يونيو 05
أعلنت شركة جوجل، فى بيان نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أنها رفعت دعوى لمكافحة الاحتكار في أوروبا ضد كل من شركتي مايكروسوفت ونوكيا باعتبارهما يستخدمان شركات وكيلة تهدد براءات اختراعها، وتهدد بالضرر على برمجيات أجهزة هواتف أندرويد لصالح مايكروسوفت.

كما أعلنت جوجل أيضا أنها تخطط لتوسيع شكواها فى الفترة القادمة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت عملاقة الإنترنت أن مايكروسوفت ونوكيا دخلتا فى اتفاق مع شركة Mosaid Technologies رائدة منح براءات الاختراع في كندا، يقوم على أن تقبل الأخيرة براءات اختراع خاصة بمايكروسوفت بشكل قانوني، على أن يتم تقاسم العائدات الناتجة عن ذلك.
جوجل التى لم تشمل Mosaid ضمن الدعوى التى قدمتها للهيئات التنظيمية الأوروبية، تشير إلى أن دعوتها تأتي كإجراء وقائي لحماية نظام تشغيلها وشركات الهواتف التي تستخدمه.
جدير بالذكر أن مايكروسوفت ونوكيا أبرمتا اتفاقا فى وقت لاحق تعمل بموجبه هواتف نوكيا الذكية بنظام تشغيل ويندوز من مايكروسوفت، على أمل أن تعود الأخيرة لسباق الهواتف الذكية الذى خسره نظامها الخاص “سيمبيان” أمام أنظمة أندرويد من جوجل و iOS من أبل فى نفس الوقت الذى تقتحم فيه مايكروسوفت سوق الهواتف الذكية والحواسب اللوحية الذي تعتبره شركات التكنولوجيا على أنه سباق المستقبل.
*هل ترغب بمزيد من اخبار الاندرويد؟ اختر الطريقة المناسبة لك وسجل معنا:
– عبر الفيسبوك: تابع جميع المقالات واحدث التطبيقات مباشرة التي تأتيك وأنت تتصفح الشبكة الاجتماعية، تابعنا من هنا.
– عبر تويتر: ننشر كثيرا من الأخبار ونعرض التطبيقات المجانية لأجهزة الاندرويد، تابعنا من هنا.
– انضم لقائمتنا البريدية، مفاجآت كبيرة للمنضمين، من هنا.
يونيو 01
كما نعلم، برّأت المحكمة غوغل بشكل كامل من انتهاك براءات اختراع في لغة جافا تعود لشركة أوراكل. اتهام غوغل كان يمكن أن يؤدي إلى مستقبل غامض وغير محبذ لأندرويد، لكن غوغل حققت نصراً بالغ الأهمية وانتصر الـ Geeks على رجال الأعمال المتغطرسين!
كل هذا جميل، لكن القضية لم تنتهِ بشكل كامل بعد رغم أن الجزء الأهم منها قد انتهى، فعدا عن براءتي الاختراع اللاتي ثبت أن غوغل لم تنتهكها، ما زالت أوراكل تقول بأن غوغل استخدمت 37 واجهة برمجية تعود حقوق نشرها واستخدامها إليها. اليوم صدر القرار القاضي بأن 97% من هذه الواجهات البرمجية قد كتبتها غوغل نفسها وليس أوراكل ولا حتى Sun من قبلها! أما الـ 3% المتبقية فهي أساساً غير قابلة لتسجيل حقوق النشر، ولا يحق لأوراكل تسجيل حقوق النشر باسمها لأن هذه الواجهات متوفرة أساساً مجاناً للجميع ويحق لأي كان استخدامها بالشكل الذي يريد.
حسناً إذاً، غوغل حققت نصراً كاملاً في هذه القضية وتخلصت من أحد أهم الطامعين بأندرويد الذي وصلت حصته السوقية بحسب آخر الإحصائيات إلى 56%. وأكثر من ذلك قد يحكم القاضي على أوراكل بدفع غرامة لغوغل كتعويض عن التكاليف القانونية الهائلة التي تكلفتها بسبب هذه القضية.
[The Verge]

مايو 27
هل تنوي عملاقة التكنولوجيا جوجل الكشف قريبا عن اول جهاز لوحي لها من سلسلة نيكسوس ؟ إلى جانب ما يتردد من شائعات حول هذا الامر منذ فترة طويلة، أضيفت امس شائعتان جديدتان.

