اختبار الانحناء – يبدو أن جوجل لم تهتم بخصائص الصلابة والمتانة بهواتف Pixel 2

غير مصنف التعليقات على اختبار الانحناء – يبدو أن جوجل لم تهتم بخصائص الصلابة والمتانة بهواتف Pixel 2 مغلقة

على الرّغم من عدم تجربتنا لهواتف Pixel 2 الجديدة من جوجل (حتى الآن)، إلا أنه يمكن أن نؤكد وإلى حدٍ بعيد أنها ستقدم بالفعل إحدى أفضل تجارب الاستخدام بعالم الهواتف الذكية، فضلًا عن العناية الفائقة التي سخرتها جوجل لأداء التصوير والكاميرا. هذه أمورٌ ممتازة، وستكون رائعة عندما تضاف لقدرة الهاتف على الخدمة لفترةٍ زمنية طويلة، وهو محور اختبار الانحناء الشهير، الذي أشارت نتائجه إلى أن بعض الحقائق المخيبة للأمل.

يتسائل الكثير من الأشخاص عن جدوى نشرنا لمقالاتٍ تتحدث عن اختبار الانحناء أو الاختبارات التي تركز على صلابة ومتانة الهواتف بشكلٍ عام، حيث يجدها البعض بلا معنى أو فائدة، ولذلك يتوّجب علينا التوضيح: يظهر هذا الاختبار قدرة الهاتف على تحمل مختلف ظروف الاستخدام ومدى المتانة والصلابة التي يحملها، وهنا نعني جودة المواد التي تم تصنيعه منها وكيفية تأثرها بالظروف المختلفة. لماذا هذه الأمور هامة؟ لأننا نتحدث عن هامش سعر بحدود 700 دولار للهواتف الرّائدة هذا العام (بعضها يصل لحدود 1000 دولار) وهو رقمٌ كبير لأي شخص مهما كان مدخوله، وعندما تريدون دفع مبلغٍ مماثل ثمنًا لشيءٍ مثل هاتفٍ ذكيّ مخصص لخدمتكم ولفترةٍ طويلة، من حقكم التأكد أنكم تدفعون لقاء ما تتوقعون الحصول عليه. لا أعلم كيف تقومون بترتيب أولوياتكم عند شراء هاتفٍ ذكيّ، ولكن أعتقد أن جودة المواد المستخدمة وصلابة هيكل الهاتف ككل هي من الأمور التي يجب أن تضعوها بعين الاعتبار.

بالعودة لاختبار الانحناء الخاص بهاتف Pixel 2، فهو يبدأ دومًا مع خدش الشاشة باستخدام قلمٍ ذو رؤوسٍ مدببة تمتلك درجات قساوة مختلفة مرتبة من 1-9 بحيث تعبّر كل درجة عن قيمة القساوة الخاصة بمادةٍ ما والتي تتصاعد من المواد منخفضة القساوة (الدرجات 1-2-3) حتى أقسى مادة معروفة وهي الألماس عند الدرجة رقم 9. بالنسبة لهاتف Pixel 2، بدأت الخدوش بالظهور بشكلٍ خفيف عند الدرجة السادسة وبشكلٍ أوضح عند الدرجة السابعة، وهو ما يتوافق مع معظم الهواتف الرائدة التي تمتلك طبقة حماية زجاجية من نوع Gorilla Glass. يذكر هنا أن هاتف U Ultra من إتش تي سي بنسخة الياقوت هو صاحب أفضل أداء فيما يتعلق بقدرة الشاشة على تحمل الخدوش والاحتكاكات.

بالاستمرار مع اختبار الخدش، بدا من الواضح أن المكبرات الصوتية الأمامية مغطاة بطبقة عزل معدنية كما أن الكاميرا الأمامية محمية بنفس الطبقة الزجاجية المتوضعة على الشاشة ما يعني عدم تأثرها بالخدوش. بدأت المشاكل عند الانتقال لخدش هيكل الهاتف: الهاتف لا يمتلك هيكلًا “معدنيًا بالكامل” كما تقول جوجل بموقعها الرسميّ، بل هنالك طبقة معدنية أولية مغطاة بطبقةٍ مصنوعة من موادٍ مختلفة. يذكرنا هذا الموقف بما قامت به إل جي العام الماضي مع هاتف LG G5، وعلى الرّغم من تلقي إل جي انتقاداتٍ شديدة ذلك الوقت، قررت جوجل ولسببٍ ما تكرار نفس الغلط. أخيرًا، وبشكلٍ غريب، قامت جوجل بتخصيص زر تشغيل الهاتف ليكون مصنوعًا من البلاستيك بينما تم تخصيص زر التحكم بالصوت ليكون مصنوعًا من المعدن!

