أبريل 14
جوجل تختبر ميزة جديدة لبريد جيميل، والتي تتمثل بالقدرة على إرسال رسائل بريد إلكتروني سرية تنتهي صلاحيتها، أو ما يسمى برسائل البريد الإلكتروني ذاتية التدمير.
تعد خدمة جيميل Gmail من جوجل واحدة من أشهر خدمات البريد الإلكتروني على مستوى العالم، وقد حظيت بشهرة كبيرة بفضل بساطتها، ومجموعة الميزات القوية التي تمتلكها، وسهولة الاستخدام، حيث توفر الخدمة نسخة ويب بالإضافة إلى تطبيقات لنظامي أندرويد وآي أو إس iOS.
وبالرغم من استخدام عملاء أندرويد وآي أو إس للتصميم متعدد الأبعاد، إلا واجهة نسخة الويب لم يتم تحديثها منذ سنوات، وهو ما دفع جوجل في وقت سابق من هذا الشهر إلى الحديث عن تطويرها تصميم جديد تمامًا لهذه الواجه، بالإضافة إلى حصولها على العديد من الميزات الجديدة بما في ذلك الرد الذكي، والقدرة على تأجيل رسائل البريد الإلكتروني، والدعم بلا اتصال.
ويبدو أن جوجل تختبر ميزة جديدة لبريد جيميل، والتي تتمثل بالقدرة على إرسال رسائل بريد إلكتروني سرية تنتهي صلاحيتها، أو ما يسمى برسائل البريد الإلكتروني ذاتية التدمير، وذلك وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch يوضح أن خدمات البريد الإلكتروني يجب أن تكون متوافقة مع العديد من موفري البريد الإلكتروني وعملاء البريد الإلكتروني من أجل توفير مثل هذه الميزة.
ومع ذلك، فإن هذا الأمر لا يمنع جوجل، حيث أن الشركة تتخطى بروتوكولات POP3 / IMAP / SMTP البسيطة، بحيث من المفترض أن تعمل ميزة رسائل البريد الإلكتروني التي تنتهي صلاحيتها بشكل مماثل لميزة رسائل البريد الإلكتروني التي تنتهي صلاحيتها في ProtonMail حيث يصبح البريد الإلكتروني غير قابل للقراءة بعد مرور بعض الوقت.
ووفقًا للقطات الشاشة المنشورة فإنه يوجد رمز قفل صغير في نافذة إنشاء رسالة البريد الإلكتروني الجديدة يحمل اسم “Confidential Mode”، والذي ينص على أن مستلم البريد الإلكتروني لن يتمكن من إعادة توجيه محتوى البريد الإلكتروني أو نسخه أو لصقه أو تنزيله أو طباعته.
هذا الأمر يسمح للمستخدمين بتحديد تاريخ انتهاء الصلاحية حتى تختفي رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهم بعد أسبوع واحد أو شهر واحد أو سنوات متعددة، كما يمكنهم أيضًا مطالبة مستلم البريد الإلكتروني بتأكيد هويته باستخدام رمز مرور يتم إرساله عبر رسالة نصية.
تجدر الإشارة إلى قيام جوجل بالتأكيد على أنها تعمل على طرح التصميم الجديد لخدمة جيميل في غضون بضعة أسابيع، وقد يتم توفير هذه الميزة الجديدة إلى جانب الإصدار الجديد أو في وقت لاحق، حيث أن الشركة لم تؤكد بعد أي تفاصيل متعلقة بهذا الأمر.
المصدر
المصدر: جوجل تختبر رسائل البريد الإلكتروني ذاتية التدمير في جيميل
أبريل 13
يبدو أن Honor لديها ما تخفيه في جعبتها لجعلها قادرة على منافسة باقي الشركات المصنعة، بما في ذلك الأسماء الكبيرة مثل سامسونج وآبل وحتى هواوي.
أصبح من الواضح أن العلامة التجارية التابعة لشركة هواوي Honor تستعد بتاريخ 15 مايو القادم للإعلان عن هاتفها الرائد الجديد Honor 10 في حدث تقيمه في العاصمة البريطانية لندن، وبالرغم من أن العديد من التقارير قد قللت من شأن هذا الهاتف، لكن من المرجح أن يتضمن مواصفات فنية تتناسب مع تشكيلة هواتف Huawei P20 الجديدة.