تقول الشائعة الاولى ان تعاونا وثيقا بين جوجل وشركة Asus المعروفة بصناعتها الجيدة من “الهاردوير”، سيتمخض عن أول جهاز لوحي من سلسلة “نيكسوس” على ان يتم الكشف عنه خلال مؤتمر جوجل السنوي للمطورين، وحسبما جرت العادة فإن كل مشارك في هذا المؤتمر سيتمكن من الحصول على جهاز كهذا هدية مجانية فور الاعلان عنه.
وتقول الشائعة الأخرى ان الجهاز اللوحي المرتقب سيكون مزودا بشاشة قطرها 7 بوصات وعلى ما يبدو سيعتمد على منصة NVIDIA.
من ناحيته اعلن جو سان هوانج – مدير عام شركة NVIDIA، ان شركته تستعد خلال الايام المقبلة لإطلاق مشروع جديد من المتوقع له ان يحدث ثورة في عالم المعالجات، وقد اطلق على المشروع اسم Project Kai وسيكون بقدرات مشابهة لقدرات Tegra 3 الذي تنتجه ذات الشركة، ولكنه سيتيح تركيب الجهاز اللوحي القادم من عناصر ارخص ثمنا مما سيؤدي الى خفض سعر الجهاز ككل بصورة ملحوظة بحيث يتراوح سعره بين 150 الى 200 دولارا امريكيا.
الى هذا التعاون تنضم شركة Asus التي اثبتت قدراتها الانتاجية من خلال عدة نماذج من الاجهزة اللوحية اشهرها على الاطلاق هو Transformer Prime وكذلك Transformer Pad 3000. وتشير التقارير الى ان الجهاز اللوحي المذكور سيظهر في الاسواق في شهر نوفمبر من هذا العام وهو ما يعني انه سيكون مزودا بأحدث نسخة من نظام الاندرويد 5.0 او ما أطلق عليها تسمية Jelly Bean التي تدعم المعالجات رباعية النواة والتي ستتضمن امكانية مواءمة او دمج نظام التشغيل “كروم” التابع لجوجل. اما تفاصيل هذا فستتكشف امامنا خلال المؤتمر السنوي لمطوري جوجل الذي سيقام الشهر المقبل في سان فرانسيسكو.
ويتوقع للجهاز اللوحي القادم ان ينافس جهاز “كيندل فاير” من شركة “أمازون” وكذلك جهاز “ميني ايباد” من ابل الذي تتردد شائعات عن نوايا قرب انتاجه.
*هل ترغب بمزيد من اخبار الاندرويد؟ اختر الطريقة المناسبة لك وسجل معنا:
– عبر الفيسبوك: تابع جميع المقالات واحدث التطبيقات مباشرة التي تأتيك وأنت تتصفح الشبكة الاجتماعية، تابعنا من هنا.
– عبر تويتر: ننشر كثيرا من الأخبار ونعرض التطبيقات المجانية لأجهزة الاندرويد، تابعنا من هنا.
– انضم لقائمتنا البريدية، مفاجآت كبيرة للمنضمين، من هنا.
مايو 24

أعلنت غوغل اليوم عن إطلاقها ميزة الاشتراكات Subscriptions ضمن التطبيقات في متجر غوغل بلاي. حيث أصبح بإمكان مطوري التطبيقات الذين يبيعون عبر تطبيقاتهم منتجاً يحتاج إلى اشتراك شهري أو سنوي (المجلات، الفيديو، .. الخ) إتاحة هذه الميزة ضمن تطبيقاتهم.
ميزة الاشتراك هي تطوير على ميزة الدفع ضمن التطبيق In-app Billing التي طرحتها الشركة العام الماضي والتي سمحت للمطورين بتقديم التطبيقات أو الألعاب المجانية التي يمكن ترقيتها عبر تمكين المستخدم من دفع مبلغ معين ضمن التطبيق للحصول على المزيد من الميزات.
الفرق الرئيسي بين ميزة الاشتراك وميزة الدفع ضمن التطبيق المتوفرة مسبقاً هي أن الاشتراك يكون دورياً بحيث يتم اقتطاع مبلغ الاشتراك من المستخدم في موعده المحدد (كل شهر على سبيل المثال) بشكل تلقائي ودون تدخل من المستخدم. الآن أصبح بإمكان المطور تحديد السعر ومدة الاشتراك وسيقوم متجر غوغل بلاي بإدارة العملية تلقائياً.
