالوا بأنها لا تمثل مشكلة كبيرة فالصوت الخفيف لا يُسمع إلا عند إلصاق الهاتف بالأذن عند عدم إجراء أي مكالمة، لكن المشكلة الفعلية هي في حال كانت هذه المشكلة أو هذا الخطأ التقني يؤدي إلى استهلاك البطارية.
كما قلنا، لا يبدو بأن المشكلة منتشرة بشكل واسع، لكن من الأفضل أن ننتظر تعليقاً من غوغل أو إل جي كي نعرف أكثر ما هي طبيعة هذه المشكلة.
هل حصلت على هاتف Nexus 4؟ هل واجهت مثل هذه المشكلة؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

أحدث التعليقات