هذا الأمر ليس بعيدًا عن المألوف، مع علمنا المسبق أن Honor ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهواوي، حيث أن بعض الميزات الفريدة لهواتف العلامة التجارية Honor تتوفر أيضًا على أجهزة هواوي، والعكس بالعكس، حيث تتشارك الأجهزة مجموعة من المكونات مثل معالجات HiSilicon Kirin، بالإضافة إلى البرمجيات.
وفي الماضي، لاحظنا أن مجموعة المنتجات الرائدة لدى Honor تتشابه إلى حد كبير مع منتجات هواوي فيما يتعلق بالمواصفات الفنية الأساسية، وبالنظر إلى أوجه الشبه هذه، فإنه من المتوقع أن تقوم شركة Honor ببساطة بإنتاج هاتف P20 مع تصميم خارجي مختلف وخفيف بما يتناسب بشكل أفضل مع تصاميم العلامة التجارية.
وبالنظر إلى المواصفات التي نعرفها حتى الآن، فإن هذا الأمر منطقي، ولكن يبدو أن العلامة التجارية لديها ما تخفيه في جعبتها لجعلها قادرة على منافسة باقي الشركات المصنعة، بما في ذلك الأسماء الكبيرة مثل سامسونج وآبل وحتى هواوي، بحيث أن هذه الميزة المخفية تتواجد في الغالب على أجهزة بعض العلامات التجارية ضمن أسواق معينة.
وللتوضيح فإن هذه الميزة هي قارئ بصمات الأصابع المدمج تحت الشاشة، إذ توضح الصورة المسربة الأخيرة لهاتف Honor 10 طريقة فك القفل، والتي تتم عن طريق وضع إصبعك على الشاشة.
وبالرغم من وجود عدد قليل من الهواتف الذكية التي تتباهى بهذه الوظيفة، معظمها منتجات فيفو Vivo، بالإضافة إلى هاتف Huawei Mate RS Porsche Design من هواوي، إلا أن هذه الهواتف غير متاحة على سبيل المثال ضمن الولايات المتحدة، في حين يكلف هاتف هواوي ما يقرب من 2000 دولار.
وبالحديث عن قارئ بصمات الأصابع المدمج تحت الشاشة فقد كان من المتوقع أن تقوم شركة سامسونج بتزويد تشكيلة هواتفها الرائدة Galaxy S9 بهذه الميزة، ولكنها اختارت جهاز استشعار تقليدي في الجزء الخلفي من الهاتف الذكي، وربما كان السبب عدم القدرة على إنتاج هذه التكنولوجيا على نطاق واسع.
في حين حاولت فيفو Vivo، مع هواتف X20 UD و X21 UD توسيع نطاق سوقها عبر هذه التقنية بالتحديد، ولكن الأجهزة لا تزال متوفرة في السوق الآسيوية فقط، وربما يكون جهاز Honor 10 أول هاتف ذكي يجعل التكنولوجيا متاحة لجمهور أكبر بسعر معقول، متجاوزًا أسماء كبيرة مثل سامسونج وآبل التي فضلت اختيار FaceID.

المصدر
المصدر: Honor مستعدة لمقارعة آبل وسامسونج وحتى هواوي
أبريل 13
شاومي تكشف النقاب رسميًا عن هاتفها المخصص للألعاب القرش الأسود Black Shark، بحيث تم تزويد الجهاز بأفضل عتاد مخصص لتوفير أفضل أداء للألعاب.
يبدو أننا بدأنا دخول العصر الذهبي للهواتف الذكية المخصصة للألعاب، وذلك مع تفكير العديد من الشركات المصنعة بإطلاق مثل هذه الأجهزة، إذ قامت شركة Razer في شهر نوفمبر من العام الماضي بإطلاق أول هواتفها المخصص للألعاب، وخلال شهر يناير ظهرت أول التسريبات المتعلقة بعمل شركة شاومي الصينية على تطوير هاتف هاتف ذكي مخصص للألعاب من قبل شركة Black Shark التابعة لها.
والآن، تكشف شاومي النقاب رسميًا عن هاتفها المخصص للألعاب القرش الأسود Black Shark، بحيث تم تزويد الجهاز بأفضل عتاد مخصص لتوفير أفضل أداء للألعاب، بما في ذلك نوع جديد من أنظمة التبريد ومعالج إشارة صورة جيدد ISP وأحدث معالجات شركة كوالكوم Snapdragon 845 وبطارية ضخمة بسعة 4000 ميلي أمبير.