ويستطيع المستخدم في أي وقت زيارة صفحة التطبيق في متجر غوغل بلاي لمشاهدة تفاصيل اشتراكه أو إلغاء الاشتراك متى أحب.

الاشتراك ميزة هامة جداً بالنسبة لغوغل، خاصة بأن الشركة تقترب من إطلاق حاسبها اللوحي الذي ستسوقه على أنه منافس لحاسب كيندل فاير الناجح، وبالتالي وكحاسب مخصص لاستهلاك المحتوى فمن الضروري توفير مثل هذه الميزة للمطورين لتشجيعهم على طرح المزيد من المنتجات التي يعتمد بيعها على الاشتراكات الدورية.
[Android Developers]

مايو 23
فيما يبدو بأنها نهاية صراع الجبابرة بين العملاقين غوغل وأوراكل، أعلنت هيئة المحلفين اليوم بأنها لا ترى بأن غوغل تنتهك براءات اختراع أوراكل بالنسبة للغة جافا في نظام أندرويد، وبالتالي لا يتوجب على الشركة دفع الغرامات وتنفيذ العقوبات التي طالب بها أوراكل.
وكتب مراسل موقع Ars Technica من داخل المحكمة قبل قليل: “غوغل ربحت – لا يوجد انتهاك لبراءة الاختراع رقم 104، ولا لبراءة الاختراع رقم 520″. ويُذكر بأن البراءتين المذكورتين هما آخر ما تبقى من براءات الاختراع بعد أن أسقط القاضي عدة براءات أخرى كانت أوراكل تزعم بأن غوغل تنتهكها.
ويُذكر بأن أوراكل لم تكن تسعى إلى الحصول على تعويضات عن الأضرار فحسب، بل كانت طامعة بحصة من الأرباح التي تجنيها غوغل من أندرويد. إلا أنها لن تحصل في النهاية إلا على مبلغ صغير بالنسبة لغوغل لا يتجاوز في أقصى الحالات الـ 150 ألف دولار وذلك كتعويض لنسخ غوغل أحد إجرائيات جافا واستخدامها في أندرويد.
بالطبع يحق لأوراكل استئناف الحكم، ومن المتوقع أن تفعل ذلك لكن من المستبعد أن تحقق أية نتيجة بعد حكم المحكمة الذي جاء بعد مخاض طويل، حتى أن القاضي المسؤول عن القضية ذكر بأنها أطول قضية مدنية مرّت عليه حتى الآن.
[Ars Technica], [The Verge]

مايو 21
اعلنت جوجل مطلع الاسبوع ان سلطة الرقابة على الصفقات التجارية في الصين صادقت على الصفقة المبرمة بين شركة جوجل وموتورولا والتي تستحوذ بموجبها شركة جوجل على شركة موتورولا – موبايلتي.

وبهذه المصادقة تكون الصفقة العملاقة بين الشركتين قد تمت بكل تفاصيلها بعد ان حصلت ذات الصفقة قبل ذلك على مصادقة مماثلة من الاتحاد الاوروبي ثم من الولايات المتحدة الامريكية، وهي الصفقة التي تم توقيعها بين الشركتين في اغسطس من العام الماضي والتي كلفت خزينة جوجل مبلع 12.5 مليار دولار وتعتبر اكبر صفقة في التاريخ في عالم التكنولوجيا.
ومنحت كل هذه الجهات موافقتها على استحواذ جوجل لشركة موتورولا – موبايلتي شرط ان يبقى نظام التشغيل اندرويد مفتوح الكود وحر وفي متناول يد المنتجين الآخرين لمدة لا تقل عن خمسة اعوام. وقد ابدت جوجل موافقتها على الشرط.
وبالرغم من ان جوجل هي صاحبة نظام اندرويد ولديها المبرمجون الرئيسيون لهذا النظام، غير انها لا تستطيع ان تحرم الشركات الاخرى من استخدام كود النظام لأن كل شركة تستخدم الاندرويد تلبسه حلة من لديها بحيث يتوافق مع جهازها، ولهذا يمكننا القول ان قرابة 85 شركة لها ضلع في نظام الاندرويد المعروف حاليا والمستخدم في الهواتف الذكية بشكل واسع.