فيما يتعلق باختبار حرق الشاشة، تمكنت شاشة الهاتف من تحمّل اللهب لمدة 15 ثانية قبل أن تبدأ البقع البيضاء الشهيرة بالظهور، والتي تشير إلى أن الشاشة مصنوعة بتقنية AMOLED، مع عدم زوال البقعة البيضاء بزوال مصدر اللهب، ولو أن الشاشة استرجعت قدرتها على العمل بشكلٍ كامل.

آخر الاختبارات هو الانحناء، الذي يتم عبره تعريض الهاتف لضغطٍ من طرفيه بهدف تحديد قدرته على مقاومة ظروف الاستخدام المختلف: تمكّن الهاتف من الصمود بدون أن ينكسر بشكلٍ كامل، ولكنه انحنى بشكلٍ واضح مع تشوه هيكله عند نقطة اتصال الهوائي، وهذا كله يشير إلى ضعفٍ إجماليّ في الهيكل وقدرة منخفضة على تحمل الضغط، وهو ما يمكن تفسيره إلى حدٍ كبير بقرار جوجل عدم استخدام المعدن بشكلٍ كامل.

أعتقد شخصيًا أن نتائج هذا الاختبار مخيبة للأمل، فعندما تريد جوجل أن تقدّم “نموذجًا” عن أفضل هاتف أندرويد عبر هواتف بيكسل، يجب عليها أن تحرص على إتقان كافة خصائص الهاتف، بدءًا من نظام التشغيل والأداء انتهاءً بالهيكل والصلابة. المؤسف أكثر أن الهاتف ليس منخفض الثمن بل هو من الأغلى في السوق (نفس سعر هواتف أيفون بالضبط). من المرّجح أن تقوم جوجل لاحقًا بإطلاق تصريح تؤكد فيه جودة المواد المستخدمة بصناعة هواتف بيكسل 2، ولكن هذا لن يغيّر حقيقة أن الهاتف ليس صلبًا أو متينًا، على الأقل مقارنةً بالهواتف الرائدة في 2017.

بكل الأحوال، تبقى النصيحة الهامة بهذا المجال هي باقتناء غلاف حماية جيد ومتين في حال قررتم شراء الهاتف.

المصدر: اختبار الانحناء – يبدو أن جوجل لم تهتم بخصائص الصلابة والمتانة بهواتف Pixel 2

اختبار الانحناء – هاتف Nokia 8 يتجاوز أقسى اختبارات الصلابة بمنتهى السهولة!

غير مصنف التعليقات على اختبار الانحناء – هاتف Nokia 8 يتجاوز أقسى اختبارات الصلابة بمنتهى السهولة! مغلقة

هنالك بعض الأمور التي يمكن القول عنها أنها “تحصيل حاصل” بمعنى أنه لا يوجد أهمية فعلية من إنجازها كون النتيجة معروفة سلفًا، وأعتقد أن تطبيق اختبار الانحناء على هاتف Nokia 8 الرائد من نوكيا هو أحدها، نظرًا لأن الشركة قد أثبتت سابقًا تمتع هواتفها بصلابة ومتانة مذهلتين، عبر تطبيق اختبار الانحناء على هاتف Nokia 6.

من شاهد اختبار الانحناء على Nokia 6 سيعرف تمامًا عما أتحدث: هذا الهاتف دبابة، حيث أظهرت اختبارات “زاك” (صاحب قناة JerryRegEverything الشهيرة) أن نوكيا زودت هاتفها بتصميمٍ ذو صلابةٍ هيكلية مرتفعة ما يجعله قادرًا على تحمل ظروف الاستخدام القاسية وبدون أي تشوّهٍ يذكر، ومع العلم أن Nokia 6 هو هاتف من الفئة المتوسطة، فمن المنصف القول أن الهاتف الرائد Nokia 8 سيمتلك على الأقل الصلابة والمتانة التي شاهدناها مع أخيه الصغير.

لم تكشف الاختبارات عن أي شيءٍ غريب: تم الاعتماد على زجاج Gorilla Glass كطبقة حماية للشاشة والتي من شأنها تحمل الخدوش حتى درجةٍ متقدمة مع حماية الكاميرات الخلفية والأمامية بطبقةٍ زجاجية أيضًا مقاومة للخدوش واعتماد هيكلٍ معدنيّ بالكامل تمكّن من تحمل الضغط المطبق عليه من الأمام والخلف بشكلٍ مذهل وبدون أي تشوّه.