وبالحديث عن المواصفات، فإن الجهاز يتضمن شاشة من نوع IPS LCD بقياس 5.99 إنش وبدقة 1080×2160 بيكسل داعمة لنسبة العرض 18:9، مع سطوع بقدرة 550 شمعة، ودعم DCI-P3، إلى جانب تواجد معالج Snapdragon 845 ثماني الأنوية من كوالكوم بتردد 2.8 غيغاهيرتز، وشريحة معالجة الرسوميات Adreno 630، مع 6/8 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
بالإضافة إلى 64/128 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية UFS 2.1 غير قابلة للتوسعة عبر منفذ بطاقة MicroSD، وبطارية بسعة 4000 ميلي أمبير تدعم خاصية الشحن السريع عبر Quick Charge 3.0، ومنفذ USB Type-C، وتشمل خيارات الاتصال على دعم 4G LTE و Bluetooth 5.0 و GPS و AGPS و Glonass.
أما فيما يتعلق بالتصوير، فإن الجهاز يتضمن كاميرا خلفية مزدوجة بعدسة أساسية بدقة 12 ميغابيكسل بفتحة عدسة f/1.75 وعدسة ثانوية بدقة 20 ميغابيكسل بفتحة عدسة f/1.75 مع فلاش ليد مزدود LED، وكاميرا أمامية بدقة 20 ميغابيكسل بفتحة عدسة f/2.2، مع أندرويد أوريو 8.1 بواجهة المستخدم JOY UI، وهي عبارة عن واجهة مستخدم مخصصة تتشارك بعض تطبيقاتها مع Xiaomi MIUI.
كما تشمل المواصفات الأخرى على معالج إشارة صورة جديد من قبل MEMC يجلب ألوان أكثر وضوحًا وأداء سلس بشكل عام، ويحتوي Black Shark على مكبر صوت واحد، ولكن سماعة الأذن تعمل كسماعة ثانية لصوت ستيريو، كما أن ميكروفون الهاتف مخصص للألعاب إلى جانب قدرته على توفير إمكانية المكالمات الصوتية والدردشة اللاسلكية أثناء اللعبة دون التدخل في طريقة اللعب.
في حين قامت شركة شاومي Xiaomi بتجهيز الهاتف بنظام تبريد مدمج متعدد المراحل يعمل على خفض درجة حرارة وحدة المعالجة المركزية بمقدار 8 درجات مئوية، كما يمكنك إضافة ملحق Black Shark Gamepad الذي يشبه ما فعلته Nintendo مع Switch، كما يتواجد زر مخصص “Shark” على الجانب الأيسر يسمح لك بتخصيص كل موارد الأجهزة للعبة حتى تحصل على كل الأداء المتوفر.
هذا الهاتف يأتي بخيارين لونيين هما Polar Night و Sky Grey، وهو متوفر للطلب المسبق حتى تاريخ 20 أبريل، على أن يكون متاحًا للشراء بعد ذلك، وبتكلفة تبلغ 560 دولار لنسخة 8/128 غيغابايت و 480 دولار لنسخة 6/64 غيغابايت، مما يجعله أرخص هاتف يتضمن معالج Snapdragon 845 حتى الآن، في حين تباع إضافة Black Shark Gamepad بشكل منفصل بسعر 30 دولار أمريكي.
المصدر
المصدر: شاومي تكشف النقاب رسميًا عن هاتفها للألعاب Black Shark
أبريل 13
شركة هواوي الصينية تخطط للإعلان عن هاتفها الذكي القابل للطي في شهر نوفمبر من هذا العام، بحيث تكون السباقة في هذا المجال ومتغلبة في ذلك على سامسونج.
في حين أن شركة سامسونج الكورية الجنوبية تعمل بهدوء على تطوير هاتف قابل للطي مزود بشاشة بقياس 7.3 إنش، يبدو أنها ليست الوحيدة التي تسعى إلى تحقيق هذا الهدف، إذ هناك عدة شركات مصنعة مثل لينوفو وسوني وإل جي تحاول أيضًا تطوير هاتفها القابل للطي، بالإضافة إلى شركة هواوي الصينية.
ووفقًا لتقرير جديد من موقع الأخبار الكوري الجنوبي ETNews، فإن هواوي تعتزم الإعلان عن هاتفها الذكي القابل للطي في شهر نوفمبر، وذلك من أجل التفوق على سامسونج من هذه الناحية وكسب السبق، مما قد يجعلها مبتكرة أول هاتف ذكي قابل للطي متوفر في السوق التجاري.