يذكر ان جوجل منذ ان اطلقت نظام الاندرويد اعلنت انه متاح ومفتوح الكود امام بقية الشركات لتستخدمه دون مقابل في برمجة الهواتف الذكية، غير ان العديد من المبرمجين اضافوا الى النسخة الاساسية من هذا النظام العديد من المزايا التي تتناسب مع كل جهاز وخصائصه.
وعندما استحوذت جوجل على شركة موتورولا – موبايلتي، انتاب الشك بقية الشركات بأن جوجل ستخوض مجال انتاج الاجهزة الذكية ولن تكتفي بتزويد الباقين بنظام التشغيل مجانا، وفي حال خاضت جوجل مجال انتاج الهواتف الذكية فإن كل الشركات التي تستخدم الاندرويد كنظام تشغيل ستصبح بين ليلة وضحاها شركات منافسة تزاحم جوجل، وسيكون نظام الاندرويد محور النزاع بينها وبين الشركات الاخرى لأنها ستكون صاحبة حق في اغلاق الكود امام الآخرين. هذه الشكوك بددتها جوجل بتعهدها على ابقاء نظام الاندرويد مفتوح الكود امام بقية الشركات باستمرار ولذلك لم تجد أي حرج في اعلان موافقتها على الشرط الذي اشترطته على جوجل السلطات الامريكية قبل المصادقة على صفقة الاستحواذ المذكورة.
*هل ترغب بمزيد من اخبار الاندرويد؟ اختر الطريقة المناسبة لك وسجل معنا:
– عبر الفيسبوك: تابع جميع المقالات واحدث التطبيقات مباشرة التي تأتيك وأنت تتصفح الشبكة الاجتماعية، تابعنا من هنا.
– عبر تويتر: ننشر كثيرا من الأخبار ونعرض التطبيقات المجانية لأجهزة الاندرويد، تابعنا من هنا.
– انضم لقائمتنا البريدية، مفاجآت كبيرة للمنضمين، من هنا.
مايو 20


بالتأكيد تعلم بأن غوغل كانت قد استحوذت على موتورولا موبيليتي العام الماضي، وذلك للاستفادة من أكثر من 17,000 براءة اختراع تملكها تلك الأخيرة تتعلق بتقنيات الاتصال والهواتف المحمولة، وأيضاً لأن موتورولا “تصنع أجهزة رائعة” كما ذكرت غوغل سابقاً. لكن ربما لا يعلم الجميع بأن الصفقة لم تنتهِ رسمياً بعد إذ كان على غوغل انتظار الموافقات القانونية الرسمية من عدة جهات مثل الحكومة الأمريكية وأوروبا والصين، وهي البلدان التي تمتلك فيها موتورولا مكاتب أو مصانع تابعة لها.
الصين كانت الدولة الأخيرة التي من المفترض موافقتها كي تتم الصفقة، اليوم وافقت الحكومة الصينية ويمكن أن نعتبر الصفقة بعداد المنتهية. موافقة الصين لم تكن دون شروط، إذ فرضت على غوغل الشروط التالية:
- على غوغل أن تُبقي أندوريد مجانياً ومفتوح المصدر لسنوات خمس قادمة على الأقل
- يجب أن تستمر غوغل بمعاملة الشركات الأخرى بطريقة غير تمييزية
- يتوجب على غوغل احترام براءات اختراع موتورولا واستخدامها وتوفيرها للشركات الأخرى ضمن شروط عادلة
من المفترض أنه لا توجد مشكلة لدى غوغل في جميع الشروط تلك، فهي دائماً تؤكد بأن أندرويد سيبقى مجانياً ومفتوح المصدر، وتؤكد بأن استحواذها على موتورولا لن يؤدي إلى سياسة تمييزية وهذا واضح من تصرفات الشركة حيث لجأت إلى سامسونج لإنتاج هاتف Galaxy Nexus وإلى أسوس لإنتاج حاسبها اللوحي القادم، بل وهناك تقارير بأنها ستوسع برنامج Nexus ليشمل خمس شركات هذا العام.