بهذه الصورة تحصل نوكيا على تعزيزٍ إضافيّ لسمعتها الممتازة في مجال توفير جودة تصنيع متقدمة لهواتفها الذكية، كما أنها – ومن ناحيةٍ أخرى – تظهر أهمية الإبقاء على المعدن كمادةٍ أساسية بصناعة هيكل الهاتف بسبب ما توّفره من قدرةٍ عالية على تحمل مختلف ظروف الاستخدام، ولو أنها غير قادرة على دعم خاصية الشحن اللاسلكيّ.

ما رأيكم بهاتف Nokia 8؟ هل قمتم بتجربته؟ شاركونا رأيكم وخبرتكم ضمن التعليقات.

 

المصدر: اختبار الانحناء – هاتف Nokia 8 يتجاوز أقسى اختبارات الصلابة بمنتهى السهولة!

اختبار الانحناء – هاتف جالكسي نوت 8 يؤكد من جديد الجودة العالية لهواتف سامسونج

غير مصنف التعليقات على اختبار الانحناء – هاتف جالكسي نوت 8 يؤكد من جديد الجودة العالية لهواتف سامسونج مغلقة

بدأت الاختبارات والتقييمات الخاصة بهاتف جالكسي نوت 8 الجديد من سامسونج بالظهور، حيث سبق وأن حصلت الشاشة الخاصة به على لقب أفضل شاشة لهاتفٍ ذكيّ في الوقت الحاليّ، وها هو يتعرض لأحد أقسى الاختبارات الموجهة لتحديد مدى جودة التصنيع: اختبار الانحناء الشهير.

(للاطلاع على كافة اختبارات الانحناء للهواتف الأخرى: اضغط هنا)

تمتلك هواتف سامسونج الرائدة سجلًا ممتازًا بهذا المجال، حيث لم تفشل أي منها بالاختبارات القاسية التي يجريها صاحب قناة JerryRigEverything وأثبتت على الدوام اهتمام الشركة الكورية بهواتفها من ناحية المتانة والصلابة.

فيما يتعلق بهاتف نوت 8، بدأ الاختبار الخاص به بالخدش حيث يتم استخدام أقلام مزودة برؤوس ذات درجات قساوة مختلفة بحسب مقياس موس، وأظهر الاختبار بدء ظهور الخدوش عند الدرجة السادسة وبشكلٍ أوضح عند الدرجة السابعة، وهو ما يتوافق مع معظم الهواتف الرائدة التي تعتمد على زجاج الحماية من نوع Gorilla Glass.

بعد ذلك تم الانتقال لخدش الهيكل باستخدام شفرةٍ حادة، حيث أظهرت هذه العملية أن الكاميرا الأمامية محمية بالكامل تحت الزجاج الأماميّ وكذلك الأمر بالنسبة للكاميرات الخلفية، فيما بيّن الاختبار امتلاك الهاتف لجسمٍ مصنوعٍ من المعدن.

لا يكشف اختبار الحرق عن أي شيءٍ جديد بالنسبة لشاشات Super AMOLED والتي تتأثر باللهب عبر ظهور بقعةٍ بيضاء عليها والتي لا تزول بمجرد إزالة مصدر الحرارة، بخلاف شاشات LCD التي تمتلك قدرة على التعافي بعد إبعاد مصدر اللهب عنها.

أخيرًا يتم إجراء اختبار الانحناء عبر تطبيق ضغطٍ على الهاتف من جانبيه، حيث أظهر نوت 8 صلابةً عالية وقدرةٍ كبيرة على تحمل الضغط بدون حدوث أي تشوّه أو انحناءٍ يذكر بهيكله وجسمه.

بهذه الصورة، وإن كانت الصلابة والمتانة هي من الأمور التي تهمكم قبل شراء الهاتف، فإن جالكسي نوت 8 سيكون من خياراتكم المفضلة بكل تأكيد.

 

المصدر: اختبار الانحناء – هاتف جالكسي نوت 8 يؤكد من جديد الجودة العالية لهواتف سامسونج

اختبار الانحناء Moto Z2 Force – نعم يُمكن أن يكون الهاتف نحيفًا ومتينًا بنفس الوقت!