كما يسمح لها ذلك بالتغلب على شركة سامسونج، والتي تعد الشركة المصنعة رقم واحد في العالم للهواتف الذكية، وربما يتمثل هدف شركة هواوي في التفوق على سامسونج من أجل التعويض عن نكساتها في الولايات المتحدة، حيث أن فوزها على سامسونج في لعبتها الخاصة يثبت للعالم أن هواوي يمكن أن تكون ناجحة، مع أو بدون سوق الولايات المتحدة.
ويبدو أنها لن تقوم بطرحه للبيع حتى تتلقى ردود فعل المستهلكين، بحيث قد تلجأ إلى تعديله بحسب المقترحات ومن ثم إطلاق النموذج النهائي، مما يعني أن الهاتف قد لا يكون متاحًا للمستهلكين بشكل فعلي حتى عام 2019.
وبحسب التقرير فقد وقعت هواوي مؤخرًا اتفاقية سرية مع شركات محلية وأجنبية متخصصة في تصنيع وتطوير القطع والأجزاء المرتبطة بتقنية الهواتف القابلة للطي، ويقود هذا المشروع بشكل مباشر مدير تكنولوجيا المعلومات في مركز هواوي للبحث والتطوير R & D.
وبالحديث عن الناحية الفنية، فقد رأينا بالفعل خلال العام الماضي هاتف Axon M القابل للطي، وفي حين أن هذا الهاتف يتكون من شاشتين ومفصل، فإن هاتف هواوي القابل للطي لن يكون كذلك، إذ تسمح تقنية شاشات OLED المرنة للشاشة نفسها بالانثناء والطي دون استخدام مفصلات.
ومن المفترض أن تكون شركة إل جي LG Display هي المزود لشاشات OLED، وليس سامسونج Samsung Display، وذلك نظرًا إلى التنافس بشكل مباشر بين الشركتين حول من ستكون أول من تبيع هاتفها الذكي القابل للطي.
تجدر الإشارة إلى قيام شركة إل جي LG Display بالإعلان عن أنها تقوم بتطوير شاشة قابلة للطي مع دائرة نصف قطرها 1R لعام 2019. كما أن صانعي الشاشات الصينيين مثل BOE يقومون بتطوير شاشات OLED قابلة للطي، ولكنهم غير قادرين بعد على إنتاج نماذج أولية.
المصدر
المصدر: هواوي قد تكشف عن أول هاتف ذكي قابل للطي في العالم
أبريل 13
هذا الجهاز Galaxy J2 Pro الجديد من سامسونج يستهدف كوريا الجنوبية، وهو مخصص بشكل أساسي للطلاب، كما يعد الجهاز مناسبًا أيضًا للأشخاص الأكبر سنًا.
لا بد أنك مستغرب بعد قراءة العنوان، ولكن ما هو مكتوب صحيح، فقد أصدرت شركة سامسونج هاتفًا ذكيًا جديدًا في كوريا الجنوبية دون أي شكل من أشكال الاتصال بالإنترنت، هذا الجهاز هو Galaxy J2 Pro الجديد من سامسونج، والذي يستهدف كوريا، ومخصص بشكل أساسي للطلاب الذين يسعون إلى تجنب الإلهاءات على الإنترنت.
كما يعد الجهاز مناسبًا أيضًا للأشخاص الأكبر سنًا الذين يجدون الكثير جدًا من التطبيقات والميزات على الهواتف الذكية الحديثة، بحيث يدعم هاتف Galaxy J2 Pro الميزات الأساسية لأي هاتف مثل المكالمات والرسائل النصية والتقاط الصور، لكنه يفتقر إلى أي شكل من أشكال الاتصال بالبيانات 3G أو LTE أو Wi-Fi.
وبالحديث عن المواصفات فإن الجهاز يتضمن شاشة من نوع Super AMOLED بقياس 5 إنش وبدقة 960×540 بيكسل، مع معالج رباعي الأنوية بتردد 1.4 غيغاهيرتز، و 1.5 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 16 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية قابلة للتوسعة عبر فتحة microSD، وبطارية قابلة للاستبدال بسعة 2600 ميلي أمبير.
بالإضافة إلى كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل، وكاميرا أمامية بدقة 5 ميغابيكسل لتلبية احتياجات التصوير، مع تواجد تطبيق القاموس الإلكتروني المحمول Diodict 4 مثبت مسبقًا دون اتصال لمساعدة الطلاب في استخدام المفردات باللغتين الكورية والإنجليزية.