بالنسبة لبراءات الاختراع فالمبادرة بالمقاضاة ليس من ممارسات غوغل المعتادة، وغوغل قالت بأنها ستستخدم براءات الاختراع تلك للدفاع عند أندرويد وليس للهجوم على الشركات الأخرى. في الواقع الكثير كان يتخوف من صفقة الاستحواذ هذه لأن كمية براءات الاختراع التي حصلت عليها الشركة من موتورولا هي كمية مخيفة، هذا ليس من المستغرب كون موتورولا هي الشركة التي اخترعت الهاتف الخليوي في سبعينيات القرن الماضي. لكن غوغل أكدت عدة مرات سابقاً بأنها عند الحاجة سترخص هذه البراءات للشركات الأخرى وفق شروطٍ عادلة للطرفين.
[Android Community]

مايو 17
نقلنا منذ أيام تقريراً نشرته صحيفة الوول ستريت جورنال يتحدث عن معلومات حول اعتزام غوغل إلى توسيع برنامج أجهزة Nexus بحيث تقوم الشركة بإصدار هواتف وحواسب لوحية من سلسلة Nexus تقدم تجربة أندرويد الصافية وتحصل على تحديثات غوغل أولاً بأول ومن خمس شركات مختلفة. بالطبع غوغل لم تؤكد رسمياً هذا الكلام وبالتالي فهو ما يزال في درجة الإشاعة والكلام غير المؤكد. لكن لو صح هذا الكلام -وهو ما أرجّحه- فهذا يعني بأن الشركة قد وجدت حلاً عبقرياً لبعض أبرز مشاكل أندرويد!
دعونا نعود بضعة سنوات إلى الوراء، عندما أعلنت غوغل عن نظام أندرويد مفتوح المصدر، تحمس جميع المهتمين بالتقنية بشدة لهذا النظام الوليد، ليس لأن غوغل هي من تقف خلف أندرويد فحسب بل بسبب مصدره المفتوح الذي يعني مزيداً من التنويع. كون أندرويد مفتوح المصدر فهذا يعني بأن أية شركة تقوم بإنتاج الهواتف المحمولة حول العالم تستطيع تبني النظام وإنتاج هواتفها الخاصة بعتادها الخاص، وهذا يعني بأن المستخدم سيخرج من سجن سيطرة شركة واحدة على النظام، لأن هواتف أندرويد تتوفر بحيث تناسب جميع الأذواق والميزانيات والمتطلبات. كي تستخدم نظاماً قوياً مثل أندرويد، لست مضطراً لشراء هاتف باهظ الثمن، لست مضطراً للحصول على مواصفات عتادية ثابتة من حيث حجم الشاشة أو دقة الكاميرا. المستخدم يعشق التنوع والمرونة وهذا ما وفره أندرويد.
لكن بعد فترة وجيزة، ظهر الجانب السلبي لهذا التنوع وهذه المرونة، وهو أن الشركات المصنّعة للهواتف وسعياً لتمييز أنفسها عن غيرها من الشركات (وهذا من حقها) سعت إلى تطوير واجهاتها المخصصة وتركيبها فوق واجهات أندرويد الأساسية. من حيث المبدأ لا ضير في هذا، فتلك الشركات اجتهدت لتحسين تجربة أندرويد وتقديم أفضل تجربة لمستخدميها، وهناك بالفعل من يفضل واجهات مثل واجهة Sense من HTC أو TouchWiz من Samsung على واجهات أندرويد الأصلية. فكرة الواجهات المخصصة بحد ذاتها ليست فكرة سيئة على الإطلاق بل هي تندرج ضمن مبدأ التنوع وتوفير المزيد من الخيارات للمستخدم. لكن ما حدث هو أن هذه الواجهات أصبحت سبباً في تأخير وصول التحديثات إلى الهواتف. فبعد إصدار كل نسخة جديدة من أندرويد تحتاج الشركات إلى مابين 5 إلى 8 أشهر لدمج واجهاتها مع النسخة الجديدة واختبار التحديث على هواتفها. آخر الإحصائيات أشارت إلى أن 5% فقط من أجهزة أندرويد تعمل بنسخة أندرويد 4.0 الأخيرة بعد حوالي ستة أشهر على إطلاق النسخة.
بالطبع تقوم غوغل كل عام بإصدار هاتف من سلسلة Nexus يحمل آخر نسخة من أندرويد وتكون له أولوية استقبال تحديثات النظام الجديدة. وبالتالي فمن يرغب بالحصول على التحديثات وعلى تجربة واجهات أندرويد الصافية فعليه بشراء هاتف Nexus وانتهت المشكلة؟؟ لا في الحقيقة لم تنتهِ لأن هاتف Nexus قد لا يقدم للمستخدم المواصفات المناسبة له، فالهواتف الأخرى قد توفر شاشات أفضل أو كاميرات أفضل أو جودة صنع أعلى، وغير ذلك.