غير مصنف التعليقات على اختبار الانحناء Moto Z2 Force – نعم يُمكن أن يكون الهاتف نحيفًا ومتينًا بنفس الوقت! مغلقة

اشتهرت هواتف Moto Z التي بدأتها موتورولا العام الماضي بسماكتها المنخفضة جدًا، ومع وجود بعض الشكوك من قبل المستخدمين على قدرتها على تحمل ظروف الاستخدام المختلفة، ظهر اختبار الانحناء الشهير الخاص بهاتف Moto Z ليثبت أنه لم يتم التنازل عن المتانة وجودة التصنيع بمقابل تخفيض سماكة الهاتف. بالنسبة لهاتف هذا العام Moto Z2 Force، قامت موتورولا بجعله أقل سماكةً مقارنةً مع هاتف العام الماضي، ما يعيد طرح نفس السؤال: كيف سيكون أداؤه في حال تعرضه لضغطٍ شديد؟ وهل سيكون قابلًا للانحناء؟

الإجابة على هذه الأسئلة دومًا تأتي دومًا من صاحب قناة JerryRigEverythimg الشهيرة على يوتيوب، والذي يُخضع الهواتف لسلسلةٍ من الاختبارات الميكانيكية الهادفة لتحديد مدى صلابتها ومتانتها وقدرتها على تحمل ظروف الاستخدام المختلفة.

الاختبار الأول هو الخدش، الذي يتم عبره استخدام أقلامٍ برؤوسٍ مدببة تمتلك قساواتٍ مختلفة ومرتبة على مقياسٍ من 1 وحتى 9 على سُلّم موس للقساوة. تمتلك معظم الهواتف الرائدة طبقة حماية زجاجية من نوع Gorilla Glass تساهم بحماية الشاشة من الخدوش، إلا أن موتورولا قررت أن تسلك طريقًا مغايرًا مع هاتفها الرائد الجديد وتزوده بطبقةٍ من البلاستيك المقوى، ما يجعلها غير قابلة للكسر، ولكن ذلك سيجعلها أقل مقاومةً للخدوش وهو ما ظهر واضحًا أثناء الاختبار، إذ ظهرت الخدوش بشكلٍ واضح عند الدرجة الثالثة من القساوة، بينما تظهر الخدوش عادةً عند الدرجة السادسة أو السابعة بالنسبة للهواتف الرائدة التي تعتمد على زجاج Gorilla Glass بإصداراته الثالث والرابع والخامس.

الخطوة الثانية كانت خدش هيكل الهاتف باستخدام شفرةٍ حادة، وهو ما أظهر أنه مصنوعٌ بالفعل من المعدن الصلب، والذي أشارت موتورولا إلى أنه خليطة “ألمنيوم 7000” المستخدم بصناعة هياكل الطائرات والذي يوفر متانةً عالية مع وزنٍ منخفض. الكاميرا الخلفية محمية بطبقةٍ زجاجية مقاومة للخدوش، ولكن الكاميرا الأمامية ومصابيح الإضاءة الخاصة بها مغطاة بنفس الطبقة البلاستيكية فوق الشاشة. أخيرًا، أظهر خدش حساس البصمة أنه غير محميّ بأي طبقةٍ مقاومة للخدوش، ولكنه كان قادرًا على العمل بدون أي مشاكل على الرغم من التشوه الذي لحق به.

الخطوة الثالثة هي اختبار حرق الشاشة عبر تعريضها للهبٍ بشكلٍ مباشر، والذي كشف عن عدم قدرة الطبقة البلاستيكية على تحمل الحرارة العالية إذ تشوهت بشكلٍ دائم، كما ظهرت البقع البيضاء (المميزة للشاشات من نوع OLED) بعد 10 ثواني من التعرض، وعلى الرغم من أنه كان بالإمكان استخدام الشاشة بدون أي مشاكل بعد إزالة اللهب، إلا أن التشوهات بيضاء اللون لم تختفِ بزوال مصدر الحرارة.

أخيرًا يأتي اختبار الانحناء الذي يتم عبر تطبيق ضغطٍ شديد على طرفيّ الهاتف، وفي حين أن الهيكل قد انحنى بشكلٍ طفيف، إلا أن الهاتف تجاوز الاختبار محافظًا على كامل قدراته ووظائفه، بما يؤكد أن موتورولا تهتم بشكلٍ كبير بمتانة هواتفها أثناء تصميمها حتى لو كانت ذات سماكةٍ منخفضة جدًا، كتلك التي يمتلكها Moto Z2 Force.

 

المصدر: اختبار الانحناء Moto Z2 Force – نعم يُمكن أن يكون الهاتف نحيفًا ومتينًا بنفس الوقت!

اختبار الانحناء: هاتف Xperia XZ Premium يثبت أنه يمتلك أكثر من مجرد كاميرا قوية!