وبالرغم من أن البيان الصحفي لا يقول أي شيء عن نظام التشغيل، إلا أن العلامة التجارية Galaxy تلمح إلى أن الجهاز يعمل بنظام التشغيل أندرويد، مع احتمال أن لا يتضمن أي تطبيقات من جوجل وشهاداتها.
هذا الجهاز يتوفر بسعر 185 دولار أمريكي، ومتاح بخيارين لونيين هما الأسود أو الذهبي، وتحاول سامسونج الترويج له بشكل مثير للاهتمام، إذ في حال قام الطلاب بشراء جهاز Galaxy J2 Pro خلال شهر يونيو فإنه بإمكانهم استرداد كامل ثمنه في حال قاموا أيضًا بشراء أي من هواتف فئة Galaxy S أو A بعد الانتهاء من اختباراتهم الجامعية.
المصدر
المصدر: سامسونج تطلق هاتفًا ذكيًا جديدًا بدون اتصال بالإنترنت
أبريل 13
من المتوقع أن يأتي هاتف Xiaomi Mi 6X خلفًا لهاتف Mi 5X، وقد تكشف الشركة النقاب عنه خلال حدثها المزمع عقده بتاريخ 25 أبريل الحالي.
في شهر يوليو 2017، أعلنت شاومي عن هاتفها Xiaomi Mi 5X في الصين، والذي ينتمي لفئة الهواتف المتوسطة، مع تزويده ببعض المزايا القوية فيما يتعلق بالتصوير مثل كاميرتين خلفيتين كل منها بدقة 12 ميغابيكسل، وبعد عدة أشهر جرى إطلاق الهاتف في الأسواق العالمية عبر مبادرة Android One، ولكن تحت اسم Xiaomi Mi A1.
وفي أواخر الشهر الماضي، ظهر جهازي شاومي غامض على موقع هيئة مطابقة المواصفات الصينية TENAA، والذي كان يعتقد على نطاق واسع أنه جهاز Xiaomi Mi 6X، وذلك على الرغم من عدم وجود أي دليل قوي يستند إلى هذا الافتراض.
والآن، يظهر تقرير جديد من فريق XDA Developers يشير إلى أن الهاتف حقيقي بالفعل، وذلك اعتمادًا على ملفات البرمجيات الثابتة المسربة، بالإضافة إلى كشفه النقاب عن العديد من المواصفات والميزات التي لم يتم ذكرها ضمن قائمة TENAA، بما في ذلك تضمنه معالج Snapdragon 660 من شركة كوالكوم بتردد 2.0 غيغاهيرتز بدلاً من 2.2 غيغاهرتز القياسي.
بالإضافة إلى كاميرا خلفية مزدوجة بعدسة أساسية دقتها 12 ميغابيكسل بفتحة عدسة f/1.8 ومستشعر Sony IMX486، وعدسة ثانوية بدقة 20 ميغابيكسل بفتحة عدسة f/1.8 ومستشعر Sony IMX376، هذه الكاميرا داعمة لتسجيل فيديوهات بدقة 4K بمعدل 30 إطار في الثانية، في حين أن الكاميرا الأمامية تأتي بدقة 20 ميغابيكسل بفتحة عدسة f/2.2 ومستشعر Sony IMX376 وفلاش ليد LED.
ووفقًا لقائمة TENAA، فإن الهاتف يأتي بعدة نماذج من حيث ذاكرة الوصول العشوائي ومساحة التخزين الداخلية هي 4/32 غيغابايت، و 6/64 غيغابايت، بالإضافة إلى نموذج يتضمن 6/128 غيغابايت، مع شاشة من نوع LCD بقياس 5.99 إنش وبدقة 2160×1080 بيكسل داعمة لنسبة العرض 18:9، وبطارية بسعة 2910 ميلي أمبير، وفتحة لبطاقة microSD من أجل توسيع مساحة التخزين الداخلية، وأندرويد أوريو 8.1 بواجهة المستخدم MIUI 9.
المصدر
المصدر: تسريب معظم مواصفات هاتف Xiaomi Mi 6X
أبريل 13
نظرًا إلى أن عملية إعداد جهاز أندرويد جاهزة للعمل، فمن المرجح أن يتم إعداد واجهة الويب أيضًا، بحيث أنها مجرد مسألة وقت، وقد لا نضطر إلى الانتظار لمدة طويلة قبل ظهور هذه الميزة.