الأصوات بدأت تتعالى في الفترة الأخيرة بأن غوغل “يجب أن تفعل شيئاً”، أو يجب أن “تضبط” أندرويد بشكل أو بآخر لإنهاء مشكلة التحديثات تلك وللتخفيف من سيطرة الشركات على أندرويد وإعادة شيء من السيطرة إلى غوغل.
الفكرة التي لم يستوعبها البعض، هي أن أندرويد لم يكن ليصبح أندرويد الذي نعرفه لو لم يكن مفتوح المصدر ولو لم يتوفر مجاناً للشركات تصنع به ما تشاء. وقيام غوغل بفرض أية قيود يعني ضرب أندرويد في نقطة قوته الرئيسية. صحيح أن نقطة القوة تلك كان لها آثار سلبية برأي البعض، لكنها تبقة “نقطة القوة” لأندرويد، كما أن فرض أية قيود على الشركات أو على أندرويد ينسف جوهر “المصدر المفتوح” الذي يقوم عليه النظام.
إذاً الوضع معقد جداً، يتوجب على غوغل أن تفرض قيوداً تُنهي مشكلة التحديثات، وتتيح لمزيد من المستخدمين فرصة استخدام أندرويد بنسخته الصافية (والرائعة بالمناسبة!) لكن دون أن تؤدي تلك القيود إلى الإضرار بطبيعة التنوع التي يفرضها أندرويد. باختصار على غوغل أن تجد حلاً مختلفاً يسمح بذلك دون أن يؤدي إلى إزعاج الشركات أو إجبارها على تغيير واجهاتها الخاصة.
الحل العبقري هو توسيع برنامج أجهزة Nexus كي يشمل شركات متعددة وليس شركة واحدة كما جرت العادة، بحسب التقرير فإن غوغل اتفقت حالياً مع خمس شركات، يمكن أن نتوقع أن هذه الشركات هي الشركات الخمس الكبرى: Sony, Samsung, LG, HTC, Motorola. بموجب الاتفاق ستُصدر هذه الشركات في أواخر العام الحالي خمسة هواتف (وربما حواسب لوحية) تحمل نسخة أندرويد القادمة Jelly Bean وتقدم تجربة أندرويد الصافية وتحصل على التحديثات أولاً بأول. وهنا قد يسأل البعض عن جدوى وجود خمسة أجهزة فقط تعمل بنسخة أندرويد الصافية وسط طوفان من مئات الأجهزة الأخرى؟ هنا تكمن عبقرية الحل الذي خرجت به غوغل لأنها وبهذه الخطوة ستضرب عدة عصافير بحجر واحد وهي:
- سيُتاح لمزيد من المستخدمين تجربة واجهات أندرويد الأساسية التي لا تتمكن الغالبية العظمى من المستخدمين من تجربتها، هذه الواجهات التي بذلت غوغل في تصميمها جهداً كبيراً بقيادة النابغة Matias Duarte لا بد أن تتاح تجربتها للمزيد من المستخدمين. بعض المستخدمين حالياً يعتقد بأن واجهات Sense هي المرادف لأندرويد، نفس الأمر بالنسبة لواجهات Samsung مثلاً. انتشار المزيد من الأجهزة بواجهات أندرويد الأصلية سيجعل لها جمهور أكبر من العشاق الذين سيقصدونها عند شراء هاتفهم القادم.
- ستلجأ الشركات الخمس إلى التنافس والتمايز فيما بينها عبر العتاد والمواصفات وليس عبر الواجهات، مما سيرفع سقف نوعية العتاد وجودة صنع الجهاز.
