مارس 25

ساعات قليلة تفصلنا عن حدث هام، يُعتبر من أبرز الأحداث التقنية المتعلقة بالهواتف الذكية لهذا العام، وهو مؤتمر HTC الذي ستكشف فيه عن الجيل الثاني من هاتف HTC One.
رغم أننا عرفنا الكثير عن الهاتف من خلال التسريبات المتعددة، إلا أننا سنعرف اليوم المزيد من التفاصيل الدقيقة حول الميزات العتادية والبرمجية للهاتف، وربما سنرى إن كانت الشركة ستطلق منتجات أخرى حيث تدور شائعات غير مؤكدة حول ساعة تعمل بمنصة Android Wear.
على أية حال، سنقوم بتغطية الحدث لحظةً بلحظة عبر تويتر. كل ما عليكم هو متابعة حسابنا على تويتر ardroid@ كما سنقوم بعد الحدث بتغطية المزيد ضمن صفحات الموقع. كما ستقوم إتش تي سي ببث الحدث عبر هذا الرابط.
فيما يلي مواعيد التغطية بأوقات مختلفة:
- 3:00 مساءً بتوقيت غرينتش
- 5:00 مساءً بتوقيت القاهرة
- 5:00 مساءً بتوقيت دمشق
- 6:00 مساءً بتوقيت الرياض
- 7:00 مساءً بتوقيت دبي
في هذه الأثناء، دعنا نعرف توقعاتك حول الهاتف. هل تعتقد أنه سيتفوق بسهولة على الهواتف المنافسة؟

مارس 25


قبل ساعات من كشفها عن الجيل الثاني من هاتف HTC One، قامت شركة إتش تي سي بطرح مجموعة من تطبيقاتها الرسمية في متجر غوغل بلاي. من أبرز هذه التطبيقات HTC BlinkFeed الذي يبدو بأنه يجلب لانشر Sense 6، وتطبيق SenseTV المخصص لمساعدة المستخدم في التحكم بجهاز التلفاز عبر منفذ الأشعة تحت الحمراء الموجود في الهاتف، وأخيرًا تطبيق HTC Service Pack وهو حزمة من الخدمات التي تعتمد عليها تطبيقات إتش تي سي الرسمية كي تعمل.
يبدو بأن إتش تي سي تعتزم المضي على خطى شركات مثل سوني وموتورولا التي فصلت بعض تطبيقاتها الرسمية عن برمجيات أجهزتها، حيث سيصبح من الممكن لأصحاب هواتف إتش تي سي الحصول على تحديثات هامة، مثل تحديث واجهات Sense عبر متجر غوغل بلاي مباشرةً، دون الحاجة لإطلاق الشركة لتحديث كامل لنظام التشغيل.
حاليًا، هذه التطبيقات غير متوافقة مع أي هاتف، حتى مع هواتف إتش تي سي نفسها. ويبدو بأنها ستكون متوافقة لدى الإعلان عنها رسميًا مع مجموعة محددة من هواتف الشركة مثل HTC One القديم والجديد. يُذكر بأن حدث الكشف عن الهاتف سينطلق في تمام الساعة الثالثة ظهرًا بتوقيت غرينتش، وسنقوم بتغطيته بشكل كامل. تفاصيل تغطيتنا نقدمها بعد قليل في موضوع منفصل.

مارس 25

ذكرت معلومات حصل عليها موقع TuttoAndroid الأيطالي، وأكدها مطوّر أندرويد الشهير Llabtoofer المعروف بحصوله على تسريبات دقيقة حول تحديثات أندرويد الجديدة، بأن غوغل تختبر حاليًا تحديثًا فرعيًا جديدًا لنسخة الكيت كات يحمل رقم النسخة 4.4.3.

وبحسب المعلومات، سيحمل التحديث الجديد رقم البناء KTU72B وسيحل مشكلة ظهرت في تحديث 4.4.2 تؤدي إلى زيادة استهلاك البطارية لدى تشغيل الكاميرا. ومن المتوقع أن يحمل كذلك تحسينات صغيرة أخرى وإصلاحات أخطاء، لن ترقى على الأغلب إلى طرح ميزات جديدة.
لا يُعرف متى سيصل التحديث بعد، لكن من المتوقع أن تبدأ غوغل بإرساله لأجهزتها من سلسلة “نيكسوس” خلال فترة قريبة.
[Phandroid]