هناك العديد من التطبيقات التي تسمح لك بالتراسل من خلال نسخة متصفح الويب أو تطبيق سطح المكتب، ولكن السؤال الذي يدور في الوقت الحالي لماذا يجب علينا استخدام تطبيق تابع لجهة خارجية، في الوقت الذي ينبغي على شركة جوجل توفير مثل هذا الخيار بشكل ضمني.
وبالرغم من مرور سنوات على إطلاق تطبيق جوجل للرسائل القصيرة Android Messages، ولكن يبدو أننا سنتمكن في نهاية المطاف من استخدام التطبيق من خلال حواسيب سطح المكتب دون الحاجة إلى تطبيقات طرف ثالث، بحيث أن كل ما ستحتاجه هو ربط هاتفك المحمول بجهاز الحاسب والاتصال بحساب جوجل الخاص بك.
ووفقًا لتقرير جديد من فريق XDA Developers، فإن تقنية الرسائل RCS بدأت بالظهور خلال شهر فبراير بشكل قوي ضمن تطبيق الرسائل Android Messages، والتي يمكن اعتبارها الجيل الجديد من خدمتي SMS و MMS، بحيث أنها تتيح كل الميزات الأساسية التي تتيحها تطبيقات الدردشة الشهيرة بما في ذلك مشاركة الصور ومقاطع الفيديو وإرسال الرموز التعبيرية والدردشة الجماعية والمكالمات الصوتية والمرئية ومشاركة الموقع الجغرافي ومعرفة حالة الرسائل ومعرفة ما إذا كان الطرف الآخر يكتب حاليًا.
هذا الأمر شكل أول تلميح بأن نسخة الويب قادمة، لتظهر الآن لقطات شاشة حول كيفية عمل عملية الإعداد، مما يؤكد أن نسخة الويب قادمة، وتتحول المسألة إلى مسألة وقت فقط، بحيث أن الطريقة تبدأ من خلال إنشاء رمز استجابة سريع QR أولًا عبر التوجه إلى الرابط messages.android.com (لا تحاول الذهاب إلى الرابط فلن تحصل على شيء في الوقت الحالي).
وبعد ذلك ستقوم بمسح رمز الاستجابة السريع من داخل تطبيق Android Messages، مما يؤدي إلى ربط هاتفك المحمول بجهاز الحاسب، وإضافة حسابك في جوجل إلى خدمة Android Messages، وتفسر جوجل هذا الأمر بمنحك تجربة مخصصة أكثر، لتتمكن لاحقًا من إرسال رسائل نصية من خلال متصفح الويب أو من هاتفك، حيث يبدو أن جميع المتصحفات الرئيسية مدعومة.
ونظرًا إلى أن عملية إعداد جهاز أندرويد جاهزة للعمل، فمن المرجح أن يتم إعداد واجهة الويب أيضًا، بحيث أنها مجرد مسألة وقت، وقد لا نضطر إلى الانتظار لمدة طويلة قبل ظهور هذه الميزة.
تجدر الإشارة إلى أن جوجل تستعد للإعلان عن كثير من الأمور الجديدة المرتبطة بالميزات والخدمات والمنتجات الجديدة خلال مؤتمرها السنوي للمطورين Googlel I/O 2018، والذي من المفترض أن ينعقد خلال الفترة بين 8 و 10 مايو بمدينة ماونتن فيو في كاليفورنيا.
المصدر
المصدر: تطبيق Android Messages يستعد للحصول على نسخة ويب
أبريل 13
وفقًا لتقرير جديد فإن هذا الهاتف ليس جهاز Galaxy S9 mini كما توقعنا، ولكنه نسخة عادية جديدة من هاتفها الرائد Galaxy S9.
ما تزال التكهنات حول هاتف سامسونج الجديد الذي يحمل رقم النموذج SM-G8850 تدور فيما إذا كان نسخة مصغرة من هاتفها الرائد Galaxy S9، وهو ما توقفت الشركة عن توفيره منذ إصدارها هاتف Samsung Galaxy S5 Mini، أو هو عبارة عن نسخة جديدة من هاتف Galaxy S9.
ووفقًا لتقرير جديد من موقع SamMobile المتخصص بأخبار شركة سامسونج، فإن هذا الجهاز ليس جهاز Galaxy S9 mini كما توقعنا، ولكنه نسخة عادية جديدة من هاتفها الرائد Galaxy S9.