غير مصنف التعليقات على اختبار الانحناء: هاتف Xperia XZ Premium يثبت أنه يمتلك أكثر من مجرد كاميرا قوية! مغلقة

يشتهر هاتف Xperia XZ Premium الجديد من سوني بميزاتٍ فريدة، مثل امتلاكه لشاشةٍ تدعم الإظهار بدقة 4K-HDR مع كاميرا قادرة على تصوير الفيديو بدقة HD حتى كثافة إطارات هائلة قدرها 960 إطار/ثانية، ولكن ماذا عن صلابة الهاتف ومتانته؟ هذا ما لا تتحدث عنه الشركات عادةً عند الإعلان عن هواتفها، وهو ما يترك أمامنا خيارًا واحدًا وهو انتظار الاختبارات الجنونية التي يجريها العديد من المراجعون التقنيون.

في مجال اختبارات الصلابة والمتانة، يعتبر صاحب قناة JerryRigEverything على اليوتيوب من الأشهر بهذا المجال، وهو يحرص بشكلٍ دائم على إخضاع معظم الهواتف الرائدة لاختباراته القاسية التي يهدف عبرها لمعرفة المواد التي تم تصنيع الهاتف منها، وتحديد قدرتها على تحمل ظروف الاستخدام المختلفة، بما يساهم بتقديم فكرةٍ إضافية للمستخدمين عن طبيعة الهواتف التي يودون شرائها.

يبدأ الاختبار دائمًا مع خدش الشاشة، حيث يتم استخدام أقلام ذات رؤوس مدببة تمتلك درجات مختلفة من القساوة مرتبة من 1 وحتى 9 على مقياس موس للقساوة، وبالنسبة لهاتف سوني الجديد، بدأت الخدوش بالظهور عند الدرجة السادسة بشكلٍ خفيف وبشكلٍ أكثر وضوحًا عند الدرجة السابعة، وهو ما يتفق مع معظم الهواتف الرائدة التي تعتمد على طبقة حماية زجاجية من نوع Gorilla Glass 4 – 5 في هواتفها الرائدة.

لم يؤثر خدش الهاتف باستخدام شفرةٍ حادة على الإطلاق، حيث تمكنت طبقة الحماية Gorilla Glass 5 من تحمل كافة الخدوش التي تم إحداثها، كما أظهر الاختبار أن الكاميرا الأمامية والخلفية ومصباح الإضاءة LED Flash كلها محمية بالطبقة الزجاجية. عند خدش جوانب الهواتف، تبين أن سوني لم تستخدم المعدن وإنما مادة بلاستيكية صلبة، وبالنسبة لخدش حساس البصمة، فإن هذه العملية لم تؤثر على فعاليته أو تأديته لوظيفته بشكلٍ جيد.

المرحلة التالية كانت اختبار حرق الشاشة عبر تعريضها بشكلٍ مباشر للهب، وتمكنت الشاشة من الصمود لمدةٍ قدرها 10 ثواني قبل أن تبدأ البقع السوداء بالظهور (كما هو الحال مع شاشات LCD) إلا أنها سرعان ما اختفت بمجرد زوال مصدر اللهب مع عدم تأثر وظائف اللمس على الشاشة.

أخيرًا يأتي اختبار الانحناء حيث يتم فيه تعريض الهاتف لضغطٍ من الطرفين، وتمكن الهاتف من تجاوز الاختبار مع المحافظة على شكله وهيكله بدون أي تشوهٍ يذكر حيث كان بالإمكان إعادة الهاتف لشكله الأصليّ تقريبًا، وذلك كدليلٍ على المتانة العالية التي وفرتها سوني في هاتفها الرائد الجديد.

بهذه الصورة، حصل هاتف Xperia XZ Premium على تعزيزٍ جديد وتقييمٍ ممتاز من ناحية متانته وجودة تصنيعه، وهو الأمر الذي ينطبق على معظم الهواتف الرائدة التي صدرت هذا العام، باستثناء هاتف HTC U11 الذي لم يتمكن من تجاوز الاختبار بنجاحٍ تام، كما فعل سلفه HTC 10 العام الماضي.

 

المصدر: اختبار الانحناء: هاتف Xperia XZ Premium يثبت أنه يمتلك أكثر من مجرد كاميرا قوية!

اختبار الانحناء OnePlus 5 – قاتل الهواتف الذكية يخضع لأول لأقسى اختبار لإثبات جودته

أخبار أندرويد التعليقات على اختبار الانحناء OnePlus 5 – قاتل الهواتف الذكية يخضع لأول لأقسى اختبار لإثبات جودته مغلقة

لم تمضِ بضع ساعات على الكشف عن هاتف OnePlus 5، حتى انتشرت الكثير من المراجعات التقنية له على اليوتيوب، ليتضح أن ون بلس كانت قد أرسلت الهاتف مسبقًا للكثير من الأشخاص كي تكون المراجعات جاهزة وقت الإعلان عن الهاتف.