مارس 24

ينتظر جميع المتابعين لأندرويد والهواتف الذكية بشكل عام، إعلان HTC رسميًا يوم غد الثلاثاء عن الجيل الثاني من هاتفها الشهير HTC One، والذي يحمل حاليًا الاسم الرمزي HTC M8.
لكن يبدو بأننا حصلنا اليوم على نتائج اختبارات مبكرة، تشير إلى تفوق الهاتف القادم على جميع منافسيه من حيث الأداء، بما في ذلك Samsung Galaxy S5. النتائج نشرتها شركة Rightware المتخصصة بجمع نتائج اختبارات الأداء من مختلف التطبيقات المتوفرة وتحليلها.
بحسب النتائج فقد تفوق M8 على جميع منافسيه من حيث أداء المعالج الحسابي، وكذلك أداء المعالج الرسومي، مما يجعله الجهاز المثالي لتشغيل الألعاب بحسب الشركة، الاختبارات الوحيدة التي يبدو بأن الجهاز لم يكن الأفضل بها هي سرعة تحميل صفحات الويب، لكن بمجمل الاختبارات جاء M8 في الترتيب الأول من حيث الأداء.

بالتأكيد، فمثل هذه الاختبارات هي ليست القول الفصل في أداء الأجهزة، لكنها قد تعطينا أحيانًا فكرة قريبة حول مدى قوة الجهاز بشكل عام، لكن لا يمكن أن نأخذها كمؤشر نهائي أو وحيد. على أية حال سنقوم غدًا بمعرفة كافة تفاصيل الجهاز، وسنقوم بتغطية الحدث بشكل كامل. سنزودكم بتفاصيل التغطية لاحقًا.
[CNET]

مارس 24

أطلقت غوغل اليوم تطبيقًا جديدًا لأصحاب جهاز بث الميديا الخاص بها Chromecast. التطبيق فكرته بسيطة لكنه يتمتع بطريقة عرض جذابة. حيث يتيح بث الصور من الهاتف أو الحاسب اللوحي، أو من جهاز الكمبيوتر عبر متصفح كروم، إلى جهاز التلفاز.
Click here to view the embedded video.
يتميز التطبيق بأنه يتيح لأكثر من شخص مشاركة الصور على الشاشة الكبيرة في نفس الوقت، حيث يتم عرض الصور بشكل متجاور ومتغير بحسب الصور التي يتم إرسالها. ولدى الانتهاء يمكن تحويل هذه الصور إلى مقطع فيديو ورفعه مباشرةً على يوتيوب كي تتم مشاركته مع أشخاص آخرين.
التطبيق متوفر مجانًا عبر متجر غوغل بلاي.

مارس 24

الشهر الماضي، أعلنت غوغل عن إتاحة خدمة البحث الخاصة بها Google Now للنسخة التجريبية من متصفح كروم لأجهزة ويندوز وماك، حيث بات بإمكان المستخدم مشاهدة بطاقات Google Now مباشرةً على جهاز الكمبيوتر.
اليوم أعلنت غوغل عن خروج الخدمة من المرحلة التجريبية، حيث ستبدأ بطاقات Google Now بالظهور على سطح المكتب، وذلك لمستخدمي النسخة المستقرة من متصفح كروم. بعد وصول الخدمة إليك ستظهر لك بطاقات Google Now التي اعتدت عليها في أندرويد، مباشرةً على جهاز الكمبيوتر، مثل بطاقات الطقس وحالة الطريق ونتائج المباريات الرياضية وغير ذلك.

للحصول على الخدمة لا تحتاج إلى عمل شيء، حيث قالت غوغل بأن الخدمة ستصل تدريجيًا لجميع المستخدمين خلال الأسابيع القليلة القادمة، ويبدو بأن الخدمة ستظهر دون الحاجة حتى لتحديث المتصفح. لدى وصول الخدمة إليك ستلاحظ ظهور أيقونة جرس صغير ضمن منطقة التنبيهات الخاصة بنظام تشغيلك، بالضغط عليه تستطيع مشاهدة البطاقات كما تستطيع تعطيلها إن أردت.
[+Google]

مارس 24

عندما أعلنت غوغل مؤخرًا عن منصتها الخاصة بالأجهزة القابلة للارتداء Android Wear، أعلنت كل من موتورولا وإل جي عن أولى الساعات الذكية التي تعمل بالمنصة الذكية. وفي حين تحدثت موتورولا كثيرًا عن ساعتها Moto 360 ونشرت شيئًا من التفاصيل والصور والفيديو، لم تقم إل جي بنشر سوى صورة واحدة غير واضحة بشكل كبير لساعتها G Watch.
اليوم قامت الشركة بنشر صورة أكثر وضوحًا، يظهر فيها شكل الساعة حول المعصم، ونرى في الصورة تطبيق Google Hangouts ضمن الساعة.