ويبدو أن شركة سامسونج تعمل على توفير تصميم شبيه بتصميم جهاز آبل iPhone، وذلك من أجل جذب المستهلكين والعودة بشكل قوي إلى السوق الصينية، مع تضمين الجهاز كاميرا خلفية مزدوجة مثل الكاميرا التي تمت رؤيتها على جهاز iPhone X، وبطبيعة الحال، فإن التفسير الأكثر احتمالًا لذلك هو أن شركة سامسونج تعرف أنه يجب عليها أن تقدم أفضل ما لديها إذا كانت تنوي البقاء في الصين.
ووفقًا لما هو معروف فإن الهاتف الذي يحمل رقم النموذج SM-G8850 قد ظهر ضمن موقع هيئة مطابقة المواصفات الصينية TENAA، بحيث يعمل بواسطة بطارية بسعة 3000 ميلي أمبير تدعم خاصية الشحن السريع، مع أبعاد تبلغ 147.7×68.7×8.4 ميليمتر، وبوزن 163 جرامًا.
بالإضافة إلى تواجد معالج Exynos 9810 ثماني الأنوية بتردد 2.8 غيغاهيرتز، و 4/6 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، مع أندرويد اوريو 8.0، وفتحة لبطاقة MicroSD لتوسيع مساحة التخزين الداخلية، التي لا يتوافر أي تفاصيل حول سعتها.
أما من حيث التصوير، فإن الجهاز يتضمن كاميرا أمامية بدقة 8 ميغابيكسل لالتقاط صور سيلفي وإجراء المكالمات الفيديوية، في حين تظهر صور الجهة الخلفية امتلاكه لكاميرا مزدوجة مثل الموجودة في هاتف Galaxy S9 Plus، حيث تكشف قائمة TENAA أن إحدى العدسات المزدوجة تأتي بدقة 12 ميغابيكسل.
وبالحديث عن الشاشة فإن الهاتف يمتلك شاشة من نوع Super AMOLED بقياس 5.8 إنش وبدقة 2960×1440 بيكسل، والتي تفتقر إلى الحواف المنحنية.
كما أن المنحنيات الموجودة في الجزء الخلفي من الهاتف بسيطة جدًا، إلى جانب أن مكان تموضع مستشعر بصمات الأصابع يختلف عن المكان المعتاد من سامسونج، ويبدو أن هذه التغييرات سمحت للشركة بإيجاد مساحة لكاميرا مزدوجة.
وبحسب التلميح الموجود في المصدر فإنه من المقرر في الوقت الحالي طرح SM-G8850 للبيع في الصين فقط، مما قد يثير غضب المستهلكين ويعتبر بمثابة صفعة على وجوههم، حيث كان من المفترض أن يصدر هذا الجهاز في جميع أنحاء العالم باسم Galaxy S9 بدلًا من النموذج الحالي الأقل إثارة بالمقارنة معه.

المصدر
المصدر: سامسونج على وشك إطلاق هاتف Galaxy S9 ذكي جديد
أبريل 12
أصدرت شركة SRL أداة تسمى SnoopSnitch على متجر بلاي يمكنها تحليل البرامج الثابتة الخاصة بهاتفك من أجل التحقق من تحديثات أندرويد الأمنية المثبتة أو المفقودة لمعرفة ما إذا كنت آمنًا حقًا.
يُعرف عن هواتف أندرويد أنها بطيئة للغاية في الحصول على التحديثات، وبحسب آخر تحديث لتوزع إصدارات نظام أندرويد أصدرته شركة جوجل في شهر شباط/فبراير الماضي، فإن 1.1% فقط من مستخدمي أندرويد يتمتعون بإمكانية الوصول إلى أحدث إصدار من النظام، ولكن يبدو أن المشكلات التي تطرأ على تحديثات نظام أندرويد أعمق من ذلك.
فوفقًا لشركة الأبحاث Security Research Labs، يكذب عدد من شركات صناعة هواتف أندرويد على عملائها بشأن التحديثات الأمنية الفائتة، وقد توصل باحثان من الشركة إلى هذه النتيجة بعد أن قضيا عامين في تحليل أجهزة أندرويد، والتحقق مما إذا كانت الهواتف قد قامت بالفعل بتثبيت الإصلاحات الأمنية التي تحتاجها الهواتف فعلًا.
ووجد الباحثان أن العديد من الأجهزة تعاني مما أطلقا عليه وصف “فجوة في الإصلاح”، إذ يدعي برنامج الهاتف أنه قد تم تحديثه مع تصحيحات الأمان ولكنه في واقع الأمر لم يحصل على العشرات من الإصلاحات الأمنية اللازمة.