- ستحصل هذه الشركات الخمس (بالضرورة) على وصول مبكرة إلى نسخ أندرويد القادمة. لتوضيح ما الذي يعنيه هذا يجب أن تعلم بأن شركة واحدة فقط كل عام كانت تحصل على أفضلية الحصول على نسخة أندرويد القادمة قبل إطلاقها وهي الشركة التي تعمل معها غوغل لإصدار هاتف Nexus أي سامسونج خلال العامين الفائتين و HTC قبل ذلك. أما بقية الشركات فلم تكن تستطيع المباشرة بتطوير أجهزة تعمل بآخر نسخة من أندرويد قبل إطلاق الكود المصدري للجميع. الآن ستحصل تلك الشركات على الكود بشكل مبكر كي تتمكن من تجربته على هواتفها الجديدة. لكن حصولها على الكود مبكراً له فوائد أخرى، إذ ستتاح لها إمكانية تجربة الكود أيضاً حتى على واجهاتها المخصصة. مما يعني بأن HTC مثلاً ستتمكن من اختبار تحديث أندرويد على واجهة Sense الخاصة بهواتفها القديمة أو بهواتفها الجديدة التي سوف تصدر لاحقاً. مما يعني سرعة الحصول على التحديثات حتى بالنسبة لمستخدمي الهواتف التي تعمل بالواجهات المخصصة لتلك الشركات. أي أن تحديثات أندرويد ستصبح أسرع سواء كنت من مستخدمي أجهزة تعمل بنسخة أندرويد الصافية أو تعمل بواجهات مخصصة.
- هذا المشروع لا يتضمن إجبار الشركات على التوقف عن إنتاج واجهاتها المخصصة، وبالتالي فمن يحب Sense أو TouchWiz ولا يهتم كثيراً بقضية التحديثات سيستطيع الاستمرار باستخدام هواتفه من شركاته وواجهاته المفضلة، بل سيستفيد أيضاً من سرعة أعلى من السابق في الحصول على التحديث.
- الشركات الأخرى التي لم تتفق معها غوغل حالياً (دعنا نقل Huwawei على سبيل المثال). فهي إما ستبادر بالانضمام إلى (الحلف) وهو ما سترحب غوغل به، أو على الأقل ستبدأ بإنتاج هواتف تعمل بنسخة أندرويد الصافية عندما ترى بأن هذه النسخة ستصبح مطلوبة أكثر في السوق وذات أفضلية أعلى من حيث التحديثات.
- في النهاية لن يتأثر تنوع أندرويد وتعدد خياراته سلبياً، سيستمر أندرويد في تزويد المستخدمين بما يحتاجون من الأجهزة المتنوعة، وستتحسن مشكلة التحديثات تدريجياً وبنسبة عالية وفي النهاية دون أن تفرض غوغل على الشركات أية قيود من شأنها المس بمبدأ المصدر المفتوح الذي يقوم عليه أندرويد.
يُذكر بأن برنامج Nexus سيتضمن الحواسب اللوحية أيضاً. قد يكون في جعبة غوغل المزيد لتنظيم أندرويد وتحسينه خلال الفترة القادمة، سننتظر مؤتمر Google I/O الذي سيعقد في أواخر حزيران/يونيو القادم لنرى ما الجديد الذي ستكشفه الشركة.

مايو 16
نشرت صحيفة الوول ستريت جورنال تقريراً عن اعتزام غوغل توسيع برنامجها لأجهزة Nexus بشكل غير مسبوق. حيث قالت الصحيفة بأن غوغل تخطط منح خمس شركات مختلفة وصولاً مبكراً لنسخة أندرويد القادمة وذلك كي تقوم تلك الشركات بتصنيع هواتف تقدم تجربة أندرويد الصافية. وذلك على خلاف عادة غوغل التي كانت تختار شركة واحدة فقط كل عام لهواتفها.
وتعتزم غوغل -بحسب التقرير- بيع الهواتف بشكل مباشر للمستخدمين عبر موقعها، على غرار ما فعلته مؤخراً مع هاتف Galaxy Nexus والذي قامت بطرحه بسعر منافس (400 دولار) للنسخة المفتوحة. ويرى التقرير بأن غوغل تسعى من وراء هذه الخطوة إلى بث الطمأنينة لدى جميع الشركات بأن استحواذها على موتورولا أو تعاونها الذي تكرر لمدة عامين متتاليين مع سامسونج لا يعني بأنها تفضل شركات على أخرى. كما تسعى غوغل إلى التخلص من سطوة الشبكات المشغلة للهواتف، والأهم من ذلك تريد غوغل من الشركات تمييز هواتفها عن طريق العتاد وليس عن طريق إضافة واجهاتها المخصصة التي تؤدي إلى تأخر التحديثات لدى تلك الشركات. في هذه الحالة سيحصل من يهتم بواجهات أندرويد الصافية على هاتفه من شركته المفضلة، دون أن يمنع هذا الشركات من وضع واجهاتها في هواتفها الأخرى بالنسبة لمن يفضل تلك الواجهات.