(للاطلاع على كافة اختبارات الانحناء الأخرى: اضغط هنا)

لحسن الحظ، تم إرسال أحد النسخ لصاحب قناة JerryRigEverything الشهيرة، حيث يقوم زاك (صاحب القناة) بتعذيب الهواتف تحت اختباراته الميكانيكية القاسية الهادفة لمعرفة متانتها وجودة تصنيعها.

بشكلٍ عام، أظهر الاختبار أن ون بلس “لم تتنازل” عن تقديم جودة تصنيع ممتازة، ويبدو أن تمسكها بالهيكل المعدنيّ له أثرٌ إيجابيّ على صلابة الهاتف ككل وقدرته على تحمل ظروف الاستخدام القاسية.

يبدأ الاختبار مع خدش الشاشة باستخدام رؤوس مدببة تمتلك قساوات مختلفة بحسب مقياس موس للقساوة، وهي مرقمة من 1 وحتى 9. بدأت الخدوش تظهر على طبقة الحماية الزجاجية الأمامية عند الدرجة السادسة، وبشكلٍ أوضح عند الدرجة السابعة، وهو ما يتوافق مع معظم الهواتف الرائدة هذا العام التي تستخدم زجاج الحماية من نوع Gorilla Glass 5.

الخطوة التالية كانت خدش الهيكل باستخدام مشرطٍ حاد، والذي أظهر أن الهيكل معدنيّ بالكامل، مع تغطية الكاميرا الأمامية والكاميرات الخلفية بزجاج حماية يقيها من الخدوش، مع تغطية حساس البصمة بطبقةٍ سيراميكية مقاومة أيضًا للخدوش. أظهر الاختبار أن خدش الواجهة الخلفية للهاتف باستخدام المفاتيح أو القطع المعدنية لن يكون ذو أثرٍ دائم، حيث يمكن إزالة أثر الخدوش بسهولة.

بعد الانتهاء من معرفة جودة الهيكل والمواد المصنعة له، تم الانتقال لاختبار حرق الشاشة عبر تعريضها للهبٍ قريب، وتمكنت الشاشة من الصمود لمدة 40 ثانية كاملة قبل أن تبدأ بقعة بيضاء بالظهور، وهو دليل على أنها من نوع AMOLED (أثر اللهب على شاشات LCD يظهر على شكل بقع سوداء). مع الأسف الشديد، لا تمتلك شاشات AMOLED القدرة على التعافي من التعرض للهب، حيث ستبقى البقعة البيضاء ظاهرة، بخلاف شاشات LCD التي تختفي منها البقع السوداء مع إزالة مصدر اللهب.

أخيرًا يأتي اختبار الانحناء الذي يتم فيه تطبيق ضغط الهاتف ومحاولة كسره، وذلك من الأمام والخلف. تمكن الهاتف من مقاومة الضغط، مع بروز الشاشة بشكلٍ طفيف من إطارها، بدون حدوث أي كسر أو تشوه.

بهذه الصورة، يحصل هاتف ون بلس الجديد على تقييمٍ ممتاز مباشرةً بعد الإعلان عنه، ما قد يشجع المزيد من المستخدمين على اقتنائه، ولو أن ون بلس قررت هذا العام رفع سعره بشكلٍ أكبر قليلًا من المتوقع.

 

اختبار الانحناء HTC U11 – إتش تي سي قدمت هاتفًا مُبتكرًا، ولكنها خسرت إحدى أبرز ميزاتها!

غير مصنف التعليقات على اختبار الانحناء HTC U11 – إتش تي سي قدمت هاتفًا مُبتكرًا، ولكنها خسرت إحدى أبرز ميزاتها! مغلقة

حصلت إتش تي سي على كمٍ جيدٍ من المراجعات الخاصة بهاتفها الرائد الجديد HTC U11، سواء بفضل التطوير الذي قدمته من ناحية سرعة أداء الهاتف وتحسين استهلاك البطارية، أو عبر تطوير الكاميرا وابتكار ميزاتٍ صوتية فريدة غير متوفرة بأي هاتفٍ آخر، وأخيرًا – وبكل تأكيد – تقديم ميزة الأطراف المتحسسة للضغط Edge Sense.

ترافقت التقييمات الإيجابية للهاتف مع أخبارٍ مشجعة تتعلق بمبيعاتٍ أفضل من تلك الخاصة بهاتف العام الماضي HTC 10 أو ما قبله One M9 ليبدو أن الشركة التايوانية وجدت أخيرًا الطريق المفقود الذي ستتمكن عبره من كسب ثقة المستخدمين (والأهم نقودهم).