وقالت شركة SRL إنها اختبرت البرامج الثابتة لـ 1200 هاتف من شركات مثل جوجل وسامسونج وإتش تي سي وموتورولا وزي تي إي وتي إل سي مقابل كل إصلاح أمني لأندرويد تم إصداره العام الماضي. ووجدت أنه حتى الشركات الرائدة، مثل سامسونج وسوني فوتت على مستخدميها بعض الإصلاحات الأمنية.
الأمر كما يبدو سيء، سواء كان ذلك مقصودًا أم لا، فأن تفوت على مستخدمي هواتفك تحديثات أمنية ضرورية يتركهم عرضة للاختراق نظرًا لعدم وجود ما يحميهم، كما أن التحديثات الأمنية الناقصة تمنحهم شعورًا زائفًا بالأمن من خلال الاعتقاد بأنهم يتمتعون بالحماية الكاملة، مما قد يؤدي إلى نتائج أكثر كارثية في وقت لاحق.
وللمساعدة في ذلك، أصدرت شركة SRL أداة تسمى SnoopSnitch على متجر بلاي يمكنها تحليل البرامج الثابتة الخاصة بهاتفك من أجل التحقق من تحديثات أندرويد الأمنية المثبتة أو المفقودة لمعرفة ما إذا كنت آمنًا حقًا.
ولأن شركة جوجل تعد صاحبة العلاقة الأولى في الأمر، فقد علقت على نتائج SRL بالقول: “لقد أطلقنا تحقيقات في كل حالة وكل منتج من الأجهزة المصنّعة من الشركات لجعل أجهزتهم المعتمدة تمتثل”. وأضافت الشركة أنها ستجري المزيد من التحقيق في المشكلة.
وأخيرًا، هناك حقيقة واحدة: إذا لم يتمكن منتجو أجهزة أندرويد من تحديث هواتفهم، فإن أقل ما يمكنهم فعله هو أن يكونوا صادقين بشأن هذه الحقيقة.
ما رأيك بما توصلت إليه شركة SRL؟ هل تعتقد أن شركات هواتف أندرويد تكذب على مستخدميها؟
المصدر
المصدر: تقرير-بعض شركات هواتف أندرويد تكذب على مستخدميها بشأن التحديثات الأمنية
أبريل 12
يُعتقد أن جوجل تقوم بإتاحة حزمة تطبيق AR Stickers كتطبيقات منفصلة، لأنها تدرك أن المستخدم قد لا يحتاج كل الحزم.
حينما أطلقت شركة جوجل ميزة ملصقات الواقع المعزز AR Stickers أول مرة في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي لهواتف Pixel التابعة لها، كانت تتوفر للمستخدمين 5 حزم من تلك الملصقات للاختيار منها، وهي: Star Wars، و Stranger Things، والأطعمة، والمكعبات، والنصوص.
وفي شهر شباط/فبراير الماضي، أتاحت جوجل حزمة المكعبات كتطبيق منفصل، ثم أضافت حزمة الألعاب الشتوية Winter Sports، واليوم تقوم الشركة بفصل حزمتي الأطعمة والنصوص، كما فعلت مع حزمة المكعبات.
وبإزالة حزمتي الأطعمة والنصوص، انخفض حجم تطبيق AR Stickers في متجر بلاي بنحو 28.5 ميجابايتًا، فلو أردت تنزيل حزمة النصوص فإن حجمها 4.79 ميجابايتًا، أما حجم حزمة الأطعمة فهو 24.66 ميجابايتًا.
ويُعتقد أن جوجل تقوم بإتاحة حزمة تطبيق AR Stickers كتطبيقات منفصلة، لأنها تدرك أن المستخدم قد لا يحتاج كل الحزم، وإنما سيقوم بتنزيل الحزمة التي يريدها فقط، موفرًا لنفسه مساحة على الجهاز.
هذا، ويمكن تنزيل الإصدار 1.2 من تطبيق AR Stickers من متجر بلاي من هنا، ومن هنا يمكن تنزيل حزمة النصوص، ومن هنا يمكن تنزيل حزمة الأطعمة.
ما رأيك بالخطوة الجديدة من جوجل؟ شاركنا رأيك بالتعليقات.
المصدر
المصدر: جوجل تفصل حزمتين جديدتين عن تطبيق الواقع المعزز AR Stickers
أحدث التعليقات