للأسف، لم تنشر إل جي أي صور أو معلومات أخرى. ويبدو حاليًا بأن ساعة موتورولا هي من خطفت الأضواء بتصميمها المدوّر الأقرب إلى تصميم الساعات الكلاسيكية، لكننا بالتأكيد لا نستطيع الحكم بشكل نهائي على الساعتين قبل معرفة بقية التفاصيل، وقبل طرحهما في الأسواق المتوقع خلال الصيف.
[Twitter]

مارس 24

تُعتبر التطبيقات العائمة واحدة من أبرز الإمكانيات التي يقدمها أندرويد، رغم أن هذه الإمكانية لم تقم غوغل بدعمها في تطبيقاتها الرسمية بعد، إلا أن الكثير من المطوّرين يطرحون في متجر غوغل بلاي تطبيقات عائمة يمكن أن تعمل فوق التطبيقات الأخرى، وبالتالي لا تحد المستخدم في العمل مع تطبيق واحد ضمن الشاشة الواحدة.
تطبيق Multitasking الجديد، يقدم فكرة التطبيقات العائمة التي شاهدناها مسبقًا في تطبيقات أخرى، لكن التطبيق الجديد يتبنى هذه الفكرة بأسلوب أفضل مما شاهدناه سابقًا، حيث يوفر التطبيق قائمة جانبية تظهر لدى لمس حافة الشاشة اليسرى والإزاحة إلى اليمين، حيث تظهر ضمنها مجموعة من التطبيقات والأدوات العائمة التي يوفرها التطبيق، مثل المتصفح والآلة الحاسبة والمفكرة ومستكشف الملفات والخرائط والقاموس ومشغل الفيديو والطقس وغير ذلك من التطبيقات التي يمكن تحريكها على الشاشة وتغيير قياسها.
التطبيقات العائمة المتوفرة، هي تطبيقات خاصة بالتطبيق نفسه. أي أن التطبيق لا يُتيح إمكانية تحويل متصفح كروم (مثلًا) إلى تطبيق عائم، بل يقدم متصفحه الخاص وآلته الحاسبة الخاصة … الخ. لكن تبقى الإمكانيات التي يقدمها مفيدة بالفعل.
التطبيق يتوفر بنسخة مجانية ونسخة مدفوعة تقدم مزيدًا من التطبيقات العائمة.

مارس 24


لو صح هذا التقرير، وقامت آبل بتوفير نسخة من تطبيق iTunes لأجهزة أندرويد، لا أدري إن كان هذا سيحدث لو كان ستيف جوبز على قيد الحياة. صحيح أن آبل قامت سابقًا بطرح iTunes على ويندوز، لكن يبدو بأن الشركة كانت تتخذ أسلوبًا أكثر تحفظًا في إتاحة خدماتها على منصات الهواتف الذكية الخاصة بالمنافسين، خاصة أندرويد والذي شعر ستيف جوبز في فترة من الفترات بأن مجرد وجوده ونجاحه هو نوع من الإهانة الشخصية له، أو هذا ما أوحت به تعليقاته حول أندرويد على الأقل.
ما علينا، إذ يبدو بأن الأمور تتغير في أيام “تيم كوك” الأكثر واقعية والأقل رومنسية من جوبز، حيث شهدت فترته طرح نسخ أقل سعرًا من آيفون وآيباد لتوسيع حصة آبل السوقية في سوق يغرق بأجهزة أندرويد، ولا يُستبعد أن تبحث الشركة عن أساليب أكثر انفتاحًا لزيادة عدد مستخدميها.
بحسب تقرير أخير، فإن الشركة تفكر بجلب “آيتونز” إلى أندرويد، وبالتالي الاستفادة من مئات ملايين مستخدمي أندرويد حول العالم. وهي نفس الاستراتيجية التي اتّبعتها آبل عندما وفرت تطبيق آيتونز الذي كان حصريًا لأجهزة ماك، إلى أجهزة ويندوز، حين وجدت الشركة بأن الحصة السوقية لأجهزة ماك منخفضة جدًا مقارنةً بحصة ويندوز، فكانت استراتيجيتها أن تضم مستخدمي ويندوز إلى آيتونز كي تبيع المزيد من الموسيقا. نفس الاستراتيجية تمامًا تخطط آبل لاتّباعتها مع أندرويد الذي تبلغ حصته السوقية حوالي 81 بالمئة، وهو سوق مُغري لأي شركة، حتى لو كانت هذه الشركة هي آبل نفسها.
ويذكر نفس التقرير كذلك بأن آبل تعتزم تطوير آيتونز كي يُصبح أكثر عصرية، ويقدم خدمات مثل خدمة الاشتراكات الشهرية بشكل مشابه لخدمات Spotify و Google Music. وهذه كذلك خطوة متوقعة من آبل.
هل تعتقد بأن إتاحة iTunes لمستخدمي أندرويد هي فكرة مفيدة لمستخدمي أندرويد؟ هل يوجد سبب قد يدعوك لترك خدمتك الموسيقية الحالية والانتقال إلى iTunes في حاول توفر على أندرويد؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[Billboard]