أمام هذه الدفعة الإيجابية برز أمرٌ واحدٌ عكر صفو المشهد: اختبار الانحناء الشهير الذي يجريه صاحب قناة JerryRigEverything على اليوتيوب أثبت أن إتش تي سي لم تقدم الصلابة والمتانة المعهودة، بعد أن فشل في تحمل الظروف القاسية التي يتضمنها هذا الاختبار. (للاطلاع على مراجعاتنا الخاصة باختبارات الانحناء: اضغط هنا).

بالنسبة للاختبار نفسه، فهو ليس اختبارٌ واحدٌ فقط، بل يتضمن عدة تجارب واختبارات تهدف لفحص المواد التي تم تصنيع الهاتف منها، بالإضافة لتحديد مدى صلابته ومتانته وقدرته على تحمل الظروف الميكانيكية القاسية.

الاختبار الأول هو الخدش، حيث يتم استخدام رؤوس مدببة تمتلك قساوات مختلفة بحسب مقياس موس للقساوة، والفكرة هنا هي معرفة مدى قدرة طبقة الحماية الخاصة بالشاشة على تحمل الخدوش من المواد المختلفة (كالمفاتيح والقطع المعدنية). تمكن هاتف HTC U11 من الصمود ضد الخدوش حتى الدرجة السادسة، وهو ما يتفق مع معظم الهواتف الرائدة حاليًا.

مع الاستمرار بخدش اللوحة الخلفية، تبين أنها مقاومة كليًا للخدوش، مع حماية الكاميرا الأمامية والخلفية بطبقةٍ من الزجاج المقاوم للخدوش، وتبقى نقطة الضعف هنا هي الفلاش المغطى بطبقةٍ بلاستيكية. أطراف الهاتف مصنوعة من المعدن، وكذلك أجزاؤه العلوية والسفلية، وحتى هذه النقطة، كل الأمور تدل على عنايةٍ واهتمامٍ كبيرين من إتش تي سي باختيار المواد الخام التي استخدمت بتصنيع الهاتف.

الاختبار التالي هو حرق الشاشة عبر تعريضها للهب بشكلٍ مباشر، وظهرت البقع السوداء (المميزة للشاشات من نوع LCD) بعد حوالي 8 ثواني من التعرض، ولكنها اختفت تمامًا بعد إزالة مصدر اللهب، ولم تؤثر أبدًا على قدرة الشاشة على العمل.

الاختبار الأخير هو الانحناء، حيث يتم تطبيق ضغط شديد على طرفي الهاتف من الناحية الأمامية والخلفية لمعرفة مدى صلابة هيكله وقدرته على تحمل الضغط. تمكن المجرب من حني الهاتف وتشويه شكله عند الضغط عليه من الخلف، وعند تطبيق الضغط من الأمام، لم تتمكن الشاشة من تحمل الضغط المطبق عليها وانكسرت لتفقد وظيفتها وقدرتها على العمل. لم ينهار هيكل الهاتف بالكامل، إلا أنه لم يكن قادرًا على تحمل الضغط الشديد ما أدى لخسارة الشاشة.

التحليل الأوليّ لهذا الفشل يشير إلى التصميم الزجاجيّ الجديد للهاتف الذي لا يمتلك متانة وصلابة مثل الهواتف المعدنية. بكل الأحوال، استخدام الزجاج ليس السبب الوحيد، فقد شاهدنا صمود هاتف Galaxy S8 أمام اختبارات الانحناء، المشكلة هي بالدعم الذي ستلقاه الطبقات الزجاجية من هيكل الهاتف نفسه. (للمزيد من التفاصيل، يمكنكم مشاهدة فيديو فك الهاتف بالكامل: اضغط هنا).

في هاتف HTC U11 استخدمت إتش تي سي هيكلًا ذو أطرافٍ معدنية، حيث من شأن هذه الأطراف دعم الزجاج الخارجيّ، وشاهدنا هذا سابقًا في هاتف U Ultra الذي لم يفشل في اختبار الانحناء، ولو أن أدائه لم يكن بالمستوى المعروف عن إتش تي سي. ما تغير في الهاتف الجديد هو أن الأطراف المعدنية أصبحت أكثر مرونة، ومن المرجح أن تكون كذلك بسبب ضرورة تضمين حساسات الضغط الخاصة بميزة Edge Sense الجديدة، ومع أطرافٍ معدنية بمرونةٍ أعلى، وهيكلٍ زجاجيّ حساس للضغط، ستكون النتيجة فقدان صلابة الهاتف ككل.