وبحسب الإشاعة فهذه الخطة لا تقتصر على الهواتف بل تمتد إلى الحواسب اللوحية أيضاً، ومن المتوقع أن تصدر هذه الهواتف ضمن موسم عطلات نهاية العام.
في حال صح الخبر فهو بكل تأكيد خطوة على الاتجاه الصحيح، وفكرة خلاقة حقاً من غوغل. بهذا الشكل سيستطيع المستخدم الحصول على هاتف “نيكسوس” يحمل نسخة أندرويد الأخيرة ومن الشركة التي يحب سواء كانت Samsung أو LG أو Sony أو Motorola أو HTC (هذه مجرد افتراضات، لا نعرف بعد أسماء الشركات التي ستتفق غوغل معها).
ما رأيك بهذه الفكرة؟
[The Verge]

مايو 12
تتطلع شركة جوجل لإنشاء مركز ألعاب اجتماعي خاص بأجهزتها النقالة المعتمدة على نظام تشغيلها أندرويد، وذلك على غرار شركتي آبل ومايكروسوفت، وذلك وفقا لما ورد في موقع business Insider الأمريكي.

ويوضح الموقع أن شركة جوجل تعلم جيداً أن إحدى أسباب شهرة ونجاح هاتف الآيفون، إنما يعود إلى قدرة مركز الألعاب Game Center الخاص بشركة آبل وخصوصيته، الذي يتيح لأعضائه التواصل مع بعضهم البعض والانخراط في اللعب التفاعلي، ودعوة الأصدقاء للمشاركة والتنافس فيما بينهم.
كما هو الحال مع شركة “مايكروسوفت” عبر خدمتها للألعاب Xbox Live لمستخدمي أجهزة إكس بوكس، والتي توسعت أيضا لدمجها بالكامل مع نظام تشغيلها القادم “ويندوز8″.
أما بالنسبة لمستخدمي هواتف أندرويد، فلم يتمتعوا بمثل هذه الخدمة الاجتماعية حتى وقتنا هذا، إلا أن مطوري نظام أندرويد يستخدمون منصة OpenFeint للألعاب الاجتماعية لتوفير مثل هذه الخدمة على هواتف مستخدمي أندرويد، والتي تتيح لهم دعوة أصدقائهم واللعب معهم، ولكن هذه المنصة ليست مدمجة داخل نظام تشغيل أندوريد، بل هي مزود خدمة ثالث مستقل بذاته.
لذا يأمل عملاق البحث على الشبكة العنكبوتية في تغيير هذا الوضع في المستقبل القريب، فوفقا لمصادر مطلعة، فإن جوجل تعمل حاليا على إطلاق مركز Game Center مشابه لنظيره الموجود في نظام ابل، وتوفير ألعاب تفاعلية على منصة نظامها الشهير أندرويد.
وترى جوجل أن عملية دمج مركز الألعاب داخل منصة نظامها ليس كافيا بالمرة، لذا تتطلع إلى ربط هذا المركز بأجهزة تلفاز جوجل، وإتاحة إمكانية اللعب التفاعلي عليها. ومن المتوقع أن تضع جوجل ضمن استراتيجيتها توفير هذه الخدمة للمستخدمين داخل متصفحها الشهير جوجل كروم عبر متجرها على الإنترنت، وكذلك دمجها بشبكة التواصل الاجتماعي جوجل بلس، وذلك وفقا لاستراتيجية جوجل التي تسعى دائما لربط خدماتها.
ومن المرجح أن يتم الكشف عن مركز الألعاب في مؤتمر “Google I/O” السنوي للمطورين المقرر في الفترة من 27- إلى 29 يونيو القادم، بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
*هل ترغب بمزيد من اخبار الاندرويد؟ اختر الطريقة المناسبة لك وسجل معنا:
– عبر الفيسبوك: تابع جميع المقالات واحدث التطبيقات مباشرة التي تأتيك وأنت تتصفح الشبكة الاجتماعية، تابعنا من هنا.
– عبر تويتر: ننشر كثيرا من الأخبار ونعرض التطبيقات المجانية لأجهزة الاندرويد، تابعنا من هنا.
– انضم لقائمتنا البريدية، مفاجآت كبيرة للمنضمين، من هنا.
أحدث التعليقات