مارس 24

يوم واحد تقريبًا يفصلنا عن عن حدث إتش تي سي الذي ستكشف فيه عن الجيل الجديد من هاتف HTC One, والمعروف كذلك باسم M8. لكن يبدو بأن شخصًا ما في ألمانيا تمكن من وضع يديه على الهاتف وتسجيل مراجعة فيديو مدتها حوالي 14 دقيقة يكشف فيها الكثير عن الهاتف.

في البداية، لا يوجد جديد من حيث شكل الهاتف، فالهاتف مُطابق لما شاهدناه في التسريبات السابقة، ويبدو بحسب الفيديو أنه يمتلك منفذ microSD وكاميرتين خلفيتين، الكبيرة بدقة 4.1 ميغابيكسل بتقنية UltraPixel والصغيرة بدقة 2 ميغابيكسل. أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 5 ميغابيكسل. ويبدو بأن الجهاز يحمل من جهته العلوية منفذ للأشعة تحت الحمراء IR Blaster وهو مصنوع من قطعة واحدة من الألمنيوم كما الجيل الأول منه.
قبل أن نتحدث عن الكاميرات، سنتحدث قليلًا عن بعض الميزات البرمجية وتحديدًا واجهة Sense 6، حيث يبدو بأن الواجهة الجديدة تقدم اختصارات للوصول السريع إلى واجهات الهاتف حتى عندما تكون الشاشة مغلقة. على سبيل المثال، بالنقر المزدوج فوق الشاشة (وهي مغلقة) يتم فتح الشاشة، وهي ميزة مشابهة لما قدمته إل جي في هاتف G2. لكن هناك المزيد، حيث يؤدي السحب فوق الشاشة من الأسفل للأعلى إلى فتحها مباشرةً وتجاوز شاشة القفل والذهاب إلى آخر تطبيق تم تشغيله قبل إغلاق الشاشة. أما السحب من اليمين إلى اليسار (عندما تكون الشاشة مغلقة كذلك) يؤدي للذهاب إلى الشاشة الرئيسية، والسحب من اليسار إلى اليمين يؤدي إلى فتح الشاشة مباشرةً إلى صفحة BlinkFeed.
نأتي الآن إلى الكاميرات، حيث تستعرض هذه المراجعة عمل الكاميرات ويبدو بأن ما توقعناه كان صحيحًا، حيث تؤدي الكاميرتان مهمة إعادة تركيز الصورة بعد التقاطها بحيث تظهر مماثلة للصور الاحترافية، أي يمكنك أن تغيّر تركيز الصورة على عنصر في المقدمة مثلًا مع إزالة التركيز عن الخلفية، والعكس صحيح. ويبدو بأن تطبيق الكاميرا يقدم كذلك وضعية ثلاثية الأبعاد 3D تقدم تأثيرًا بسيطًا ثلاثي الأبعاد بعد التقاط الصورة، بحيث يؤدي تحريك الهاتف إلى تحريك الصورة قليلًا وتغيير زاوية رؤيتها بشكل بسيط مما يعطي تأثيرًا ثلاثي الأبعاد لكن بنسبة طفيفة.
وأخيرًا، يقدم الهاتف وضعية لحفظ الطاقة تقوم بتغيير الواجهات إلى واجهة بسيطة تحتوي على عدد محدود من الأيقونات الرئيسية. الفكرة شبيهة بفكرة وضعية حفظ الطاقة في هاتف Galaxy S5 لكن الفارق بأن الواجهة تبقى ملونة في هاتف إتش تي سي بينما تتحول إلى الأبيض والأسود في هاتف سامسونج.
هذا ما يمكن أن نفهمه من الفيديو وما سمحت لي معرفتي المتواضعة باللغة الألمانية من استيعابه، شاهد الفيديو ودعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
Click here to view the embedded video.

أحدث التعليقات