لست هنا للقول أن هاتف HTC U11 سيء، ولكن يبدو أن إتش تي سي لم تتقن كيفية صناعة هاتف بهيكلٍ زجاجيّ مع متانةٍ وصلابةٍ عاليتين. أتذكر اختبارات الانحناء والسقوط التي تم تعريضها لهاتف HTC 10 من العام الماضي، وكيف تجاوزها بسهولةٍ وبدون أي عناء، حتى استحق لقب أكثر هواتف 2016 صلابة ومتانة. بكل الأحوال، يبقى HTC U11 أحد النصائح الممتازة لكل من يفكر بشراء هاتف أندرويد رائد هذا العام، ولكن في حال قررت شرائه، فإن اقتناء غطاء حماية خارجيّ سيكون أمرًا ضروريًا بالنسبة لك.

هل يستحق التصميم الزجاجيّ الجميل وميزة Edge Sense التضحية بالصلابة والمتانة العاليتين؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

 

اختبار الانحناء: هاتف Xiaomi Mi 6 يؤكد أنه يمكن الحصول على هاتفٍ قويّ بسعرٍ منخفض!

غير مصنف التعليقات على اختبار الانحناء: هاتف Xiaomi Mi 6 يؤكد أنه يمكن الحصول على هاتفٍ قويّ بسعرٍ منخفض! مغلقة

تعيش الآن شركة شاومي فترةٍ جميلة بعد إطلاق هاتفها الرائد Xiaomi Mi 6، والذي يجمع – كالعادة – بين أقوى مواصفاتٍ عتادية متوفرة في السوق مع سعرٍ منخفض ومنافس، وعلى الرغم من أرقام المبيعات الأولية الجيدة، إلا أن أمرًا واحدًا سيكون مثيرًا للقلق بالنسبة لشركة ومستخدميها: هل سيفشل باختبار الانحناء كما فعل سلفه Xiaomi Mi 5 العام الماضي؟

الجواب دومًا يكون عند إجراء اختبار الانحناء الشهير عبر صاحب قناة JerryRigEverything الذي يقوم “بتعذيب” الهواتف الرائدة وتعريضها لظروفٍ قاسية لمعرفة مدى صلابتها وجودة تصنيعها، وبهذا السياق، فإن صورة شاومي تشوهت تمامًا العام الماضي عند إجراء الاختبار على Xiaomi Mi 5 الذي انكسر بسهولة وبدا وكأنه مصنوع من البلاستيك!

بالنسبة لهاتف العام الحاليّ Xiaomi Mi 6، لا توحي النظرة الأولية أن هنالك اختلافًا جذريًا نظرًا لإبقاء الشركة على الهيكل الزجاجيّ، ولكن عند إجراء الاختبارات، تبين أن تطورًا كبيرًا قد حصل على هيكل وبنية الهاتف.

يبدأ الاختبار دائمًا بخدش الشاشة عبر رؤوسٍ مدببة مصنوعة من مواد مختلفة القساوة، وبدأت الخدوش بالظهور بشكلٍ واضح عند الدرجة السابعة، ما يتوافق مع معظم الهواتف الرائدة هذا العام. مع الاستمرار بخدش الحواف والأطراف باستخدام شفرةٍ حادة، تبين أنها مصنوعة بالكامل من المعدن، كما أن الكاميرتين الخلفيتين محميتين من الخدوش بفضل الهيكل الزجاجيّ، وكذلك الأمر بالنسبة للكاميرا الأمامية.

عند إجراء اختبار الحرق، ظهرت البقع السوداء بعد حوالي 10 ثواني من التعرض المباشر للهب، وهي نتيجة أفضل من العام الماضي، حيث تطلب الأمر 4 ثواني فقط حتى بدأت البقع السوداء بالظهور على شاشة هاتف Xiaomi Mi 5.

أخيرًا يأتي دور اختبار الانحناء، حيث يتم تعريض الهاتف للضغط من جانبيه لتحديد مدى صلابة هيكله وقدرته على تحمل الظروف القاسية. ما ظهر هو متانة جيدة جدًا (برزت الشاشة بشكلٍ ضئيل عند تطبيق الضغط عليها) كما أن الهاتف بقي فعال بشكلٍ كامل بعد إجراء الاختبار، ولم يعانِ من أي تشوهٍ دائم.

بهذه الصورة، يمكن القول وبدرجةٍ عالية من الثقة أن شاومي حسنت بنية وتصميم هواتفها الرائدة بشكلٍ كبير بالمقانة مع العام الماضي، ومع جمع هذه الميزة مع عتاد الهاتف القويّ وسعره المنخفض، يجب القول أن هاتف Xiaomi Mi 6 يمثل صفقةً ممتازة في الوقت الحاليّ.

 

أندرويد للعرب © 2024 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول